نافذة التقنية
3.08K subscribers
517 files
5.31K links
نافذة التقنية, كل ما يحتاجه المستخدم.
tecwindow.net/followUs
Download Telegram
تطبيق Google يدعم تصفح سجلات البحث باستخدام لوحة المفاتيح مع قارئات الشاشة على Windows.
مرحبا بكم متابعي نافذة التقنية الكرام.
يتيح تطبيق البحث الجديد من Google على Windows عدة مزايا تشمل:

- البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- مشاركة الشاشة.
- وصف الصور. .
- الوصول إلى تطبيقاتك وملفات Drive الموجودة على جهازك.

ما الجديد في أحدث إصدار من تطبيق Google?

- تنقّل بسهولة في سجل البحث باستخدام لوحة المفاتيح فقط، مع دعم كامل لقارئات الشاشة وإضافة تسميات ARIA لتحسين إمكانية الوصول.
- تم تحسين موثوقية إعادة التشغيل التلقائي، بالإضافة إلى إصلاح مشكلات أخرى متعلقة بالاستقرار.
تحميل التطبيق على Windows.

https://search.google/google-app/desktop/next-steps/
#Google

#Windows
Qualcomm تعلن عن شرائح للعمل مع الأجهزة القادمة.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قال الرئيس التنفيذي لشركة Qualcomm، كريستيانو آمون، يوم الثلاثاء إن الشركة تعمل على أكثر من 40 جهازًا مختلفًا من الأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي — بما في ذلك المجوهرات، وسماعات الأذن المزودة بكاميرات، والدبابيس، والساعات — في إشارة إلى مدى رهانه القوي على أن منصة الحوسبة الكبرى التالية لن تكون هاتفًا على الإطلاق.
ولتحقيق هذا التصور، أعلنت Qualcomm عن منتجين جديدين: منصة باسم Snapdragon Reality Elite مخصصة لنظارات الواقع المختلط، صُممت لتشغيل ذكاء اصطناعي أقوى على الجهاز نفسه، وأداة Scalable Turnkey AI-Ready Toolkit (START)، وهي مجموعة من وحدات العتاد وحزمة برمجية لأجهزة الذكاء الاصطناعي، تبدأ بالنظارات الذكية.
وبالمقارنة مع منصة XR السابقة، توفر Snapdragon Reality Elite الجديدة تحسينات تصل إلى 60% في أداء وحدة الرسوميات (GPU)، وما يصل إلى 30% في أداء المعالج (CPU)، وما يصل إلى 160% في أداء معالج الذكاء الاصطناعي (NPU)، وفقًا للشركة. وقد يكون من الصعب وضع نسب التحسين في سياقها، لكن Qualcomm قدمت رقمًا عمليًا واحدًا، إذ تقول إن المنصة قادرة على تشغيل نموذج لغوي بحجم 3 مليارات معامل بسرعة 45 رمزًا في الثانية، وهو ما يكفي لتجارب ذكاء اصطناعي سريعة وسلسة. كما تقول الشركة إن الشريحة ستتيح تتبعًا أفضل للحركة في الرأس واليدين، إلى جانب تحسين قدرات الرؤية عبر الكاميرا.
وتدعم Snapdragon Reality Elite دقة 4.4K لكل عين بمعدل 90 إطارًا في الثانية، وهو تحسين طفيف مقارنة بمنصة XR2+ Gen 2 التي توفر 4.3K لكل عين. (كلما زادت دقة العرض ومعدل الإطارات، أصبحت الصورة أوضح وأكثر سلاسة، وهو أمر مهم لتقليل دوار الحركة وإجهاد العين الذي كان تاريخيًا يجعل استخدام النظارات لفترات طويلة غير مريح).
وتقول Qualcomm إن المنصة مصممة لتشغيل نوعين من الأجهزة: أجهزة رأسية مستقلة تعتمد على عرض الفيديو عبر الكاميرا (VST)، والتي تدمج المحتوى الرقمي فوق ما تراه الكاميرا من العالم الحقيقي، ونظارات خفيفة متصلة تعتمد على العرض البصري المباشر (OST)، والتي تدمج الصور الرقمية مباشرة في مجال الرؤية. ومن بين أول الأجهزة التي ستستخدمها: XREAL Project Aura الذي عُرض في Google I/O هذا العام، وجهاز قادم من Play for Dream.
أما START، فيتكون من شريحة مخصصة للواقع المعزز، ومنصة برمجية، وتطبيقات مساعدة، وبرنامج تصنيع بعلامة تجارية بيضاء (white-label) يهدف إلى مساعدة الشركات المصنعة على الوصول إلى السوق بشكل أسرع. ومن خلال هذا البرنامج، تقدم الشركة ثلاث تصميمات مرجعية: إعداد صوت + كاميرا مشابه لنظارات Meta Ray-Ban الذكية، وشاشة أحادية العين، وشاشة ثنائية العين.
ومن بين أوائل الشركاء في برنامج العلامة البيضاء شركتا Inspecs وO’Neill المملوكة لشركة TitanFlex. وقالت Qualcomm إن START سيتوسع لاحقًا ليشمل أشكالًا أخرى من الأجهزة غير النظارات الذكية.
وتوضح تصريحات آمون، التي أدلى بها لقناة CNBC، المنطق الاستراتيجي وراء هذه الإعلانات. إذ يرى أنه مع سعي الشركات لجمع مزيد من البيانات الواقعية لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي، ستظهر موجة جديدة من الشركات الناشئة التي تطور أشكالًا مختلفة من الأجهزة، وهو ما ستكون له آثار كبيرة على شركات الهواتف التقليدية مثل Apple وSamsung.
وقال آمون: “أعتقد أن هناك الكثير من التجارب مع أشكال مختلفة من الأجهزة. حاليًا لدينا أكثر من 40 تصميمًا لهذه الأجهزة، وأؤكد لكم أن أنواع هذه الأشكال واسعة جدًا جدًا”. وأضاف: “المبدأ هو شيء ترتديه، شيء يكون معك طوال الوقت، شيء يمكنه رؤية العالم من حولك، بحيث يمتلك سياقًا ويسمح لك بالوصول إلى وكيل ذكاء اصطناعي والتحدث إليه”.
وبناءً على ذلك، تسعى Qualcomm بوضوح إلى أن تكون طبقة السيليكون الأساسية لما سيأتي بعد الهاتف الذكي. ويهدف برنامج START بنظام العلامة البيضاء تحديدًا إلى خفض حاجز الدخول أمام الشركات الجديدة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/16/qualcomm-wants-to-be-the-chip-inside-whatever-replaces-your-smartphone-and-it-just-announced-two-products-toward-that-end
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Qualcomm
قانون التجسس الأمريكي قد ينتهي بسبب الخلافات السياسية.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قانون المراقبة الأمريكي يقترب من الانتهاء للمرة الأولى بعد رفض المشرعين اختيارًا مثيرًا للجدل من ترامب لقيادة أجهزة الاستخبارات.
فشل مجلس النواب الأمريكي في تجديد قانون المراقبة الحكومي الذي يسمح بالتجسس دون أمر قضائي قبل موعد انتهاء صلاحيته يوم الجمعة، ما يجعل انتهاء العمل به للمرة الأولى أمرًا شبه مؤكد، وذلك في ظل احتجاج المشرعين على تعيين حليف مثير للجدل للرئيس ترامب للإشراف على أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
صوّت المجلس بنتيجة 218 صوتًا مقابل 198 لصالح مشروع القانون، لكنه كان يحتاج إلى أغلبية الثلثين لإقراره. وصوّت 19 نائبًا جمهوريًا ضده. ووفقًا لـ Politico، من المقرر إجراء التصويت التالي في 23 يونيو.
يُعرف قانون التجسس رسميًا باسم قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية Foreign Intelligence Surveillance Act (FISA)، وهو يمنح أجهزة الاستخبارات الأمريكية صلاحيات واسعة لجمع كميات هائلة من المعلومات، بما في ذلك معلومات عن المواطنين الأمريكيين، بهدف تعقب القراصنة الأجانب والجواسيس والإرهابيين المحتملين. ويُعرف أيضًا باسم المادة 702 نسبةً إلى موقعه في نص القانون، وقد اعتُبر لسنوات عنصرًا أساسيًا للأمن القومي من قبل الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
وقد تعثرت الجهود المشتركة بين الحزبين لتجديد قانون التجسس الذي يعود عمره إلى عقود خلال الأسابيع الأخيرة، ولم يتمكن المشرعون إلا من تمرير تمديدات قصيرة الأجل لمواصلة المفاوضات.
كان منتقدو القانون يطالبون بإصلاحات جذرية، مستشهدين بسوء استخدامه من قبل عدة إدارات أمريكية سابقة. كما سعى مشرعون من الحزبين إلى إضافة بنود تُلزم أجهزة الاستخبارات بالحصول أولًا على مذكرة تفتيش معتمدة من المحكمة قبل الوصول إلى الاتصالات الخاصة بالأمريكيين، في حين كانت إدارة ترامب تدعو إلى إعادة تفويض القانون دون أي تعديلات.
لكن عقبة جديدة ظهرت أمام إدارة ترامب الأسبوع الماضي عندما عيّن الرئيس أحد حلفائه، Bill Pulte، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية الأمريكية. ويشرف هذا المنصب الرفيع على أكثر من اثنتي عشرة وكالة استخبارات حكومية، من بينها وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووكالة الأمن القومي (NSA).
أثار التعيين مخاوف من أن يستخدم Pulte المنصب لاستهداف الخصوم السياسيين لترامب وتقويض مكتب الاستخبارات الأعلى الذي سيتولى الإشراف عليه. وأفاد Politico بأن تعيينه كان "إشارة واضحة إلى المزاج السائد مؤخرًا" داخل البيت الأبيض، ووصف ترامب بأنه أصبح أكثر عزلة ويتصرف بدافع المظالم الشخصية بشكل متزايد.
حذّر الديمقراطيون من أن تعيين Pulte يشكل خطرًا أكبر على الأمن القومي الأمريكي من السماح بانتهاء صلاحية القانون نفسه، وفقًا لصحيفة The Washington Post.
كان من المقرر أن يبدأ Pulte، الذي لا يمتلك أي خبرة في الاستخبارات أو الأمن القومي، عمله في 19 يونيو، مع احتفاظه بمنصبه الحالي على رأس وكالة إسكان اتحادية أمريكية. لكن الإدارة سحبت ترشيحه يوم الخميس واستبدلته بـ Jay Clayton، الذي يشغل حاليًا منصب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، وكان سابقًا رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.
نافذة التقنية
قانون التجسس الأمريكي قد ينتهي بسبب الخلافات السياسية. مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. قانون المراقبة الأمريكي يقترب من الانتهاء للمرة الأولى بعد رفض المشرعين اختيارًا مثيرًا للجدل من ترامب لقيادة أجهزة الاستخبارات. فشل مجلس النواب الأمريكي في تجديد قانون المراقبة…
إلا أن خبر تعيين Clayton جاء بعد أن كان العديد من المشرعين قد غادروا العاصمة في عطلة تستمر أسبوعًا، مما جعل أي اتفاق في اللحظات الأخيرة لإنقاذ قانون FISA أمرًا غير مرجح.
التنصت على كابلات الألياف الضوئية وعمالقة التكنولوجيا:
أصبحت المادة 702 من قانون FISA معروفة على نطاق واسع خلال فضيحة مراقبة عام 2013 التي تورطت فيها وكالة الأمن القومي الأمريكية وعدد من الحلفاء المقربين للولايات المتحدة.
فقد سرّب Edward Snowden، الموظف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي والذي أصبح لاحقًا مُبلغًا عن المخالفات، آلاف الوثائق إلى الصحفيين، كاشفًا حجم عمليات المراقبة العالمية الأمريكية، والتي شملت أيضًا مواطنين أمريكيين رغم أن الدستور يفترض أن يمنحهم حماية واسعة من هذه المراقبة.
وباستخدام البرامج المصرح بها بموجب المادة 702، استغلت وكالة الأمن القومي هذه الصلاحيات القانونية لجمع كميات ضخمة من الاتصالات العالمية التي تمر عبر كابلات الألياف الضوئية البحرية، والتي تشكل العمود الفقري للإنترنت.
كما تمكنت الوكالة من الوصول إلى كميات كبيرة من بيانات المستخدمين لدى شركات تقنية عملاقة مثل Apple وFacebook وGoogle وMicrosoft من خلال برنامج عُرف باسم PRISM.
ورغم أن القانون نفسه سينتهي يوم الجمعة، فمن غير المرجح أن تتوقف صلاحيات وبرامج التجسس الحكومية الأمريكية في أي وقت قريب.
فقد تمت الموافقة بالفعل على برامج المراقبة المعتمدة بموجب FISA في مارس الماضي ضمن عملية اعتماد سنوية من قبل محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISC) ومقرها واشنطن، وهي المحكمة التي تشرف على برامج المراقبة الحكومية وتنظر سرًا في طلبات المراقبة.
وبالتالي تستطيع السلطات الأمريكية الاستمرار في استخدام أدوات المراقبة الخاصة بـ FISA حتى مارس 2027، مما يسمح باستمرار جزء كبير من برامج المراقبة الجماعية الحكومية.
لكن شركات الاتصالات التي تقدم للحكومة سجلات متجددة للمكالمات التي يجريها عملاؤها قد تتردد في مشاركة هذه المعلومات دون وجود قانون واضح يسمح لها بذلك، بحسب Reuters.
ومع ذلك، لا تزال لدى الحكومة الأمريكية وسائل أخرى للمراقبة يمكنها الاعتماد عليها، مثل الأمر التنفيذي رقم 12333، الذي يمنحها صلاحيات شبه غير مقيدة لتنفيذ عمليات مراقبة حول العالم.
ورغم ذلك، يواصل مشرعون من الحزبين التحذير من إساءة استخدام قانون FISA.
ففي وقت سابق من هذا العام، حذر السيناتور Ron Wyden، وهو ديمقراطي بارز وعضو منذ فترة طويلة في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، من أن القانون لا يزال يُستخدم فعليًا لانتهاك الحقوق الدستورية للأمريكيين بشكل سري.
وقال Wyden، الذي يطّلع على معلومات سرية لا يمكنه مناقشتها علنًا، إن العديد من المشرعين ربما لا يدركون أن عدة إدارات أمريكية اعتمدت على تفسير سري للمادة 702، وهو تفسير "يؤثر بشكل مباشر على حقوق الخصوصية الخاصة بالأمريكيين".
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/12/us-spy-law-to-expire-for-first-time-after-lawmakers-reject-trumps-controversial-pick-to-lead-spy-agencies
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
تطبيق Edits من Meta يحصل على ميزات جديدة.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قدّمت شركة Meta يوم الأربعاء لمحة عن الإضافات القادمة إلى تطبيق تحرير الفيديو Edits خلال فعالية مخصصة بدعوات فقط لصنّاع المحتوى في لوس أنجلوس، حيث استعرضت ميزات جديدة مثل مساعد ذكاء اصطناعي وإصدار لسطح المكتب للتطبيق الذي كان سابقًا متاحًا على الهواتف فقط.
كما أعلنت الشركة عن أدوات جديدة أخرى ستصل إلى التطبيق اليوم، مثل تبويب “Beta” للتجارب، وتحليلات موسّعة للجمهور.
ظهر تطبيق Edits لأول مرة العام الماضي كمنافس مباشر لتطبيق CapCut التابع لشركة ByteDance. ومع إضافة الأدوات الجديدة والقادمة، تسعى Meta إلى الاحتفاظ بالمستخدمين الحاليين وجذب مستخدمين جدد.
المساعد الذكي القادم سيساعد صنّاع المحتوى على تحليل الإحصاءات الخاصة بهم وتوليد أفكار لمحتواهم. وسيستخدم بيانات Instagram مثل عدد المشاهدات ومؤشرات الاحتفاظ بالمشاهدين لفهم ما الذي ينجح ولماذا. كما سيقترح أفكارًا للفيديوهات بناءً على الأداء، ويقترح إنشاء محتوى باستخدام صوتيات رائجة.
ومن خلال دمج مساعد ذكاء اصطناعي مباشرة داخل Edits، تهدف Meta إلى إبقاء صنّاع المحتوى أكثر تفاعلًا داخل Instagram في ظل المنافسة المستمرة مع TikTok وYouTube على جذب انتباههم. كما أن تزويدهم بأفكار للمحتوى قد يؤدي إلى نشر أكثر تكرارًا، مما قد يزيد من التفاعل. كما أن توفير وصول مباشر إلى مساعد ذكاء اصطناعي يلغي حاجة صنّاع المحتوى لاستخدام أدوات خارجية مثل ChatGPT أثناء العصف الذهني للأفكار أو تحليل الأداء.
وأطلقت Meta الأسبوع الماضي أداة مساعد ذكاء اصطناعي مشابهة لصنّاع المحتوى على Facebook. ومن الجدير بالذكر أن YouTube وTikTok يقدمان أيضًا أدوات مماثلة، حيث يحتوي YouTube Studio على تبويب Inspiration يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد أفكار الفيديوهات، بينما يقدم TikTok مساعدًا ذكيًا لاستكشاف الأفكار واكتشاف الاتجاهات.
إصدار سطح المكتب من Edits سيمنح صنّاع المحتوى تحكمًا أدق في عملية التحرير، بالإضافة إلى القدرة على العمل على شاشة أكبر، وهو ما يساعد في عمليات المونتاج المتقدمة. وتقول الشركة إن المستخدمين سيتمكنون من مزامنة أعمالهم بسلاسة بين الهاتف وسطح المكتب.
كما أن الإصدار المكتبي القادم سيجعل Edits أكثر قدرة على منافسة CapCut الذي يوفر بالفعل نسخة لسطح المكتب.
ومن بين الميزات الجديدة التي ستطلق اليوم تبويب Beta، والذي سيمنح صنّاع المحتوى وصولًا مبكرًا إلى ميزات تجريبية ما زالت قيد التطوير، مع إمكانية إرسال ملاحظاتهم إلى Meta. ويشير إطلاق هذا التبويب إلى رغبة Meta في تسريع تطوير الميزات بناءً على احتياجات المستخدمين الفعلية.
وسيتمكن صنّاع المحتوى أيضًا من الاطلاع على إحصاءات أكثر تفصيلًا مثل توزيع الفئات الديموغرافية لجمهورهم والأوقات التي يكون فيها الجمهور أكثر تفاعلًا. وتنضم هذه البيانات إلى تحليلات التطبيق الحالية، مثل مدة مشاهدة الفيديو، وعدد المتابعين المكتسبين من فيديو معين، ونقاط توقف المشاهدة، وغيرها.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين البحث عن مواضيع محددة داخل قسم الإلهام لاكتشاف مقاطع Reels والقوالب التي ينشئها الآخرون حول اتجاه أو فكرة معينة. كما سيتمكنون من إنشاء عدة نسخ من نفس المحتوى لاختبار أيها يحقق أفضل أداء قبل النشر.
ورغم أن Instagram لم يذكر أرقامًا دقيقة حول عدد مستخدمي Edits، إلا أن الشركة تقول إن المحتوى الذي يتم إنشاؤه عبر التطبيق يحقق معدل حفظ أعلى بنسبة 10% ومعدل إعادة مشاركة أعلى بنسبة 2% مقارنة بالمحتوى غير المنشأ عبر Edits، وأن أكثر من نصف مستخدمي مشاهدة Reels على Instagram يشاهدون محتوى تم إنشاؤه باستخدام Edits يوميًا.
تطبيق Edits مجاني للتنزيل على iOS وAndroid.
المساعد الذكي الذي تم الإعلان عنه اليوم لا يزال قيد الاختبار لدى الحضور في فعالية صنّاع المحتوى يوم الخميس، بينما سيصل إصدار سطح المكتب “قريبًا”، وفقًا لما تقوله Meta. أما بقية الميزات فقد بدأت بالوصول إلى جميع المستخدمين اليوم.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/11/metas-edits-app-is-getting-an-ai-assistant-and-a-desktop-version
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Meta #Edits
المملكة المتحدة تكشف عن حظر شامل لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer يوم الاثنين أن حكومته ستفرض حظرًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا. وسيشمل الحظر مجموعة من منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك Snapchat وTikTok وYouTube وInstagram وFacebook وX.
لن يشمل الحظر خدمات المراسلة مثل WhatsApp وSignal. كما ستكون هناك قيود على أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث يجب أن تضمن روبوتات الدردشة الخاصة بـ”المرافق العاطفي” المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أنها متاحة فقط لمن هم فوق 18 عامًا.
وقالت الحكومة البريطانية إن هذا الحظر سيكون أوسع من أي دولة أخرى. وأشار Starmer إلى أنه يمكن تطبيق الحظر بحلول الربيع القادم.
تنضم المملكة المتحدة إلى عدد متزايد من الدول التي تسعى لحماية الأطفال عبر الإنترنت. وكانت أستراليا أول دولة تفرض مثل هذا الحظر في نهاية العام الماضي، كما بدأت دول أخرى مثل كندا وفرنسا والدنمارك في تطوير حظر مماثل.
وتهدف هذه التغييرات الواسعة إلى “إعادة السلطة إلى أيدي الآباء ومنح الأطفال الطفولة التي يستحقونها”، وفقًا لما جاء في بيان الحكومة البريطانية.
شكك خبراء في مدى فعالية حظر شامل كهذا. وقد أقر Starmer بالتحديات، لكنه قال إنه يعتقد أن تنفيذه ممكن.
قال Starmer خلال مؤتمر صحفي: “يمكن لكل والد أن يرى ذلك بأم عينه، وسائل التواصل الاجتماعي تجعل الأطفال غير سعداء. إنها تجعل من الأسهل على المتنمرين مضايقتهم وإيذاءهم، وقد تضر حتى بصحتهم النفسية، وتعرضهم لمحتوى خطير لأن هذا هو ما يجذب الانتباه. إنها مصممة لتكون إدمانية، بالطبع هي كذلك. ميزات مثل التمرير اللانهائي مصممة لتجعلك تبقى لساعات.”
وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي تسرق من الأطفال أنشطة تساعدهم على النمو ليصبحوا بالغين، مثل النوم في الوقت المناسب، والقراءة، واللعب في الخارج، وغيرها.
يأتي هذا الإعلان بعد أن قالت الحكومة البريطانية في وقت سابق من هذا العام إنها ستستشير الآباء والشباب والمجتمع المدني لمعرفة آرائهم حول فعالية الحظر. وأفاد أكثر من 83% من الآباء المشاركين في الاستشارة بأن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي تفوق فوائدها.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/15/uk-unveils-sweeping-social-media-ban-for-users-under-16
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
مشاكل العمل في Meta.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
وحدة الذكاء الاصطناعي الجديدة في Meta، التي لم يمضِ على إنشائها سوى أشهر، تُشبه “معسكر اعتقال ساحقًا للروح”، وفقًا لما يقوله مهندسون عالقون داخلها.
أي شخص يعمل في Meta أو يعرف شخصًا يعمل هناك سيخبرك بالأمر نفسه: إنها ليست مكانًا سعيدًا، خاصة في ظل موجات التسريح التي تبدو بلا نهاية والتي نفذتها الشركة خلال السنوات الأخيرة — وهي تخفيضات تسارعت فقط مع ضخ الشركة مليارات الدولارات في مجال الذكاء الاصطناعي.
والآن، يشير تقرير جديد في Wired إلى أن فريق الذكاء الاصطناعي التطبيقي في الشركة على وشك التمرد.
بدأت الأزمة عندما قام شخص باختراق عرض تقديمي مباشر مخصص للموظفين هذا الأسبوع، وظهر بانفعال شديد مستخدمًا ألفاظًا نابية، مطالبًا الحضور بإبلاغ مسؤول كبير في قسم الذكاء الاصطناعي في Meta بأنه “شخص حقير”. ويُقال إن أحد مقدمي العرض غطى وجهه بيديه.
ويشير تقرير Wired إلى أن هذا الانفجار يعكس غضبًا متصاعدًا داخل وحدة عمرها ثلاثة أشهر فقط تضم نحو 6,500 مهندس ومدير منتجات، وقد تم تكليفهم بدعم طموحات الشركة في أبحاث الذكاء الاصطناعي.
كان تقرير سابق في Business Insider قد كشف كيف علم العديد من الموظفين أنهم سيُنقلون إلى هذه المجموعة — عبر بريد إلكتروني مفاجئ، وهي عملية وصفها أحد المعنيين لاحقًا على Reddit بأنها “عشوائية للغاية”. ووفقًا لإعلان داخلي اطلعت عليه الصحيفة، فإن سبب ضمهم هو أن نماذج الذكاء الاصطناعي في Meta لا تزال تفتقر إلى المعرفة التي تمكّنها من التفوق على البشر في المهام التقنية مثل البرمجة. وجاء في الإعلان: “لكي تفهم الوكلاء كيف ينفذ الناس المهام اليومية فعليًا باستخدام الحواسيب، نحتاج إلى تدريب نماذجنا على أمثلة حقيقية”.
في تسجيل صوتي مسرّب من اجتماع داخلي في ذلك الشهر، قدّم الرئيس التنفيذي Mark Zuckerberg تفسيره لاستقدام الموظفين بدلًا من المتعاقدين الخارجيين. وقال إن Alexandr Wang — الذي باع شركته الناشئة لوسم البيانات Scale AI إلى Meta مقابل 14.3 مليار دولار قبل أن يتولى منصب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي ويقود Meta Superintelligence Labs — يعرف جيدًا عالم وسم البيانات. وأضاف Zuckerberg بصراحة أن متوسط ذكاء موظفي Meta “أعلى بشكل ملحوظ” من المتعاقدين الخارجيين، مما يجعلهم الخيار الأفضل.
يصف الموظفون أنهم أُجبروا على الانضمام إلى المجموعة دون أي خيار حقيقي: إما الانضمام أو الاستقالة. وكثير منهم يطلقون على أنفسهم اسم “المجندين”. أما العمل المكلف بهؤلاء فهو إنشاء ألغاز ومسائل برمجية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. ويقول أحد الموظفين لـ Wired: “إنه حرفيًا معسكر عمل قاسٍ”. ويضيف آخر: “معظم الناس يرون أن العمل يستنزفهم نفسيًا”.
لا تقتصر مشكلة المعنويات المنخفضة على فريق Applied AI فقط. إذ أفاد أكثر من 1,600 موظف في Meta على مستوى الشركة بأنهم وقعوا عريضة احتجاجًا على برنامج يقوم بمراقبة نقراتهم ولوحات مفاتيحهم لجمع بيانات تدريب للذكاء الاصطناعي. ويبدو أن المزاج العام داخل الشركة متدهور لدرجة أن مدير المنتجات الرئيسي في Meta، Chris Cox، اضطر إلى التحدث عن البيئة “القاسية” في مكالمة مع الموظفين هذا الأسبوع، بحسب Wired.
تواصل TechCrunch مع Meta للحصول على تعليق.
بحسب تقارير سابقة، فإن فريق Applied AI يقوده Maher Saba، وهو موظف مخضرم في Meta منذ 12 عامًا وكان نائب رئيس في قسم Reality Labs، وهو القسم الذي أنفق 83 مليار دولار على مشروع الميتافيرس قبل أن تتحول الشركة إلى الذكاء الاصطناعي. ويرفع هذا التنظيم الجديد تقاريره إلى كبير التقنيين في Meta Andrew Bosworth.
وكانت الوحدة في الأصل منظمة بطريقة تجعل كل مدير يشرف على ما يصل إلى 50 موظفًا.
يُقال إن Zuckerberg تناول الوضع بشكل أوسع في مذكرة داخلية يوم الجمعة، حيث أقر بأن التغييرات الأخيرة “سببت ضيقًا”، واعترف بأن الشركة ارتكبت أخطاء تخطط لمعالجتها. وأضاف، وفقًا لتقرير Wired، أن “الهدف الأساسي في Meta هو أن تكون أفضل مكان لأكثر الأشخاص موهبة في العالم لإحداث تأثير”.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/12/metas-months-old-ai-unit-is-a-soul-crushing-gulag-say-the-engineers-stuck-inside-it
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Meta
Sunder Pichai يواجه معارضة بسبب تعاون Google مع الجيش الإسرائيلي.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، واجه الرئيس التنفيذي لشركة Google، سوندَر بيتشاي Sunder Pichai, تمردًا صغيرًا عندما ألقى خطاب التخرج في جامعة Stanford، حيث حصل على درجة الدراسات العليا في علوم وهندسة المواد. إذ أفادت التقارير أن نحو 200 طالب من دفعة التخرج غادروا القاعة، بينما أطلق آخرون صيحات استهجان بصوت عالٍ ضد المسؤول التنفيذي في قطاع التكنولوجيا.
وكان محور الاحتجاج هو علاقات Google الدفاعية — بما في ذلك مشروع Nimbus، وهو عقد مثير للجدل بقيمة 1.2 مليار دولار تشارك فيه مع Amazon لتقديم خدمات السحابة والذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى علاقتها مع وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
وتضمنت لافتات الطلاب عبارات مثل “ICE SPIES WITH GOOGLE AI” و“GENOCIDE RUNS ON GOOGLE” إضافة إلى “FREE FREE PALESTINE”، وفقًا لبيان صحفي مرتبط بالاحتجاج. كما لوّح الطلاب بالأعلام الفلسطينية وهتفوا “فلسطين حرة”، بحسب مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.
وجاء في بيان مرتبط بالاحتجاج: “نحن ننسحب لأننا نرفض تمجيد الشركات التي تغذي هذا العنف، ونستخدم قوتنا لاختيار مسار مختلف”.
وقد نظم الانسحاب من الحفل عدد من المجموعات الطلابية الناشطة في الحرم الجامعي، بما في ذلك Stanford Students for Justice in Palestine وNo Tech for Apartheid وTech for Liberation. وقد تواصلت TechCrunch مع Google للتعليق.
ومع استمرار الحرب في غزة، أصبحت مشاركة Google في مشروع Nimbus موضع احتجاجات داخل الشركة وخارجها. ففي عام 2024، فصلت Google عددًا من 28 موظفًا بسبب احتجاجهم على العقد، لكنها استمرت في مواجهة معارضة داخلية منذ ذلك الحين. كما تعرضت مؤخرًا لانتقادات من مؤسسة Electronic Frontier Foundation، التي اتهمتها وشركات أخرى بأنها “تختار غض الطرف” عن استخدام إسرائيل لخدماتها.
كما يحظى مشروع Nimbus بدعم من Amazon. وقد وُجهت أيضًا انتقادات إلى Microsoft بسبب دعمها للجيش الإسرائيلي، رغم أن الشركة قيّدت استخدام الحكومة الإسرائيلية لتقنياتها بعد تحقيق كشف أن خدماتها السحابية استُخدمت في مراقبة جماعية للفلسطينيين.
وقد أثار احتجاج الطلاب أيضًا انتقادات من قادة أعمال على الإنترنت. حيث كتب Vinod Khosla، الملياردير المؤسس المشارك لشركة Sun Microsystems وأحد أبرز مستثمري رأس المال المغامر في وادي السيليكون، على منصة X أن الاحتجاج كان “منحازًا، وغبيًا، وقصير النظر، وأنانيًا جدًا”، مضيفًا أنه أناني لأن الطلاب “تجاهلوا أفقر 3 مليارات شخص على هذا الكوكب يمكن أن يستفيدوا من الذكاء الاصطناعي، وهم قلقون بشأن مصلحتهم الذاتية المضللة”.
ويأتي ظهور بيتشاي في Stanford ضمن نمط أوسع. إذ واجه المتحدثون في حفلات التخرج الجامعية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة صيحات استهجان عندما حاولوا إثارة حماس الطلاب تجاه الذكاء الاصطناعي. لكن نادرًا ما كان العداء موجّهًا بهذه الدقة كما حدث مع بيتشاي، إذ لم يكن موجهًا ضد الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل ضد قرارات الأعمال المحددة التي تتخذها الشركة التي يقودها. وبشكل عام، يبدو أن الشباب يرون أن الذكاء الاصطناعي يهدد فرصهم الوظيفية وقد يضر بجوانب أخرى من المجتمع أيضًا.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/15/sundar-pichai-faces-boos-walkout-at-stanford-graduation-ceremony-over-googles-israel-ice-ties
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
تراجع الحصة السوقية لـ ChatGPT إلى أقل من 50% للمرة الأولى.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف على الإطلاق الأولي لـ ChatGPT، أصبح مساعدو الذكاء الاصطناعي يُستخدمون الآن من قبل ملايين الأشخاص حول العالم، كما أن المشهد التنافسي يتغير بسرعة. ورغم أن روبوت الدردشة التابع لـ OpenAI لا يزال المساعد الأكثر شعبية عالميًا، فإن حصته السوقية انخفضت إلى أقل من 50% للمرة الأولى مع انتقال المستخدمين بين مساعدين مختلفين مثل Gemini من Google وClaude من Anthropic وGrok من xAI، وفقًا لتقرير State of AI لعام 2026 الصادر عن شركة التحليلات Sensor Tower.
كان نمو ChatGPT لافتًا للغاية. فقد أصبح أسرع تطبيق في التاريخ يصل إلى مليار مستخدم شهريًا، بحسب ما ذكرته Sensor Tower هذا الشهر. ومن الجدير بالذكر أن OpenAI تعتمد في إحصاءاتها على المستخدمين النشطين أسبوعيًا، وقد أعلنت آخر مرة عن 900 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا في فبراير. ومع ذلك، لا يزال ChatGPT أكثر مساعد ذكاء اصطناعي استخدامًا في العالم بأكثر من 1.1 مليار مستخدم شهريًا، يليه Gemini مع 662 مليون مستخدم، ثم Claude مع 245 مليون مستخدم.
حتى شهر يناير، كان ChatGPT يسيطر على أكثر من 50% من السوق، لكن بحلول نهاية مايو تراجعت حصته إلى 46.4% نتيجة صعود Gemini إلى 27.7% وClaude إلى 10.3%. أما المساعدون الآخرون مثل Grok وPerplexity وDeepSeek وMeta AI فتبلغ حصة كل منهم أقل من 5%.
كما وجد تقرير Sensor Tower أن المستخدمين أصبحوا أكثر استعدادًا للتنقل بين المساعدين المختلفين. ويبدو أن بعض الأحداث تسرّع هذا السلوك. فعلى سبيل المثال، أدت صفقة OpenAI مع وزارة الدفاع الأمريكية (DoD) في فبراير إلى ارتفاع ملحوظ في عمليات إزالة التطبيق، مما يشير إلى أن ثقة المستخدمين بالعلامة التجارية وتوافقها مع قيمهم لا يقل أهمية عن الميزات التقنية.
وفي حين أن زخم Gemini يعود بدرجة كبيرة إلى تكامله مع منظومة أدوات Google الواسعة، فقد اكتسب Claude سمعة قوية في استخدامات الإنتاجية، وأصبح يقترب من معدل الاحتفاظ بالمستخدمين الذي يحققه ChatGPT.
وتقدّر Sensor Tower أنه خلال النصف الأول من عام 2026 سيقوم المستخدمون بتنزيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي نحو 2.3 مليار مرة، مع إنفاق يتجاوز 4.2 مليار دولار عليها. ويُقارن ذلك بإنفاق بلغ 1.83 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2025، وهي قفزة تشير إلى أن الصناعة بدأت تتحول من التركيز على النمو البحت إلى تحقيق الإيرادات. ومع ذلك، فقد تباطأت معدلات نمو التنزيلات والإنفاق، وهو مؤشر على أن السوق قد يكون في مرحلة نضج حتى مع استمرار ارتفاع الأرقام الإجمالية.
نافذة التقنية
تراجع الحصة السوقية لـ ChatGPT إلى أقل من 50% للمرة الأولى. مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف على الإطلاق الأولي لـ ChatGPT، أصبح مساعدو الذكاء الاصطناعي يُستخدمون الآن من قبل ملايين الأشخاص حول العالم، كما أن المشهد التنافسي يتغير بسرعة.…
وعلى المستوى الإقليمي، سجلت آسيا أول انخفاض في عدد التنزيلات بنسبة 3.3% خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعًا بتراجع الأرقام في الصين والهند. ورغم أن آسيا لا تزال تتصدر العالم من حيث إجمالي التنزيلات، فإنها تتأخر عن أمريكا الشمالية وأوروبا في الإنفاق داخل التطبيقات، وهو فرق مهم للشركات عند تحديد أماكن الاستثمار في الميزات المدفوعة وتحقيق الدخل.
وفي الولايات المتحدة، يتجه المستخدمون بشكل متزايد إلى مساعدي الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام الإنتاجية، كما ينفقون أكثر على الميزات المدفوعة. وعلى مستوى الصناعة ككل، ارتفع متوسط الإيراد لكل مستخدم، لكن Claude يبرز بشكل خاص. إذ إن 13% من مستخدمي Anthropic يدفعون مقابل اشتراك مدفوع، وهي نسبة تحويل تتفوق على جميع المنافسين، ومن المرجح أن تكون مؤشرًا مهمًا للمستثمرين الذين يقيمون الشركات القادرة على بناء مصادر إيرادات مستدامة.
وتقدّر Sensor Tower أن الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخل تطبيقات الذكاء الاصطناعي سيرتفع من 17.2 مليار ساعة في النصف الأول من 2025 إلى نحو 36 مليار ساعة في النصف الأول من 2026. وتستحوذ المساعدات الثلاثة الكبرى على 89% من إجمالي الوقت الذي يقضيه المستخدمون في تطبيقات المساعدات الذكية.
وفي المقابل، لا تزال الفئات المجاورة مثل تطبيقات الرفيق الذكي أو تطبيقات إنشاء المحتوى بالذكاء الاصطناعي مجزأة ومفتوحة للمنافسة، وهو ما يمثل فرصة ومخاطرة في الوقت نفسه بحسب الشركات التي تتحرك أولًا.
الإعلانات والتسوق
بدأت OpenAI تجربة الإعلانات داخل ChatGPT في فبراير. ووفقًا لـ Sensor Tower، زادت الشركة تدريجيًا عدد الإعلانات وكذلك نسبة المستخدمين الذين يشاهدونها. وبحلول مايو، كان نحو 17% من المستخدمين اليوميين يتلقون إعلانات، وهو رقم يستحق المتابعة مع تطور استراتيجية تحقيق الإيرادات الخاصة بـ ChatGPT إلى ما يتجاوز الاشتراكات.
وتُعد البرمجيات والتسوق أكبر فئات المعلنين داخل ChatGPT حتى الآن، تليها فئات الإعلام والترفيه ثم الطعام والمطاعم.
ومع توسع ChatGPT في تكاملات التسوق، بدأ يوجّه بشكل متزايد زيارات إحالة إلى متاجر مثل Target وWalmart وCostco. أما Amazon، التي قامت بحظر برامج الزحف الخاصة بـ ChatGPT، فقد شهدت حركة إحالة مستقرة دون نمو من المنصة نتيجة لذلك.
وقد فتح هذا المجال أمام منافسين آخرين. فمواقع مثل Walmart دمجت مساعدين ذكيين خاصين بها لمساعدة المتسوقين في العثور على المنتجات. وبينما ظل نمو مستخدمي Rufus من Amazon محدودًا، تمكن Spark من Walmart من تحقيق تقدم ملحوظ.
كما أشارت Sensor Tower إلى أن مستخدمي Amazon الذين استخدموا Rufus قضوا وقتًا أطول داخل التطبيق وأتمّوا عمليات الشراء بمعدلات أعلى من المستخدمين الذين لم يستخدموه، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي المدمج داخل المنصات يمكن أن يؤثر بشكل ملموس في سلوك الشراء عندما يتفاعل المستخدمون معه فعليًا.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/16/chatgpts-market-share-slips-below-50-for-first-time
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #الذكاء_الاصطناعي #AI
الهند تحظر Telegram لمدة أسبوع.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أصدرت الهند أمرًا بحظر Telegram حتى 22 يونيو، مشيرة إلى مخاوف من أن المحتالين يستخدمون منصة المراسلة لاستهداف الطلاب قبل إعادة إجراء أكبر امتحان قبول في البلاد.
وأُعلن عن القرار يوم الثلاثاء من قبل الوكالة الوطنية للاختبارات في الهند (NTA)، وهي الجهة المسؤولة عن اختبار الأهلية والقبول الوطني (المرحلة الجامعية) المعروف باسم NEET (UG)، وهو امتحان القبول في كليات الطب الذي يتقدم إليه ملايين الطلاب سنويًا. وقالت الوكالة إن القيود تهدف إلى منع استخدام Telegram في بيع أوراق امتحانات مزيفة ونشر معلومات مضللة قبل إعادة اختبار NEET المقررة في 21 يونيو.
وتشمل القيود حظرًا مؤقتًا على مستوى البلاد لخدمة Telegram حتى 22 يونيو، أي بعد يوم واحد من إعادة الاختبار. كما تطالب الوكالة المنصة بتعطيل ميزة تعديل الرسائل حتى 30 يونيو، بحجة أن هذه الميزة استُخدمت لتلفيق أدلة على تسريب أوراق الامتحانات بعد انتهاء الاختبارات.
وقالت الوكالة: «تم اتخاذ هذين الإجراءين حفاظًا على النظام العام، واستجابة للاستخدام المنظم للمنصة من قبل شبكات الغش التي تستهدف الاحتيال على المتقدمين لإعادة اختبار NEET (UG) 2026».
وأضافت الوكالة أن القرار صدر بموجب المادة 69A من قانون تقنية المعلومات الهندي، وهو الإطار القانوني الذي تستخدمه البلاد لحجب الخدمات والمحتوى عبر الإنترنت.
وانتقد الرئيس التنفيذي لـ Telegram، Pavel Durov، القرار في منشور على منصة X، قائلًا إن القيود التي تستمر أسبوعًا ستعاقب أكثر من 150 مليون مستخدم في الهند بدلًا من معاقبة المسؤولين عن تسريب مواد الامتحانات.
كما شكك Durov في فعالية الإجراء، مؤكدًا أن «التسريبات انتقلت ببساطة إلى تطبيقات أخرى».
وفي منشور لاحق على قناته في Telegram، قال Durov إن الشركة أزالت خلال الأسابيع الأخيرة مئات القنوات المرتبطة بمواد امتحانات مسربة وعمليات احتيال مرتبطة بها في الهند. وأضاف أن Telegram جعلت علامة «تم التعديل» أكثر وضوحًا للمساعدة في منع ما يُعرف بعمليات الاحتيال القائمة على التلاعب بتاريخ الرسائل.
وأثار القرار انتقادات فورية من المدافعين عن الحقوق الرقمية. وقالت مؤسسة Internet Freedom Foundation إن القيود تمثل استجابة «غير متناسبة» لمشكلة الغش في الامتحانات، وتساءلت عما إذا كانت المادة 69A تسمح للحكومة بحجب منصة كاملة بدلًا من استهداف محتوى محدد.
وقالت المؤسسة في بيان: «إغلاق Telegram هو حل مؤقت وغير كافٍ، كما أنه رد غير متناسب على مشكلة الغش في الامتحانات».
وفي دفاعه عن القرار، قال المدير العام للوكالة الوطنية للاختبارات Abhishek Singh إن بعض القنوات كانت تُدار عبر شبكات VPN أو من خارج الهند، لكنه رأى أن الحد من الوصول إلى المنصة سيقلل من عدد الضحايا المحتملين.
وقال Singh لوسائل الإعلام المحلية: «حتى لو استمرت هذه القنوات في العمل، فإن غياب الجمهور سيمنع عمليات الاحتيال ويحمي الطلاب».
ويأتي تنظيم إعادة الاختبار بعد أن هزت فضيحة تسريب أوراق امتحان NEET (UG) الشهر الماضي نظام الامتحانات، مما أدى إلى فتح تحقيق اتحادي وتجدد التدقيق في آلية الامتحانات. ومنذ ذلك الحين، سعت السلطات الهندية إلى تشديد الإجراءات الأمنية المتعلقة بهذه الاختبارات الوطنية.
وتُعد الهند أكبر سوق لـ Telegram عالميًا، وفقًا لبيانات Sensor Tower، مع ما يُقدّر بنحو 354 مليون مستخدم نشط شهريًا وما يقرب من 600 مليون عملية تنزيل منذ إطلاق التطبيق.
وعند وقت نشر التقرير، ظل Telegram متاحًا لبعض المستخدمين في الهند، كما بدت ميزة تعديل الرسائل تعمل بشكل طبيعي، رغم أن Google أزالت التطبيق من متجر Play في البلاد عقب إعلان الحكومة.
لم تستجب وزارة الإلكترونيات وتقنية المعلومات الهندية لطلبات التعليق.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/16/india-temporarily-blocks-access-to-telegram-over-exam-fraud-concerns
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Telegram
تطبيق Threads يصل إلى 500 مليون مستخدم.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
بعد ما يقرب من ثلاث سنوات على إطلاقه كمنافس لمنصة Twitter (المعروفة الآن باسم X)، أعلن Threads أنه وصل إلى 500 مليون مستخدم نشط شهريًا، بحسب ما أعلنت الشركة يوم الثلاثاء. كما أعلنت منصة التواصل الاجتماعي التابعة لـ Meta عن مجموعة من الميزات الجديدة التي تُطلق اليوم، من بينها أداة “Your Algo” التي تتيح للمستخدمين التحكم بما يظهر في صفحتهم الرئيسية.
تعتمد ميزة Your Algo الجديدة على أداة “Dear Algo” التي أُطلقت في فبراير، والتي تسمح للمستخدمين بإخبار Threads بما يريدون رؤيته أكثر أو أقل في صفحتهم عبر منشور عام مثل: “Dear Algo، أرني المزيد من المنشورات حول البودكاست”. أما مع Your Algo الجديدة، فيمكن للمستخدمين التحكم بشكل خاص في ما يظهر في صفحتهم دون الحاجة إلى نشر أي شيء علني.
يمكنك إخبار Threads أنك تريد رؤية المزيد أو أقل من مواضيع معينة، مع إمكانية تحديد مدة هذا التغيير: يوم واحد، أو ثلاثة أيام، أو سبعة أيام. ولا يمكن لأحد غيرك رؤية هذه الطلبات.
وسيتم إطلاق ميزة Your Algo اليوم في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.
كما بدأت Threads بإخراج ميزة “Communities” من مرحلة الاختبار وإضافة مزايا جديدة مطلوبة لها. وقد تم إطلاق هذه الميزة العام الماضي كمحاولة لمنافسة X، وتوفر مساحات مخصصة داخل التطبيق تمكّن المستخدمين من التعمق في محادثات حول مواضيع تهمهم مثل كرة السلة، والتلفزيون، وK-pop، والكتب، وغيرها. والآن سيتمكن المستخدمون من العثور على المجتمعات عبر مركز جديد باسم “Communities Hub”، كما أصبحت للمجتمعات أيقونات مميزة لتسهيل التعرف عليها.
وقال رئيس Threads، Connor Hayes، لـ TechCrunch: “إن مركز Discovery هو وسيلة لمحاولة عرض المجتمعات على عدد أكبر من الناس. لاحظنا أنه عندما يستخدم الأشخاص التطبيق بهدف واضح ويجدون مجتمعهم بسرعة، تكون التجربة أفضل بالنسبة لهم. ومن التحديات التي واجهتنا منذ إطلاق الميزة أنه كان من الصعب أحيانًا العثور بشكل طبيعي على المجتمعات التي تهمك، لذلك فإن مركز Discovery يمثل خطوة مهمة.”
كما أعلنت Threads أيضًا عن توسيع ميزة Live Chats لتشمل المزيد من المجتمعات، بالإضافة إلى إمكانية استضافة المحادثات بشكل مشترك وإضافة لحظات مقتبسة إلى صفحتك. وكانت Live Chats قد أُطلقت في أبريل، وتتيح محادثات مباشرة خلال الأحداث الثقافية مثل كأس العالم FIFA. وبحلول يوليو، ستكون جميع المجتمعات قادرة على بدء محادثات Live Chats.
وقال Hayes: “من الملاحظات الإيجابية التي نتلقاها من الكثير من المستخدمين حول Threads أنهم يقدّرون هدوء التطبيق في عالم أصبحت فيه الشبكات الاجتماعية تعتمد بشكل كبير على الفيديو والصخب. لذلك فإن Live Chats توفر تجربة مرافقة للشاشة الثانية، حيث يمكن للناس متابعة المحتوى والتعليق عليه في الوقت نفسه.”
وسيساعد توسع Live Chats في تقليل الفجوة مع X من حيث المحادثات اللحظية. فعلى عكس X التي لطالما كانت بمثابة “ساحة عامة عالمية” للأخبار العاجلة والأحداث المباشرة، كان Threads متأخرًا في هذا الجانب عند إطلاقه لأنه كان يفتقر إلى ميزات مثل البحث القوي، والهاشتاغات، والتغذية الزمنية. لكنه أضاف هذه الميزات تدريجيًا، وهو الآن يسعى للمنافسة بشكل أقوى عبر ميزات حتى أن تطبيق Elon Musk لا يملكها.
وبالنسبة لرقم المستخدمين الشهريين الجديد، فإنه يشير إلى أن Threads أضاف 100 مليون مستخدم خلال 10 أشهر، بعد أن كانت الشركة قد أعلنت في أغسطس 2025 عن وصوله إلى 400 مليون مستخدم نشط شهريًا.
ويأتي نمو Threads بالتزامن مع إطلاقه العديد من الميزات خلال العام الماضي مثل الرسائل المباشرة، والمنشورات المؤقتة، والرسائل المكتبية، وغيرها.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/16/threads-adds-new-personalization-and-community-features-as-it-reaches-500m-monthly-users
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Meta #Threads
الحكومة الأمريكية تجبر Anthropic على حظر نماذجها الجديدة.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أمرت الحكومة الأمريكية يوم الجمعة شركة Anthropic بإيقاف الوصول فورًا إلى اثنين من أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي لديها، Claude Fable 5 وClaude Mythos 5، مستندةً إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وأعلنت Anthropic عبر منصة X أنها امتثلت للأمر، لكنها أوضحت بجلاء أنها تعتقد أن الحكومة أخطأت في هذا القرار.
ووفقًا لتوجيه قالت Anthropic إنها تلقته يوم الجمعة الساعة 5:21 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، يتعين على الشركة تعطيل النموذجين لكافة المستخدمين حول العالم، وليس فقط للمواطنين الأجانب الذين كان من المفترض أن يستهدفهم أمر ضوابط التصدير الحكومي. ولن يتأثر الوصول إلى بقية نماذج الشركة.
لماذا يُعد هذا الأمر مهمًا؟ لأن Mythos هو أقوى نموذج ذكاء اصطناعي لدى Anthropic. وقد كشفت الشركة عنه بشكل أولي في أوائل أبريل، لكنها أبقته تحت قيود صارمة منذ ذلك الحين بسبب ما وصفته بقدرته الاستثنائية على اكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات. ووفقًا للشركة، تمكن Mythos من اكتشاف ثغرات في جميع أنظمة التشغيل ومتصفحات الويب الرئيسية التي خضع للاختبار عليها. ولهذا السبب، وبدلًا من إطلاقه على نطاق واسع، أطلقت الشركة برنامجًا محدودًا يحمل اسم Project Glasswing، وشاركته مع نحو 50 جهة خضعت للتدقيق والمراجعة، من بينها Amazon وApple وGoogle وMicrosoft وCrowdStrike، لاستخدامه في أعمال الدفاع والأمن السيبراني.
أما Fable 5، الذي أُطلق قبل ثلاثة أيام فقط، فقد كان رد Anthropic على الضغوط التجارية الواضحة. فهو نسخة من Mythos مزودة بقيود حماية تمنع الاستجابات في المجالات عالية الخطورة مثل الأمن السيبراني وعلم الأحياء، وهو ما جعل الشركة تؤكد أنه آمن بما يكفي للإصدار العام. ووفقًا لاختبارات القياس المرجعي التي أجرتها شركة Vals AI المتخصصة في تتبع أداء تقنيات الذكاء الاصطناعي، فقد أصبح فور إطلاقه أقوى نموذج ذكاء اصطناعي متاح لعامة المستخدمين.
صيغ توجيه الحكومة على أنه إجراء لضبط الصادرات يهدف إلى تقييد وصول المواطنين الأجانب إلى هذه النماذج. لكن Anthropic أوضحت في تدوينة مطولة أن فهمها للأمر يشير إلى أن القلق الحقيقي يتمثل في ما تدعي الحكومة أنه عملية تجاوز لقيود الحماية الخاصة بـ Fable 5.
وتقول الشركة إنه حتى الآن لم تقدم الحكومة سوى أدلة شفهية على وجود "طريقة محتملة ومحدودة وغير عامة لتجاوز القيود". ووفقًا لوصف Anthropic، فإن الأمر يتمثل في مطالبة النموذج بقراءة قاعدة شيفرة برمجية محددة وتحديد الثغرات الأمنية الموجودة فيها. وتضيف الشركة أن هذا المستوى من القدرات متاح بالفعل على نطاق واسع في نماذج أخرى متاحة للعامة، بما في ذلك GPT-5.5 من OpenAI. كما تؤكد أن متخصصي الأمن السيبراني يستخدمون هذه القدرات بشكل روتيني لأغراض دفاعية.
نافذة التقنية
الحكومة الأمريكية تجبر Anthropic على حظر نماذجها الجديدة. مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. أمرت الحكومة الأمريكية يوم الجمعة شركة Anthropic بإيقاف الوصول فورًا إلى اثنين من أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي لديها، Claude Fable 5 وClaude Mythos 5، مستندةً إلى مخاوف تتعلق…
تتمثل الحجة الأوسع التي تطرحها Anthropic في أن أقوى إجراءات الحماية لديها تعتمد على أنظمة تصنيف مستقلة تعمل بشكل منفصل عن النموذج نفسه. وهذا يعني أنه حتى إذا تمكن شخص ما من إقناع Fable بمواصلة الحديث بعد رفضه الأولي، فإن وسائل الحماية الأساسية التي تمنع أخطر أنواع المخرجات ستظل قائمة.
من الواضح أن ذلك كله لم يكن كافيًا لمنع الحكومة من اتخاذ إجراء، كما أن Anthropic لا تخفي استياءها. فقد كتبت الشركة:
"نحن لا نتفق مع أن اكتشاف طريقة محتملة ومحدودة لتجاوز القيود يجب أن يكون سببًا لسحب نموذج تجاري يستخدمه مئات الملايين من الأشخاص. وإذا طُبق هذا المعيار على مستوى القطاع بأكمله، فنحن نعتقد أنه سيؤدي فعليًا إلى إيقاف جميع عمليات نشر النماذج الجديدة لدى جميع الشركات المطورة للنماذج المتقدمة."
من المتوقع على نطاق واسع أن تسعى Anthropic إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال هذا العام، وقد بنت جزءًا كبيرًا من هويتها العامة على كونها البديل الأكثر تركيزًا على السلامة مقارنة بمنافسيها. ولم يغب عن المراقبين التناقض المتمثل في أن الحذر الشديد الذي أظهرته الشركة في تقييد Mythos — والذي روّجت له باعتباره نموذجًا خطيرًا للغاية بحيث لا يمكن طرحه للعامة — قد يكون هو نفسه ما جذب هذا النوع من التدقيق الحكومي الذي يمكن أن يعطل أعمالها أكثر من أي شيء آخر.
ومن المرجح أن Sam Altman من OpenAI يستمتع بما يحدث، على الأقل. ففي أبريل، قال لمقدم البودكاست Ashlee Vance إن الطريقة التي تعاملت بها Anthropic مع Mythos تمثل "تسويقًا قائمًا على التخويف".
وقال Altman:
"إنه تسويق مذهل بوضوح أن تقول: لقد صنعنا قنبلة. وكنا على وشك إسقاطها فوق رؤوسكم. وسنبيع لكم ملجأً من القنابل مقابل 100 مليون دولار."
لم يتنبأ Altman حينها بإغلاق حكومي للنموذج، لكنه أشار إلى نقطة تبدو الآن وكأنها ارتدت على Anthropic، وهي أنه عندما تقضي شهورًا في إخبار العالم بأن ذكاءك الاصطناعي خطير بشكل استثنائي، فإن العالم — بما في ذلك الحكومة الأمريكية — يميل إلى الإصغاء.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/12/anthropics-safety-warnings-may-have-just-backfired-the-government-has-pulled-the-plug-on-its-most-powerful-ai
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Anthropic #الذكاء_الاصطناعي #AI #Claude #Fable #Mythos
هل تجعل أدوات الذاكرة نماذج الذكاء الاصطناعي أفضل أو أسوأ.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
من أكبر نقاط البيع في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة قدرتها على التكيف مع المستخدمين. ففي كل مرة يتولى فيها مساعد ذكاء اصطناعي مهمة من أجلك، فإنه يتكيف أيضًا مع أسلوبك وتفضيلاتك، ويتم دمج ذلك كـ”سياق” للمهام المستقبلية. ومع المزيد من السياق وفهم أفضل للمستخدم، يمكن للنموذج أن يتحسن مع كل استخدام — أو هكذا تقول النظرية.
لكن أبحاثًا جديدة تشير إلى أن قدرات التكيف لدى النماذج قد تكون سلاحًا ذا حدين. ففي يوم الأربعاء، نشر باحثون في شركة Writer للذكاء الاصطناعي ورقتين بحثيتين تُظهران كيف يمكن لأنظمة الذاكرة الشائعة أن تجعل النماذج أسوأ، عبر دفعها نحو مفاهيم خاطئة أو سوء فهم يقدمه المستخدم. ومع امتلاء نافذة سياق النموذج بمدخلات المستخدم، يصبح النموذج أكثر مجاملة وأقل التزامًا بالدقة.
وقال Dan Bikel، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في Writer وأحد المشاركين في إعداد الورقتين: “أردنا أن نكون قادرين على تحديد مدى تكرار انتباه النموذج بشكل مفيد لتفضيلات المستخدم مقابل إعطاء إجابة قد تكون خاطئة”. وأضاف في حديثه لـ TechCrunch: “مع كل عملية إضافية لتخزين تفضيلات المستخدم واسترجاعها، فإنك تدخل في مستوى متزايد من المخاطر”.
في إحدى التجارب، اختبر الباحثون نماذج الذكاء الاصطناعي عبر تسجيل أن الكتاب المفضل لمستخدم هو “Station Eleven”، ثم طلبوا من النموذج ذكر كتاب ديستوبي (مستقبلي مظلم) الأكثر مبيعًا. وأصبحت النماذج أكثر ميلًا بشكل كبير إلى ذكر “Station Eleven” في إجاباتها، رغم أن السؤال لا يتعلق بكتاب المستخدم المفضل. وقد ازدادت هذه النزعة عند استخدام أدوات ضغط الذاكرة مثل Mem0 وZep.
جاء في الورقة البحثية: “جميع أنظمة الذاكرة تواجه صعوبة أساسية في التمييز بين السياق ذي الصلة والمحفزات غير ذات الصلة، مما يضعف بشكل كبير التنوع والإبداع ويُدخل مسارات غير مقصودة من التحيز يمكن أن تحد من فائدة النظام”.
تُظهر الورقة الثانية كيف يمكن لنفس الديناميكية أن تؤدي إلى تدهور الأداء فعليًا، عبر تزويد المستخدم بمفاهيم خاطئة حول التمويل ثم مطالبة النموذج بتحليل أداء شركة معينة. وكلما زاد السياق، ساء أداء النموذج.
أضافت النتائج: “بدون وجود ذاكرة أو تخصيص، يقوم نموذج الذكاء الاصطناعي بتقييم صحيح بأن الشركة كثيفة رأس المال وتعاني من ارتفاع في فقدان العملاء. لكن مع تفعيل هذه الميزات، فإنه يغيّر إجابته بسهولة ليوافق خطأ المستخدم أو يقدم إجابة غير صحيحة بناءً على تقييمه لتفضيلات المستخدم السابقة”.
رغم ذلك، لم تشمل الأبحاث نموذج Anthropic الجديد Opus 4.8، الذي تم تدريبه على مقاومة الأخطاء المدخلة بشكل نشط. وقد أظهرت الأنماط التي اكتشفها الباحثون أنها تنطبق عبر نماذج مختلفة، ما يوضح مدى حساسية توازن السياق في الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن للأدوات المفيدة أن تؤدي إلى نتائج عكسية إذا أخلّت بهذا التوازن.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/10/how-memory-tools-can-make-ai-models-worse
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #الذكاء_الاصطناعي #AI
لماذا حظرت الحكومة الأمريكية نماذج Anthropic?
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
لم يكن حظر الحكومة الأمريكية لنماذج Anthropic يتعلق مطلقًا باختراق قيود الذكاء الاصطناعي.
يجب أن تكون رسالة الإنفاذ التي أرسلتها الحكومة الأمريكية إلى Anthropic، والتي أجبرت الشركة فعليًا على سحب أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي من الخدمة قبل عطلة نهاية الأسبوع مباشرة، بمثابة جرس إنذار لأي شركة تقنية أمريكية، سواء كانت مختبرًا للذكاء الاصطناعي أم لا.
للتذكير بما حدث سريعًا: أرسلت وزارة التجارة الأمريكية بعد ظهر يوم الجمعة رسالة إلى Anthropic استندت فيها إلى توجيه غامض خاص بضوابط التصدير، يحظر على غير الأمريكيين، بمن فيهم موظفو Anthropic أنفسهم، الوصول إلى Fable 5 وMythos 5، مستشهدةً بمخاوف أمن قومي غير محددة. وقالت Anthropic إنها تعتقد أن الرسالة مرتبطة بطريقة لتجاوز قيود الحماية في النموذج، لكنها غير متأكدة لأن الرسالة لا تتضمن تفاصيل محددة. ولم تُنشر الرسالة للعامة حتى الآن.
استجابة لذلك، أوقفت Anthropic نموذجيها الأقوى لجميع العملاء لضمان الامتثال للتوجيه الحكومي. وكانت النتيجة أن الحكومة الأمريكية نجحت في إجبار شركة تقنية على سحب نماذجها من الخدمة من خلال إجراء سريع وأحادي الجانب، دون أن يبدو أنه احتاج إلى موافقة قضائية.
يُظهر تدخل إدارة Trump يوم الجمعة أن صناعة الذكاء الاصطناعي ليست بمنأى عن تدخل الحكومة. كما يمثل تحذيرًا أوسع لصناعة التكنولوجيا بأكملها: امتثلوا، وإلا يمكننا إيقافكم وإيقاف منتجاتكم.
ونقل Axios عن مصادر مطلعة أن الوضع بين الطرفين خلال عطلة نهاية الأسبوع كان متوترًا، وأن "اختلافات في الشخصية" بين Anthropic وإدارة Trump كانت السبب وراء توجيه ضوابط التصدير، وليس مشكلة تقنية في منتجات الذكاء الاصطناعي نفسها.
كما أن التفاصيل الجديدة التي ظهرت خلال عطلة نهاية الأسبوع تثير مزيدًا من الشكوك حول المبررات الحكومية التي كانت ضعيفة أصلًا.
نافذة التقنية
لماذا حظرت الحكومة الأمريكية نماذج Anthropic? مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. لم يكن حظر الحكومة الأمريكية لنماذج Anthropic يتعلق مطلقًا باختراق قيود الذكاء الاصطناعي. يجب أن تكون رسالة الإنفاذ التي أرسلتها الحكومة الأمريكية إلى Anthropic، والتي أجبرت الشركة…
قالت Katie Moussouris، وهي باحثة مخضرمة في الأمن السيبراني ومؤسسة شركة Luta Security، في تدوينة إن Anthropic شاركت معها مؤخرًا نسخة خاصة من ورقة بحثية كتبها باحثون أمنيون تصف طريقة مزعومة لتجاوز قيود الحماية في Fable 5. (وأفادت صحيفة The Wall Street Journal بأن مؤلفي الورقة هم باحثون أمنيون في Amazon). وأضافت Moussouris أن Anthropic تواصلت معها للحصول على رأيها بشأن الورقة.
أوضحت التدوينة كيف تمكن الباحثون من تجاوز قيود الحماية، لكنها أكدت أن هذا التجاوز "لم يكن ينبغي أبدًا أن يؤدي إلى فرض ضوابط تصدير". فالفارق الأساسي يتمثل في الطلب من نموذج ذكاء اصطناعي أن "يراجع الشيفرة البرمجية بحثًا عن مشكلات أمنية" مقابل الطلب منه أن "يصلح هذه الشيفرة". والنتيجة النهائية تكاد تكون متشابهة إلى حد كبير، حتى لو كانت صياغة السؤال مختلفة قليلًا.
وقالت Moussouris: "السلوك الموصوف في الورقة لا يمكن إصلاحه بشكل عملي، وأي محاولة لذلك لن تؤدي إلا إلى إضعاف النموذج في المجالات الدفاعية"، منتقدةً توجيه ضوابط التصدير وواصفةً إياه بأنه متسرع ومبالغ فيه ومضلل.
منذ ذلك الحين، دعا Moussouris وعشرات الباحثين والخبراء البارزين في الأمن السيبراني إدارة Trump إلى إلغاء أمر ضوابط التصدير، معتبرين أن سحب القدرات المتقدمة للأمن السيبراني من المدافعين عن الشبكات داخل الولايات المتحدة خطوة "خطيرة".
اتخذت إدارات أمريكية سابقة قرارات واسعة النطاق بسبب فجوات في الفهم والمعرفة. فعلى سبيل المثال، كانت الصياغات التي استخدمتها الحكومة الأمريكية خلال عقد 2010 لتعديل قوانين التصدير المتعلقة بأدوات الأمن السيبراني التي يمكن استخدامها أيضًا في الهجمات الإلكترونية واسعة للغاية، لدرجة أنها كادت عن غير قصد أن تجعل أبحاث الأمن والثغرات المشروعة غير قانونية.
مع ذلك، يبدو أن توجيه إدارة Trump يحمل طابعًا انتقاميًا.
قال Justin Hendrix، رئيس تحرير Tech Policy Press، إن خطوة إدارة Trump "من المرجح أن تثير القلق في العواصم الأجنبية بشأن موثوقية الذكاء الاصطناعي الأمريكي في التطبيقات الحيوية". فالرسالة الضمنية هي أن شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بأنها ستعمل دون تدخل من الحكومة الأمريكية.
لم تؤكد إدارة Trump حتى الآن السبب الحقيقي وراء تفعيل توجيه ضوابط التصدير. فهل أساء المسؤولون فهم التقرير وأصابهم الذعر؟ وهل قال Andy Jassy، الرئيس التنفيذي لـ Amazon، شيئًا لكبار المسؤولين الحكوميين أدى إلى هذا الرد بدافع الحذر أو العداء؟ وهل ضاع شيء ما أثناء نقل المعلومات؟ أم أن الأمر كان وسيلة للضغط على Anthropic التي تربطها بالإدارة علاقة متوترة أصلًا؟ ومن المحتمل أيضًا أن يكون البيت الأبيض غير مدرك للعواقب الواسعة للرسالة، وأن المسؤولين يحاولون الآن احتواء الأضرار التي تسببوا بها بأنفسهم.
كما قال Hendrix: "المناخ الحالي تحيط به سحابة من الشكوك بأن كبار المسؤولين يختارون المفضلين لديهم بناءً على اعتبارات شخصية وسياسية."
أما النتيجة النهائية فهي أن الحكومة أرست سابقة خطيرة بشأن حجم السيطرة التي تنوي ممارستها على إطلاق البرمجيات المطورة في الولايات المتحدة.
هذه المرة كانت المشكلة مع Anthropic؛ أما غدًا فقد تكون مع أي شركة أخرى.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/15/the-us-governments-anthropic-models-ban-was-never-about-an-ai-jailbreak
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Anthropic #الذكاء_الاصطناعي #AI #Claude #Fable #Mythos
إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أصبح إيلون ماسك الآن أول شخص في العالم تصل ثروته إلى تريليون دولار، وذلك بعد الظهور الأول لشركة SpaceX في الأسواق العامة يوم الجمعة، وفقًا لتقرير Bloomberg News.
وكان مؤسس SpaceX ورئيسها التنفيذي يمتلك نحو 860 مليار دولار من أسهم شركة الصواريخ بعد تسعير السهم عند 135 دولارًا قبيل الطرح العام الأولي مباشرة. ومع إضافة حصته في Tesla، والارتفاع الفوري في سعر سهم SpaceX يوم الجمعة بعد بدء التداول، أصبح ذلك كافيًا ليمنح قطب التكنولوجيا — الذي كان بالفعل أغنى شخص في العالم — ثروة ورقية تتجاوز 1,000,000,000,000 دولار.
واصل سهم SpaceX الارتفاع يوم الجمعة في التداولات المبكرة، ما أضاف المزيد إلى ثروة ماسك.
ويأتي صعود ماسك إلى مستوى التريليونير في وقت أصبح فيه أكثر كرهًا وأكثر نفوذًا من أي وقت مضى.
فقد أنفق ماسك جزءًا كبيرًا من عام 2024 في تمويل حملة دونالد ترامب الرئاسية، بما يقارب 300 مليون دولار. ثم انخرط لاحقًا في إدارة ترامب، حيث قاد ما يُعرف باسم “وزارة كفاءة الحكومة” — والتي، بحسب جميع التقييمات، لم تؤدِّ إلى خفض الإنفاق الحكومي الإجمالي، بل ركزت بشكل أساسي على إلغاء عدد من العقود دون مراجعة كافية أو اهتمام بمحتواها.
كما قاد ماسك تفكيك بعض الوكالات بالكامل مثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID, وهو قرار تقول كلية هارفارد للصحة العامة T.H. Chan إنه أدى بالفعل إلى مئات الآلاف من الوفيات.
وما زالت هناك المزيد من الثروة في طريق ماسك.
حصل ماسك العام الماضي على حزمة تعويضات من مساهمي Tesla قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار بحد ذاتها، بشرط أن يرفع تقييم الشركة ويحقق أهدافًا تشغيلية معينة. ورغم أن مليار سهم من أسهم SpaceX لا يمكن بيعها إلا إذا أنشأت الشركة مستعمرة بشرية على كوكب المريخ، يمكن لماسك الاقتراض مقابل هذه الأسهم في الوقت الحالي. وهذا يعني أنه يمكنه الوصول سريعًا إلى مليارات الدولارات نقدًا قبل تحقيق ذلك الهدف (الذي تصفه SpaceX نفسه بأنه “غير مرجح”)، وبدون دفع ضرائب على تلك الثروة.
ورغم أن SpaceX أصبحت الآن شركة عامة ولها مساهمون، فإن ماسك سيحتفظ بنفوذ هائل بينما تسعى الشركة لما تصفه بأنه أكبر سوق قابل للاستهداف في التاريخ. فهو يملك أكثر من 80% من حقوق التصويت، ويمكنه اختيار مجلس الإدارة بنفسه، وقد صمّم هيكل الشركة بطريقة تحد بشكل كبير من أي طعون قانونية ضده.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/12/elon-musk-becomes-the-worlds-first-trillionaire-after-spacexs-historic-ipo
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
تقارير تشير إلى تراجع Meta عن الاستحواذ على Manus.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
بدأت Meta تفكيك استحواذها البالغ 2 مليار دولار على شركة Manus، وأكملت فصلًا تشغيليًا عن شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تأسست في الصين، كما أوقفت تبادل البيانات بين الشركتين. وتمثل هذه الخطوة أوضح إجراء حتى الآن للامتثال لأمر سحب استثمار أصدرته بكين قبل نحو شهرين بدعوى تتعلق بالأمن القومي.
وقد قطعت Meta وصول Manus إلى أنظمتها الداخلية، بحسب تقرير Bloomberg، مما يمنع الموظفين من استخدام أدوات Manus في المشاريع الداخلية، بينما تتجه الشركتان نحو فصل كامل.
في الوقت نفسه، ووفقًا لتقارير صادرة في مايو، فإن مؤسسي Manus أجروا محادثات أولية لجمع نحو مليار دولار من مستثمرين خارجيين لاستعادة الشركة من Meta، وهي خطوة قد تمهّد لإنشاء مشروع مشترك صيني، وربما تمهد لإدراج الشركة في هونغ كونغ، وهي سوق شهدت هذا العام زيادة في إدراجات شركات الذكاء الاصطناعي الصينية مثل MiniMax وZhipu.
الصفقة التي كان يُفترض أن تكون خروجًا بارزًا للذكاء الاصطناعي الصيني بدأت تتفكك بسرعة. وتعكس هذه الخطوة إصرار بكين على الحفاظ على السيطرة على التقنيات الحساسة استراتيجيًا، بغض النظر عن مكان تأسيس الشركات في الخارج.
بالإضافة إلى سحب الاستحواذ الإجباري، وسّعت السلطات الصينية لاحقًا قيود السفر على الباحثين والمديرين التنفيذيين في الشركات الخاصة، بحيث أصبح السفر إلى الخارج يتطلب موافقة حكومية مسبقة. كما تعمل الصين على تشديد قبضتها على رأس المال الأجنبي، مع تقارير تشير إلى أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، بما في ذلك Moonshot AI وStepFun وByteDance، ستحتاج إلى موافقة الحكومة قبل قبول استثمارات أمريكية، في إطار جهود أوسع للسيطرة على قطاع الذكاء الاصطناعي.
رغم تحرك Meta لفك الارتباط مع Manus، واصلت الشركة الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الوكالي إطلاق ميزات جديدة، بما في ذلك تكاملات مع Similarweb وShopify.
وكانت Manus، التي انتشرت بشكل واسع بعد عرض توضيحي لوكيلها الذكي، قد نقلت موظفيها إلى سنغافورة في منتصف عام 2025 قبل إعلان صفقة استحواذ بقيمة 2 مليار دولار من Meta في ديسمبر. إلا أن الجهات التنظيمية الصينية بدأت مراجعة الصفقة في وقت مبكر من هذا العام، مشيرة إلى احتمال انتهاك ضوابط تصدير التكنولوجيا وقوانين الاستثمار الأجنبي.
تلقى مستثمرو Manus، ومن بينهم شركة رأس المال الاستثماري الأمريكية Benchmark في كاليفورنيا، عائداتهم بالفعل من صفقة الاستحواذ، بينما أبدى المستثمرون الآسيويون، ومن بينهم Tencent وHSG وZhenFund، استعدادهم للتعاون مع عملية التفكيك، وفقًا لصحيفة Wall Street Journal.
أثارت أصول Manus الصينية، المرتبطة بشركة أم تُدعى Butterfly Effect، تدقيقًا على جانبي المحيط الهادئ، حيث تساءل السيناتور John Cornyn عما إذا كان ينبغي لرأس المال الأمريكي أن يتدفق إلى شركة مرتبطة بالصين.
لم ترد Meta ولا Manus على طلبات التعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/13/meta-reportedly-moves-to-unwind-2b-manus-deal-after-beijings-demand
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Meta #Manus
Google تطلق Android 17 بشكل رسمي.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أطلقت Google يوم الثلاثاء النسخة النهائية من نظام التشغيل Android 17، إلى جانب نظيره للساعات الذكية Wear OS 7. ويصل الإصدار الجديد أولًا إلى أجهزة Pixel التابعة للشركة، كما يترافق مع تحديث Pixel Drop الذي يجلب مجموعة من الميزات الجديدة، بما في ذلك دعم أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي مثل نموذج توليد الموسيقى Lyria 3، والنموذج متعدد الوسائط Gemini Omni، وأدوات الترجمة من الكلام إلى الكلام لأجهزة Pixel 10a المعتمدة على AudioLM.
ويؤكد هذا الإصدار الجديد استراتيجية Google المتمثلة في استخدام Android وأجهزة Pixel كمنصة لعرض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لديها. ففي الوقت الذي تركز فيه منافستها Apple على اللحاق بالركب في مجال الذكاء الاصطناعي مع الإطلاق العام لتحديثات Siri وiOS 27 في سبتمبر، يركز Android 17 على أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من Google وعلى دور Gemini في الإبداع والتواصل وتجارب الاستخدام الأخرى.
وفي تحديث Pixel Drop الجديد، ستصبح ميزة مشاركة الملفات Quick Share في Android متوافقة مع AirDrop من Apple على أجهزة Pixel 8a وPixel 9a الأقدم. كما سيسمح Gemini Omni الآن بتحرير مقاطع الفيديو من خلال المحادثة، بينما يتيح Lyria 3 للمستخدمين إنشاء مقاطع موسيقية باستخدام أوامر نصية أو صور داخل تطبيق Gemini. وستحصل أجهزة Pixel 10a أيضًا على أدوات أفضل للترجمة الصوتية المباشرة بفضل AudioLM.
كما تصل ميزات أخرى للهواتف، مثل إمكانية تسجيل رسالة صوتية شخصية للمتصلين عندما يتعذر عليك الرد. بالإضافة إلى ذلك، ستتوفر ميزة "Take a Message" في المزيد من الأسواق العالمية.
ويضيف تحديث Pixel Drop أيضًا ميزات لاكتشاف حالات الطوارئ إلى ساعة Google Pixel Watch، بحيث إذا اكتشفت الساعة حادث سيارة أو سقوطًا أو غياب النبض، فستتصل تلقائيًا بخدمات الطوارئ وجهات الاتصال المحددة للطوارئ.
وبعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، يقدم Android 17 تحديثات أكبر تشمل ميزة "Bubble Bar"، وهي عنصر جديد في واجهة المستخدم يتيح تنظيم التطبيقات الحديثة ونقلها والوصول إليها بسرعة على شكل فقاعات تظهر أسفل الشاشة. وتهدف هذه الميزة إلى تسريع التفاعل مع التطبيقات وتحسين سير العمل بين عدة تطبيقات.
كما قد تعجب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ميزة جديدة في Android 17 تتيح تسجيل المستخدم بنفسه باستخدام الكاميرا الأمامية وتسجيل شاشة الهاتف في الوقت نفسه لإنشاء فيديوهات تفاعلية يمكن مشاركتها على TikTok وYouTube وInstagram وغيرها من المنصات.
وشهدت أدوات الرقابة الأبوية وميزات الأمان تحسينات أيضًا، مع إضافة ميزة "Mark as Lost" في Find Hub، وميزة Live Threat Detection، وأدوات أخرى للحماية من التهديدات، إلى جانب حدود وقت استخدام الشاشة وأدوات تصفية المحتوى التي يمكن ضبطها الآن باستخدام رمز PIN دون الحاجة إلى ربط حساب Google.
كما يقدم النظام وضعًا جديدًا للألعاب على الأجهزة القابلة للطي، يوفر تخطيطًا بنسبة 50/50 مع وحدة تحكم ألعاب ديناميكية.
أما أصحاب الساعات الذكية، فسيتمكنون الآن من تلقي تحديثات مباشرة من تطبيقات الهاتف يتم عرضها على Pixel Watch. كما ستعمل الساعات الذكية بشكل أفضل مع نظارات Google الذكية القادمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ومع أجهزة أخرى مثل سماعات الرأس.
وخلال هذا الصيف، سيقدم Wear OS المزيد من مزايا Gemini Intelligence، بما في ذلك أدوات لإنشاء عناصر واجهة مخصصة (Widgets) بمجرد وصفها بالكلمات، كما سيتمكن النظام من تقديم ما تسميه Google "الذكاء الشخصي" عبر ربط تطبيقات Google وسجل المحادثات مع Gemini.
كما سيجلب Wear OS الجديد تحسينات في عمر البطارية تصل إلى 10% وفقًا لادعاءات Google، بالإضافة إلى إمكانات أتمتة متعددة الخطوات.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/16/android-17-launches-with-new-multitasking-tools-as-google-expands-gemini-features
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #Android
اكتشاف ثغرة في بث مباريات كأس العالم 2026.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
ثغرة في النظام الداخلي لكأس العالم لكرة القدم FIFA سمحت لأي شخص بتعديل بث التلفاز.
قالت باحثة أمنية إنها تمكنت من الوصول إلى عدة منصات داخلية تابعة لـ FIFA بسبب خلل أمني بسيط، ما أتاح لها مشاهدة والتحكم الكامل ببث التلفاز لكل مباريات كأس العالم.
وقالت الباحثة، التي تستخدم الاسم المستعار BobDaHacker، إنها قامت ببساطة بالتسجيل كوكيل لاعبين على منصة تسجيل الوكلاء الرسمية التابعة لـ FIFA. وبعد ذلك، وبفضل امتلاكها لهذا الحساب ووجود خلل في واجهة برمجة التطبيقات (API) الخلفية الخاصة بـ FIFA، والتي لم تكن تتحقق مما إذا كان المستخدم يملك صلاحيات الوصول المناسبة، تمكنت من الوصول إلى عدة أنظمة داخلية تابعة للاتحاد.
وشمل ذلك النظام الذي يسمح لجهات البث بالتحكم بما يتم عرضه على شاشات التلفاز حول العالم، وكذلك ما يظهر على شاشات المعلقين أثناء وصفهم للمباراة، بحسب الباحثة.
وكتبت BobDaHacker في منشور مدونة نُشر يوم الثلاثاء: “كان بإمكان مهاجم واحد اختطاف كل الكاميرات في الوقت نفسه. كان يمكن لمهاجم أن يجعل كأس العالم بالكامل يعرض فيديو Rickroll.”
وقالت BobDaHacker إنها أبلغت عن الثغرة مساء الثلاثاء بتوقيت اليابان، وقامت FIFA بإصلاح المشكلة بعد ساعات قليلة، دون أن تعترف رسميًا بتقرير الباحثة.
ولم ترد FIFA على طلب TechCrunch للتعليق.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/16/bug-in-fifa-world-cup-internal-system-gave-anyone-ability-to-modify-tv-stream
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #كأس_العالم #FIFA