تعلم حديث
50.8K subscribers
4.83K photos
2.39K videos
26 files
230 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

ضَمَّنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ : ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكِتابَ)).

#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

رَسولُنا الكريمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ لنا دائمًا أفضلَ وأسْمى الأمثلةِ على الرَّحمةِ والمَحبَّةِ والشَّفقةِ مع قَرابتِه وصَحابتِه رِضوانُ اللهِ عليْهم.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضمَّه واحتَضَنَه ، ثمَّ دَعا له فقالَ : (اللَّهمَّ علِّمْه الكِتابَ) ، أي : علِّمْه القرآنَ ؛ حِفظًا وفَهمًا ، وتَفسيرًا وتَأويلًا ، وفِقهًا وأحكامًا.

فاستجابَ اللهُ دُعاءَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأصبَحَ ابنُ عبَّاسٍ حَبْرَ الأُمَّةِ ، وتَرْجُمانَ القرآنِ رَضيَ اللهُ عنه.

👈 وسَببُ هذا الدُّعاءِ ما أورَدَه البُخاريُّ في صحيحِه ، ولَفظُه : «دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَلاءَ ، فوَضَعْتُ له وَضوءًا» ، وفي لفظٍ : «فلمَّا خرَجَ قال : مَن وَضَعَ هذا؟ فأُخبِرَ» ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ : أنَّ أُمَّ المؤمنينَ مَيمونةَ رَضيَ اللهُ عنها هي التي أخبَرَتْه بذلك ، وأنَّ ذلك كان في بَيتِها لَيلًا ، ولعلَّ ذلك كان في اللَّيلةِ التي بات ابنُ عبَّاسٍ فيها عندَها ؛ ليَرى صَلاةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقد أخرَجَ أحمدُ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قِيامِه خلْفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ اللَّيلِ ، وفيه فقال لي : «ما شَأْني أجْعَلُكَ حِذائي فتَخْنِسُ؟ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوَيَنْبغي لأحدٍ أنْ يُصلِّيَ حِذاءك وأنت رسولُ اللهِ الَّذي أعْطَاكَ اللهُ؟ قال : فأَعجَبْتُه ، فدَعا اللهَ لي أنْ يَزيدني عِلمًا وفَهْمًا».

#وفي_الحديث :

بَركةُ دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وبَيانُ فضْلِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما ، وتَميُّزِه عن غَيرِه بهذا الدُّعاءِ المبارَكِ ، الَّذي استجابَ اللهُ فيه دَعوةَ نَبيِّه.

وفيه : فضْلُ العِلمِ ، والحَضُّ على تَعلُّمِه ، وعلى حِفظِ القرآنِ ، والدُّعاءِ بذلك.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/129
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ له : ((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لاِمْرَأَتِهِ ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ)).

#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهِدًا في الدُّنيا مُعرِضًا عنْ زُخْرُفِها ، راغِبًا في الآخِرةِ ، وكان يُرغِّبُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم في حَدِّ الكِفايةِ في المعيشةِ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له :

«فِراشٌ لِلرَّجلِ» أي : فِراشٌ واحدٌ كافٍ لِلرَّجلِ عندَ نَومِه واضطجاعِه وراحتِه ، وفِراشٌ آخَرُ لامرأتِه ، والثَّالثُ يكونُ لِلضَّيفِ إنْ جاء ، وهذا مِن بابِ إكرامِ الضَّيفِ والقيامِ بحَقِّه.

والرَّابعُ يكونُ للشِّيطانِ ، أي : إنَّ ما زاد على الحاجةِ فاتِّخاذُه إنَّما هو للمُباهاةِ والاختيالِ بزِينةِ الدُّنيا ، وما كان بهذه الصِّفةِ فهو مَذمومٌ ، وكلُّ مَذمومٍ يُضافُ إلى الشَّيطانِ ؛ لأنَّه يَرتضيهِ ويَأمرُ به ، فكأنَّه له ، أو لأنَّه إذا لم يُحتَجْ إليه ، كان مَبيتَ الشَّيطانِ ومَقيلَه عليه.

👈 ومَقصودُ هذا الحديثِ أنَّ الرَّجلَ إذا أراد أنْ يَتوسَّعَ في الفُرشِ ، فغايتُه ما يَحتاجُه وأهْلُه وضَيفُه ، وما زاد على ذلك ممَّا لا يُحتاجُ إليه فهو مِن بابِ السَّرفِ.

#وفي_الحديث :

النَّهيُ عمَّا زاد عَنِ الحاجَةِ مِنَ الفِراشِ.

وفيه : تَركُ الإكثارِ مِن الآلاتِ والأمورِ المباحةِ والتَّرفُّهِ بها ، وأنْ يَقتصِرَ الإنسانُ على حاجتهِ.

وفيه : أنَّ ما زاد على الحاجةِ فإنَّه للشَّيطانِ ، فلا يَنْبغي اتِّخاذُه.

وفيه : بَيانُ تَسلُّطِ الشَّيطانِ على بَني آدمَ ؛ بحيث إنَّه لا يَترُكُ عَملًا مِن أعمالِه إلَّا ويُشارِكَه فيه ، حتَّى يُوقِعَه في المخالَفةِ، فيَنْبغي الحذرُ منه ، والبُعدُ عمَّا يُؤدِّي إلى إرضائهِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152344
👈🏽 (( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ))

▪️عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ، فَأَنَاخَهُ فَرَكِبَهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ، فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ، فَقَالَ لَهُ : شَأْ ، لَعَنَكَ اللَّهُ .

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ ؟ . قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : انْزِلْ عَنْهُ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (3009)

فَتَلَدَّنَ : أي تلكأ وتوقف .
شَأْ : كلمة زجر للبعير .

▪️عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (920)

▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

فهذا يقع كثيرًا عند الغضب، إذا غضب الإنسان رُبَّمَا يدعو على نفسه، وَرُبَّمَا يدعو على ولده، ويقول مثلًا : قاتلك الله، جزاك الله بسوء وما أشبه ذلك، وكذلك نجد بعض الناس يدعو على أهله ،

وكذلك أيضًا يدعو على ماله، يقول مثلًا على سيارةٍ يكثر عطلها، الله لا يبارك في هذه السيارة، هذه الدار، وما أشبه ذلك، كل ذلك نهى النبي ﷺ أن ندعو عليها، لأنَّهُ رُبَّمَا يُصَادِفُ ساعة إجابة، فإذا صَادَفَ ساعةَ إجابةٍ فإنَّهُ يُسْتَجَاب .

📚 شرح رياض الصالحين : (50/6)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚أعظــــــم أنواع الإنفاق💰
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تابع صحيح مسلم 📚

بَابٌ : مَا يُسْتَتَرُ بِهِ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ .

📚٣٤٢:حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ - وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ. قَالَ ابْنُ أَسْمَاءَ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي حَائِطَ نَخْلٍ.

📚بَابٌ : إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

📚٣٤٣-وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَابْنُ حُجْرٍ ، قَالَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى : أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْآخَرُونَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - عَنْ شَرِيكٍ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءَ حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَنِي سَالِمٍ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِ عِتْبَانَ، فَصَرَخَ بِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ ". فَقَالَ عِتْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعْجَلُ عَنِ امْرَأَتِهِ، وَلَمْ يُمْنِ، مَاذَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ".

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ".

📚٣٤٤-حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسَخُ حَدِيثُهُ بَعْضُهُ بَعْضًا، كَمَا يَنْسَخُ الْقُرْآنُ بَعْضُهُ بَعْضًا.

📚٣٤٥-حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ : " لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ ". قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : إِذَا أُعْجِلْتَ، أَوْ أَقْحَطْتَ فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ. وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ : إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ أُقْحِطْتَ.

📚٣٤٦-حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنَ الْمَرْأَةِ ثُمَّ يُكْسِلُ، فَقَالَ : " يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي ".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚٣٤٧-وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ ؟ قَالَ عُثْمَانُ : " يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ ".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأُبَيٍّ : ((إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ)) ، قالَ أُبَيٌّ : آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قالَ : ((اللَّهُ سَمَّاكَ لي)). فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي ، قالَ قَتَادَةُ : فَأُنْبِئْتُ أنَّهُ قَرَأَ عليه : {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}.

#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أقرأَ الصَّحابةِ للقُرآنِ بشَهادةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونال مزيَّةً عُظمى ، وهي أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ سمَّاه باسمِه وأمَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقرَأَ عليه بَعْضَ القُرآنِ.

وفي هذا الحَديثِ يَحكي أنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لِأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضِيَ اللهُ عنه :

"إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ" ، #والمراد : قِراءة تعليمٍ ؛ فإنَّ المعلِّمَ إذا قرَأَ والمتعلِّمُ يَسْمَعُه ، كان ذلك أشَدَّ اعتِمادًا عليه مِن أنْ يَقرَأَ المتعلِّمُ ، وكان فيه تَعليمُ حُسنِ التَّرتيبِ والتَّأديةِ ، وكَيفيَّةِ التَّرتيلِ ، وسائرِ هَيئاتِ القراءةِ.

وَقَرَأَ عَلَيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُورةَ البيِّنةِ : {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ}.

● فَسَألَهُ أُبَيٌّ رضِيَ اللهُ عنه : هَلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ سَمَّاني لَكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فَأكَّدَ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَلامَه : سَمَّاكَ اللهُ لي. فَبَكى أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ رضِيَ اللهُ عنه فَرَحًا.

#وقيل في الحِكمةِ مِنَ الأمرِ بقِراءتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُبَيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه سُورةَ البيِّنةِ : أنَّ اللهَ سُبحانه لَمَّا قدَّر أنْ يَجعَلَ أُبيًّا أقرَأَ الصَّحابةِ ، أمَر اللهُ نَبِيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَقرَأَ عليه ؛ لِيَتَّصِلَ السَّنَدُ مِن أُبيٍّ إلى ربِّ العالَمين ، فيُلقِّبَه بالأقرَأِ.

#وقيل : أن تستَنَّ الأُمَّةُ بذلك في القراءةِ على أهلِ الفَضْلِ ، لا يأنَفُ أحَدٌ مِن ذلك.

#وقيل : للتنبيهِ على مكانةِ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه ، وأهلِيَّتِه لأخْذِ القرآنِ عنه ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه بعد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسًا وإمامًا في القُرآنِ ، ويُذكَرُ له هذه المنزِلةُ الرَّفيعةُ.

👈 وأمَّا وَجهُ تخصيصِ سُورةِ البَيِّنةِ بالقِراءةِ : فلِما فيها من ذِكرِ المعاشِ مِن بيانِ أحوالِ الدِّينِ مِن التوحيدِ والرِّسالةِ ، وما ثبت به الرِّسالةُ من المعجِزةِ التي هي القرآنُ وفُروعُه من العبادةِ والإخلاصِ ، وذِكْرِ مَعادِهم من الجنَّةِ والنَّارِ ، وتقسيمِهم إلى السُّعَداءِ والأشقياءِ ، وخَيْرِ البَرِيَّةِ وشَرِّهم ، وأحوالِهم قبل البَعثةِ وبَعْدَها ، هذا كُلُّه مع وَجازةِ السُّورةِ.

#وفي_الحديث :

فَضيلةُ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضِيَ اللهُ عنه.

وفيه : قِراءةُ الفاضِلِ عَلى المَفضولِ.

وفيه : البُكاءُ لِلسُّرورِ والفَرَحِ مِمَّا يُبَشَّرُ الإنسانُ به وَيُعطاهُ مِن مَعالي الأُمورِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/150972
تابع رياض الصالحين 📚
تطريز الشيخ : فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك رحمه الله.

📚باب فضل الزهد في الدنيا والحث عَلَى التقلل منها، وفضل الفقر:

📚«474» وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَمَا في بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إلا شَطْرُ شَعِيرٍ في رَفٍّ لي، فَأكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ. متفقٌ عَلَيْهِ.
قولها: ((شَطْرُ شَعير)) أيْ: شَيْءٌ مِنْ شَعير،، كَذَا فَسَّرَهُ التُرْمذيُّ.
في هذا الحديث: إعراضه صلى الله عليه وسلم عن الدنيا، وعدم النظر إليها.
وفيه: استحباب عدم كيل القوت توكلًا على الله، وثقة به فإن تكثير الطعام القليل من أسرار الله الخفية، ولا يخالف هذا الحديث: ((كيِّلوا طعامكم يبارك لكم فيه)).
قال الحافظ: الكيل عند المبايعة محبوب من أجل تعلق حق المتبايعين وأما الكيل عند الإنفاق فالباعث عليه الشح؛ فلذا كُرِه.

📚«475» وعن عمرو بن الحارث أخي جُوَيْرِيّة بنتِ الحارِث أُمِّ المُؤْمِنِينَ، رضي الله عنهما، قَالَ: مَا تَرَكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ مَوْتِهِ دِينارًا، وَلا دِرْهَمًا، وَلا عَبْدًا، وَلا أَمَةً، وَلا شَيْئًا إلا بَغْلَتَهُ الْبَيضَاءَ الَّتي كَانَ يَرْكَبُهَا، وَسِلاَحَهُ، وَأرْضًا جَعَلَهَا لاِبْنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً. رواه البخاري.
فيه: أن الإماء والعبيد الذين ملكهم النبي صلى الله عليه وسلم في حياته لم يبقوا على ملكه بعد وفاته، فمنهم من أعتقه، ومنهم من مات قبل وفاته صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ((نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة)).
📚«476» وعن خَبابِ بن الأَرَتِّ رضي الله عنه قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَلْتَمِسُ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى، فَوَقَعَ أجْرُنَا عَلَى اللهِ، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأكُل منْ أجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُمْ: مُصْعَبُ بن عُمَيْرٍ- رضي الله عنه، قُتِلَ يَوْمَ أُحُد، وَتَرَكَ نَمِرَةً، فَكُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ، بَدَتْ رِجْلاَهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ، بَدَا رَأسُهُ، فَأمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنْ نُغَطِّي رَأسَهُ، وَنَجْعَل عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الإذْخِرِ، وَمِنَّا مَنْ أيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ، فَهُوَ يَهْدِبُهَا. متفقٌ عَلَيْهِ.
((النَّمِرَةُ)): كِساءٌ مُلَوَّنٌ مِنْ صوف. وَقَوْلُه: ((أيْنَعَتْ)) أيْ: نَضِجَتْ وَأَدْرَكَتْ. وَقَوْلُه: ((يَهْدِبها)) هُوَ بفتح الياءِ وضم الدال وكسرها لغتان: أيْ: يَقْطُفهَا وَيَجْتَنِيهَا، وهذه استعارة لما فتح الله تَعَالَى عليهم من الدنيا وتمكنوا فِيهَا.
في هذا الحديث: ما كان عليه السلف من الصدق في وصف أحوالهم.
📚وفيه: أن الصبر على مكابدة الفقر وصعوبته من منازل الأبرار.
📚وفيه: أن الكفن يكون ساترًا لجميع البدن.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تابع صحيح البخاري 📚

📚بَابُ أَذَانِ الْأَعْمَى إِذَا كَانَ لَهُ مَنْ يُخْبِرُهُ.

📚617-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ". ثُمَّ قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ.

📚618حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ الْمُؤَذِّنُ لِلصُّبْحِ وَبَدَا الصُّبْحُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ.


📚619-حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ.

📚620-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا : مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تابع صحيح مسلم 📚

📚بَابٌ : نَسْخُ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ. وَوُجُوبُ الْغُسْلِ بِالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ

📚٣٤٨-وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ح وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَمَطَرٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ ". وَفِي حَدِيثِ مَطَرٍ : وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ. قَالَ زُهَيْرٌ مِنْ بَيْنِهِمْ : بَيْنَ أَشْعُبِهَا الْأَرْبَعِ.
📚(... ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ كِلَاهُمَا، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ : ثُمَّ اجْتَهَدَ. وَلَمْ يَقُلْ : وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ.

📚٣٤٩-وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، وَهَذَا حَدِيثُهُ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ رَهْطٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّونَ : لَا يَجِبُ الْغُسْلُ إِلَّا مِنَ الدَّفْقِ، أَوْ مِنَ الْمَاءِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : بَلْ إِذَا خَالَطَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. قَالَ : قَالَ أَبُو مُوسَى : فَأَنَا أَشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ، فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَأُذِنَ لِي، فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّاهْ، أَوْ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَإِنِّي أَسْتَحْيِيكِ. فَقَالَتْ : لَا تَسْتَحْيِي أَنْ تَسْأَلَنِي عَمَّا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ، فَإِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ. قُلْتُ : فَمَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ".

📚٣٥٠-حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ، هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ ؟ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ ".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((إذا نَظَرَ أحَدُكُمْ إلى مَن فُضِّلَ عليه في المالِ والخَلْقِ ، فَلْيَنْظُرْ إلى مَن هو أسْفَلَ منه)).

#الراوي : أبو هريرة 
#المصدر : صحيح البخاري 

📋 #شـرح_الـحـديـث 🖍

حُبُّ المالِ وطَلَبُه والحِرصُ عليه طَبيعةٌ في النُّفوسِ ، والنَّفْسُ تَوَّاقةٌ لا تَشبَعُ مهْما جَمَعتْ مِن مالٍ ، والإسلامُ دَعا إلى القَناعةِ وحَثَّ عليها ، والقَناعةُ هي الرِّضا بما قَسَمَ اللهُ ، وعَدَمُ التَّطلُّعِ لِمَا في أيْدي الآخَرينَ.

وفي هذا الحَديثِ يخبرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَريقةٍ عَمليَّةٍ في تَربيةِ المُسلِمِ لِنَفْسِه على التَّواضُعِ وأنْ يَفطِمَ نَفْسَه عن طَلَبِ الرِّفعةِ والعُلُوِّ في أُمورِ الدُّنيا الفانيةِ ، والتَّعلُّقِ بشَهَواتِها وَزِينَتِها.

فيُرشِدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أنَّه إذا امتدَّتْ عيْنُ المسلمِ عفْوًا وعن غيْرِ قصْدٍ إلى مَن يَفُوقه مالًا أو جِسمًا أو صُورةً ، أو غيْرَ ذلك ممَّا يَتعَلَّقُ بزِينةِ الحياةِ الدُّنيا ، وتَأثَّر بذلك نفْسيًّا ؛ فلْيُوَجِّه بَصَرَهَ قصدًا إلى مَن هو أقلُّ منه مالًا ، وأدْنى جِسمًا وصُورةً مِن فُقَراءِ النَّاسِ وضُعفائهِم ؛ حتَّى يَشعُرَ بالنِّعمةِ التي هو فيها ، ويَشكُرَ اللهَ عليها ، ويَحْيا مُتَواضِعًا لِلهِ ، راغبًا فيما عِندَه مِن خَيرٍ.

#وفي_الحديث :

إرشادُ المسلمِ إلى أفضلِ الوسائلِ التي تُؤدِّي به إلى الشُّعورِ بالرِّضا.

وفيه : أنَّ في العملِ بهذا الحديثِ وِقايةً للإنسان مِن كثيرٍ مِن الأمراضِ القَلبيَّةِ ؛ كالحسَدِ والحِقدِ ، وغيْرِهما.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/9044