#مهارة_الثواب_والعقاب: الثواب والعقاب | تعريفه وأشكاله
❤5👍1
تصنيف الثواب والعقاب
يجهل أغلب المعلمين الكثير من وسائل الثواب والعقاب، والتي قد يبدو كثير منها في أشكال بسيطة ويسيرة ومتداولة، وفيما يلي توضيح لأشكال الثواب والعقاب التي يمكن استعمالها في مختلف المواقف التعليمية مع الطالب:
▪️المكافأة أو المثوبة التي تتخذ طابعاً مادياً خارجياً صريحاً: تتمثل في تقديم شيء ملموس يسمى المكافأة، أو المعزز الموجب، والتي تُشبع لدى المتعلم دافعاً من نوع ما، ومن ذلك المكافأة والجوائز المالية والمادية بصفة عامة.
▪️ النجاح الفعلي: ويتمثل ذلك في معرفة المتعلم بالنتائج الإيجابية لأدائه والتي تظهر في نجاحه أو تحقيق الأهداف التعليمية بالنسبة إليه ومستوى هذا النجاح.
▪️ التلميح بالنجاح: ويتمثل ذلك في إشعار المتعلم بأن أداءه يتقدم، وأنه إذا استمر في اتجاه النجاح فإنه سوف يحرز النجاح الفعلي.
▪️التعبير الصريح عن الموافقة: حين يكون سلوك المتعلم من النوع الذي يتوقعه المعلم فإنه قد يظهر الموافقة أو التقبل ويؤدي هذا بالطفل إلى الشعور بالثقة .
▪️ إزالة الاستثارة المنفردة: ومن ذلك أن يشعر الطالب من خلال تعليقات المعلم أن أخطاءه تتناقص أو تزول جزئياً أو كلياً، مما يجعله يحس بالرضا أو الارتياح.
▪️ التغذية الراجعة أو المدعمة: وذلك بأن يعلم الطالب أن استجابته صحيحة، ومن هذه المعلومات قد يحصل على قدر من الرضا من تدعيم هذه الاستجابة الصحيحة، إلاّ أن الرضا في هذه الحالة قد لا تكون له نفس قوة ما يحصل عليه من تعليق المعلم على ما يفعل (المكافأة).
▪️ التجاهل أو الإهمال: وفيه لا يتلقى الطفل أي لوم أو مدح، ولا يلاحظ ما يوجه للآخرين من ثواب أو عقاب، كما لا يعلم أداءه ولا تقدم له أية معلومات (تغذية راجعة) عنه، وتمثل هذه الفئة نقطة التوسط.
▪️ التغذية الراجعة التصحيحية: أن يعلم الطفل أنّ استجابته خاطئة، وبالطبع تؤدي هذه المعلومات إلى الشعور بالتوتر، وبالتالي إلى الشعور بالحاجة إلى تجنب هذه الاستجابة قدر الإمكان، ولذلك تعد التغذية الراجعة التصحيحية نوعاً ضعيفاً من الاستثارة المنفرة.
▪️ إزالة المكافأة المنتظمة: ومن ذلك أن الطفل بعد أن يتعرض لخبرات متتابعة من المكافأة قد يظهر الإهمال أو يقع في الأخطاء، مما لا يؤدي به إلى الحصول على تقبل المعلم، أو تعليقه الإيجابي على استجاباته (المكافأة).
▪️ التعبير الصريح عن عدم الموافقة: فحين يكون سلوك الطالب من النوع الذي لا يتوقعه المعلم على نحو لا يرجع إلى محض المصادفة، فإنه قد يظهر الرفض أو الاعتراض أو عدم الموافقة، كأن يقول له: ”إنك تستطيع أن تؤدي أفضل مما فعلت”، وقد يؤدي ذلك بالطفل إلى الشعور بالخزي، وخاصة عند أولئك الذين لديهم دافع انتمائي قوي.
▪️ التلميح بالفشل: فإذا كان الطالب عن إهمال إرادي يستمر في الأداء المنخفض، فإن الأمر قد يصل إلى الحد الذي يخبره فيه المعلم بأن عمله قد يؤدي إلى الفشل، وهنا قد نجد أن توقع الفشل يؤدي بالطفل إلى الشعور بالخوف منه، مما يجعله يبذل مزيداً من الجهد.
▪️ الفشل الفعلي: إذا استمر الطفل في الأداء الضعيف أو السيء، فإن المعلم قد يضطر إلى أن يطلب منه تكرار العمل أو يحكم عليه بالفشل، وهنا تحدث للطفل خبرة الفشل الحقيقية.
▪️ العقوبة أو الجزاء: من المعلوم أن معظم المدارس التربوية الحديثة تعترض على العقاب البدني، ومن ذلك فإن الطفل قد يلقى هذه المعاملة إذا خرق قواعد النظام، أو تحدى القوانين الأخلاقية، فقد يضرب لعدم الصلاة مثلاً، كما يقول الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (واضربوهم عليها لعشر).
♦️ أثر الثواب في التعلم: الثواب يجعل الطفل يشعر بالرضا أو اللذة أو السرور، ثم أنه يؤدي إلى تقوية المحددات الدافعية التي تعمل على تنشيط السلوك وتوجيهه، وذلك بمدى طويل، وقد أكدت تجارب كثيرة فعالية الثواب في التربية، إلاً أنه لا ينبغي المبالغة في استخدامه وخاصة حين يكون الثواب على هيئة مكافآت خارجية مادية صريحة .
#مهارة_الثواب_والعقاب (5/2)
╮ا برنامج القراءة للمعلمين ا╭
▫️ تيليقرام t.me/TeReads
واتس wa.me/967702242300
يجهل أغلب المعلمين الكثير من وسائل الثواب والعقاب، والتي قد يبدو كثير منها في أشكال بسيطة ويسيرة ومتداولة، وفيما يلي توضيح لأشكال الثواب والعقاب التي يمكن استعمالها في مختلف المواقف التعليمية مع الطالب:
▪️المكافأة أو المثوبة التي تتخذ طابعاً مادياً خارجياً صريحاً: تتمثل في تقديم شيء ملموس يسمى المكافأة، أو المعزز الموجب، والتي تُشبع لدى المتعلم دافعاً من نوع ما، ومن ذلك المكافأة والجوائز المالية والمادية بصفة عامة.
▪️ النجاح الفعلي: ويتمثل ذلك في معرفة المتعلم بالنتائج الإيجابية لأدائه والتي تظهر في نجاحه أو تحقيق الأهداف التعليمية بالنسبة إليه ومستوى هذا النجاح.
▪️ التلميح بالنجاح: ويتمثل ذلك في إشعار المتعلم بأن أداءه يتقدم، وأنه إذا استمر في اتجاه النجاح فإنه سوف يحرز النجاح الفعلي.
▪️التعبير الصريح عن الموافقة: حين يكون سلوك المتعلم من النوع الذي يتوقعه المعلم فإنه قد يظهر الموافقة أو التقبل ويؤدي هذا بالطفل إلى الشعور بالثقة .
▪️ إزالة الاستثارة المنفردة: ومن ذلك أن يشعر الطالب من خلال تعليقات المعلم أن أخطاءه تتناقص أو تزول جزئياً أو كلياً، مما يجعله يحس بالرضا أو الارتياح.
▪️ التغذية الراجعة أو المدعمة: وذلك بأن يعلم الطالب أن استجابته صحيحة، ومن هذه المعلومات قد يحصل على قدر من الرضا من تدعيم هذه الاستجابة الصحيحة، إلاّ أن الرضا في هذه الحالة قد لا تكون له نفس قوة ما يحصل عليه من تعليق المعلم على ما يفعل (المكافأة).
▪️ التجاهل أو الإهمال: وفيه لا يتلقى الطفل أي لوم أو مدح، ولا يلاحظ ما يوجه للآخرين من ثواب أو عقاب، كما لا يعلم أداءه ولا تقدم له أية معلومات (تغذية راجعة) عنه، وتمثل هذه الفئة نقطة التوسط.
▪️ التغذية الراجعة التصحيحية: أن يعلم الطفل أنّ استجابته خاطئة، وبالطبع تؤدي هذه المعلومات إلى الشعور بالتوتر، وبالتالي إلى الشعور بالحاجة إلى تجنب هذه الاستجابة قدر الإمكان، ولذلك تعد التغذية الراجعة التصحيحية نوعاً ضعيفاً من الاستثارة المنفرة.
▪️ إزالة المكافأة المنتظمة: ومن ذلك أن الطفل بعد أن يتعرض لخبرات متتابعة من المكافأة قد يظهر الإهمال أو يقع في الأخطاء، مما لا يؤدي به إلى الحصول على تقبل المعلم، أو تعليقه الإيجابي على استجاباته (المكافأة).
▪️ التعبير الصريح عن عدم الموافقة: فحين يكون سلوك الطالب من النوع الذي لا يتوقعه المعلم على نحو لا يرجع إلى محض المصادفة، فإنه قد يظهر الرفض أو الاعتراض أو عدم الموافقة، كأن يقول له: ”إنك تستطيع أن تؤدي أفضل مما فعلت”، وقد يؤدي ذلك بالطفل إلى الشعور بالخزي، وخاصة عند أولئك الذين لديهم دافع انتمائي قوي.
▪️ التلميح بالفشل: فإذا كان الطالب عن إهمال إرادي يستمر في الأداء المنخفض، فإن الأمر قد يصل إلى الحد الذي يخبره فيه المعلم بأن عمله قد يؤدي إلى الفشل، وهنا قد نجد أن توقع الفشل يؤدي بالطفل إلى الشعور بالخوف منه، مما يجعله يبذل مزيداً من الجهد.
▪️ الفشل الفعلي: إذا استمر الطفل في الأداء الضعيف أو السيء، فإن المعلم قد يضطر إلى أن يطلب منه تكرار العمل أو يحكم عليه بالفشل، وهنا تحدث للطفل خبرة الفشل الحقيقية.
▪️ العقوبة أو الجزاء: من المعلوم أن معظم المدارس التربوية الحديثة تعترض على العقاب البدني، ومن ذلك فإن الطفل قد يلقى هذه المعاملة إذا خرق قواعد النظام، أو تحدى القوانين الأخلاقية، فقد يضرب لعدم الصلاة مثلاً، كما يقول الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (واضربوهم عليها لعشر).
♦️ أثر الثواب في التعلم: الثواب يجعل الطفل يشعر بالرضا أو اللذة أو السرور، ثم أنه يؤدي إلى تقوية المحددات الدافعية التي تعمل على تنشيط السلوك وتوجيهه، وذلك بمدى طويل، وقد أكدت تجارب كثيرة فعالية الثواب في التربية، إلاً أنه لا ينبغي المبالغة في استخدامه وخاصة حين يكون الثواب على هيئة مكافآت خارجية مادية صريحة .
#مهارة_الثواب_والعقاب (5/2)
╮ا برنامج القراءة للمعلمين ا╭
▫️ تيليقرام t.me/TeReads
واتس wa.me/967702242300
👍4❤1