٤- يوسف - عليه السلام - ألقِي في الجب بيد مُبغضِيه إخوتِه: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾
وموسى - عليه السلام - ألقِي في اليم بيد محبته أمه: ﴿فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني﴾ 🖤
وموسى - عليه السلام - ألقِي في اليم بيد محبته أمه: ﴿فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني﴾ 🖤
٥- بين كلمتَي ﴿وألقوه﴾ و ﴿فألقيه﴾
الأولى: تحمل كمية كبيرة من الحقد والكُره.
والثانية: تحمل كمية كبيرة من الحنان والرعاية.
لأن الأولى (تدبير البشر)
والثانية (تدبير ربِّ البشَر) ! 🖤
الأولى: تحمل كمية كبيرة من الحقد والكُره.
والثانية: تحمل كمية كبيرة من الحنان والرعاية.
لأن الأولى (تدبير البشر)
والثانية (تدبير ربِّ البشَر) ! 🖤
٨- صاحب القصر هو من طلب أن يتربى يوسف عنده، وزوجة صاحب القصر هي من طلبت أن يتربى موسى عندها. 🖤
٩- زوجة صاحب القصر الذي عاش فيه يوسف - عليه السلام - كانت مصدر خوف وقلق له، أما زوجة صاحب القصر الذي عاش فيه موسى - عليه السلام - فكانت مصدر أمان له. 🖤
١٠- كلاهما تحدث القرآن عن بلوغه سن الرشد بصيغتين متشابهتين.
¬ عن يوسف - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾
¬ عن موسى - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه واستوىٰ آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾ 🖤
¬ عن يوسف - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾
¬ عن موسى - عليه السلام -
﴿ولما بلغ أشدَّه واستوىٰ آتيناه حكمًا وعلمًا وكذٰلك نجزي المُحسنِين﴾ 🖤
١١- أبو يوسف حكى عن حزنه القرآنُ فقال: ﴿وابيضّت عيناهُ من الحُزن﴾، وأم موسى حكى عن حزنها القرآنُ فقال: ﴿وأصبَح فؤاد أم موسى فارغًا﴾ 🖤
١٢- إخوان يوسف هم من ألقوا أخاهم وآذوه، وأخت موسى هي من بحثت عنه وساعدته. 🖤
١٣- أبو يوسف هو من طلب البحث عن ابنه وأرسل إخوته: ﴿يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾، وأم موسى هي من طلبت البحث عن ابنها وأرسلت أخته: ﴿وقالت لأخته قصِّيه﴾ 🖤
١٤- بداية الفرج لأبي يوسف بلقاء ابنه: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾، وبداية الفرج لأم موسى بلقاء ابنها: ﴿وحرمنا عليه المراضِع﴾ 🖤
١٥- رب العالمين أوحى لأبي يوسف أنه سيرد إليه ابنه: ﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾
وأوحى إلى أم موسى أنه سيرد إليها ابنها: ﴿إنا رادُّوه إليك وجاعلوه من المُرسَلين﴾ 🖤
وأوحى إلى أم موسى أنه سيرد إليها ابنها: ﴿إنا رادُّوه إليك وجاعلوه من المُرسَلين﴾ 🖤
١٦- أصحاب القصر الذي عاش فيه يوسف - عليه السلام - لما كبُر تصالحوا معه وقربوه: ﴿إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾
أما أصحاب القصر الذي عاش فيه موسى - عليه السلام - فلما كبُر تصادم معهم وطردوه: ﴿قال أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ 🖤
أما أصحاب القصر الذي عاش فيه موسى - عليه السلام - فلما كبُر تصادم معهم وطردوه: ﴿قال أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ 🖤