نافذة التقنية
3.04K subscribers
517 files
5.1K links
نافذة التقنية, كل ما يحتاجه المستخدم.
tecwindow.net/followUs
Download Telegram
Apple قد تطلق iPhone قابل للطي في سبتمبر.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
من المتوقع أن يكون هاتف iPhone القابل للطي من Apple على المسار الصحيح للإطلاق في شهر سبتمبر، وذلك إلى جانب هاتفي iPhone 18 Pro وPro Max، وفقًا لتقرير جديد من Mark Gurman في Bloomberg. ويأتي هذا الخبر بعد تقرير نشرته Nikkei Asia يوم الثلاثاء، أشار إلى وجود مخاوف من احتمال تأجيل الهاتف القابل للطي بسبب تحديات ظهرت خلال مرحلة الاختبارات الهندسية للجهاز.
ويذكر Gurman أنه رغم أن تعقيد الجهاز قد يحد من الكميات المتوفرة عند الإطلاق، فإن Apple لا تزال تستهدف طرح الهاتف في نفس توقيت إطلاق النماذج غير القابلة للطي أو بعده بفترة قصيرة.
وبالنظر إلى أن موعد الإصدار لا يزال على بعد نحو ستة أشهر، يشير التقرير إلى أن التوقيت النهائي لم يُحسم بعد.
ويمثل إطلاق iPhone قابل للطي خطوة كبيرة بالنسبة لـ Apple، حيث سيسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل مع الأجهزة القابلة للطي من شركة Samsung، إلى جانب الشركات المصنعة للهواتف الذكية في الصين، والتي تقدم هذا النوع من الأجهزة منذ فترة.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن يتمتع جهاز Apple بعدة مزايا مقارنة بالهواتف القابلة للطي الحالية، إذ تمكنت الشركة على ما يبدو من معالجة مشكلات جودة الشاشة والمتانة العامة، إضافة إلى تقليل وضوح الثنية في الشاشة عند فتح الجهاز.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/07/apples-foldable-iphone-is-on-track-to-launch-in-september-report-says
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple #iPhone
Anthropic تعلن عن نموذج Mythos.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Anthropic يوم الثلاثاء عن إطلاق نسخة تجريبية من نموذجها المتقدم الجديد Mythos، والذي قالت إنه سيُستخدم من قبل مجموعة محدودة من الشركاء في مجال الأمن السيبراني. وكانت الشركة قد وصفت هذا النموذج في مذكرة مسربة سابقة بأنه أحد “أقوى” نماذجها حتى الآن.
ويأتي الإطلاق المحدود للنموذج ضمن مبادرة أمنية جديدة تحمل اسم Project Glasswing، حيث ستقوم 40 جهة شريكة باستخدام النموذج لأغراض “الأمن الدفاعي” وتأمين البرمجيات الحيوية، بحسب ما أوضحته Anthropic. ورغم أن النموذج لم يتم تدريبه خصيصًا لمهام الأمن السيبراني، إلا أنه سيُستخدم لفحص أنظمة البرمجيات، سواء الخاصة بالشركات أو مفتوحة المصدر، لاكتشاف الثغرات البرمجية.
وتدعي Anthropic أن Mythos تمكن خلال الأسابيع القليلة الماضية من اكتشاف “آلاف الثغرات من نوع zero-day، كثير منها خطير”، مضيفة أن عددًا كبيرًا من هذه الثغرات يعود إلى ما بين عقد وعقدين من الزمن.
ويُعد Mythos نموذجًا عامًا يُستخدم ضمن أنظمة Claude AI الخاصة بـ Anthropic، وتؤكد الشركة أنه يتمتع بقدرات قوية في البرمجة القائمة على الوكلاء (agentic coding) والاستدلال. وتُصنّف نماذج “frontier” لدى الشركة على أنها الأكثر تقدمًا والأعلى أداءً، وهي مصممة لتنفيذ مهام معقدة مثل بناء الوكلاء البرمجيين وكتابة الأكواد.
وتشمل الجهات الشريكة التي تختبر Mythos ضمن Project Glasswing شركات Amazon وApple وBroadcom وCisco وCrowdStrike وLinux Foundation وMicrosoft وPalo Alto Networks. وكجزء من هذه المبادرة، من المتوقع أن تقوم هذه الجهات بمشاركة ما تتعلمه من استخدام النموذج ليستفيد منه بقية قطاع التكنولوجيا. وأكدت Anthropic أن هذه النسخة التجريبية لن تكون متاحة بشكل عام، رغم أن 40 منظمة ستحصل على إمكانية الوصول إلى Mythos خارج إطار الشراكة.
كما أشارت الشركة إلى أنها تجري “نقاشات مستمرة” مع مسؤولين فيدراليين حول استخدام Mythos، رغم أن هذه النقاشات قد تكون معقدة في ظل النزاع القانوني القائم بين Anthropic وإدارة دونالد ترامب، بعد أن صنف البنتاغون الشركة على أنها خطر على سلسلة التوريد بسبب رفضها السماح باستخدام تقنياتها في الاستهداف الذاتي أو مراقبة المواطنين الأمريكيين.
وكانت أخبار Mythos قد تسربت لأول مرة في حادثة أمن بيانات تم الإبلاغ عنها الشهر الماضي من قبل Fortune، حيث تم العثور على مسودة تدوينة عن النموذج (الذي كان يحمل اسم “Capybara” آنذاك) داخل ذاكرة تخزين غير مؤمنة ضمن مستودع بيانات يمكن الاطلاع عليه بشكل عام. وأرجعت Anthropic هذا التسريب لاحقًا إلى “خطأ بشري”، بينما اكتشفه باحثون أمنيون. ووفقًا للوثيقة المسربة، فإن “Capybara” يمثل فئة جديدة من النماذج أكبر وأكثر ذكاءً من نماذج Opus، التي كانت حتى ذلك الحين الأقوى لدى الشركة، كما وُصف بأنه “بفارق كبير أقوى نموذج ذكاء اصطناعي طورناه على الإطلاق”.
وأشار التسريب أيضًا إلى أن النموذج الجديد يتفوق بشكل كبير في مجالات مثل برمجة البرمجيات والاستدلال الأكاديمي والأمن السيبراني مقارنة بالنماذج المتاحة حاليًا، لكنه قد يشكل تهديدًا في حال استُخدم بشكل ضار للعثور على الثغرات واستغلالها بدلًا من إصلاحها، وهو ما تسعى Anthropic لتجنبه من خلال استخدامه في سياق دفاعي.
وفي الشهر الماضي، تسببت الشركة عن طريق الخطأ في كشف ما يقارب 2,000 ملف من الشيفرة المصدرية وأكثر من نصف مليون سطر برمجي، نتيجة خطأ حدث أثناء إطلاق الإصدار 2.1.88 من حزمة Claude Code، كما أدى ذلك لاحقًا إلى حذف آلاف مستودعات الأكواد على GitHub أثناء محاولات إصلاح المشكلة.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/07/anthropic-mythos-ai-model-preview-security
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Anthropic #الذكاء_الاصطناعي #AI #Mythos
Apple تتابع معركتها القانونية لحماية رسوم App Store.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
تستعد شركة Apple لإعادة معركتها القانونية حول App Store مع شركة Epic Games إلى المحكمة العليا في الولايات المتحدة، في أحدث تطور ضمن نزاع طويل الأمد بشأن رسوم متجر التطبيقات. وفي طلب قانوني جديد، أوضحت الشركة المصنعة لهاتف iPhone أنها تخطط لمطالبة المحكمة العليا في الولايات المتحدة بمراجعة جانب آخر من هذه القضية المستمرة منذ سنوات.
وفي الوقت نفسه، سعت Apple إلى تعليق حكم محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة في الولايات المتحدة الذي يقيّد كيفية فرضها للرسوم على المدفوعات الخارجية، وقد وافقت المحكمة على طلبها يوم الاثنين 6 أبريل، إلا أن Epic Games سارعت إلى الطعن في هذا القرار.
وللتذكير، تخوض Apple معركة قانونية منذ عدة سنوات ضد Epic Games، الشركة المطورة للعبة Fortnite، بعد أن قامت الأخيرة في عام 2020 بإضافة نظام دفع خارجي داخل التطبيق لتجاوز رسوم App Store. وفي عام 2021، حققت Apple انتصارًا كبيرًا عندما قضت المحكمة بأنها لا تُعد احتكارًا، لكنها في المقابل ألزمتها بالسماح للمطورين بوضع روابط لخيارات دفع خارجية.
وقد استأنفت Apple هذا الحكم حتى وصلت إلى المحكمة العليا في الولايات المتحدة، التي رفضت النظر في القضية، مما أدى إلى تثبيت حكم محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة في الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، سمحت Apple بالمدفوعات الخارجية، لكنها فرضت عمولة بنسبة 27% على المطورين الذين يستخدمون أنظمة الدفع الخاصة بهم، وهو تخفيض طفيف فقط مقارنة بالرسوم المعتادة البالغة 30%. وفي سياق مشابه، قامت شركة Google، التي كانت تواجه قضية مماثلة، بالتسوية مع Epic Games الشهر الماضي وخفّضت عمولاتها في Play Store إلى 20%.
اعترضت Epic Games على هذه النسبة، معتبرة أنها لا تتوافق مع حكم المحكمة، خاصة أن المطورين لا يحققون وفورات حقيقية نظرًا لوجود رسوم إضافية لمعالجة المدفوعات. وقد وافقت المحكمة الجزئية للولايات المتحدة للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا على هذا الطرح، واعتبرت أن Apple في حالة ازدراء للمحكمة، وهو القرار الذي أيدته لاحقًا محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة في الولايات المتحدة في ديسمبر 2025. وأوضحت محكمة الاستئناف أن فرض رسوم 27% على المدفوعات الخارجية يقوّض الهدف من السماح بها، لكنها لم تحدد نسبة بديلة، وأعادت القضية إلى محكمة أدنى لاتخاذ قرار بشأن ذلك. وكانت Apple قد طلبت إعادة النظر في هذا الحكم، لكن طلبها رُفض في مارس 2026.
ومع نفاد خياراتها القانونية ضمن الدائرة التاسعة، تخطط Apple الآن للجوء مجددًا إلى المحكمة العليا في الولايات المتحدة. وإذا وافقت المحكمة على النظر في القضية، فمن المتوقع أن تطعن Apple في المعايير القانونية التي استُخدمت لإدانتها بازدراء المحكمة، كما ستسعى لإقناع القضاة بأنه لا ينبغي للمحاكم تقييد الرسوم التي تفرضها على خدماتها. وقد جادلت الشركة مرارًا بأن نسبة 27% لا تتعلق فقط بمعالجة المدفوعات، بل تشمل خدمات أخرى مثل الاستضافة والاكتشاف وأدوات البرمجيات الخاصة بالمطورين، أي أنها تمثل – من وجهة نظرها – القيمة الكاملة لمنظومة App Store.
ومع ذلك، وبما أن المحكمة العليا في الولايات المتحدة رفضت سابقًا النظر في استئناف Apple الذي تناول جانبًا مختلفًا من القضية، فمن المحتمل أن ترفض هذا الطلب أيضًا.
وعند انتهاء هذه المعركة، قد يؤثر الحكم النهائي بشكل كبير على إيرادات Apple من App Store، خاصة في ظل توجه المستخدمين بشكل متزايد نحو استخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والوكلاء الرقميين لإنجاز المهام.
وفي تعليق رسمي، وصفت Natalie Munoz، المتحدثة باسم Epic Games، طلب Apple بتعليق الحكم بأنه مجرد محاولة جديدة للتأجيل، تهدف إلى منع المحكمة من وضع حدود واضحة ودائمة لقدرة الشركة على فرض رسوم غير مبررة على المدفوعات الخارجية، مضيفة أن المحاكم أكدت مرارًا عدم قانونية هذه الممارسات، وأن عددًا قليلاً فقط من المطورين، مثل Spotify وKindle وPatreon، تجرؤوا على الاستفادة من هذا الحق وتقديم مزايا للمستخدمين، مؤكدة أن Epic ستواصل التصدي لمحاولات Apple لإضعاف المنافسة.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/06/apple-epic-games-lawsuit-supreme-court-appeal-app-store-commission
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple
Anthropic تستخدم اشتراكات إضافية مع مستخدمي OpenClaw.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت شركة Anthropic أن مشتركي Claude Code سيضطرون قريبًا إلى دفع رسوم إضافية لاستخدام مساعد البرمجة الخاص بها مع OpenClaw وأدوات الطرف الثالث الأخرى، في خطوة ستجعل الاستخدام أكثر تكلفة مقارنة بالسابق.
وبحسب رسالة بريد إلكتروني موجهة للعملاء تمت مشاركتها على منصة Hacker News، أوضحت Anthropic أنه اعتبارًا من الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت المحيط الهادئ في 4 أبريل، لن يتمكن المشتركون بعد الآن من استخدام حدود اشتراك Claude الخاصة بهم مع أدوات الطرف الثالث، بما في ذلك OpenClaw، وسيكون عليهم بدلاً من ذلك الدفع مقابل الاستخدام الإضافي من خلال خيار الدفع حسب الاستخدام، والذي سيتم احتسابه بشكل منفصل عن الاشتراك الأساسي.
وأشارت الشركة إلى أنها تبدأ بتطبيق هذه السياسة على OpenClaw، لكنها أكدت أن القرار يشمل جميع أدوات الطرف الثالث وسيتم تعميمه تدريجيًا خلال الفترة القادمة.
من جانبه، كتب Boris Cherny، رئيس Claude Code في Anthropic، عبر منصة X أن الاشتراكات الحالية لم يتم تصميمها لتناسب أنماط الاستخدام الخاصة بهذه الأدوات الخارجية، وأن الشركة تحاول الآن إدارة نموها بشكل أكثر دقة لضمان الاستمرار في خدمة العملاء على المدى الطويل بطريقة مستدامة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن صرّح Peter Steinberger، مبتكر OpenClaw، بأنه سينضم إلى منافس Anthropic، شركة OpenAI، مع استمرار OpenClaw كمشروع مفتوح المصدر بدعم من OpenAI. كما ذكر Steinberger أنه وعضو مجلس إدارة OpenClaw Dave Morin حاولا إقناع Anthropic بالتراجع عن القرار، لكنهما تمكنا فقط من تأجيل زيادة الأسعار لمدة أسبوع واحد.
وأضاف Steinberger بنبرة انتقادية أن توقيت القرار لافت، مشيرًا إلى أن الشركة قامت أولًا بنسخ بعض الميزات الشائعة داخل نظامها المغلق، ثم بدأت بتقييد المشاريع مفتوحة المصدر.
في المقابل، شدد Cherny على أن فريق Claude Code من الداعمين الكبار لمجتمع المصادر المفتوحة، وأشار إلى أنه شخصيًا قدم بعض طلبات السحب لتحسين كفاءة التخزين المؤقت للأوامر في OpenClaw، موضحًا أن القرار مرتبط بقيود هندسية أكثر من كونه موقفًا ضد المصدر المفتوح، كما أكد أن Anthropic لا تزال تقدم استردادًا كاملاً للمشتركين، خاصة لأولئك الذين لم يكونوا على دراية بهذه القيود.
وفي سياق متصل، قامت OpenAI مؤخرًا بإيقاف تطبيق Sora ونماذج توليد الفيديو الخاصة به، في خطوة يُقال إنها تهدف إلى تحرير الموارد الحاسوبية، إضافة إلى إعادة التركيز على جذب المطورين والشركات، في ظل المنافسة المتزايدة مع أدوات مثل Claude Code.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/04/anthropic-says-claude-code-subscribers-will-need-to-pay-extra-for-openclaw-support
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Anthropic #الذكاء_الاصطناعي #AI #Claude #ClaudeCode #OpenClaw
حالات اختراق تستهدف صحفيين ونشطاء في الشرق الأوسط.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
قال باحثون في مجال الأمن السيبراني إنهم تمكنوا من تحديد مجموعة “اختراق مقابل أجر” تستهدف صحفيين ونشطاء ومسؤولين حكوميين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث استخدم القراصنة هجمات تصيد احتيالي للوصول إلى النسخ الاحتياطية على iCloud وحسابات المراسلة على Signal، كما قاموا بنشر برمجيات تجسس على أجهزة Android قادرة على السيطرة على أجهزة الضحايا.
وتسلط هذه الحملة الضوء على اتجاه متزايد يتمثل في استعانة بعض الجهات الحكومية بشركات خاصة لتنفيذ عمليات الاختراق نيابة عنها، في وقت تعتمد فيه بعض الحكومات بالفعل على شركات تجارية تطور أدوات تجسس واستغلال تُستخدم من قبل أجهزة الشرطة والاستخبارات للوصول إلى بيانات الهواتف.
وقد وثّق باحثون من منظمة الحقوق الرقمية Access Now ثلاث حالات هجوم بين عامي 2023 و2025 استهدفت صحفيين اثنين في مصر وصحفيًا في لبنان، وهي الحالة التي وثقتها أيضًا منظمة SMEX.
كما قامت شركة الأمن السيبراني Lookout بالتحقيق في هذه الهجمات، حيث تعاونت الجهات الثلاث ونشرت تقارير منفصلة يوم الأربعاء.
ووفقًا لـ Lookout، فإن نطاق الهجمات يتجاوز المجتمع المدني في مصر ولبنان، ليشمل أهدافًا داخل حكومات البحرين ومصر، إضافة إلى أهداف في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، وربما في الولايات المتحدة أو بين خريجي الجامعات الأمريكية.
وخلصت Lookout إلى أن القراصنة المسؤولين عن هذه الحملة يعملون لصالح مزود خدمات اختراق مقابل أجر له صلات بمجموعة BITTER APT، وهي مجموعة يُعتقد أن لها ارتباطات بالحكومة في الهند.
وقال Justin Albrecht، الباحث الرئيسي في Lookout، إن الشركة التي تقف وراء هذه الحملة قد تكون فرعًا من شركة Appin الهندية المتخصصة في الاختراق مقابل أجر، مشيرًا إلى شركة RebSec كأحد المشتبه بهم المحتملين. وكانت وكالة Reuters قد نشرت في عامي 2022 و2023 تحقيقات موسعة حول Appin وشركات مشابهة، كشفت كيف يتم توظيف هذه الشركات لاختراق مسؤولين تنفيذيين وسياسيين وعسكريين وغيرهم.
ويبدو أن Appin قد أُغلقت لاحقًا، إلا أن Albrecht أشار إلى أن اكتشاف هذه الحملة الجديدة يدل على أن النشاط “لم يختفِ، بل انتقل إلى شركات أصغر”.
وأوضح أن هذه المجموعات وعملاءها يحصلون على “إنكار معقول” لمسؤوليتهم، لأن العمليات والبنية التحتية تُدار بالكامل من قبل تلك الشركات، كما أن اللجوء إلى خدمات الاختراق مقابل أجر قد يكون أقل تكلفة من شراء برامج تجسس تجارية.
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من RebSec، بعد أن قامت الشركة بحذف حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي وموقعها الإلكتروني.
وقال Mohammed Al-Maskati، وهو محقق ومدير في خط المساعدة للأمن الرقمي لدى Access Now، إن “هذه العمليات أصبحت أرخص، ومن الممكن التهرب من المسؤولية، خاصة أننا لا نعرف من هو العميل النهائي، كما أن البنية التحتية لا تكشف الجهة التي تقف وراءها”.
ورغم أن مجموعات مثل BITTER قد لا تمتلك أكثر أدوات الاختراق والتجسس تطورًا، إلا أن أساليبها تظل فعالة للغاية.
وفي هذه الهجمات، استخدم القراصنة عدة تقنيات مختلفة، فعند استهداف مستخدمي iPhone حاولوا خداع الضحايا للحصول على بيانات Apple ID الخاصة بهم، مما يتيح لهم الوصول إلى النسخ الاحتياطية على iCloud، وبالتالي الوصول إلى كامل محتوى الهاتف.
ووفقًا لـ Access Now، يُعد هذا الأسلوب “بديلًا أقل تكلفة” مقارنة باستخدام برمجيات تجسس متقدمة ومكلفة على نظام iOS.
أما عند استهداف مستخدمي Android، فقد استخدم القراصنة برنامج تجسس يُعرف باسم ProSpy، متنكرًا في هيئة تطبيقات مراسلة واتصال شائعة مثل Signal وWhatsApp وZoom، إضافة إلى ToTok وBotim، وهما تطبيقان شائعان في الشرق الأوسط.
وفي بعض الحالات، حاول القراصنة خداع الضحايا لإضافة جهاز جديد — خاضع لسيطرتهم — إلى حساب Signal الخاص بهم، وهي تقنية استخدمتها مجموعات اختراق مختلفة، بما في ذلك جهات تجسس روسية.
ولم يرد متحدث باسم السفارة الهندية في واشنطن على طلب التعليق قبل النشر.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/08/hack-for-hire-group-caught-targeting-android-devices-and-icloud-backups
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار
Microsoft تنبه إلى استخدام Copilot لأغراض الترفيه.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
يبدو أن التحذيرات من الاعتماد الكامل على نماذج الذكاء الاصطناعي لا تأتي فقط من المشككين، بل من الشركات المطوّرة نفسها، وهو ما يظهر بوضوح في شروط الاستخدام الخاصة بها. فشركة Microsoft، التي تركّز حاليًا على إقناع عملائها من الشركات بالدفع مقابل خدمة Copilot، واجهت في الوقت نفسه انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب صياغة شروط الاستخدام الخاصة بها، والتي يُعتقد أن آخر تحديث لها كان في 24 أكتوبر 2025.
تنص هذه الشروط بشكل صريح على أن Copilot “مخصص لأغراض الترفيه فقط”، حيث تحذر الشركة من أنه قد يخطئ أو لا يعمل كما هو متوقع، وتؤكد على ضرورة عدم الاعتماد عليه للحصول على نصائح مهمة، مع التشديد على أن استخدامه يكون على مسؤولية المستخدم.
وفي تصريح لموقع PCMag، أوضح متحدث باسم Microsoft أن الشركة تعمل على تحديث ما وصفه بـ“اللغة القديمة”، مشيرًا إلى أن هذه الصياغة لم تعد تعكس الطريقة التي يُستخدم بها Copilot اليوم، وأنه سيتم تعديلها في التحديث القادم.
كما أشار موقع Tom's Hardware إلى أن Microsoft ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم مثل هذه التحذيرات في خدمات الذكاء الاصطناعي، إذ تحث كل من OpenAI وxAI المستخدمين أيضًا على عدم اعتبار مخرجات هذه الأنظمة حقيقة مطلقة، أو الاعتماد عليها كمصدر وحيد للمعلومات أو الحقائق.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/05/copilot-is-for-entertainment-purposes-only-according-to-microsofts-terms-of-service
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #الذكاء_الاصطناعي #AI #Copilot
Meta تتيح نموذج Muse Spark.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أطلقت شركة Meta يوم الأربعاء نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد الذي يحمل اسم Muse Spark، وهو يمثل "الخطوة الأولى" نحو "إعادة هيكلة جهود الذكاء الاصطناعي" الخاصة بها.
يعد Muse Spark النموذج الأول الذي يأتي من مختبرات Meta Superintelligence، التي أُنشئت العام الماضي بعد أن أبدى الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ عدم رضاه عن تقدم Meta ونماذجها Llama، ومدى تأخرها مقارنة بـ ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic. قامت Meta بتجنيد Alexandr Wang، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة Scale AI، لقيادة مختبرات Meta Superintelligence، واستثمرت 14.3 مليار دولار في شركة توصيف البيانات مقابل حصة 49%.
الآن، حان الوقت لزوكربيرغ لمعرفة ما إذا كان فريق الذكاء الاصطناعي المعاد تشكيله قادرًا على جذب المستخدمين.
يتوفر Muse Spark الآن على الويب وتطبيق Meta AI، ومن المتوقع أن يتحسن بمرور الوقت. تخطط الشركة لإطلاق وضع "Contemplating" الذي يسمح للنموذج بالتعامل مع مشكلات أكثر تعقيدًا. يستخدم نموذج Meta عدة وكلاء ذكاء اصطناعي في آن واحد للعمل على نفس المشكلة، ما يوفر نتائج أسرع لهذا الوضع. وكتبت الشركة: "لإنفاق المزيد من الوقت في التفكير دون زيادة كبيرة في زمن الاستجابة، يمكننا زيادة عدد الوكلاء المتوازيين الذين يتعاونون لحل المشكلات الصعبة".
تاريخيًا، وضعت المنافسون نماذج أكثر قدرة خلف جدار دفع، ومن غير الواضح ما إذا كانت Meta ستتبع نفس الاستراتيجية.
لكن الشركة انضمت إلى أحد اتجاهات صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث قالت في مدونتها إن Muse Spark يمكن أن يُستخدم لمساعدة المستخدمين في الأسئلة الصحية، وهو مجال يعمل عليه المنافسون أيضًا.
تدفع خطوة Meta نحو الصحة — وحتى الوظيفة الأساسية لتسجيل الدخول إلى Muse Spark — إلى إثارة مخاوف تتعلق بالخصوصية. يحتاج مستخدمو Muse Spark إلى تسجيل الدخول باستخدام حساب Meta موجود مثل Facebook أو Instagram لاستخدام النموذج. ولم توضح Meta صراحة ما إذا كانت المعلومات الشخصية من حساب Facebook أو Instagram ستُستخدم بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكن من المحتمل ذلك، بالنظر إلى أن Meta عادةً ما تدرب نماذجها على بيانات المستخدمين العامة، وقد قدمت Muse Spark كمنتج ذكاء فائق شخصي.
كما قالت Meta إن Muse Spark يعمل بشكل جيد خصوصًا مع الأسئلة المرئية في مجالات STEM، ما يمكن أن يؤدي إلى "تجارب تفاعلية مثل إنشاء ألعاب صغيرة ممتعة أو حل مشكلات أجهزة المنزل".
إلى جانب استثمارها في Scale AI وتوظيف Wang، قامت الشركة أيضًا بتجنيد باحثين من OpenAI وAnthropic وGoogle. والنتيجة: إذا أرادت Meta أن تكون منافسًا حقيقيًا في صناعة الذكاء الاصطناعي، فإن الوقت الآن أو لن يكون أبدًا.
وكتب زوكربيرغ على Threads: "نخطط لإطلاق نماذج متقدمة بشكل متزايد تدفع حدود الذكاء والقدرات، بما في ذلك نماذج مفتوحة المصدر جديدة. نحن نبني منتجات لا تجيب على أسئلتك فقط، بل تعمل كوكلاء يقومون بالمهام نيابة عنك".
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/08/meta-debuts-the-muse-spark-model-in-a-ground-up-overhaul-of-its-ai
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Meta #الذكاء_الاصطناعي #AI #MetaAI
X تتيح الترجمة التلقائية للمنشورات ومحرر صور جديد.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
بدأت منصة التواصل الاجتماعي X في طرح ميزة جديدة تقوم بترجمة المنشورات تلقائيًا, كما أطلقت الشركة أيضًا محرر صور جديد يتيح تعديل الصور باستخدام أوامر مكتوبة بلغة طبيعية. وتعتمد كلتا الميزتين على نماذج Grok التابعة لشركة xAI, في إطار سعي الشركة لتحسين تجربة الاستخدام داخل التطبيق.
وفي وقت متأخر من يوم الثلاثاء, أعلن رئيس المنتجات في X, Nikita Bier, أن ميزة الترجمة التلقائية يتم طرحها عالميًا, حيث يمكن للمستخدمين الضغط على أيقونة الإعدادات في المنشور المترجم وإيقاف الترجمة التلقائية للغة معينة إذا رغبوا في ذلك.
وقد حاولت شبكات اجتماعية أخرى اتباع نهج مماثل لزيادة انتشار المنشورات عالميًا, إذ قامت منصة Reddit بتجربة الترجمة الآلية على مدار السنوات القليلة الماضية.
كما بدأت المنصة بطرح محرر صور جديد داخل تطبيق iOS, يتضمن أدوات للرسم وإضافة النصوص, بالإضافة إلى أداة تمويه (Blur) تتيح إخفاء تفاصيل معينة مثل الوجوه أو المعلومات الحساسة كأرقام بطاقات الائتمان أو أرقام الضمان الاجتماعي داخل الصور.
وعلاوة على ذلك, تتيح الشركة للمستخدمين طلب تعديل الصور عبر Grok باستخدام أوامر بلغة طبيعية, فعلى سبيل المثال يمكن للمستخدم كتابة “اعرض هذه الصورة كلوحة في متحف”, ليقوم النظام بإنشاء الصورة وفق هذا الوصف. وأشارت الشركة إلى أنها تخطط لإتاحة هذه التحديثات قريبًا على تطبيق Android.
وكان Elon Musk قد تعرض في وقت سابق من هذا العام لانتقادات حادة من جهات رسمية حول العالم, بسبب السماح للمستخدمين بتعديل صور أشخاص آخرين وتحويلها إلى نسخ ذات طابع جنسي دون موافقتهم, ما دفع الشركة لاحقًا إلى تقييد ميزة توليد الصور لتكون متاحة فقط للمستخدمين المشتركين بالخطط المدفوعة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ميزة تعديل الصور الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في X ستكون مقيدة لمستخدمي الخطط المدفوعة.
وفي السياق نفسه, قامت عدة شركات, مثل Google وAdobe, بإطلاق ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين وصف التعديلات المطلوبة على الصور باستخدام اللغة الطبيعية.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/08/x-is-rolling-out-automatic-translation-and-photo-editing-powered-by-grok
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #X #Grok
Google Chrome يدعم التبويبات العمودية.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
بعد سنوات من التردد، بدأ متصفح Google Chrome أخيرًا في تبني ميزة التبويبات العمودية، وهي ميزة اشتهر بها مؤخرًا متصفح Arc، الذي يُعد من الجيل السابق لمتصفح الذكاء الاصطناعي Dia. وأعلنت شركة Google يوم الثلاثاء أن مستخدمي Chrome سيتمكنون من تفعيل التبويبات العمودية، والتي تنقل علامات التبويب إلى جانب نافذة المتصفح، مما يسهل قراءة عناوين الصفحات بالكامل وإدارة مجموعات التبويب بشكل أفضل.
وبمجرد تفعيل هذه الميزة، ستبقى الإعدادات الافتراضية على هذا الوضع إلى أن يقوم المستخدم بتغييرها يدويًا.
كما تضيف Google دعم التبويبات العمودية إلى جانب نسخة مُحدّثة من وضع القراءة Reading Mode، وهو وضع يركز على النصوص ويقلل من عوامل التشتيت أثناء التصفح.
تعكس هذه التغييرات تأثير المنافسة المتزايدة من المتصفحات الحديثة على تطوير Chrome، كما قد تساهم في تقليل جاذبية المنافسين الذين يحاولون التميز بميزات لا يوفرها Chrome.
وأوضحت الشركة أن المستخدمين يمكنهم تفعيل التبويبات العمودية في أي وقت عبر النقر بزر الفأرة الأيمن داخل نافذة Chrome واختيار “Show Tabs Vertically”. كما أشارت إلى أنه لا يوجد حد ثابت لعدد التبويبات التي يمكن فتحها، باستثناء القيود التي يفرضها جهاز المستخدم نفسه. وتعمل التبويبات العمودية بنفس طريقة التبويبات الأفقية، مما يعني أنه يمكن فتح نوافذ متعددة من Chrome، لكل منها مجموعتها الخاصة من التبويبات أو مجموعات التبويب.
وعادةً ما يفضّل هذه الميزة المستخدمون المتقدمون أو الباحثون الذين يحتفظون بعدد كبير من التبويبات المفتوحة بشكل دائم، ويواجهون صعوبة في العثور على التبويب المطلوب عندما تصبح الواجهة مزدحمة، خاصة عند فتح عدة تبويبات من نفس الموقع والتي تحمل نفس الأيقونة.
وليست هذه المرة الأولى التي تختبر فيها Google وضع التبويبات على جانب المتصفح، إذ سبق أن جربت هذه الفكرة قبل سنوات، لكنها لم تغادر المرحلة التجريبية آنذاك. أما هذه المرة، فقد تطور العمل عليها بشكل أكبر، وكان بإمكان بعض المستخدمين المتقدمين تفعيلها مسبقًا من خلال إعدادات تجريبية في الإصدارات الحديثة من Chrome. ويُرجح أن قرار Google بالمضي قدمًا في هذه الميزة تأثر بالاهتمام المتزايد بمتصفحات بديلة مثل Arc وغيرها من المتصفحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تسعى لإقناع مستخدمي Chrome بالانتقال إليها.
وخلال الأشهر الماضية، واصل Chrome طرح تحديثات متعددة، من بينها دمج تقنيات Gemini، وتحسينات على ميزة الملء التلقائي، وإضافة وضع Split View، إلى جانب الإعلان عن تسريع جدول إصدار التحديثات.
وأشارت الشركة إلى أن ميزة التبويبات العمودية يتم طرحها تدريجيًا للمستخدمين في جميع الأسواق.
وبالتزامن مع ذلك، يقدم Chrome تجربة جديدة لوضع القراءة، حيث يوفر واجهة كاملة الصفحة لتقليل الفوضى البصرية على الشاشة والتركيز بشكل أكبر على النصوص، وهي تجربة ستصبح الوضع الافتراضي الجديد للمستخدمين.
ويأتي هذا التحديث في وقت أصبحت فيه صفحات الويب، خصوصًا مواقع الأخبار، مليئة بالإعلانات والتنبيهات للاشتراك، في محاولة لتعويض التحديات التي تواجه صناعة الإعلام. ومن المفارقات أن هذه التحديات تتفاقم جزئيًا بسبب تراجع حركة الزيارات القادمة من Google نفسها، مع تزايد اعتماد المستخدمين على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
المقال منقول ومترجم من موقع TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/07/chrome-is-finally-getting-vertical-tabs
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #GoogleChrome
Apple تطلق تحديث iOS 26.4.1.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أصدرت Apple تحديثًا فرعيًا صغيرًا لنظام iOS 26.4.1 لأجهزة iPhone 11 وما بعدها. بينما تذكر ملاحظات الإصدار للتحديث فقط "إصلاحات أخطاء" غير محددة، فقد علمنا لاحقًا بوجود تغييريْن محدديْن متضمنيْن فيه.
أولًا، لاحظ موقع 9to5Mac موضوعًا في منتديات مطوري Apple يشير إلى أن iOS 26.4.1 يصلح خللًا في iOS 26.4 كان يؤثر على مزامنة iCloud في بعض التطبيقات.
ثانيًا، تشير وثيقة دعم Apple الموجهة للمؤسسات إلى أن ميزة حماية الأجهزة المسروقة ستتم تفعيلها تلقائيًا على أجهزة iPhone التي يتم تحديثها من iOS 26.4 إلى iOS 26.4.1. من المرجح أن ينطبق هذا على الأجهزة التي تديرها جهة عمل أو منظمة، حيث أن iOS 26.4 قام بالفعل بتفعيل الميزة افتراضيًا للمستخدمين العاديين.
تم تقديم ميزة حماية الأجهزة المسروقة لأول مرة في iOS 17.3، وتضيف طبقة إضافية من الأمان في حال سرقة شخص لهاتفك مع معرفته برمز مرور الجهاز. تهدف الميزة إلى تقليل حالات قيام اللصوص بالتجسس على رمز المرور الخاص بالمستخدم قبل سرقة الجهاز، خاصة في الأماكن العامة مثل الحانات.
عند تفعيل الميزة، يُطلب مصادقة Face ID أو Touch ID للقيام بعدد أكبر من الإجراءات على iPhone مقارنة بالمعتاد، بما في ذلك عرض كلمات المرور أو مفاتيح الدخول المخزنة في iCloud Keychain، التقديم للحصول على Apple Card جديد، إيقاف وضع الفقدان، مسح جميع المحتويات والإعدادات، استخدام طرق الدفع المخزنة في Safari، وأكثر من ذلك. لا يتوفر خيار استخدام رمز المرور كبديل في حال لم يتمكن المستخدم من إتمام مصادقة Face ID أو Touch ID.
للأفعال الحساسة بشكل خاص، بما في ذلك تغيير كلمة مرور حساب Apple ID المرتبط بالـ iPhone، تضيف الميزة تأخيرًا أمنيًا بالإضافة إلى المصادقة البيومترية. في هذه الحالات، يجب على المستخدم المصادقة باستخدام Face ID أو Touch ID، الانتظار ساعة واحدة، ثم المصادقة مرة أخرى. ومع ذلك، لا يوجد تأخير إذا كان iPhone في أماكن مألوفة مثل المنزل أو العمل.
قبل iOS 26.4، كانت ميزة حماية الأجهزة المسروقة مُعطلة افتراضيًا على جميع أجهزة iPhone، ويمكن تفعيلها عبر تطبيق الإعدادات تحت Face ID ورمز المرور.
المقال منقول ومترجم من موقع MacRumors.
المصدر:
https://www.macrumors.com/2026/04/08/ios-26-4-1-has-two-changes-for-iphones
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Apple #iOS
من جديد, تقييم نافذة التقنية.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية الأعزاء.
نود أن نسمع أراء من لم يشارك في استبيان تقييم نافذة التقنية سابقًا.
ونود أن نشكر كل من اعطانا من وقته للمشاركة في الاستبيان.
في حال لم تشارك ندعوك للمشاركة, وفي حال شاركت سابقًا سيظهر لك خيار لتعديل ردك في حال رغبت بتعديله.
ونشكركم على مشاركتكم وتفاعلكم.
يمكنكم المشاركة من هنا:
https://forms.gle/THmqt68zKDJTjcy27
مع أَعْطَرْ تحيات فريق نافذة التقنية.
2👍1
صدور Chrome 147 مع بعض المستجدات.

أعلنت Google عن إطلاق الإصدار الجديد Chrome 147، والذي يجلب مجموعة من التحسينات على واجهة المستخدم وتجربة التصفح، إلى جانب تحديثات أمنية وتقنيات جديدة للمطورين، مع استمرار توفر نسخة Extended Stable بدورة تحديث أطول لمن لا يفضل التحديثات السريعة.

ويأتي هذا الإصدار في إطار تسريع Google لدورة التحديثات، حيث من المتوقع إطلاق الإصدار التالي Chrome 148 في مايو.

ما الجديد في Chrome 147.

التبويبات العمودية (Vertical Tabs).

يقدم Chrome 147 ميزة التبويبات العمودية، والتي تستبدل شريط التبويبات التقليدي بشريط جانبي، ما يساعد على إدارة عدد كبير من التبويبات بشكل أفضل.

يمكن للمستخدم التبديل بين عرض التبويبات بشكل كامل أو كأيقونات فقط، كما يعرض المتصفح معاينة للمحتوى عند تمرير المؤشر فوق التبويبة. ويمكن تفعيل هذه الميزة من قائمة التبويبات، أو عبر الإعدادات التجريبية في حال لم تكن متاحة بشكل افتراضي.

تحسين وضع القراءة (Reader Mode).

حصل وضع القراءة على إعادة تصميم شاملة، حيث أصبح يعرض المحتوى عبر كامل الشاشة لتوفير تجربة قراءة أكثر تركيزًا، مع إزالة العناصر المشتتة مثل القوائم والإعلانات.

يعتمد هذا التصميم على إبراز النص الأساسي فقط، ما يجعله مناسبًا لقراءة المقالات الطويلة والمحتوى التعليمي بدون تشتيت.

تحسينات الأمان.

أضافت Google زرًا جديدًا داخل قائمة Help يتيح الإبلاغ عن المواقع الاحتيالية أو صفحات التصيد بسهولة أثناء استخدام Safe Browsing.

كما تم استبدال مكتبة libxml2 بمحرك جديد لمعالجة XML مكتوب بلغة Rust، ما يعزز أمان الذاكرة ويقلل من احتمالية الثغرات.

وعزز المتصفح أيضًا الحماية ضد الوصول غير المصرح به إلى الشبكة المحلية، حيث أصبح يتطلب إذن المستخدم قبل أن تتمكن المواقع العامة من الوصول إلى عناوين IP الداخلية أو loopback. وتم توسيع هذه الحماية لتشمل اتصالات WebSockets وWebTransport، ما يقلل من خطر الهجمات التي تستهدف الأجهزة داخل الشبكة مثل أجهزة التوجيه والطابعات.

ميزات جديدة للمطورين.

يدعم Chrome 147 مجموعة من التقنيات الجديدة التي تفيد المطورين، مثل دالة contrast-color() في CSS لاختيار ألوان متباينة تلقائيًا، وخاصية border-shape لإنشاء حدود غير تقليدية للعناصر.

كما تم تحسين التعامل مع pseudo-elements عبر JavaScript، وإضافة الدالة Math.sumPrecise() لتحسين دقة العمليات الحسابية.

ويتضمن التحديث أيضًا تحسينات على الخصوصية، مثل تقليل دقة بيانات Device Memory API للحد من تتبع الأجهزة، إلى جانب تقديم Web Printing API للتعامل مع الطباعة عبر الويب، وتجربة WebNN API لتسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي باستخدام موارد النظام.

إصلاحات أمنية.

يعالج Chrome 147 نحو 60 ثغرة أمنية، من بينها ثغرتان خطيرتان في WebML تتعلقان بذاكرة النظام، وقد تسمحان بتنفيذ تعليمات برمجية خارج sandbox.

كما دفعت Google مكافآت بلغت 118 ألف دولار ضمن برنامج مكافآت الثغرات، مع استمرار تقييم عدد من الثغرات الأخرى.

الخلاصة.

يركز Chrome 147 على تحسين تجربة الاستخدام من خلال التبويبات العمودية ووضع القراءة الجديد، إلى جانب تعزيز الأمان وإضافة أدوات متقدمة للمطورين، ما يجعله تحديثًا مهمًا لمستخدمي المتصفح.

المصدر.
https://winaero.com/chrome-147-released-with-vertical-tabs-and-improved-reader-mode/

تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow

#Google #Chrome #متصفح #تحديثات #الأمان
ملخص ما تم نشره على نافذة التقنية خلال هذا الأسبوع. الجمعة: 10 ابريل 2026.

- تحديث البيان الإصدار 6.1.0.
- مقالات دليل استخدام البيان.
- نظرة على GitHub Actions واستخدامها في البيان.
- WhatsApp ينبه بعض المستخدمين بسبب استخدام تطبيقات مزيفة.
- Microsoft تعلن عن نماذج ذكاء اصطناعي جديدة.
- Google تتيح ميزات جديدة في Google Vids.
- Anthropic تتسبب بحظر آلاف المستودعات أثناء محاولة حماية Claude Code.
- Suno تطلق Suno v5.5.
- ElevenLabs تطلق تطبيق لإنشاء الموسيقى.
- Apple تطلق تحديث أمني للأجهزة القديمة لإصلاح الثغرات.
- هل يفضل عمل إضافات NVDA بالذكاء الاصطناعي.
- تحديث شروحات Scrabble و 6 takes.
- ما هو الأمان الرقمي؟ ولماذا يجب أن تهتم به؟
- NVDA 2026.1beta10 متاح للاختبار.
- سامسونج تعلن رسميًا إيقاف تطبيقها للرسائل منتصف 2026.
- جوجل تطلق تطبيقًا جديدًا للإملاء الصوتي دون اتصال بالإنترنت لهواتف آيفون.
- Vibe Coding: عندما تقود الحالة الذهنية أسلوب كتابة الكود.
- ما هو تطبيق Tech_Assistant, وما هي المزايا التي يقدمها.
- WhatsApp يتيح ميزة اسم المستخدم لنظام Android وiOS.
- اختراقات تؤثر على آلاف أجهزة التوجيه المنزلي.
- Apple قد تطلق iPhone قابل للطي في سبتمبر.
- Anthropic تعلن عن نموذج Mythos.
- Apple تتابع معركتها القانونية لحماية رسوم App Store.
- Anthropic تستخدم اشتراكات إضافية مع مستخدمي OpenClaw.
- حالات اختراق تستهدف صحفيين ونشطاء في الشرق الأوسط.
- Microsoft تنبه إلى استخدام Copilot لأغراض الترفيه.
- Meta تتيح نموذج Muse Spark.
- X تتيح الترجمة التلقائية للمنشورات ومحرر صور جديد.
- Google Chrome يدعم التبويبات العمودية.
- Apple تطلق تحديث iOS 26.4.1.
- صدور Chrome 147 مع بعض المستجدات.

تابعوا نافذة التقنية على WhatsApp:
https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
على Telegram:
https://t.me/TecWindow
#ملخص #ملخص_أسبوعي
1
ببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة نافذة التقنية بخالص التعازي والمواساة إلى صديقنا وزميلنا العزيز هرمينا ثروت في وفاة عمه.
نتمنى له ولعائلته الكريمة القوة والتماسك، وأن تبقى ذكرى الفقيد الطيبة مصدر عزاء وسكينة لقلوبهم.
راجين لهم الصبر والسكينة، وأن يملأ السلام قلوبهم في هذه الفترة الصعبة.
خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد.
😭3
لماذا لا يحصل Windows على تطبيقات أصلية مثل MacOS?
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
يناقش هذا المقال الملخص والمترجم من Windows Latest أسباب عدم تطوير تطبيقات أصلية لنظام التشغيل Windows.
لماذا يستمر Windows 11 في الحصول على تطبيقات ويب بدلًا من التطبيقات الأصلية Native?
انتقل تطوير تطبيقات Windows من نموذج واحد مستقر إلى عدة أُطر عمل، مما دفع المطورين نحو تطبيقات الويب.
عندما اتخذ WhatsApp القرار الذي كرهه الجميع بالتحول من تطبيق Windows أصلي (Native) إلى غلاف ويب (web wrapper)، كان معظم النقد موجّهًا إلى Meta. وهذا منطقي. بدا الأمر كسلاً، وكان تراجعًا واضحًا يستهلك الذاكرة (RAM) بشكل أكبر، كما أزال ما تبقى من تجربة “أصلية” على Windows.
لكن الواقع أكثر تعقيدًا.
حتى Meta لم يكن لديها دافع كبير للاستمرار في تطوير تطبيق Windows الأصلي. الشركة بالكاد قامت بتحديثه، ولم توفّر تكافؤًا في الميزات، وفي النهاية اعتمدت النسخة المبنية على الويب. السبب الرئيسي على الأرجح هو أن تطبيقات الويب أرخص في البناء والصيانة. لكن المشكلة الحقيقية هي أن Microsoft لم تقدّم للمطورين إطار واجهة مستخدم (UI framework) يمكن الاعتماد عليه على المدى الطويل. بينما تطبيقات الويب لا تعاني من هذه المشكلة.
استمعنا مؤخرًا إلى رأي قارئ قديم لموقع Windows Latest، وهو أيضًا مطوّر يُدعى Alexander Ovchinnikov، وقد عبّر عن نقاط تعكس ما يشعر به الكثير من المطورين.
على عكس macOS، الذي يحصل دائمًا على تطبيقات أصلية رغم قاعدة مستخدمين أصغر، فإن توجه المطورين نحو تطبيقات الويب في Windows لا يتعلق بالراحة، بل بالثقة، أو بالأحرى غيابها.
على مر السنوات، قدمت Microsoft عدة أُطر عمل باعتبارها “المستقبل”، ثم تخلت عنها لاحقًا. من WPF وSilverlight إلى UWP والآن WinUI 3، لم يتغير هذا النمط. وكما قال Alexander، أصبح العديد من المطورين يفترضون أن ما تروّج له Microsoft اليوم قد لا يستمر طويلًا بما يكفي لبناء مشاريع عليه.
لم تمتلك Microsoft استراتيجية واضحة لواجهات المستخدم (GUI) منذ عقود، وأصبح Windows اليوم يقدم عددًا كبيرًا من الأُطر دون إجابة واضحة حول ما يجب على المطورين استخدامه فعليًا.
هذا يغيّر النظرة إلى تطبيقات الويب على Windows. فهي ليست الخيار المثالي، بل خيار احتياطي عندما تبدو المنصة نفسها غير مستقرة. ومع ذلك، قد تؤدي محاولات Microsoft الأخيرة للتركيز على التطبيقات الأصلية 100% إلى تغيير هذا الوضع.
من مسار تطوير واضح إلى فوضى من الخيارات:
كان هناك وقت لم يكن فيه تطوير تطبيقات Windows يتطلب تفكيرًا معقدًا. في البداية، كان هناك نهج واحد واضح: Win32. واجهة برمجية واحدة (API)، ونموذج ذهني بسيط، وطريقة واضحة لإنجاز العمل.
كتاب “Programming Windows” لـ Charles Petzold، والذي كان يُعتبر “الإنجيل” لمطوري Windows، جعل هذا المجال سهل الفهم. وكان المطورون يستثمرون وقتهم بثقة، لأن المنصة كانت مستقرة. هذه الثقة ساهمت في نمو النظام البيئي.
لكن بدلًا من تطوير Win32 ليصبح أكثر حداثة، استمرت Microsoft في تقديم طبقات جديدة وبدائل. بدأ الأمر مع MFC كغلاف لـ C++، ثم WinForms لمطوري .NET، ثم WPF مع XAML وتسريع العتاد، ثم Silverlight كخيار متعدد المنصات، وبعدها WinRT وUWP في عصر Windows 8 وWindows 10، والآن لدينا WinUI 3 مع Windows App SDK، بالإضافة إلى MAUI للتطوير متعدد المنصات.
كل واحدة من هذه التقنيات قُدّمت على أنها “مستقبل تطوير Windows”، وكل منها طلب من المطورين استثمار وقتهم وتعلم أنماط جديدة.
المشكلة لم تكن في جودة هذه التقنيات، فالكثير منها كان متقدمًا على عصره. المشكلة أن “المستقبل” كان يتغير قبل أن يستقر. وبدلًا من منصة واحدة تتطور، وجد المطورون أنفسهم يلاحقون أهدافًا متحركة.
أشار Jeffrey Snover في مدونة تفصيلية إلى أن Windows لم يعد يملك إجابة واضحة لسؤال بسيط: كيف يجب بناء تطبيق Windows؟
كان من المفترض أن يكون WPF هو المستقبل، ثم جاء Silverlight، ثم تحولت Microsoft إلى HTML5. وتم الترويج لـ UWP كمنصة موحدة، لكنها لم تحقق انتشارًا واسعًا حتى داخل Microsoft نفسها. أما WinUI 3، فهو الحل الحديث حاليًا، لكنه لم يمنح المطورين نفس مستوى الثقة الذي كان موجودًا سابقًا.
مع كل إطار جديد، يبدأ المطورون في اعتماده، ثم تتغير الاستراتيجية، ويتحول الاهتمام إلى شيء آخر. لا يتم إلغاء الإطار القديم دائمًا، لكنه يفقد أهميته تدريجيًا. تكررت هذه الدورة مرات كافية لدرجة أن المطورين توقفوا عن الالتزام الكامل.
وكما قال Alexander: إذا لم تستطع Microsoft الالتزام بالأُطر السابقة، فلماذا نفترض أن الحالي سيكون مختلفًا؟
نافذة التقنية
لماذا لا يحصل Windows على تطبيقات أصلية مثل MacOS? مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. يناقش هذا المقال الملخص والمترجم من Windows Latest أسباب عدم تطوير تطبيقات أصلية لنظام التشغيل Windows. لماذا يستمر Windows 11 في الحصول على تطبيقات ويب بدلًا من التطبيقات الأصلية…
اليوم، إذا سألت مطورًا ماذا يجب أن يستخدم لبناء تطبيق Windows، فالإجابة تعتمد على من تسأل. البعض لا يزال يوصي بـ Win32، وآخرون يفضلون WPF لاستقراره، وWinUI 3 يُعتبر حديثًا لكنه غير موثوق بالكامل بعد، وMAUI للتطبيقات متعددة المنصات، وهناك أيضًا خيار الويب باستخدام Electron أو PWAs، إضافة إلى أُطر خارجية مثل Avalonia وQt.
هذا ليس تنوعًا صحيًا في الخيارات، بل حالة من عدم اليقين الكامل.
لماذا يختار المطورون تطبيقات الويب بدلًا من التطبيقات الأصلية:
العديد من أشهر تطبيقات Windows ليست أصلية فعليًا. مثل WhatsApp وSpotify وDiscord وSlack وNotion وZoom، وحتى بعض تطبيقات Microsoft نفسها مثل Microsoft Teams (قبل إعادة كتابته) وClipchamp تستخدم WebView2.
أصبح من السهل جدًا بناء تطبيق ويب واحد وتشغيله في كل مكان: Windows وmacOS وLinux وحتى داخل المتصفح، دون الحاجة إلى قواعد كود منفصلة. أدوات مثل Electron وChromium-based WebView وProgressive Web Apps جعلت التوزيع أسهل، والتحديثات أسرع، والتكلفة أقل، وهو ما يصعب على الشركات تجاهله.
تحول Microsoft نحو WebView2 يعني تضمين محرك Edge (Chromium) داخل التطبيقات. وهذا يحقق التوافق، لكنه يجعل الكثير من “تطبيقات سطح المكتب” مجرد صفحات ويب داخل حاوية.
لكن العيب واضح: هذه التطبيقات تستهلك RAM أكثر، وتكون أقل استجابة، ولا تتكامل بشكل عميق مع نظام التشغيل. تشغيل عدة تطبيقات Electron في نفس الوقت يمكن أن يستهلك موارد الجهاز بسرعة، وهو أمر كانت التطبيقات الأصلية تتعامل معه بشكل أفضل.
في macOS وiOS، لا يزال المطورون يفضلون التطبيقات الأصلية. حتى الشركات التي تستخدم تقنيات الويب في أماكن أخرى، تبني تطبيقات أصلية لأجهزة Apple. السبب هو أن Apple حافظت على مسار تطوير واضح، باستخدام أُطر مثل Cocoa وAppKit وSwiftUI، والتي يتم دعمها وتطويرها باستمرار.
أما Windows، فلا يملك هذا الوضوح، ولذلك يتصرف المطورون بناءً على ذلك.
بدلًا من المخاطرة بإطار قد يتغير اتجاهه لاحقًا، يختار الكثيرون الويب. ليس لأنه الأفضل، بل لأنه الخيار الأكثر أمانًا.
Microsoft تحاول الإصلاح… لكن ربما متأخرًا
هناك إشارات إلى أن Microsoft تدرك المشكلة. فهناك جهود حديثة لتحسين الأداء، وتقليل الاعتماد على مكونات الويب، وبناء المزيد من التطبيقات الأصلية. كما لاقى تصريح Rudy Huyn الذي يدعو المطورين لبناء تطبيقات أصلية 100% تفاعلًا إيجابيًا.
لكن إصلاح التطبيقات وحده لا يكفي.
حتى لو قدمت Microsoft تطبيقات أفضل، سيبقى المطورون مترددين. هذا التردد لا يتعلق بقدرات WinUI 3 اليوم، بل بما حدث في الماضي. سنوات من تغيير الاتجاهات جعلت المطورين حذرين، وهذا لا يتغير بسرعة.
إذا أرادت Microsoft تغيير ذلك، فعليها الالتزام الكامل بإطار واحد، والتواصل بوضوح مع المطورين، ودعمه لفترة كافية لينضج، مع توفير مسارات انتقال واضحة عند التغييرات.
المشكلة الحقيقية ليست التقنية، بل الاستمرارية:
Microsoft لا تفتقر إلى القدرات. لديها بعض من أفضل المهندسين في الصناعة، وتاريخ طويل في بناء أدوات تطوير قوية. والعديد من الأُطر التي قدمتها كانت ممتازة تقنيًا.
لكن ما كان مفقودًا هو الاستمرارية.
تشير تحليلات مثل تلك التي قدمتها Rebecca Sutter إلى أن المشكلة ليست فشلًا تقنيًا، بل نمط من القرارات الداخلية التي تغيّر الاتجاه باستمرار.
وهذا خلق حالة من عدم اليقين لدى المطورين. من الخارج، لا يهم سبب هذه التغييرات، بل النتيجة: عدة مسارات، ولا واحد منها يبدو مضمونًا.
لهذا يبدو الوضع كما هو اليوم. المشكلة ليست قلة الخيارات، بل عدم وجود خيار نهائي واضح. المطورون لا يريدون المزيد من الأُطر، بل يريدون إطارًا واحدًا يمكن الوثوق به.
تطبيقات الويب ليست المشكلة، بل نتيجة لها
تطبيقات الويب لا تسيطر على Windows لأنها الأفضل للحواسيب المكتبية، ففي كثير من الحالات هي أسوأ. لكنها تنتشر لأنها توفر الاستقرار للمطورين الذين لم يعودوا يرغبون في المخاطرة بالاعتماد على منصة غير مستقرة.
لا يمكن لوم المطورين على اتخاذ قرار محسوب بناءً على التجارب السابقة.
إذا أرادت Microsoft تحسين جودة التطبيقات على Windows، فالحل ليس فقط في إصلاح Windows 11 أو بناء تطبيقات أصلية، بل في إعادة بناء الثقة مع المطورين، وإثبات أن هذه المرة، المنصة — وربما WinUI 3 — ستبقى مستقرة.
المصدر:
https://www.windowslatest.com/2026/04/07/developer-explains-why-windows-11-keeps-getting-web-apps-instead-of-native-apps
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #Windows
1
ارتفاع أسعار اشتراكات YouTube Premium و YouTube Music في الولايات المتحدة.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
سيرتفع سعر خطة YouTube Premium الفردية من 13.99 دولارًا إلى 15.99 دولارًا شهريًا، بينما سترتفع الخطة العائلية من 22.99 دولارًا إلى 26.99 دولارًا شهريًا. أما خدمة YouTube Premium Lite، التي توفر مشاهدة بدون إعلانات لمعظم المحتوى باستثناء الأغاني ومقاطع الفيديو الموسيقية، فسترتفع من 7.99 دولارًا إلى 8.99 دولارًا شهريًا.
بالنسبة لـ YouTube Music، سترتفع الخطة الفردية من 10.99 دولارًا إلى 11.99 دولارًا شهريًا، في حين سترتفع الخطة العائلية من 16.99 دولارًا إلى 18.99 دولارًا شهريًا.
وأوضحت الشركة، المملوكة لـ Google، أن زيادات الأسعار ستشمل المشتركين الجدد والحاليين على حد سواء. وسيحصل المشتركون الحاليون على إشعار عبر البريد الإلكتروني من YouTube قبل 30 يومًا على الأقل لإبلاغهم بالسعر الجديد للاشتراك.
وقال متحدث باسم YouTube في بيان عبر البريد الإلكتروني لموقع TechCrunch:
"نقوم بتحديث أسعار خطط YouTube Premium في الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ عام 2023، وذلك لمواصلة تقديم تجربة عالية الجودة تدعم صناع المحتوى والفنانين على YouTube. يتيح لنا هذا التغيير الحفاظ على الميزات التي يقدّرها المشتركون أكثر، مثل المشاهدة بدون إعلانات، وتشغيل المحتوى في الخلفية، ومكتبة ضخمة تضم أكثر من 300 مليون مقطع على YouTube Music. كما نواصل تقديم عدة خطط لضمان اختيار المشتركين للخيار الأنسب لهم."
وكانت YouTube قد رفعت أسعار اشتراكاتها لأول مرة في يوليو 2023، حيث ارتفع سعر YouTube Premium الشهري من 11.99 دولارًا إلى 13.99 دولارًا، بينما ارتفع YouTube Music من 9.99 دولارًا إلى 10.99 دولارًا شهريًا.
وذكرت YouTube في مارس 2025 أنها وصلت إلى 125 مليون مشترك عبر خدمتي YouTube Music وYouTube Premium، مقارنة بـ 100 مليون مشترك تم الإعلان عنهم في عام 2024.
تأتي هذه الزيادات في الأسعار بعد سلسلة من الخطوات المماثلة من خدمات بث أخرى خلال العام الماضي، حيث رفعت Netflix وAmazon Prime Video أسعارهما الشهر الماضي، بينما قامت Spotify برفع الأسعار في بداية العام. كما رفعت HBO Max وPeacock وDisney+/Hulu أسعارها خلال العام الماضي.
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/10/youtube-premium-youtube-music-subscription-price-increase
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Google #YouTube
Microsoft ستتيح إيقاف التحديثات لأي وقت محدد ومنع إعادة التشغيل العشوائية.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أكدت Microsoft في بيان رسمي أنها تختبر تجربة جديدة لتحديثات Windows تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر. وهذا يعني أنه سيكون بإمكانك إيقاف تحديثات Windows مؤقتًا لأي مدة تريدها، وهو ما قد يُحدث تغييرًا كبيرًا في سمعة Windows 11، حيث تُعد التحديثات “الإجبارية” من أكثر الأمور التي يشتكي منها المستخدمون.
في الواقع، أصبحت تحديثات Windows موضوعًا ساخرًا متكررًا، إذ يمكن لـ Windows 11 إعادة تشغيل الجهاز وبدء تثبيت التحديثات في الوقت الذي يراه مناسبًا. حتى أن هناك مشهدًا مشهورًا في أحد مسلسلات Netflix حيث يؤدي تحديث Windows إجباري إلى منع العلماء من الوصول إلى نظامهم في لحظة حرجة.
ويرجع ذلك إلى أن Microsoft لم تسمح سابقًا بإيقاف التحديثات للفترة التي يحددها المستخدم بحرية.
بل إن هناك حالات تقوم فيها بإيقاف التحديثات، لكنها لا تبقى متوقفة إذا كانت التحديثات قد تم تنزيلها بالفعل.
حاليًا، يمكن إيقاف تحديثات Windows، ولكن لمدة تصل إلى خمسة أسابيع فقط. وعند الدخول إلى إعدادات Windows Update واختيار القائمة المنسدلة، يمكن اختيار أحد الخيارات التالية:
• إيقاف لمدة أسبوع
• إيقاف لمدة أسبوعين
• إيقاف لمدة 3 أسابيع
• إيقاف لمدة 4 أسابيع
• إيقاف لمدة 5 أسابيع
أما إذا كنت ترغب في تحكم أكبر، فعليك الانتقال إلى بيئات الأعمال أو الأجهزة المُدارة، حيث يمكن للمسؤولين تأجيل تحديثات الميزات لمدة تصل إلى 365 يومًا، وتحديثات الجودة لمدة تصل إلى 30 يومًا.
ومع ذلك، بعض التحديثات — مثل تحديثات Patch Tuesday — خاصة إذا تم تنزيلها بالفعل، يمكنها تجاوز الإيقاف المؤقت وتثبيت نفسها تلقائيًا عند إيقاف تشغيل الجهاز أو إعادة تشغيله.
لكن هذا سيتغير الآن. فقد أكدت Microsoft أنها لن تفاجئ المستخدمين بعد الآن بتحديثات إجبارية، خصوصًا عندما تكون التحديثات موقوفة مؤقتًا.
أولًا، سيكون بإمكانك إيقاف التحديثات لأي مدة تريدها، رغم أنه لم يتم توضيح ما إذا كان هناك حد أقصى. ثانيًا، أكدت Microsoft أنها لن تقوم بإعادة تشغيل الجهاز أو فرض تثبيت التحديثات أثناء فترة الإيقاف.
وهذا يعني أنك ستحصل على تحكم كامل في التحديثات، حتى لو قررت تأجيل تحديثات مهمة.
Microsoft تؤكد اعتماد “إعادة تشغيل شهرية واحدة” لنظام التحديثات
كما تعمل Microsoft على تحويل نظام Windows Update إلى نموذج يعتمد على إعادة تشغيل واحدة شهريًا، مما يجعل Windows 11 أقل إزعاجًا وأكثر استقرارًا، مع تقديم معلومات أوضح أثناء عملية التحديث.
وجاء في بيان الشركة:
"تقليل الإزعاج الناتج عن Windows Update من خلال الانتقال إلى إعادة تشغيل شهرية واحدة، مع استمرار تمكين المؤسسات والمستخدمين الذين يرغبون في الحصول على الميزات والإصلاحات بسرعة من القيام بذلك."
وأضافت:
"تجربة تحديث أسرع وأكثر موثوقية، مع عرض أوضح لتقدم التحديثات، ونظام استعادة مدمج يساعد في الحفاظ على استقرار الأجهزة في حال حدوث أي مشكلة."
ومن المقرر أن تبدأ هذه التغييرات بالوصول خلال الأسابيع القادمة إلى مستخدمي Windows Insider.
كما أكدت Microsoft أيضًا أنها تعمل على إعادة شريط المهام القابل للتحريك، وتسريع قائمة Start، وزيادة الاعتماد على واجهات أصلية بدل WebView في Windows 11، إلى جانب تغييرات أخرى.
المقال منقول ومترجم من Windows Latest.
المصدر:
https://www.windowslatest.com/2026/03/21/microsoft-confirms-you-can-now-pause-windows-11-updates-for-as-long-as-you-want-no-more-forced-reboots
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #Windows
1
Microsoft تعلق حسابات بعض مطوري مشاريع مفتوحة المصدر.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
وجد مشروع WireGuard، وهو أحد أبرز مشاريع البرمجيات مفتوحة المصدر وVPN الذي تعتمد عليه برامج أمنية شهيرة مثل Mullvad وغيرها، نفسه غير قادر على الوصول إلى جزء أساسي من حساب المطوّر الخاص به على Microsoft، مما منعه من إرسال تحديثات للمستخدمين على نظام Windows.
قال Jason Donenfeld، مبتكر برنامج WireGuard VPN مفتوح المصدر، لموقع TechCrunch إنه تم منعه من الوصول إلى حسابه كمطوّر على Microsoft، ونتيجة لذلك لم يعد قادرًا على توقيع التعريفات (drivers) أو إرسال تحديثات لمستخدمي WireGuard على Windows، وهي أمور ضرورية لعمل البرنامج بشكل صحيح. وأضاف Donenfeld في منشور على X يوم الأربعاء أن إغلاق الحساب أدى إلى تعطيل إصدار تحديث جديد لـ WireGuard.
تُعد هذه الحادثة الثانية من نوعها التي يتعرض فيها مشروع مفتوح المصدر كبير وواسع الاستخدام للانقطاع عن مستخدميه بسبب إيقاف مفاجئ لحسابه من قبل Microsoft، حيث واجه برنامج التشفير الشهير VeraCrypt وضعًا مشابهًا. وقد ذكر كلا المطورين أن Microsoft قامت بإغلاق حساباتهم دون أي إشعار مسبق.
في حالة VeraCrypt، وهو برنامج يُستخدم من قبل مئات الآلاف لتشفير الملفات وأنظمة التشغيل، قال مطوّره Mounir Idrassi لموقع TechCrunch إن إغلاق حسابه منعه من تحديث البرنامج في الوقت المناسب قبل انتهاء صلاحية شهادة مهمة (certificate authority)، مما قد يمنع بعض المستخدمين من تشغيل أجهزتهم.
أما Donenfeld، مطوّر WireGuard، فقد قال في رسالة عبر البريد الإلكتروني:
"لو كان هناك ثغرة أمنية خطيرة تحتاج إلى إصلاح الآن — وهي غير موجودة! أنا أتحدث بشكل افتراضي فقط — لكان المستخدمون معرضين للخطر تمامًا."
يُعتبر WireGuard برنامج VPN مفتوح المصدر يُستخدم حول العالم لربط الأجهزة عبر الإنترنت. ويتميز كوده بالبساطة والأمان، ويُستخدم كأساس للعديد من تطبيقات وخدمات VPN، بما في ذلك Proton وTailscale.
وأوضح Donenfeld أنه قضى الأسابيع الماضية في تحديث كود WireGuard الخاص بـ Windows، وكان مستعدًا لإرسال نسخة التحديث إلى Microsoft لإجراء الفحص قبل إطلاقها للمستخدمين، لكنه واجه رسالة "access restricted" عند تسجيل الدخول إلى قسم المطوّرين في حسابه.
ورغم إتمامه عملية التحقق من الهوية باستخدام رخصة القيادة أو جواز السفر (حيث أكدت الجهة الخارجية المستخدمة من Microsoft أنه "تم التحقق منه")، إلا أن وصوله بقي معلقًا.
وأشار Donenfeld إلى أنه وجد صفحة على موقع Microsoft تفيد بأن الشركة كانت تقوم بعملية "تحقق إلزامي من الحسابات لجميع الشركاء في Windows Hardware Program الذين لم يكملوا التحقق منذ April 2024"، لكن هذا البرنامج قد تم إغلاقه لاحقًا.
يتيح برنامج Windows Hardware Program للمطورين مثل Donenfeld وIdrassi إمكانية "نشر تعريفات الأجهزة (hardware and device drivers) لأجهزة Windows وغيرها." وتُقيّد هذه القدرة على المطورين الموثوقين فقط، نظرًا لأن التعريفات يمكن أن تمنح وصولًا واسعًا إلى نظام التشغيل وبياناته، وهي نقطة استغلال معروفة لدى المخترقين.
نافذة التقنية
Microsoft تعلق حسابات بعض مطوري مشاريع مفتوحة المصدر. مرحبا بمتابعي نافذة التقنية. وجد مشروع WireGuard، وهو أحد أبرز مشاريع البرمجيات مفتوحة المصدر وVPN الذي تعتمد عليه برامج أمنية شهيرة مثل Mullvad وغيرها، نفسه غير قادر على الوصول إلى جزء أساسي من حساب المطوّر…
وكانت عملية التحقق تتطلب من المطورين رفع وثائق رسمية صادرة عن الحكومة قبل السماح لهم بنشر كود حساس للمستخدمين.
وقال Donenfeld:
"لم ترسل لي Microsoft أي إشعار إطلاقًا. لقد تفقدت كل صندوق وارد وكل مجلد spam وكل سجل بريد — ولا شيء، صفر، لا شيء على الإطلاق."
ووفقًا لما ورد في الصفحة، فإن برنامج التحقق في Windows Hardware Program "انتهى الآن"، وتم "تعليق" حسابات المطورين الذين لم يرفعوا مستنداتهم، مما يعني أنهم لم يعودوا قادرين على إرسال التحديثات.
وأضاف Donenfeld أنه تم توجيهه إلى فريق الدعم التنفيذي في Microsoft، المسؤول عن التعامل مع الحسابات والطلبات الخاصة بالأشخاص البارزين، والذي أكد استلام طلب الاستئناف، لكنه أشار إلى أن عملية المراجعة قد تستغرق حتى 60 يومًا.
وبحلول مساء الأربعاء، ظهرت بوادر أمل في قضية Donenfeld، حيث قال إنه تمكن أخيرًا من التواصل مع Microsoft، وأنه يأمل في حل المشكلة قريبًا.
ولم تُصدر Microsoft تعليقًا فوريًا عند تواصل TechCrunch معها.
Donenfeld وIdrassi ليسا الوحيدين، إذ يبدو أن مشكلة إغلاق الحسابات تؤثر على جهات أخرى أيضًا.
فقد أعلنت شركة Windscribe، وهي شركة تقدم خدمات VPN وأدوات حماية الخصوصية، في منشور على X أنها أيضًا مُنعت من الوصول إلى حسابها في Partner Center. وأوضحت الشركة أنها تمتلك حسابًا موثقًا منذ أكثر من ثماني سنوات لتوقيع تعريفاتها.
وقالت Windscribe في منشورها:
"نحاول حل هذه المشكلة منذ أكثر من شهر دون أي نتيجة. الدعم غير موجود."
وأضافت بسخرية:
"هل يعرف أحد شخصًا حقيقيًا بعقل يعمل في Microsoft يمكنه مساعدتنا؟"
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/08/wireguard-vpn-developer-cant-ship-software-updates-after-microsoft-locks-account
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #Microsoft #Windows
OpenAI تتيح خطة اشتراك بسعر 100 دولار شهريًا.
مرحبا بمتابعي نافذة التقنية.
أعلنت OpenAI يوم الخميس عن شيء طالما طلبه المستخدمون المتقدمون: خطة بسعر 100 دولار شهريًا. حتى الآن، كانت الخطط مُسعّرة كالتالي: خطة مجانية (تتضمن الآن إعلانات)، وخطة Go بسعر 8 دولارات شهريًا (تتضمن أيضًا إعلانات)، وخطة Plus بسعر 20 دولارًا شهريًا (بدون إعلانات)، ثم تقفز مباشرة إلى خطة Pro بسعر 200 دولار شهريًا (أيضًا بدون إعلانات).
صفحة خطط الأسعار لدى OpenAI لا تعرض حاليًا خطة الـ200 دولار شهريًا على الإطلاق. ومع ذلك، أكدت OpenAI لموقع TechCrunch أن هذه الفئة الأعلى لا تزال متاحة.
توضح الشركة أن خطة Plus (التي تبقى بسعر 20 دولارًا شهريًا) والخطة الجديدة Pro بسعر 100 دولار موجهتان لدعم الاستخدام اليومي لأداة البرمجة Codex الخاصة بـ ChatGPT. وستوفر خطة Pro بسعر 100 دولار قدرة استخدام لـ Codex تزيد بمقدار 5 مرات مقارنة بخطة Plus.
ولا تخفي OpenAI أن هذه الفئة السعرية الجديدة تهدف إلى منافسة شركة Anthropic، التي تقدم منذ فترة خيارًا بسعر 100 دولار شهريًا لخدمة Claude.
وقال متحدث باسم OpenAI لموقع TechCrunch:
"تم تصميم فئة Pro الجديدة بسعر 100 دولار لتمنح المطورين قدرة برمجية عملية أكبر مقابل السعر، خاصة خلال جلسات العمل المكثفة حيث تصبح حدود الاستخدام أكثر أهمية. مقارنةً مع Claude Code، يقدم Codex قدرة برمجية أكبر لكل دولار عبر الخطط المدفوعة، ويظهر هذا الفرق بشكل أوضح أثناء الاستخدام النشط للبرمجة."
هناك نقطة مهمة يجب معرفتها: تقدم OpenAI حدود استخدام أعلى لـ Codex ضمن خطة الـ100 دولار حتى 31 مايو. لذلك، من يجرب هذه الخطة ويستخدمها بكثافة دون مواجهة تحذيرات تتعلق بالحدود، يجب أن يعلم أن هذا الوضع لن يستمر على الأرجح.
لا توفر أي من الخطط استخدامًا غير محدود. ومع ذلك، تقدم خطة الـ200 دولار حدود استخدام أعلى بمقدار 20 مرة مقارنة بخطة Plus. وتعد الشركة في قسم الأسئلة الشائعة بأن هذه الحدود كافية لدعم "أكثر سير عملك تطلبًا بشكل مستمر، حتى عبر مشاريع متوازية." وتشترك خطتا Pro في نفس الميزات الأساسية، بينما يكمن الاختلاف الرئيسي في حدود الاستخدام.
كما أشار المتحدث إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص حول العالم يستخدمون Codex أسبوعيًا، "بزيادة قدرها 5 أضعاف خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مع نمو في الاستخدام يتجاوز 70% شهريًا."
المقال منقول ومترجم من TechCrunch.
المصدر:
https://techcrunch.com/2026/04/09/chatgpt-pro-plan-100-month-codex
تابعوا نافذة التقنية على:
WhatsApp: https://www.whatsapp.com/channel/0029Va0tWYNICVfmctXiCt3V
Telegram: https://t.me/TecWindow
#أخبار #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #AI #ChatGPT #Codex