جُـلّنار..'♥️
1.13K subscribers
1.02K photos
71 videos
12 files
7 links
عَن أريحيةِ صَب الكلام المُحتشد عَلىٰ آذانٍ صَاغِية وَ وَاعِية، نَوعٌ فريدٌ مِنْ الانشِراحِ.🪽🩶
للتّواصل: 🌸

@MarwaShaban2_bot
Download Telegram
بالرّغم من الحبّ الكثيف الّذي أحملهُ في روحي إلاّ أنني في النّهاية لا أهاب خسارة أيِّ شيء، لأنني أفهم جيدًا أنني لا أفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدٌ غزير من محاولات الحفاظ والبقاء، لِذا فإنّ كلّ ما يتسرّب مني لا يملك مَهارة العودة او اِسترجاع شغفي الأوّل به..'💜
جُـلّنار..'♥️
‏كثيِف الليّل في البيوت، التِي غادرها الآباء..
الآباء لا يموتون، هُم فقط يختبؤون ثُم ينظرون مِن بعيد لِيروا كيف سنعتمد على أنفُسنا بدونهم..
الله قدّر هذا، وللمقادير ربٌّ رحيم..'🤍
كلّما أردت أن أطوي هذه القصّة بيننا، يعذّبني الأمَل.
السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النَّبِيّ | ♥️
-
حدّثوني عن الفقد.!
سأكتفي بالقراءة.

@MarwaShaban2_bot
جُـلّنار..'♥️
حدّثوني عن الفقد.! سأكتفي بالقراءة. @MarwaShaban2_bot
بترُ جزءٍ من الروح
فلا يبقى أي معنى لأي شييءٍ في الحياة
صباحُ الخير جدًّا..'💛
جُـلّنار..'♥️
يا وجهًا يعبقُ مِثل حُقُولِ الورد..'🌻 6:15
‏يا رِقة القدر في مرّ الدّهر..'🌻

3:15
مطرٌ وربٌّ مُجيب..'🧡
إنَّ اللَّهُ يعرفُ كلَّ متاهاتنا ولن يضيّعنا.🤍
بالرّغم من الحبّ الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلاّ أنني في النهاية لا أهاب خسارة أي شيء، لأنني أفهم جيدًا أني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدٌ غزير من محاولات الحفاظ والبقاء، لذا فإنّ كل ما يتسرّب منّي لا يملك مَهارة العودة او استرجاع شغفي الأوّل به..'💜
جُـلّنار..'♥️
مطرٌ وربٌّ مُجيب..'🧡
إحدىٰ الأسباب الّتي تدفعني لكثرة القراءة، هو أن يكون لأطفالي مرجعًا معرفيًّا موثوقًا بِه، لا يسألون "جوجل" بل یسألون أُمّهم.
من لَطيفِ وصف وجه الحَبيبة قول تميم البرغوثيّ:

والوجْهُ أجملُ من حَظي إذا ابتسما. 🧡
جرحٌ قديمٌ نسينا أن نضمّده، ‏فما يزالُ هنـا في هيئةِ الأرقِ.
القوّة الوحيدة التي أمتلكها هي أنَّني أستطيعُ التوقف عن شيءٍ أحبُّه بشدَّة..'💙
صبَاحُ الخيرِ، أمّا بعد:

«يوم جديد أدعو وأرجو أن يهبني الله من الجُهد والسّعة ما يُعينني على تقبُّلِ الأشياء حولي وعلى تحمُّل جَلَبَة بصيرتي، وما تُحَمِّلني به أعباء نفسي عليَّ!»🩵
💙
يأتي اللّيل، وتبدأ النّفس بنبشِ ذكرياتها، وكأنّ الليل مقبرةٌ للمواجع!