قال رسول الله ﷺ :
إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به»، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت
أسلمت وجهي: انقدت بوجهي.
نبيك: من بعثته بالوحي يدعو إليه، من النبوة بمعنى الرفعة.
أرسلت: بعثته بالوحي يدعو إليه أيضًا، ولكن فيه معنى آخر وهو الإرسال، أي حمل ما يُطلب تبليغه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول الله ﷺ:
" إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس ؛ من أجل أن يحزنه ".
التناجي هو: التحدث سرّاً، والمراد به في الحديث أن يتحدث شخصان سرًّا بحيث لا يسمعهما الثالث.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ما مِن مُصِيبَةٍ تُصِيبُ المُسْلِمَ إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بها عنْه ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشاكُها)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
للصَّبرِ على المَرضِ والابتلاءاتِ ثَوابٌ عَظيمٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؛ وذلك أنَّ اللهَ جعَل الابتلاءاتِ كفَّاراتٍ لذُنوبِ المُؤمنِ ورِفعةً لدَرجاتِه.
وفي هذا الحديثِ تَسليةٌ للمؤمنِ فيما يُصِيبُهُ مِن مَصائبِ الدُّنيا ، ومِن الأمراضِ والأوجاعِ ؛ فكلُّ ما يُصيبُ المؤمنَ خَيرٌ له ؛ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● «ما مِن مُصيبةٍ» ، وتَنكيرُ كَلمةِ (مُصِيبة) يُفيدُ العُمومَ والشُّمولَ ؛ أيْ : أيُّ مُصيبةٍ ، كَبيرةً كانتْ أو صَغيرةً ؛ تُصيبُ المسلمَ ، إلَّا كانتْ تَكفيرًا لذُنوبِه ، وفي حَديثٍ آخَرَ مُتَّفَقٍ عليه تَفصيلُ هذه الأشياءِ التي تُصيبُه ، فسَواءٌ كانتْ تَعَبًا ، أو هَمًّا ، أو غَمًّا ، أو حُزنًا.
● فما مِن مُصيبةٍ تُصيبُ العبدَ المؤمنَ إلَّا ويَرفَع اللهُ بها دَرجتَه ، ويحُطُّ عنه خَطاياهُ ويُطهِّرُه بها مِن ذُنوبِه ومَعاصِيه ، حتَّى لو كانتْ هذه المصيبةُ شَوكةً تُصيبُ العبدَ فتُؤلِمُه ، فيَصبِرُ على أذاها ووَجعِها احتسابًا للهِ تعالَى دونَ تَسخُّطٍ وشَكوَى لأحدٍ ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه يُكفِّرُ بها مِن خَطايا العَبدِ تَفضُّلًا وتَكرُّمًا منه جَلَّ وعلَا على عَبدِه المُسلمِ.
#وفي_الحديث :
بيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه المؤمِنينَ ورحمتِه بهم بغُفرانِ الذُّنوبِ بأقَلِّ ضَرَرٍ يُصيبُهم.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151286
((ما مِن مُصِيبَةٍ تُصِيبُ المُسْلِمَ إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بها عنْه ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشاكُها)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
للصَّبرِ على المَرضِ والابتلاءاتِ ثَوابٌ عَظيمٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؛ وذلك أنَّ اللهَ جعَل الابتلاءاتِ كفَّاراتٍ لذُنوبِ المُؤمنِ ورِفعةً لدَرجاتِه.
وفي هذا الحديثِ تَسليةٌ للمؤمنِ فيما يُصِيبُهُ مِن مَصائبِ الدُّنيا ، ومِن الأمراضِ والأوجاعِ ؛ فكلُّ ما يُصيبُ المؤمنَ خَيرٌ له ؛ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● «ما مِن مُصيبةٍ» ، وتَنكيرُ كَلمةِ (مُصِيبة) يُفيدُ العُمومَ والشُّمولَ ؛ أيْ : أيُّ مُصيبةٍ ، كَبيرةً كانتْ أو صَغيرةً ؛ تُصيبُ المسلمَ ، إلَّا كانتْ تَكفيرًا لذُنوبِه ، وفي حَديثٍ آخَرَ مُتَّفَقٍ عليه تَفصيلُ هذه الأشياءِ التي تُصيبُه ، فسَواءٌ كانتْ تَعَبًا ، أو هَمًّا ، أو غَمًّا ، أو حُزنًا.
● فما مِن مُصيبةٍ تُصيبُ العبدَ المؤمنَ إلَّا ويَرفَع اللهُ بها دَرجتَه ، ويحُطُّ عنه خَطاياهُ ويُطهِّرُه بها مِن ذُنوبِه ومَعاصِيه ، حتَّى لو كانتْ هذه المصيبةُ شَوكةً تُصيبُ العبدَ فتُؤلِمُه ، فيَصبِرُ على أذاها ووَجعِها احتسابًا للهِ تعالَى دونَ تَسخُّطٍ وشَكوَى لأحدٍ ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه يُكفِّرُ بها مِن خَطايا العَبدِ تَفضُّلًا وتَكرُّمًا منه جَلَّ وعلَا على عَبدِه المُسلمِ.
#وفي_الحديث :
بيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه المؤمِنينَ ورحمتِه بهم بغُفرانِ الذُّنوبِ بأقَلِّ ضَرَرٍ يُصيبُهم.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151286
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ ، ولا نَصَبٍ ، ولا سَقَمٍ ، ولا حَزَنٍ حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ ، إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ)).
#الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الإصابةُ بالمكروهِ ونُزولُ البلاءِ أمرٌ لا مَفَرَّ منه ؛ فهي طَبيعةٌ في الحياةِ وسُنَّةٌ ربَّانيَّةٌ اقتضَتْها حِكمتُه سُبحانه ، ومِن رَحمتِه عزَّ وجَلَّ أنْ أخبَرَ عِبادَه بذلكَ في كتابِه : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155] ؛ مِن أجلِ تَوطينِ نُفوسِهم على المصائبِ قبْلَ حُلولِها ، فتَخِفُّ وتَسهُلُ عليهم إذا وقعَتْ.
وفي هذا الحديثِ تَسليةٌ لِلمُؤمنِ فيما يُصيبُه مِن مَصائِبِ الدُّنيا ، أيًّا كان نَوعُ هذه المَصائِبِ وحَجمُها ؛ كَبيرةً أو صَغيرةً ، جَليلةً أو حَقيرةً ، تكونُ تَكفيرًا لِذُنوبِه :
● فلو أصابَه «وَصَبٌ» وهو وَجعٌ مُلازِمٌ ومُستمِرٌ لصاحبِهِ ، وهو ما يُعرَفُ في عَصرِنا بالمرضِ المزمِنِ.
● أو «نَصَبٌ» ، وهو ما يَشعُرُ به مِن تَعبٍ في أعمالِ الخيرِ وطَلبِ الحلالِ ،
ويَشمَلُ أيضًا كلَّ وجَعٍ وفُتورٍ يُصِيبُ البدَنَ.
● أو «سَقَمٌ» ، ويَشمَلُ كلَّ مَرضٍ حتَّى لو كان خفيفًا.
● أو «حَزَنٌ» أي : على فَقْدِه لشيْءٍ أو لِمَا أصابَه مِن الابتلاءِ.
● «حتَّى الهمِّ يُهَمُّهُ» بضَمِّ الياءِ وفتْحِ الهاءِ ، وضُبِطَ «يُهِمُّه» بضمِّ الياءِ وكسرِ الهاءِ ، والهمُّ هو الكَرْبُ والغَمُّ بسَببِ مَكروهٍ وقَعَ بهِ ، ويَنشَأُ الهمُّ عن الفكرِ فيما يُتوقَّعُ حُصولُه ممَّا يُتأذَّى به ، والغمُّ كَربٌ يَحدُثُ للقلبِ بسَببِ ما حَصَل ، #وقيل : الهمُّ والغمُّ واحدٌ ، والمقصودُ مِن ذِكرِ الهمِّ الَّذي يُهِمُّه التَّسويةُ بيْن الحزنِ الشَّديدِ الَّذي يكونُ عن فقْدِ مَحبوبٍ ، والهمِّ الَّذي يُقلِقُ الإنسانَ ويَشتغِلُ به فِكرُه مِن شَيءٍ يَخافُه أو يَكرَهُه.
👈 فما أصابَه مِن شَيءٍ مِن ذلك كلِّه ، إلَّا كانتْ تلكَ الأوجاعُ سَببًا في غُفرانِ بعضِ ذُنوبِه -وهي الصَّغائرُ- ومَحْوِها إذا صبَرَ واحتسَبَ في ذلكَ الأجرَ عندَ ربِّه ، وهذا مِن تَطْهيرِ اللهِ تَعالى للمؤمنِ بما يَبْتليهِ بهِ مِن أُمورِ الدُّنيا حتَّى يُنقِّيهِ من ذُنوبِه ، فيَلْقى اللهَ خاليًا مِنها ، فيُنعِم عليه مِن فَضلهِ ، فيكونُ أمرُ المؤمِنِ كلُّه خيرًا ؛ إنْ أصابَتْه سرَّاءُ شَكَرَ ، وإنْ أصابَتْه ضرَّاءُ صبَرَ ، فكانَ خيرًا له.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152051
((ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ ، ولا نَصَبٍ ، ولا سَقَمٍ ، ولا حَزَنٍ حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ ، إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ)).
#الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الإصابةُ بالمكروهِ ونُزولُ البلاءِ أمرٌ لا مَفَرَّ منه ؛ فهي طَبيعةٌ في الحياةِ وسُنَّةٌ ربَّانيَّةٌ اقتضَتْها حِكمتُه سُبحانه ، ومِن رَحمتِه عزَّ وجَلَّ أنْ أخبَرَ عِبادَه بذلكَ في كتابِه : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155] ؛ مِن أجلِ تَوطينِ نُفوسِهم على المصائبِ قبْلَ حُلولِها ، فتَخِفُّ وتَسهُلُ عليهم إذا وقعَتْ.
وفي هذا الحديثِ تَسليةٌ لِلمُؤمنِ فيما يُصيبُه مِن مَصائِبِ الدُّنيا ، أيًّا كان نَوعُ هذه المَصائِبِ وحَجمُها ؛ كَبيرةً أو صَغيرةً ، جَليلةً أو حَقيرةً ، تكونُ تَكفيرًا لِذُنوبِه :
● فلو أصابَه «وَصَبٌ» وهو وَجعٌ مُلازِمٌ ومُستمِرٌ لصاحبِهِ ، وهو ما يُعرَفُ في عَصرِنا بالمرضِ المزمِنِ.
● أو «نَصَبٌ» ، وهو ما يَشعُرُ به مِن تَعبٍ في أعمالِ الخيرِ وطَلبِ الحلالِ ،
ويَشمَلُ أيضًا كلَّ وجَعٍ وفُتورٍ يُصِيبُ البدَنَ.
● أو «سَقَمٌ» ، ويَشمَلُ كلَّ مَرضٍ حتَّى لو كان خفيفًا.
● أو «حَزَنٌ» أي : على فَقْدِه لشيْءٍ أو لِمَا أصابَه مِن الابتلاءِ.
● «حتَّى الهمِّ يُهَمُّهُ» بضَمِّ الياءِ وفتْحِ الهاءِ ، وضُبِطَ «يُهِمُّه» بضمِّ الياءِ وكسرِ الهاءِ ، والهمُّ هو الكَرْبُ والغَمُّ بسَببِ مَكروهٍ وقَعَ بهِ ، ويَنشَأُ الهمُّ عن الفكرِ فيما يُتوقَّعُ حُصولُه ممَّا يُتأذَّى به ، والغمُّ كَربٌ يَحدُثُ للقلبِ بسَببِ ما حَصَل ، #وقيل : الهمُّ والغمُّ واحدٌ ، والمقصودُ مِن ذِكرِ الهمِّ الَّذي يُهِمُّه التَّسويةُ بيْن الحزنِ الشَّديدِ الَّذي يكونُ عن فقْدِ مَحبوبٍ ، والهمِّ الَّذي يُقلِقُ الإنسانَ ويَشتغِلُ به فِكرُه مِن شَيءٍ يَخافُه أو يَكرَهُه.
👈 فما أصابَه مِن شَيءٍ مِن ذلك كلِّه ، إلَّا كانتْ تلكَ الأوجاعُ سَببًا في غُفرانِ بعضِ ذُنوبِه -وهي الصَّغائرُ- ومَحْوِها إذا صبَرَ واحتسَبَ في ذلكَ الأجرَ عندَ ربِّه ، وهذا مِن تَطْهيرِ اللهِ تَعالى للمؤمنِ بما يَبْتليهِ بهِ مِن أُمورِ الدُّنيا حتَّى يُنقِّيهِ من ذُنوبِه ، فيَلْقى اللهَ خاليًا مِنها ، فيُنعِم عليه مِن فَضلهِ ، فيكونُ أمرُ المؤمِنِ كلُّه خيرًا ؛ إنْ أصابَتْه سرَّاءُ شَكَرَ ، وإنْ أصابَتْه ضرَّاءُ صبَرَ ، فكانَ خيرًا له.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152051
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعَةِ : أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ ويَثْبُتَ الجَهْلُ ، ويُشْرَبَ الخَمْرُ ، ويَظْهَرَ الزِّنا).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
قِيامُ الساعةِ لا يَعلَمُ مِيقاتَه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومع ذلِك قدْ جَعَلَ عَلاماتٍ على قُربِه ؛ ليَحذَرَ المُسلِمُ ويَعملَ لذلك اليومِ العظيمِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مِن عَلاماتِ قُرْبِ قيامِ السَّاعةِ أنْ يُرفَعَ العلمُ النَّافعُ المقترِنُ بالعملِ الصَّالحِ بقَبْضِ أهلِه ومَوتِهم ، لا بمَحْوِه مِن الصُّدورِ ، فيَتَّخِذُ النَّاسُ عندَ ذلك رُؤوسًا جُهَّالًا ، يَتحمَّلون في دِينِ اللهِ برَأيِهم ، ويُفتُون بجَهْلِهم ، فيَتمكَّنُ الجهلُ مِن النَّاسِ ، ويَفْشُو بيْنهم ، ويَنتُجُ عن ذلك زَوالُ الخَشيةِ مِن القُلوبِ ، فيُشرَبُ الخَمرُ بكثرةٍ ، ويُصبِحُ مُنتشِرًا ومُشتهِرًا بيْن الناسِ رَغمَ تَحريمِه ؛ قال تعالَى : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90].
👈 والخمْرُ مِن التَّخميرِ ، وهو : التَّغطيةُ ؛ سُمِّيتْ به لأنَّها تُغطِّي العقْلَ ، فتكونُ رَأسًا لوُقوعِ العبْدِ الشاربِ في المُوبِقاتِ.
👈 ومِن عَلاماتِ اقترابِ القِيامةِ أيضًا أنْ يَفشُوَ الزِّنا وتَنتشِرَ الفاحِشةُ ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ ، فيَظهَرَ ظُهورًا واضحًا ، مع أنَّ اللهَ قدْ حرَّمَه فقال : {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32].
وكأنَّ هذه الأمورَ خُصَّت بالذِّكرِ ؛ لكَونِها مُشعِرةً باختلالِ الأمورِ الَّتي يَحصُلُ بحِفْظِها صَلاحُ المَعاشِ والمعادِ ، وهي :
● الدِّينُ ؛ لأنَّ رفْعَ العِلمِ يُخِلُّ به.
● والعقلُ ؛ لأنَّ شُربَ الخمرِ يُخِلُّ به.
● والنَّسَبُ ؛ لأنَّ الزِّنا يُخِلُّ به ، واختلالُ هذه الأمورِ مُؤذِنٌ بخَرابِ العالَمِ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ قدَرَ اللهِ تعالى قد سبَقَ أنْ يكونَ خَرابُ الأرضِ عَقِيبَ كَثرةِ الفسادِ فيها.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّم العلمِ ؛ فإنَّه لا يُرفَعُ إلَّا بقَبْضِ العُلماءِ.
● وفيه : أنَّ الحديثَ عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151
(إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعَةِ : أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ ويَثْبُتَ الجَهْلُ ، ويُشْرَبَ الخَمْرُ ، ويَظْهَرَ الزِّنا).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
قِيامُ الساعةِ لا يَعلَمُ مِيقاتَه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومع ذلِك قدْ جَعَلَ عَلاماتٍ على قُربِه ؛ ليَحذَرَ المُسلِمُ ويَعملَ لذلك اليومِ العظيمِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مِن عَلاماتِ قُرْبِ قيامِ السَّاعةِ أنْ يُرفَعَ العلمُ النَّافعُ المقترِنُ بالعملِ الصَّالحِ بقَبْضِ أهلِه ومَوتِهم ، لا بمَحْوِه مِن الصُّدورِ ، فيَتَّخِذُ النَّاسُ عندَ ذلك رُؤوسًا جُهَّالًا ، يَتحمَّلون في دِينِ اللهِ برَأيِهم ، ويُفتُون بجَهْلِهم ، فيَتمكَّنُ الجهلُ مِن النَّاسِ ، ويَفْشُو بيْنهم ، ويَنتُجُ عن ذلك زَوالُ الخَشيةِ مِن القُلوبِ ، فيُشرَبُ الخَمرُ بكثرةٍ ، ويُصبِحُ مُنتشِرًا ومُشتهِرًا بيْن الناسِ رَغمَ تَحريمِه ؛ قال تعالَى : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90].
👈 والخمْرُ مِن التَّخميرِ ، وهو : التَّغطيةُ ؛ سُمِّيتْ به لأنَّها تُغطِّي العقْلَ ، فتكونُ رَأسًا لوُقوعِ العبْدِ الشاربِ في المُوبِقاتِ.
👈 ومِن عَلاماتِ اقترابِ القِيامةِ أيضًا أنْ يَفشُوَ الزِّنا وتَنتشِرَ الفاحِشةُ ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ ، فيَظهَرَ ظُهورًا واضحًا ، مع أنَّ اللهَ قدْ حرَّمَه فقال : {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [الإسراء: 32].
وكأنَّ هذه الأمورَ خُصَّت بالذِّكرِ ؛ لكَونِها مُشعِرةً باختلالِ الأمورِ الَّتي يَحصُلُ بحِفْظِها صَلاحُ المَعاشِ والمعادِ ، وهي :
● الدِّينُ ؛ لأنَّ رفْعَ العِلمِ يُخِلُّ به.
● والعقلُ ؛ لأنَّ شُربَ الخمرِ يُخِلُّ به.
● والنَّسَبُ ؛ لأنَّ الزِّنا يُخِلُّ به ، واختلالُ هذه الأمورِ مُؤذِنٌ بخَرابِ العالَمِ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ قدَرَ اللهِ تعالى قد سبَقَ أنْ يكونَ خَرابُ الأرضِ عَقِيبَ كَثرةِ الفسادِ فيها.
● وفيه : الحثُّ على تَعلُّم العلمِ ؛ فإنَّه لا يُرفَعُ إلَّا بقَبْضِ العُلماءِ.
● وفيه : أنَّ الحديثَ عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له ، له المُلْكُ وله الحَمْدُ ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ ، الحَمْدُ لِلَّهِ ، وسُبْحَانَ اللَّهِ ، ولَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبَرُ ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، أوْ دَعَا ؛ اسْتُجِيبَ له ، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ)).
#الراوي : عبادة بن الصامت
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثر الناس ذِكرًا للهِ عزَّ وجلَّ ودُعاءً له في جَميعِ الأحوالِ ، وقد خصَّصَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذْكارًا وأدْعيةً بعَيْنِها في أوْقاتٍ وأحْوالٍ مُعَيَّنةٍ.
ومنها ما ورَدَ في هذا الحَديثِ ، حيث يُرشِدُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى دُعاءٍ جامعٍ نافعٍ يَقولُه المؤمنُ إذا تعَارَّ مِن اللَّيلِ ، أي : استيقَظَ وهبَّ مِن نَومِه وتَقلَّبَ على الفِراشِ لَيلًا ، فإذا أصابَ الإنسانَ أرَقٌ وقلَقٌ أثناءَ نَومِه ، ولم يَستطِعْ أنْ يَنامَ فهبَّ واستيقَظَ ، فعليه أنْ يُثنِيَ على اللهِ عزَّ وجلَّ بتَوْحيدِه سُبحانه ، ونَفْىِ الشَّريكِ معَه ، فلا مَعبودَ بحقٍّ غيرُه ، ولا شَريكَ ولا نِدَّ له سُبحانه وتعالَى.
● ثمَّ يُثبِتَ المُلكَ المُطلَقَ له سُبحانه ؛ فهو الخالقُ المُتصرِّفُ في مُلْكِه ، وله الحَمدُ الكامِلُ على جَزيلِ نِعَمِه الَّتي لا تُحصَى ، والقُدرةُ التَّامَّةُ له سُبحانَه وتعالَى ، فلا يُعجِزُه شَيءٌ في مُلْكِه.
● ثمَّ يَحمَدَ اللهَ تعالَى ، وهو وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المَحبَّةِ والتَّعظيمِ ؛ فهو المُستحِقُّ لإبداءِ الثَّناءِ وإظهارِ الشُّكرِ.
● ثمَّ يُسبِّحَ بقَولِ : «سُبحانَ اللهِ» ، وهو تَنْزيهٌ للهِ عزَّ وجلَّ عَن كلِّ النَّقائصِ.
● ثمَّ يقولَ : «واللهُ أكبَرُ» ، وفيها معنى العَظمةِ للهِ تعالَى ، وأنَّه أعْلَى وأكبَرُ مِن كلِّ شَيءٍ.
● وقولُه : «ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ» وهي : كَلِمةُ استِسْلَامٍ وتَفْويضٍ للهِ تعالَى ، واعتِرافٍ بالإذْعانِ له ، وأنَّ العَبْدَ لا يَملِكُ شيئًا مِن الأمْرِ ؛ فلا حِيلةَ ولا تحوُّلَ ولا حَركةَ لأحدٍ عن مَعصيةِ اللهِ تعالَى إلَّا بمَعونةِ اللهِ سُبحانَه ، ولا قُوَّةَ لأحَدٍ على إقامةِ طاعةِ اللهِ تعالَى والثَّباتِ عليها إلَّا بتوفيقِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
👈 فيُخبِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قال هذا الدُّعاءَ عندَ استيقاظِه مِن اللَّيلِ ، ثمَّ طَلَبَ مِن اللهِ المغفرةَ ، أو دَعا بحاجتِه ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه يَستجيبُ له دُعاءَه.
👈 فإذا تَوضَّأَ وصلَّى قَبِلَ اللهُ صَلاتَه ، وهو تعالَى لا يُخلِفُ الميعادَ ، وهو الكريمُ الوهَّابُ ؛ فيَنْبغي لكلِّ مُؤمنٍ بلَغَه هذا الحديثُ أنْ يَغتنِمَ العملَ به ، ويُخلِصَ نِيَّتَه لربِّه العظيمِ أنْ يَرزُقَه حَظًّا مِن قِيامِ اللَّيلِ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ الذِّكرِ والدُّعاءِ باللَّيلِ.
● وفيه : الحثُّ على قِيامِ اللَّيلِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1862
((مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له ، له المُلْكُ وله الحَمْدُ ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ ، الحَمْدُ لِلَّهِ ، وسُبْحَانَ اللَّهِ ، ولَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبَرُ ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، أوْ دَعَا ؛ اسْتُجِيبَ له ، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ)).
#الراوي : عبادة بن الصامت
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثر الناس ذِكرًا للهِ عزَّ وجلَّ ودُعاءً له في جَميعِ الأحوالِ ، وقد خصَّصَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذْكارًا وأدْعيةً بعَيْنِها في أوْقاتٍ وأحْوالٍ مُعَيَّنةٍ.
ومنها ما ورَدَ في هذا الحَديثِ ، حيث يُرشِدُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى دُعاءٍ جامعٍ نافعٍ يَقولُه المؤمنُ إذا تعَارَّ مِن اللَّيلِ ، أي : استيقَظَ وهبَّ مِن نَومِه وتَقلَّبَ على الفِراشِ لَيلًا ، فإذا أصابَ الإنسانَ أرَقٌ وقلَقٌ أثناءَ نَومِه ، ولم يَستطِعْ أنْ يَنامَ فهبَّ واستيقَظَ ، فعليه أنْ يُثنِيَ على اللهِ عزَّ وجلَّ بتَوْحيدِه سُبحانه ، ونَفْىِ الشَّريكِ معَه ، فلا مَعبودَ بحقٍّ غيرُه ، ولا شَريكَ ولا نِدَّ له سُبحانه وتعالَى.
● ثمَّ يُثبِتَ المُلكَ المُطلَقَ له سُبحانه ؛ فهو الخالقُ المُتصرِّفُ في مُلْكِه ، وله الحَمدُ الكامِلُ على جَزيلِ نِعَمِه الَّتي لا تُحصَى ، والقُدرةُ التَّامَّةُ له سُبحانَه وتعالَى ، فلا يُعجِزُه شَيءٌ في مُلْكِه.
● ثمَّ يَحمَدَ اللهَ تعالَى ، وهو وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المَحبَّةِ والتَّعظيمِ ؛ فهو المُستحِقُّ لإبداءِ الثَّناءِ وإظهارِ الشُّكرِ.
● ثمَّ يُسبِّحَ بقَولِ : «سُبحانَ اللهِ» ، وهو تَنْزيهٌ للهِ عزَّ وجلَّ عَن كلِّ النَّقائصِ.
● ثمَّ يقولَ : «واللهُ أكبَرُ» ، وفيها معنى العَظمةِ للهِ تعالَى ، وأنَّه أعْلَى وأكبَرُ مِن كلِّ شَيءٍ.
● وقولُه : «ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ» وهي : كَلِمةُ استِسْلَامٍ وتَفْويضٍ للهِ تعالَى ، واعتِرافٍ بالإذْعانِ له ، وأنَّ العَبْدَ لا يَملِكُ شيئًا مِن الأمْرِ ؛ فلا حِيلةَ ولا تحوُّلَ ولا حَركةَ لأحدٍ عن مَعصيةِ اللهِ تعالَى إلَّا بمَعونةِ اللهِ سُبحانَه ، ولا قُوَّةَ لأحَدٍ على إقامةِ طاعةِ اللهِ تعالَى والثَّباتِ عليها إلَّا بتوفيقِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
👈 فيُخبِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قال هذا الدُّعاءَ عندَ استيقاظِه مِن اللَّيلِ ، ثمَّ طَلَبَ مِن اللهِ المغفرةَ ، أو دَعا بحاجتِه ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه يَستجيبُ له دُعاءَه.
👈 فإذا تَوضَّأَ وصلَّى قَبِلَ اللهُ صَلاتَه ، وهو تعالَى لا يُخلِفُ الميعادَ ، وهو الكريمُ الوهَّابُ ؛ فيَنْبغي لكلِّ مُؤمنٍ بلَغَه هذا الحديثُ أنْ يَغتنِمَ العملَ به ، ويُخلِصَ نِيَّتَه لربِّه العظيمِ أنْ يَرزُقَه حَظًّا مِن قِيامِ اللَّيلِ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ الذِّكرِ والدُّعاءِ باللَّيلِ.
● وفيه : الحثُّ على قِيامِ اللَّيلِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1862
17 - (الترغيب في كثرة الجماعة).
[حسن لغيره] عن أُبيِّ بن كعب رضي الله عنه قال:
صلّى بنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوماً الصبحَ، فقال:
"أَشاهِدٌ فلان؟ ". قالوا: لا، قال: "أَشاهِدٌ فلان؟ ". قالوا: لا، قال:
"إن هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتَيتُموهما ولو حَبْواً على الرُّكَبِ، وإنّ الصفَّ الأولَ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو عَلمتُمْ ما في فضيلتِه لابْتَدَرتُموه، وإنَّ صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أزكى مِن صلاتِه وحده، وصلاتَه مع الرجلين أزكى من صلاتِه مع الرجل، وكلما كَثُرَ فهو أحبُّ إلى الله عز وجل".
[حسن لغيره] وعن قباث بن أُشيَم الليثي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"صلاةُ الرجلين يؤمُّ أحدُهما صاحبَه أزكى عند الله من صلاةِ أربعةٍ تترى، وصلاةُ أربعةٍ أزكى عند الله من صلاة ثمانية تتْرَى، وصلاة ثمانية يؤمّهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مئةٍ تترى". (2)
(2) تترى : أي: متفرقين.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
فيه: حقارة الدنيا عند الله تعالى، ولهذا ملَّكها تعالى في الغالب للكفار والفساق لهوانهم عليه، وحَمَى منها في الغالب الأنبياء والصالحين لئلا تُدَنَّسَهُم.
فيه: ذم ما أشغل من الدنيا عن ذكر الله وطاعته، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون: 9]، وأما ما أعان على طاعة الله من الدنيا فليس بمذموم، قال تعالى: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ} [النور: 37]، وفي حديث مرفوع: ((لا تسبوا الدنيا فنعم مطية المؤمن عليها يبلغ الخير، وبها ينجو من الشر)).
الضيعة: العقار الذي يحتاج إلى عمل، والمراد لا تتوغلوا في ذلك فترغبوا عن صلاح آخرتكم وتشتغلوا في طلب الدنيا فلا تشبعوا منها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
صحيح الجامع الصغير 📚
( للعلامة الألباني )
قال النبي صلى الله عليه وسلم .
- «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» .
(صحيح)
📚 - «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» .
(صحيح)
📚 «إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه قال: لا يسألن عبادي غيري من يسألني استجب له من يسألني أعطه من يستغفرني أغفر له حتى يطلع الفجر» .
(صحيح)
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
( للعلامة الألباني )
قال النبي صلى الله عليه وسلم .
- «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» .
(صحيح)
(صحيح)
(صحيح)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM