فيه: حقارة الدنيا عند الله تعالى، ولهذا ملَّكها تعالى في الغالب للكفار والفساق لهوانهم عليه، وحَمَى منها في الغالب الأنبياء والصالحين لئلا تُدَنَّسَهُم.
فيه: ذم ما أشغل من الدنيا عن ذكر الله وطاعته، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون: 9]، وأما ما أعان على طاعة الله من الدنيا فليس بمذموم، قال تعالى: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ} [النور: 37]، وفي حديث مرفوع: ((لا تسبوا الدنيا فنعم مطية المؤمن عليها يبلغ الخير، وبها ينجو من الشر)).
الضيعة: العقار الذي يحتاج إلى عمل، والمراد لا تتوغلوا في ذلك فترغبوا عن صلاح آخرتكم وتشتغلوا في طلب الدنيا فلا تشبعوا منها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
صحيح الجامع الصغير 📚
( للعلامة الألباني )
قال النبي صلى الله عليه وسلم .
- «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» .
(صحيح)
📚 - «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» .
(صحيح)
📚 «إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه قال: لا يسألن عبادي غيري من يسألني استجب له من يسألني أعطه من يستغفرني أغفر له حتى يطلع الفجر» .
(صحيح)
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
( للعلامة الألباني )
قال النبي صلى الله عليه وسلم .
- «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» .
(صحيح)
(صحيح)
(صحيح)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ ، فَهذا اليَوْمُ الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدانا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصارَى)) فَسَكَتَ. ثُمَّ قالَ : ((حَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فيه رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
نبيُّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو خيرُ الأنبياءِ ، وأُمَّتُه خيرُ الأُممِ ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ فَضائِلِ أُمَّتِه على الأُمَمِ السابقةِ ، ويُعَدِّدُ بعضَ صِفاتِها وأوصافِها الَّتي تَتميَّزُ بها على تلك الأمَمِ ، فيُخبِرُ أنَّه وأُمَتَّه هم الآخِرونَ في الزَّمانِ ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرُ الأنبياءِ والرُّسلِ ، ولا نَبيَّ بعْدَه ، ولكنَّهم السَّابِقونَ في الفَضْلِ والفَضيلةِ يَومَ القِيامةِ على الأُمَمِ السَّابقةِ مِن أهلِ الكِتابِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ.
● ثمَّ يُشيرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ الكِتابِ اليهودِ والنَّصارى بأنَّهم أُوتوا الكِتابَ ، والمرادُ بالكتابِ : التَّوراةُ والإنْجيلُ مِن قَبْلِنا ، وأنَّنا أُوتينا القُرآنَ العَزيزَ -الذي هو أعظمُ الكُتُبِ التي أنزلَها اللهُ تعالَى إلى عِبادِه- مِن بَعدِهم.
● ثمَّ أشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ الجُمعةِ ، وأنَّ هَذا اليَومَ اخْتَلَف فيه أهلُ الكِتابِ مِن قَبْلِنا بعْدَ أنْ عُيِّنَ لهم ، وأُمِروا بتَعظيمِه ، فتَرَكوه وغَلَّبوا القياسَ ؛ فَعَظَّمَت اليَهودُ السَّبتَ لِلفَراغِ مِن الخَلْقِ ، وظَنَّت ذلك فَضيلةً تُوجِبُ عِظَمَ اليَومِ ، وعَظَّمَت النَّصارى الأحَدَ ؛ لَمَّا كان ابتِداءُ الخَلْقِ فيهِ.
👈 فهَدانا اللهُ إلى يومِ الجُمُعةِ بالوَحْيِ الوارِدِ في تَعظيمِه ، أو بالاجتِهادِ المُوافِقِ لِلمُرادِ ؛ فالسَّبتُ لِليَهودِ ، والأحدُ لِلنَّصارى.
#وقيل : إنَّه لَمَّا تَخيَّرتِ اليهودُ السَّبتَ ، والنَّصارى الأحدَ ، وهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمعةِ -وهو سابقٌ لليومَينِ- سبَقْناهم في الدُّنيا ، ونَسبِقُهم في الآخرةِ.
● ثُمَّ بَيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ -والمرادُ به : المُكلَّفُ- أنْ يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ يَومًا ، وهو يَومُ الجُمُعةِ ، يَغسِلُ فيهِ رَأسَه وجَسَدَه.
👈 والمرادُ بالاغتِسالِ : تَعميمُ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ طَلبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ ، فالإنسانُ مَأمورٌ -في أقْصى تَوقيتٍ له- أنْ يَغتسِلَ بالماءِ كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ ، وإنَّما خصَّ الرَّأسَ بالذِّكرِ وإنْ كان الجسَدُ يَشمَلُه ؛ لِلاهتِمامِ به.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/12
((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ ، فَهذا اليَوْمُ الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدانا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصارَى)) فَسَكَتَ. ثُمَّ قالَ : ((حَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فيه رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
نبيُّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو خيرُ الأنبياءِ ، وأُمَّتُه خيرُ الأُممِ ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ فَضائِلِ أُمَّتِه على الأُمَمِ السابقةِ ، ويُعَدِّدُ بعضَ صِفاتِها وأوصافِها الَّتي تَتميَّزُ بها على تلك الأمَمِ ، فيُخبِرُ أنَّه وأُمَتَّه هم الآخِرونَ في الزَّمانِ ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرُ الأنبياءِ والرُّسلِ ، ولا نَبيَّ بعْدَه ، ولكنَّهم السَّابِقونَ في الفَضْلِ والفَضيلةِ يَومَ القِيامةِ على الأُمَمِ السَّابقةِ مِن أهلِ الكِتابِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ.
● ثمَّ يُشيرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ الكِتابِ اليهودِ والنَّصارى بأنَّهم أُوتوا الكِتابَ ، والمرادُ بالكتابِ : التَّوراةُ والإنْجيلُ مِن قَبْلِنا ، وأنَّنا أُوتينا القُرآنَ العَزيزَ -الذي هو أعظمُ الكُتُبِ التي أنزلَها اللهُ تعالَى إلى عِبادِه- مِن بَعدِهم.
● ثمَّ أشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ الجُمعةِ ، وأنَّ هَذا اليَومَ اخْتَلَف فيه أهلُ الكِتابِ مِن قَبْلِنا بعْدَ أنْ عُيِّنَ لهم ، وأُمِروا بتَعظيمِه ، فتَرَكوه وغَلَّبوا القياسَ ؛ فَعَظَّمَت اليَهودُ السَّبتَ لِلفَراغِ مِن الخَلْقِ ، وظَنَّت ذلك فَضيلةً تُوجِبُ عِظَمَ اليَومِ ، وعَظَّمَت النَّصارى الأحَدَ ؛ لَمَّا كان ابتِداءُ الخَلْقِ فيهِ.
👈 فهَدانا اللهُ إلى يومِ الجُمُعةِ بالوَحْيِ الوارِدِ في تَعظيمِه ، أو بالاجتِهادِ المُوافِقِ لِلمُرادِ ؛ فالسَّبتُ لِليَهودِ ، والأحدُ لِلنَّصارى.
#وقيل : إنَّه لَمَّا تَخيَّرتِ اليهودُ السَّبتَ ، والنَّصارى الأحدَ ، وهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمعةِ -وهو سابقٌ لليومَينِ- سبَقْناهم في الدُّنيا ، ونَسبِقُهم في الآخرةِ.
● ثُمَّ بَيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ -والمرادُ به : المُكلَّفُ- أنْ يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ يَومًا ، وهو يَومُ الجُمُعةِ ، يَغسِلُ فيهِ رَأسَه وجَسَدَه.
👈 والمرادُ بالاغتِسالِ : تَعميمُ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ طَلبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ ، فالإنسانُ مَأمورٌ -في أقْصى تَوقيتٍ له- أنْ يَغتسِلَ بالماءِ كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ ، وإنَّما خصَّ الرَّأسَ بالذِّكرِ وإنْ كان الجسَدُ يَشمَلُه ؛ لِلاهتِمامِ به.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/12
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ ، فإذا قالَ : ها ، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ كُلِّ فِعلٍ مِن الأفعالِ الصَّادِرةِ من المسلمِ عَفوًا ، كالعُطاسِ والتثاؤبِ والتجَشُّؤِ وغيرِ ذلك ، وربط ذلك بأخلاقيَّاتِ المسلمِ وبالأدعيةِ ؛ لِيَكونَ قُدْوةً حَسَنةً لِغَيرِه ، وليَكونَ المسلِمُ دَومًا في مَعيَّةِ اللهِ ؛ فعليه أنْ يكونَ حامِدًا وشاكِرًا وذاكِرًا له على كلِّ حالٍ ، ومُلتزِمًا بهَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كلِّ شُؤونِه.
● وفي هذا الحديثِ يروي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ سُبحانَه يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ ؛ والسَّببُ في ذلك أنَّ العُطاسَ يدُلُّ على النَّشاطِ والخفَّةِ ؛ ولهذا تَجِدُ الإنسانَ إذا عطَسَ نَشِطَ ، واللهُ سُبحانَه وتعالَى يُحِبُّ الإنسانَ النَّشيطَ الجادَّ.
👈 والتَّثاؤبُ إنَّما يَكونُ مع ثِقَلِ البدنِ وامتلائِه وعندَ استِرخائهِ لِلنَّومِ ومَيلِه إلى الكسلِ ، ولأجْلِ ذلك المعنى صار العُطاسُ مَحمودًا يُحِبُّه اللهُ ، والتَّثاؤبُ مَذْمومًا يَكْرَهُه اللهُ تعالَى ، ولأنَّ العُطاسَ يُعينُ على الطَّاعاتِ ، والتَّثاؤبَ يُثبِّطُ عَن الخَيراتِ وقَضاءِ الواجباتِ ، وجعل التثاؤُبَ مِنَ الشَّيطانِ كَراهةً له ، ولأنَّ الشَّيطانَ هو الذي يدعو إلى إعطاءِ النَّفسِ شَهوتَها.
● ثمَّ أخْبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مِن حُقوقِ المسلِمِ على المسلِمِ أنَّه إذا عَطَسَ وحَمِدَ اللهَ أنْ يُشمِّتَه ، وتَشميتُ العاطسِ أنْ يقولَ له السامع : يَرحمُكَ اللهُ ، وحَمدُ العاطِسِ يكونُ شُكرًا لربِّه على هذه النِّعمةِ ؛ إذ أذهَبَ عنه الضَّرَرَ بالعُطاسِ ، فإذا الْتزَمَ هذا الأدبَ وحَمِدَ اللهَ تعالَى ، فلْيَقُلْ له مَن سَمِعَه أو عرَف أنَّه حَمِدَ اللهَ وإنْ لم يَسْمَعْه : «يَرحَمُك اللهُ» ، فيَدْعو له بالخيرِ ؛ لأنَّه عَمِلَ بالسُّنَّةِ ، وأدَّى ما عليه مِن حَمدِ اللهِ وشُكرِه على نِعمتِه ، فيُكافَأُ على ذلك بالدُّعاءِ له بالخيرِ ، وفي روايةٍ للبُخاريِّ أُمِر العاطِسُ أنْ يقولَ لمن شَمَّتَه : «يَهْديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم» ، فيَدْعو له بالهِدايةِ وصَلاحِ الشأْنِ والحالِ في الدِّينِ والدُّنيا ؛ بالتوفيقِ والتَّسديدِ والتأْيِيدِ.
● أمَّا التَّثاؤبُ فيَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَكظِمَه ويَرُدَّه ما استَطاعَ ؛ لأنَّه إذا قال : «هَا» -يَعني فَعلَ التَّثاؤبَ وفتَحَ فمَه به- ضَحِكَ الشَّيطانُ منه ؛ لأنَّهُ نالَ مَقْصودَه ورَأى ثَمرةَ تَحريضِه على كَثرةِ الأكْلِ والكسَلِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15096
((إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ ، فإذا قالَ : ها ، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ كُلِّ فِعلٍ مِن الأفعالِ الصَّادِرةِ من المسلمِ عَفوًا ، كالعُطاسِ والتثاؤبِ والتجَشُّؤِ وغيرِ ذلك ، وربط ذلك بأخلاقيَّاتِ المسلمِ وبالأدعيةِ ؛ لِيَكونَ قُدْوةً حَسَنةً لِغَيرِه ، وليَكونَ المسلِمُ دَومًا في مَعيَّةِ اللهِ ؛ فعليه أنْ يكونَ حامِدًا وشاكِرًا وذاكِرًا له على كلِّ حالٍ ، ومُلتزِمًا بهَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كلِّ شُؤونِه.
● وفي هذا الحديثِ يروي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ سُبحانَه يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ ؛ والسَّببُ في ذلك أنَّ العُطاسَ يدُلُّ على النَّشاطِ والخفَّةِ ؛ ولهذا تَجِدُ الإنسانَ إذا عطَسَ نَشِطَ ، واللهُ سُبحانَه وتعالَى يُحِبُّ الإنسانَ النَّشيطَ الجادَّ.
👈 والتَّثاؤبُ إنَّما يَكونُ مع ثِقَلِ البدنِ وامتلائِه وعندَ استِرخائهِ لِلنَّومِ ومَيلِه إلى الكسلِ ، ولأجْلِ ذلك المعنى صار العُطاسُ مَحمودًا يُحِبُّه اللهُ ، والتَّثاؤبُ مَذْمومًا يَكْرَهُه اللهُ تعالَى ، ولأنَّ العُطاسَ يُعينُ على الطَّاعاتِ ، والتَّثاؤبَ يُثبِّطُ عَن الخَيراتِ وقَضاءِ الواجباتِ ، وجعل التثاؤُبَ مِنَ الشَّيطانِ كَراهةً له ، ولأنَّ الشَّيطانَ هو الذي يدعو إلى إعطاءِ النَّفسِ شَهوتَها.
● ثمَّ أخْبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مِن حُقوقِ المسلِمِ على المسلِمِ أنَّه إذا عَطَسَ وحَمِدَ اللهَ أنْ يُشمِّتَه ، وتَشميتُ العاطسِ أنْ يقولَ له السامع : يَرحمُكَ اللهُ ، وحَمدُ العاطِسِ يكونُ شُكرًا لربِّه على هذه النِّعمةِ ؛ إذ أذهَبَ عنه الضَّرَرَ بالعُطاسِ ، فإذا الْتزَمَ هذا الأدبَ وحَمِدَ اللهَ تعالَى ، فلْيَقُلْ له مَن سَمِعَه أو عرَف أنَّه حَمِدَ اللهَ وإنْ لم يَسْمَعْه : «يَرحَمُك اللهُ» ، فيَدْعو له بالخيرِ ؛ لأنَّه عَمِلَ بالسُّنَّةِ ، وأدَّى ما عليه مِن حَمدِ اللهِ وشُكرِه على نِعمتِه ، فيُكافَأُ على ذلك بالدُّعاءِ له بالخيرِ ، وفي روايةٍ للبُخاريِّ أُمِر العاطِسُ أنْ يقولَ لمن شَمَّتَه : «يَهْديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم» ، فيَدْعو له بالهِدايةِ وصَلاحِ الشأْنِ والحالِ في الدِّينِ والدُّنيا ؛ بالتوفيقِ والتَّسديدِ والتأْيِيدِ.
● أمَّا التَّثاؤبُ فيَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَكظِمَه ويَرُدَّه ما استَطاعَ ؛ لأنَّه إذا قال : «هَا» -يَعني فَعلَ التَّثاؤبَ وفتَحَ فمَه به- ضَحِكَ الشَّيطانُ منه ؛ لأنَّهُ نالَ مَقْصودَه ورَأى ثَمرةَ تَحريضِه على كَثرةِ الأكْلِ والكسَلِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15096
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : (لا صلاةَ بحضرةِ الطعامِ ، ولا هو يُدافِعُه الأخبثان).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
● " لا صَلاةَ " أي : كاملةً.
● "بحضرةِ الطَّعامِ" ، بحُضورِ طعامٍ يُريدُ أَكْلَه ، وإنَّما أَمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبدأَ بالطَّعامِ لتَأخُذَ النَّفسُ حاجتَها منه ، فيدخلَ المصلِّي في صَلاتِه وهو ساكنُ الجأْشِ لا تُنازِعُه نَفسُه شهوةَ الطَّعامِ ، فيَعجَلُه ذلك عن إتمامِ رُكوعِها وسُجودِها وإيفاءِ حُقوقِها.
● "ولا " صَلاةَ كاملة " وهو " ، أي : المصلِّي ، "يُدافِعُه الأخبثان" : وهو البَولُ والغائطُ.
● أي : لا صَلاةَ حاصِلَةً للمُصلِّي حالَةَ يُدافِعُه الأخبثان وهو يُدافعُهما ؛ لما فيه من اشتِغالِ القَلْبِ به وذَهابِ كمالِ الخشوعِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ أنَّ حُضورَ القلبِ والخُضوعَ مطلوبانِ في الصَّلاةِ.
2⃣ وفيه : أنَّه ينبَغي للمُصلِّي إبعادُ كُلِّ ما يَشغَلُه في صَلاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21898
إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : (لا صلاةَ بحضرةِ الطعامِ ، ولا هو يُدافِعُه الأخبثان).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
● " لا صَلاةَ " أي : كاملةً.
● "بحضرةِ الطَّعامِ" ، بحُضورِ طعامٍ يُريدُ أَكْلَه ، وإنَّما أَمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبدأَ بالطَّعامِ لتَأخُذَ النَّفسُ حاجتَها منه ، فيدخلَ المصلِّي في صَلاتِه وهو ساكنُ الجأْشِ لا تُنازِعُه نَفسُه شهوةَ الطَّعامِ ، فيَعجَلُه ذلك عن إتمامِ رُكوعِها وسُجودِها وإيفاءِ حُقوقِها.
● "ولا " صَلاةَ كاملة " وهو " ، أي : المصلِّي ، "يُدافِعُه الأخبثان" : وهو البَولُ والغائطُ.
● أي : لا صَلاةَ حاصِلَةً للمُصلِّي حالَةَ يُدافِعُه الأخبثان وهو يُدافعُهما ؛ لما فيه من اشتِغالِ القَلْبِ به وذَهابِ كمالِ الخشوعِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ أنَّ حُضورَ القلبِ والخُضوعَ مطلوبانِ في الصَّلاةِ.
2⃣ وفيه : أنَّه ينبَغي للمُصلِّي إبعادُ كُلِّ ما يَشغَلُه في صَلاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21898
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ : إلا من صدقةٍ جاريةٍ ، أو علمٍ ينتفعُ به ، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
مِن رحمةِ اللهِ سُبحانَه وفضْلِه أنْ جعَلَ أسبابًا كَثيرةً لرَفْعِ الدَّرَجاتِ وغُفرانِ الذُّنوبِ ، ودوامِ الثَّوابِ حتَّى بعْدَ المَماتِ.
وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه :
● إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عنه عملُه في الدُّنيا ، فلا زِيادةَ في العملِ ؛ فإنْ كان مُحسِنًا فلَهُ إحسانُه ، وإنْ كان مُسيئًا فلا مَجالَ للعملِ ولا للتَّوبةِ بعْدَ الموتِ ؛ فَلا يَصلُ إليه أجْرٌ وثوابٌ مِن شَيءٍ مِن عَملِه ، إلَّا إنْ تَرَك ثَلاثةَ أشياءَ ؛ فإنَّ ثَوابَها وفَائدتَها لا تَنقطِعُ عنه :
1⃣ أوَّلُها : الصَّدقَةُ الجاريةُ : وهي الَّتي يَجري نفعُها فَيدومُ أجْرُها ، مِثلُ الوقفِ وغَيرِه.
2⃣ ثانيها : عِلْمٌ يُنتفَعُ به ، أي : بَعْدَ موتِه ، وقَيَّدَ العلِمَ بِالمنتَفَعِ به ؛ لأنَّ العِلمَ غَيرَ المنتفَعِ به لا يُؤتَى صاحبُه به أَجرًا.
3⃣ ثَالثُها : وَلَدٌ صالحٌ ، أي : مؤمنٌ ، يَدْعو له ، وقيَّدَ الولدَ بِالصَّالحِ ؛ لأنَّ الأجرَ لا يَحصُلُ مِن غيرِه ، وإنَّما ذَكرَ دعاءَه تَحريضًا لِلولدِ على الدُّعاءِ لِأبيه ؛ لأنَّ لِلوالدِ ثَوابًا مِن عَمَلِ الولدِ الصَّالحِ ، سواءٌ دعا لِأبيه أم لا ، كما أنَّ مَن غَرَسَ شَجَرةً جُعِلَ له ثَوابٌ بِأْكِل ثَمرتِها ، سواءٌ دعا له الآكِلُ أم لا ، وعندَ ابنِ ماجَه : «إنَّ الرَّجلَ لتُرفَعُ دَرجتُه في الجنَّةِ فيَقولُ : أنَّى هذا؟ فيُقالُ : باستغفارِ وَلدِك لكَ».
● ولابنِ ماجَه أيضًا : «إنَّ ممَّا يَلحَقُ المؤمنَ مِن عَملِه وحَسناتِه بعْدَ مَوتِه عِلمًا علَّمَه ونَشَرَه ، ووَلدًا صالحًا تَرَكَه ، ومُصحَفًا وَرَّثَه ، أو مَسجدًا بَناهُ ، أو بَيتًا لابنِ السَّبيلِ بَناهُ ، أو نَهرًا أجْراهُ ، أو صَدَقةً أخْرَجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحَياتِه ، يَلحَقُه مِن بعدِ مَوتِه» ، وهذه الأمورُ يَتجدَّدُ أجْرُها ويَصِلُ للإنسانِ بعْدَ مَوتِه.
● وكذلك يَسْري هذا الحُكمُ على كلِّ ما سَنَّه الإنسانُ مِن الخيرِ وبَقِي أثرُه ؛ لِما رواهُ مُسْلمٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : «مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً ، فله أجْرُها وأجْرُ مَن عَمِلَ بها بعْدَه ، مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ».
👈 وإنَّما خَصَّ هذه الثَّلاثةَ بالذِّكرِ في هذا الحديثِ ؛ لأنَّها أُصولُ الخيرِ ، وأغلَبُ ما يَقصِدُ أهلُ الفضلِ بَقاءه بعْدَهم.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الإحسانِ إلى الوالدَيْنِ بعْدَ مَوتِهما.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّمِ العِلْمِ النَّافِع وبَثِّه في النَّاسِ.
● وفيه : الحثُّ على التَّصدُّقِ بالصَّدقاتِ الجاريةِ.
● وفيه : فَضيلةُ الزَّواجِ رَجاءَ أنْ يُولَدَ للزَّوجينِ ولَدٌ صالحٌ يَدْعو لهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152595
((إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ : إلا من صدقةٍ جاريةٍ ، أو علمٍ ينتفعُ به ، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
مِن رحمةِ اللهِ سُبحانَه وفضْلِه أنْ جعَلَ أسبابًا كَثيرةً لرَفْعِ الدَّرَجاتِ وغُفرانِ الذُّنوبِ ، ودوامِ الثَّوابِ حتَّى بعْدَ المَماتِ.
وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه :
● إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عنه عملُه في الدُّنيا ، فلا زِيادةَ في العملِ ؛ فإنْ كان مُحسِنًا فلَهُ إحسانُه ، وإنْ كان مُسيئًا فلا مَجالَ للعملِ ولا للتَّوبةِ بعْدَ الموتِ ؛ فَلا يَصلُ إليه أجْرٌ وثوابٌ مِن شَيءٍ مِن عَملِه ، إلَّا إنْ تَرَك ثَلاثةَ أشياءَ ؛ فإنَّ ثَوابَها وفَائدتَها لا تَنقطِعُ عنه :
1⃣ أوَّلُها : الصَّدقَةُ الجاريةُ : وهي الَّتي يَجري نفعُها فَيدومُ أجْرُها ، مِثلُ الوقفِ وغَيرِه.
2⃣ ثانيها : عِلْمٌ يُنتفَعُ به ، أي : بَعْدَ موتِه ، وقَيَّدَ العلِمَ بِالمنتَفَعِ به ؛ لأنَّ العِلمَ غَيرَ المنتفَعِ به لا يُؤتَى صاحبُه به أَجرًا.
3⃣ ثَالثُها : وَلَدٌ صالحٌ ، أي : مؤمنٌ ، يَدْعو له ، وقيَّدَ الولدَ بِالصَّالحِ ؛ لأنَّ الأجرَ لا يَحصُلُ مِن غيرِه ، وإنَّما ذَكرَ دعاءَه تَحريضًا لِلولدِ على الدُّعاءِ لِأبيه ؛ لأنَّ لِلوالدِ ثَوابًا مِن عَمَلِ الولدِ الصَّالحِ ، سواءٌ دعا لِأبيه أم لا ، كما أنَّ مَن غَرَسَ شَجَرةً جُعِلَ له ثَوابٌ بِأْكِل ثَمرتِها ، سواءٌ دعا له الآكِلُ أم لا ، وعندَ ابنِ ماجَه : «إنَّ الرَّجلَ لتُرفَعُ دَرجتُه في الجنَّةِ فيَقولُ : أنَّى هذا؟ فيُقالُ : باستغفارِ وَلدِك لكَ».
● ولابنِ ماجَه أيضًا : «إنَّ ممَّا يَلحَقُ المؤمنَ مِن عَملِه وحَسناتِه بعْدَ مَوتِه عِلمًا علَّمَه ونَشَرَه ، ووَلدًا صالحًا تَرَكَه ، ومُصحَفًا وَرَّثَه ، أو مَسجدًا بَناهُ ، أو بَيتًا لابنِ السَّبيلِ بَناهُ ، أو نَهرًا أجْراهُ ، أو صَدَقةً أخْرَجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحَياتِه ، يَلحَقُه مِن بعدِ مَوتِه» ، وهذه الأمورُ يَتجدَّدُ أجْرُها ويَصِلُ للإنسانِ بعْدَ مَوتِه.
● وكذلك يَسْري هذا الحُكمُ على كلِّ ما سَنَّه الإنسانُ مِن الخيرِ وبَقِي أثرُه ؛ لِما رواهُ مُسْلمٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : «مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً ، فله أجْرُها وأجْرُ مَن عَمِلَ بها بعْدَه ، مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ».
👈 وإنَّما خَصَّ هذه الثَّلاثةَ بالذِّكرِ في هذا الحديثِ ؛ لأنَّها أُصولُ الخيرِ ، وأغلَبُ ما يَقصِدُ أهلُ الفضلِ بَقاءه بعْدَهم.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الإحسانِ إلى الوالدَيْنِ بعْدَ مَوتِهما.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّمِ العِلْمِ النَّافِع وبَثِّه في النَّاسِ.
● وفيه : الحثُّ على التَّصدُّقِ بالصَّدقاتِ الجاريةِ.
● وفيه : فَضيلةُ الزَّواجِ رَجاءَ أنْ يُولَدَ للزَّوجينِ ولَدٌ صالحٌ يَدْعو لهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152595
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كنتُ في بيتِ ميمونةَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامَتَينِ ، فتبزَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال خالدُ : إِخالُك تَقْذِرُه يا رسولَ اللهِ ! قال : (أجل) ، ثم أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلبنٍ فشرب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ((إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأَطعِمْنا خيرًا منه ، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ)).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عافَ مِنَ الطَّعامِ شيئًا ترَكه ، وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما : أنَّه كان في بَيْتِ مَيمونةَ رضِيَ اللهُ عنه ، وهي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكانتْ خالَةَ ابنِ عبَّاسٍ :
● "فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ على ثُمامَتَيْنِ" ، أي : على عودَيْنِ يَحمِلانِ الضَّبَّيْنِ أثناءَ الشَّوْيِ ، والضَّبُّ : حيوانٌ مِنَ الزَّواحِفِ يَكْثُرُ في الصَّحارِي العربيَّةِ.
#قال : "فتَبَزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" ، أي : تَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقذُّرًا ؛ وذلك لِأنَّه لم يَأْلَفْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
● "فقال خالِدٌ : إِخالُكَ" ، أي : أَظُنُّكَ ، "تَقْذَرُهُ يا رسولَ اللهِ" ، أي : تَكرهُه.
● "قال" النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : "أَجَلْ" ، أي : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عافَه وكرِهَه ، وليس المقصودُ هنا الكراهةَ الشَّرعيَّةَ ، وإنَّما المقصودُ كراهةُ نَفْسِهِ البشريَّةِ لهذا النَّوعِ مِنَ الطَّعامِ.
● قال : "ثمَّ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ فشرِب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "إذا أَكَلَ أحدُكم طعامًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه" ، أي : اجعَلْ لنا فيه الخيرَ بالزِّيادةِ والنَّماءِ.
● "وأطعِمْنا خيرًا منه" ، أي : وارْزُقْنا ما هو أفضلُ منه.
● "وإذا سُقِيَ لَبَنًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه".
● "فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ" ، أي : يَصْلُحُ مَقامَ الأكْلِ إذا جاع الإنسانُ ويصلُحُ مقامَ الشُّرْبِ إذا عطِش "إلَّا اللَّبَنُ".
#وفي_الحديث :
🥛 بيانٌ لأفضليَّةِ اللَّبَنِ وما فيه مِن فائدةٍ تَجمَعُ بين كَوْنِهِ طعامًا لِمَنْ أراد الطَّعامَ ، وشرابًا لِمَنْ أراد الشَّرابَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29870
كنتُ في بيتِ ميمونةَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامَتَينِ ، فتبزَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال خالدُ : إِخالُك تَقْذِرُه يا رسولَ اللهِ ! قال : (أجل) ، ثم أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلبنٍ فشرب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ((إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأَطعِمْنا خيرًا منه ، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ)).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عافَ مِنَ الطَّعامِ شيئًا ترَكه ، وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما : أنَّه كان في بَيْتِ مَيمونةَ رضِيَ اللهُ عنه ، وهي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكانتْ خالَةَ ابنِ عبَّاسٍ :
● "فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ على ثُمامَتَيْنِ" ، أي : على عودَيْنِ يَحمِلانِ الضَّبَّيْنِ أثناءَ الشَّوْيِ ، والضَّبُّ : حيوانٌ مِنَ الزَّواحِفِ يَكْثُرُ في الصَّحارِي العربيَّةِ.
#قال : "فتَبَزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" ، أي : تَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقذُّرًا ؛ وذلك لِأنَّه لم يَأْلَفْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
● "فقال خالِدٌ : إِخالُكَ" ، أي : أَظُنُّكَ ، "تَقْذَرُهُ يا رسولَ اللهِ" ، أي : تَكرهُه.
● "قال" النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : "أَجَلْ" ، أي : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عافَه وكرِهَه ، وليس المقصودُ هنا الكراهةَ الشَّرعيَّةَ ، وإنَّما المقصودُ كراهةُ نَفْسِهِ البشريَّةِ لهذا النَّوعِ مِنَ الطَّعامِ.
● قال : "ثمَّ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ فشرِب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "إذا أَكَلَ أحدُكم طعامًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه" ، أي : اجعَلْ لنا فيه الخيرَ بالزِّيادةِ والنَّماءِ.
● "وأطعِمْنا خيرًا منه" ، أي : وارْزُقْنا ما هو أفضلُ منه.
● "وإذا سُقِيَ لَبَنًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه".
● "فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ" ، أي : يَصْلُحُ مَقامَ الأكْلِ إذا جاع الإنسانُ ويصلُحُ مقامَ الشُّرْبِ إذا عطِش "إلَّا اللَّبَنُ".
#وفي_الحديث :
🥛 بيانٌ لأفضليَّةِ اللَّبَنِ وما فيه مِن فائدةٍ تَجمَعُ بين كَوْنِهِ طعامًا لِمَنْ أراد الطَّعامَ ، وشرابًا لِمَنْ أراد الشَّرابَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29870
صحيح البخاري 📚
📚 بَابُ الْأَذَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ.
📚 ٦٢١-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ - أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ - أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ : يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَلِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ الْفَجْرُ أَوِ : الصُّبْحُ - وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ - حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا ". وَقَالَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الْأُخْرَى، ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ.
📚 ٦٢٢-حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : عُبَيْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَحَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ".
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM