٥- بين كلمتَي ﴿وألقوه﴾ و ﴿فألقيه﴾
الأولى: تحمل كمية كبيرة من الحقد والكُره.
والثانية: تحمل كمية كبيرة من الحنان والرعاية.
لأن الأولى (تدبير البشر)
والثانية (تدبير ربِّ البشَر) ! 🖤
الأولى: تحمل كمية كبيرة من الحقد والكُره.
والثانية: تحمل كمية كبيرة من الحنان والرعاية.
لأن الأولى (تدبير البشر)
والثانية (تدبير ربِّ البشَر) ! 🖤
٨- صاحب القصر هو من طلب أن يتربى يوسف عنده، وزوجة صاحب القصر هي من طلبت أن يتربى موسى عندها. 🖤
٩- زوجة صاحب القصر الذي عاش فيه يوسف - عليه السلام - كانت مصدر خوف وقلق له، أما زوجة صاحب القصر الذي عاش فيه موسى - عليه السلام - فكانت مصدر أمان له. 🖤
١٠- كلاهما تحدث القرآن عن بلوغه سن الرشد بصيغتين متشابهتين.
¬ عن يوسف - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾
¬ عن موسى - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه واستوىٰ آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾ 🖤
¬ عن يوسف - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾
¬ عن موسى - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه واستوىٰ آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾ 🖤
١١- أبو يوسف حكى عن حزنه القرآنُ فقال: ﴿وابيضّت عيناهُ من الحُزن﴾، وأم موسى حكى عن حزنها القرآنُ فقال: ﴿وأصبَح فؤاد أم موسى فارغًا﴾ 🖤
١٢- إخوان يوسف هم من ألقوا أخاهم وآذوه، وأخت موسى هي من بحثت عنه وساعدته. 🖤
١٣- أبو يوسف هو من طلب البحث عن ابنه وأرسل إخوته: ﴿يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾، وأم موسى هي من طلبت البحث عن ابنها وأرسلت أخته: ﴿وقالت لأخته قصِّيه﴾ 🖤
١٤- بداية الفرج لأبي يوسف بلقاء ابنه: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾، وبداية الفرج لأم موسى بلقاء ابنها: ﴿وحرمنا عليه المراضِع﴾ 🖤
١٥- رب العالمين أوحى لأبي يوسف أنه سيرد إليه ابنه: ﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾
وأوحى إلى أم موسى أنه سيرد إليها ابنها: ﴿إنا رادُّوه إليك وجاعلوه من المُرسَلين﴾ 🖤
وأوحى إلى أم موسى أنه سيرد إليها ابنها: ﴿إنا رادُّوه إليك وجاعلوه من المُرسَلين﴾ 🖤
١٦- أصحاب القصر الذي عاش فيه يوسف - عليه السلام - لما كبُر تصالحوا معه وقربوه: ﴿إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾
أما أصحاب القصر الذي عاش فيه موسى - عليه السلام - فلما كبُر تصادم معهم وطردوه: ﴿قال أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ 🖤
أما أصحاب القصر الذي عاش فيه موسى - عليه السلام - فلما كبُر تصادم معهم وطردوه: ﴿قال أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ 🖤
أعرِفُ جيّدًا، ما معنى أن تقف في منتصف الطريق و تنتظر معجزة، لأنك أتخذت كل السبل ولكنك عاجز وبلا حيلة؛"♥️
العائلة هي نقطة الضعف التي لا تستطيع تجاهلها أو الهرب منها أو التظاهر بعدم حبها، ستشعر بمسمار صدئ في قلبك إن مسّها سوء، ألا يقولون دائماً أنه لا مهرب من الأقدار؟
- العائلة قدر 💜!
- العائلة قدر 💜!