صحيح الجامع الصغير 📚
( للعلامة الألباني )
قال النبي صلى الله عليه وسلم .
- «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» .
(صحيح)
📚 - «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» .
(صحيح)
📚 «إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه قال: لا يسألن عبادي غيري من يسألني استجب له من يسألني أعطه من يستغفرني أغفر له حتى يطلع الفجر» .
(صحيح)
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
( للعلامة الألباني )
قال النبي صلى الله عليه وسلم .
- «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» .
(صحيح)
(صحيح)
(صحيح)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ ، فَهذا اليَوْمُ الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدانا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصارَى)) فَسَكَتَ. ثُمَّ قالَ : ((حَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فيه رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
نبيُّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو خيرُ الأنبياءِ ، وأُمَّتُه خيرُ الأُممِ ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ فَضائِلِ أُمَّتِه على الأُمَمِ السابقةِ ، ويُعَدِّدُ بعضَ صِفاتِها وأوصافِها الَّتي تَتميَّزُ بها على تلك الأمَمِ ، فيُخبِرُ أنَّه وأُمَتَّه هم الآخِرونَ في الزَّمانِ ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرُ الأنبياءِ والرُّسلِ ، ولا نَبيَّ بعْدَه ، ولكنَّهم السَّابِقونَ في الفَضْلِ والفَضيلةِ يَومَ القِيامةِ على الأُمَمِ السَّابقةِ مِن أهلِ الكِتابِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ.
● ثمَّ يُشيرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ الكِتابِ اليهودِ والنَّصارى بأنَّهم أُوتوا الكِتابَ ، والمرادُ بالكتابِ : التَّوراةُ والإنْجيلُ مِن قَبْلِنا ، وأنَّنا أُوتينا القُرآنَ العَزيزَ -الذي هو أعظمُ الكُتُبِ التي أنزلَها اللهُ تعالَى إلى عِبادِه- مِن بَعدِهم.
● ثمَّ أشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ الجُمعةِ ، وأنَّ هَذا اليَومَ اخْتَلَف فيه أهلُ الكِتابِ مِن قَبْلِنا بعْدَ أنْ عُيِّنَ لهم ، وأُمِروا بتَعظيمِه ، فتَرَكوه وغَلَّبوا القياسَ ؛ فَعَظَّمَت اليَهودُ السَّبتَ لِلفَراغِ مِن الخَلْقِ ، وظَنَّت ذلك فَضيلةً تُوجِبُ عِظَمَ اليَومِ ، وعَظَّمَت النَّصارى الأحَدَ ؛ لَمَّا كان ابتِداءُ الخَلْقِ فيهِ.
👈 فهَدانا اللهُ إلى يومِ الجُمُعةِ بالوَحْيِ الوارِدِ في تَعظيمِه ، أو بالاجتِهادِ المُوافِقِ لِلمُرادِ ؛ فالسَّبتُ لِليَهودِ ، والأحدُ لِلنَّصارى.
#وقيل : إنَّه لَمَّا تَخيَّرتِ اليهودُ السَّبتَ ، والنَّصارى الأحدَ ، وهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمعةِ -وهو سابقٌ لليومَينِ- سبَقْناهم في الدُّنيا ، ونَسبِقُهم في الآخرةِ.
● ثُمَّ بَيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ -والمرادُ به : المُكلَّفُ- أنْ يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ يَومًا ، وهو يَومُ الجُمُعةِ ، يَغسِلُ فيهِ رَأسَه وجَسَدَه.
👈 والمرادُ بالاغتِسالِ : تَعميمُ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ طَلبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ ، فالإنسانُ مَأمورٌ -في أقْصى تَوقيتٍ له- أنْ يَغتسِلَ بالماءِ كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ ، وإنَّما خصَّ الرَّأسَ بالذِّكرِ وإنْ كان الجسَدُ يَشمَلُه ؛ لِلاهتِمامِ به.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/12
((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ ، فَهذا اليَوْمُ الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدانا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصارَى)) فَسَكَتَ. ثُمَّ قالَ : ((حَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فيه رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
نبيُّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو خيرُ الأنبياءِ ، وأُمَّتُه خيرُ الأُممِ ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ فَضائِلِ أُمَّتِه على الأُمَمِ السابقةِ ، ويُعَدِّدُ بعضَ صِفاتِها وأوصافِها الَّتي تَتميَّزُ بها على تلك الأمَمِ ، فيُخبِرُ أنَّه وأُمَتَّه هم الآخِرونَ في الزَّمانِ ؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرُ الأنبياءِ والرُّسلِ ، ولا نَبيَّ بعْدَه ، ولكنَّهم السَّابِقونَ في الفَضْلِ والفَضيلةِ يَومَ القِيامةِ على الأُمَمِ السَّابقةِ مِن أهلِ الكِتابِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ.
● ثمَّ يُشيرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ الكِتابِ اليهودِ والنَّصارى بأنَّهم أُوتوا الكِتابَ ، والمرادُ بالكتابِ : التَّوراةُ والإنْجيلُ مِن قَبْلِنا ، وأنَّنا أُوتينا القُرآنَ العَزيزَ -الذي هو أعظمُ الكُتُبِ التي أنزلَها اللهُ تعالَى إلى عِبادِه- مِن بَعدِهم.
● ثمَّ أشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ الجُمعةِ ، وأنَّ هَذا اليَومَ اخْتَلَف فيه أهلُ الكِتابِ مِن قَبْلِنا بعْدَ أنْ عُيِّنَ لهم ، وأُمِروا بتَعظيمِه ، فتَرَكوه وغَلَّبوا القياسَ ؛ فَعَظَّمَت اليَهودُ السَّبتَ لِلفَراغِ مِن الخَلْقِ ، وظَنَّت ذلك فَضيلةً تُوجِبُ عِظَمَ اليَومِ ، وعَظَّمَت النَّصارى الأحَدَ ؛ لَمَّا كان ابتِداءُ الخَلْقِ فيهِ.
👈 فهَدانا اللهُ إلى يومِ الجُمُعةِ بالوَحْيِ الوارِدِ في تَعظيمِه ، أو بالاجتِهادِ المُوافِقِ لِلمُرادِ ؛ فالسَّبتُ لِليَهودِ ، والأحدُ لِلنَّصارى.
#وقيل : إنَّه لَمَّا تَخيَّرتِ اليهودُ السَّبتَ ، والنَّصارى الأحدَ ، وهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمعةِ -وهو سابقٌ لليومَينِ- سبَقْناهم في الدُّنيا ، ونَسبِقُهم في الآخرةِ.
● ثُمَّ بَيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ -والمرادُ به : المُكلَّفُ- أنْ يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ يَومًا ، وهو يَومُ الجُمُعةِ ، يَغسِلُ فيهِ رَأسَه وجَسَدَه.
👈 والمرادُ بالاغتِسالِ : تَعميمُ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ طَلبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ ، فالإنسانُ مَأمورٌ -في أقْصى تَوقيتٍ له- أنْ يَغتسِلَ بالماءِ كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ ، وإنَّما خصَّ الرَّأسَ بالذِّكرِ وإنْ كان الجسَدُ يَشمَلُه ؛ لِلاهتِمامِ به.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/12
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ ، فإذا قالَ : ها ، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ كُلِّ فِعلٍ مِن الأفعالِ الصَّادِرةِ من المسلمِ عَفوًا ، كالعُطاسِ والتثاؤبِ والتجَشُّؤِ وغيرِ ذلك ، وربط ذلك بأخلاقيَّاتِ المسلمِ وبالأدعيةِ ؛ لِيَكونَ قُدْوةً حَسَنةً لِغَيرِه ، وليَكونَ المسلِمُ دَومًا في مَعيَّةِ اللهِ ؛ فعليه أنْ يكونَ حامِدًا وشاكِرًا وذاكِرًا له على كلِّ حالٍ ، ومُلتزِمًا بهَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كلِّ شُؤونِه.
● وفي هذا الحديثِ يروي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ سُبحانَه يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ ؛ والسَّببُ في ذلك أنَّ العُطاسَ يدُلُّ على النَّشاطِ والخفَّةِ ؛ ولهذا تَجِدُ الإنسانَ إذا عطَسَ نَشِطَ ، واللهُ سُبحانَه وتعالَى يُحِبُّ الإنسانَ النَّشيطَ الجادَّ.
👈 والتَّثاؤبُ إنَّما يَكونُ مع ثِقَلِ البدنِ وامتلائِه وعندَ استِرخائهِ لِلنَّومِ ومَيلِه إلى الكسلِ ، ولأجْلِ ذلك المعنى صار العُطاسُ مَحمودًا يُحِبُّه اللهُ ، والتَّثاؤبُ مَذْمومًا يَكْرَهُه اللهُ تعالَى ، ولأنَّ العُطاسَ يُعينُ على الطَّاعاتِ ، والتَّثاؤبَ يُثبِّطُ عَن الخَيراتِ وقَضاءِ الواجباتِ ، وجعل التثاؤُبَ مِنَ الشَّيطانِ كَراهةً له ، ولأنَّ الشَّيطانَ هو الذي يدعو إلى إعطاءِ النَّفسِ شَهوتَها.
● ثمَّ أخْبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مِن حُقوقِ المسلِمِ على المسلِمِ أنَّه إذا عَطَسَ وحَمِدَ اللهَ أنْ يُشمِّتَه ، وتَشميتُ العاطسِ أنْ يقولَ له السامع : يَرحمُكَ اللهُ ، وحَمدُ العاطِسِ يكونُ شُكرًا لربِّه على هذه النِّعمةِ ؛ إذ أذهَبَ عنه الضَّرَرَ بالعُطاسِ ، فإذا الْتزَمَ هذا الأدبَ وحَمِدَ اللهَ تعالَى ، فلْيَقُلْ له مَن سَمِعَه أو عرَف أنَّه حَمِدَ اللهَ وإنْ لم يَسْمَعْه : «يَرحَمُك اللهُ» ، فيَدْعو له بالخيرِ ؛ لأنَّه عَمِلَ بالسُّنَّةِ ، وأدَّى ما عليه مِن حَمدِ اللهِ وشُكرِه على نِعمتِه ، فيُكافَأُ على ذلك بالدُّعاءِ له بالخيرِ ، وفي روايةٍ للبُخاريِّ أُمِر العاطِسُ أنْ يقولَ لمن شَمَّتَه : «يَهْديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم» ، فيَدْعو له بالهِدايةِ وصَلاحِ الشأْنِ والحالِ في الدِّينِ والدُّنيا ؛ بالتوفيقِ والتَّسديدِ والتأْيِيدِ.
● أمَّا التَّثاؤبُ فيَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَكظِمَه ويَرُدَّه ما استَطاعَ ؛ لأنَّه إذا قال : «هَا» -يَعني فَعلَ التَّثاؤبَ وفتَحَ فمَه به- ضَحِكَ الشَّيطانُ منه ؛ لأنَّهُ نالَ مَقْصودَه ورَأى ثَمرةَ تَحريضِه على كَثرةِ الأكْلِ والكسَلِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15096
((إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ ، فإذا قالَ : ها ، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ كُلِّ فِعلٍ مِن الأفعالِ الصَّادِرةِ من المسلمِ عَفوًا ، كالعُطاسِ والتثاؤبِ والتجَشُّؤِ وغيرِ ذلك ، وربط ذلك بأخلاقيَّاتِ المسلمِ وبالأدعيةِ ؛ لِيَكونَ قُدْوةً حَسَنةً لِغَيرِه ، وليَكونَ المسلِمُ دَومًا في مَعيَّةِ اللهِ ؛ فعليه أنْ يكونَ حامِدًا وشاكِرًا وذاكِرًا له على كلِّ حالٍ ، ومُلتزِمًا بهَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كلِّ شُؤونِه.
● وفي هذا الحديثِ يروي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ سُبحانَه يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ ؛ والسَّببُ في ذلك أنَّ العُطاسَ يدُلُّ على النَّشاطِ والخفَّةِ ؛ ولهذا تَجِدُ الإنسانَ إذا عطَسَ نَشِطَ ، واللهُ سُبحانَه وتعالَى يُحِبُّ الإنسانَ النَّشيطَ الجادَّ.
👈 والتَّثاؤبُ إنَّما يَكونُ مع ثِقَلِ البدنِ وامتلائِه وعندَ استِرخائهِ لِلنَّومِ ومَيلِه إلى الكسلِ ، ولأجْلِ ذلك المعنى صار العُطاسُ مَحمودًا يُحِبُّه اللهُ ، والتَّثاؤبُ مَذْمومًا يَكْرَهُه اللهُ تعالَى ، ولأنَّ العُطاسَ يُعينُ على الطَّاعاتِ ، والتَّثاؤبَ يُثبِّطُ عَن الخَيراتِ وقَضاءِ الواجباتِ ، وجعل التثاؤُبَ مِنَ الشَّيطانِ كَراهةً له ، ولأنَّ الشَّيطانَ هو الذي يدعو إلى إعطاءِ النَّفسِ شَهوتَها.
● ثمَّ أخْبَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مِن حُقوقِ المسلِمِ على المسلِمِ أنَّه إذا عَطَسَ وحَمِدَ اللهَ أنْ يُشمِّتَه ، وتَشميتُ العاطسِ أنْ يقولَ له السامع : يَرحمُكَ اللهُ ، وحَمدُ العاطِسِ يكونُ شُكرًا لربِّه على هذه النِّعمةِ ؛ إذ أذهَبَ عنه الضَّرَرَ بالعُطاسِ ، فإذا الْتزَمَ هذا الأدبَ وحَمِدَ اللهَ تعالَى ، فلْيَقُلْ له مَن سَمِعَه أو عرَف أنَّه حَمِدَ اللهَ وإنْ لم يَسْمَعْه : «يَرحَمُك اللهُ» ، فيَدْعو له بالخيرِ ؛ لأنَّه عَمِلَ بالسُّنَّةِ ، وأدَّى ما عليه مِن حَمدِ اللهِ وشُكرِه على نِعمتِه ، فيُكافَأُ على ذلك بالدُّعاءِ له بالخيرِ ، وفي روايةٍ للبُخاريِّ أُمِر العاطِسُ أنْ يقولَ لمن شَمَّتَه : «يَهْديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم» ، فيَدْعو له بالهِدايةِ وصَلاحِ الشأْنِ والحالِ في الدِّينِ والدُّنيا ؛ بالتوفيقِ والتَّسديدِ والتأْيِيدِ.
● أمَّا التَّثاؤبُ فيَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَكظِمَه ويَرُدَّه ما استَطاعَ ؛ لأنَّه إذا قال : «هَا» -يَعني فَعلَ التَّثاؤبَ وفتَحَ فمَه به- ضَحِكَ الشَّيطانُ منه ؛ لأنَّهُ نالَ مَقْصودَه ورَأى ثَمرةَ تَحريضِه على كَثرةِ الأكْلِ والكسَلِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15096
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : (لا صلاةَ بحضرةِ الطعامِ ، ولا هو يُدافِعُه الأخبثان).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
● " لا صَلاةَ " أي : كاملةً.
● "بحضرةِ الطَّعامِ" ، بحُضورِ طعامٍ يُريدُ أَكْلَه ، وإنَّما أَمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبدأَ بالطَّعامِ لتَأخُذَ النَّفسُ حاجتَها منه ، فيدخلَ المصلِّي في صَلاتِه وهو ساكنُ الجأْشِ لا تُنازِعُه نَفسُه شهوةَ الطَّعامِ ، فيَعجَلُه ذلك عن إتمامِ رُكوعِها وسُجودِها وإيفاءِ حُقوقِها.
● "ولا " صَلاةَ كاملة " وهو " ، أي : المصلِّي ، "يُدافِعُه الأخبثان" : وهو البَولُ والغائطُ.
● أي : لا صَلاةَ حاصِلَةً للمُصلِّي حالَةَ يُدافِعُه الأخبثان وهو يُدافعُهما ؛ لما فيه من اشتِغالِ القَلْبِ به وذَهابِ كمالِ الخشوعِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ أنَّ حُضورَ القلبِ والخُضوعَ مطلوبانِ في الصَّلاةِ.
2⃣ وفيه : أنَّه ينبَغي للمُصلِّي إبعادُ كُلِّ ما يَشغَلُه في صَلاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21898
إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : (لا صلاةَ بحضرةِ الطعامِ ، ولا هو يُدافِعُه الأخبثان).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
● " لا صَلاةَ " أي : كاملةً.
● "بحضرةِ الطَّعامِ" ، بحُضورِ طعامٍ يُريدُ أَكْلَه ، وإنَّما أَمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبدأَ بالطَّعامِ لتَأخُذَ النَّفسُ حاجتَها منه ، فيدخلَ المصلِّي في صَلاتِه وهو ساكنُ الجأْشِ لا تُنازِعُه نَفسُه شهوةَ الطَّعامِ ، فيَعجَلُه ذلك عن إتمامِ رُكوعِها وسُجودِها وإيفاءِ حُقوقِها.
● "ولا " صَلاةَ كاملة " وهو " ، أي : المصلِّي ، "يُدافِعُه الأخبثان" : وهو البَولُ والغائطُ.
● أي : لا صَلاةَ حاصِلَةً للمُصلِّي حالَةَ يُدافِعُه الأخبثان وهو يُدافعُهما ؛ لما فيه من اشتِغالِ القَلْبِ به وذَهابِ كمالِ الخشوعِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ أنَّ حُضورَ القلبِ والخُضوعَ مطلوبانِ في الصَّلاةِ.
2⃣ وفيه : أنَّه ينبَغي للمُصلِّي إبعادُ كُلِّ ما يَشغَلُه في صَلاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21898
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ : إلا من صدقةٍ جاريةٍ ، أو علمٍ ينتفعُ به ، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
مِن رحمةِ اللهِ سُبحانَه وفضْلِه أنْ جعَلَ أسبابًا كَثيرةً لرَفْعِ الدَّرَجاتِ وغُفرانِ الذُّنوبِ ، ودوامِ الثَّوابِ حتَّى بعْدَ المَماتِ.
وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه :
● إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عنه عملُه في الدُّنيا ، فلا زِيادةَ في العملِ ؛ فإنْ كان مُحسِنًا فلَهُ إحسانُه ، وإنْ كان مُسيئًا فلا مَجالَ للعملِ ولا للتَّوبةِ بعْدَ الموتِ ؛ فَلا يَصلُ إليه أجْرٌ وثوابٌ مِن شَيءٍ مِن عَملِه ، إلَّا إنْ تَرَك ثَلاثةَ أشياءَ ؛ فإنَّ ثَوابَها وفَائدتَها لا تَنقطِعُ عنه :
1⃣ أوَّلُها : الصَّدقَةُ الجاريةُ : وهي الَّتي يَجري نفعُها فَيدومُ أجْرُها ، مِثلُ الوقفِ وغَيرِه.
2⃣ ثانيها : عِلْمٌ يُنتفَعُ به ، أي : بَعْدَ موتِه ، وقَيَّدَ العلِمَ بِالمنتَفَعِ به ؛ لأنَّ العِلمَ غَيرَ المنتفَعِ به لا يُؤتَى صاحبُه به أَجرًا.
3⃣ ثَالثُها : وَلَدٌ صالحٌ ، أي : مؤمنٌ ، يَدْعو له ، وقيَّدَ الولدَ بِالصَّالحِ ؛ لأنَّ الأجرَ لا يَحصُلُ مِن غيرِه ، وإنَّما ذَكرَ دعاءَه تَحريضًا لِلولدِ على الدُّعاءِ لِأبيه ؛ لأنَّ لِلوالدِ ثَوابًا مِن عَمَلِ الولدِ الصَّالحِ ، سواءٌ دعا لِأبيه أم لا ، كما أنَّ مَن غَرَسَ شَجَرةً جُعِلَ له ثَوابٌ بِأْكِل ثَمرتِها ، سواءٌ دعا له الآكِلُ أم لا ، وعندَ ابنِ ماجَه : «إنَّ الرَّجلَ لتُرفَعُ دَرجتُه في الجنَّةِ فيَقولُ : أنَّى هذا؟ فيُقالُ : باستغفارِ وَلدِك لكَ».
● ولابنِ ماجَه أيضًا : «إنَّ ممَّا يَلحَقُ المؤمنَ مِن عَملِه وحَسناتِه بعْدَ مَوتِه عِلمًا علَّمَه ونَشَرَه ، ووَلدًا صالحًا تَرَكَه ، ومُصحَفًا وَرَّثَه ، أو مَسجدًا بَناهُ ، أو بَيتًا لابنِ السَّبيلِ بَناهُ ، أو نَهرًا أجْراهُ ، أو صَدَقةً أخْرَجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحَياتِه ، يَلحَقُه مِن بعدِ مَوتِه» ، وهذه الأمورُ يَتجدَّدُ أجْرُها ويَصِلُ للإنسانِ بعْدَ مَوتِه.
● وكذلك يَسْري هذا الحُكمُ على كلِّ ما سَنَّه الإنسانُ مِن الخيرِ وبَقِي أثرُه ؛ لِما رواهُ مُسْلمٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : «مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً ، فله أجْرُها وأجْرُ مَن عَمِلَ بها بعْدَه ، مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ».
👈 وإنَّما خَصَّ هذه الثَّلاثةَ بالذِّكرِ في هذا الحديثِ ؛ لأنَّها أُصولُ الخيرِ ، وأغلَبُ ما يَقصِدُ أهلُ الفضلِ بَقاءه بعْدَهم.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الإحسانِ إلى الوالدَيْنِ بعْدَ مَوتِهما.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّمِ العِلْمِ النَّافِع وبَثِّه في النَّاسِ.
● وفيه : الحثُّ على التَّصدُّقِ بالصَّدقاتِ الجاريةِ.
● وفيه : فَضيلةُ الزَّواجِ رَجاءَ أنْ يُولَدَ للزَّوجينِ ولَدٌ صالحٌ يَدْعو لهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152595
((إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ : إلا من صدقةٍ جاريةٍ ، أو علمٍ ينتفعُ به ، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
مِن رحمةِ اللهِ سُبحانَه وفضْلِه أنْ جعَلَ أسبابًا كَثيرةً لرَفْعِ الدَّرَجاتِ وغُفرانِ الذُّنوبِ ، ودوامِ الثَّوابِ حتَّى بعْدَ المَماتِ.
وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه :
● إذا ماتَ الإنسانُ انقطعَ عنه عملُه في الدُّنيا ، فلا زِيادةَ في العملِ ؛ فإنْ كان مُحسِنًا فلَهُ إحسانُه ، وإنْ كان مُسيئًا فلا مَجالَ للعملِ ولا للتَّوبةِ بعْدَ الموتِ ؛ فَلا يَصلُ إليه أجْرٌ وثوابٌ مِن شَيءٍ مِن عَملِه ، إلَّا إنْ تَرَك ثَلاثةَ أشياءَ ؛ فإنَّ ثَوابَها وفَائدتَها لا تَنقطِعُ عنه :
1⃣ أوَّلُها : الصَّدقَةُ الجاريةُ : وهي الَّتي يَجري نفعُها فَيدومُ أجْرُها ، مِثلُ الوقفِ وغَيرِه.
2⃣ ثانيها : عِلْمٌ يُنتفَعُ به ، أي : بَعْدَ موتِه ، وقَيَّدَ العلِمَ بِالمنتَفَعِ به ؛ لأنَّ العِلمَ غَيرَ المنتفَعِ به لا يُؤتَى صاحبُه به أَجرًا.
3⃣ ثَالثُها : وَلَدٌ صالحٌ ، أي : مؤمنٌ ، يَدْعو له ، وقيَّدَ الولدَ بِالصَّالحِ ؛ لأنَّ الأجرَ لا يَحصُلُ مِن غيرِه ، وإنَّما ذَكرَ دعاءَه تَحريضًا لِلولدِ على الدُّعاءِ لِأبيه ؛ لأنَّ لِلوالدِ ثَوابًا مِن عَمَلِ الولدِ الصَّالحِ ، سواءٌ دعا لِأبيه أم لا ، كما أنَّ مَن غَرَسَ شَجَرةً جُعِلَ له ثَوابٌ بِأْكِل ثَمرتِها ، سواءٌ دعا له الآكِلُ أم لا ، وعندَ ابنِ ماجَه : «إنَّ الرَّجلَ لتُرفَعُ دَرجتُه في الجنَّةِ فيَقولُ : أنَّى هذا؟ فيُقالُ : باستغفارِ وَلدِك لكَ».
● ولابنِ ماجَه أيضًا : «إنَّ ممَّا يَلحَقُ المؤمنَ مِن عَملِه وحَسناتِه بعْدَ مَوتِه عِلمًا علَّمَه ونَشَرَه ، ووَلدًا صالحًا تَرَكَه ، ومُصحَفًا وَرَّثَه ، أو مَسجدًا بَناهُ ، أو بَيتًا لابنِ السَّبيلِ بَناهُ ، أو نَهرًا أجْراهُ ، أو صَدَقةً أخْرَجَها مِن مالِه في صِحَّتِه وحَياتِه ، يَلحَقُه مِن بعدِ مَوتِه» ، وهذه الأمورُ يَتجدَّدُ أجْرُها ويَصِلُ للإنسانِ بعْدَ مَوتِه.
● وكذلك يَسْري هذا الحُكمُ على كلِّ ما سَنَّه الإنسانُ مِن الخيرِ وبَقِي أثرُه ؛ لِما رواهُ مُسْلمٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : «مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً ، فله أجْرُها وأجْرُ مَن عَمِلَ بها بعْدَه ، مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ».
👈 وإنَّما خَصَّ هذه الثَّلاثةَ بالذِّكرِ في هذا الحديثِ ؛ لأنَّها أُصولُ الخيرِ ، وأغلَبُ ما يَقصِدُ أهلُ الفضلِ بَقاءه بعْدَهم.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الإحسانِ إلى الوالدَيْنِ بعْدَ مَوتِهما.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّمِ العِلْمِ النَّافِع وبَثِّه في النَّاسِ.
● وفيه : الحثُّ على التَّصدُّقِ بالصَّدقاتِ الجاريةِ.
● وفيه : فَضيلةُ الزَّواجِ رَجاءَ أنْ يُولَدَ للزَّوجينِ ولَدٌ صالحٌ يَدْعو لهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152595
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كنتُ في بيتِ ميمونةَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامَتَينِ ، فتبزَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال خالدُ : إِخالُك تَقْذِرُه يا رسولَ اللهِ ! قال : (أجل) ، ثم أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلبنٍ فشرب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ((إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأَطعِمْنا خيرًا منه ، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ)).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عافَ مِنَ الطَّعامِ شيئًا ترَكه ، وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما : أنَّه كان في بَيْتِ مَيمونةَ رضِيَ اللهُ عنه ، وهي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكانتْ خالَةَ ابنِ عبَّاسٍ :
● "فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ على ثُمامَتَيْنِ" ، أي : على عودَيْنِ يَحمِلانِ الضَّبَّيْنِ أثناءَ الشَّوْيِ ، والضَّبُّ : حيوانٌ مِنَ الزَّواحِفِ يَكْثُرُ في الصَّحارِي العربيَّةِ.
#قال : "فتَبَزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" ، أي : تَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقذُّرًا ؛ وذلك لِأنَّه لم يَأْلَفْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
● "فقال خالِدٌ : إِخالُكَ" ، أي : أَظُنُّكَ ، "تَقْذَرُهُ يا رسولَ اللهِ" ، أي : تَكرهُه.
● "قال" النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : "أَجَلْ" ، أي : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عافَه وكرِهَه ، وليس المقصودُ هنا الكراهةَ الشَّرعيَّةَ ، وإنَّما المقصودُ كراهةُ نَفْسِهِ البشريَّةِ لهذا النَّوعِ مِنَ الطَّعامِ.
● قال : "ثمَّ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ فشرِب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "إذا أَكَلَ أحدُكم طعامًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه" ، أي : اجعَلْ لنا فيه الخيرَ بالزِّيادةِ والنَّماءِ.
● "وأطعِمْنا خيرًا منه" ، أي : وارْزُقْنا ما هو أفضلُ منه.
● "وإذا سُقِيَ لَبَنًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه".
● "فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ" ، أي : يَصْلُحُ مَقامَ الأكْلِ إذا جاع الإنسانُ ويصلُحُ مقامَ الشُّرْبِ إذا عطِش "إلَّا اللَّبَنُ".
#وفي_الحديث :
🥛 بيانٌ لأفضليَّةِ اللَّبَنِ وما فيه مِن فائدةٍ تَجمَعُ بين كَوْنِهِ طعامًا لِمَنْ أراد الطَّعامَ ، وشرابًا لِمَنْ أراد الشَّرابَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29870
كنتُ في بيتِ ميمونةَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامَتَينِ ، فتبزَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال خالدُ : إِخالُك تَقْذِرُه يا رسولَ اللهِ ! قال : (أجل) ، ثم أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلبنٍ فشرب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ((إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأَطعِمْنا خيرًا منه ، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ)).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عافَ مِنَ الطَّعامِ شيئًا ترَكه ، وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما : أنَّه كان في بَيْتِ مَيمونةَ رضِيَ اللهُ عنه ، وهي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكانتْ خالَةَ ابنِ عبَّاسٍ :
● "فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ على ثُمامَتَيْنِ" ، أي : على عودَيْنِ يَحمِلانِ الضَّبَّيْنِ أثناءَ الشَّوْيِ ، والضَّبُّ : حيوانٌ مِنَ الزَّواحِفِ يَكْثُرُ في الصَّحارِي العربيَّةِ.
#قال : "فتَبَزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" ، أي : تَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقذُّرًا ؛ وذلك لِأنَّه لم يَأْلَفْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
● "فقال خالِدٌ : إِخالُكَ" ، أي : أَظُنُّكَ ، "تَقْذَرُهُ يا رسولَ اللهِ" ، أي : تَكرهُه.
● "قال" النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : "أَجَلْ" ، أي : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عافَه وكرِهَه ، وليس المقصودُ هنا الكراهةَ الشَّرعيَّةَ ، وإنَّما المقصودُ كراهةُ نَفْسِهِ البشريَّةِ لهذا النَّوعِ مِنَ الطَّعامِ.
● قال : "ثمَّ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ فشرِب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "إذا أَكَلَ أحدُكم طعامًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه" ، أي : اجعَلْ لنا فيه الخيرَ بالزِّيادةِ والنَّماءِ.
● "وأطعِمْنا خيرًا منه" ، أي : وارْزُقْنا ما هو أفضلُ منه.
● "وإذا سُقِيَ لَبَنًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه".
● "فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ" ، أي : يَصْلُحُ مَقامَ الأكْلِ إذا جاع الإنسانُ ويصلُحُ مقامَ الشُّرْبِ إذا عطِش "إلَّا اللَّبَنُ".
#وفي_الحديث :
🥛 بيانٌ لأفضليَّةِ اللَّبَنِ وما فيه مِن فائدةٍ تَجمَعُ بين كَوْنِهِ طعامًا لِمَنْ أراد الطَّعامَ ، وشرابًا لِمَنْ أراد الشَّرابَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29870
صحيح البخاري 📚
📚 بَابُ الْأَذَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ.
📚 ٦٢١-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ - أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ - أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ : يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَلِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ الْفَجْرُ أَوِ : الصُّبْحُ - وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ وَطَأْطَأَ إِلَى أَسْفَلُ - حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا ". وَقَالَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الْأُخْرَى، ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ.
📚 ٦٢٢-حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : عُبَيْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَحَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ".
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
صحيح مسلم 📚
📚 بَابٌ : الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
📚 ٣٥١-وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ".
📚 ٣٥٢-(... ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ عَلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَتَوَضَّأُ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ أَكَلْتُهَا ؛ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ".
📚 ٣٥٣-(... ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، وَأَنَا أُحَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ، أَنَّهُ سَأَلَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَقَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ".
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM