تطبيق ScribeMe مجاني في مصر لفترة محدودة.
مرحبا بكم متابعي نافذة التقنية الكرام.
في منشورٍ له على حسابه الشخصي عبر Facebook, أعلن الشاب المصري مارك مراد مؤسس تطبيق ScribeMe عن أخبارٍ سارة تخص التطبيق.
وهذا هو نص المنشور كما جاء:
متحمسين نشارك معاكم اخبار مهمة :
بفضل الدعم الرائع من المتبرعين الكرام، إحنا سعداء إننا نقدّم ScribeMe مجانًا بالكامل للمستخدمين في مصر لفترة محدودة. ده جزء من التزامنا إننا نخلي أدواتنا متاحة لعدد أكبر وندعم مجتمعنا اللي بيكبر يوم بعد يوم.
لو حابب تستفيد من العرض ده، كل اللي عليك تبعتلنا الإيميل اللي سجلت بيه في ScribeMe على
contact@scribeme-ai.com
وفريقنا هيهتم بكل حاجة.
مستنيين انضمامك لينا ومتحمسين جدًا إنك تجرّب كل المميزات اللي بيقدمها ScribeMe!
تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#ScribeMe.
مرحبا بكم متابعي نافذة التقنية الكرام.
في منشورٍ له على حسابه الشخصي عبر Facebook, أعلن الشاب المصري مارك مراد مؤسس تطبيق ScribeMe عن أخبارٍ سارة تخص التطبيق.
وهذا هو نص المنشور كما جاء:
متحمسين نشارك معاكم اخبار مهمة :
بفضل الدعم الرائع من المتبرعين الكرام، إحنا سعداء إننا نقدّم ScribeMe مجانًا بالكامل للمستخدمين في مصر لفترة محدودة. ده جزء من التزامنا إننا نخلي أدواتنا متاحة لعدد أكبر وندعم مجتمعنا اللي بيكبر يوم بعد يوم.
لو حابب تستفيد من العرض ده، كل اللي عليك تبعتلنا الإيميل اللي سجلت بيه في ScribeMe على
contact@scribeme-ai.com
وفريقنا هيهتم بكل حاجة.
مستنيين انضمامك لينا ومتحمسين جدًا إنك تجرّب كل المميزات اللي بيقدمها ScribeMe!
تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#ScribeMe.
Telegram
نافذة التقنية
نافذة التقنية, كل ما يحتاجه المستخدم.
tecwindow.net/followUs
tecwindow.net/followUs
مصر تستعد لتطبيق التوقيت الصيفي 2026.
مرحبًا بكم، متابعي نافذة التقنية الكرام.
تستعد جمهورية مصر العربية لبدء تطبيق التوقيت الصيفي اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، وذلك إعمالًا بالقانون رقم 24 الصادر عام 2023، والذي ينص على تطبيق التوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، على أن يستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
وبناءً على ذلك، سيتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة اعتبارًا من يوم الجمعة، لتصبح الساعة الواحدة بدلًا من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم تحديث الأنظمة الخاصة بالخدمات المصرفية، مثل المحافظ الإلكترونية وغيرها، لتتوافق مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي، وقد يؤثر ذلك على تنفيذ بعض المعاملات المالية لبضع ساعات. ومن المتوقع أن تتلقى رسالة من شركات الاتصالات أو البنوك التي تتعامل معها لإخطارك بالمواعيد التي سيتم خلالها إيقاف إجراء المعاملات المالية مؤقتًا لحين الانتهاء من تحديث الأنظمة.
هل سيتم تقديم الساعة تلقائيًا على الهاتف أو الكمبيوتر؟
الأجهزة التي تم تفعيل المنطقة الزمنية والضبط التلقائي للوقت بها ستقوم بتحديث الساعة تلقائيًا. وفي حال عدم حدوث ذلك، يُنصح بإعادة تشغيل الهاتف لتحديث إعدادات الوقت وتطبيق التوقيت الجديد.
وينطبق الأمر نفسه على نظام Windows، ويمكن التحقق من ذلك من خلال فتح Control Panel، ثم اختيار Date and Time، حيث ستظهر حالة التوقيت، وموعد بدايته، والتغيير الذي سيطرأ على الساعة.
تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#أخبار.
#التوقيت_الصيفي_2025.
#مصر.
مرحبًا بكم، متابعي نافذة التقنية الكرام.
تستعد جمهورية مصر العربية لبدء تطبيق التوقيت الصيفي اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، وذلك إعمالًا بالقانون رقم 24 الصادر عام 2023، والذي ينص على تطبيق التوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، على أن يستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
وبناءً على ذلك، سيتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة اعتبارًا من يوم الجمعة، لتصبح الساعة الواحدة بدلًا من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم تحديث الأنظمة الخاصة بالخدمات المصرفية، مثل المحافظ الإلكترونية وغيرها، لتتوافق مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي، وقد يؤثر ذلك على تنفيذ بعض المعاملات المالية لبضع ساعات. ومن المتوقع أن تتلقى رسالة من شركات الاتصالات أو البنوك التي تتعامل معها لإخطارك بالمواعيد التي سيتم خلالها إيقاف إجراء المعاملات المالية مؤقتًا لحين الانتهاء من تحديث الأنظمة.
هل سيتم تقديم الساعة تلقائيًا على الهاتف أو الكمبيوتر؟
الأجهزة التي تم تفعيل المنطقة الزمنية والضبط التلقائي للوقت بها ستقوم بتحديث الساعة تلقائيًا. وفي حال عدم حدوث ذلك، يُنصح بإعادة تشغيل الهاتف لتحديث إعدادات الوقت وتطبيق التوقيت الجديد.
وينطبق الأمر نفسه على نظام Windows، ويمكن التحقق من ذلك من خلال فتح Control Panel، ثم اختيار Date and Time، حيث ستظهر حالة التوقيت، وموعد بدايته، والتغيير الذي سيطرأ على الساعة.
تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#أخبار.
#التوقيت_الصيفي_2025.
#مصر.
Telegram
نافذة التقنية
نافذة التقنية, كل ما يحتاجه المستخدم.
tecwindow.net/followUs
tecwindow.net/followUs
Tech-Freedom Version 5.1.1.
مرحبا بكم متابعي نافذة التقنية الكرام.
صدر تحديث جديد لتطبيق Tech-Freedom لنظام Android, هذا التحديث يحمل الإصدار رقم 5.1.1.
وقد تضمن التحديث إضافة لبعض الميزات البسيطة شملت:
- إضافة ميزة العد (Tally) إلى قارئ النقود: يمكنك الآن حساب المجموع الكلي لجميع العملات التي يتم التعرف عليها بسهولة.
- إضافة دعم للروبية الإندونيسية والليرة التركية في ميزة قارئ النقود.
- إضافة خيار تصدير بصيغة TXT في قارئ المستندات: يمكنك الآن تصدير المستندات كملفات نصية عادية.
- تحسين دقة قارئ النقود للحصول على نتائج أكثر موثوقية.
تجدر الإشارة إلى أنه قد تمت إزالة الإعلانات بالكامل من التطبيق. وبناءا عليه, توجد بعض الميزات تحتاج إلى اشتراك في نسخة TF Plus لاستخدامها.
يمكنكم تحميل التطبيق من Play Store من هنا:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.videvelopers.app.tech_freedom
تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#Tech-Freedom.
#Android.
مرحبا بكم متابعي نافذة التقنية الكرام.
صدر تحديث جديد لتطبيق Tech-Freedom لنظام Android, هذا التحديث يحمل الإصدار رقم 5.1.1.
وقد تضمن التحديث إضافة لبعض الميزات البسيطة شملت:
- إضافة ميزة العد (Tally) إلى قارئ النقود: يمكنك الآن حساب المجموع الكلي لجميع العملات التي يتم التعرف عليها بسهولة.
- إضافة دعم للروبية الإندونيسية والليرة التركية في ميزة قارئ النقود.
- إضافة خيار تصدير بصيغة TXT في قارئ المستندات: يمكنك الآن تصدير المستندات كملفات نصية عادية.
- تحسين دقة قارئ النقود للحصول على نتائج أكثر موثوقية.
تجدر الإشارة إلى أنه قد تمت إزالة الإعلانات بالكامل من التطبيق. وبناءا عليه, توجد بعض الميزات تحتاج إلى اشتراك في نسخة TF Plus لاستخدامها.
يمكنكم تحميل التطبيق من Play Store من هنا:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.videvelopers.app.tech_freedom
تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#Tech-Freedom.
#Android.
Google Play
Tech-Freedom: blind toolkit - Apps on Google Play
Accessibility app for blind and visually impaired: read, navigate & AI assist
تعرض وكالة حكومية في فرنسا لاختراق يتسبب بتسريب بيانات الملايين.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أكدت وكالة حكومية فرنسية مسؤولة عن إصدار وإدارة وثائق هوية المواطنين، بما في ذلك بطاقات الهوية الوطنية وجوازات السفر ووثائق الهجرة، أنها تعرضت يوم الأربعاء لعملية تسريب بيانات.
وأعلنت الوكالة، المعروفة باسم Agence Nationale des Titres Sécurisés (ANTS)، أن البيانات التي تم تسريبها قد تشمل الأسماء الكاملة، وتواريخ وأماكن الميلاد، وعناوين البريد العادي والبريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وذلك لعدد غير محدد من المواطنين. وأضافت الوكالة أن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد كيفية حدوث الاختراق ومدى تأثيره، وأنه يتم إخطار الأشخاص الذين تأثرت بياناتهم.
وأشارت ANTS، التي قالت إنها اكتشفت الهجوم في 15 أبريل، إلى أنها لم تحدد بعد عدد الأشخاص المتضررين. إلا أن بعض التقارير تشير إلى أن ملايين المواطنين ربما تم تسريب جزء من بياناتهم الشخصية.
وبحسب موقع Bleeping Computer، فقد قام أحد القراصنة بعرض البيانات المسروقة في منتدى قرصنة، مدعيًا امتلاكه قاعدة بيانات تحتوي على 19 مليون سجل. وأوضح المنشور أن نوع البيانات المسروقة يتطابق مع ما ورد في إعلان ANTS، وقد تم نشره قبل أن تعلن الوكالة رسميًا عن الحادثة في 20 أبريل.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/france-confirms-data-breach-at-government-agency-that-manages-citizens-ids
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أكدت وكالة حكومية فرنسية مسؤولة عن إصدار وإدارة وثائق هوية المواطنين، بما في ذلك بطاقات الهوية الوطنية وجوازات السفر ووثائق الهجرة، أنها تعرضت يوم الأربعاء لعملية تسريب بيانات.
وأعلنت الوكالة، المعروفة باسم Agence Nationale des Titres Sécurisés (ANTS)، أن البيانات التي تم تسريبها قد تشمل الأسماء الكاملة، وتواريخ وأماكن الميلاد، وعناوين البريد العادي والبريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وذلك لعدد غير محدد من المواطنين. وأضافت الوكالة أن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد كيفية حدوث الاختراق ومدى تأثيره، وأنه يتم إخطار الأشخاص الذين تأثرت بياناتهم.
وأشارت ANTS، التي قالت إنها اكتشفت الهجوم في 15 أبريل، إلى أنها لم تحدد بعد عدد الأشخاص المتضررين. إلا أن بعض التقارير تشير إلى أن ملايين المواطنين ربما تم تسريب جزء من بياناتهم الشخصية.
وبحسب موقع Bleeping Computer، فقد قام أحد القراصنة بعرض البيانات المسروقة في منتدى قرصنة، مدعيًا امتلاكه قاعدة بيانات تحتوي على 19 مليون سجل. وأوضح المنشور أن نوع البيانات المسروقة يتطابق مع ما ورد في إعلان ANTS، وقد تم نشره قبل أن تعلن الوكالة رسميًا عن الحادثة في 20 أبريل.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/france-confirms-data-breach-at-government-agency-that-manages-citizens-ids
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
TechCrunch
France confirms data breach at government agency that manages citizens' IDs | TechCrunch
The French government agency that issues and manages national IDs, passports, and other documents announced that hackers stole the personal information of an unspecified number of citizens.
👍1
Google تطلق شرائح جديدة للذكاء الاصطناعي.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت Google Cloud يوم الأربعاء أن الجيل الثامن من شرائح الذكاء الاصطناعي المصممة داخليًا، والمعروفة باسم وحدات معالجة التنسور (TPUs)، سيتم تقسيمه إلى شريحتين مختلفتين.
الشريحة الأولى، التي تحمل اسم TPU 8t، ستكون مخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بينما تُخصص الشريحة الثانية TPU 8i لمرحلة الاستدلال (Inference)، أي الاستخدام الفعلي للنماذج بعد أن يقوم المستخدمون بإدخال الأوامر.
وتعني مرحلة الاستدلال ببساطة التشغيل المستمر للنماذج، أي ما يحدث بعد إدخال الطلبات من المستخدمين.
وكما هو متوقع، تروّج Google لأداء قوي لهذه الشرائح الجديدة مقارنة بالأجيال السابقة، حيث تشير إلى أنها توفر ما يصل إلى 3 أضعاف سرعة تدريب النماذج، وتحسنًا بنسبة 80% في الأداء مقابل التكلفة، بالإضافة إلى القدرة على تشغيل أكثر من مليون وحدة TPU داخل عنقود (Cluster) واحد.
والنتيجة المفترضة هي قدرة حوسبة أعلى بكثير مقابل استهلاك طاقة وتكلفة أقل للعملاء مقارنة بالإصدارات السابقة. وتُطلق Google على هذه الشرائح اسم TPUs بدلًا من GPUs لأن تصميمها الأصلي منخفض الاستهلاك للطاقة كان قائمًا على مفهوم “Tensor”.
لكن هذه الشرائح لا تُعد هجومًا مباشرًا على مستقبل شركة Nvidia — على الأقل في الوقت الحالي. فمثل باقي مزودي الخدمات السحابية الكبار، بما في ذلك Microsoft وAmazon، تستخدم Google هذه الشرائح كمكمل للبنية التحتية المعتمدة على شرائح Nvidia، وليس كبديل كامل لها.
في الواقع، تؤكد Google أن سحابتها ستدعم شريحة Nvidia الأحدث Vera Rubin في وقت لاحق من هذا العام.
ومع مرور الوقت، قد تنخفض حاجة مزودي الخدمات السحابية العملاقة إلى Nvidia مع انتقال الشركات إلى تشغيل أعباء الذكاء الاصطناعي داخل السحابة واعتماد شرائحها الخاصة، خاصة مع ازدياد ترحيل التطبيقات إلى هذه البيئات.
لكن في الوضع الحالي، لا يزال من غير المجدي اقتصاديًا المراهنة ضد Nvidia. وكما أشار محلل سوق الشرائح Patrick Moorhead مازحًا على منصة X، فقد كان قد توقع منذ عام 2016 أن شرائح TPU من Google ستشكل تهديدًا لـ Nvidia وIntel، عندما أطلقت Google أول شريحة لها. واليوم، تبلغ القيمة السوقية لـ Nvidia نحو 5 تريليونات دولار، ما يعني أن تلك التوقعات لم تصمد أمام الزمن.
وإذا سارت الأمور وفق خطة Nvidia، فإن نمو Google كمزود سحابي للذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة أعمال الشركة لصالح Nvidia، حتى لو كانت العديد من أعباء العمل تعمل على شرائح Google نفسها.
وفي تطور لافت، قالت Google أيضًا إنها وافقت على التعاون مع Nvidia لتطوير تقنيات شبكات حاسوبية تسمح بتحسين أداء الأنظمة المعتمدة على شرائح Nvidia داخل سحابة Google. وبشكل خاص، تعمل الشركتان على تعزيز تقنية الشبكات البرمجية المعروفة باسم Falcon، والتي طورتها Google وأتاحت مصدرها المفتوح عام 2023 ضمن مشروع Open Compute Project.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-cloud-next-new-tpu-ai-chips-compete-with-nvidia
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #Nvidia #الذكاء_الاصطناعي #AI
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت Google Cloud يوم الأربعاء أن الجيل الثامن من شرائح الذكاء الاصطناعي المصممة داخليًا، والمعروفة باسم وحدات معالجة التنسور (TPUs)، سيتم تقسيمه إلى شريحتين مختلفتين.
الشريحة الأولى، التي تحمل اسم TPU 8t، ستكون مخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بينما تُخصص الشريحة الثانية TPU 8i لمرحلة الاستدلال (Inference)، أي الاستخدام الفعلي للنماذج بعد أن يقوم المستخدمون بإدخال الأوامر.
وتعني مرحلة الاستدلال ببساطة التشغيل المستمر للنماذج، أي ما يحدث بعد إدخال الطلبات من المستخدمين.
وكما هو متوقع، تروّج Google لأداء قوي لهذه الشرائح الجديدة مقارنة بالأجيال السابقة، حيث تشير إلى أنها توفر ما يصل إلى 3 أضعاف سرعة تدريب النماذج، وتحسنًا بنسبة 80% في الأداء مقابل التكلفة، بالإضافة إلى القدرة على تشغيل أكثر من مليون وحدة TPU داخل عنقود (Cluster) واحد.
والنتيجة المفترضة هي قدرة حوسبة أعلى بكثير مقابل استهلاك طاقة وتكلفة أقل للعملاء مقارنة بالإصدارات السابقة. وتُطلق Google على هذه الشرائح اسم TPUs بدلًا من GPUs لأن تصميمها الأصلي منخفض الاستهلاك للطاقة كان قائمًا على مفهوم “Tensor”.
لكن هذه الشرائح لا تُعد هجومًا مباشرًا على مستقبل شركة Nvidia — على الأقل في الوقت الحالي. فمثل باقي مزودي الخدمات السحابية الكبار، بما في ذلك Microsoft وAmazon، تستخدم Google هذه الشرائح كمكمل للبنية التحتية المعتمدة على شرائح Nvidia، وليس كبديل كامل لها.
في الواقع، تؤكد Google أن سحابتها ستدعم شريحة Nvidia الأحدث Vera Rubin في وقت لاحق من هذا العام.
ومع مرور الوقت، قد تنخفض حاجة مزودي الخدمات السحابية العملاقة إلى Nvidia مع انتقال الشركات إلى تشغيل أعباء الذكاء الاصطناعي داخل السحابة واعتماد شرائحها الخاصة، خاصة مع ازدياد ترحيل التطبيقات إلى هذه البيئات.
لكن في الوضع الحالي، لا يزال من غير المجدي اقتصاديًا المراهنة ضد Nvidia. وكما أشار محلل سوق الشرائح Patrick Moorhead مازحًا على منصة X، فقد كان قد توقع منذ عام 2016 أن شرائح TPU من Google ستشكل تهديدًا لـ Nvidia وIntel، عندما أطلقت Google أول شريحة لها. واليوم، تبلغ القيمة السوقية لـ Nvidia نحو 5 تريليونات دولار، ما يعني أن تلك التوقعات لم تصمد أمام الزمن.
وإذا سارت الأمور وفق خطة Nvidia، فإن نمو Google كمزود سحابي للذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة أعمال الشركة لصالح Nvidia، حتى لو كانت العديد من أعباء العمل تعمل على شرائح Google نفسها.
وفي تطور لافت، قالت Google أيضًا إنها وافقت على التعاون مع Nvidia لتطوير تقنيات شبكات حاسوبية تسمح بتحسين أداء الأنظمة المعتمدة على شرائح Nvidia داخل سحابة Google. وبشكل خاص، تعمل الشركتان على تعزيز تقنية الشبكات البرمجية المعروفة باسم Falcon، والتي طورتها Google وأتاحت مصدرها المفتوح عام 2023 ضمن مشروع Open Compute Project.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-cloud-next-new-tpu-ai-chips-compete-with-nvidia
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #Nvidia #الذكاء_الاصطناعي #AI
TechCrunch
Google Cloud launches two new AI chips to compete with Nvidia | TechCrunch
Google's newest TPUs are faster and cheaper than the previous versions. But the company is still embracing Nvidia in its cloud — for now.
👍1
X تتيح خلاصات المنشورات العاملة بالذكاء الاصطناعي.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
ليست منصة Bluesky وحدها التي تتجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء خلاصات مخصصة، إذ يبدو أن منصة X دخلت أيضًا هذا المجال بقوة.
ففي ظل مجموعة من الإطلاقات الجديدة، أعلنت X هذا الأسبوع عن إطلاق ميزة “الجداول الزمنية المخصصة” المدعومة بـ Grok، والتي تتيح للمستخدمين استكشاف أكثر من 75 موضوعًا مختلفًا عبر خلاصات منظمة يمكن تثبيتها في الصفحة الرئيسية.
وتصف الشركة هذه الميزة بأنها واحدة من “أكبر التغييرات” في التطبيق حتى الآن، مؤكدة أنها تستخدم ذكاء Grok ليس فقط لإنشاء هذه الخلاصات، بل أيضًا لتخصيصها لكل مستخدم بشكل فردي.
وتأتي هذه الخلاصات الجديدة بالتزامن مع إعلان X عن إيقاف ميزة “المجتمعات” (X Communities)، التي كانت تسمح للمستخدمين بإنشاء مجتمعات حول مواضيع مختلفة، لكنها شهدت تراجعًا في الاستخدام.
وأشار رئيس المنتجات في X Nikita Bier إلى أن هذه الجداول الزمنية تعمل بشكل أفضل مع المواضيع التي يتفاعل معها المستخدم بالفعل. كما أوضح ممثل عن الشركة لـ TechCrunch أن الخلاصات المخصصة لا تعتمد على إشارات تقليدية مثل الكلمات المفتاحية أو الوسوم، بل يقوم Grok بقراءة كل منشور وفهمه ثم تصنيفه ضمن موضوعات محددة. ويعود ذلك إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة xAI، المالكة لـ Grok، والتي استحوذت على X العام الماضي، مما يزيد من ترابط النظامين.
عند الإطلاق، تتوفر الميزة حصريًا لمشتركي Premium على أجهزة iOS، بينما يجري العمل على دعم Android لاحقًا. كما يمكن لجميع مستويات الاشتراك في Premium استخدام هذه الخاصية.
لاستخدام الميزة، يمكن للمستخدم التمرير إلى اليمين بعد خلاصتي “For You” و”Following”، أو أي قوائم أخرى مثبتة، ثم الضغط على علامة (+) لاختيار المواضيع التي يريد تثبيتها في الصفحة الرئيسية، مع إمكانية تثبيت ما يصل إلى 10 مواضيع فقط.
كما يمكن إعادة ترتيب هذه المواضيع من نفس الشاشة.
وبمجرد التثبيت، يمكن للمستخدم الدخول إلى أي من هذه الخلاصات مباشرة من الصفحة الرئيسية على مختلف المنصات.
ومن الملاحظ أن الموضع الثاني داخل كل خلاصة يحتوي على إعلان، ما يشير إلى أن X ربما وجدت طريقة لزيادة مساحة الإعلانات داخل المنصة، وهو أمر مهم في ظل تقارير تشير إلى أن أعمال الإعلانات في X شهدت تراجعًا منذ استحواذ إيلون ماسك، مع تضارب حول ما إذا كانت الأوضاع قد تحسنت مؤخرًا.
وتوفر الجداول المخصصة أكثر من 75 فئة مختلفة، تشمل مواضيع عامة مثل الأعمال والتمويل، الرياضة، التكنولوجيا، السياسة، الاقتصاد، الأخبار، العلوم، الأفلام والتلفزيون، الطعام، الفنون، العقارات، التعليم، الألعاب وغيرها.
كما تشمل فئات رياضية تفصيلية مثل كرة القدم الأمريكية، البيسبول، كرة السلة، الملاكمة، كرة القدم، الغولف، الفنون القتالية، سباقات السيارات، الرجبي، الرياضات الشتوية، الهوكي، التنس، الكريكيت، الفورمولا 1، الدراجات، والألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى الرياضات الإلكترونية.
وفي مجال الثقافة الشعبية والتكنولوجيا، يمكن متابعة موضوعات مثل المشاهير، الموسيقى، الحفلات، الموضة، البودكاست، الهيب هوب، الجاز، الذكاء الاصطناعي، والعملات الرقمية، إلى جانب مجالات مرتبطة باهتمامات إيلون ماسك مثل الروبوتات، تطوير البرمجيات، الفضاء، والتكنولوجيا الحيوية.
وتشمل الفئات الأخرى مواضيع مثل الأنمي، التصوير الفوتوغرافي، الحياة المهنية، الحيوانات الأليفة، الصحة النفسية، وغيرها.
أما في قسم الأخبار، فقد لاحظ التقرير أن أبرز المواضيع المعروضة تبدأ بالصراع في إيران، الجريمة، والانتخابات، وهي الفئات التي تعكس ما يتم تداوله بكثرة على X في الوقت الحالي. ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن هذا الاختيار قد يؤثر على نوع الأخبار التي يراها المستخدمون.
وفي سياق متصل، أطلقت X أيضًا أداة جديدة باسم “تأجيل المواضيع” (Snooze Topics)، والتي تسمح للمستخدمين بالتحكم في ما يظهر في خلاصة “For You”، مع إمكانية تقليل أو زيادة ظهور بعض المحتوى، وهي متاحة حاليًا لمشتركي Premium على iOS والويب.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/hands-on-with-xs-new-ai-powered-custom-feeds
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #X
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
ليست منصة Bluesky وحدها التي تتجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء خلاصات مخصصة، إذ يبدو أن منصة X دخلت أيضًا هذا المجال بقوة.
ففي ظل مجموعة من الإطلاقات الجديدة، أعلنت X هذا الأسبوع عن إطلاق ميزة “الجداول الزمنية المخصصة” المدعومة بـ Grok، والتي تتيح للمستخدمين استكشاف أكثر من 75 موضوعًا مختلفًا عبر خلاصات منظمة يمكن تثبيتها في الصفحة الرئيسية.
وتصف الشركة هذه الميزة بأنها واحدة من “أكبر التغييرات” في التطبيق حتى الآن، مؤكدة أنها تستخدم ذكاء Grok ليس فقط لإنشاء هذه الخلاصات، بل أيضًا لتخصيصها لكل مستخدم بشكل فردي.
وتأتي هذه الخلاصات الجديدة بالتزامن مع إعلان X عن إيقاف ميزة “المجتمعات” (X Communities)، التي كانت تسمح للمستخدمين بإنشاء مجتمعات حول مواضيع مختلفة، لكنها شهدت تراجعًا في الاستخدام.
وأشار رئيس المنتجات في X Nikita Bier إلى أن هذه الجداول الزمنية تعمل بشكل أفضل مع المواضيع التي يتفاعل معها المستخدم بالفعل. كما أوضح ممثل عن الشركة لـ TechCrunch أن الخلاصات المخصصة لا تعتمد على إشارات تقليدية مثل الكلمات المفتاحية أو الوسوم، بل يقوم Grok بقراءة كل منشور وفهمه ثم تصنيفه ضمن موضوعات محددة. ويعود ذلك إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة xAI، المالكة لـ Grok، والتي استحوذت على X العام الماضي، مما يزيد من ترابط النظامين.
عند الإطلاق، تتوفر الميزة حصريًا لمشتركي Premium على أجهزة iOS، بينما يجري العمل على دعم Android لاحقًا. كما يمكن لجميع مستويات الاشتراك في Premium استخدام هذه الخاصية.
لاستخدام الميزة، يمكن للمستخدم التمرير إلى اليمين بعد خلاصتي “For You” و”Following”، أو أي قوائم أخرى مثبتة، ثم الضغط على علامة (+) لاختيار المواضيع التي يريد تثبيتها في الصفحة الرئيسية، مع إمكانية تثبيت ما يصل إلى 10 مواضيع فقط.
كما يمكن إعادة ترتيب هذه المواضيع من نفس الشاشة.
وبمجرد التثبيت، يمكن للمستخدم الدخول إلى أي من هذه الخلاصات مباشرة من الصفحة الرئيسية على مختلف المنصات.
ومن الملاحظ أن الموضع الثاني داخل كل خلاصة يحتوي على إعلان، ما يشير إلى أن X ربما وجدت طريقة لزيادة مساحة الإعلانات داخل المنصة، وهو أمر مهم في ظل تقارير تشير إلى أن أعمال الإعلانات في X شهدت تراجعًا منذ استحواذ إيلون ماسك، مع تضارب حول ما إذا كانت الأوضاع قد تحسنت مؤخرًا.
وتوفر الجداول المخصصة أكثر من 75 فئة مختلفة، تشمل مواضيع عامة مثل الأعمال والتمويل، الرياضة، التكنولوجيا، السياسة، الاقتصاد، الأخبار، العلوم، الأفلام والتلفزيون، الطعام، الفنون، العقارات، التعليم، الألعاب وغيرها.
كما تشمل فئات رياضية تفصيلية مثل كرة القدم الأمريكية، البيسبول، كرة السلة، الملاكمة، كرة القدم، الغولف، الفنون القتالية، سباقات السيارات، الرجبي، الرياضات الشتوية، الهوكي، التنس، الكريكيت، الفورمولا 1، الدراجات، والألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى الرياضات الإلكترونية.
وفي مجال الثقافة الشعبية والتكنولوجيا، يمكن متابعة موضوعات مثل المشاهير، الموسيقى، الحفلات، الموضة، البودكاست، الهيب هوب، الجاز، الذكاء الاصطناعي، والعملات الرقمية، إلى جانب مجالات مرتبطة باهتمامات إيلون ماسك مثل الروبوتات، تطوير البرمجيات، الفضاء، والتكنولوجيا الحيوية.
وتشمل الفئات الأخرى مواضيع مثل الأنمي، التصوير الفوتوغرافي، الحياة المهنية، الحيوانات الأليفة، الصحة النفسية، وغيرها.
أما في قسم الأخبار، فقد لاحظ التقرير أن أبرز المواضيع المعروضة تبدأ بالصراع في إيران، الجريمة، والانتخابات، وهي الفئات التي تعكس ما يتم تداوله بكثرة على X في الوقت الحالي. ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن هذا الاختيار قد يؤثر على نوع الأخبار التي يراها المستخدمون.
وفي سياق متصل، أطلقت X أيضًا أداة جديدة باسم “تأجيل المواضيع” (Snooze Topics)، والتي تسمح للمستخدمين بالتحكم في ما يظهر في خلاصة “For You”، مع إمكانية تقليل أو زيادة ظهور بعض المحتوى، وهي متاحة حاليًا لمشتركي Premium على iOS والويب.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/hands-on-with-xs-new-ai-powered-custom-feeds
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #X
TechCrunch
Hands on with X's new AI-powered custom feeds | TechCrunch
X's AI-powered custom timelines are replacing Communities, with Grok-curated feeds...and new ad slots.
YouTube تتيح ميزة كشف الشبه للمشاهير.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة YouTube يوم الثلاثاء عن توسيع نطاق تقنيتها الجديدة المعروفة باسم “كشف الشبه” (likeness detection)، والتي تهدف إلى التعرف على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي — مثل مقاطع التزييف العميق (deepfakes) — لتشمل العاملين في صناعة الترفيه.
وتعمل هذه التقنية بطريقة مشابهة لنظام Content ID الحالي، الذي يكتشف المواد المحمية بحقوق النشر داخل مقاطع الفيديو التي يرفعها المستخدمون، مما يتيح لأصحاب الحقوق طلب إزالة المحتوى أو المشاركة في عائداته.
أما تقنية كشف الشبه، فتقوم بالمهمة ذاتها ولكن فيما يتعلق بالوجوه المُحاكاة. وتهدف هذه الميزة إلى حماية صناع المحتوى والشخصيات العامة من استخدام هوياتهم دون إذن، وهي مشكلة شائعة خاصة لدى المشاهير الذين تُستخدم صورهم في إعلانات احتيالية.
وكانت التقنية قد أُتيحت لأول مرة لمجموعة محدودة من صناع المحتوى على YouTube ضمن برنامج تجريبي العام الماضي، قبل أن يتم توسيعها هذا الربيع لتشمل سياسيين ومسؤولين حكوميين وصحفيين.
والآن، تؤكد YouTube أن التقنية أصبحت متاحة أيضًا للعاملين في صناعة الترفيه، بما في ذلك وكالات المواهب وشركات الإدارة والمشاهير الذين يمثلونهم. وقد حظيت الأداة بدعم من وكالات كبرى مثل Creative Artists Agency وUnited Talent Agency وWilliam Morris Endeavor وUntitled Management، والتي ساهمت بتقديم ملاحظات حول الأداة الجديدة.
ولا يتطلب استخدام أداة كشف الشبه أن يمتلك الفنانون قنوات خاصة بهم على YouTube.
بدلًا من ذلك، تقوم الميزة بفحص المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي لاكتشاف تطابقات بصرية مع وجوه المشاركين المسجلين. ويمكن للمستخدمين بعد ذلك اختيار طلب إزالة الفيديو بسبب انتهاك سياسات الخصوصية، أو تقديم طلب إزالة بسبب حقوق النشر، أو عدم اتخاذ أي إجراء. وتشير YouTube إلى أنها لن تزيل جميع أنواع المحتوى، حيث تسمح بالمحتوى الساخر والمحاكاة الساخرة (parody) ضمن قواعدها.
وفي المستقبل، ستدعم هذه التقنية أيضًا تحليل الصوت، وفقًا لما ذكرته الشركة.
وفي سياق متصل، تدعم YouTube أيضًا تشريعات مماثلة على المستوى الفيدرالي، من خلال تأييدها لقانون NO FAKES Act في واشنطن، والذي يهدف إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء نسخ غير مصرح بها من صوت أو صورة أي شخص.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن عدد عمليات إزالة مقاطع التزييف العميق التي تمت باستخدام هذه الأداة، لكنها أشارت في شهر مارس إلى أن عدد هذه العمليات لا يزال “ضئيلًا جدًا”.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/youtube-expands-its-ai-likeness-detection-technology-to-celebrities
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #Youtube
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة YouTube يوم الثلاثاء عن توسيع نطاق تقنيتها الجديدة المعروفة باسم “كشف الشبه” (likeness detection)، والتي تهدف إلى التعرف على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي — مثل مقاطع التزييف العميق (deepfakes) — لتشمل العاملين في صناعة الترفيه.
وتعمل هذه التقنية بطريقة مشابهة لنظام Content ID الحالي، الذي يكتشف المواد المحمية بحقوق النشر داخل مقاطع الفيديو التي يرفعها المستخدمون، مما يتيح لأصحاب الحقوق طلب إزالة المحتوى أو المشاركة في عائداته.
أما تقنية كشف الشبه، فتقوم بالمهمة ذاتها ولكن فيما يتعلق بالوجوه المُحاكاة. وتهدف هذه الميزة إلى حماية صناع المحتوى والشخصيات العامة من استخدام هوياتهم دون إذن، وهي مشكلة شائعة خاصة لدى المشاهير الذين تُستخدم صورهم في إعلانات احتيالية.
وكانت التقنية قد أُتيحت لأول مرة لمجموعة محدودة من صناع المحتوى على YouTube ضمن برنامج تجريبي العام الماضي، قبل أن يتم توسيعها هذا الربيع لتشمل سياسيين ومسؤولين حكوميين وصحفيين.
والآن، تؤكد YouTube أن التقنية أصبحت متاحة أيضًا للعاملين في صناعة الترفيه، بما في ذلك وكالات المواهب وشركات الإدارة والمشاهير الذين يمثلونهم. وقد حظيت الأداة بدعم من وكالات كبرى مثل Creative Artists Agency وUnited Talent Agency وWilliam Morris Endeavor وUntitled Management، والتي ساهمت بتقديم ملاحظات حول الأداة الجديدة.
ولا يتطلب استخدام أداة كشف الشبه أن يمتلك الفنانون قنوات خاصة بهم على YouTube.
بدلًا من ذلك، تقوم الميزة بفحص المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي لاكتشاف تطابقات بصرية مع وجوه المشاركين المسجلين. ويمكن للمستخدمين بعد ذلك اختيار طلب إزالة الفيديو بسبب انتهاك سياسات الخصوصية، أو تقديم طلب إزالة بسبب حقوق النشر، أو عدم اتخاذ أي إجراء. وتشير YouTube إلى أنها لن تزيل جميع أنواع المحتوى، حيث تسمح بالمحتوى الساخر والمحاكاة الساخرة (parody) ضمن قواعدها.
وفي المستقبل، ستدعم هذه التقنية أيضًا تحليل الصوت، وفقًا لما ذكرته الشركة.
وفي سياق متصل، تدعم YouTube أيضًا تشريعات مماثلة على المستوى الفيدرالي، من خلال تأييدها لقانون NO FAKES Act في واشنطن، والذي يهدف إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء نسخ غير مصرح بها من صوت أو صورة أي شخص.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن عدد عمليات إزالة مقاطع التزييف العميق التي تمت باستخدام هذه الأداة، لكنها أشارت في شهر مارس إلى أن عدد هذه العمليات لا يزال “ضئيلًا جدًا”.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/youtube-expands-its-ai-likeness-detection-technology-to-celebrities
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #Youtube
TechCrunch
YouTube expands its AI likeness detection technology to celebrities | TechCrunch
YouTube is expanding its AI likeness detection tool to celebrities, giving talent and their reps a way to find and remove deepfakes.
Google تطلق تحديثات ضمن حزمة Workspace.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
في مؤتمر Google Cloud Next هذا الأسبوع، أعلنت شركة Google عن مجموعة كبيرة من التحديثات الجديدة لحزمة Google Workspace المدفوعة الموجهة للمحترفين. وكما هو متوقع، تأتي هذه التحديثات بشكل كبير مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، حيث تم دمج أدوات أتمتة جديدة داخل مختلف سير العمل، بدءًا من صياغة رسائل البريد الإلكتروني وصولًا إلى تنظيم جداول Google Sheets. وبشكل عام، تهدف هذه التغييرات إلى تقليل الأعمال الروتينية ومنح موظفي المكاتب قدرة أكبر على إنجاز العمل بشكل أسرع وأبسط.
من بين أبرز ما تم الإعلان عنه:
Workspace Intelligence
وهو نظام ذكاء اصطناعي جديد مدمج داخل حزمة أدوات Google المكتبية، صُمم لأتمتة المساعدة في مجموعة واسعة من المهام. يعتمد النظام على بيانات المستخدم داخل Workspace، بما في ذلك Gmail وCalendar وChat وDrive (Docs وSlides وSheets). وقد منحت Google المستخدمين تحكمًا إداريًا كاملاً في ما يمكن للنظام رؤيته أو الوصول إليه، مع إمكانية تعطيل وصوله إلى مصادر بيانات محددة في أي وقت. لكن المقابل هو أنه كلما زادت البيانات المتاحة للنظام، أصبح أكثر قدرة على تقديم المساعدة في تلك المجالات.
إنشاء وملء جداول Google Sheets باستخدام Gemini
تتيح مجموعة من الميزات الجديدة للمستخدمين إنشاء وملء جداول Google Sheets، أداة الجداول التابعة للشركة، عبر Gemini. يمكن للمستخدمين إنشاء الجداول من خلال أوامر نصية يطلبون فيها من Gemini بناءها، مع إمكانية تضمين تعليمات مثل التنسيق وجلب البيانات، مما يسمح للذكاء الاصطناعي بالقيام بجزء كبير من العمل الذي كان يتطلب سابقًا تدخلاً بشريًا.
وفي الوقت نفسه، يساعد Gemini أيضًا في إدخال البيانات تلقائيًا عبر ميزة “التعبئة المعتمدة على الأوامر”، حيث تقول Google إن هذه الميزة تتيح تعبئة جداول البيانات أسرع بمعدل يصل إلى 9 مرات مقارنة بالإدخال اليدوي، لأن النظام يستطيع استنتاج ما ينوي المستخدم إدخاله. كما أضافت الشركة ميزة أخرى تتيح تحويل البيانات غير المنظمة إلى جداول منظمة تلقائيًا.
قدرات كتابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
كما أضافت Google أدوات كتابة جديدة إلى Google Docs، حيث يمكن للمستخدمين الآن استخدام Gemini لإنشاء المستندات وكتابتها وتحسينها. تعتمد هذه الميزة على نظام Workspace Intelligence الذي يستفيد من بيانات المستخدم في Drive وChat وGmail، بالإضافة إلى محتوى من الإنترنت، للمساعدة في المهام التحريرية.
يمكن للمستخدم ببساطة أن يطلب من Gemini “مساعدتي في الكتابة” أو أن يطلب منه مطابقة أسلوبه الكتابي، ليقوم النظام بمحاكاة أسلوبه الشخصي بشكل أقرب إلى صوته الفعلي.
وتأتي هذه الخطوات في ظل إدراك شركات التكنولوجيا أن عملاء المؤسسات هم مصدر الأرباح الأكبر، ما يدفعها للتسابق نحو تطوير أدوات مكتبية أكثر كفاءة وسلاسة. وتمتلك Google ميزة قوية في هذا المجال، لأن أدواتها المكتبية مدمجة بالفعل في بيئات العمل حول العالم، ما يمنحها قاعدة مستخدمين جاهزة لهذه التحديثات.
لكن المنافسة لا تزال محتدمة، حيث تسعى شركات مثل Microsoft وApple إلى جانب عدد متزايد من الشركات الناشئة إلى اقتحام نفس المجال وتقديم أدوات مشابهة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-updates-workspace-to-make-ai-your-new-office-intern
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #الذكاء_الاصطناعي #AI #Workspace
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
في مؤتمر Google Cloud Next هذا الأسبوع، أعلنت شركة Google عن مجموعة كبيرة من التحديثات الجديدة لحزمة Google Workspace المدفوعة الموجهة للمحترفين. وكما هو متوقع، تأتي هذه التحديثات بشكل كبير مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، حيث تم دمج أدوات أتمتة جديدة داخل مختلف سير العمل، بدءًا من صياغة رسائل البريد الإلكتروني وصولًا إلى تنظيم جداول Google Sheets. وبشكل عام، تهدف هذه التغييرات إلى تقليل الأعمال الروتينية ومنح موظفي المكاتب قدرة أكبر على إنجاز العمل بشكل أسرع وأبسط.
من بين أبرز ما تم الإعلان عنه:
Workspace Intelligence
وهو نظام ذكاء اصطناعي جديد مدمج داخل حزمة أدوات Google المكتبية، صُمم لأتمتة المساعدة في مجموعة واسعة من المهام. يعتمد النظام على بيانات المستخدم داخل Workspace، بما في ذلك Gmail وCalendar وChat وDrive (Docs وSlides وSheets). وقد منحت Google المستخدمين تحكمًا إداريًا كاملاً في ما يمكن للنظام رؤيته أو الوصول إليه، مع إمكانية تعطيل وصوله إلى مصادر بيانات محددة في أي وقت. لكن المقابل هو أنه كلما زادت البيانات المتاحة للنظام، أصبح أكثر قدرة على تقديم المساعدة في تلك المجالات.
إنشاء وملء جداول Google Sheets باستخدام Gemini
تتيح مجموعة من الميزات الجديدة للمستخدمين إنشاء وملء جداول Google Sheets، أداة الجداول التابعة للشركة، عبر Gemini. يمكن للمستخدمين إنشاء الجداول من خلال أوامر نصية يطلبون فيها من Gemini بناءها، مع إمكانية تضمين تعليمات مثل التنسيق وجلب البيانات، مما يسمح للذكاء الاصطناعي بالقيام بجزء كبير من العمل الذي كان يتطلب سابقًا تدخلاً بشريًا.
وفي الوقت نفسه، يساعد Gemini أيضًا في إدخال البيانات تلقائيًا عبر ميزة “التعبئة المعتمدة على الأوامر”، حيث تقول Google إن هذه الميزة تتيح تعبئة جداول البيانات أسرع بمعدل يصل إلى 9 مرات مقارنة بالإدخال اليدوي، لأن النظام يستطيع استنتاج ما ينوي المستخدم إدخاله. كما أضافت الشركة ميزة أخرى تتيح تحويل البيانات غير المنظمة إلى جداول منظمة تلقائيًا.
قدرات كتابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
كما أضافت Google أدوات كتابة جديدة إلى Google Docs، حيث يمكن للمستخدمين الآن استخدام Gemini لإنشاء المستندات وكتابتها وتحسينها. تعتمد هذه الميزة على نظام Workspace Intelligence الذي يستفيد من بيانات المستخدم في Drive وChat وGmail، بالإضافة إلى محتوى من الإنترنت، للمساعدة في المهام التحريرية.
يمكن للمستخدم ببساطة أن يطلب من Gemini “مساعدتي في الكتابة” أو أن يطلب منه مطابقة أسلوبه الكتابي، ليقوم النظام بمحاكاة أسلوبه الشخصي بشكل أقرب إلى صوته الفعلي.
وتأتي هذه الخطوات في ظل إدراك شركات التكنولوجيا أن عملاء المؤسسات هم مصدر الأرباح الأكبر، ما يدفعها للتسابق نحو تطوير أدوات مكتبية أكثر كفاءة وسلاسة. وتمتلك Google ميزة قوية في هذا المجال، لأن أدواتها المكتبية مدمجة بالفعل في بيئات العمل حول العالم، ما يمنحها قاعدة مستخدمين جاهزة لهذه التحديثات.
لكن المنافسة لا تزال محتدمة، حيث تسعى شركات مثل Microsoft وApple إلى جانب عدد متزايد من الشركات الناشئة إلى اقتحام نفس المجال وتقديم أدوات مشابهة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-updates-workspace-to-make-ai-your-new-office-intern
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #الذكاء_الاصطناعي #AI #Workspace
TechCrunch
Google updates Workspace to make AI your new office intern | TechCrunch
Google has introduced a host of new automated functions into Workspace, all of which are driven by Workspace Intelligence, its new AI system.
Apple تستمر في فرض قيود على متجر التطبيقات.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
تشير الحملة الأخيرة التي نفذتها شركة Apple ضد تطبيق Cal AI لتتبع السعرات الحرارية — والمملوك من قبل MyFitnessPal — إلى أن عملاقة التقنية لا تزال تفرض قواعدها الصارمة في App Store فيما يتعلق باستخدام أنظمة الدفع الخارجية. وكان التطبيق قد أُزيل مؤقتًا من المتجر الأسبوع الماضي، بعد محاولته التحايل على إرشادات الشراء داخل التطبيق، إضافة إلى استخدامه أساليب وُصفت بأنها تلاعبية، بحسب ما أفادت به Apple لموقع TechCrunch.
وقد قام المطور منذ ذلك الحين بمعالجة هذه المشكلات، ليعود التطبيق مجددًا إلى App Store.
وأثارت قضية رفض تطبيق Cal AI جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي. وبدا أن Apple تسعى إلى اتخاذه مثالًا، خاصة أن التطبيق أُسس في الأصل على يد طالبين في المرحلة الثانوية، وتمكنا من تنمية المشروع ليصل إلى إيرادات سنوية متكررة تبلغ 50 مليون دولار، قبل أن تستحوذ عليه MyFitnessPal في شهر مارس.
في البداية، سادت مخاوف من أن Apple قامت بإزالة التطبيق فقط بسبب استخدامه نظام دفع عبر الويب بدلًا من نظام الشراء داخل التطبيق الخاص بها (IAP)، رغم أن ذلك أصبح مسموحًا الآن.
حاليًا، تسمح إرشادات App Store للمطورين في الولايات المتحدة بإضافة روابط لأنظمة دفع خارجية، وذلك نتيجة حكم قضائي في القضية التي رفعتها Epic Games ضد Apple. ومع ذلك، لا تزال معظم التطبيقات مطالبة بتقديم خيار الشراء داخل التطبيق إلى جانب أي رابط خارجي. (الاستثناء الرئيسي يتعلق بما تسميه Apple “تطبيقات القراءة”، وهي التطبيقات التي تقدم محتوى رقميًا قائمًا على الاشتراك مثل الكتب والصوتيات والموسيقى وخدمات بث الفيديو، وهو ما لا ينطبق على Cal AI.)
وعند طلب تعليق، أوضحت Apple أن إزالة التطبيق مؤقتًا جاءت بسبب عدة انتهاكات، من بينها تجاوز نظام الشراء داخل التطبيق، واستخدام تصميم فواتير مضلل، إلى جانب أساليب تلاعبية أخرى. وتُظهر هذه الواقعة أن Apple لا تزال تراقب بشكل نشط كيفية تطبيق المطورين لأنظمة الدفع عبر الويب، رغم أن حكم قضية Epic قد خفف بعض القيود السابقة.
ومن أبرز الانتهاكات، ذكرت Apple أن Cal AI قام بتجاوز نظام الشراء داخل التطبيق عبر تضمين نظام دفع داخلي باستخدام خدمة طرف ثالث (في هذه الحالة Stripe) لفتح الوصول إلى محتوى رقمي، مع إزالة خيار الشراء داخل التطبيق بالكامل أثناء عملية الدفع. ويُعد هذا انتهاكًا لإرشادات مراجعة التطبيقات 3.1.1، التي تشترط توفير خيار الشراء داخل التطبيق إلى جانب أي رابط خارجي.
كما أشارت Apple إلى أن الشركة استخدمت ممارسات فوترة مضللة، في انتهاك للإرشادات 3.1.2c، حيث تم تصميم شاشة الدفع (paywall) بطريقة قد تُربك المستخدمين. فعلى سبيل المثال، تم عرض السعر الأسبوعي بشكل أكثر بروزًا من السعر الفعلي الذي سيتم تحصيله، بالإضافة إلى تضمين خيار تجربة مجانية يخفي معلومات تتعلق بالتجديد التلقائي للاشتراك.
وأضافت Apple أن Cal AI استخدم أيضًا “أساليب تلاعبية” في مخالفة لإرشادات سلوك المطورين 5.6، حيث كان التطبيق يعرض على المستخدمين الذين يرفضون عرض الاشتراك الأول عرضًا مختلفًا بآلية دفع أخرى. كما تلقى التطبيق عددًا كبيرًا من التقييمات السلبية التي اتهمته بأنه احتيالي بسبب طريقة عرضه لخيارات الدفع الخارجية.
وبعد رفضه، قام Cal AI بتصحيح هذه المشكلات، مما سمح بعودته إلى المتجر، وفقًا لما أكدته Apple.
ولم تستجب كل من MyFitnessPal وCal AI لطلبات التعليق المتكررة.
ولن يكون من المستغرب أن يكون Cal AI قد حاول اختبار مدى صرامة فريق مراجعة التطبيقات في Apple بعد الحكم القضائي في قضية Apple وEpic. لكن رد Apple يُعد رسالة واضحة بأن الشركة لا تزال تفرض رقابة قوية على متجرها — حتى لو كان ذلك على حساب حصتها من إيرادات تطبيق منتشر، يحتل حاليًا المركز الرابع ضمن فئة الصحة واللياقة في App Store.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/apples-cal-ai-crackdown-signals-its-still-policing-the-app-store
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
تشير الحملة الأخيرة التي نفذتها شركة Apple ضد تطبيق Cal AI لتتبع السعرات الحرارية — والمملوك من قبل MyFitnessPal — إلى أن عملاقة التقنية لا تزال تفرض قواعدها الصارمة في App Store فيما يتعلق باستخدام أنظمة الدفع الخارجية. وكان التطبيق قد أُزيل مؤقتًا من المتجر الأسبوع الماضي، بعد محاولته التحايل على إرشادات الشراء داخل التطبيق، إضافة إلى استخدامه أساليب وُصفت بأنها تلاعبية، بحسب ما أفادت به Apple لموقع TechCrunch.
وقد قام المطور منذ ذلك الحين بمعالجة هذه المشكلات، ليعود التطبيق مجددًا إلى App Store.
وأثارت قضية رفض تطبيق Cal AI جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي. وبدا أن Apple تسعى إلى اتخاذه مثالًا، خاصة أن التطبيق أُسس في الأصل على يد طالبين في المرحلة الثانوية، وتمكنا من تنمية المشروع ليصل إلى إيرادات سنوية متكررة تبلغ 50 مليون دولار، قبل أن تستحوذ عليه MyFitnessPal في شهر مارس.
في البداية، سادت مخاوف من أن Apple قامت بإزالة التطبيق فقط بسبب استخدامه نظام دفع عبر الويب بدلًا من نظام الشراء داخل التطبيق الخاص بها (IAP)، رغم أن ذلك أصبح مسموحًا الآن.
حاليًا، تسمح إرشادات App Store للمطورين في الولايات المتحدة بإضافة روابط لأنظمة دفع خارجية، وذلك نتيجة حكم قضائي في القضية التي رفعتها Epic Games ضد Apple. ومع ذلك، لا تزال معظم التطبيقات مطالبة بتقديم خيار الشراء داخل التطبيق إلى جانب أي رابط خارجي. (الاستثناء الرئيسي يتعلق بما تسميه Apple “تطبيقات القراءة”، وهي التطبيقات التي تقدم محتوى رقميًا قائمًا على الاشتراك مثل الكتب والصوتيات والموسيقى وخدمات بث الفيديو، وهو ما لا ينطبق على Cal AI.)
وعند طلب تعليق، أوضحت Apple أن إزالة التطبيق مؤقتًا جاءت بسبب عدة انتهاكات، من بينها تجاوز نظام الشراء داخل التطبيق، واستخدام تصميم فواتير مضلل، إلى جانب أساليب تلاعبية أخرى. وتُظهر هذه الواقعة أن Apple لا تزال تراقب بشكل نشط كيفية تطبيق المطورين لأنظمة الدفع عبر الويب، رغم أن حكم قضية Epic قد خفف بعض القيود السابقة.
ومن أبرز الانتهاكات، ذكرت Apple أن Cal AI قام بتجاوز نظام الشراء داخل التطبيق عبر تضمين نظام دفع داخلي باستخدام خدمة طرف ثالث (في هذه الحالة Stripe) لفتح الوصول إلى محتوى رقمي، مع إزالة خيار الشراء داخل التطبيق بالكامل أثناء عملية الدفع. ويُعد هذا انتهاكًا لإرشادات مراجعة التطبيقات 3.1.1، التي تشترط توفير خيار الشراء داخل التطبيق إلى جانب أي رابط خارجي.
كما أشارت Apple إلى أن الشركة استخدمت ممارسات فوترة مضللة، في انتهاك للإرشادات 3.1.2c، حيث تم تصميم شاشة الدفع (paywall) بطريقة قد تُربك المستخدمين. فعلى سبيل المثال، تم عرض السعر الأسبوعي بشكل أكثر بروزًا من السعر الفعلي الذي سيتم تحصيله، بالإضافة إلى تضمين خيار تجربة مجانية يخفي معلومات تتعلق بالتجديد التلقائي للاشتراك.
وأضافت Apple أن Cal AI استخدم أيضًا “أساليب تلاعبية” في مخالفة لإرشادات سلوك المطورين 5.6، حيث كان التطبيق يعرض على المستخدمين الذين يرفضون عرض الاشتراك الأول عرضًا مختلفًا بآلية دفع أخرى. كما تلقى التطبيق عددًا كبيرًا من التقييمات السلبية التي اتهمته بأنه احتيالي بسبب طريقة عرضه لخيارات الدفع الخارجية.
وبعد رفضه، قام Cal AI بتصحيح هذه المشكلات، مما سمح بعودته إلى المتجر، وفقًا لما أكدته Apple.
ولم تستجب كل من MyFitnessPal وCal AI لطلبات التعليق المتكررة.
ولن يكون من المستغرب أن يكون Cal AI قد حاول اختبار مدى صرامة فريق مراجعة التطبيقات في Apple بعد الحكم القضائي في قضية Apple وEpic. لكن رد Apple يُعد رسالة واضحة بأن الشركة لا تزال تفرض رقابة قوية على متجرها — حتى لو كان ذلك على حساب حصتها من إيرادات تطبيق منتشر، يحتل حاليًا المركز الرابع ضمن فئة الصحة واللياقة في App Store.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/apples-cal-ai-crackdown-signals-its-still-policing-the-app-store
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple
TechCrunch
Apple’s Cal AI crackdown signals it’s still policing the App Store | TechCrunch
Apple tells TechCrunch Cal AI was removed not for web payments alone, but for deceptive billing, manipulative tactics, and App Store rule violations.
❤1
Google تعلن عن ميزات في Chrome ضمن بيئة العمل.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
كجزء من مجموعة إعلانات Google Cloud Next يوم الأربعاء، كشفت شركة Google عن خطط لإضافة قدرات “التصفح التلقائي” (auto browse) المعتمدة على الوكلاء الذكيين إلى مستخدمي Google Chrome في قطاع المؤسسات، إلى جانب تعزيزات أمنية جديدة.
ومن خلال ميزة التصفح التلقائي، سيتمكن مستخدمو Chrome من الاستفادة من Gemini لفهم السياق المباشر داخل علامات التبويب المفتوحة، ثم استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام مختلفة مثل حجز السفر، إدخال البيانات، جدولة الاجتماعات، وغيرها من مهام العمل المعتمدة على الويب.
وتقترح Google أن تُستخدم الأداة في مهام مثل إدخال المعلومات في أنظمة إدارة علاقات العملاء (CRM) اعتمادًا على محتوى مستند في Google Docs، أو مقارنة أسعار الموردين عبر عدة تبويبات، أو تلخيص ملف مرشح وظيفي قبل المقابلة، أو استخراج بيانات رئيسية من صفحات منتجات المنافسين، وغيرها.
وتؤكد الشركة أن هذه العمليات ستظل تتطلب “إنسانًا في الحلقة” (human in the loop)، أي أن المستخدم سيحتاج إلى مراجعة وتأكيد مدخلات الذكاء الاصطناعي يدويًا قبل تنفيذ أي إجراء نهائي.
ومع ذلك، تهدف هذه الميزة إلى تسريع المهام الروتينية والمملة، من أجل إتاحة المزيد من الوقت للتركيز على ما تسميه Google “العمل الاستراتيجي”.
وتتمثل الفكرة الأوسع التي يروج لها مؤيدو الذكاء الاصطناعي في أنك ستستعيد وقتك باستخدام هذه التقنيات. لكن في الواقع العملي، أظهرت دراسات أن الذكاء الاصطناعي لا يقلل من حجم العمل، بل قد يزيد من كثافته. ولا يزال من غير الواضح كيف سينعكس ذلك على مستوى المؤسسات، خاصة مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزء أساسي من سير العمل، مما قد يدفع المديرين إلى توقع إنجاز مهام أكثر في وقت أقل.
وتقول Google إن الميزة الجديدة ستتوفر في البداية لمستخدمي Google Workspace في الولايات المتحدة، كجزء من جهودها لدمج الذكاء الاصطناعي داخل أكثر أدواتها استخدامًا في بيئة العمل، وهو متصفح الويب الذي يعتمد عليه معظم المستخدمين. ويمكن تفعيل الميزة عبر سياسات المؤسسة، كما تؤكد Google أن أوامر المستخدمين داخل المؤسسات لن تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. (وهو توضيح أصبح شائعًا بشكل متزايد، خاصة مع توجهات شركات أخرى مثل Meta التي تستخدم حتى بيانات موظفيها لتدريب نماذجها).
وكما هو الحال في النسخة الموجهة للمستهلكين، سيتمكن مستخدمو Workspace من حفظ سير العمل المتكرر لاستخدامه لاحقًا. وتُسمى هذه الوظائف “Skills”، ويمكن استدعاؤها إما بكتابة الشرطة المائلة “/” أو بالنقر على علامة الجمع للوصول إلى المهارة المطلوبة.
وبالإضافة إلى دمج الذكاء الاصطناعي داخل Chrome، تروّج Google أيضًا لقدرتها على اكتشاف أدوات الذكاء الاصطناعي غير المصرح بها داخل بيئة العمل عبر Chrome Enterprise Premium. كما تقوم بتوسيع هذه القدرات لمساعدة فرق تقنية المعلومات في رصد إضافات المتصفح المخترقة أو خدمات الذكاء الاصطناعي الأخرى، وتحديدًا ما تسميه “نشاط الوكلاء غير الطبيعي”.
وترى Google أن هذه الميزة تمثل أداة أمنية، لكنها تمنحها أيضًا ميزة إضافية، إذ تمكّنها من استخدام أنظمة تقنية المعلومات في الشركات للحد من انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي الآخرين داخل المؤسسات بشكل عضوي. فقبل سنوات، كان هذا هو الأسلوب الذي انتشرت به العديد من خدمات الويب داخل بيئات العمل، خلال موجة تبني تقنيات مثل التخزين السحابي والتعاون والمشاركة الرقمية.
وتطلق Google على هذه الميزة اسم “اكتشاف مخاطر Shadow IT”، والتي تمنح فرق IT رؤية شاملة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية المصرح بها وغير المصرح بها داخل المؤسسة.
كما ستتلقى فرق IT ملخصًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي عبر Gemini حول تحديثات Chrome Enterprise، يتضمن التغييرات المهمة والسياسات الجديدة والإيقافات القادمة، إلى جانب توصيات مثل إعدادات جديدة أو مراجعة المتصفحات المُدارة.
وأعلنت الشركة أيضًا عن توسيع شراكتها مع Okta لتعزيز أمان بيئة العمل المعتمدة على الوكلاء الذكيين، بما يشمل تقليل مخاطر اختطاف الجلسات (session hijacking) وغيرها من وسائل الحماية. كما تعمل على ترقية أدوات التحكم في الإضافات، وإدخال تكامل مع Microsoft Information Protection لمساعدة المؤسسات على فرض سياسات أمنية موحدة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-turns-chrome-into-an-ai-coworker-for-the-workplace
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #الذكاء_الاصطناعي #AI #Chrome #Gemini
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
كجزء من مجموعة إعلانات Google Cloud Next يوم الأربعاء، كشفت شركة Google عن خطط لإضافة قدرات “التصفح التلقائي” (auto browse) المعتمدة على الوكلاء الذكيين إلى مستخدمي Google Chrome في قطاع المؤسسات، إلى جانب تعزيزات أمنية جديدة.
ومن خلال ميزة التصفح التلقائي، سيتمكن مستخدمو Chrome من الاستفادة من Gemini لفهم السياق المباشر داخل علامات التبويب المفتوحة، ثم استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام مختلفة مثل حجز السفر، إدخال البيانات، جدولة الاجتماعات، وغيرها من مهام العمل المعتمدة على الويب.
وتقترح Google أن تُستخدم الأداة في مهام مثل إدخال المعلومات في أنظمة إدارة علاقات العملاء (CRM) اعتمادًا على محتوى مستند في Google Docs، أو مقارنة أسعار الموردين عبر عدة تبويبات، أو تلخيص ملف مرشح وظيفي قبل المقابلة، أو استخراج بيانات رئيسية من صفحات منتجات المنافسين، وغيرها.
وتؤكد الشركة أن هذه العمليات ستظل تتطلب “إنسانًا في الحلقة” (human in the loop)، أي أن المستخدم سيحتاج إلى مراجعة وتأكيد مدخلات الذكاء الاصطناعي يدويًا قبل تنفيذ أي إجراء نهائي.
ومع ذلك، تهدف هذه الميزة إلى تسريع المهام الروتينية والمملة، من أجل إتاحة المزيد من الوقت للتركيز على ما تسميه Google “العمل الاستراتيجي”.
وتتمثل الفكرة الأوسع التي يروج لها مؤيدو الذكاء الاصطناعي في أنك ستستعيد وقتك باستخدام هذه التقنيات. لكن في الواقع العملي، أظهرت دراسات أن الذكاء الاصطناعي لا يقلل من حجم العمل، بل قد يزيد من كثافته. ولا يزال من غير الواضح كيف سينعكس ذلك على مستوى المؤسسات، خاصة مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزء أساسي من سير العمل، مما قد يدفع المديرين إلى توقع إنجاز مهام أكثر في وقت أقل.
وتقول Google إن الميزة الجديدة ستتوفر في البداية لمستخدمي Google Workspace في الولايات المتحدة، كجزء من جهودها لدمج الذكاء الاصطناعي داخل أكثر أدواتها استخدامًا في بيئة العمل، وهو متصفح الويب الذي يعتمد عليه معظم المستخدمين. ويمكن تفعيل الميزة عبر سياسات المؤسسة، كما تؤكد Google أن أوامر المستخدمين داخل المؤسسات لن تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. (وهو توضيح أصبح شائعًا بشكل متزايد، خاصة مع توجهات شركات أخرى مثل Meta التي تستخدم حتى بيانات موظفيها لتدريب نماذجها).
وكما هو الحال في النسخة الموجهة للمستهلكين، سيتمكن مستخدمو Workspace من حفظ سير العمل المتكرر لاستخدامه لاحقًا. وتُسمى هذه الوظائف “Skills”، ويمكن استدعاؤها إما بكتابة الشرطة المائلة “/” أو بالنقر على علامة الجمع للوصول إلى المهارة المطلوبة.
وبالإضافة إلى دمج الذكاء الاصطناعي داخل Chrome، تروّج Google أيضًا لقدرتها على اكتشاف أدوات الذكاء الاصطناعي غير المصرح بها داخل بيئة العمل عبر Chrome Enterprise Premium. كما تقوم بتوسيع هذه القدرات لمساعدة فرق تقنية المعلومات في رصد إضافات المتصفح المخترقة أو خدمات الذكاء الاصطناعي الأخرى، وتحديدًا ما تسميه “نشاط الوكلاء غير الطبيعي”.
وترى Google أن هذه الميزة تمثل أداة أمنية، لكنها تمنحها أيضًا ميزة إضافية، إذ تمكّنها من استخدام أنظمة تقنية المعلومات في الشركات للحد من انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي الآخرين داخل المؤسسات بشكل عضوي. فقبل سنوات، كان هذا هو الأسلوب الذي انتشرت به العديد من خدمات الويب داخل بيئات العمل، خلال موجة تبني تقنيات مثل التخزين السحابي والتعاون والمشاركة الرقمية.
وتطلق Google على هذه الميزة اسم “اكتشاف مخاطر Shadow IT”، والتي تمنح فرق IT رؤية شاملة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية المصرح بها وغير المصرح بها داخل المؤسسة.
كما ستتلقى فرق IT ملخصًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي عبر Gemini حول تحديثات Chrome Enterprise، يتضمن التغييرات المهمة والسياسات الجديدة والإيقافات القادمة، إلى جانب توصيات مثل إعدادات جديدة أو مراجعة المتصفحات المُدارة.
وأعلنت الشركة أيضًا عن توسيع شراكتها مع Okta لتعزيز أمان بيئة العمل المعتمدة على الوكلاء الذكيين، بما يشمل تقليل مخاطر اختطاف الجلسات (session hijacking) وغيرها من وسائل الحماية. كما تعمل على ترقية أدوات التحكم في الإضافات، وإدخال تكامل مع Microsoft Information Protection لمساعدة المؤسسات على فرض سياسات أمنية موحدة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-turns-chrome-into-an-ai-coworker-for-the-workplace
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #الذكاء_الاصطناعي #AI #Chrome #Gemini
TechCrunch
Google turns Chrome into an AI co-worker for the workplace | TechCrunch
Google brings Gemini-powered "auto browse" capabilities to Chrome for enterprise users, letting workers automate tasks like research, data entry, and more.
مجموعة تتمكن من الوصول إلى نموذج Mythos من Anthropic.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أفادت تقارير بأن مجموعة من المستخدمين غير المصرح لهم تمكنت من الوصول إلى أداة Mythos للأمن السيبراني، والتي أعلنت عنها مؤخرًا شركة Anthropic.
وقد أُثير الكثير من الجدل حول Mythos وقدراتها المفترضة — وهي منتج ذكاء اصطناعي مخصص لأمن المؤسسات، يمكن أن يتحول إلى أداة اختراق قوية في حال وقوعه في الأيدي الخاطئة، بحسب الشركة. والآن، ذكرت Bloomberg أن “منتدى خاص على الإنترنت”، لم يتم الكشف عن هوية أعضائه، تمكن من الوصول إلى الأداة عبر مزود طرف ثالث.
وقال متحدث باسم Anthropic لموقع TechCrunch:
"نحن نحقق في تقرير يدعي وجود وصول غير مصرح به إلى نسخة المعاينة Claude Mythos عبر إحدى بيئات مورّدينا من الأطراف الثالثة."
وأضافت الشركة أنها لم تجد حتى الآن أي دليل على أن هذا النشاط غير المصرح به قد أثر على أنظمتها بأي شكل.
وذكرت التقارير أن المجموعة غير المصرح لها جربت عدة استراتيجيات مختلفة للوصول إلى النموذج، من بينها الاستفادة من صلاحيات الوصول الخاصة بالشخص الذي أجرت معه Bloomberg مقابلة. ويعمل هذا الشخص حاليًا لدى متعاقد خارجي يتعاون مع Anthropic.
كما أفادت Bloomberg أن أعضاء هذه المجموعة ينشطون ضمن قناة على منصة Discord، يهدف أعضاؤها إلى البحث عن معلومات حول نماذج الذكاء الاصطناعي غير المُعلنة. وقد استخدمت المجموعة أداة Mythos بشكل متكرر منذ حصولها على الوصول، وقدمت أدلة على ذلك لـ Bloomberg، شملت لقطات شاشة وعرضًا مباشرًا للبرنامج.
وأشارت Bloomberg إلى أن المجموعة — التي يُعتقد أنها تمكنت من الوصول إلى الأداة في نفس يوم الإعلان عنها — قامت “بتخمين مدروس” لموقع النموذج على الإنترنت، استنادًا إلى معرفة سابقة بكيفية تنظيم Anthropic لنماذجها الأخرى. ونقل المصدر عن المجموعة أنها “مهتمة بتجربة النماذج الجديدة وليس بإحداث فوضى باستخدامها.”
وكانت أداة Mythos قد أُتيحت لعدد محدود من الشركاء، من بينهم شركات كبرى مثل Apple، وذلك ضمن مبادرة تُعرف باسم Project Glasswing. وقد صُمم هذا الإطلاق المحدود لمنع إساءة استخدام الأداة من قبل جهات خبيثة، إذ حذرت Anthropic من إمكانية تحويلها إلى سلاح ضد أمن الشركات بدلًا من تعزيز حمايته.
وإذا صحت هذه التقارير، فإن الاستخدام غير المصرح به لـ Mythos قد يشكل مشكلة لشركة Anthropic، التي كانت قد اعتمدت على الإطلاق الحصري للأداة بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بأمن المؤسسات.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/unauthorized-group-has-gained-access-to-anthropics-exclusive-cyber-tool-mythos-report-claims
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Anthropic #الذكاء_الاصطناعي #AI #Claude #Mythos
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أفادت تقارير بأن مجموعة من المستخدمين غير المصرح لهم تمكنت من الوصول إلى أداة Mythos للأمن السيبراني، والتي أعلنت عنها مؤخرًا شركة Anthropic.
وقد أُثير الكثير من الجدل حول Mythos وقدراتها المفترضة — وهي منتج ذكاء اصطناعي مخصص لأمن المؤسسات، يمكن أن يتحول إلى أداة اختراق قوية في حال وقوعه في الأيدي الخاطئة، بحسب الشركة. والآن، ذكرت Bloomberg أن “منتدى خاص على الإنترنت”، لم يتم الكشف عن هوية أعضائه، تمكن من الوصول إلى الأداة عبر مزود طرف ثالث.
وقال متحدث باسم Anthropic لموقع TechCrunch:
"نحن نحقق في تقرير يدعي وجود وصول غير مصرح به إلى نسخة المعاينة Claude Mythos عبر إحدى بيئات مورّدينا من الأطراف الثالثة."
وأضافت الشركة أنها لم تجد حتى الآن أي دليل على أن هذا النشاط غير المصرح به قد أثر على أنظمتها بأي شكل.
وذكرت التقارير أن المجموعة غير المصرح لها جربت عدة استراتيجيات مختلفة للوصول إلى النموذج، من بينها الاستفادة من صلاحيات الوصول الخاصة بالشخص الذي أجرت معه Bloomberg مقابلة. ويعمل هذا الشخص حاليًا لدى متعاقد خارجي يتعاون مع Anthropic.
كما أفادت Bloomberg أن أعضاء هذه المجموعة ينشطون ضمن قناة على منصة Discord، يهدف أعضاؤها إلى البحث عن معلومات حول نماذج الذكاء الاصطناعي غير المُعلنة. وقد استخدمت المجموعة أداة Mythos بشكل متكرر منذ حصولها على الوصول، وقدمت أدلة على ذلك لـ Bloomberg، شملت لقطات شاشة وعرضًا مباشرًا للبرنامج.
وأشارت Bloomberg إلى أن المجموعة — التي يُعتقد أنها تمكنت من الوصول إلى الأداة في نفس يوم الإعلان عنها — قامت “بتخمين مدروس” لموقع النموذج على الإنترنت، استنادًا إلى معرفة سابقة بكيفية تنظيم Anthropic لنماذجها الأخرى. ونقل المصدر عن المجموعة أنها “مهتمة بتجربة النماذج الجديدة وليس بإحداث فوضى باستخدامها.”
وكانت أداة Mythos قد أُتيحت لعدد محدود من الشركاء، من بينهم شركات كبرى مثل Apple، وذلك ضمن مبادرة تُعرف باسم Project Glasswing. وقد صُمم هذا الإطلاق المحدود لمنع إساءة استخدام الأداة من قبل جهات خبيثة، إذ حذرت Anthropic من إمكانية تحويلها إلى سلاح ضد أمن الشركات بدلًا من تعزيز حمايته.
وإذا صحت هذه التقارير، فإن الاستخدام غير المصرح به لـ Mythos قد يشكل مشكلة لشركة Anthropic، التي كانت قد اعتمدت على الإطلاق الحصري للأداة بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بأمن المؤسسات.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/unauthorized-group-has-gained-access-to-anthropics-exclusive-cyber-tool-mythos-report-claims
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Anthropic #الذكاء_الاصطناعي #AI #Claude #Mythos
TechCrunch
Unauthorized group has gained access to Anthropic's exclusive cyber tool Mythos, report claims | TechCrunch
Anthropic told TechCrunch it is investigating the claims, but maintains that there is no evidence that its systems have been impacted.
Google تعلن عن مجموعة تحديثات لخدمات الخرائط.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
كشفت شركة Google عن ميزات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطبيقاتها الخاصة بالخرائط والبيانات الجغرافية، والمصممة مع مراعاة احتياجات مستخدمي المؤسسات. وتم الإعلان عن هذه الميزات خلال مؤتمر Cloud Next الذي أُقيم هذا الأسبوع في لاس فيغاس، حيث تضيف هذه التحديثات قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى منصة الخرائط الخاصة بالشركة، مما يمنحها إمكانيات محسّنة في العرض البصري وتحليل البيانات.
إحدى هذه الميزات الجديدة، والتي تحمل اسم Maps Imagery Grounding، تتيح لمستخدمي المؤسسات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء مشاهد واقعية داخل Google Street View، بهدف تصور شكل مشروع معين — سواء كان موقع تصوير فيلم أو موقع بناء مخطط له. ويكفي أن يقوم المستخدم بكتابة وصف (Prompt) داخل منصة Gemini Enterprise Agent Platform، ليقوم النظام بإنشاء المشهد داخل Street View، وذلك في حال تفعيل الإعدادات المناسبة ضمن خدمة Google Maps Imagery.
وجاء في بيان الشركة:
"في غضون ثوانٍ، يمكنك تحويل رؤيتك الإبداعية إلى مشهد مرئي دقيق — بل ويمكنك أيضًا استخدام Veo لتحريك هذا المشهد."
كما تعمل الشركة على توسيع الطرق التي يمكن للمستخدمين من خلالها تحليل بيانات الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية في Google Earth. حيث تم تقديم ميزة جديدة تُعرف باسم Aerial and Satellite Insights، تتيح للمستخدمين تحليل الصور المخزنة ضمن خدمة BigQuery التابعة لـ Google Cloud، وهي منصة سحابية لتخزين البيانات وتحليلها. وتدّعي الشركة أن هذه الميزة تقلّص "أسابيع من العمل" إلى مجرد دقائق.
وأخيرًا، أعلنت الشركة عن إطلاق نموذجين جديدين ضمن Earth AI Imagery models، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي مصممة للمساعدة في تحليل البيانات الجغرافية. وأوضحت Google أن هذه النماذج تم تدريبها على التعرف على "عناصر محددة داخل الصور مثل الجسور والطرق وخطوط الكهرباء". في السابق، كانت الشركات بحاجة إلى بناء وتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتنفيذ هذه المهام، وهي عملية كانت قد تستغرق عدة أشهر. أما الآن، فإن هذه النماذج الجديدة تعني أن "الشركات لم تعد بحاجة إلى قضاء أشهر في تدريب وبناء أنظمة الذكاء الاصطناعي من الصفر عند تطوير منتجاتها الخاصة."
وتأتي هذه الإعلانات ضمن توجه أوسع لشركة Google نحو تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي الجغرافي على مستوى المؤسسات. وتُستخدم منصة Earth AI بالفعل من قبل شركاء، من بينهم Airbus وBoston Children's Hospital، في تطبيقات تتراوح بين مراقبة البيئة والاستجابة للكوارث.
واختتمت الشركة بيانها بالقول:
"هذه التحديثات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا جديدة كليًا أمام الشركات ومحللي البيانات ومخططي المدن."
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-maps-is-about-to-get-a-big-dose-of-ai
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #الذكاء_الاصطناعي #AI
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
كشفت شركة Google عن ميزات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطبيقاتها الخاصة بالخرائط والبيانات الجغرافية، والمصممة مع مراعاة احتياجات مستخدمي المؤسسات. وتم الإعلان عن هذه الميزات خلال مؤتمر Cloud Next الذي أُقيم هذا الأسبوع في لاس فيغاس، حيث تضيف هذه التحديثات قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى منصة الخرائط الخاصة بالشركة، مما يمنحها إمكانيات محسّنة في العرض البصري وتحليل البيانات.
إحدى هذه الميزات الجديدة، والتي تحمل اسم Maps Imagery Grounding، تتيح لمستخدمي المؤسسات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء مشاهد واقعية داخل Google Street View، بهدف تصور شكل مشروع معين — سواء كان موقع تصوير فيلم أو موقع بناء مخطط له. ويكفي أن يقوم المستخدم بكتابة وصف (Prompt) داخل منصة Gemini Enterprise Agent Platform، ليقوم النظام بإنشاء المشهد داخل Street View، وذلك في حال تفعيل الإعدادات المناسبة ضمن خدمة Google Maps Imagery.
وجاء في بيان الشركة:
"في غضون ثوانٍ، يمكنك تحويل رؤيتك الإبداعية إلى مشهد مرئي دقيق — بل ويمكنك أيضًا استخدام Veo لتحريك هذا المشهد."
كما تعمل الشركة على توسيع الطرق التي يمكن للمستخدمين من خلالها تحليل بيانات الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية في Google Earth. حيث تم تقديم ميزة جديدة تُعرف باسم Aerial and Satellite Insights، تتيح للمستخدمين تحليل الصور المخزنة ضمن خدمة BigQuery التابعة لـ Google Cloud، وهي منصة سحابية لتخزين البيانات وتحليلها. وتدّعي الشركة أن هذه الميزة تقلّص "أسابيع من العمل" إلى مجرد دقائق.
وأخيرًا، أعلنت الشركة عن إطلاق نموذجين جديدين ضمن Earth AI Imagery models، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي مصممة للمساعدة في تحليل البيانات الجغرافية. وأوضحت Google أن هذه النماذج تم تدريبها على التعرف على "عناصر محددة داخل الصور مثل الجسور والطرق وخطوط الكهرباء". في السابق، كانت الشركات بحاجة إلى بناء وتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي خاصة بها لتنفيذ هذه المهام، وهي عملية كانت قد تستغرق عدة أشهر. أما الآن، فإن هذه النماذج الجديدة تعني أن "الشركات لم تعد بحاجة إلى قضاء أشهر في تدريب وبناء أنظمة الذكاء الاصطناعي من الصفر عند تطوير منتجاتها الخاصة."
وتأتي هذه الإعلانات ضمن توجه أوسع لشركة Google نحو تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي الجغرافي على مستوى المؤسسات. وتُستخدم منصة Earth AI بالفعل من قبل شركاء، من بينهم Airbus وBoston Children's Hospital، في تطبيقات تتراوح بين مراقبة البيئة والاستجابة للكوارث.
واختتمت الشركة بيانها بالقول:
"هذه التحديثات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا جديدة كليًا أمام الشركات ومحللي البيانات ومخططي المدن."
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/google-maps-is-about-to-get-a-big-dose-of-ai
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #الذكاء_الاصطناعي #AI
TechCrunch
Google Maps is about to get a big dose of AI | TechCrunch
The new features, announced at Cloud Next in Las Vegas this week, add generative AI capabilities to Google's mapping platform, giving it enhanced visual and data analytics powers.
ارتفاع نسبة التطبيقات في متاجر Apple و Google مع انتشار الذكاء الاصطناعي
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قال الجميع إن الذكاء الاصطناعي سيقضي على التطبيقات. لكن ما يحدث فعليًا هو العكس، حيث يشهد إطلاق التطبيقات الجديدة ارتفاعًا ملحوظًا.
ووفقًا لتحليل جديد صادر عن شركة Appfigures المتخصصة في بيانات السوق، ارتفع عدد التطبيقات التي تم إطلاقها عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 60% على أساس سنوي عبر كل من Apple App Store وGoogle Play. وارتفعت هذه النسبة إلى 80% عند النظر إلى متجر iOS وحده. وحتى الآن خلال أبريل 2026، ارتفع إجمالي عدد التطبيقات الجديدة بنسبة 104% عبر كلا المتجرين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 89% على iOS.
وفي تعليق ساخر خلال مقابلة حديثة، قال Greg Joswiak، النائب الأول لرئيس التسويق العالمي في Apple، إن الشائعات حول “موت متجر التطبيقات في عصر الذكاء الاصطناعي” “قد تكون مبالغًا فيها بشكل كبير”.
تأتي هذه النتائج في وقت تزايدت فيه المخاوف من أن يؤدي انتشار روبوتات الدردشة والوكلاء المعتمدين على الذكاء الاصطناعي إلى ابتعاد المستخدمين عن التطبيقات — وهي فرضية بدأ بعض العاملين في الصناعة بتبنيها، مثل Carl Pei، الرئيس التنفيذي لشركة Nothing، الذي يركز على تطوير هاتف ذكي مخصص لعصر الذكاء الاصطناعي. كما أشارت صحيفة The New York Times العام الماضي إلى احتمال ظهور منصات حوسبة جديدة قد تتفوق على الهواتف الذكية، مثل النظارات الذكية، وأجهزة الحوسبة المحيطة، أو الساعات الذكية المعاد تصميمها بميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتعمل OpenAI أيضًا على تطوير جهاز عتادي مدعوم بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مصمم Apple الشهير Jony Ive.
لكن هناك احتمال آخر أيضًا: أن يجعل الذكاء الاصطناعي إنشاء التطبيقات أسهل للجميع، مما يقود إلى نهضة جديدة لمتجر التطبيقات. وقد يقود هذا “الاندفاع الذهبي” الجديد مطورون لديهم أفكار لكنهم يفتقرون إلى المهارات التقنية اللازمة لتصميم البرمجيات المحمولة.
وتشير بيانات Appfigures إلى أن بعض فئات التطبيقات تشهد زيادة أكبر في عدد الإصدارات الجديدة مقارنة بغيرها.
ولا تزال ألعاب الهواتف المحمولة تستحوذ على الحصة الأكبر من التطبيقات الجديدة عالميًا حتى الربع الأول من 2026، كما كان الحال في السنوات السابقة. لكن تطبيقات “الإنتاجية” دخلت هذا العام ضمن المراكز الخمسة الأولى. كما صعدت فئة “الأدوات” إلى المركز الثاني، بينما انتقلت فئة “نمط الحياة” من المركز الخامس العام الماضي إلى المركز الثالث. وأخيرًا، جاءت تطبيقات “الصحة واللياقة” ضمن المراكز الخمسة الأولى.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قال الجميع إن الذكاء الاصطناعي سيقضي على التطبيقات. لكن ما يحدث فعليًا هو العكس، حيث يشهد إطلاق التطبيقات الجديدة ارتفاعًا ملحوظًا.
ووفقًا لتحليل جديد صادر عن شركة Appfigures المتخصصة في بيانات السوق، ارتفع عدد التطبيقات التي تم إطلاقها عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 60% على أساس سنوي عبر كل من Apple App Store وGoogle Play. وارتفعت هذه النسبة إلى 80% عند النظر إلى متجر iOS وحده. وحتى الآن خلال أبريل 2026، ارتفع إجمالي عدد التطبيقات الجديدة بنسبة 104% عبر كلا المتجرين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 89% على iOS.
وفي تعليق ساخر خلال مقابلة حديثة، قال Greg Joswiak، النائب الأول لرئيس التسويق العالمي في Apple، إن الشائعات حول “موت متجر التطبيقات في عصر الذكاء الاصطناعي” “قد تكون مبالغًا فيها بشكل كبير”.
تأتي هذه النتائج في وقت تزايدت فيه المخاوف من أن يؤدي انتشار روبوتات الدردشة والوكلاء المعتمدين على الذكاء الاصطناعي إلى ابتعاد المستخدمين عن التطبيقات — وهي فرضية بدأ بعض العاملين في الصناعة بتبنيها، مثل Carl Pei، الرئيس التنفيذي لشركة Nothing، الذي يركز على تطوير هاتف ذكي مخصص لعصر الذكاء الاصطناعي. كما أشارت صحيفة The New York Times العام الماضي إلى احتمال ظهور منصات حوسبة جديدة قد تتفوق على الهواتف الذكية، مثل النظارات الذكية، وأجهزة الحوسبة المحيطة، أو الساعات الذكية المعاد تصميمها بميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتعمل OpenAI أيضًا على تطوير جهاز عتادي مدعوم بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مصمم Apple الشهير Jony Ive.
لكن هناك احتمال آخر أيضًا: أن يجعل الذكاء الاصطناعي إنشاء التطبيقات أسهل للجميع، مما يقود إلى نهضة جديدة لمتجر التطبيقات. وقد يقود هذا “الاندفاع الذهبي” الجديد مطورون لديهم أفكار لكنهم يفتقرون إلى المهارات التقنية اللازمة لتصميم البرمجيات المحمولة.
وتشير بيانات Appfigures إلى أن بعض فئات التطبيقات تشهد زيادة أكبر في عدد الإصدارات الجديدة مقارنة بغيرها.
ولا تزال ألعاب الهواتف المحمولة تستحوذ على الحصة الأكبر من التطبيقات الجديدة عالميًا حتى الربع الأول من 2026، كما كان الحال في السنوات السابقة. لكن تطبيقات “الإنتاجية” دخلت هذا العام ضمن المراكز الخمسة الأولى. كما صعدت فئة “الأدوات” إلى المركز الثاني، بينما انتقلت فئة “نمط الحياة” من المركز الخامس العام الماضي إلى المركز الثالث. وأخيرًا، جاءت تطبيقات “الصحة واللياقة” ضمن المراكز الخمسة الأولى.
نافذة التقنية
ارتفاع نسبة التطبيقات في متاجر Apple و Google مع انتشار الذكاء الاصطناعي مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. قال الجميع إن الذكاء الاصطناعي سيقضي على التطبيقات. لكن ما يحدث فعليًا هو العكس، حيث يشهد إطلاق التطبيقات الجديدة ارتفاعًا ملحوظًا. ووفقًا لتحليل جديد صادر…
الفرضية المطروحة هنا هي أن الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل Claude Code أو Replit، قد تكون وراء هذا الارتفاع في عدد الإطلاقات الجديدة. كما يبدو من المحتمل أننا نصل إلى نقطة تحول من حيث سهولة استخدام هذه الأدوات، حيث أصبح بإمكان الأفراد استغلالها لبناء تطبيقاتهم الخاصة بسرعة أكبر — أو حتى إنشاء أول تطبيق لهم على الإطلاق.
وقد يكون هذا التدفق الكبير من التطبيقات الجديدة سببًا في بعض الأخطاء الأخيرة التي ارتكبتها Apple. ففي هذا الأسبوع، قامت الشركة بإزالة تطبيق المكافآت Freecash من متجر التطبيقات بسبب مخالفات، وذلك بعد أن سمحت له بالوصول إلى قائمة التطبيقات الأكثر تحميلًا والبقاء ضمن المراكز الخمسة الأولى لعدة أشهر. كما تفاجأت Apple بوجود تطبيق عملات رقمية خبيث — نسخة مقلدة من Ledger Live — تسبب في سرقة 9.5 مليون دولار من حسابات المستخدمين.
ورغم أن مثل هذه الحوادث قد تؤثر سلبًا على سمعة متجر التطبيقات، إلا أن الشركة لا تزال تبذل جهودًا كبيرة في حظر ورفض التطبيقات الضارة أو المزعجة. ووفقًا لآخر تحليل صدر عن Apple لعام 2024، فقد قامت الشركة بإزالة أو رفض أكثر من 17,000 تطبيق بسبب انتهاكات “الخداع والتبديل”، ورفضت أكثر من 320,000 طلب تطبيق لكونها مزعجة أو مقلدة أو مضللة، كما اتخذت إجراءات لمنع أكثر من 37,000 تطبيق احتيالي محتمل من الوصول إلى المستخدمين.
ومع ذلك، يرى محللون مثل John Gruber منذ فترة طويلة أن متجر التطبيقات يحتاج إلى ما يشبه “فريق مكافحة الاحتيال” لمراقبة التطبيقات المشبوهة التي تكتسب شعبية أو تحقق أرباحًا عالية.
وإذا تبين أن البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي — أو ما يُعرف بـ “vibe coding” — تقف وراء هذا الارتفاع الأخير في عدد التطبيقات، فإن الحاجة إلى مثل هذا الإشراف ستزداد مع تدفق المزيد من التطبيقات الجديدة إلى السوق، خاصة وأن ليس جميعها سيكون آمنًا أو موثوقًا.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/18/the-app-store-is-booming-again-and-ai-may-be-why
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #الذكاء_الاصطناعي #AI
وقد يكون هذا التدفق الكبير من التطبيقات الجديدة سببًا في بعض الأخطاء الأخيرة التي ارتكبتها Apple. ففي هذا الأسبوع، قامت الشركة بإزالة تطبيق المكافآت Freecash من متجر التطبيقات بسبب مخالفات، وذلك بعد أن سمحت له بالوصول إلى قائمة التطبيقات الأكثر تحميلًا والبقاء ضمن المراكز الخمسة الأولى لعدة أشهر. كما تفاجأت Apple بوجود تطبيق عملات رقمية خبيث — نسخة مقلدة من Ledger Live — تسبب في سرقة 9.5 مليون دولار من حسابات المستخدمين.
ورغم أن مثل هذه الحوادث قد تؤثر سلبًا على سمعة متجر التطبيقات، إلا أن الشركة لا تزال تبذل جهودًا كبيرة في حظر ورفض التطبيقات الضارة أو المزعجة. ووفقًا لآخر تحليل صدر عن Apple لعام 2024، فقد قامت الشركة بإزالة أو رفض أكثر من 17,000 تطبيق بسبب انتهاكات “الخداع والتبديل”، ورفضت أكثر من 320,000 طلب تطبيق لكونها مزعجة أو مقلدة أو مضللة، كما اتخذت إجراءات لمنع أكثر من 37,000 تطبيق احتيالي محتمل من الوصول إلى المستخدمين.
ومع ذلك، يرى محللون مثل John Gruber منذ فترة طويلة أن متجر التطبيقات يحتاج إلى ما يشبه “فريق مكافحة الاحتيال” لمراقبة التطبيقات المشبوهة التي تكتسب شعبية أو تحقق أرباحًا عالية.
وإذا تبين أن البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي — أو ما يُعرف بـ “vibe coding” — تقف وراء هذا الارتفاع الأخير في عدد التطبيقات، فإن الحاجة إلى مثل هذا الإشراف ستزداد مع تدفق المزيد من التطبيقات الجديدة إلى السوق، خاصة وأن ليس جميعها سيكون آمنًا أو موثوقًا.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/18/the-app-store-is-booming-again-and-ai-may-be-why
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #الذكاء_الاصطناعي #AI
TechCrunch
The App Store is booming again, and AI may be why | TechCrunch
New data from Appfigures shows a swell of new app launches in 2026, suggesting AI tools could be fueling a mobile software boom.
Google تضيف مجموعة أدوات تحرير في Google Photos.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Google يوم الاثنين عن إضافة أدوات تنقيح جديدة إلى محرر الصور في Google Photos، وذلك لتمكين المستخدمين من إجراء تعديلات بسيطة وإصلاحات سريعة على صورهم. وتتيح هذه الأدوات الجديدة إزالة الشوائب، وتحسين ملمس البشرة، وتفتيح العيون، وتبييض الأسنان، وغير ذلك.
ويمكن الوصول إلى أدوات التنقيح من خلال تحديد وجه في الصورة، ثم اختيار الأداة المطلوبة من بين: المعالجة (heal)، التنعيم (smooth)، منطقة تحت العين (under eyes)، القزحية (irises)، الأسنان (teeth)، الحواجب (eyebrows)، أو الشفاه (lips). وبعد اختيار الأداة، يمكن للمستخدم ضبط شدة التأثير حسب الرغبة.
وتبدأ هذه الأدوات الجديدة بالوصول تدريجيًا على مستوى العالم داخل تطبيق Google Photos على أجهزة Android التي تحتوي على 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية على الأقل وتعمل بنظام Android 9.0 أو أحدث.
ومن خلال إطلاق أدوات التنقيح الخاصة بها، يُرجح أن تسعى Google إلى إبقاء المستخدمين داخل تطبيق Google Photos أثناء تعديل الصور، بدلًا من الانتقال إلى تطبيقات خارجية.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الدراسات أشارت إلى أن التعديل المستمر على الصور قد يكون له آثار سلبية، مثل التسبب في مشاعر سلبية، أو انخفاض تقدير الذات، أو مشكلات تتعلق بصورة الجسد.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/20/google-photos-adds-new-touch-up-tools-for-quick-fixes
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #GooglePhotos
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Google يوم الاثنين عن إضافة أدوات تنقيح جديدة إلى محرر الصور في Google Photos، وذلك لتمكين المستخدمين من إجراء تعديلات بسيطة وإصلاحات سريعة على صورهم. وتتيح هذه الأدوات الجديدة إزالة الشوائب، وتحسين ملمس البشرة، وتفتيح العيون، وتبييض الأسنان، وغير ذلك.
ويمكن الوصول إلى أدوات التنقيح من خلال تحديد وجه في الصورة، ثم اختيار الأداة المطلوبة من بين: المعالجة (heal)، التنعيم (smooth)، منطقة تحت العين (under eyes)، القزحية (irises)، الأسنان (teeth)، الحواجب (eyebrows)، أو الشفاه (lips). وبعد اختيار الأداة، يمكن للمستخدم ضبط شدة التأثير حسب الرغبة.
وتبدأ هذه الأدوات الجديدة بالوصول تدريجيًا على مستوى العالم داخل تطبيق Google Photos على أجهزة Android التي تحتوي على 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية على الأقل وتعمل بنظام Android 9.0 أو أحدث.
ومن خلال إطلاق أدوات التنقيح الخاصة بها، يُرجح أن تسعى Google إلى إبقاء المستخدمين داخل تطبيق Google Photos أثناء تعديل الصور، بدلًا من الانتقال إلى تطبيقات خارجية.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الدراسات أشارت إلى أن التعديل المستمر على الصور قد يكون له آثار سلبية، مثل التسبب في مشاعر سلبية، أو انخفاض تقدير الذات، أو مشكلات تتعلق بصورة الجسد.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/20/google-photos-adds-new-touch-up-tools-for-quick-fixes
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #GooglePhotos
TechCrunch
Google Photos adds new touch-up tools for 'quick' fixes | TechCrunch
You can use the new tools to remove blemishes, refine skin texture, brighten eyes, or whiten teeth in photos.
تيم كوك يتنحى عن منصبه في Apple.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Apple أن تيم كوك Tim Cook سيتنحى عن منصبه كرئيس تنفيذي، وهو الدور الذي شغله منذ عام 2011 عندما خلف الراحل ستيف جوبز Steve Jobs. وسيتولى نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة جون تيرنوس John Ternus منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من الأول من سبتمبر من هذا العام.
وسيستمر كوك في العمل داخل الشركة بصفته رئيسًا تنفيذيًا لمجلس الإدارة (Executive Chairman)، في حين سينضم تيرنوس إلى مجلس إدارة Apple. أما Arthur Levinson، الذي شغل منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، فسيصبح المدير المستقل الرئيسي، وذلك أيضًا اعتبارًا من الأول من سبتمبر.
كان هذا الانتقال متوقعًا منذ بعض الوقت، وينهي واحدة من أطول الفترات وأكثرها تأثيرًا لرئيس تنفيذي في أي شركة. فقد تولى كوك القيادة في لحظة من عدم اليقين الحقيقي — إذ توفي جوبز بسبب سرطان البنكرياس بعد ستة أسابيع فقط من تسليمه المنصب رسميًا — وورث شركة كان من الصعب على الكثير من المتابعين فصلها عن مؤسسها الشهير. وما يتركه اليوم هو شركة تبلغ قيمتها 4 تريليونات دولار، مع إيرادات سنوية تضاعفت أكثر من أربع مرات خلال فترة قيادته.
وقال كوك في بيان يوم الاثنين:
"لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة Apple. أحب Apple بكل كياني، وأنا ممتن للغاية لإتاحة الفرصة لي للعمل مع فريق من الأشخاص المبدعين والمبتكرين والمخلصين، الذين لم يترددوا يومًا في السعي لإثراء حياة عملائنا."
عندما انضم كوك إلى كوبرتينو في عام 1998، لم يتم تعيينه كصاحب رؤية، بل كان Steve Jobs — الذي عاد مؤخرًا إلى Apple بعد سنوات من الغياب — بحاجة إلى شخص يصلح سلسلة التوريد التي كانت، بحسب معظم التقييمات، في حالة فوضى. كوك، القادم من موبيل بولاية ألاباما، والذي أمضى 12 عامًا في IBM قبل انتقاله إلى شركات أخرى مثل Intelligent Electronics وCompaq، قام بما هو مطلوب وأكثر. فقد أغلق بسرعة العديد من المستودعات ووحّد الموردين، ويُنسب إليه على نطاق واسع تحويل عمليات التصنيع في Apple إلى ميزة تنافسية بدلًا من كونها عبئًا.
لم يكن تعيينه كرئيس تنفيذي أمرًا محسومًا منذ البداية.
فلسنوات، كان الاعتقاد السائد في وادي السيليكون أنه لا يمكن لأحد أن يخلف جوبز. وكان من الصعب تخيل شخص أقل شبهًا به من كوك، الذي يُعرف بأسلوبه المنهجي وخبرته في العمليات وسلاسل التوريد. لكن عندما أجبرت الحالة الصحية لجوبز على التراجع عدة مرات — في 2004 و2009 و2011 — أدار كوك الشركة بسلاسة كافية، بحيث أصبح الخيار الواضح عند تسليم المنصب رسميًا.
ومع ذلك، لم تخلُ فترة قيادته من التعثرات. ومن أبرزها جهاز Apple Vision Pro، وهو نظارة الواقع المختلط التي روّج لها كوك كمنصة المستقبل للشركة، لكنها لم تلقَ إقبالًا واسعًا من المستهلكين الذين لم يكونوا مستعدين لدفع آلاف الدولارات مقابل جهاز يوضع على الوجه.
ورغم ذلك، حققت فترة قيادته نجاحًا كبيرًا من جوانب أخرى. فقد أشارت Apple في بيانها إلى أن كوك نجح في تحويل خدمات Apple إلى نشاط يحقق أكثر من 100 مليار دولار سنويًا. كما يُنسب إليه إطلاق فئة الأجهزة القابلة للارتداء داخل الشركة، حيث شكّلت Apple Watch العام الماضي نحو 25% من مبيعات الساعات الذكية عالميًا.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Apple أن تيم كوك Tim Cook سيتنحى عن منصبه كرئيس تنفيذي، وهو الدور الذي شغله منذ عام 2011 عندما خلف الراحل ستيف جوبز Steve Jobs. وسيتولى نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة جون تيرنوس John Ternus منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من الأول من سبتمبر من هذا العام.
وسيستمر كوك في العمل داخل الشركة بصفته رئيسًا تنفيذيًا لمجلس الإدارة (Executive Chairman)، في حين سينضم تيرنوس إلى مجلس إدارة Apple. أما Arthur Levinson، الذي شغل منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، فسيصبح المدير المستقل الرئيسي، وذلك أيضًا اعتبارًا من الأول من سبتمبر.
كان هذا الانتقال متوقعًا منذ بعض الوقت، وينهي واحدة من أطول الفترات وأكثرها تأثيرًا لرئيس تنفيذي في أي شركة. فقد تولى كوك القيادة في لحظة من عدم اليقين الحقيقي — إذ توفي جوبز بسبب سرطان البنكرياس بعد ستة أسابيع فقط من تسليمه المنصب رسميًا — وورث شركة كان من الصعب على الكثير من المتابعين فصلها عن مؤسسها الشهير. وما يتركه اليوم هو شركة تبلغ قيمتها 4 تريليونات دولار، مع إيرادات سنوية تضاعفت أكثر من أربع مرات خلال فترة قيادته.
وقال كوك في بيان يوم الاثنين:
"لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة Apple. أحب Apple بكل كياني، وأنا ممتن للغاية لإتاحة الفرصة لي للعمل مع فريق من الأشخاص المبدعين والمبتكرين والمخلصين، الذين لم يترددوا يومًا في السعي لإثراء حياة عملائنا."
عندما انضم كوك إلى كوبرتينو في عام 1998، لم يتم تعيينه كصاحب رؤية، بل كان Steve Jobs — الذي عاد مؤخرًا إلى Apple بعد سنوات من الغياب — بحاجة إلى شخص يصلح سلسلة التوريد التي كانت، بحسب معظم التقييمات، في حالة فوضى. كوك، القادم من موبيل بولاية ألاباما، والذي أمضى 12 عامًا في IBM قبل انتقاله إلى شركات أخرى مثل Intelligent Electronics وCompaq، قام بما هو مطلوب وأكثر. فقد أغلق بسرعة العديد من المستودعات ووحّد الموردين، ويُنسب إليه على نطاق واسع تحويل عمليات التصنيع في Apple إلى ميزة تنافسية بدلًا من كونها عبئًا.
لم يكن تعيينه كرئيس تنفيذي أمرًا محسومًا منذ البداية.
فلسنوات، كان الاعتقاد السائد في وادي السيليكون أنه لا يمكن لأحد أن يخلف جوبز. وكان من الصعب تخيل شخص أقل شبهًا به من كوك، الذي يُعرف بأسلوبه المنهجي وخبرته في العمليات وسلاسل التوريد. لكن عندما أجبرت الحالة الصحية لجوبز على التراجع عدة مرات — في 2004 و2009 و2011 — أدار كوك الشركة بسلاسة كافية، بحيث أصبح الخيار الواضح عند تسليم المنصب رسميًا.
ومع ذلك، لم تخلُ فترة قيادته من التعثرات. ومن أبرزها جهاز Apple Vision Pro، وهو نظارة الواقع المختلط التي روّج لها كوك كمنصة المستقبل للشركة، لكنها لم تلقَ إقبالًا واسعًا من المستهلكين الذين لم يكونوا مستعدين لدفع آلاف الدولارات مقابل جهاز يوضع على الوجه.
ورغم ذلك، حققت فترة قيادته نجاحًا كبيرًا من جوانب أخرى. فقد أشارت Apple في بيانها إلى أن كوك نجح في تحويل خدمات Apple إلى نشاط يحقق أكثر من 100 مليار دولار سنويًا. كما يُنسب إليه إطلاق فئة الأجهزة القابلة للارتداء داخل الشركة، حيث شكّلت Apple Watch العام الماضي نحو 25% من مبيعات الساعات الذكية عالميًا.
❤1
نافذة التقنية
تيم كوك يتنحى عن منصبه في Apple. مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. أعلنت شركة Apple أن تيم كوك Tim Cook سيتنحى عن منصبه كرئيس تنفيذي، وهو الدور الذي شغله منذ عام 2011 عندما خلف الراحل ستيف جوبز Steve Jobs. وسيتولى نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة جون تيرنوس John…
ووصف ليفينسون، في بيان نيابة عن مجلس الإدارة، قيادة كوك بأنها "غير مسبوقة ومتميزة"، مشيرًا إلى أن "نزاهته وقيمه متجذرة في كل ما تقوم به Apple"، مضيفًا أن المجلس "سعيد للغاية" باستمراره كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
أما تيرنوس، البالغ من العمر 51 عامًا — وهو تقريبًا نفس عمر كوك عند توليه المنصب — فقد أمضى معظم مسيرته المهنية داخل Apple. نشأ في كاليفورنيا ودرس الهندسة الميكانيكية في جامعة بنسلفانيا، وتخرج عام 1997. وبعد فترة قصيرة في تصميم نظارات الواقع الافتراضي لدى شركة Virtual Research Systems، انضم إلى فريق تصميم المنتجات في Apple عام 2001. وبحلول عام 2013، أصبح نائبًا لرئيس هندسة الأجهزة، ثم تمت ترقيته في عام 2021 إلى نائب الرئيس الأول، ليصبح أصغر عضو في الفريق التنفيذي للشركة.
وليس من المستغرب أن يكون تيرنوس قد شارك في العديد من منتجات Apple خلال العقد الماضي. فوفقًا للشركة، كان له دور رئيسي في إطلاق iPad وAirPods، كما أشرف على أجيال متعددة من iPhone وMac وApple Watch. وقد ظهر عمل فريقه بشكل واضح مؤخرًا مع إطلاق سلسلة iPhone الجديدة التي تضمنت iPhone 17 Pro وPro Max وiPhone Air وiPhone 17.
وفي جانب أجهزة Mac، ساهم تيرنوس في تعزيز هذه الفئة، بما في ذلك من خلال تقديم جهاز MacBook Neo منخفض التكلفة. كما يُنسب لفريقه تطوير AirPods لتصبح ليست مجرد سماعات، بل أيضًا نظامًا صحيًا للسمع يمكن الحصول عليه دون وصفة طبية.
إلى جانب المنتجات، ركّز تيرنوس بشكل كبير على المتانة وقابلية الإصلاح. وتشير Apple إلى أنه أدخل مواد وتقنيات تصنيع جديدة ساهمت في تقليل البصمة الكربونية لمنتجاتها، بما في ذلك استخدام مركب جديد من الألمنيوم المعاد تدويره، إضافة إلى إطالة عمر العديد من الأجهزة عبر تحسين إمكانية إصلاحها.
وقال تيرنوس في بيان له يوم الاثنين:
"بعد أن قضيت معظم مسيرتي المهنية في Apple، كنت محظوظًا بالعمل تحت قيادة ستيف جوبز، وبأن يكون تيم كوك مرشدي. أشعر بتواضع كبير لتولي هذا المنصب، وأتعهد بالقيادة وفق القيم والرؤية التي شكّلت هوية هذا المكان المميز على مدى نصف قرن."
من جهته، قال كوك عن تيرنوس:
"جون تيرنوس يمتلك عقل مهندس، وروح مبتكر، وقلب قائد يتحلى بالنزاهة والشرف. ولا شك لدي أنه الشخص المناسب لقيادة Apple نحو المستقبل."
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/20/tim-cook-stepping-down-as-apple-ceo-john-ternus-taking-over
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple
أما تيرنوس، البالغ من العمر 51 عامًا — وهو تقريبًا نفس عمر كوك عند توليه المنصب — فقد أمضى معظم مسيرته المهنية داخل Apple. نشأ في كاليفورنيا ودرس الهندسة الميكانيكية في جامعة بنسلفانيا، وتخرج عام 1997. وبعد فترة قصيرة في تصميم نظارات الواقع الافتراضي لدى شركة Virtual Research Systems، انضم إلى فريق تصميم المنتجات في Apple عام 2001. وبحلول عام 2013، أصبح نائبًا لرئيس هندسة الأجهزة، ثم تمت ترقيته في عام 2021 إلى نائب الرئيس الأول، ليصبح أصغر عضو في الفريق التنفيذي للشركة.
وليس من المستغرب أن يكون تيرنوس قد شارك في العديد من منتجات Apple خلال العقد الماضي. فوفقًا للشركة، كان له دور رئيسي في إطلاق iPad وAirPods، كما أشرف على أجيال متعددة من iPhone وMac وApple Watch. وقد ظهر عمل فريقه بشكل واضح مؤخرًا مع إطلاق سلسلة iPhone الجديدة التي تضمنت iPhone 17 Pro وPro Max وiPhone Air وiPhone 17.
وفي جانب أجهزة Mac، ساهم تيرنوس في تعزيز هذه الفئة، بما في ذلك من خلال تقديم جهاز MacBook Neo منخفض التكلفة. كما يُنسب لفريقه تطوير AirPods لتصبح ليست مجرد سماعات، بل أيضًا نظامًا صحيًا للسمع يمكن الحصول عليه دون وصفة طبية.
إلى جانب المنتجات، ركّز تيرنوس بشكل كبير على المتانة وقابلية الإصلاح. وتشير Apple إلى أنه أدخل مواد وتقنيات تصنيع جديدة ساهمت في تقليل البصمة الكربونية لمنتجاتها، بما في ذلك استخدام مركب جديد من الألمنيوم المعاد تدويره، إضافة إلى إطالة عمر العديد من الأجهزة عبر تحسين إمكانية إصلاحها.
وقال تيرنوس في بيان له يوم الاثنين:
"بعد أن قضيت معظم مسيرتي المهنية في Apple، كنت محظوظًا بالعمل تحت قيادة ستيف جوبز، وبأن يكون تيم كوك مرشدي. أشعر بتواضع كبير لتولي هذا المنصب، وأتعهد بالقيادة وفق القيم والرؤية التي شكّلت هوية هذا المكان المميز على مدى نصف قرن."
من جهته، قال كوك عن تيرنوس:
"جون تيرنوس يمتلك عقل مهندس، وروح مبتكر، وقلب قائد يتحلى بالنزاهة والشرف. ولا شك لدي أنه الشخص المناسب لقيادة Apple نحو المستقبل."
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/20/tim-cook-stepping-down-as-apple-ceo-john-ternus-taking-over
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple
TechCrunch
Tim Cook stepping down as Apple CEO, John Ternus taking over | TechCrunch
The transition has been expected for some time and ends one of the longer and more impactful runs a CEO has had at any company. Cook had inherited a company that many industry watchers and enthusiasts struggled to separate from its famed founder. What he…
X ترفع تكلفة النشر من خلال API.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قامت منصة التواصل الاجتماعي X برفع تكلفة نشر الروابط عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، في خطوة قالت إنها تهدف إلى الحد من الرسائل المزعجة و”مصادر إساءة الاستخدام”.
وبحسب التغيير الجديد، ارتفعت تكلفة نشر الرابط الواحد من 0.01 دولار إلى 0.20 دولار.
وكان حساب مطوري X قد نشر الأسبوع الماضي تحديثات على أسعار الـ API، حيث شملت أبرز الزيادات رفع تكلفة نشر الروابط، بالإضافة إلى زيادة تكلفة النشر نفسها، والتي ارتفعت من 0.01 دولار إلى 0.15 دولار لكل منشور.
وفي تحديث رسمي، أوضح حساب المطورين:
“سيتم رفع تكلفة النشر عبر API إلى 0.015 دولار لكل منشور بدلًا من 0.01 دولار.
أما نشر الروابط عبر API فسيصبح 0.20 دولار، باستثناء الردود التي يتم استدعاؤها، والتي ستبقى عند 0.01 دولار.
كما سيتم إزالة ميزات المتابعة والإعجاب وإعادة النشر (Quote Posts) عبر API من جميع الخطط ذاتية الخدمة.”
وأضافت الشركة:
“هذه التغييرات تهدف إلى تعزيز سلوك صحي للمطورين والحد من طرق إساءة الاستخدام.
المزيد من الميزات والتحديثات قريبًا جدًا.”
وقد يؤدي هذا القرار إلى تقليل اعتماد العديد من المؤسسات الإعلامية على نشر الروابط. فعلى سبيل المثال، أوقف موقع تجميع الأخبار التقنية Techmeme هذا الأسبوع إضافة الروابط المباشرة للمقالات الأصلية في منشوراته على X، واستبدلها برسالة تقول: “زوروا Techmeme dot com للحصول على الرابط والسياق الكامل”.
وأفاد Techmeme لاحقًا بأن رفع الأسعار كان أحد أسباب إزالة الروابط، مع الإشارة إلى أن هذه الروابط قد تعود لاحقًا. كما استند الموقع إلى دراسة من Nieman Lab تشير إلى أن تضمين الروابط في منشورات X قد يؤدي إلى انخفاض التفاعل.
في المقابل، رد رئيس قسم المنتجات في X Nikita Bier على هذه النتائج، معتبرًا أن الحسابات التي شملتها الدراسة كانت “تعتمد بشكل مفرط على نشر العناوين مع الروابط دون سياق إضافي”، مؤكدًا أنه “لا يوجد أي كود يقلل من ظهور الروابط”.
وأضاف أن Techmeme يجب أن يرفق لقطات شاشة للتفاعل مع الأخبار داخل المنشور نفسه، بدلًا من الاكتفاء بالرابط.
كما علق مؤسس Techmeme Gabe Rivera على تغييرات أسعار الـ API، معتبرًا أنها قد تجبر مواقع الأخبار على دفع مئات الدولارات شهريًا أو النشر اليدوي.
وقال إن ذلك قد يعني أن أي موقع إخباري يعتمد على نشر الروابط عبر الأتمتة “سيضطر إلى دفع مئات الدولارات شهريًا لمنصة X”.
ويُذكر أن الجدل حول تقليل وصول المنشورات التي تحتوي على روابط على X ليس جديدًا، إذ سبق للشركة أن أزالت عناوين الأخبار من معاينات الروابط قبل سنوات، ثم تراجعت عن القرار بعد أسابيع قليلة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/x-makes-it-more-expensive-to-post-links-through-its-api
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #X
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قامت منصة التواصل الاجتماعي X برفع تكلفة نشر الروابط عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، في خطوة قالت إنها تهدف إلى الحد من الرسائل المزعجة و”مصادر إساءة الاستخدام”.
وبحسب التغيير الجديد، ارتفعت تكلفة نشر الرابط الواحد من 0.01 دولار إلى 0.20 دولار.
وكان حساب مطوري X قد نشر الأسبوع الماضي تحديثات على أسعار الـ API، حيث شملت أبرز الزيادات رفع تكلفة نشر الروابط، بالإضافة إلى زيادة تكلفة النشر نفسها، والتي ارتفعت من 0.01 دولار إلى 0.15 دولار لكل منشور.
وفي تحديث رسمي، أوضح حساب المطورين:
“سيتم رفع تكلفة النشر عبر API إلى 0.015 دولار لكل منشور بدلًا من 0.01 دولار.
أما نشر الروابط عبر API فسيصبح 0.20 دولار، باستثناء الردود التي يتم استدعاؤها، والتي ستبقى عند 0.01 دولار.
كما سيتم إزالة ميزات المتابعة والإعجاب وإعادة النشر (Quote Posts) عبر API من جميع الخطط ذاتية الخدمة.”
وأضافت الشركة:
“هذه التغييرات تهدف إلى تعزيز سلوك صحي للمطورين والحد من طرق إساءة الاستخدام.
المزيد من الميزات والتحديثات قريبًا جدًا.”
وقد يؤدي هذا القرار إلى تقليل اعتماد العديد من المؤسسات الإعلامية على نشر الروابط. فعلى سبيل المثال، أوقف موقع تجميع الأخبار التقنية Techmeme هذا الأسبوع إضافة الروابط المباشرة للمقالات الأصلية في منشوراته على X، واستبدلها برسالة تقول: “زوروا Techmeme dot com للحصول على الرابط والسياق الكامل”.
وأفاد Techmeme لاحقًا بأن رفع الأسعار كان أحد أسباب إزالة الروابط، مع الإشارة إلى أن هذه الروابط قد تعود لاحقًا. كما استند الموقع إلى دراسة من Nieman Lab تشير إلى أن تضمين الروابط في منشورات X قد يؤدي إلى انخفاض التفاعل.
في المقابل، رد رئيس قسم المنتجات في X Nikita Bier على هذه النتائج، معتبرًا أن الحسابات التي شملتها الدراسة كانت “تعتمد بشكل مفرط على نشر العناوين مع الروابط دون سياق إضافي”، مؤكدًا أنه “لا يوجد أي كود يقلل من ظهور الروابط”.
وأضاف أن Techmeme يجب أن يرفق لقطات شاشة للتفاعل مع الأخبار داخل المنشور نفسه، بدلًا من الاكتفاء بالرابط.
كما علق مؤسس Techmeme Gabe Rivera على تغييرات أسعار الـ API، معتبرًا أنها قد تجبر مواقع الأخبار على دفع مئات الدولارات شهريًا أو النشر اليدوي.
وقال إن ذلك قد يعني أن أي موقع إخباري يعتمد على نشر الروابط عبر الأتمتة “سيضطر إلى دفع مئات الدولارات شهريًا لمنصة X”.
ويُذكر أن الجدل حول تقليل وصول المنشورات التي تحتوي على روابط على X ليس جديدًا، إذ سبق للشركة أن أزالت عناوين الأخبار من معاينات الروابط قبل سنوات، ثم تراجعت عن القرار بعد أسابيع قليلة.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/x-makes-it-more-expensive-to-post-links-through-its-api
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #X
TechCrunch
X makes it more expensive to post links through its API | TechCrunch
Posting links on X through its API is now 1,900% more costly.
OpenAI تطلق Images 2.0 لإنشاء الصور وكتابة النصوص.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
كان من السهل سابقًا التمييز بين الصور التي ينشئها البشر وتلك التي يولدها الذكاء الاصطناعي — فقبل عامين فقط، لم يكن بالإمكان استخدام نماذج الصور لإنشاء قائمة طعام لمطعم مكسيكي دون اختراع أطباق غريبة مثل “enchuita” و“churiros” و“burrto” و“margartas”.
أما الآن، فعند طلب قائمة طعام مكسيكية من نموذج ChatGPT Images 2.0 الجديد، فإنه يُنشئ نتيجة يمكن استخدامها مباشرة في مطعم دون أن يلاحظ الزبائن أي خلل. (مع ذلك، فإن تسعير طبق ceviche بـ13.50 دولار قد يثير بعض الشكوك حول جودة السمك).
وللمقارنة، كانت النتائج التي يقدمها نموذج DALL-E 3 قبل عامين مختلفة تمامًا (في ذلك الوقت، لم يكن ChatGPT يدعم توليد الصور).
واجهت مولدات الصور بالذكاء الاصطناعي تاريخيًا صعوبة في كتابة النصوص، نظرًا لاعتمادها غالبًا على نماذج الانتشار (diffusion models)، التي تعمل على إعادة بناء الصور انطلاقًا من الضوضاء.
وفي هذا السياق، قال Asmelash Teka Hadgu، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Lesan AI، في تصريح لـ TechCrunch عام 2024:
"نماذج الانتشار […] تعيد بناء المدخلات المعطاة. ويمكننا افتراض أن النصوص داخل الصورة تمثل جزءًا صغيرًا جدًا، لذا يتعلم مولد الصور الأنماط التي تغطي عددًا أكبر من هذه البكسلات."
ومنذ ذلك الحين، استكشف الباحثون آليات أخرى لتوليد الصور، مثل النماذج التوليدية ذاتية الانحدار (autoregressive models)، التي تتنبأ بكيفية ظهور الصورة وتعمل بشكل أقرب إلى نماذج اللغة الكبيرة.
ورغم ذلك، رفضت OpenAI الإجابة خلال مؤتمر صحفي هذا الأسبوع عن نوع النموذج المستخدم في تشغيل Images 2.0.
لكن الشركة أوضحت أن النموذج الجديد يمتلك "قدرات تفكير"، تتيح له البحث على الويب، وإنشاء عدة صور من وصف واحد، والتحقق من مخرجاته. وهذا يمكّنه من إنتاج مواد تسويقية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إنشاء قصص مصورة متعددة الإطارات.
كما ذكرت OpenAI أن النموذج يتمتع بفهم أفضل لعرض النصوص غير اللاتينية في لغات مثل اليابانية والكورية والهندية والبنغالية. وتمتد معرفة النموذج حتى ديسمبر 2025، وهو ما قد يؤثر على دقته في التعامل مع بعض الطلبات المرتبطة بالأخبار الحديثة.
وقالت الشركة في بيان صحفي:
"يقدم Images 2.0 مستوى غير مسبوق من الدقة والتفصيل في إنشاء الصور. فهو لا يقتصر على تصور صور أكثر تعقيدًا، بل يجسّد هذه الرؤية بفعالية، مع القدرة على اتباع التعليمات، والحفاظ على التفاصيل المطلوبة، ومعالجة العناصر الدقيقة التي غالبًا ما تُشكل تحديًا لنماذج الصور، مثل النصوص الصغيرة، والأيقونات، وعناصر واجهة المستخدم، والتراكيب المعقدة، والقيود الأسلوبية الدقيقة، وكل ذلك بدقة تصل إلى 2K."
وتعني هذه القدرات أن عملية توليد الصور لم تعد بنفس سرعة كتابة سؤال إلى ChatGPT، لكن إنشاء محتوى معقد مثل قصة مصورة متعددة الإطارات لا يزال يستغرق بضع دقائق فقط.
وسيتمكن جميع مستخدمي ChatGPT وCodex من الوصول إلى Images 2.0 ابتداءً من يوم الثلاثاء، في حين سيتمكن مشتركي الخطط المدفوعة من إنشاء مخرجات أكثر تقدمًا. كما ستوفر الشركة واجهة برمجة التطبيقات gpt-image-2، مع تسعير يعتمد على جودة ودقة المخرجات.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/chatgpts-new-images-2-0-model-is-surprisingly-good-at-generating-text
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #AI #ChatGPT #Codex
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
كان من السهل سابقًا التمييز بين الصور التي ينشئها البشر وتلك التي يولدها الذكاء الاصطناعي — فقبل عامين فقط، لم يكن بالإمكان استخدام نماذج الصور لإنشاء قائمة طعام لمطعم مكسيكي دون اختراع أطباق غريبة مثل “enchuita” و“churiros” و“burrto” و“margartas”.
أما الآن، فعند طلب قائمة طعام مكسيكية من نموذج ChatGPT Images 2.0 الجديد، فإنه يُنشئ نتيجة يمكن استخدامها مباشرة في مطعم دون أن يلاحظ الزبائن أي خلل. (مع ذلك، فإن تسعير طبق ceviche بـ13.50 دولار قد يثير بعض الشكوك حول جودة السمك).
وللمقارنة، كانت النتائج التي يقدمها نموذج DALL-E 3 قبل عامين مختلفة تمامًا (في ذلك الوقت، لم يكن ChatGPT يدعم توليد الصور).
واجهت مولدات الصور بالذكاء الاصطناعي تاريخيًا صعوبة في كتابة النصوص، نظرًا لاعتمادها غالبًا على نماذج الانتشار (diffusion models)، التي تعمل على إعادة بناء الصور انطلاقًا من الضوضاء.
وفي هذا السياق، قال Asmelash Teka Hadgu، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Lesan AI، في تصريح لـ TechCrunch عام 2024:
"نماذج الانتشار […] تعيد بناء المدخلات المعطاة. ويمكننا افتراض أن النصوص داخل الصورة تمثل جزءًا صغيرًا جدًا، لذا يتعلم مولد الصور الأنماط التي تغطي عددًا أكبر من هذه البكسلات."
ومنذ ذلك الحين، استكشف الباحثون آليات أخرى لتوليد الصور، مثل النماذج التوليدية ذاتية الانحدار (autoregressive models)، التي تتنبأ بكيفية ظهور الصورة وتعمل بشكل أقرب إلى نماذج اللغة الكبيرة.
ورغم ذلك، رفضت OpenAI الإجابة خلال مؤتمر صحفي هذا الأسبوع عن نوع النموذج المستخدم في تشغيل Images 2.0.
لكن الشركة أوضحت أن النموذج الجديد يمتلك "قدرات تفكير"، تتيح له البحث على الويب، وإنشاء عدة صور من وصف واحد، والتحقق من مخرجاته. وهذا يمكّنه من إنتاج مواد تسويقية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إنشاء قصص مصورة متعددة الإطارات.
كما ذكرت OpenAI أن النموذج يتمتع بفهم أفضل لعرض النصوص غير اللاتينية في لغات مثل اليابانية والكورية والهندية والبنغالية. وتمتد معرفة النموذج حتى ديسمبر 2025، وهو ما قد يؤثر على دقته في التعامل مع بعض الطلبات المرتبطة بالأخبار الحديثة.
وقالت الشركة في بيان صحفي:
"يقدم Images 2.0 مستوى غير مسبوق من الدقة والتفصيل في إنشاء الصور. فهو لا يقتصر على تصور صور أكثر تعقيدًا، بل يجسّد هذه الرؤية بفعالية، مع القدرة على اتباع التعليمات، والحفاظ على التفاصيل المطلوبة، ومعالجة العناصر الدقيقة التي غالبًا ما تُشكل تحديًا لنماذج الصور، مثل النصوص الصغيرة، والأيقونات، وعناصر واجهة المستخدم، والتراكيب المعقدة، والقيود الأسلوبية الدقيقة، وكل ذلك بدقة تصل إلى 2K."
وتعني هذه القدرات أن عملية توليد الصور لم تعد بنفس سرعة كتابة سؤال إلى ChatGPT، لكن إنشاء محتوى معقد مثل قصة مصورة متعددة الإطارات لا يزال يستغرق بضع دقائق فقط.
وسيتمكن جميع مستخدمي ChatGPT وCodex من الوصول إلى Images 2.0 ابتداءً من يوم الثلاثاء، في حين سيتمكن مشتركي الخطط المدفوعة من إنشاء مخرجات أكثر تقدمًا. كما ستوفر الشركة واجهة برمجة التطبيقات gpt-image-2، مع تسعير يعتمد على جودة ودقة المخرجات.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/21/chatgpts-new-images-2-0-model-is-surprisingly-good-at-generating-text
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #AI #ChatGPT #Codex
TechCrunch
ChatGPT's new Images 2.0 model is surprisingly good at generating text | TechCrunch
ChatGPT Images 2.0, the newest image-generation model from OpenAI, shows just how much AI capabilities have evolved over the last few years.
Duolingo يتيح محتوى تعليمي متقدم لجميع المستخدمين.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Duolingo يوم الأربعاء أنها ستوفر محتوى متقدمًا لتعلم اللغات مجانًا عبر تسع لغات: الإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والبرتغالية، واليابانية، والكورية، والصينية. ويمكن للمستخدمين الوصول إلى هذا المحتوى عبر الويب وأجهزة iOS وAndroid.
ويأتي هذا المحتوى المتقدم عند مستوى B2 وفقًا لـ Common European Framework of Reference for Languages، وهو المعيار الدولي لمهارات اللغة المعترف به من قبل المدارس وأصحاب العمل. ويشير مستوى B2 إلى مواد تعليمية بدون ترجمات، وسيناريوهات معقدة، ومفردات متخصصة.
وسيتضمن العرض الجديد ميزات مثل “Advanced Stories”، التي تساعد على تحسين فهم القراءة، وميزة DuoRadio، وهي تجربة صوتية شبيهة بالبودكاست لتعزيز مهارات الاستماع.
ومع إتاحة هذا المحتوى المتقدم مجانًا، أصبح بإمكان مستخدمي Duolingo تطوير مهاراتهم، سواء للاستعداد لمقابلات العمل، أو التحضير للدراسة في الخارج، أو التعامل مع مقالات إخبارية معقدة وأفلام وكتب دون الحاجة إلى الاعتماد على الترجمة.
وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة تجعلها التطبيق المجاني الوحيد الذي يقدم تعلمًا بمستوى متقدم عبر هذه اللغات التسع دون أي تكلفة. وفي حين أن منافسين مثل Babbel وBusuu يقدمون دورات متقدمة، فإنها عادة ما تتطلب اشتراكات مدفوعة. فعلى سبيل المثال، يوفر Busuu بعض الدورات المتوافقة مع CEFR حتى مستوى B2، لكن النسخة المجانية محدودة ولا تتضمن دروسًا مثل شرح القواعد، مما يتطلب الدفع للحصول على الوصول الكامل.
وكان Duolingo سابقًا يقتصر على تقديم دورات مجانية تصل فقط إلى مستويات A2 أو B1، مع التركيز بشكل أساسي على مهارات التواصل الأساسية.
وتسعى الشركة من خلال هذا العرض المجاني المتقدم إلى جذب الباحثين عن عمل، حيث تروج لتعلم اللغات كوسيلة عملية لتعزيز فرص التوظيف في سوق عمل عالمي متزايد التنافس.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه سوق العمل شديد التنافسية مع تباطؤ النمو العام. وتشير أبحاث صادرة عن American Council on the Teaching of Foreign Languages إلى أن تعلم لغة ثانية يمكن أن يزيد من فرص التوظيف بنسبة تصل إلى 50%.
وقالت بوزينا باياك، رئيسة علوم التعلم في Duolingo، في بيان:
"كان الوصول إلى مستوى جاهز للعمل في لغة جديدة أمرًا بعيد المنال لمعظم الناس، حيث كان يتطلب سنوات من الدورات المكلفة أو تجارب غامرة لا يستطيع الجميع الوصول إليها."
كما يُعد قرار Duolingo بإتاحة التعلم المتقدم مجانًا جزءًا من استراتيجية لزيادة قاعدة مستخدميه المجانيين. ففي تقرير أرباح الربع الرابع، أعلنت الشركة أنها تمتلك 52.7 مليون مستخدم نشط يوميًا، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالعام السابق، وهو رقم يتجاوز عدد المشتركين المدفوعين لديها البالغ 12.2 مليون. ومع ذلك، تراجعت أسهم الشركة بعد توقعها انخفاضًا طفيفًا في معدل نمو الحجوزات على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/duolingo-is-now-giving-users-access-to-advanced-learning-content-that-was-previously-reserved-for-paid-subs
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Duolingo
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Duolingo يوم الأربعاء أنها ستوفر محتوى متقدمًا لتعلم اللغات مجانًا عبر تسع لغات: الإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والبرتغالية، واليابانية، والكورية، والصينية. ويمكن للمستخدمين الوصول إلى هذا المحتوى عبر الويب وأجهزة iOS وAndroid.
ويأتي هذا المحتوى المتقدم عند مستوى B2 وفقًا لـ Common European Framework of Reference for Languages، وهو المعيار الدولي لمهارات اللغة المعترف به من قبل المدارس وأصحاب العمل. ويشير مستوى B2 إلى مواد تعليمية بدون ترجمات، وسيناريوهات معقدة، ومفردات متخصصة.
وسيتضمن العرض الجديد ميزات مثل “Advanced Stories”، التي تساعد على تحسين فهم القراءة، وميزة DuoRadio، وهي تجربة صوتية شبيهة بالبودكاست لتعزيز مهارات الاستماع.
ومع إتاحة هذا المحتوى المتقدم مجانًا، أصبح بإمكان مستخدمي Duolingo تطوير مهاراتهم، سواء للاستعداد لمقابلات العمل، أو التحضير للدراسة في الخارج، أو التعامل مع مقالات إخبارية معقدة وأفلام وكتب دون الحاجة إلى الاعتماد على الترجمة.
وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة تجعلها التطبيق المجاني الوحيد الذي يقدم تعلمًا بمستوى متقدم عبر هذه اللغات التسع دون أي تكلفة. وفي حين أن منافسين مثل Babbel وBusuu يقدمون دورات متقدمة، فإنها عادة ما تتطلب اشتراكات مدفوعة. فعلى سبيل المثال، يوفر Busuu بعض الدورات المتوافقة مع CEFR حتى مستوى B2، لكن النسخة المجانية محدودة ولا تتضمن دروسًا مثل شرح القواعد، مما يتطلب الدفع للحصول على الوصول الكامل.
وكان Duolingo سابقًا يقتصر على تقديم دورات مجانية تصل فقط إلى مستويات A2 أو B1، مع التركيز بشكل أساسي على مهارات التواصل الأساسية.
وتسعى الشركة من خلال هذا العرض المجاني المتقدم إلى جذب الباحثين عن عمل، حيث تروج لتعلم اللغات كوسيلة عملية لتعزيز فرص التوظيف في سوق عمل عالمي متزايد التنافس.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه سوق العمل شديد التنافسية مع تباطؤ النمو العام. وتشير أبحاث صادرة عن American Council on the Teaching of Foreign Languages إلى أن تعلم لغة ثانية يمكن أن يزيد من فرص التوظيف بنسبة تصل إلى 50%.
وقالت بوزينا باياك، رئيسة علوم التعلم في Duolingo، في بيان:
"كان الوصول إلى مستوى جاهز للعمل في لغة جديدة أمرًا بعيد المنال لمعظم الناس، حيث كان يتطلب سنوات من الدورات المكلفة أو تجارب غامرة لا يستطيع الجميع الوصول إليها."
كما يُعد قرار Duolingo بإتاحة التعلم المتقدم مجانًا جزءًا من استراتيجية لزيادة قاعدة مستخدميه المجانيين. ففي تقرير أرباح الربع الرابع، أعلنت الشركة أنها تمتلك 52.7 مليون مستخدم نشط يوميًا، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالعام السابق، وهو رقم يتجاوز عدد المشتركين المدفوعين لديها البالغ 12.2 مليون. ومع ذلك، تراجعت أسهم الشركة بعد توقعها انخفاضًا طفيفًا في معدل نمو الحجوزات على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/22/duolingo-is-now-giving-users-access-to-advanced-learning-content-that-was-previously-reserved-for-paid-subs
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Duolingo
TechCrunch
Duolingo is now giving users access to advanced learning content | TechCrunch
Duolingo is opening up its advanced language learning content offering to free users, allowing them to acquire skills that were previously reserved for paid subscribers.
👍1
Apple تصلح ثغرة قراءة الرسائل المحذوفة من الإشعارات.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أصدرت شركة Apple يوم الأربعاء تحديثًا برمجيًا لأجهزة iPhone وiPad يعمل على إصلاح خلل أمني كان يسمح لجهات إنفاذ القانون باستخراج رسائل تم حذفها أو ضبطها لتختفي تلقائيًا من تطبيقات المراسلة.
يأتي التحديث الجديد iOS 26.4.2, لمعالجة الخطأ المذكور، وهو الإصلاح الوحيد المعروف في هذا التحديث.
ويعود سبب ذلك إلى أن إشعارات الرسائل التي تعرض محتواها كانت تُخزَّن مؤقتًا على الجهاز لمدة تصل إلى شهر كامل.
وفي إشعار أمني على موقعها الرسمي، أوضحت Apple أن هذا الخلل كان يعني أن “الإشعارات المعلَّمة للحذف قد يتم الاحتفاظ بها بشكل غير متوقع على الجهاز”.
ويُعد هذا إشارة مباشرة إلى مشكلة كشفت عنها منصة 404 Media في وقت سابق من هذا الشهر. حيث ذكرت المنصة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تمكن من استخراج رسائل محذوفة من تطبيق Signal على هاتف iPhone خاص بشخص ما، باستخدام أدوات جنائية رقمية، وذلك لأن محتوى الرسائل كان يظهر في الإشعارات ويتم تخزينه داخل قاعدة بيانات الهاتف — حتى بعد حذف الرسائل داخل التطبيق نفسه.
وعقب انتشار الخبر، قالت رئيسة Signal Meredith Whittaker إن الشركة طلبت من Apple معالجة المشكلة، مضيفة في منشور على منصة Bluesky:
“لا ينبغي أن تبقى إشعارات الرسائل المحذوفة في أي قاعدة بيانات إشعارات ضمن نظام التشغيل.”
وأوضحت التقارير أنه لا يزال من غير الواضح سبب تسجيل محتوى الإشعارات في المقام الأول، لكن التحديث الأخير يشير إلى أنه كان نتيجة خلل برمجي.
ولم ترد Apple فورًا على طلب للتعليق حول سبب الاحتفاظ بالإشعارات. كما قامت الشركة بتوفير التحديث أيضًا للأجهزة التي تعمل بإصدار iOS 18 الأقدم.
وأعرب نشطاء الخصوصية عن قلقهم بعد اكتشاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تمكن من تجاوز ميزة أمنية يستخدمها كثير من المستخدمين المعرضين للخطر بشكل يومي. فـ Signal، مثل تطبيقات مراسلة أخرى مثل WhatsApp، يتيح للمستخدمين تفعيل مؤقت يحذف الرسائل تلقائيًا بعد فترة زمنية محددة، وهي ميزة مهمة لمن يرغبون في الحفاظ على سرية محادثاتهم في حال تمت مصادرة أجهزتهم من قبل السلطات.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصادر:
1: https://techcrunch.com/2026/04/22/apple-fixes-bug-that-cops-used-to-extract-deleted-chat-messages-from-iphones
2: https://9to5mac.com/2026/04/22/apple-releases-ios-26-4-2-for-iphone-heres-whats-new
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple #iOS
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أصدرت شركة Apple يوم الأربعاء تحديثًا برمجيًا لأجهزة iPhone وiPad يعمل على إصلاح خلل أمني كان يسمح لجهات إنفاذ القانون باستخراج رسائل تم حذفها أو ضبطها لتختفي تلقائيًا من تطبيقات المراسلة.
يأتي التحديث الجديد iOS 26.4.2, لمعالجة الخطأ المذكور، وهو الإصلاح الوحيد المعروف في هذا التحديث.
ويعود سبب ذلك إلى أن إشعارات الرسائل التي تعرض محتواها كانت تُخزَّن مؤقتًا على الجهاز لمدة تصل إلى شهر كامل.
وفي إشعار أمني على موقعها الرسمي، أوضحت Apple أن هذا الخلل كان يعني أن “الإشعارات المعلَّمة للحذف قد يتم الاحتفاظ بها بشكل غير متوقع على الجهاز”.
ويُعد هذا إشارة مباشرة إلى مشكلة كشفت عنها منصة 404 Media في وقت سابق من هذا الشهر. حيث ذكرت المنصة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تمكن من استخراج رسائل محذوفة من تطبيق Signal على هاتف iPhone خاص بشخص ما، باستخدام أدوات جنائية رقمية، وذلك لأن محتوى الرسائل كان يظهر في الإشعارات ويتم تخزينه داخل قاعدة بيانات الهاتف — حتى بعد حذف الرسائل داخل التطبيق نفسه.
وعقب انتشار الخبر، قالت رئيسة Signal Meredith Whittaker إن الشركة طلبت من Apple معالجة المشكلة، مضيفة في منشور على منصة Bluesky:
“لا ينبغي أن تبقى إشعارات الرسائل المحذوفة في أي قاعدة بيانات إشعارات ضمن نظام التشغيل.”
وأوضحت التقارير أنه لا يزال من غير الواضح سبب تسجيل محتوى الإشعارات في المقام الأول، لكن التحديث الأخير يشير إلى أنه كان نتيجة خلل برمجي.
ولم ترد Apple فورًا على طلب للتعليق حول سبب الاحتفاظ بالإشعارات. كما قامت الشركة بتوفير التحديث أيضًا للأجهزة التي تعمل بإصدار iOS 18 الأقدم.
وأعرب نشطاء الخصوصية عن قلقهم بعد اكتشاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تمكن من تجاوز ميزة أمنية يستخدمها كثير من المستخدمين المعرضين للخطر بشكل يومي. فـ Signal، مثل تطبيقات مراسلة أخرى مثل WhatsApp، يتيح للمستخدمين تفعيل مؤقت يحذف الرسائل تلقائيًا بعد فترة زمنية محددة، وهي ميزة مهمة لمن يرغبون في الحفاظ على سرية محادثاتهم في حال تمت مصادرة أجهزتهم من قبل السلطات.
الخبر منقول ومترجم من TechCrunch.
المصادر:
1: https://techcrunch.com/2026/04/22/apple-fixes-bug-that-cops-used-to-extract-deleted-chat-messages-from-iphones
2: https://9to5mac.com/2026/04/22/apple-releases-ios-26-4-2-for-iphone-heres-whats-new
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple #iOS
TechCrunch
Apple fixes bug that cops used to extract deleted chat messages from iPhones | TechCrunch
The iPhone and iPad bug allowed law enforcement using forensic tools to read messages that had long been deleted by the Signal app.