نافذة التقنية
3.09K subscribers
517 files
5.25K links
نافذة التقنية, كل ما يحتاجه المستخدم.
tecwindow.net/followUs
Download Telegram
ملخص ما تم نشره على نافذة التقنية خلال هذا الأسبوع. الجمعة: 29 مايو 2026.

- تحديث البيان الإصدار 6.2.0.
- هل تبحث عن تطبيقات, برامج, أدوات.
- إستفتاء: إذا تم تطوير برنامج تحويل ملفات الصوت إلى نص Sound Transcriber ليعمل على الهواتف.
- تطبيق يسر على iOS.
- عودة تطبيق ScribeMe إلى متجر Apple.
- Spotify تطلق ميزة إنشاء الكتب بالتعاون مع ElevenLabs.
- Trump Mobile تسرب بيانات العملاء.
- Apple لا تريد تكرار نجاح دعوى Epic.
- Spotify تتيح قص البودكاست.
- ارتفاع نسبة تثبيت DuckDuckGo بسبب تغييرات Google.
- Spotify تنافس NotebookLM من Google.
- Huxe يعلن عن إغلاقه.
- ElevenLabs تطلق نموذج جديد لإنشاء الموسيقى.
- Fortnite تعود إلى App Store.
- Meta تطلق تطبيق Forum للمجموعات.
- YouTube سيضع تسميات على فيديوهات الذكاء الاصطناعي.
- Meta تطلق اشتراكات مدفوعة في خدماتها مع خطط قادمة.
- إعادة نشر, حول Python Install Manager على Windows.
- الكشف عن هاتف Xiaomi 17 Max ببطارية ضخمة سعتها 8000 ميلي أمبير.
- لينكدإن تشن حربًا على المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.

تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#ملخص #ملخص_أسبوعي
ملخص ما تم نشره على نافذة التقنية في شهر مايو 2026.

- تحديث البيان الإصدار 6.1.1.
- تحديثات على موقع ومدونة نافذة التقنية.
- تحديث البيان الإصدار 6.2.0.
- هل تبحث عن تطبيقات, برامج, أدوات.
- إستفتاء: إذا تم تطوير برنامج تحويل ملفات الصوت إلى نص Sound Transcriber ليعمل على الهواتف.
- السلسلة الحصرية لألعاب منصة Playroom.
- تحديث Windows 11 KB5083631.
- حل مشكلة مفتاح Alt في Windows 11.
- أصوات Acapela الرسمية مع NVDA 2026.1.
- إصلاح بعض مشاكل إمكانية الوصول في Telegram على Android.
- إضافة Acapela Infovox3 مع NVDA 2026.1.
- حلّ مشكلة التنقل بين المحادثات في تطبيق Messenger باستخدام قارئات الشاشة على Android.
- NVDA يكمل 20 سنة.
- Copilot يتم استخدامه اكثر من المتوقع.
- Spotify تتيح توثيق الفنانين لتمييز موسيقى الذكاء الاصطناعي.
- Gemini يصل إلى السيارات.
- خدمات Ubuntu تواجه مشاكل.
- Google تتيح للبنتاغون الوصول إلى Gemini.
- استغلال ثغرة في cPanel تؤثر على ملايين المواقع.
- Google Translate يتيح تدريب النطق.
- OpenAI تتيح خصائص أمان جديدة في الحسابات.
- Google تتيح إنشاء الملفات مباشرة في Gemini.
- Apple تتيح خطة اشتراك شهرية لتقسيم الاشتراكات السنوية.
- توفر أحدث إصدارات Windows كملفات ESD.
- أصوات Sapi5 مع NVDA 2026.1.
- NVDA 2026.1 متاح بشكل رسمي.
- Kaspersky تعثر على ثغرة في برنامج Daemon Tools.
- هل سنرى مطاعم بالذكاء الاصطناعي.
- نظرة على خلافات إيلون ماسك مع OpenAI.
- دفع Microsoft نحو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يصطدم بأهداف الطاقة النظيفة.
- xAI تعلن عن شراكة مع Anthropic.
- فشل صفقة Snap مع Perplexity.
- إغلاق موقع Ask.
- طرق للتحايل على أدوات التحقق من العمر.
- Apple توافق على دفع تعويضات بسبب فشل ميزات Siri المعلنة.
- استغلال ثغرة cPanel بشكل نشط.
- Apple قد تتيح لك اختيار النماذج المفضلة في iOS 27.
- Google تحدث البحث بالذكاء الاصطناعي لدعم Reddit ومصادر أخرى.
- Meta تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد عمر المستخدمين.
- Chrome يتيح مشاركة الموقع التقريبي على Android.
- OpenAI تتيح GPT-5.5 Instant.
- Vision Assistant Pro وخصائص التفاعل مع الشاشة.
- Charging Notifier للتنبيه عند فصل التيار الكهربائي
- آلة Infovox3 وإضافة NVDA التي ستستبدل كل شيء.
- تحديث Telegram 12.7.
- هل تبحث عن تطبيقات, برامج, أدوات.
- تذكير, برنامج Sound Transcriber من نافذة التقنية.
- تنزيل برنامج البيان من نافذة التقنية.
- OpenAI تطلق ميزات صوت جديدة في API.
- نظرة على تأثير Mythos ضمن تطوير Firefox.
- دعوة إيلون ماسك ضد OpenAI تلقي الضوء على اهتمام الشركة بالسلامة.
- تطبيق Tome منافس Goodreads يعلن إغلاقه.
- OpenAI تطلق ميزة Trusted Contact لتقليل حالات إيذاء النفس بسبب ChatGPT.
- Perplexity تتيح Personal Computer لجميع مستخدمي Mac.
- iPDF متاح للهواتف والiPad.
- ميتا تبدأ إتاحة اشتراك “واتساب بلس” في هواتف آيفون
- آبل تطلق تحديث iOS 26.5 لهواتف آيفون بمجموعة من التحسينات الجديدة.
- مايكروسوفت تسرّع أداء ويندوز 11 بآلية مستوحاة من نظام macOS.
- نظرة على NVDA 2026.2.
- التحكم بالأداء لتحسين استجابة الجهاز.
- تحديث شهر مايو لقارئ الشاشة JAWS 2026.
- Samsung تطلق تحديث One Ui 8.5.
- ماذا عن تحديث One UI 9.0 من Samsung؟
- جوجل تضيف ميزة الإملاء الذكي إلى لوحة المفاتيح Gboard.
- واتساب تضيف “وضع التخفي” لإجراء محادثات سرية مع Meta AI.
- Google تطلق ميزة أمان لكشف حالات التجسس على Android.
- اختراق شركة Foxconn.
- Google تتيح Widgets ووكلاء الذكاء الاصطناعي في Android.
- Amazon تطلق مساعد تسوق مدعوم بالذكاء الاصطناعي من Alexa+.
- X تتيح سجل لتتبع المحتوى المفضل.
- Google تتيح إنشاء Widgets بالوصف النصي.
- Instagram يتيح ميزة Instants.
- Android يوفر ميزة لمنع التمرير المستمر.
- Spotify تتيح ملخص مؤقت يغطي تاريخ الاستماع.
- Google تكشف عن سلسلة حواسيب Googlebook.
- Anthropic تشير إلى نتائج وصف الذكاء الاصطناعي بشكل سيئ.
- جوجل تقلّص السعة التخزينية المجانية للحسابات غير الموثّقة برقم هاتف.
- مايكروسوفت تحدّث متصفح إيدج بمزايا ذكاء اصطناعي عملية جديدة.
- مايكروسوفت تطوّر ميزة جديدة تعالج أعطال تعريفات ويندوز 11 تلقائيًا.
- إعادة نشر, نظرة على GitHub Actions واستخدامها في البيان.
- إعادة نشر, كيفية إنشاء الموسيقى والأغاني باستخدام Suno.
- حول التفاعل مع النصوص والملفات في Windows.
- كيف تتصفح المواقع بشكل متقدم مع NVDA.
- إزالة تطبيق ScribeMe من App Store.
- التحكم بصوت الجهاز والتطبيقات من خلال NVDA.
نافذة التقنية
ملخص ما تم نشره على نافذة التقنية في شهر مايو 2026. - تحديث البيان الإصدار 6.1.1. - تحديثات على موقع ومدونة نافذة التقنية. - تحديث البيان الإصدار 6.2.0. - هل تبحث عن تطبيقات, برامج, أدوات. - إستفتاء: إذا تم تطوير برنامج تحويل ملفات الصوت إلى نص Sound Transcriber…
- للنقاش, هل تستخدم تطبيقات معدلة مثل WhatsApp?
- محاولة اختراق تستهدف حسابات Signal.
- Spotify تعتمد تقنية Apple لبث البودكاست.
- OpenAI تشير إلى نجاح قراصنة في تعديل بعض الأكواد البرمجية.
- xAI تستغل ثغرات قانونية لتشغيل مراكز البيانات.
- إدارة ترامب تتخلص من كل ما حصلت عليه في الصين.
- OpenAI تطلق ميزة إدارة التمويل.
- كسر حماية أجهزة Kindle بعد إنهاء Amazon لدعمها.
- Siri قد تتيح ميزة حذف المحادثات بشكل تلقائي.
- Microsoft تلغي تراخيص Claude Code لموظفي الشركة.
- وجهة نظر Anthropic ومستقبل الذكاء الاصطناعي.
- Clawdmeter جهاز لتتبع استهلاك رصيد Claude Code.
- OpenAI قد تتخذ إجراءات قانونية ضد Apple.
- Microsoft تنهي وضع Together Mode في Teams.
- بعض أعداد المشاهدة على YouTube.
- OpenAI تتيح Codex على الهاتف.
- NVDA 2026.1.1rc1 متاح.
- ميزات إمكانية الوصول في أنظمة وأجهزة Apple لعام 2026.
- تغييرات جذرية في حدود استخدام Gemini وإطلاق نموذج Gemini 3.1 Flash-Lite في التطبيق والويب
- NVDA 2026.1.1 متاح.
- Google تطلق تحديث Talkback 17.
- OpenAI تتيح التحقق من الصور المنشأة بخدماتها.
- Google تطلق نموذج Gemini 3.5 Flash.
- Google تتيح نموذج Genie لمحاكاة العالم باستخدام Street View.
- Google تعلن عن نظارات ذكية صوتية.
- Google تطلق Gemini Omni لتحويل المحتوى إلى فيديو.
- Google تعلن عن Ask YouTube ودمج Gemini Omni مع Shorts.
- Google تتيح الأوامر الصوتية في Docs وKeep.
- Google تعلن عن مجموعة تحديثات في Gemini.
- Google تطلق سلة التسوق Universal Cart.
- Google تتيح إنشاء تطبيقات Android في Google AI Studio.
- Google تطلق Android CLI.
- Google تعلن عن تحديثات كبيرة في البحث.
- Google تتيح البحث ومناقشة محتوى بريدك من خلال الصوت.
- Google تطلق تحديثات لتطبيق Gemini.
- Google تطلق Antigravity 2.0 مع عدة خيارات.
- Google تتيح تحديثات على Google Flow و Flow Music.
- Google تعلن عن Gemini Spark.
- نظرة سريعة على Antigravity 2.0.
- X تضع قيود كبيرة على التفاعل اليومي للحسابات المجانية.
- Apple تتيح تطبيق Sports عالميًا استعدادًا لبطولة كأس العالم.
- تجربة Telegram الرسمي على Windows.
- جدول المجموعات وأوقات المباريات في كأس العالم 2026.
- إيلون ماسك يخسر قضيته ضد OpenAI.
- Truecaller تبدأ العمل في مجال تطبيقات eSIM.
- قراصنة يخترقوا عشرات الحزم الشهيرة.
- OpenAI تعلن حل مسألة رياضية معلقة منذ 80 عام.
- استغلال حساب داخلي في Microsoft لإرسال رسائل مزعجة.
- GitHub تعلن عن سرقة آلاف المستودعات الداخلية.
- Discord تتيح المكالمات المشفرة للجميع.
- شرح برنامج Cok (Free PC MP3 Recorder).
- تطبيق يسر على iOS.
- عودة تطبيق ScribeMe إلى متجر Apple.
- Spotify تطلق ميزة إنشاء الكتب بالتعاون مع ElevenLabs.
- Trump Mobile تسرب بيانات العملاء.
- Apple لا تريد تكرار نجاح دعوى Epic.
- Spotify تتيح قص البودكاست.
- ارتفاع نسبة تثبيت DuckDuckGo بسبب تغييرات Google.
- Spotify تنافس NotebookLM من Google.
- Huxe يعلن عن إغلاقه.
- ElevenLabs تطلق نموذج جديد لإنشاء الموسيقى.
- Fortnite تعود إلى App Store.
- Meta تطلق تطبيق Forum للمجموعات.
- YouTube سيضع تسميات على فيديوهات الذكاء الاصطناعي.
- Meta تطلق اشتراكات مدفوعة في خدماتها مع خطط قادمة.
- إعادة نشر, حول Python Install Manager على Windows.
- الكشف عن هاتف Xiaomi 17 Max ببطارية ضخمة سعتها 8000 ميلي أمبير.
- لينكدإن تشن حربًا على المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.

تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#ملخص #ملخص_شهري
استمرار الجدل حول T1 Phone.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
هيا بنا إلى مقال جديد من Dominic Preston محرر The Verge المستمر في متابعة هاتف T1 Phone.
أين هو هاتف Trump؟ سنستمر في الحديث عنه كل أسبوع. وكما جرت العادة، تواصلنا للاستفسار عن مكان وجود هاتف Trump. ومع استمرار موعد الإطلاق المفترض للهاتف، لاحظنا أن موقعه الإلكتروني قد يكون مخالفًا لقواعد لجنة التجارة الفيدرالية.
عندما أُعلن عن هاتف Trump لأول مرة في يونيو الماضي، جرى التفاخر بأنه سيُصنع في الولايات المتحدة. لكن Trump Mobile تراجعت سريعًا عن هذا الادعاء، وأصبحت الآن تعد فقط بأن هاتف T1 يتم «تجميعه» في الولايات المتحدة. إلا أن التراجع لم يحدث في كل مكان؛ فما زالت إحدى صفحات الموقع تعد بأن الهاتف «مصنوع في أمريكا»، وهو ما قد يشكل انتهاكًا لقواعد لجنة التجارة الفيدرالية.
في صفحة «Phones» على موقع Trump Mobile لا يزال بالإمكان العثور على الادعاء الخاطئ بأن T1 هو «هاتف ذكي أمريكي الصنع فاخر للأداء والخصوصية»، وهي معلومة لفت انتباهي إليها مستشار تحسين محركات البحث Sam Penny. هذا الادعاء لا يظهر فعليًا داخل الصفحة نفسها، لكنه موجود في عنوان البيانات الوصفية (Meta Title)، والذي يظهر بدوره في تبويب المتصفح ونتائج محركات البحث. وقد طلبت تعليقًا من Trump Mobile، وكما قد تتوقعون الآن، لم أتلقَّ أي رد.
تذكر لجنة التجارة الفيدرالية عبارة «مصنوع في أمريكا» تحديدًا باعتبارها عبارة منظمة ضمن قواعد Made in USA الخاصة بها. ولكي يُسمح باستخدامها في التسويق، يجب أن يكون المنتج «مصنوعًا بالكامل أو تقريبًا بالكامل» داخل الولايات المتحدة، وصولًا إلى مكوناته. وما زلنا لا نعرف على وجه الدقة أين يُصنع هاتف T1، لكن حتى Trump Mobile أقرت بأن مكوناته ليست في معظمها من مصادر أمريكية.
بخلاف ذلك، كان الأسبوع هادئًا في عالم Trump Mobile. فقد بدأت CNET بنشر مراجعتها للهاتف على أجزاء، لذا يمكنكم الاطلاع عليها إذا أردتم نظرة مبكرة على أدائه العملي، بما في ذلك بعض عينات الصور الملتقطة بالكاميرا وملاحظات حول عمر البطارية. وما زلنا ننتظر هواتفنا.
في الوقت نفسه، تعمقت صحيفة The Guardian أكثر في حادثة تسريب بيانات العملاء التي وقعت الأسبوع الماضي، بمساعدة Jonathan Soma، المبرمج والأستاذ في جامعة Columbia. وأشار Soma إلى أن البيانات المسرّبة تضمنت ما مجموعه 27,224 سجل طلب مسبق، لكن الموقع كان ينشئ سجلًا جديدًا في كل مرة يصل فيها شخص إلى الخطوة الأخيرة قبل الدفع، بغض النظر عما إذا كان قد دفع عربون الهاتف البالغ 100 دولار أم لا. وكما أوضحت The Guardian، فإن هذا يعني أن «العدد الحقيقي للطلبات المسبقة كان على الأرجح أقل من ذلك بكثير».
وأخيرًا، ربما عثرت على الهاتفين الثالث والرابع من طراز T1 في العالم الحقيقي. أحدهما يبدو مؤكدًا: فقد تلقى YouTuber Quinn Nelson الهاتف على ما يبدو يوم أمس، رغم أنني لست متأكدًا مما إذا كان طلبه قد تمت معالجته بشكل «معجل» مثل طلب CNET. أما الهاتف الآخر، فقد ظهر في مقطع فيديو نُشر على TikTok وInstagram بواسطة Tres Wittum، وهو جمهوري ترشح لكل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ في ولاية تينيسي وخسر الانتخابات التمهيدية الجمهورية في المرتين. لم أتمكن من التأكد مما إذا كان Wittum قد اشترى هاتف T1 الخاص به بالفعل، لكن ذلك يبدو ممكنًا. وإذا صح الأمر، فستكون هذه أول إشارة إلى أن Trump Mobile بدأت فعليًا بشحن الهاتف إلى مشترٍ عادي. وقد سألته كيف حصل على الهاتف، لكنني لم أتلقَّ ردًا حتى الآن.
الخبر منقول ومترجم من The Verge.
المصدر:
https://www.theverge.com/tech/939108/trump-mobile-t1-phone-website-american-made
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
Google بالتعاون مع CrowdStrike تزيل شبكة تستخدم للاختراق.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قامت شركة CrowdStrike, بالتعاون مع Google وShadowserver وهي منظمة غير ربحية تقوم بمسح ومراقبة الإنترنت لرصد الهجمات السيبرانية، بإزالة شبكة بوت نت كان يستخدمها مجرمو الإنترنت لدفع برمجيات خبيثة وسرقة كلمات المرور من مطوري البرمجيات مفتوحة المصدر.
وقد هدفت عملية الإزالة إلى تعطيل أنشطة المجرمين الإلكترونيين وراء ما يُعرف باسم شبكة Glassworm، الذين كانوا يستهدفون سلسلة توريد البرمجيات مفتوحة المصدر بشكل أوسع على مدى عامين، وفقًا لما ذكرته CrowdStrike.
في الأشهر الأخيرة، استهدفت عدة مجموعات قرصنة المطورين ومشاريع البرمجيات مفتوحة المصدر بهدف دفع برمجيات خبيثة إلى الشركات والمؤسسات التي تستخدم هذه البرمجيات لاحقًا. ويمكن أن تكون هذه الهجمات فعّالة لأنها تستغل الثقة التي تضعها الشركات في الشيفرة البرمجية المستضافة على منصات مثل GitHub، وفي الأشخاص الذين يطورونها.
وقالت CrowdStrike في تقريرها عن عملية الإزالة: «لم يعد الخصوم يستهدفون المنتجات فقط، بل يستهدفون المطورين الذين يبنونها». وأضافت أن المطورين يمثلون أهدافًا عالية القيمة بشكل خاص، لأن اختراق جهاز مطور واحد يمكن أن يؤدي إلى اختراق سلسلة التوريد بالكامل، مما يؤثر على آلاف المؤسسات والمستخدمين.
استخدم قراصنة Glassworm عدة أساليب لنشر الشيفرة الخبيثة، بما في ذلك نشر إضافات ضارة على متجر يستخدمه المطورون، والإعلانات الخبيثة (malvertising) حيث يدفع القراصنة لظهور نتائج بحث ممولة تخدع الضحايا لتحميل برمجيات خبيثة، إضافة إلى استخدام بيانات اعتماد مسروقة من عمليات اختراق سابقة، ما سمح بالاستيلاء على حسابات مطورين وزرع برمجيات خبيثة في مشاريعهم.
وفي النهاية تمكن القراصنة من تلويث — بحسب وصف CrowdStrike — أكثر من 300 مستودع برمجي على GitHub.
وقالت CrowdStrike إنها تمكنت من إسقاط أربع قنوات للتحكم والتوجيه (command-and-control) كانت تستخدمها مجموعة Glassworm، ما قطع اتصال القراصنة بالأجهزة المصابة وأوقف قدرتهم على نشر مزيد من البرمجيات الخبيثة.
واعتمدت خوادم التحكم والتوجيه على سلسلة كتل Solana، وشبكة BitTorrent الندّية، وGoogle Calendar، وخوادم افتراضية خاصة، وفقًا للشركة.
وليس من الواضح ما هي السلطة القانونية أو التقنية التي استندت إليها CrowdStrike والجهات الأخرى لتنفيذ عملية الإزالة. وعند سؤالها من TechCrunch، رفضت المتحدثة باسم CrowdStrike كيرستن سبيس التعليق خارج ما ورد في مدونة الشركة.
في الأسبوع الماضي، تمكن قراصنة من اختراق عدة مشاريع مفتوحة المصدر ودفع تحديثات خبيثة في حملة أخرى أُطلق عليها اسم “Mini Shai-Hulud”. وقد تم اختراق ما لا يقل عن اثنين من مطوري OpenAI من قبل هذه المجموعة. وفي هجوم آخر على سلسلة التوريد في مارس، استولى هاكر يُشتبه بأنه من كوريا الشمالية على أداة تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر الشهيرة Axios، التي يستخدمها ملايين المطورين.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/05/27/crowdstrike-and-google-take-down-botnet-used-by-hackers-to-target-software-developers-in-supply-chain-attacks
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google
مجموعة من محرري ويكيبيديا يفكرو في الإضراب.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
بعد أن قامت مؤسسة Wikimedia فجأة بحل فريق محبوب من المهندسين، أصبح متطوعو ويكيبيديا غاضبين — ويناقشون كيفية الرد.
تُعد ويكيبيديا واحدة من آخر معاقل الثقة على الإنترنت. لكن الأسبوع الماضي، شعر المحررون والمتطوعون بالقلق عندما علموا أن فريقًا صغيرًا لكنه مهم من المهندسين في المؤسسة غير الربحية التي تدعمها قد تم تسريحه. لم تقتصر عمليات التسريح على تهديد قطع رابط مهم بين مؤسسة Wikimedia ومجتمعها، بل أثارت أيضًا مخاوف من أن المؤسسة تمارس إجراءات ضد محاولات النقابات العمالية. وبعد أيام من النقاشات الحادة، أصبح بعض محرري ويكيبيديا مستعدين لدعم الإضراب. لكن ما يعنيه الإضراب فعليًا في منصة أغلب مساهميها لا يتقاضون أجرًا هو سؤال مختلف تمامًا.
في 20 مايو، قالت مؤسسة WMF إنها قامت بحل فريق Community Tech، وهو مجموعة من خمسة مهندسين ومدير واحد من الموظفين المدفوعي الأجر في المؤسسة. كان الفريق يشكل جسرًا بين المؤسسة وجيش المتطوعين في ويكيبيديا. وكان يطوّر أدوات وميزات يستخدمها المساهمون يوميًا، مثل أدوات كشف الانتحال، أو الوضع الداكن، أو أدوات الجداول والرسوم البيانية. ويصفه المحررون وموظفون سابقون بأنه فريق سهل الوصول إليه — مكان يمكن للمتطوعين اللجوء إليه عند الحاجة للمساعدة أو لإيصال صوتهم.
ومع ذلك، كان هذا النظام يتعرض للازدحام. اعترفت WMF بأن عملية الاستجابة لطلبات المجتمع المتعلقة بالميزات والأدوات لم تكن تعمل بشكل مثالي، وقالت إن وجود فريق مركزي كان “يؤدي إلى اختناقات وتأخيرات متكررة”. لذلك، سيتم توزيع هذا العمل مستقبلًا على عدة فرق بدلًا من فريق Community Tech مركزي.
“لماذا لا تتراجعون عن هذا القرار بسرعة الآن؟”
كان رد فعل المجتمع فوريًا وسلبيًا. طالب مساهمون قدامى بإعادة الفريق وإجراء تغييرات على طريقة إدارة قائمة الرغبات (wishlist)، وهي سجل للميزات والأدوات التي يطلبها المجتمع. وشكك آخرون في وجود دوافع خفية. ففي الأشهر الأخيرة، أعلن موظفو Wikimedia عن نيتهم تشكيل نقابة، وقال البعض إن المؤسسة تقوم بتسريح موظفين مرتبطين بحركة النقابة. ولم يكن تفكيك فريق Community Tech أول حالة من المغادرات المفاجئة. ورفضت نقابة Wiki Workers United، التي لم يتم الاعتراف بها بعد، طلبًا لإجراء مقابلة.
جادل Jimmy Wales، أحد مؤسسي ويكيبيديا، مع المساهمين في صفحات النقاش، قائلًا إنه “حان الوقت للتعامل بجدية مع تلبية احتياجات المجتمع”، مؤكّدًا أن هناك موظفين مخصصين للعمل على قائمة الرغبات. لكن المتطوعين لم يجدوا في ذلك أي تطمين.
“إذا لم يكن الأمر متعلقًا بالمال، ولم يكن متعلقًا بالنقابة، فلماذا لا تتراجعون عن القرار الآن بسرعة؟” تقول Hannah Clover، وهي محررة وحاصلة سابقًا على لقب Wikimedian of the Year. “حتى Jimmy يحاول تقديم الأمر وكأنه استماع للمجتمع، وهذا أمر يثير الغضب.”
في رسالة بريد إلكتروني إلى The Verge، قالت Nadee Gunasena، رئيسة موظفي مؤسسة Wikimedia، إن إعادة الهيكلة مبنية على تقييمات داخلية تعود إلى سبتمبر 2025. وأضافت أن التغيير سيضمن تنفيذ طلبات المتطوعين عبر فرق متعددة تمتلك خبرات مختلفة، وأن المؤسسة ستسعى لإعادة توظيف موظفي فريق Community Tech الستة في وظائف أخرى، وإذا لم يتم العثور على وظائف مناسبة فسيتم تسريحهم الشهر المقبل. كما نفت أن المؤسسة أنهت خدمات أي موظف بسبب نشاطه النقابي. وإذا تمكن مؤيدو النقابة من جمع عدد كافٍ من الموظفين لإجراء تصويت — وهو ما لم يُطلب بعد — فإن المؤسسة “تحترم حقوق جميع الموظفين المؤهلين للتصويت، وإذا صوتت الأغلبية لصالح التمثيل النقابي، فسنبدأ التفاوض بحسن نية”، بحسب قولها.
العلاقة بين مؤسسة Wikimedia والمتطوعين الذين يديرون ويكيبيديا كانت تتحسن تدريجيًا، بحسب Femke Nijsse، وهي مساهمة متطوعة، إلى أن جاءت عمليات التسريح. والآن تقول إن العلاقة تبدو وكأنها تتحرك في الاتجاه المعاكس.
نافذة التقنية
مجموعة من محرري ويكيبيديا يفكرو في الإضراب. مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. بعد أن قامت مؤسسة Wikimedia فجأة بحل فريق محبوب من المهندسين، أصبح متطوعو ويكيبيديا غاضبين — ويناقشون كيفية الرد. تُعد ويكيبيديا واحدة من آخر معاقل الثقة على الإنترنت. لكن الأسبوع الماضي،…
تقول: “قائمة الرغبات كانت معطلة منذ سنتين أو ثلاث، ولم يكن الرد إصلاحها، بل تسريح الأشخاص الذين ما زالوا يجعلونها تعمل جزئيًا.” وقد اقترحت Nijsse طريقة لإعادة هيكلة العملية أثارت نقاشًا واسعًا بين المتطوعين. وعلى رأس القائمة إعادة تشكيل فريق Community Tech.
كما يشعر محررون وموظفون سابقون بالقلق من أن العمل الذي كان يقوم به فريق Community Tech قد يضيع بدون موظفين مخصصين. وقال موظف سابق في المؤسسة، طلب عدم ذكر اسمه، إن بعض أفراد الفريق كانوا “مطورين فريدين يعرفون أجزاء من البنية التقنية لا يعرفها أحد غيرهم”.
“هذا يتبع نمطًا من تفكيك الفرق التي تتعامل مع المجتمع، مع فكرة أن الجميع سيتحمل المسؤولية بدلًا منها”، كما قال. “لكن ما يحدث في كل مرة هو أن لا أحد يتحمل المسؤولية، ثم يتم إهمال العمل.”
Tamzin Hadasa Kelly، محررة متطوعة أخرى، قالت في رسالة إلى The Verge إن من الواضح منذ البداية أن المجتمع غاضب. وأنشأت عريضة تضامن مع النقابة، يعلن فيها المتطوعون استعدادهم لاتخاذ إجراءات جماعية — وربما حتى إضراب محررين — إذا طلبت WWU ذلك. وقد وقعها أكثر من 700 محرر، معظمهم من النسخة الإنجليزية من ويكيبيديا، وهم مسؤولون جماعيًا عن كتابة عشرات الآلاف من المقالات وإجراء ما يقارب 10 ملايين تعديل.
“الهدف لم يكن مجرد استعراض أو تحويل الأمر إلى صراع قوة بين المجتمع والمؤسسة، بل وضع القوة في يد الأشخاص الذين يحتاجونها، أي WWU”، قالت Kelly.
من غير المرجح أن يحدث الإضراب إلا إذا دعت إليه WWU، ولا يوجد جدول زمني واضح لذلك. في الوقت الحالي، يواصل المجتمع التطوعي توقيع العريضة، وسيحتاج إلى تحديد شكل الإضراب عبر آلية ويكيبيديا القائمة على التوافق.
بعض الإجراءات المقترحة لا تؤثر مباشرة على محتوى ويكيبيديا، مثل تعطيل لافتات التبرعات للمؤسسة، ما قد يقلل من دخلها.
في النسخة المقترحة من الإضراب، سيتوقف المحررون عن أي نشاط في ويكيبيديا باستثناء إزالة أخطر أنواع الإساءة مثل نشر المعلومات الشخصية، أو التحرش، أو إضافة معلومات مزيفة عن أشخاص أحياء. أما التخريب الروتيني، والرسائل غير المرغوبة، والأخطاء البسيطة، فلن تتم معالجتها، وقد تصبح الصفحات غير محدثة أو قديمة بسرعة.
تأثير أي توقف عن العمل قد يكون عميقًا، نظرًا لمدى اعتماد الإنترنت على الموقع. تقول Nijsse: “يمكن أن تصبح ويكيبيديا قديمة بسرعة كبيرة إذا لم يكن هناك مئات ومئات الأشخاص يحدّثونها يوميًا”. وتضيف أن الأخبار العاجلة هي الأكثر تأثرًا، حيث قد لا يتم إنشاء المقالات أصلًا.
كما أن ويكيبيديا مصدر رئيسي لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل Google’s AI Overviews أو ChatGPT. وإذا تعطلت ويكيبيديا، فقد يتأثر الإنترنت كله — وتحتاج ويكيبيديا إلى المتطوعين غير المدفوعي الأجر، الذين يتزايد غضبهم بسرعة.
“لن تكون هناك ويكيبيديا. ستتدهور بسرعة” إذا توقف عدد كافٍ من المتطوعين عن العمل، يقول موظف سابق آخر في مؤسسة Wikimedia. “سيكون ذلك كارثة، ليس فقط على ويكيبيديا، بل على البشرية.”
الخبر منقول ومترجم من The Verge.
المصدر:
https://www.theverge.com/report/939442/wikipedia-editors-protest-wikimedia-layoffs-strike
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Wikimedia #Wikipedia
هجمة جديدة تستهدف Signal باستخدام مفاتيح النسخ الاحتياطي.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
يستهدف قراصنة مستخدمي تطبيق Signal في محاولة لسرقة النسخ الاحتياطية لمحادثاتهم ضمن حملة اختراق جديدة، بحسب ما علمه TechCrunch.
يوم الأربعاء، نشر محلل صحيفة Washington Post جوش روغين لقطة شاشة لنوع جديد من الهجمات ضد مستخدمي Signal، حيث ينتحل القراصنة صفة فريق دعم التطبيق ويُحذرون الهدف من أن محادثاته ووسائطه الاحتياطية “معرّضة لخطر فقدان دائم بسبب مشكلة في المزامنة”. ولتفادي ذلك، يطلبون من الضحية مشاركة مفتاح الاستعادة المستخدم للوصول إلى النسخ الاحتياطية عبر الدردشة مع المهاجمين.
وجاء في الرسالة: “هذا يربط النسخة الاحتياطية الحالية بحسابك. قد يؤدي عدم القيام بذلك إلى فقدان الوصول إلى حسابك وكل البيانات المخزنة”، وكانت الرسالة من حساب مزيف باسم “Signal Support”.
روغين قال إن عدة نشطاء مناهضين للحزب الشيوعي الصيني تلقوا هذه الرسالة الخبيثة.
محمد المسقطي، مدير خط المساعدة للأمن الرقمي في منظمة Access Now، التي تحقق في الهجمات الإلكترونية ضد الصحفيين والمعارضين ونشطاء حقوق الإنسان، قال لـ TechCrunch إن شخصين شاركاه رسائل مشابهة. وأضاف أن هذين الشخصين ليسا من النشطاء الصينيين، ما يشير إلى أن الحملة قد تكون أوسع وتستهدف مجتمعات أخرى، أو أن هناك مجموعات مختلفة تستخدم نفس الأسلوب.
ليس من الواضح مدى نجاح هذه الحملة حتى الآن. وقال المسقطي إن سرقة مفاتيح الاستعادة للنسخ الاحتياطية ليست سوى خطوة واحدة في الهجوم، وإن المهاجمين ما زالوا بحاجة للسيطرة على حساب الضحية.
وقالت رئيسة Signal ميريديث ويتاكر لـ TechCrunch: “نحن نعمل على إجراءات تخفيف ومراقبة الوضع”.
بشكل عام، يعتمد هذا النوع من الهجمات على التصيّد الاحتيالي، أي خداع الضحايا لإجبارهم على مشاركة معلومات حساسة وخاصة مع المهاجمين. وفي هذه الحالة تحديدًا، ينتحل القراصنة صفة فريق دعم Signal لاستغلال ثقة المستخدم بالتطبيق وبالجهة التي تديره.
ومن المهم الإشارة إلى أن Signal تقول إنها “لن تتواصل أبدًا” مع المستخدمين أولًا، ولن تطلب منهم رمز التسجيل أو رقم PIN أو مفتاح الاستعادة. وهذا يعني أن أي محادثة تدّعي أنها من “Signal Support” هي في الحقيقة من قراصنة خبيثين. وكانت المنظمة قد حذّرت علنًا من هذا النوع من الهجمات الشهر الماضي.
ورغم وجود عدة حملات سابقة لانتحال صفة دعم Signal خلال الأشهر الماضية، فإن هذه الحملة الجديدة مختلفة لأنها تستهدف النسخ الاحتياطية تحديدًا، والتي قد تحتوي على محادثات وصور ومستندات قديمة.
في الهجمات السابقة، كان القراصنة يحاولون الاستيلاء على حساب الضحية ثم انتحال هويته، وغالبًا بهدف الوصول إلى جهات الاتصال أو بدء محادثات باسم الضحية. لكن في تلك الحالات لا يمكنهم الوصول إلى الرسائل القديمة، لأن Signal لا يعرضها عند إعادة تسجيل الحساب على جهاز جديد.
يمكن الاستيلاء على حسابات Signal عبر اختطاف رقم الهاتف مثلًا، لكن التطبيق يوفر ميزات أمان اختيارية مثل “Registration Lock” لمنع ربط الرقم بجهاز جديد إلا إذا تم الحصول على PIN الخاص بالضحية.
وفي هذه الحالة، إحدى طرق الوصول إلى الرسائل القديمة هي الدخول إلى النسخ الاحتياطية السحابية، والتي تتطلب مفتاح الاستعادة.
العام الماضي، أطلق Signal ميزة “Secure Backups”، وهي ميزة اختيارية تسمح برفع محتوى الحساب إلى خوادم Signal بشكل مشفّر باستخدام مفتاح استعادة، وتقول الشركة إن هذا المفتاح “لا يُشارك مع خوادمها أبدًا” و”لا يغادر جهاز المستخدم”.
وتؤكد Signal أن المستخدم يجب أن يحتفظ بمفتاح الاستعادة بشكل آمن في دفتر أو مدير كلمات مرور، لأنه بدون هذا المفتاح لا يمكن لأي طرف — حتى Signal نفسها — قراءة أو فك تشفير أو استعادة البيانات.
وهذا يعني أن المستخدم وحده يستطيع الوصول إلى الأرشيف إذا سجل الدخول من هاتف جديد، وحمّل النسخة المشفرة من خوادم Signal، ثم فك تشفيرها باستخدام مفتاح الاستعادة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/05/28/hackers-are-trying-to-steal-signal-users-backups-in-new-wave-of-phishing-attacks
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Signal
Microsoftتواجه انتقادات بعد مهاجمتها لباحث أمني.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
بعد أن نشر باحث أمني سلسلة من الثغرات غير المُصَحَّحَة في منتجات Microsoft، إلى جانب شيفرة لاستغلالها، أصبحت الشركة الآن تهدد باتخاذ إجراءات قانونية واستدعاء الشرطة بحقه. هذا التهديد الضمني من Microsoft يعيد إشعال جدل طويل حول مسؤولية الباحثين الأمنيين — إن وُجدت — في الإبلاغ عن الثغرات التي تؤثر على شركات تقنية عملاقة وثرية.
يوم الأربعاء، نشرت Microsoft تدوينة تنتقد فيها الباحث الذي يستخدم الاسم المستعار “Nightmare Eclipse”، بسبب كشفه علنًا عن سلسلة من الثغرات، بما في ذلك BlueHammer وRedSun وUnDefend وYellowKey. هذه الثغرات أثرت على منتجات مثل محرك الحماية المدمج في Windows المعروف باسم Defender وأداة تشفير الأقراص BitLocker.
جوهر انتقادات Microsoft هو أن الباحث لم يحاول الإبلاغ عن الثغرات لكي تتمكن الشركة من إصلاحها، وهو ما وصفته الشركة بأنه سلوك “مسؤول”. أما الجانب الآخر من موقفها فهو أن نشر تفاصيل الثغرات وطريقة استغلالها قبل إصلاحها قد يساعد القراصنة الخبيثين. ووفقًا لما ذكرته Microsoft وكذلك وكالة الأمن السيبراني الأمريكية CISA، فإن بعض هذه الثغرات التي كشفها الباحث تم استخدامها بالفعل في هجمات حقيقية.
وقالت Microsoft: «سيواصل قسم الجرائم الرقمية لدينا اتخاذ الإجراءات ضد هذه الجهات ومن يدعم أنشطتها الإجرامية — بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون حول العالم عند الحاجة». ويهدف هذا القسم، وفق موقع الشركة، إلى حماية Microsoft عبر أدوات مختلفة تشمل “الإجراءات القانونية المدنية، والإجراءات التقنية المضادة، والإحالات الجنائية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص”.
في سلسلة تدوينات خلال الأسابيع الماضية — دون تقديم الكثير من التفاصيل — قال الباحث Nightmare Eclipse إنه كان على تواصل مع Microsoft، لكنه ادعى أن الشركة أساءت التعامل معه، بما في ذلك إلغاء حسابه في مركز استجابة أمان Microsoft، وهو البوابة التي يستخدمها الباحثون للإبلاغ عن الثغرات. وألمح الباحث إلى أنه لم يكن لديه خيار سوى نشر الثغرات علنًا، وهو ما جعلها عمليًا ثغرات “يوم صفر” (Zero-days)، أي ثغرات غير معروفة لمطور البرنامج وقت نشرها أو استغلالها.
وقد نشر الباحثون الثغرات على منصات مفتوحة المصدر مثل GitHub (المملوكة لـ Microsoft) وGitLab، وتم حظر حساباتهم على تلك المنصات.
لم يردّ كل من Nightmare Eclipse وMicrosoft على طلبات التعليق.
نافذة التقنية
Microsoftتواجه انتقادات بعد مهاجمتها لباحث أمني. مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. بعد أن نشر باحث أمني سلسلة من الثغرات غير المُصَحَّحَة في منتجات Microsoft، إلى جانب شيفرة لاستغلالها، أصبحت الشركة الآن تهدد باتخاذ إجراءات قانونية واستدعاء الشرطة بحقه. هذا التهديد…
هذه المواجهة العلنية تعيد فتح نقاش طويل ومعقد: هل يتحمل الباحثون الأمنيون المستقلون مسؤولية ضمان إصلاح الثغرات التي يكتشفونها؟ وإلى أي مدى يجب أن يذهبوا لضمان أن الشركات المالكة للمنتجات الضعيفة تقوم بالفعل بإصلاحها؟
جزء من هذا النقاش تم حسمه إلى حد كبير، وهو أن الباحثين يستحقون الحصول على مقابل مادي لعملهم. ورغم أن ذلك يبدو بديهيًا اليوم، إلا أنه جاء بعد سنوات من الجدل، خاصة مع حملة بدأت عام 2009 بعنوان “No More Free Bugs”. وبعد نحو 20 عامًا، أصبحت معظم الشركات تدفع مكافآت “bug bounty” تصل أحيانًا إلى مئات آلاف الدولارات للباحثين الذين يبلغون عن الثغرات بشكل سري وينسقون نشرها بعد إصلاحها.
في ردود الفعل على هذه القضية، شارك عدد كبير من الباحثين الأمنيين تجاربهم السيئة مع Microsoft عند الإبلاغ عن الثغرات. ويمكن القول إن جزءًا كبيرًا من مجتمع الأمن السيبراني غير راضٍ عن طريقة تعامل Microsoft مع هذا الموضوع. ومن بين المنتقدين كاتي موسّوريس، مؤسسة شركة Luta Security، والتي كانت تعمل في Microsoft خلال منتصف وأواخر العقد الأول من الألفية، ولعبت دورًا رائدًا في تطوير برامج مكافآت الثغرات ودفع الشركة نحو التخلي عن مفهوم “الإفصاح المسؤول” لصالح “الإفصاح المنسق”.
وقالت موسّوريس: «استخدام مصطلح “الإفصاح المسؤول” كان الخطأ الأول في رأيي»، في إشارة إلى تدوينة Microsoft. وأضافت أن التهديد بالملاحقة عبر ذكر “قسم الجرائم الرقمية” كان مبالغًا فيه، وسيؤدي فقط إلى فقدان الباحثين الأمنيين ثقتهم بـ Microsoft.
وحذرت من أن فقدان هذه الثقة قد يؤدي إلى تأثير سلبي واسع، بحيث يقل عدد الأشخاص الذين يبلغون عن الثغرات، “مما يجعلنا جميعًا أقل أمانًا”.
كما انتقد الباحث الأمني وموظف Microsoft السابق كيفن بومونت موقف الشركة في تدوينة، واصفًا إياه بأنه “كارثة من صنعها بنفسها”.
وكتب بومونت: «هل أصبح الآن إنشاء وتوزيع نماذج استغلال ثغرات يوم الصفر نشاطًا إجراميًا؟ إن مفهوم “الإفصاح المسؤول” غالبًا ما يُستخدم لحماية مالك المنتج وليس المستخدم — واستخدامه لمحاولة ملاحقة أشخاص جنائيًا هو مستوى جديد من الانحدار».
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/05/29/microsoft-under-fire-for-threatening-security-researcher-with-criminal-investigation
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft
Anthropic تطلق Claude Opus 4.8.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Anthropic يوم الخميس عن إطلاق Opus 4.8، وهو أحدث إصدار من نموذجها الأكثر تقدمًا والمتاح للعامة. النموذج متوفر في كل الأماكن، وبنفس تسعير الإصدار السابق من Opus دون تغيير.
يأتي هذا الإصدار بعد 41 يومًا فقط من إطلاق Opus 4.7، وهو معدل تحديث أسرع بكثير من المعتاد لدى Anthropic. (أما نماذج Sonnet وHaiku الأحدث، فيعود إصدارها إلى ثلاثة أشهر وسبعة أشهر على التوالي). وقد يكون هذا التسريع مرتبطًا باستقبال فاتر لإصدار Opus 4.7، الذي اعتبره بعض المستخدمين مخيبًا للآمال.
كما تزامنت هذه الفترة مع إطلاقات مهمة لدى OpenAI لنموذج Codex، ولدى Google لنموذج Gemini Flash، مما زاد الضغط على Anthropic للحفاظ على وتيرة المنافسة.
يأتي Opus 4.8 بنتائج متقدمة متوقعة في معايير الأداء، لكن التركيز الأبرز كان على طريقة تعامل النموذج مع البيانات غير الدقيقة أو غير المؤكدة. ففي منشور الإطلاق، قال مختبرو Anthropic الأوائل إن النموذج الجديد “أكثر ميلًا للإشارة إلى حالات عدم اليقين في عمله وأقل ميلًا لتقديم ادعاءات غير مدعومة”.
وبنفس الفكرة، قالت شركة Bridgewater في شهادة لها إن أكبر فرق لاحظته في التحديث هو “ميل Opus 4.8 إلى الإشارة بشكل استباقي إلى المشكلات في مدخلات ومخرجات التحليل، وهو أمر كانت النماذج الأخرى تتجاهله غالبًا وتترك للمستخدم اكتشافه”.
وبالتوازي مع النموذج الجديد، أطلقت Anthropic ميزة جديدة باسم “Dynamic Workflows” (سير العمل الديناميكي)، وستكون متاحة في معاينة بحثية. تم تصميم النظام لمساعدة النماذج الكبيرة مثل Opus على إدارة المهام المعقدة عبر مئات الوكلاء الفرعيين (subagents) المتوازيين.
وجاء في المنشور: “يمكن الآن لـ Claude Code إلى جانب Opus 4.8 تنفيذ عمليات ترحيل على مستوى قواعد البيانات البرمجية تشمل مئات الآلاف من أسطر الكود من البداية حتى الدمج النهائي، مع الاعتماد على مجموعة الاختبارات الحالية كمعيار للحكم”.
لا يزال Anthropic يؤجل إطلاق نموذج Mythos الأكثر تقدمًا، بعد أن أثارت معاينة تجريبية له الشهر الماضي مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني. ومع ذلك، ألمحت الشركة في إعلان Opus اليوم إلى أن فترة المعاينة قد تنتهي قريبًا بعد استكمال إجراءات الحماية اللازمة.
وقالت الشركة: “نحرز تقدمًا سريعًا في تطوير هذه الضمانات، ونتوقع أن نتمكن من طرح نماذج بمستوى Mythos لجميع العملاء خلال الأسابيع القادمة”.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/05/28/anthropic-releases-opus-4-8-with-new-dynamic-workflow-tool
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Anthropic #الذكاء_الاصطناعي #AI #Claude #ClaudeCode
YouTube يحصل على ميزات جديدة للبودكاست.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت YouTube يوم الخميس أنها ستطرح ميزات جديدة للبودكاست لمستخدمي Premium، بما في ذلك أداة توصية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإعداد «السرعة التلقائية»، ووضع استماع جديد أثناء التنقل.
يشير هذا التحديث إلى استمرار جهود YouTube لمنافسة المنصات الأخرى على جمهور البودكاست، خصوصًا مع استثمار Netflix بشكل كبير في البودكاست المرئي. كما يبدو أن الشركة، عبر التركيز على الاكتشاف المخصص وميزات الاستماع بدون استخدام اليدين، تستهدف أيضًا المستخدمين الذين يعتمدون على تطبيقات صوتية مثل Spotify وApple Podcasts.
ميزة “Ask Music” التابعة لمنصة Google تتيح بالفعل لمستخدمي Premium إنشاء محطات راديو وقوائم تشغيل مخصصة، والآن سيتمكن المستخدمون من الحصول على توصيات للبودكاست بناءً على الأنواع، أو المزاج الحالي، أو البرامج التي يستمتعون بها بالفعل.
كما سيحصل المستخدمون على ميزة جديدة باسم «Auto speed» صُممت لجعل الاستماع أكثر كفاءة من خلال ضبط سرعة التشغيل بشكل ذكي أثناء المقاطع ذات الكلام البطيء أو المقاطع الغنية بالمعلومات، ما يوفر تجربة أكثر سلاسة دون التأثير على الفهم.
ورغم أنه يمكن بالفعل تعديل سرعة التشغيل يدويًا، إلا أن ذلك قد يكون غير متسق عندما يتحدث المضيفون بسرعات مختلفة أو يغيرون نبرة حديثهم. ومع هذه الميزة الجديدة سيتمكن المستمعون من متابعة المحتوى بسرعة تتكيف تلقائيًا مع هذه التغيرات أثناء الحوار.
يوفر وضع “On-the-go” الجديد لمستخدمي Premium أدوات مبسطة ومناسبة للأنشطة مثل الجري أو التنقل أو تعدد المهام. وسيحصل المستخدمون على عناصر تحكم سريعة مثل التقديم أو الإرجاع أو الانتقال إلى الحلقة التالية. وتقول YouTube إن هذه الميزة تهدف إلى تسهيل الاستفادة من التشغيل في الخلفية.
ميزة Auto speed ووضع On-the-go أصبحتا متاحتين الآن لمستخدمي Premium على Android، وستصلان إلى iOS خلال الأشهر القادمة.
تقول YouTube إن مستخدمي Premium شاهدوا أكثر من 800 مليون ساعة من البودكاست في أبريل 2026، وإن خدمة YouTube Podcasts تضم أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا. ومن خلال هذه الميزات الجديدة، تسعى الشركة إلى الحفاظ على هذه الأرقام وزيادتها.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/05/28/youtube-adds-new-podcast-features-including-an-ai-recommendation-tool-and-auto-speed
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #YouTube
نظام فواتير GitHub Copilot يثير الجدل.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
يبدو أن العصر الذهبي لأداة Microsoft GitHub Copilot قد انتهى — على الأقل بالنسبة للمستخدمين الأفراد. إذ تتحول الشركة من نظام اشتراك ثابت إلى نظام يعتمد على استهلاك التوكنات، وهو ما قد يؤدي إلى فواتير أعلى بكثير من السابق. قد لا تتأثر الشركات الكبرى كثيرًا، لكن الشركات الصغيرة والمطورون الأفراد قد يجدون أنفسهم أمام تساؤل حول كيفية إدارة التكاليف الشهرية.
التغييرات التي ستدخل حيز التنفيذ في 1 يونيو تعني أن المستخدمين سيتم احتساب رسومهم بناءً على عدد التوكنات التي يستهلكونها أثناء العمل، بدلًا من دفع مبلغ ثابت منخفض يعتمد على عدد الطلبات.
بعض المطورين الذين شعروا بصدمة مالية لجؤوا إلى منصات مثل Reddit وX للتعبير عن استيائهم مما يبدو في كثير من الحالات زيادة كبيرة في التكاليف.
كتب أحد مستخدمي Reddit: «ما هذه النكتة»، مدعيًا أنه يدفع حاليًا حوالي 29 دولارًا شهريًا، لكن النظام الجديد سيرفع التكلفة إلى نحو 750 دولارًا شهريًا. وأضاف: «نموذج الاستخدام الجديد هذا مكلف بشكل سخيف. سأقوم بالإلغاء. بهذا السعر لم يعد فعالًا من حيث التكلفة ولا مفيدًا بأي شكل عملي».
ونشر مستخدم آخر تعليقًا يقول فيه: «لم أتوقع أن يكون نموذج التسعير الجديد بهذه السخافة»، مع صورة توضح أن التكاليف ارتفعت من حوالي 50 دولارًا إلى نحو 3000 دولار.
تبدو هذه الزيادات مبالغًا فيها. ومع ذلك، رد بعض مستخدمي Copilot على هذه الانتقادات، مشيرين إلى أنه إذا كنت تعرف ما تفعله، فلا ينبغي أن تستهلك هذا العدد الكبير من التوكنات بشكل طبيعي. ووفقًا لهؤلاء المنتقدين، فإن الذين ينفقون هذه المبالغ الكبيرة هم مطورو “vibe coding” الذين يفتقرون إلى خبرة حقيقية في التطوير.
كتب أحد المستخدمين: «الفارق الكبير بين من يعمل طوال اليوم بالكاد ويصل إلى تجاوز بسيط، وبين هذه اللقطات أمر يصعب تصديقه. أجد من الصعب تصديق أن الاختلاف فقط بسبب تعقيد العمل». وأضاف لاحقًا: «الطريقة الوحيدة للوصول إلى هذه الأرقام هي أنك تقوم بـ‘vibe coding’ بشكل كامل مع الكثير من التكرارات غير الضرورية». وأضاف أن الخدمة “مناسبة التكلفة حتى للشركات الصغيرة إذا تم استخدامها كأداة فعلية، بغض النظر عن المزود”.
بينما ركز آخرون على الاقتصاد المربك وراء النموذج السابق للشركة. وكتب أحد المستخدمين: «يا إلهي، كم من المال كان Copilot يخسره؟».
وهو سؤال منطقي.
فاقتصاديات Copilot لم تكن دائمًا واضحة، والمبالغ التي يبدو أن الشركة أنفقتها لدعم استخدامات “vibe coding” المستمرة من المستخدمين ظلت غامضة وغير معلنة.
وفي حين انتقد البعض التغييرات وانتقد آخرون الانتقادات نفسها، ذهب آخرون إلى القول إن المطورين لديهم سبب وجيه للغضب، لأن Microsoft شجعتهم على استخدام النظام بشكل غير محدود تقريبًا، ثم بدأت الآن بتغيير القواعد فجأة.
كتب أحد المستخدمين: «إلى كل من يلوم المستخدمين الذين استخدموا النظام بالطريقة التي صممتها Microsoft (وحتى شجعت عليها)، فإن المسؤول الوحيد هنا هو Microsoft. فقد وفرت هذا النموذج وجعلته أسهل وأسهل لاستهلاك كميات هائلة من التوكنات في طلبات متقدمة قد تستمر لساعات أو حتى أيام وتولد عشرات أو مئات الوكلاء الفرعيين».
تواصلت TechCrunch مع Microsoft للتعليق، لكنها لم تتلقَّ ردًا حتى وقت النشر.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/05/30/what-a-joke-github-copilots-new-token-based-billing-spurs-consternation-among-devs
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #الذكاء_الاصطناعي #AI #GitHub #Copilot
1
Sesame تتيح تطبيقها على iOS وقريبا على Android.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
تحدثنا سابقا في نافذة التقنية عن أصوات المحادثة الطبيعية من Sesame دعونا نتعرف على الجديد.
وبالطبع شاركونا بتجاربكم.
أعلنت شركة Sesame، وهي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أسسها مؤسسو Oculus إلى جانب أشخاص آخرين من شركة الواقع الافتراضي التي استحوذت عليها Meta، يوم الخميس عن إصدار معاينة عامة لوكلاء الذكاء الاصطناعي المحادثيين الذين تعمل على تطويرهم منذ أكثر من عام. ومع تطبيقها الجديد على iOS، تعيد Sesame التفكير في تجربة روبوتات الدردشة التقليدية التي اشتهرت بها تطبيقات مثل ChatGPT، عبر إنشاء تجربة يكون فيها الحوار مستمرًا وسلسًا حتى لو احتاج الذكاء الاصطناعي وقتًا للتفكير.
وكما توضح الشركة في إعلان الإطلاق: «هناك توتر طبيعي بين الرد السريع وبين أخذ الوقت لصياغة إجابات مدروسة. الإجابة البطيئة غالبًا ما تكون أدق، لكنها قد تبدو غير طبيعية إذا استغرقت وقتًا طويلًا».
لمعالجة هذا التحدي، تقول Sesame إنها بنت أنظمة بحث واسترجاع سريعة، بحيث يمتلك الذكاء الاصطناعي معلومات محدثة، إضافة إلى تقنية تسمح له بإجراء عمليات بحث متعددة بشكل متوازٍ أثناء التحدث، ودمج النتائج داخل إجاباته أثناء الكلام. هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي سيتحدث بطريقة أقرب للبشر، وقد يغيّر مسار حديثه في منتصف الجملة إذا لزم الأمر، كما يفعل الإنسان عندما يتذكر معلومة إضافية مهمة.
يقدم التطبيق أربعة وكلاء ذكاء اصطناعي مختلفين باسم Maya وMiles وSimone وCharlie، ولكل واحد منهم صوته وشخصيته ووجهة نظره وذاكرته الخاصة. وكانت Maya وMiles متاحين سابقًا ضمن المعاينة البحثية لتقنية الشركة، حيث قالت شركة Sequoia الاستثمارية في ذلك الوقت إن أكثر من مليون شخص تمكنوا من الوصول إليهما خلال الأسابيع الأولى. وكانت الشركة قد جمعت حينها 250 مليون دولار في جولة Series B من Sequoia ومستثمرين آخرين وبدأت بفتح نسخة تجريبية.
خلال النسخة التجريبية، تعلّمت الشركة من ملاحظات المستخدمين وأطلقت ميزات مثل بطاقات البحث مع نتائج صور لتوضيح المفاهيم بصريًا، وملاحظات لحفظ الأفكار المهمة، ووضع رسائل نصية للحالات التي لا يمكن فيها التحدث بصوت عالٍ، ودعم “التعمق” للحصول على نتائج أكثر تفصيلًا. كما أضافت وضع التصفح الخفي للمحادثات الخاصة، والذي يسمح للوكلاء باستخدام السياق السابق دون حفظ أي شيء في الذاكرة.
لكن التطبيق الحالي ليس إلا خطوة أولى نحو خطط Sesame الأكبر في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل نظارات ذكية يُتوقع إطلاقها في عام 2027. وقبل ذلك، تشير الشركة إلى أن الوكلاء سيتعلمون القيام بأكثر من مجرد التفكير مع المستخدم، ما يعني أنهم قد يتمكنون لاحقًا من تنفيذ مهام بالنيابة عنه — ولهذا تُسمى “وكلاء” وليس مجرد روبوتات دردشة.
وهذا قد يكون أكثر إثارة للاهتمام، لأن استخدام الأدوات الوكيلة اليوم يتطلب غالبًا أن يحدد المستخدم بدقة ما يريد وكيف يريد تنفيذه، وأحيانًا حتى خطوات التنفيذ. أما وكيل محادثة طبيعي فيمكنه المساعدة في الوصول إلى الخطوات التالية دون الحاجة لصياغة أوامر دقيقة.
يتوفر تطبيق iOS اليوم في 39 دولة، والتجربة الكاملة مجانية حاليًا، لكن قد يكون هناك قائمة انتظار قصيرة عند التسجيل. وتقول الشركة إن نسخة Android التجريبية ستأتي لاحقًا.
رابط التطبيق على iOS:
https://apps.apple.com/us/app/sesame-personal-agents/id6756329076
قائمة الانتظار على Android:
https://www.sesame.com/android-preview
الموقع:
https://www.sesame.com
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/05/28/sesame-the-conversational-ai-startup-from-oculus-founders-launches-its-ios-app
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Sesame #الذكاء_الاصطناعي #AI
NVDA 2026.2beta1 متاح.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أصدرت NV Access اليوم الإصدار التجريبي الأول من NVDA 2026.2.
تحدثنا عن هذا الإصدار في نافذة التقنية, حيث ألقينا نظرة على المستجدات.
وكالعادة, تثبيت الإصدارات التجريبية Beta أو المرشحة release candidate (RC) يمكنك من الانضمام إلى قنوات الإصدارات التجريبية, حيث تحصل على إصدارات تجريبية ومرشحة فقط, ويمكنك العودة إلى الإصدار الرسمي عن طريق تثبيت أحدث إصدار متاح.
يمكن إنشاء نسخة محمولة لتتمكن من اختبار المستجدات دون القلق من تأثير التحديث على استقرار النسخة المثبتة.
لا يؤثر هذا التحديث على إضافاتك أو آلات النطق, طالما أنك تستخدم NVDA 2026.1 والأحدث.
هيا إلى ملخص المستجدات المترجم بشكل آلي.

يتضمن هذا الإصدار ميزة جديدة مدمجة هي المكبّر (Magnifier)، وتحسينات على إيماءات اللمس والتنقل، بالإضافة إلى توسيع إمكانيات النطق وبرايل.
يوفر المكبّر (Magnifier) خيارات للتكبير وتصفية الألوان لمساعدة المستخدمين ذوي الإعاقات البصرية. ويدعم المكبّر حاليًا وضع ملء الشاشة فقط، على أن تتم إضافة الأوضاع المثبتة (Docked Modes) في إصدار مستقبلي. تم توسيع دعم اللمس بشكل كبير من خلال إضافة إيماءات جديدة (Pinch Gestures) وإمكانية التنقل في وضع التصفح لمحتوى الويب باستخدام اللمس. يمكنك الآن التنقل بين الروابط والعناوين وحقول النماذج والعناصر الأخرى باستخدام حركات السحب السريعة (Flicks).
تم تحسين ميزات النطق عبر إضافة دعم لقواميس نطق مخصصة يمكن للإضافات (Add-ons) توفيرها، إلى جانب أنواع جديدة من إدخالات القاموس تمنح تحكمًا أكثر تفصيلًا. كما تمت إضافة إعداد صوتي جديد لأصوات OneCore للتحكم في مدة التوقف بعد علامات الترقيم. أضيف أمر جديد يسمح بإعادة آخر معلومة تم نطقها، مع إمكانية عرضها داخل رسالة قابلة للتصفح. الإيماءة الافتراضية لإعادة آخر معلومة منطوقة هي NVDA+X، ويمكن تغييرها من خلال محاورة Input Gestures.
أصبح بإمكان شاشة برايل الآن التمرير تلقائيًا، كما باتت أجهزة DotPad تدعم مجموعات الأزرار المتعددة.
تم تحديث Liblouis بإضافة جداول برايل جديدة للغتين الإيطالية والإستونية.
عند إعادة تعيين NVDA إلى إعدادات البرنامج الافتراضية، أصبح يتوفر زر تراجع Undo يسمح باستعادة الإعدادات السابقة.

لم تتم ترجمة كل المستجدات إلى العربية, لذلك يمكن مراجعتها بالإنجليزية من هنا:
https://download.nvaccess.org/releases/2026.2beta1/documentation/changes.html
كما يمكن تنزيل NVDA 2026.2beta1 من هنا:
https://download.nvaccess.org/releases/2026.2beta1/nvda_2026.2beta1.exe
المصدر:
https://www.nvaccess.org/post/nvda-2026-2beta1
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #nvda
تطبيق güven phone على Android.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
güven phone هو تطبيق هاتف يعمل على Android، مع التركيز على المرونة والسهولة والتوافقية التامة مع قارئات الشاشة.
يوفر التطبيق مجموعة متنوعة من الميزات، يدعم سجل المكالمات وعرض جهات الاتصال، لوحة مفاتيح وقائمة المفضلة، يوفر التطبيق إجراءات قارئ الشاشة للتفاعل بسرعة، كما يدعم التحكم بشاشة تلقي المكالمات، تحديد طريقة التفاعل مع لوحة الأرقام، نطق اسم المتصل، حظر المكالمات وتخصيص قائمة الحظر، إضافة إلى المزيد من الميزات.
يدعم التطبيق وجود شريحتين للاتصال، مع إشعارات المكالمات، رسائل الرد السريع، التحكم بجهات الاتصال التي يتم عرضها، تحديد التبويبة الافتراضية، والمزيد من الخصائص.
في أحدث إصدار، تم دعم مجموعة من اللغات الجديدة، ومن ضمنها العربية.
يمكن استخدام التطبيق كتطبيق الهاتف الافتراضي.
جزيل الشكر للأستاذة كارين كيوان على مشاركة التطبيق معنا.
تنزيل التطبيق:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.guvenapps.guvenphone
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#تطبيقات #Android
1👍1
Microsoft تتيح للمطورين إنشاء اختبارات لسلوك الذكاء الاصطناعي باستخدام أوصاف نصية.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
حقق باحثو الذكاء الاصطناعي والمختبرات تقدماً كبيراً في تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي من حيث كل شيء بدءاً من الأمان والامتثال وصولاً إلى الميل للمجاملة والتوافق السلوكي. لكن يبدو أن الشركات والمطورين يواجهون حاجة جديدة ومحددة تتمثل في ضمان أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تتصرف بالطريقة المقصودة داخل كل منتج أو خدمة.
وفي محاولة لتبسيط هذه العملية، كشفت Microsoft يوم الثلاثاء عن أداة ASSERT، وهي اختصار لـ Adaptive Spec-driven Scoring for Evaluation and Regression Testing.
تقول Microsoft إن هذا الإطار مفتوح المصدر يجعل تقييم سلوك الذكاء الاصطناعي الخاص بالتطبيقات أسهل، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل أوصاف عالية المستوى مكتوبة بلغة طبيعية لأهداف أو سياسات أو سلوكيات متوقعة إلى اختبارات مفصلة يمكن تقييمها.
يقوم ASSERT بأخذ أوصاف بلغة بسيطة لسلوك النموذج والسياسات المتوقعة، ثم يحولها إلى مجموعة منظمة من السلوكيات المسموح بها وغير المسموح بها، ويولد سيناريوهات إشكالية وحالات اختبار، ثم يشغلها على النظام المستهدف ويقوم بتقييم النتائج. كما يمكنه تسجيل المسارات التي يسلكها النظام، بما في ذلك الإجراءات الوسيطة واستدعاءات الأدوات، بحيث يتمكن المطورون من تحديد مكان حدوث الأخطاء.
كما يمكن للمطورين تزويد النظام بسياق إضافي وأدوات وقيود، إذا أرادوا تخصيص نطاق التقييم بشكل أكبر.
على سبيل المثال، يمكن لمطور أن يحدد أن وكيل ذكاء اصطناعي مخصص للبحث في المستندات لا يجب أن يرسل رسائل بريد إلكتروني إلى أشخاص خارج الشركة، وأن يقتصر التعامل مع المعلومات الحساسة على المدراء التنفيذيين، وأن يقدم ملخصات مختصرة مع مراعاة السياق السابق. عندها يقوم ASSERT باستخدام هذه القواعد لإنشاء حالات اختبار تتحقق من التزام النظام بها بشكل مستمر.
ويهدف هذا الإطار، بحسب Microsoft، إلى سد فجوة لا تغطيها التقييمات العامة عندما يتم تصميم نماذج الذكاء الاصطناعي لتتصرف ضمن سياق تطبيق أو منتج محدد وسياساته وأدواته.
وقالت Sarah Bird: “من الأشياء التي تعلمناها أن التقييمات ضرورية للغاية لاتخاذ قرارات جيدة… لأنك إذا لم تفهم سلوك نظام الذكاء الاصطناعي، فمن الصعب جداً معرفة ما إذا كان يحقق المعايير المطلوبة في مؤسستك. ما وجدناه هو أنه إذا أردت حقاً نظاماً يمكن الوثوق به، يجب أن تقيّمه عبر عدد أكبر من الأبعاد الخاصة بالتطبيق.”
وأضافت بيرد أن ASSERT يمكن استخدامه لتقييم الأنظمة أثناء بنائها، وبعد نشرها، وحتى في المراقبة المستمرة.
ويأتي هذا الإصدار وسط تحول تدريجي أوسع في صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث يركز الباحثون مع زيادة قدرات النماذج على الاختبارات القابلة للتكرار وفحوصات الانحدار، مع إطلاق معايير مثل HELM من Stanford وAILuminate من MLCommons ومجموعات تقييم مثل METR لقياس سلوك النماذج تحت ظروف مختلفة.
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/02/new-microsoft-tool-lets-devs-spin-up-ai-behavior-tests-using-text-descriptions
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #الذكاء_الاصطناعي #AI
Uber تضع حدود لإنفاق الموظفين على الذكاء الاصطناعي.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أصبح الذكاء الاصطناعي مكلفاً، وبعض الشركات بدأت بتقليل الاستخدام لمحاولة ضبط التكاليف. ومن بين هذه الشركات Uber، التي فرضت مؤخراً حدوداً داخلية على الاستخدام بهدف تقليل إنفاقها المرتفع على الذكاء الاصطناعي.
وأفادت Bloomberg أن الشركة وضعت قاعدة جديدة تحدد سقفاً شهرياً قدره 1500 دولار لكل موظف ولكل أداة برمجة تعتمد على الوكلاء الذكيين، بما في ذلك أدوات مثل Claude Code من Anthropic وCursor. ويمكن تتبع الاستخدام عبر لوحة تحكم داخلية متاحة للموظفين، مع إمكانية تجاوز الحدود في بعض الحالات بموافقة مسبقة من الشركة.
وقد لا يكون هذا القرار مفاجئاً، إذ كشف المدير التقني للشركة في أبريل أن Uber استهلكت كامل ميزانيتها السنوية الخاصة بالذكاء الاصطناعي خلال أربعة أشهر فقط. ويبدو أن ذلك حدث بعد أن شجعت الشركة موظفيها على استخدام الذكاء الاصطناعي “بأكبر قدر ممكن”، بل وبدأت أيضاً في تصنيف الاستخدام الداخلي بشكل تنافسي عبر لوحات صدارة داخلية، بحسب تقرير سابق من The Information.
كما أعرب المدير التنفيذي للعمليات في Uber، Andrew Macdonald، مؤخراً عن شكوكه بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية، مشيراً خلال ظهوره في بودكاست إلى أنه “من الصعب جداً رسم خط واضح” بين استخدام الذكاء الاصطناعي وبين ظهور ميزات جديدة للمستخدمين.
ويطرح تقليص Uber لإنفاقها سؤالاً أوسع يواجه صناعة التكنولوجيا حالياً: مع ضخ الشركات أموالاً ضخمة في الذكاء الاصطناعي، أين العائد الفعلي على الاستثمار؟
وبالفعل، لا يزال العائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي حتى الآن مفهوماً نظرياً إلى حد كبير، يأمل الجميع أن يتحقق في النهاية، رغم أن بعض الشركات بدأت تُظهر قدراً من القلق أثناء انتظار ذلك.
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/02/uber-caps-employee-ai-spending-after-blowing-through-budget-in-four-months
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Uber #الذكاء_الاصطناعي #AI
Microsoft تطلق Scout.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
في الأسابيع الأولى من عام 2026، انتشر OpenClaw في عالم الذكاء الاصطناعي بسرعة هائلة، مقدماً لكثير من التقنيين الطموحين في الصناعة تجربة مليئة بالإثارة والفوضى لوكيل ذكاء اصطناعي غير مقيّد. وقد خفّ زخم المشروع بعد أن استحوذت OpenAI على مؤسسه، لكن تأثيره ما زال مستمراً، خصوصاً داخل Microsoft.
الآن تطلق Microsoft نظام Scout، وهو مساعد ذكاء اصطناعي جديد يهدف إلى نقل قوة ومرونة OpenClaw إلى منظومة Microsoft 365. ويعتمد Scout على إطار OpenClaw، وهو مساعد دائم التشغيل يعمل بشكل مستمر إلى جانب المستخدم، مع هوية وأسلوب ثابتين.
يقوم المستخدم بتسمية نسخته الخاصة من Scout — في العرض التجريبي الذي تم عرضه كان اسمه Sebastian — ويُفترض أن يقدّم له ملاحظات مستمرة حول المهام التي يريد أتمتتها.
وقال نائب رئيس Scout، Omar Shahine، إن الفكرة هي إنشاء مساعد يتكيف بشكل نشط مع احتياجات المستخدم. وأضاف: “كل واحد منا لديه أسلوبه الخاص في العمل، والناس يقومون بتحويل هذه الأنماط إلى ذاكرة ومهارات تصبح جزءاً من وكيلهم. ثم يصبح الوكيل أكثر قدرة، ويفهمك بشكل أفضل، ويكتسب مزيداً من الاستقلالية في اتخاذ القرارات.”
يتوفر Scout عبر برنامج Frontier من Microsoft، وهو برنامج يمنح المستخدمين الأوائل إمكانية الوصول إلى منتجات تجريبية، كما يتطلب استخدامه اشتراكاً في GitHub Copilot.
يعتمد Scout على السحابة، لكنه يعمل أيضاً عبر سطح المكتب والمتصفح، ما يسهل ربطه بالبريد الإلكتروني والتقويم والأنظمة الأخرى. وسيأتي مزوداً بمهارات جاهزة مثل إدارة التقويم وإعداد جداول الاجتماعات، لكن الشركة تتوقع أن القيمة الحقيقية ستكون في المهارات التي يطورها المستخدم بنفسه.
هذه الحلقة من التخصيص، حيث يتعلم المساعد من سلوك المستخدم ويصبح أكثر قدرة بمرور الوقت، تشبه الديناميكية التي جعلت أدوات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية أكثر التصاقاً بالمستخدم؛ فكلما استثمرت أكثر في تدريب مساعدك، أصبح من الصعب التخلي عنه.
كما يتضمن النظام إجراءات أمنية واسعة لمعالجة مخاوف تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي دون رقابة، وهي مشكلة ظهرت فعلياً مع OpenClaw في وقت سابق من هذا العام عندما تصرف أحد الوكلاء بشكل غير متوقع داخل صندوق بريد أحد الباحثين، إضافة إلى حوادث أخرى.
وسيحتوي Scout على نظام مدمج باسم “policy conformance system” يقوم بشكل مستمر بالتحقق من أن النظام يعمل وفق الإرشادات المحددة، مع إنشاء سجل تدقيق لكل عملية تحقق.
ويأتي Scout ضمن مجموعة من منتجات الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها Microsoft خلال مؤتمر المطورين السنوي Build، بما في ذلك مشروع Project Solara الموجه للأجهزة، وتحديث Copilot، ونموذج ذكاء اصطناعي جديد مخصص للاستدلال.
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/02/microsoft-launches-scout-an-openclaw-inspired-personal-assistant
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #الذكاء_الاصطناعي #AI
خدمة Dashlane تتعرض لسرقة كلمات المرور.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
تقول شركة إدارة كلمات المرور Dashlane إن قراصنة تمكنوا من سرقة مخازن كلمات مرور مشفرة تابعة لبعض العملاء خلال هجوم سيبراني وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع.
قالت الشركة عبر موقعها إن المهاجمين نجحوا في تجاوز نظام التحقق الثنائي بالقوة (brute-force)، ما سمح لهم بالوصول إلى نحو 20 حساباً تابعاً للعملاء. وبعد كسر آلية التحقق الثنائي، تمكن القراصنة من تنزيل نسخ من مخازن مشفرة تخص بعض المستخدمين، وهي التي تحتوي على كلمات المرور وبيانات الاعتماد الحساسة.
وأوضحت Dashlane في صفحة الحادثة أنه لا توجد أدلة على اختراق أنظمتها الداخلية، لكنها لم توضح بعد كيف تمكن المهاجمون من تجاوز حماية التحقق الثنائي للوصول إلى حسابات المستخدمين. وتعد المصادقة الثنائية ميزة أمنية تمنع الدخول إلى الحساب بمجرد معرفة اسم المستخدم وكلمة المرور، إذ تتطلب عادة رمزاً إضافياً يُرسل إلى هاتف صاحب الحساب.
وقالت الشركة إن هدف الهجوم كان كسر حماية التحقق الثنائي بهدف السماح للمهاجمين بتسجيل أجهزة جديدة على حسابات المستخدمين الحالية. وأشارت إلى أن المهاجمين استخدموا برامج آلية لتجربة جميع الأرقام الممكنة بسرعة على أمل تخمين رمز التحقق قبل انتهاء صلاحيته.
وأكدت الشركة أنها اتخذت إجراءات للحد من مخاطر حوادث مستقبلية، لكنها لم توضح طبيعة هذه الإجراءات.
وأضافت Dashlane أنها أخطرت نحو 20 مستخدماً تم استهداف مخازنهم المشفرة وسرقتها. ولم يتضح بعد ما إذا كان هؤلاء المستخدمون قد استُهدفوا لسبب محدد مثل طبيعة عملهم أو هويتهم.
لم يرد متحدثون باسم Dashlane على طلبات التعليق، كما لم تكشف الشركة ما إذا كانت تعرف الجهة التي نفذت الهجوم أو ما إذا كان المهاجمون قد طلبوا فدية.
وتؤكد الشركة أن المخازن المسروقة مشفرة ولا يمكن قراءتها دون كلمة المرور الرئيسية الخاصة بالمستخدم، والتي لا يتم رفعها إلى خوادم الشركة بنص واضح. لكنها حذرت من أن المستخدمين الذين يستخدمون كلمات مرور رئيسية سهلة التخمين قد يكونون أكثر عرضة لفك التشفير والوصول إلى بياناتهم.
تعد حوادث اختراق شركات إدارة كلمات المرور نادرة، لكنها قد تكون ذات عواقب طويلة الأمد.
في عام 2022، أكدت LastPass أن نسخاً احتياطية من خزائن كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين قد سُرقت خلال هجوم سيبراني. ورغم أن هذه الخزائن كانت محمية بكلمات مرور لا يعرفها سوى المستخدم، فإن متطلبات الحماية لدى المستخدمين الأوائل كانت أضعف، ما سمح للمهاجمين بتخمين بعض كلمات المرور وفك تشفير خزائنهم بسهولة. كما وردت تقارير عن سرقة مبالغ كبيرة من العملات الرقمية من بعض المستخدمين، يُعتقد أنها تمت عبر مفاتيح خاصة مخزنة داخل خزائن LastPass المسروقة.
وقبل عام من ذلك، حذرت شركة البرمجيات الأسترالية Click Studios جميع عملائها من ضرورة إعادة تعيين جميع بيانات الاعتماد، بعد أن تمكن قراصنة من اختراق آلية تحديث البرنامج الخاصة بها وزرع برمجيات خبيثة داخل أنظمة العملاء.
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/02/password-manager-dashlane-says-hackers-stole-some-customers-password-vaults
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Dashlane
Microsoft تتيح طرق للتحكم بوكلاء الذكاء الاصطناعي.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي، تواجه المؤسسات التي تسعى لتوظيفهم عبر التطبيقات وسير العمل والمنتجات تحدياً جديداً يتمثل في ضمان أن الوكيل ينفذ ما يُطلب منه عند تشغيله في بيئات مختلفة.
تحاول Microsoft حل هذه المشكلة عبر معيار مفتوح المصدر جديد يحمل اسم Agent Control Specification (ACS)، يهدف إلى منح المطورين طريقة أكثر اتساقاً ودقة للتحكم فيما يُسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بفعله.
يتيح هذا المعيار عملياً لفرق التطوير والامتثال والأمن تحديد سياساتهم الخاصة التي يجب أن تتبعها الوكلاء. يمكن لهذه القواعد أن تحدد ما يمكن للوكيل القيام به، وما يجب ألا يفعله، ومتى ينبغي أن يوافق إنسان على إجراء معين، وما هي الأدلة التي يجب تسجيلها لاحقاً لمراجعتها.
يتم التحقق من ملفات هذه السياسات عند عدة “نقاط اعتراض” أثناء تنفيذ الوكيل لمهامه، للتأكد من أنه لا يتجاوز الحدود المسموح بها.
ويأتي هذا المعيار في وقت يعتمد فيه المطورون على حلول مختلفة للتحكم بما يمكن للذكاء الاصطناعي رؤيته وتنفيذه، خاصة مع تزايد النقاش حول فشل بعض سير عمل الذكاء الاصطناعي بسبب سوء استخدام الأدوات أو تنفيذ إجراءات غير مقصودة تؤدي إلى أخطاء متسلسلة.
حالياً، قد يحدد المطورون التعليمات داخل prompt النظام، أو يضيفون فحوصات مخصصة داخل كود التطبيق، أو يستخدمون أنظمة تصنيف لاكتشاف المدخلات والمخرجات المسببة للمشكلات. هذه الأساليب تعمل، لكنها غالباً ما تؤدي إلى ضوابط مجزأة يصعب تدقيقها أو إعادة استخدامها عبر أطر وأنظمة مختلفة.
يهدف ACS إلى دمج هذه الضوابط ضمن طبقة حوكمة موحدة. وتقول Microsoft إن المعيار يمكن استخدامه للتحقق من التزام الوكيل بالقيود في مراحل متعددة من سير عمله: قبل استلام المدخلات، قبل استدعاء أداة، بعد عودة نتيجة الأداة، وقبل إرسال الرد النهائي للمستخدم.
قد تسمح السياسة بإجراء معين أو تمنعه أو تحجب معلومات حساسة أو تطلب موافقة بشرية قبل التنفيذ.
يمكن للمطورين أيضاً إدراج أنظمة تصنيف للمدخلات والمخرجات لتحديد نوع المعلومات، والتنبؤ بالنتائج، أو تحديد كيفية استجابة الوكيل. كما يمكن إضافة نماذج لغوية تعمل كمُحكِّم (judge) لتقييم الالتزام بالسياسات، بالإضافة إلى منطق للتحقق من استدعاءات الأدوات، واختيار الأدوات، ودقة المدخلات، واستخدام المخرجات، وطريقة الاستجابة.
ويأتي هذا النظام أيضاً مع حزم SDK قابلة للدمج مع أدوات مثل LangChain وOpenAI Agents SDK وAnthropic Agents SDK وAutoGen وCrewAI وSemantic Kernel وMicrosoft.Extensions.AI وأدوات MCP وغيرها.
ويمكن كتابة هذه السياسات كملفات مستقلة، ما يسمح بتجميعها مع الوكلاء بحيث تنتقل سياسة الأمان نفسها مع الوكيل عبر مختلف الأطر والبيئات.
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/06/02/microsoft-offers-devs-a-better-way-to-control-ai-agent-behavior
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #الذكاء_الاصطناعي #AI