التَّعْزِيَةُ - ((24))
▪️ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ، أَنَّ صَبِيًّا لَهَا أَوِ ابْنًا لَهَا فِي الْمَوْتِ ،
فَقَالَ لِلرَّسُولِ : (( ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ ))
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ فِي صَلَاةِ الجَنَازَةِ - ((23))
وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ))
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ ﷺ يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ : ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا)).
#الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح ابن ماجه
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسنَ الناسِ تَعليمًا وتَربيةً ، وقد كان يُربِّي أُمَّتَه على التَّوجُّهِ إلى اللهِ بالدُّعاءِ ويُعلِّمُها ما تقولُ في دُعائِها ، وفي هذا الحديثِ تُخْبِرُ أُمُّ المُؤمنينَ أُمُّ سلَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها ، زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "أنَّه كان يقولُ إذا صَلَّى الصُّبحَ حين يُسلِّمُ" ، أي : عَقِبَ الانتهاءِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ :
● "اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك عِلْمًا نافعًا" ، والعِلْمُ النَّافعُ هو ما باشَرَ القلْبَ ، فأوجَبَ له السَّكينةَ والخُشوعَ والإخباتَ للهِ تعالى ، وإذا لم يُباشِرِ القُلوبَ وكان على اللِّسانِ فقط ، فهو حُجَّةٌ على بني آدَمَ وليس بنافِعٍ ؛ ولذلك قيَّدَه بالنافِعِ.
● "ورِزْقًا طيِّبًا" ، أي : حلالًا ، وقيد بالطيِّب ؛ لأنَّ الرِّزقَ نوعانِ : طيِّبٌ ، وهو ما يكونُ مِن مَكسَبٍ حلالٍ ، وخبيثٌ ، وهو ما يكونُ مِن مَكسَبٍ حرامٍ ، واللهُ تعالى لا يقبَلُ إلَّا طيِّبًا ، ومِن أعظَمِ الأسبابِ المُوجِبَةِ لإجابةِ الدُّعاءِ طِيبُ المأْكَلِ.
● "وعَمَلًا مُتقبَّلًا" ، أي : أسأَلُك يا أللهُ أنْ تكونَ أعمالي مِن طاعاتٍ وعِباداتٍ ومُعاملاتٍ مَقبولةً عندَك ، واللهُ عزَّ وجلَّ لا يقبَلُ مِن الأعمالِ إلَّا ما كان خالِصًا لوجْهِه سُبحانَه.
👈 وهذا الدُّعاءُ عَظيمُ النَّفعِ ، كبيرُ الفائدةِ ، وإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بذلك ، وهو مَن قد علَّمَه ربُّه ، ورَزَقَه الرِّزقَ الحلالَ الطَّيِّبَ ، ولم يُصِبْ خبيثًا قطُّ ، وغفَرَ له ذَنْبَه ، وتقَبَّلَ عمَلَه ؛ فغيرُه أحوجُ إلى الدُّعاءِ بهذه الأُمورِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ بيانُ بعضِ الأذكارِ والأَدعيةِ التي تكونُ بعدَ صَلاةِ الصُّبحِ.
2⃣ وفيه : الحثُّ على سُؤالِ اللهِ عزَّ وجلَّ العِلمَ النافِعَ ، والرِّزقَ الطيِّبَ ، والعملَ المقبولَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/42386
كانَ ﷺ يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ : ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا)).
#الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح ابن ماجه
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسنَ الناسِ تَعليمًا وتَربيةً ، وقد كان يُربِّي أُمَّتَه على التَّوجُّهِ إلى اللهِ بالدُّعاءِ ويُعلِّمُها ما تقولُ في دُعائِها ، وفي هذا الحديثِ تُخْبِرُ أُمُّ المُؤمنينَ أُمُّ سلَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها ، زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "أنَّه كان يقولُ إذا صَلَّى الصُّبحَ حين يُسلِّمُ" ، أي : عَقِبَ الانتهاءِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ :
● "اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك عِلْمًا نافعًا" ، والعِلْمُ النَّافعُ هو ما باشَرَ القلْبَ ، فأوجَبَ له السَّكينةَ والخُشوعَ والإخباتَ للهِ تعالى ، وإذا لم يُباشِرِ القُلوبَ وكان على اللِّسانِ فقط ، فهو حُجَّةٌ على بني آدَمَ وليس بنافِعٍ ؛ ولذلك قيَّدَه بالنافِعِ.
● "ورِزْقًا طيِّبًا" ، أي : حلالًا ، وقيد بالطيِّب ؛ لأنَّ الرِّزقَ نوعانِ : طيِّبٌ ، وهو ما يكونُ مِن مَكسَبٍ حلالٍ ، وخبيثٌ ، وهو ما يكونُ مِن مَكسَبٍ حرامٍ ، واللهُ تعالى لا يقبَلُ إلَّا طيِّبًا ، ومِن أعظَمِ الأسبابِ المُوجِبَةِ لإجابةِ الدُّعاءِ طِيبُ المأْكَلِ.
● "وعَمَلًا مُتقبَّلًا" ، أي : أسأَلُك يا أللهُ أنْ تكونَ أعمالي مِن طاعاتٍ وعِباداتٍ ومُعاملاتٍ مَقبولةً عندَك ، واللهُ عزَّ وجلَّ لا يقبَلُ مِن الأعمالِ إلَّا ما كان خالِصًا لوجْهِه سُبحانَه.
👈 وهذا الدُّعاءُ عَظيمُ النَّفعِ ، كبيرُ الفائدةِ ، وإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بذلك ، وهو مَن قد علَّمَه ربُّه ، ورَزَقَه الرِّزقَ الحلالَ الطَّيِّبَ ، ولم يُصِبْ خبيثًا قطُّ ، وغفَرَ له ذَنْبَه ، وتقَبَّلَ عمَلَه ؛ فغيرُه أحوجُ إلى الدُّعاءِ بهذه الأُمورِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ بيانُ بعضِ الأذكارِ والأَدعيةِ التي تكونُ بعدَ صَلاةِ الصُّبحِ.
2⃣ وفيه : الحثُّ على سُؤالِ اللهِ عزَّ وجلَّ العِلمَ النافِعَ ، والرِّزقَ الطيِّبَ ، والعملَ المقبولَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/42386
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ ، والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ ، والصَّلاةُ نُورٌ ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ ، والصَّبْرُ ضِياءٌ ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ ، أوْ عَلَيْكَ ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها ، أوْ مُوبِقُها)).
#الراوي : أبو مالك الأشعري
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
هذا حَديثٌ عَظيمٌ ، وأصلٌ من أُصولِ الإسلامِ ، يَذكُرُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ ما يُهِمُّ المسلمَ في حَياتِه وآخِرتِهِ ؛ ففيه يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ :
● «الطُّهورَ» -وهو الوُضوءُ ، والطَّهارةُ أصلُها : النَّظافةُ والتَّنَزُّهُ.
● «شَطْرُ الإِيمانِ» ، أي : نِصفُهُ ، والمرادُ أنَّ الأجرَ في الوُضوءِ يَنتهي إلى نِصفِ أجرِ الإيمانِ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في المُرادِ بكَونِ الطُّهورِ شَطرَ الإيمانِ ؛ فقيل : المُرادُ أنَّ خِصالَ الإيمانِ منَ الأعمالِ والأقوالِ كلُّها تُطهِّرُ القَلبَ وتُزَكِّيه ، وأمَّا الطَّهارةُ بالماءِ فهي تَختصُّ بتَطهيرِ الجسَدِ وتَنظيفِه ؛ فصارَت خِصالُ الإيمانِ قِسمَينِ : أحدُهما يُطهِّرُ الظَّاهِرَ ، والآخَرُ يُطهِّرُ الباطِنَ ؛ فهُما نِصفانِ بهذا الاعتبارِ.
👈 أوِ المُرادُ بالإيمانِ هنا الصَّلاةُ ، كما في قَولِ اللهِ تَعالَى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143] ، والكَلامُ على تَقديرِ مُضافٍ ، أي : إكمالُ الوُضوءِ شَطرُ كَمالِ الصَّلاةِ ، والصلاةُ لا تُقبَلُ إلَّا بطُهورٍ ؛ فصار الطُّهورُ شَطرَ الإيمانِ بهذا الاعتِبارِ ، وليس يَلزَمُ في الشَّطرِ أن يكونَ نِصفًا حَقيقيًّا.
● «والحمدُ للهِ تَملَأُ الميزانَ» ، أي : إنَّها تُوزنُ وتَملأُ الميزانَ بالأجرِ والثَّوابِ ، فتُرَجَّحُ كِفَّتُها ، وذلك يومَ القيامةِ يومَ تُوزَنُ أعمالُ العبادِ ، ويُجازي عليها اللهُ عزَّ وجلَّ ، والميزانُ الذي تُوزَنُ به الأعمالُ يَومَ القيامةِ ميزانٌ حَقيقيٌّ لا يُشبِه مَوازينَ الخَلقِ ، وهو من أُمورِ الغَيبِ التي يَجِبُ الإيمانُ بها.
● «وسُبحانَ اللهِ» ومعناه : التَّنزيه الكاملُ لله تَعالَى عن كلِّ نقصٍ ، ووَصفُه بالكَمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِه.
● «والحمْدُ للهِ» ، ومعناها : الاعترافُ بأنَّ اللهَ هو المُستحِقُّ وحدَه لمعاني الشُّكرِ والثَّناءِ.
👈 وهاتان الجملتان «تَمْلَآنِ» ، أي : إنَّ أجرَ ذِكرِهما يَملَأُ «ما بَيْنَ السَّمواتِ والأرضِ» ؛ لاشتمالِهِما على تَنزيه اللهِ تَعالَى في قَولِه : «سُبحانَ اللهِ» ، والتَّفويضِ والافتِقارِ إلى اللهِ في قَولِه : «الحَمْدُ للهِ» فهي : وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المَحبَّةِ والتَّعظيمِ.
● «والصَّلاةُ نورٌ» ، #قيل : المَعنَى : إنَّ من أجرِها أن يَجعَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ نورًا لصاحِبِها يَومَ القيامةِ ، ويَكونُ في الدُّنيا أيضًا على وَجهِه البَهاءُ ، بخِلافِ مَن لم يُصَلِّ.
#وقيل : هي تَمنَعُ منَ المَعاصي وتَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ ، وتَهدي إلى الصَّوابِ ، كما أنَّ النُّورَ يُستَضاءُ به.
#وقيل : كُلُّ هذا ؛ فهي نُورٌ للعَبدِ في قَلبِه ، وفي وَجهِه ، وفي قَبرِه ، وفي حَشرِه.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23413
((الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ ، والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ ، والصَّلاةُ نُورٌ ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ ، والصَّبْرُ ضِياءٌ ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ ، أوْ عَلَيْكَ ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها ، أوْ مُوبِقُها)).
#الراوي : أبو مالك الأشعري
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
هذا حَديثٌ عَظيمٌ ، وأصلٌ من أُصولِ الإسلامِ ، يَذكُرُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ ما يُهِمُّ المسلمَ في حَياتِه وآخِرتِهِ ؛ ففيه يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ :
● «الطُّهورَ» -وهو الوُضوءُ ، والطَّهارةُ أصلُها : النَّظافةُ والتَّنَزُّهُ.
● «شَطْرُ الإِيمانِ» ، أي : نِصفُهُ ، والمرادُ أنَّ الأجرَ في الوُضوءِ يَنتهي إلى نِصفِ أجرِ الإيمانِ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في المُرادِ بكَونِ الطُّهورِ شَطرَ الإيمانِ ؛ فقيل : المُرادُ أنَّ خِصالَ الإيمانِ منَ الأعمالِ والأقوالِ كلُّها تُطهِّرُ القَلبَ وتُزَكِّيه ، وأمَّا الطَّهارةُ بالماءِ فهي تَختصُّ بتَطهيرِ الجسَدِ وتَنظيفِه ؛ فصارَت خِصالُ الإيمانِ قِسمَينِ : أحدُهما يُطهِّرُ الظَّاهِرَ ، والآخَرُ يُطهِّرُ الباطِنَ ؛ فهُما نِصفانِ بهذا الاعتبارِ.
👈 أوِ المُرادُ بالإيمانِ هنا الصَّلاةُ ، كما في قَولِ اللهِ تَعالَى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143] ، والكَلامُ على تَقديرِ مُضافٍ ، أي : إكمالُ الوُضوءِ شَطرُ كَمالِ الصَّلاةِ ، والصلاةُ لا تُقبَلُ إلَّا بطُهورٍ ؛ فصار الطُّهورُ شَطرَ الإيمانِ بهذا الاعتِبارِ ، وليس يَلزَمُ في الشَّطرِ أن يكونَ نِصفًا حَقيقيًّا.
● «والحمدُ للهِ تَملَأُ الميزانَ» ، أي : إنَّها تُوزنُ وتَملأُ الميزانَ بالأجرِ والثَّوابِ ، فتُرَجَّحُ كِفَّتُها ، وذلك يومَ القيامةِ يومَ تُوزَنُ أعمالُ العبادِ ، ويُجازي عليها اللهُ عزَّ وجلَّ ، والميزانُ الذي تُوزَنُ به الأعمالُ يَومَ القيامةِ ميزانٌ حَقيقيٌّ لا يُشبِه مَوازينَ الخَلقِ ، وهو من أُمورِ الغَيبِ التي يَجِبُ الإيمانُ بها.
● «وسُبحانَ اللهِ» ومعناه : التَّنزيه الكاملُ لله تَعالَى عن كلِّ نقصٍ ، ووَصفُه بالكَمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِه.
● «والحمْدُ للهِ» ، ومعناها : الاعترافُ بأنَّ اللهَ هو المُستحِقُّ وحدَه لمعاني الشُّكرِ والثَّناءِ.
👈 وهاتان الجملتان «تَمْلَآنِ» ، أي : إنَّ أجرَ ذِكرِهما يَملَأُ «ما بَيْنَ السَّمواتِ والأرضِ» ؛ لاشتمالِهِما على تَنزيه اللهِ تَعالَى في قَولِه : «سُبحانَ اللهِ» ، والتَّفويضِ والافتِقارِ إلى اللهِ في قَولِه : «الحَمْدُ للهِ» فهي : وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المَحبَّةِ والتَّعظيمِ.
● «والصَّلاةُ نورٌ» ، #قيل : المَعنَى : إنَّ من أجرِها أن يَجعَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ نورًا لصاحِبِها يَومَ القيامةِ ، ويَكونُ في الدُّنيا أيضًا على وَجهِه البَهاءُ ، بخِلافِ مَن لم يُصَلِّ.
#وقيل : هي تَمنَعُ منَ المَعاصي وتَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ ، وتَهدي إلى الصَّوابِ ، كما أنَّ النُّورَ يُستَضاءُ به.
#وقيل : كُلُّ هذا ؛ فهي نُورٌ للعَبدِ في قَلبِه ، وفي وَجهِه ، وفي قَبرِه ، وفي حَشرِه.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23413
تابع / #شـرح_الـحـديـث
● «والصَّدَقةُ بُرهانٌ» ؛ فهي دَليلٌ على إيمانِ المؤمِنينَ واختلافِهِم عَنِ المنافِقينَ ؛ فإنَّ المُنافِقَ يَمتَنِعُ منها لكَونِه لا يَعتَقِدُها ، فمَن تَصدَّق استُدِلَّ بصَدَقَتِه على صِدقِ إيمانِه.
#وقيل : تَكونُ بُرهانًا يَفزَعُ إليها كما يُفزَعُ إلى البَراهينِ ، كأنَّ العَبدَ إذا سُئل يَومَ القيامةِ عن مَصرِفِ مالِه ، كانت صَدَقاتُه بَراهينَ في جَوابِ هذا السُّؤالِ ، فيَقولُ : تَصَدَّقتُ به.
● «والصَّبْرُ ضِياءٌ» ، والضِّياءُ هو النُّورُ الذي يَحصُلُ فيه نَوعُ حَرارةٍ وإحراقٍ ، كضياءِ الشَّمسِ ، بخِلافِ القَمَرِ ؛ فإنَّه نورٌ مَحضٌ ، فيه إشراقٌ بغَيرِ حَرارةٍ ، ولمَّا كان الصَّبرُ شاقًّا على النُّفوسِ يَحتاجُ إلى مُجاهدةِ النَّفسِ وحَبسِها وكَفِّها عمَّا تَهواهُ ، كان ضياءً ؛ فإنَ مَعنَى الصَّبرِ في اللُّغةِ : الحَبسُ ، ويُقصَدُ به هنا الوُقوفُ مع البَلاءِ بِحُسنِ الأدَبِ ، والصَّبرُ المَحبوبُ في الشَّرعِ يَكونُ على طاعةِ اللهِ تَعالَى ، والصَّبرُ عن مَعصيتِه ، والصَّبرُ على النَّائباتِ وأنواعِ المَكاره في الدُّنيا ؛ كلُّ هذا ضياءٌ لصاحبِه ، والمُرادُ أنَّ الصَّبرَ مَحمودٌ ، ولا يَزالُ صاحِبُه مُستضيئًا مُهتَديًا مُستَمِرًّا على الصَّوابِ.
● «والقُرْآنُ حُجَّةٌ لكَ أو علَيْكَ» ، أي : يَكونُ بتِلاوتِه والعملِ به حُجَّةً مع صاحبِه يومَ القيامةِ ، ويَكونُ بِتَركِه دُونَ عَملٍ أو تِلاوةٍ حُجَّةً وخُسرانًا على صاحبِه.
وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ «كلَّ النَّاسِ يَغْدُو» بمَعنَى يُبَكِّر ، والغُدُوُّ : سَيرُ أوَّلِ النَّهارِ.
● «فَبايِعٌ نَفْسَه ؛ فَمُعْتِقُها أَوْ مُوبِقُها» ، أي : كلُّ إنسانٍ يَسعى بنفسِه إلى طاعةِ اللهِ ، فيكونُ مُنقِذًا لها منَ النَّار ، أو يَسعَى بنفسِه إلى طاعةِ الشَّيطانِ وهَواه ، فَيُهلِكُها بدُخولِها النَّارَ.
#وفي_الحديث :
● فضلُ الوُضوءِ والطَّهارةِ وبَيانُ ما لهما من الأجرِ.
● وفيه : بَيانُ بعضِ الأقوالِ والأعمالِ الإيمانيَّةِ التي تُعتِقُ صاحبَها من النَّارِ.
● وفيه : تَنبيهٌ على أنَّ الإنسانَ يُؤخَذُ بجَريرةِ عملِه ؛ فليَعمَل لنَفسِه ما أرادَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23413
● «والصَّدَقةُ بُرهانٌ» ؛ فهي دَليلٌ على إيمانِ المؤمِنينَ واختلافِهِم عَنِ المنافِقينَ ؛ فإنَّ المُنافِقَ يَمتَنِعُ منها لكَونِه لا يَعتَقِدُها ، فمَن تَصدَّق استُدِلَّ بصَدَقَتِه على صِدقِ إيمانِه.
#وقيل : تَكونُ بُرهانًا يَفزَعُ إليها كما يُفزَعُ إلى البَراهينِ ، كأنَّ العَبدَ إذا سُئل يَومَ القيامةِ عن مَصرِفِ مالِه ، كانت صَدَقاتُه بَراهينَ في جَوابِ هذا السُّؤالِ ، فيَقولُ : تَصَدَّقتُ به.
● «والصَّبْرُ ضِياءٌ» ، والضِّياءُ هو النُّورُ الذي يَحصُلُ فيه نَوعُ حَرارةٍ وإحراقٍ ، كضياءِ الشَّمسِ ، بخِلافِ القَمَرِ ؛ فإنَّه نورٌ مَحضٌ ، فيه إشراقٌ بغَيرِ حَرارةٍ ، ولمَّا كان الصَّبرُ شاقًّا على النُّفوسِ يَحتاجُ إلى مُجاهدةِ النَّفسِ وحَبسِها وكَفِّها عمَّا تَهواهُ ، كان ضياءً ؛ فإنَ مَعنَى الصَّبرِ في اللُّغةِ : الحَبسُ ، ويُقصَدُ به هنا الوُقوفُ مع البَلاءِ بِحُسنِ الأدَبِ ، والصَّبرُ المَحبوبُ في الشَّرعِ يَكونُ على طاعةِ اللهِ تَعالَى ، والصَّبرُ عن مَعصيتِه ، والصَّبرُ على النَّائباتِ وأنواعِ المَكاره في الدُّنيا ؛ كلُّ هذا ضياءٌ لصاحبِه ، والمُرادُ أنَّ الصَّبرَ مَحمودٌ ، ولا يَزالُ صاحِبُه مُستضيئًا مُهتَديًا مُستَمِرًّا على الصَّوابِ.
● «والقُرْآنُ حُجَّةٌ لكَ أو علَيْكَ» ، أي : يَكونُ بتِلاوتِه والعملِ به حُجَّةً مع صاحبِه يومَ القيامةِ ، ويَكونُ بِتَركِه دُونَ عَملٍ أو تِلاوةٍ حُجَّةً وخُسرانًا على صاحبِه.
وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ «كلَّ النَّاسِ يَغْدُو» بمَعنَى يُبَكِّر ، والغُدُوُّ : سَيرُ أوَّلِ النَّهارِ.
● «فَبايِعٌ نَفْسَه ؛ فَمُعْتِقُها أَوْ مُوبِقُها» ، أي : كلُّ إنسانٍ يَسعى بنفسِه إلى طاعةِ اللهِ ، فيكونُ مُنقِذًا لها منَ النَّار ، أو يَسعَى بنفسِه إلى طاعةِ الشَّيطانِ وهَواه ، فَيُهلِكُها بدُخولِها النَّارَ.
#وفي_الحديث :
● فضلُ الوُضوءِ والطَّهارةِ وبَيانُ ما لهما من الأجرِ.
● وفيه : بَيانُ بعضِ الأقوالِ والأعمالِ الإيمانيَّةِ التي تُعتِقُ صاحبَها من النَّارِ.
● وفيه : تَنبيهٌ على أنَّ الإنسانَ يُؤخَذُ بجَريرةِ عملِه ؛ فليَعمَل لنَفسِه ما أرادَ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23413
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ ؟ . قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : انْزِلْ عَنْهُ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ))
فَتَلَدَّنَ : أي تلكأ وتوقف .
شَأْ : كلمة زجر للبعير .
فهذا يقع كثيرًا عند الغضب، إذا غضب الإنسان رُبَّمَا يدعو على نفسه، وَرُبَّمَا يدعو على ولده، ويقول مثلًا : قاتلك الله، جزاك الله بسوء وما أشبه ذلك، وكذلك نجد بعض الناس يدعو على أهله ،
وكذلك أيضًا يدعو على ماله، يقول مثلًا على سيارةٍ يكثر عطلها، الله لا يبارك في هذه السيارة، هذه الدار، وما أشبه ذلك، كل ذلك نهى النبي ﷺ أن ندعو عليها، لأنَّهُ رُبَّمَا يُصَادِفُ ساعة إجابة، فإذا صَادَفَ ساعةَ إجابةٍ فإنَّهُ يُسْتَجَاب .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM