اتعب الآن لترتاح غداً ♨️
— #اقتباس_من_الكتاب 💬 —
▪️ يستيقظ الطفل صباحاً ليبدأ رحلة الثمان ساعات، يتناوب المعلمون عليه مناوبة، وكل معلم يأتي ليفرغ ما لديه في وعاء الطفل - الذي نسميه رأساً - وهكذا حتى نهاية اليوم الدراسي.
▪️ تنتج لنا نظمنا التعليمية قالباً مفرغاً من الحياة، وأنى له الحياة وهو لم يعش ولم يجرب ولم يبتكر ولم يرسم ولم يقرأ خارج المقررات، ولم يحاور، ولم يناقش، ولم يشارك في أنشطة كشفية وبحثية أو نشاطات رياضية، ولم يمارس هوايات، ولم ينمِ مهارات، ولم يقم بأية أدوار مجتمعية، ولم يضع هدفاً لحياته، وضعوا له هدفاً فسار في الطريق الذي رسم له.
▪️ لم يعد المتعلم طالباً، بل مطلوباً منه، وليست المطلوب منه تحصيل العلم بل تحصيل الدرجات لإرضاء أبويه ومعلميه، لقد حولوا الطالب إلى وعاء لحفظ المعلومات، لتأتي الإجازات الصيفية تفرغ هذا الوعاء
▪️ إن ربط تعب اليوم براحة الغد هو أمر خطير، ذلك لأن الغد يتبعه ألف غد ولا تأتي الراحة، فتضعف رغبة المتعلم في التحصيل شيئاً فشيئاً حتى تتلاشى، لأن ما يتعب لأجله لا يحصل عليه.
▪️ علينا أن نخلق لدى المتعلم دافعية تجعل نفسة تواقة لتحصيل العلم حتى يسهم في إعمار مجتمعه، ويستحق الخلافة التي خُلق لأجلها، وترتفع مكانته بين الناس، ولا بد أن يرتبط الطالب بالعلم لا بالمقرر، بالآخرة لا بالدنيا، بالمجتمع لا بنفسه فقط.
▪️ لا تجعلوا أبناءكم يدرسون من أجل أن يحصلوا على وظيفة، فالمتعلم يرى واقعاً حياً ملموساً، يرى لاعب الكرة والممثل والمغني يحصلون على ما لا يحصل عليه العلماء والمعلمون، بل اجعلوهم يدرسوا لأنه (لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
— 📚 #ورد_القراءة: الثلاثاء —
▫️ من (ص21) إلى (ص28) ▫️
#عذبونا_في_المدارس لـ #محمد_محمود
╮ا برنامج القراءة للمعلمين ا╭
▫️ تيليقرام t.me/TeReads
فيس بوك fb.com/EdReads
— #اقتباس_من_الكتاب 💬 —
▪️ يستيقظ الطفل صباحاً ليبدأ رحلة الثمان ساعات، يتناوب المعلمون عليه مناوبة، وكل معلم يأتي ليفرغ ما لديه في وعاء الطفل - الذي نسميه رأساً - وهكذا حتى نهاية اليوم الدراسي.
▪️ تنتج لنا نظمنا التعليمية قالباً مفرغاً من الحياة، وأنى له الحياة وهو لم يعش ولم يجرب ولم يبتكر ولم يرسم ولم يقرأ خارج المقررات، ولم يحاور، ولم يناقش، ولم يشارك في أنشطة كشفية وبحثية أو نشاطات رياضية، ولم يمارس هوايات، ولم ينمِ مهارات، ولم يقم بأية أدوار مجتمعية، ولم يضع هدفاً لحياته، وضعوا له هدفاً فسار في الطريق الذي رسم له.
▪️ لم يعد المتعلم طالباً، بل مطلوباً منه، وليست المطلوب منه تحصيل العلم بل تحصيل الدرجات لإرضاء أبويه ومعلميه، لقد حولوا الطالب إلى وعاء لحفظ المعلومات، لتأتي الإجازات الصيفية تفرغ هذا الوعاء
▪️ إن ربط تعب اليوم براحة الغد هو أمر خطير، ذلك لأن الغد يتبعه ألف غد ولا تأتي الراحة، فتضعف رغبة المتعلم في التحصيل شيئاً فشيئاً حتى تتلاشى، لأن ما يتعب لأجله لا يحصل عليه.
▪️ علينا أن نخلق لدى المتعلم دافعية تجعل نفسة تواقة لتحصيل العلم حتى يسهم في إعمار مجتمعه، ويستحق الخلافة التي خُلق لأجلها، وترتفع مكانته بين الناس، ولا بد أن يرتبط الطالب بالعلم لا بالمقرر، بالآخرة لا بالدنيا، بالمجتمع لا بنفسه فقط.
▪️ لا تجعلوا أبناءكم يدرسون من أجل أن يحصلوا على وظيفة، فالمتعلم يرى واقعاً حياً ملموساً، يرى لاعب الكرة والممثل والمغني يحصلون على ما لا يحصل عليه العلماء والمعلمون، بل اجعلوهم يدرسوا لأنه (لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
— 📚 #ورد_القراءة: الثلاثاء —
▫️ من (ص21) إلى (ص28) ▫️
#عذبونا_في_المدارس لـ #محمد_محمود
╮ا برنامج القراءة للمعلمين ا╭
▫️ تيليقرام t.me/TeReads
فيس بوك fb.com/EdReads