📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(لا تُصاحِبْ إلا مؤمنًا ، ولا يَأْكُلْ طعامَك إلا تَقِيّ).
#الراوي : أبو سعيد الخدري
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📄 #شـرح_الـحـديـث 📌
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حرِيصًا على تَعليمِ أُمَّتِه ما يَنفعُها في دِينِها ودُنياها ، وما يحفظُ عليهم عَلاقاتِهم الطَّيِّبةَ ، وكانَ يحضُّ على التواصُلِ والتوادِّ والتصاحُبِ بين المسلمين ، وهذا الحديثُ تَوجيهٌ وإرْشادٌ نَبويٌّ لِمَن أرادَ سلامةَ نفسِه وبيتِه وعَلاقاتِه معَ الناسِ ، وفيه يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
● "لا تصاحِبْ إلَّا مُؤمِنًا" ، أي : لا تَتخِذْ صاحِبًا ولا صديقًا إلَّا مِن المؤمنين ؛ لأنَّ المؤمنَ يدلُّ صديقَه على الإيمانِ والهدى والخيرِ ، ويَكونُ عُنوانًا لصاحِبه ، وأَّما غيرَ المؤمنِ فإنَّه يضُرُّ صاحبَه.
👈 "ولا يَأكلْ طعامَكَ إلَّا تقِيٌّ" ، أي : المتورِّعُ ، والمرادُ : لا تَدعُ أحدًا إلى طعامِكَ وبيتِكَ إلَّا الأتقياءَ ؛ فإنَّ التقيَّ يتقوَّى بطعامِكَ على طاعةِ اللهِ ، وإذا دخلَ بيتَكَ لم يتطلَّعْ إلى عوراتِك ، وإذا رَأى شيئًا ستَره عليك ، أمَّا غيرُ الأتقياءِ مِن الفاسقينَ فهُم على العَكسِ مِن ذلكَ ، فإنَّ الإطعامَ يُحدِثُ الملاطفةَ والمودَّةَ والأُلفة ، فيجِبُ أن يكونَ ذلكَ للمؤمنينَ والصالحينَ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن اتِّخاذِ الأصحابِ مِن الفسَقة ، والأمرُ باتَّخاذِهم مِن الأتقياءِ المؤمنينَ.
● وفيهِ : النَّهيُ عن دَعوةِ الفَسقةِ إلى الطَّعام ، والأمرُ بدَعوةِ الصالحينَ إليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29472
(لا تُصاحِبْ إلا مؤمنًا ، ولا يَأْكُلْ طعامَك إلا تَقِيّ).
#الراوي : أبو سعيد الخدري
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📄 #شـرح_الـحـديـث 📌
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حرِيصًا على تَعليمِ أُمَّتِه ما يَنفعُها في دِينِها ودُنياها ، وما يحفظُ عليهم عَلاقاتِهم الطَّيِّبةَ ، وكانَ يحضُّ على التواصُلِ والتوادِّ والتصاحُبِ بين المسلمين ، وهذا الحديثُ تَوجيهٌ وإرْشادٌ نَبويٌّ لِمَن أرادَ سلامةَ نفسِه وبيتِه وعَلاقاتِه معَ الناسِ ، وفيه يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
● "لا تصاحِبْ إلَّا مُؤمِنًا" ، أي : لا تَتخِذْ صاحِبًا ولا صديقًا إلَّا مِن المؤمنين ؛ لأنَّ المؤمنَ يدلُّ صديقَه على الإيمانِ والهدى والخيرِ ، ويَكونُ عُنوانًا لصاحِبه ، وأَّما غيرَ المؤمنِ فإنَّه يضُرُّ صاحبَه.
👈 "ولا يَأكلْ طعامَكَ إلَّا تقِيٌّ" ، أي : المتورِّعُ ، والمرادُ : لا تَدعُ أحدًا إلى طعامِكَ وبيتِكَ إلَّا الأتقياءَ ؛ فإنَّ التقيَّ يتقوَّى بطعامِكَ على طاعةِ اللهِ ، وإذا دخلَ بيتَكَ لم يتطلَّعْ إلى عوراتِك ، وإذا رَأى شيئًا ستَره عليك ، أمَّا غيرُ الأتقياءِ مِن الفاسقينَ فهُم على العَكسِ مِن ذلكَ ، فإنَّ الإطعامَ يُحدِثُ الملاطفةَ والمودَّةَ والأُلفة ، فيجِبُ أن يكونَ ذلكَ للمؤمنينَ والصالحينَ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن اتِّخاذِ الأصحابِ مِن الفسَقة ، والأمرُ باتَّخاذِهم مِن الأتقياءِ المؤمنينَ.
● وفيهِ : النَّهيُ عن دَعوةِ الفَسقةِ إلى الطَّعام ، والأمرُ بدَعوةِ الصالحينَ إليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29472
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لَا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ علَى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ ، ورَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهو يَقْضِي بهَا ويُعَلِّمُهَا)).
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الحَسدُ نَوعانِ :
● الأوَّلُ : حسَدٌ مَذمومٌ مُحرَّمٌ شَرعًا ، وهو أنْ يَتمنَّى المرءُ زَوالَ النِّعمةِ عن أخيهِ سواءٌ حصَلتْ للحاسدِ أو لا.
● والثاني : حَسَدٌ مُباحٌ ، وهو الغِبطةُ ، ومعناها : أنْ يَرى المرءُ نِعمةً عندَ غَيرِه ، فيَتمنَّى مِثلَها لنَفْسِه دونَ زَوالِها عن أخيه.
👈 فإنْ كانت الغِبطةُ في أمرٍ دُنيويٍّ مِن صحَّةٍ ، أو قوَّة ، أو مَركزٍ ، أو ولَدٍ ؛ فهي مُباحةٌ ، وإنْ كانت في أمرٍ دِينيٍّ -كالعِلمِ النَّافعِ ، أو المالِ الصَّالحِ- فهي مُستحبَّةٌ شَرعًا.
وهنا يُخبِرنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحسَدَ لا يكونُ مَحمودًا مُستحبًّا شَرعيًّا إلَّا في أمْرينِ :
1⃣ #الأول : أنْ يكونَ هناك رجُلٌ غَنيٌّ تَقيٌّ ، أعطاهُ اللهُ مالًا حلالًا ، فأنفَقَه فيما يَنفَعُه ويَنفَعُ غيرَه ، ويُرضي ربَّه ، مِن وُجوهِ الخيرِ ، فيَتمنَّى الإنسانُ أنْ يكونَ مِثلَه ، ويَغبِطُه على هذه النِّعمةِ.
2⃣ والأمرُ الثَّاني : أنْ يكونَ هناك رجُلٌ عالمٌ حَكيمٌ ، أعطاهُ اللهُ عِلمًا نافعًا يَعمَلُ به ، ويُعلِّمُه لغيرِه ، وحِكمةً يَحكُمُ بعِلمِه وحِكمتِه بيْنَ النَّاسِ ، فيَتمنَّى الإنسانُ أنْ يكونَ مِثلَه.
#وفي_الحديث :
● أنَّ الغنيَّ إذا قام بشَرْطِ المالِ ، وفعَلَ فيه ما يُرضي اللهَ ؛ كان أفْضلَ مِن الفقيرِ.
● وفيه : فضْلُ العِلمِ وفضْلُ تعلُّمِه.
● وفيه : المُنافسةُ في الخيرِ ، والحضُّ عليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/2123
((لَا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ علَى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ ، ورَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهو يَقْضِي بهَا ويُعَلِّمُهَا)).
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الحَسدُ نَوعانِ :
● الأوَّلُ : حسَدٌ مَذمومٌ مُحرَّمٌ شَرعًا ، وهو أنْ يَتمنَّى المرءُ زَوالَ النِّعمةِ عن أخيهِ سواءٌ حصَلتْ للحاسدِ أو لا.
● والثاني : حَسَدٌ مُباحٌ ، وهو الغِبطةُ ، ومعناها : أنْ يَرى المرءُ نِعمةً عندَ غَيرِه ، فيَتمنَّى مِثلَها لنَفْسِه دونَ زَوالِها عن أخيه.
👈 فإنْ كانت الغِبطةُ في أمرٍ دُنيويٍّ مِن صحَّةٍ ، أو قوَّة ، أو مَركزٍ ، أو ولَدٍ ؛ فهي مُباحةٌ ، وإنْ كانت في أمرٍ دِينيٍّ -كالعِلمِ النَّافعِ ، أو المالِ الصَّالحِ- فهي مُستحبَّةٌ شَرعًا.
وهنا يُخبِرنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحسَدَ لا يكونُ مَحمودًا مُستحبًّا شَرعيًّا إلَّا في أمْرينِ :
1⃣ #الأول : أنْ يكونَ هناك رجُلٌ غَنيٌّ تَقيٌّ ، أعطاهُ اللهُ مالًا حلالًا ، فأنفَقَه فيما يَنفَعُه ويَنفَعُ غيرَه ، ويُرضي ربَّه ، مِن وُجوهِ الخيرِ ، فيَتمنَّى الإنسانُ أنْ يكونَ مِثلَه ، ويَغبِطُه على هذه النِّعمةِ.
2⃣ والأمرُ الثَّاني : أنْ يكونَ هناك رجُلٌ عالمٌ حَكيمٌ ، أعطاهُ اللهُ عِلمًا نافعًا يَعمَلُ به ، ويُعلِّمُه لغيرِه ، وحِكمةً يَحكُمُ بعِلمِه وحِكمتِه بيْنَ النَّاسِ ، فيَتمنَّى الإنسانُ أنْ يكونَ مِثلَه.
#وفي_الحديث :
● أنَّ الغنيَّ إذا قام بشَرْطِ المالِ ، وفعَلَ فيه ما يُرضي اللهَ ؛ كان أفْضلَ مِن الفقيرِ.
● وفيه : فضْلُ العِلمِ وفضْلُ تعلُّمِه.
● وفيه : المُنافسةُ في الخيرِ ، والحضُّ عليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/2123
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، رجلٌ حضرَها يَلغو وَهوَ حظُّهُ منْها ، ورجلٌ حضرَها يَدعو ، فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ أعطاهُ ، وإن شاءَ منعَهُ ، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ، ولم يَتخطَّ رقبةَ مسلِمٍ ، ولم يؤذِ أحدًا فَهيَ كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلِكَ بأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
يومُ الجمعةِ يومٌ عظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ، وللجُمُعةِ أجرٌ كبيرٌ لِمَن حَضَرَها وأَنْصَتَ إلى خُطبتِها ، وأحسَن الاستِماعَ إلى الخَطيبِ ، ولكن ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجُمُعةِ على دَرجةٍ واحدةٍ ؛ فالنَّاسُ مُتفاوِتون في ذلك.
وهذا الحديثُ يُوضِّح أنواعَ الناسِ الَّذين يَحْضُرون الجمعةَ وما لهم فيها ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● "يَحْضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نفَرٍ" ، أي : يَحْضُرُ النَّاسُ صلاةَ الجمعةِ ويَنقسِمون إلى ثلاثةِ أقسامٍ على مِقدارِ ما يَتحصَّلون عليه من الأجرِ :
1⃣ "رجلٌ حضَرَها يَلْغو ؛ وهو حَظُّه منها" ، أي : القسمُ الأولُ : مَن يأتي إليها ولكنَّه يَلْغو ، أي : يتَكلَّمُ بالكلامِ عَديمِ الفائدةِ ، واللَّغْوُ في الجمعة يتحقَّقُ بأيِّ كلامٍ حتى وإن قال الرَّجلُ لأخيه : أَنْصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له من أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونصيبُه منها هو كلامُه.
2⃣ "ورجلٌ حضَرها يَدْعو ؛ فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاء أعطاه" ، أي : والقِسمُ الثَّاني : هو مَن يَحْضُرُ الجُمعةَ ليَدْعُوَ اللهَ سبحانه وتعالى ؛ لعِلْمِه أنَّ في الجمعةِ ساعةَ إجابةٍ ، ودعاؤُه أمرُه إلى اللهِ.
● إنْ شاء استجابَ دُعاءَه ، وأعطاه ما طلَب حالًا أو مآلًا.
● "وإنْ شاء منَعَه" ، أي : لم يَسْتَجِبْ له دعاءَه ، ولم يُعطِه ما طلبَه ، أو أخَّر له دعوتَه.
3⃣ والقِسمُ الثَّالثُ : "رجلٌ حضَرها بإنصاتٍ وسُكوتٍ" ، أي : لم يتَكلَّمْ ، بل استمَع ، وأحسنَ الاستِماعَ للخُطبةِ ، "ولم يَتخَطَّ رقبةَ مُسلمٍ ، ولم يُؤذِ أحدًا" ، أي : جلَس في مكانِه ، ولم يتَحرَّكْ ، ولم يتَقدَّمْ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ ، وهذا يتَفاداه الرَّجلُ إذا حضَر مُبكِّرًا ، وجلَس في مكانِه.
● "فهي كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]" ، أي : فتكونُ صلاةُ الجمعةِ كفارةً لذُنوبِه الَّتي يَعمَلُها طَوالَ عشَرةِ أيَّامٍ تاليةٍ ؛ وهي الأسبوعُ التَّالي وزيادةُ ثلاثةٍ ؛ لأنَّ اليومَ بعشَرةِ أيَّامٍ ، والحسنةُ عندَ اللهِ بعَشْرِ أمثالِها.
👈 وقد دلَّت الرِّواياتُ على أنَّها مَغفِرةٌ لكلِّ الذُّنوبِ إلَّا الكبائرَ ؛ فإنَّه لا بد من التوبةِ مِن الكبائرِ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجُمُعةِ.
● وفيه : الزَّجْرُ عَن اللَّغْوِ والكلامِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ ، والحثُّ على الإنصاتِ ، وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ ، مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : أنَّ الدُّعاءَ والأعمالَ أمرُها إلى اللهِ تعالى ؛ إن شاءَ قَبِلَها ، وإن شاء ردَّها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28912
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، رجلٌ حضرَها يَلغو وَهوَ حظُّهُ منْها ، ورجلٌ حضرَها يَدعو ، فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ أعطاهُ ، وإن شاءَ منعَهُ ، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ، ولم يَتخطَّ رقبةَ مسلِمٍ ، ولم يؤذِ أحدًا فَهيَ كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلِكَ بأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
يومُ الجمعةِ يومٌ عظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ، وللجُمُعةِ أجرٌ كبيرٌ لِمَن حَضَرَها وأَنْصَتَ إلى خُطبتِها ، وأحسَن الاستِماعَ إلى الخَطيبِ ، ولكن ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجُمُعةِ على دَرجةٍ واحدةٍ ؛ فالنَّاسُ مُتفاوِتون في ذلك.
وهذا الحديثُ يُوضِّح أنواعَ الناسِ الَّذين يَحْضُرون الجمعةَ وما لهم فيها ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● "يَحْضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نفَرٍ" ، أي : يَحْضُرُ النَّاسُ صلاةَ الجمعةِ ويَنقسِمون إلى ثلاثةِ أقسامٍ على مِقدارِ ما يَتحصَّلون عليه من الأجرِ :
1⃣ "رجلٌ حضَرَها يَلْغو ؛ وهو حَظُّه منها" ، أي : القسمُ الأولُ : مَن يأتي إليها ولكنَّه يَلْغو ، أي : يتَكلَّمُ بالكلامِ عَديمِ الفائدةِ ، واللَّغْوُ في الجمعة يتحقَّقُ بأيِّ كلامٍ حتى وإن قال الرَّجلُ لأخيه : أَنْصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له من أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونصيبُه منها هو كلامُه.
2⃣ "ورجلٌ حضَرها يَدْعو ؛ فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاء أعطاه" ، أي : والقِسمُ الثَّاني : هو مَن يَحْضُرُ الجُمعةَ ليَدْعُوَ اللهَ سبحانه وتعالى ؛ لعِلْمِه أنَّ في الجمعةِ ساعةَ إجابةٍ ، ودعاؤُه أمرُه إلى اللهِ.
● إنْ شاء استجابَ دُعاءَه ، وأعطاه ما طلَب حالًا أو مآلًا.
● "وإنْ شاء منَعَه" ، أي : لم يَسْتَجِبْ له دعاءَه ، ولم يُعطِه ما طلبَه ، أو أخَّر له دعوتَه.
3⃣ والقِسمُ الثَّالثُ : "رجلٌ حضَرها بإنصاتٍ وسُكوتٍ" ، أي : لم يتَكلَّمْ ، بل استمَع ، وأحسنَ الاستِماعَ للخُطبةِ ، "ولم يَتخَطَّ رقبةَ مُسلمٍ ، ولم يُؤذِ أحدًا" ، أي : جلَس في مكانِه ، ولم يتَحرَّكْ ، ولم يتَقدَّمْ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ ، وهذا يتَفاداه الرَّجلُ إذا حضَر مُبكِّرًا ، وجلَس في مكانِه.
● "فهي كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]" ، أي : فتكونُ صلاةُ الجمعةِ كفارةً لذُنوبِه الَّتي يَعمَلُها طَوالَ عشَرةِ أيَّامٍ تاليةٍ ؛ وهي الأسبوعُ التَّالي وزيادةُ ثلاثةٍ ؛ لأنَّ اليومَ بعشَرةِ أيَّامٍ ، والحسنةُ عندَ اللهِ بعَشْرِ أمثالِها.
👈 وقد دلَّت الرِّواياتُ على أنَّها مَغفِرةٌ لكلِّ الذُّنوبِ إلَّا الكبائرَ ؛ فإنَّه لا بد من التوبةِ مِن الكبائرِ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجُمُعةِ.
● وفيه : الزَّجْرُ عَن اللَّغْوِ والكلامِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ ، والحثُّ على الإنصاتِ ، وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ ، مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : أنَّ الدُّعاءَ والأعمالَ أمرُها إلى اللهِ تعالى ؛ إن شاءَ قَبِلَها ، وإن شاء ردَّها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28912
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا ، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ ؛ فما تعارف منها ائْتَلف ؛ وما تناكَر منها اخْتَلف)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📋 #شـرح_الـحـديـث 🖊
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبيرًا بأحوالِ بَني آدمَ ومَعادنِهم مِن حيثُ النَّفاسةُ والوَضاعةُ والخِسَّةُ ، كما كان بَصيرًا بأحوالِ القلوبِ والأرواحِ الَّتي تَسكُنُ بيْن جَوانحِ النَّاسِ ، فعَلَّمَنا مِن ذلكَ كلِّه ما يَنفَعُنا في الدُّنيا والآخرةِ ؛ لِنُحسِنَ اختيارَ النَّاسِ والتَّعامُلَ معهم ، كلٌّ بحسَبِ حالِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● «النَّاسُ مَعادِنُ» أي : أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفيسٍ وخَسيسٍ ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك ، والمعادنُ جمعُ مَعدِنٍ ، وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ ، وكُلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ مِنه ما في أَصلِه ، وكَذا كُلُّ إِنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أَصلِه مِن شَرفٍ أو خِسَّةٍ.
● «خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا» ، أي : إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه ؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ ، ثمَّ أضافَ إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ ، والجاهليَّةُ : فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم.
● وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الأرواح جُنودٌ مُجَنَّدةٌ» ، أي : جُموعٌ مُجتَمِعةٌ ، أو أنواعٌ مُختَلِفةٌ ، «فما تَعارَفَ منها» بأنْ توافَقَت في الأخلاقِ والصِّفاتِ ، وَقَعَت بيْنها الأُلفةُ والاجتِماعُ في هَذِه الدُّنيا ، وجَمَعَها الصُّحبةُ والوُدُّ ، وأعانتْ بَعضَها على هُمومِ الدُّنيا.
● «وما تَناكَرَ منها» بمَعنى : تَنافَرَ في عالَمِ الأرواحِ ، ولم يَتشابَهْ ويَتوافَقْ ويَتناسَبْ ، «اختَلَفَ» في هذه الدُّنيا ، وإنْ تَقارَبتْ جَسَدًا ؛ فالائتِلافُ والاختِلافُ لِلأرواحِ في هذه الدُّنيا مَرَدُّه إلى كَونِها مَجْبولةً على صُوَرٍ مُختَلِفةٍ وشَواكِلَ مُتَباينةٍ قَديمًا في عالَمِ الأرواحِ ؛ فكُلُّ ما تَشاكَلَ منها وتَشابَه ، تَعارَفَ في هذه الدُّنيا ، ووَقَعَ بيْنَه التآلُفُ ، وكُلُّ ما كان في غَيرِ ذلك في عالَمِ الأرواحِ ، تَناكَرَ في هذه الدُّنيا ؛ فالمُرادُ بالتَّعارُفِ ما بيْنها مِنَ التَّناسُبِ والتَّشابُهِ ، وبالتَّناكُرِ ما بيْنَها مِنَ التَّبايُنِ والتَّنافُرِ.
👈 ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ إشارةً إلى مَعنَى التَّشاكُلِ في الخَيرِ والشَّرِّ ، والصَّلاحِ والفَسادِ ، وأنَّ الخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إلى شَكلِه ، وأنَّ الشِّرِّيرَ يَميلُ إلى نَظيرِه ، فتَعارُفُ الأرواحِ يَقَعُ بِحَسَبِ الطِّباعِ الَّتي جُبِلتْ عَليها مِن خَيرٍ وشَرٍّ ، فإذا اتَّفقَتْ تَعارَفتْ ، وإذا اختَلَفتْ تَناكَرتْ.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ.
● وفيه : أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا.
● وفيهِ : أنَّ الإِنسانَ إِذا وَجَدَ مِن نَفسِه نُفرةً عنْ ذي فَضلٍ وصَلاحٍ ، فَعليهِ أنْ يَبحَثَ عنِ المُقتضي لذلكَ ؛ لِيَسعَى في إزالتِه ، فيَتخلَّصَ مِنَ الوَصفِ المَذمومِ ، وكَذا عَكسُه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/17609
((النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا ، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ ؛ فما تعارف منها ائْتَلف ؛ وما تناكَر منها اخْتَلف)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📋 #شـرح_الـحـديـث 🖊
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبيرًا بأحوالِ بَني آدمَ ومَعادنِهم مِن حيثُ النَّفاسةُ والوَضاعةُ والخِسَّةُ ، كما كان بَصيرًا بأحوالِ القلوبِ والأرواحِ الَّتي تَسكُنُ بيْن جَوانحِ النَّاسِ ، فعَلَّمَنا مِن ذلكَ كلِّه ما يَنفَعُنا في الدُّنيا والآخرةِ ؛ لِنُحسِنَ اختيارَ النَّاسِ والتَّعامُلَ معهم ، كلٌّ بحسَبِ حالِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● «النَّاسُ مَعادِنُ» أي : أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفيسٍ وخَسيسٍ ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك ، والمعادنُ جمعُ مَعدِنٍ ، وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ ، وكُلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ مِنه ما في أَصلِه ، وكَذا كُلُّ إِنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أَصلِه مِن شَرفٍ أو خِسَّةٍ.
● «خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا» ، أي : إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه ؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ ، ثمَّ أضافَ إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ ، والجاهليَّةُ : فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم.
● وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الأرواح جُنودٌ مُجَنَّدةٌ» ، أي : جُموعٌ مُجتَمِعةٌ ، أو أنواعٌ مُختَلِفةٌ ، «فما تَعارَفَ منها» بأنْ توافَقَت في الأخلاقِ والصِّفاتِ ، وَقَعَت بيْنها الأُلفةُ والاجتِماعُ في هَذِه الدُّنيا ، وجَمَعَها الصُّحبةُ والوُدُّ ، وأعانتْ بَعضَها على هُمومِ الدُّنيا.
● «وما تَناكَرَ منها» بمَعنى : تَنافَرَ في عالَمِ الأرواحِ ، ولم يَتشابَهْ ويَتوافَقْ ويَتناسَبْ ، «اختَلَفَ» في هذه الدُّنيا ، وإنْ تَقارَبتْ جَسَدًا ؛ فالائتِلافُ والاختِلافُ لِلأرواحِ في هذه الدُّنيا مَرَدُّه إلى كَونِها مَجْبولةً على صُوَرٍ مُختَلِفةٍ وشَواكِلَ مُتَباينةٍ قَديمًا في عالَمِ الأرواحِ ؛ فكُلُّ ما تَشاكَلَ منها وتَشابَه ، تَعارَفَ في هذه الدُّنيا ، ووَقَعَ بيْنَه التآلُفُ ، وكُلُّ ما كان في غَيرِ ذلك في عالَمِ الأرواحِ ، تَناكَرَ في هذه الدُّنيا ؛ فالمُرادُ بالتَّعارُفِ ما بيْنها مِنَ التَّناسُبِ والتَّشابُهِ ، وبالتَّناكُرِ ما بيْنَها مِنَ التَّبايُنِ والتَّنافُرِ.
👈 ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ إشارةً إلى مَعنَى التَّشاكُلِ في الخَيرِ والشَّرِّ ، والصَّلاحِ والفَسادِ ، وأنَّ الخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إلى شَكلِه ، وأنَّ الشِّرِّيرَ يَميلُ إلى نَظيرِه ، فتَعارُفُ الأرواحِ يَقَعُ بِحَسَبِ الطِّباعِ الَّتي جُبِلتْ عَليها مِن خَيرٍ وشَرٍّ ، فإذا اتَّفقَتْ تَعارَفتْ ، وإذا اختَلَفتْ تَناكَرتْ.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ.
● وفيه : أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا.
● وفيهِ : أنَّ الإِنسانَ إِذا وَجَدَ مِن نَفسِه نُفرةً عنْ ذي فَضلٍ وصَلاحٍ ، فَعليهِ أنْ يَبحَثَ عنِ المُقتضي لذلكَ ؛ لِيَسعَى في إزالتِه ، فيَتخلَّصَ مِنَ الوَصفِ المَذمومِ ، وكَذا عَكسُه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/17609
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
ضَمَّنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ : ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكِتابَ)).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
رَسولُنا الكريمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ لنا دائمًا أفضلَ وأسْمى الأمثلةِ على الرَّحمةِ والمَحبَّةِ والشَّفقةِ مع قَرابتِه وصَحابتِه رِضوانُ اللهِ عليْهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضمَّه واحتَضَنَه ، ثمَّ دَعا له فقالَ : (اللَّهمَّ علِّمْه الكِتابَ) ، أي : علِّمْه القرآنَ ؛ حِفظًا وفَهمًا ، وتَفسيرًا وتَأويلًا ، وفِقهًا وأحكامًا.
● فاستجابَ اللهُ دُعاءَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأصبَحَ ابنُ عبَّاسٍ حَبْرَ الأُمَّةِ ، وتَرْجُمانَ القرآنِ رَضيَ اللهُ عنه.
👈 وسَببُ هذا الدُّعاءِ ما أورَدَه البُخاريُّ في صحيحِه ، ولَفظُه : «دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَلاءَ ، فوَضَعْتُ له وَضوءًا» ، وفي لفظٍ : «فلمَّا خرَجَ قال : مَن وَضَعَ هذا؟ فأُخبِرَ» ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ : أنَّ أُمَّ المؤمنينَ مَيمونةَ رَضيَ اللهُ عنها هي التي أخبَرَتْه بذلك ، وأنَّ ذلك كان في بَيتِها لَيلًا ، ولعلَّ ذلك كان في اللَّيلةِ التي بات ابنُ عبَّاسٍ فيها عندَها ؛ ليَرى صَلاةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقد أخرَجَ أحمدُ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قِيامِه خلْفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ اللَّيلِ ، وفيه فقال لي : «ما شَأْني أجْعَلُكَ حِذائي فتَخْنِسُ؟ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوَيَنْبغي لأحدٍ أنْ يُصلِّيَ حِذاءك وأنت رسولُ اللهِ الَّذي أعْطَاكَ اللهُ؟ قال : فأَعجَبْتُه ، فدَعا اللهَ لي أنْ يَزيدني عِلمًا وفَهْمًا».
#وفي_الحديث :
● بَركةُ دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وبَيانُ فضْلِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما ، وتَميُّزِه عن غَيرِه بهذا الدُّعاءِ المبارَكِ ، الَّذي استجابَ اللهُ فيه دَعوةَ نَبيِّه.
● وفيه : فضْلُ العِلمِ ، والحَضُّ على تَعلُّمِه ، وعلى حِفظِ القرآنِ ، والدُّعاءِ بذلك.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/129
ضَمَّنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ : ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكِتابَ)).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
رَسولُنا الكريمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ لنا دائمًا أفضلَ وأسْمى الأمثلةِ على الرَّحمةِ والمَحبَّةِ والشَّفقةِ مع قَرابتِه وصَحابتِه رِضوانُ اللهِ عليْهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضمَّه واحتَضَنَه ، ثمَّ دَعا له فقالَ : (اللَّهمَّ علِّمْه الكِتابَ) ، أي : علِّمْه القرآنَ ؛ حِفظًا وفَهمًا ، وتَفسيرًا وتَأويلًا ، وفِقهًا وأحكامًا.
● فاستجابَ اللهُ دُعاءَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأصبَحَ ابنُ عبَّاسٍ حَبْرَ الأُمَّةِ ، وتَرْجُمانَ القرآنِ رَضيَ اللهُ عنه.
👈 وسَببُ هذا الدُّعاءِ ما أورَدَه البُخاريُّ في صحيحِه ، ولَفظُه : «دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَلاءَ ، فوَضَعْتُ له وَضوءًا» ، وفي لفظٍ : «فلمَّا خرَجَ قال : مَن وَضَعَ هذا؟ فأُخبِرَ» ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ : أنَّ أُمَّ المؤمنينَ مَيمونةَ رَضيَ اللهُ عنها هي التي أخبَرَتْه بذلك ، وأنَّ ذلك كان في بَيتِها لَيلًا ، ولعلَّ ذلك كان في اللَّيلةِ التي بات ابنُ عبَّاسٍ فيها عندَها ؛ ليَرى صَلاةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقد أخرَجَ أحمدُ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قِيامِه خلْفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ اللَّيلِ ، وفيه فقال لي : «ما شَأْني أجْعَلُكَ حِذائي فتَخْنِسُ؟ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوَيَنْبغي لأحدٍ أنْ يُصلِّيَ حِذاءك وأنت رسولُ اللهِ الَّذي أعْطَاكَ اللهُ؟ قال : فأَعجَبْتُه ، فدَعا اللهَ لي أنْ يَزيدني عِلمًا وفَهْمًا».
#وفي_الحديث :
● بَركةُ دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وبَيانُ فضْلِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما ، وتَميُّزِه عن غَيرِه بهذا الدُّعاءِ المبارَكِ ، الَّذي استجابَ اللهُ فيه دَعوةَ نَبيِّه.
● وفيه : فضْلُ العِلمِ ، والحَضُّ على تَعلُّمِه ، وعلى حِفظِ القرآنِ ، والدُّعاءِ بذلك.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/129
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ له : ((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لاِمْرَأَتِهِ ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهِدًا في الدُّنيا مُعرِضًا عنْ زُخْرُفِها ، راغِبًا في الآخِرةِ ، وكان يُرغِّبُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم في حَدِّ الكِفايةِ في المعيشةِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له :
● «فِراشٌ لِلرَّجلِ» أي : فِراشٌ واحدٌ كافٍ لِلرَّجلِ عندَ نَومِه واضطجاعِه وراحتِه ، وفِراشٌ آخَرُ لامرأتِه ، والثَّالثُ يكونُ لِلضَّيفِ إنْ جاء ، وهذا مِن بابِ إكرامِ الضَّيفِ والقيامِ بحَقِّه.
● والرَّابعُ يكونُ للشِّيطانِ ، أي : إنَّ ما زاد على الحاجةِ فاتِّخاذُه إنَّما هو للمُباهاةِ والاختيالِ بزِينةِ الدُّنيا ، وما كان بهذه الصِّفةِ فهو مَذمومٌ ، وكلُّ مَذمومٍ يُضافُ إلى الشَّيطانِ ؛ لأنَّه يَرتضيهِ ويَأمرُ به ، فكأنَّه له ، أو لأنَّه إذا لم يُحتَجْ إليه ، كان مَبيتَ الشَّيطانِ ومَقيلَه عليه.
👈 ومَقصودُ هذا الحديثِ أنَّ الرَّجلَ إذا أراد أنْ يَتوسَّعَ في الفُرشِ ، فغايتُه ما يَحتاجُه وأهْلُه وضَيفُه ، وما زاد على ذلك ممَّا لا يُحتاجُ إليه فهو مِن بابِ السَّرفِ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عمَّا زاد عَنِ الحاجَةِ مِنَ الفِراشِ.
● وفيه : تَركُ الإكثارِ مِن الآلاتِ والأمورِ المباحةِ والتَّرفُّهِ بها ، وأنْ يَقتصِرَ الإنسانُ على حاجتهِ.
● وفيه : أنَّ ما زاد على الحاجةِ فإنَّه للشَّيطانِ ، فلا يَنْبغي اتِّخاذُه.
● وفيه : بَيانُ تَسلُّطِ الشَّيطانِ على بَني آدمَ ؛ بحيث إنَّه لا يَترُكُ عَملًا مِن أعمالِه إلَّا ويُشارِكَه فيه ، حتَّى يُوقِعَه في المخالَفةِ، فيَنْبغي الحذرُ منه ، والبُعدُ عمَّا يُؤدِّي إلى إرضائهِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152344
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ له : ((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لاِمْرَأَتِهِ ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهِدًا في الدُّنيا مُعرِضًا عنْ زُخْرُفِها ، راغِبًا في الآخِرةِ ، وكان يُرغِّبُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم في حَدِّ الكِفايةِ في المعيشةِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له :
● «فِراشٌ لِلرَّجلِ» أي : فِراشٌ واحدٌ كافٍ لِلرَّجلِ عندَ نَومِه واضطجاعِه وراحتِه ، وفِراشٌ آخَرُ لامرأتِه ، والثَّالثُ يكونُ لِلضَّيفِ إنْ جاء ، وهذا مِن بابِ إكرامِ الضَّيفِ والقيامِ بحَقِّه.
● والرَّابعُ يكونُ للشِّيطانِ ، أي : إنَّ ما زاد على الحاجةِ فاتِّخاذُه إنَّما هو للمُباهاةِ والاختيالِ بزِينةِ الدُّنيا ، وما كان بهذه الصِّفةِ فهو مَذمومٌ ، وكلُّ مَذمومٍ يُضافُ إلى الشَّيطانِ ؛ لأنَّه يَرتضيهِ ويَأمرُ به ، فكأنَّه له ، أو لأنَّه إذا لم يُحتَجْ إليه ، كان مَبيتَ الشَّيطانِ ومَقيلَه عليه.
👈 ومَقصودُ هذا الحديثِ أنَّ الرَّجلَ إذا أراد أنْ يَتوسَّعَ في الفُرشِ ، فغايتُه ما يَحتاجُه وأهْلُه وضَيفُه ، وما زاد على ذلك ممَّا لا يُحتاجُ إليه فهو مِن بابِ السَّرفِ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عمَّا زاد عَنِ الحاجَةِ مِنَ الفِراشِ.
● وفيه : تَركُ الإكثارِ مِن الآلاتِ والأمورِ المباحةِ والتَّرفُّهِ بها ، وأنْ يَقتصِرَ الإنسانُ على حاجتهِ.
● وفيه : أنَّ ما زاد على الحاجةِ فإنَّه للشَّيطانِ ، فلا يَنْبغي اتِّخاذُه.
● وفيه : بَيانُ تَسلُّطِ الشَّيطانِ على بَني آدمَ ؛ بحيث إنَّه لا يَترُكُ عَملًا مِن أعمالِه إلَّا ويُشارِكَه فيه ، حتَّى يُوقِعَه في المخالَفةِ، فيَنْبغي الحذرُ منه ، والبُعدُ عمَّا يُؤدِّي إلى إرضائهِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152344
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ ؟ . قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : انْزِلْ عَنْهُ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ))
فَتَلَدَّنَ : أي تلكأ وتوقف .
شَأْ : كلمة زجر للبعير .
فهذا يقع كثيرًا عند الغضب، إذا غضب الإنسان رُبَّمَا يدعو على نفسه، وَرُبَّمَا يدعو على ولده، ويقول مثلًا : قاتلك الله، جزاك الله بسوء وما أشبه ذلك، وكذلك نجد بعض الناس يدعو على أهله ،
وكذلك أيضًا يدعو على ماله، يقول مثلًا على سيارةٍ يكثر عطلها، الله لا يبارك في هذه السيارة، هذه الدار، وما أشبه ذلك، كل ذلك نهى النبي ﷺ أن ندعو عليها، لأنَّهُ رُبَّمَا يُصَادِفُ ساعة إجابة، فإذا صَادَفَ ساعةَ إجابةٍ فإنَّهُ يُسْتَجَاب .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM