This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدلالة الأخلاقية والدينية لهذا المقطع من رسالة الحقوق :
⬇️📚⬇️📚
♦️يعزز هذا المفهوم العفة والطهارة في المجتمع ويحثّ على الالتزام بالأخلاق الإسلامية في العلاقات الإنسانية ..
♦️ويبيّن أن القناعة بالحلال والابتعاد عن الحرام دليل التقوى والعفة ...
♦️فهذه التعاليم تؤكد أهمية ضبط النفس والالتزام بالحدود الشرعية والتعامل بوعي وحكمة مع الغرائز البشرية ...
♦️📚♦️📚♦️
⬇️📚⬇️📚
♦️يعزز هذا المفهوم العفة والطهارة في المجتمع ويحثّ على الالتزام بالأخلاق الإسلامية في العلاقات الإنسانية ..
♦️ويبيّن أن القناعة بالحلال والابتعاد عن الحرام دليل التقوى والعفة ...
♦️فهذه التعاليم تؤكد أهمية ضبط النفس والالتزام بالحدود الشرعية والتعامل بوعي وحكمة مع الغرائز البشرية ...
♦️📚♦️📚♦️
❤2
♦️فالعفاف مطلوب من الجميع وهو أفضل العبادة فالمؤمن يبلغ بعفته مرتبة سامية عند الله يقترب بها من ساحة الملائكة كما في قول الإمام علي (عليه السلام )
👇👇👇
((ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجرًا ممن قدر فعفَّ، كاد العفيف أن يكون ملاكًا))...
♦️وللقيام بحق الفرج يحتاج الإنسان إلى ما يعينه على التخلص من إلحاح الشهوة وضغوطاتها وأكبر الأعوان على ذلك هو غض البصر .
♻️ فقول الإمام السجاد (عليه السلام ) هذا يعني أيها الإنسان العاقل المؤمن المحاسب لنفسك استعن على حفظ الفرج من الانزلاق في الرذيلة والهاوية بغض البصر عما لا يحل لك فإنه أعون الأعوان إذ يبعد المرء عن المثيرات التي تسبب في هيجان الشهوة وضغوطها ..
♻️وقد بيّن القرآن الكريم العلاقة المتينة بين حفظ حق البصر وحفظ حق الفرج بقوله تعالى :
((قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ))
♦️ويبدو لنا من كلام الإمام السجاد (عليه السلام ) أن هنالك ترابطًا وثيقًا بين حق الفرج ،وحق البصر ،وحق البطن...
♻️فالبصر يساعدنا على إعطاء حق الفرج إذا غضضناه عما حرم الله ..
♻️ والبطن كذلك حيث يكون الشبع أكثر ميلًا إلى الانحراف في حق الفرج من الجائع أو المعتدل لذلك قال الإمام (عليه السلام ):
(وضبطه إذا همّ بالجوع والظمأ)..
♻️ عن النبي (صلوات الله عليه وآله ) :
(( أكثر ماتلج به أمتي النار الأجوفان :البطن والفرج))
♻️♦️♻️♦️♻️♦️
👇👇👇
((ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجرًا ممن قدر فعفَّ، كاد العفيف أن يكون ملاكًا))...
♦️وللقيام بحق الفرج يحتاج الإنسان إلى ما يعينه على التخلص من إلحاح الشهوة وضغوطاتها وأكبر الأعوان على ذلك هو غض البصر .
♻️ فقول الإمام السجاد (عليه السلام ) هذا يعني أيها الإنسان العاقل المؤمن المحاسب لنفسك استعن على حفظ الفرج من الانزلاق في الرذيلة والهاوية بغض البصر عما لا يحل لك فإنه أعون الأعوان إذ يبعد المرء عن المثيرات التي تسبب في هيجان الشهوة وضغوطها ..
♻️وقد بيّن القرآن الكريم العلاقة المتينة بين حفظ حق البصر وحفظ حق الفرج بقوله تعالى :
((قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ))
♦️ويبدو لنا من كلام الإمام السجاد (عليه السلام ) أن هنالك ترابطًا وثيقًا بين حق الفرج ،وحق البصر ،وحق البطن...
♻️فالبصر يساعدنا على إعطاء حق الفرج إذا غضضناه عما حرم الله ..
♻️ والبطن كذلك حيث يكون الشبع أكثر ميلًا إلى الانحراف في حق الفرج من الجائع أو المعتدل لذلك قال الإمام (عليه السلام ):
(وضبطه إذا همّ بالجوع والظمأ)..
♻️ عن النبي (صلوات الله عليه وآله ) :
(( أكثر ماتلج به أمتي النار الأجوفان :البطن والفرج))
♻️♦️♻️♦️♻️♦️
❤1
♦️ثم قال الإمام السجاد (عليه السلام) :
وكثرة ذكر الموت والتهدد لنفسك بالله والتخويف لها له ..
فالموت (معطوف على الاستعانة ) ويعني مما يوجب الحفظ ويعين على الاحتراز ذكر الموت وتوابعه والغربة وضغطة القبر ..
♻️ فإن ذكر الموت للعاقل البصير وتصوره يميت الشهوة ويهدم اللذة كما ذكر في الحديث:
((ذكر الموت يميت الشهوات ويقطع منابت الغفلة ويكسر أعلام الهوى ويرقق الطبع ويذكر بمواعد الله ))
♻️ فيعين ذلك على غاية الحفظ والعصمة من الذنوب حيث يهدد النفس ويخوفها من سوء الحساب الذي ينتظرها إن خالفت أوامر مولاها وارتكبت الحرام والعياذ بالله ...
♻️فتصور لها عظمة الله تعالى وسطوته وقدرته ووجوده معك أينما كنت ومراقبته لك في كل سكناتك وحركاتك في السر والعلن ...
♻️♦️♻️♦️♻️♦️
وكثرة ذكر الموت والتهدد لنفسك بالله والتخويف لها له ..
فالموت (معطوف على الاستعانة ) ويعني مما يوجب الحفظ ويعين على الاحتراز ذكر الموت وتوابعه والغربة وضغطة القبر ..
♻️ فإن ذكر الموت للعاقل البصير وتصوره يميت الشهوة ويهدم اللذة كما ذكر في الحديث:
((ذكر الموت يميت الشهوات ويقطع منابت الغفلة ويكسر أعلام الهوى ويرقق الطبع ويذكر بمواعد الله ))
♻️ فيعين ذلك على غاية الحفظ والعصمة من الذنوب حيث يهدد النفس ويخوفها من سوء الحساب الذي ينتظرها إن خالفت أوامر مولاها وارتكبت الحرام والعياذ بالله ...
♻️فتصور لها عظمة الله تعالى وسطوته وقدرته ووجوده معك أينما كنت ومراقبته لك في كل سكناتك وحركاتك في السر والعلن ...
♻️♦️♻️♦️♻️♦️
❤2
♦️ثم قال الإمام السجاد (عليه السلام ):
((وبالله العصمة والتأييد ولا حول ولا قوة إلّا به))
(فالعصمة ):
♻️ هي ملكة وقوة في النفس بسببها يحفظ الإنسان فرجه عما لا يحل له ومن كانت هذه صفته ،فقد أعطي خير الدنيا والآخرة ،وفاز بالحظ الأوفر والجزاء الأكبر ..
♻️ وأخيرًا فعلى الإنسان دائمًا أن يستعين بالله تعالى ويطلب منه التأييد والتسديد على أداء حقوق الجوارح جميعًا ....
♻️ فكلام الإمام السجاد (عليه السلام ) في هذا الحق ،موجز بليغ امتزج بالوعظ والإرشاد والنصيحة والتنبيه ...
وفقنا الله جميعًا للعمل به.. بحق محمد وآله الطاهرين ...
♻️♦️♻️♦️♻️♦️
((وبالله العصمة والتأييد ولا حول ولا قوة إلّا به))
(فالعصمة ):
♻️ هي ملكة وقوة في النفس بسببها يحفظ الإنسان فرجه عما لا يحل له ومن كانت هذه صفته ،فقد أعطي خير الدنيا والآخرة ،وفاز بالحظ الأوفر والجزاء الأكبر ..
♻️ وأخيرًا فعلى الإنسان دائمًا أن يستعين بالله تعالى ويطلب منه التأييد والتسديد على أداء حقوق الجوارح جميعًا ....
♻️ فكلام الإمام السجاد (عليه السلام ) في هذا الحق ،موجز بليغ امتزج بالوعظ والإرشاد والنصيحة والتنبيه ...
وفقنا الله جميعًا للعمل به.. بحق محمد وآله الطاهرين ...
♻️♦️♻️♦️♻️♦️
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM