تعلم حديث
50.5K subscribers
4.69K photos
2.35K videos
24 files
141 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).

#الراوي : أبو هريرة 
#المصدر : صحيح البخاري

📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊

فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».

#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.

👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.

وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.

⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :

#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.

#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/13754
👈🏽 صحيح مسلم : (( كتاب : الفضائل ))

📚 باب : كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم

▪️عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ .

📚 صحيح مسلم - رقم : (2320)

▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا . وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (2321)

▫️قال اللهُ تعالَى عن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ } القلم : [4]، فهو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا؛ فقدْ أدَّبَه رَبُّه فأحسَنَ تَأْديبَه .

وفي الحَديثِ : الحثُّ على حُسنِ الخُلقِ. وفيه: بَيانُ كَمالِ خُلقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وفيه: بَيانُ فَضيلةِ صاحِبِ الخُلقِ الحَسنِ .
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
التذكير اليومي بـ #التقويم_الهجري

يوم السبت: ٢٢ جُمادى الآخرة ١٤٤٧هـ.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

قال رسول الله ﷺ : (من عاد مريضًا ، لم يزلْ في خُرفَةِ الجنَّةِ). قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما خُرفَةُ الجنَّةِ؟ قال : (جناها).

#الراوي : ثوبان مولى رسول الله ﷺ
#المصدر : صحيح مسلم

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

 عِيادةُ المريضِ حقٌّ مِن حُقوقِ المُسلمِ على أخيه المُسْلمِ ، والَّتي حثَّ عليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووعَدَ عليها بحُسنِ الجَزاءِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن زارَ مَريضًا لم يَزلْ في خُرْفَةِ الجنَّةِ ، فسَألَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم :

«وما خُرْفَةُ الجنَّةِ؟» فَأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «جَناهَا» ، وهو اسمُ ما يُجْتنى ويُقطَفُ مِن الثَّمرِ ، #وقيل : هو الثَّمَرةُ إذا نَضِجَت ، يعني أنَّه يَجنِي مِن ثمارِ الجنَّةِ مُدَّةَ دَوامِه جالسًا عند هذا المريضِ ، فيَظَلُّ في رَوضَتِها وفي الْتِقاطِ فَواكهِ الجنَّةِ ومُجتنَاهَا ، فشَبَّهَ ما يَحوزُه عائدُ المريضِ مِن الثَّوابِ بما يَحُوزُه الَّذي يَجْتني الثَّمرَ ؛ فهو يَمْشي في طَريقٍ تُؤدِّيه إلى الجنَّةِ ، ويَظَلُّ كذلك إلى أنْ يَرجِعَ إلى بَيتِه بعْدَ انتهاءِ زِيارتِه للمريضِ ؛ وذلك لِمَا في عِيادتِه مِنَ الأُلفةِ، ولِمَا يَدخُلُ على المريضِ مِنَ الأُنسِ بعائدِه والسُّكونِ إلى كَلامِه.

ولزِيارةِ المريضِ وعِيادتِه آدابٌ مُهمَّةٌ ؛ منها :

ارتباطُ وَقْتِ الزِّيارةِ ومُدَّةِ المُجالَسةِ بحالِ المريضِ وأسبابِ مَرضِه ؛ فلا يَحضُرُ في وَقتٍ غيرِ مُناسِبٍ للعِيادةِ ، كوقتِ شُربِ المريضِ الدَّواءَ ، ونحوِ ذلك ، وعليه أنْ يُخفِّفَ الجُلوسَ ويُقلِّلَ السُّؤالَ ، ومِنَ المَرضَى مَن يَحتاجُ إلى الأُنسِ والمُجالَسةِ وَقتًا أطولَ مِن غيرِه ، ومِنهم مَن لا يَقْوى على المُجالَسةِ ، فمِثلُه لا يُطوَّلُ عِندَه ، وبعضُهم يَكفِي في حقِّهم سُؤالُ أهلِه عنه ؛ لأنَّه لا يَقدِرُ على مُجالَسةِ الزَّائرينَ له ؛ نظَرًا لشِدَّةِ مَرضِه ونحوِه.

ومنها : أنْ يُظهِرَ الرِّقَّةَ ، وأنْ يُخلِصَ الدُّعاءَ ، وأنْ يُوسِّعَ للمَريضِ في الأمَلِ ، ويَحُضَّه على الصَّبرِ وعَدَمِ الجَزَعِ ؛ لِمَا في ذلِكَ مِن جَزيلِ الأجْرِ والسَّلامةِ مِنَ الوِزرِ.

#وفي_الحديث :

● التَّرغيبُ في عِيادةِ المريضِ.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152166
التذكير اليومي بـ #التقويم_الهجري

يوم الأحد: ٢٣ جُمادى الآخرة ١٤٤٧هـ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

ما خُيِّرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أمْرَيْنِ إلَّا اخْتارَ أيْسَرَهُما ما لَمْ يَأْثَمْ ، فإذا كانَ الإثْمُ كانَ أبْعَدَهُما منه ، واللَّهِ ما انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ في شيءٍ يُؤْتَى إلَيْهِ قَطُّ ، حتَّى تُنْتَهَكَ حُرُماتُ اللَّهِ ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ .

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَؤوفًا رَحيمًا ، وكان يُحِبُّ التَّيسيرَ على المسلِمين في كلِّ الأُمورِ المُحتَملةِ لذلك ، ومع ذلكَ فإنَّه كانَ وَقَّافًا عندَ حُدودِ اللهِ ومَحارمِه ، ويَغضَبُ للهِ أشدَّ الغَضبِ حتَّى يُزالَ الحرامُ ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوازِنُ بيْن ما فيه مَصلحةٌ للعبادِ وبيْن ما يكونُ حَقًّا للهِ تعالَى.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان دائمًا ما يَميلُ عندَ الاختِيارِ إلى السَّهلِ اليَسيرِ ، إلَّا أنْ يكونَ في ذلكَ وُقوعٌ في الحُرماتِ أو المعصيةِ ، فإذا رأى أنَّ في التَّيسيرِ دُخولًا في الإثمِ فإنَّه يَأخُذُ بالعزائمِ والشِّدَّةِ.

وكانَ مِن حُسنِ خُلُقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُسامِحُ في حَقِّ نفْسِهِ ؛ فلم يكنْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنتقِمُ ويَبطِشُ بأحدٍ إلَّا إِذا انتُهِكتْ حُرماتُ اللهِ بالتَّعدِّي عليها وارْتكابِ المعاصي ، فَحينئِذٍ يكونُ أشدَّ النَّاسِ انتقامًا للأخْذِ بحَقِّ اللهِ.

👈 وفي هذا إرشادُ المسلمينَ إلى أَنْ يكونَ سبيلُ حَياتِهم على التَّيسيرِ والمُسامَحةِ والبُعدِ عن التَّشدُّدِ المبالَغِ فيه ، مع الوقوفِ عندَ حُرماتِ اللهِ وحُدودِه ؛ فلا تُرتكَبُ المعاصي والذُّنوبُ ، ولا يُنتَهكُ حقُّ اللهِ في المجتمعِ المسلمِ ، فإذا حدَثَ ذلكَ وجَبَ على المسلمِ الغضَبُ للهِ مُقتدِيًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مع مُراعاةِ وَضعِ الأُمورِ في نِصابِها ، وأنْ يكونَ الغضبُ في مَحلِّهِ ولا يَتجاوَزَه إلى أَكثرَ منه ؛ حتَّى لا يُفسِدَ مِن حيثُ أرادَ الإصلاحَ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23147
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ)) ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، من هُم ؟ قالَ : ((هم أَهْلُ القرآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ)).

#الراوي : أنس بن مالك 
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح ابن ماجه

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊

القُرآنُ الكريمُ هو حبْلُ اللهِ المَتين ؛ مَن قَرأَه أو حَفِـظَه ، وعمِلَ بما فيها بِنِيَّةٍ صادقةٍ وقلْبٍ مُتيقِّن ، وجعَلَه إمامًا له ؛ فإنَّ له جزاءً عـظيمًا وخُصوصيةً عندَ اللهِ سُبحانَه وتعالى.

👈 وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال :

"إنَّ للهِ أَهْلِينِ مِن النَّاسِ" ، أي : أهلًا مِن النَّاسِ هم أولياؤُه وأحبابُه ؛ فـ"أهلين" هم الأهلُ ، جُمِعَ بالواو والنون على غَيرِ قياسٍ ، وجمعَه هنا إشارةً إلى كثرتِهم.

● فقال الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم : "يا رسولَ الله ، مَن هم؟".

● فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : "هم أهْلُ القُرآنِ" ، أي : حَفَـظَةُ القُرآنِ العامِلونَ به ، الذين يتْلونَه آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ ، وإنَّما يكونُ هذا في قارئِ القُرآنِ الَّذي انتفَى عنه جَورُ القلْب ، وذهَبَتْ عنه جِنايةُ نفْسِه ، وتطهَّرَ مِن الذُّنوبِ ظاهرًا وباطنًا ، وتزيَّنَ بالطَّاعة ؛ فلا يكفي مُجرَّدُ التِّلاوة ؛ ليكونَ مِن أهْلِ القُرآن ، حتَّى يعمَلَ بأحكامِه ، ويقِفَ عندَ حُدودِه ، ويتخلَّقَ بأخلاقِه ، كما قال تعالى : {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة:121].

"أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه" أي : وهم أولياءُ اللهِ الَّذين اختَصَّهم بمحبَّتِه ، والعنايةِ بهم ؛ سُمُّوا بذلك تعـظيمًا لهم ، كما يُقال : بيتُ الله ، وذلك أنَّ اللهَ تعالى يخُصُّ بعضَ عِبادِه ، فيُلْهِمُهم العمَلَ بأفضْلِ الأعمال ، حتَّى يرفَعَ درجاتِهم فوقَ كثيرٍ مِن النَّاس ؛ {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105].

#وفي_الحديث :

1⃣ بيانُ فَضيلةِ حِفْظِ القُرآنِ ، والقيامِ بما فيه مِن أحكامٍ وأوامِرَ ونَواهٍ.

2⃣ وفيه : ترغيبٌ كبيرٌ في أنْ يكونَ الإنسانُ مِن أهلِ القرآن ، وفي هذا إشارةٌ إلى ذَمِّ مَن هجَرَ القُرآنَ ونَسِيَه ؛ فهجرُ القُرآنِ عاقبتُه وخيمةٌ في الدنيا والآخِرة ، وهجْرُه يَشملُ هجْرَ التلاوة والحفظ ، وهجْرَ التدبُّرِ والعَمل ، والتَّحكيمِ إليه ، والاستِشفاءِ به.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/42308
👈🏽 صحيح مسلم : (( كتاب : الفضائل ))

باب : قرب النبي ﷺ من الناس وتبركهم به

▪️عَنْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ خَدَمُ الْمَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا الْمَاءُ، فَمَا يُؤْتَى بِإِنَاءٍ إِلَّا غَمَسَ يَدَهُ فِيهَا، فَرُبَّمَا جَاءُوهُ فِي الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا .

📚 صحيح مسلم - رقم : (2324)

▪️عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَلَّاقُ يَحْلِقُهُ، وَأَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَمَا يُرِيدُونَ أَنْ تَقَعَ شَعْرَةٌ إِلَّا فِي يَدِ رَجُلٍ .

📚 صحيح مسلم - رقم : (2325)

▪️عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً. فَقَالَ : (( يَا أُمَّ فُلَانٍ، انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ )) . فَخَلَا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا .

📚 صحيح مسلم - رقم : (2326)

▫️كان النَّبيُّ ﷺ مُتواضِعًا وقَريبًا مِن النَّاسِ، يَمْشي بيْن أصحابهِ كواحدٍ منهم، ويَجلِسُ بيْنهم، ويُعلِّمُهم أُمورَ الدِّينِ ويَعِظُهم ويُرشِدُهم، وكانوا يَلتمِسون أنْ تُصِيبَهم بعضُ بَرَكتِه .

وفي الأحاديثِ : تَكَلُّفُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المشَاقَّ لِتَطييبِ قُلوبِ النَّاسِ، لا سِيَّما مَع الخَدمِ والضُّعفاءِ . وفيه بَيانُ بُروزِه ﷺ للنَّاسِ وقُربِه منهم؛ لِيَصِلَ أهلُ الحقوقِ إلى حُقوقِهم، ويُرشِدَ مُسْترشِدَهم؛ لِيُشاهِدوا أفعالَه وحَركاتِه فيُقْتدى بها، وهكذا يَنْبغي لوُلاةِ الأمورِ .
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM