تعلم حديث
50.8K subscribers
4.83K photos
2.39K videos
26 files
229 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
👈🏽 (( الأَذْكَـارَ وَالآدَابَ الـنَّـبَـويَّـة ))

التَّعْزِيَةُ - ((24))

▪️ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ، أَنَّ صَبِيًّا لَهَا أَوِ ابْنًا لَهَا فِي الْمَوْتِ ،

فَقَالَ لِلرَّسُولِ : (( ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ ))

📚 متفق عليه : (1284-923)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👈🏽 (( الأَذْكَـارَ وَالآدَابَ الـنَّـبَـويَّـة ))

الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ فِي صَلَاةِ الجَنَازَةِ - ((23))

▪️ قَالَ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : (( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ،

وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (963)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

كانَ ﷺ يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ : ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا)).

#الراوي : أم سلمة هند بنت أبي أمية
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح ابن ماجه

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسنَ الناسِ تَعليمًا وتَربيةً ، وقد كان يُربِّي أُمَّتَه على التَّوجُّهِ إلى اللهِ بالدُّعاءِ ويُعلِّمُها ما تقولُ في دُعائِها ، وفي هذا الحديثِ تُخْبِرُ أُمُّ المُؤمنينَ أُمُّ سلَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها ، زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :

"أنَّه كان يقولُ إذا صَلَّى الصُّبحَ حين يُسلِّمُ" ، أي : عَقِبَ الانتهاءِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ :

"اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك عِلْمًا نافعًا" ، والعِلْمُ النَّافعُ هو ما باشَرَ القلْبَ ، فأوجَبَ له السَّكينةَ والخُشوعَ والإخباتَ للهِ تعالى ، وإذا لم يُباشِرِ القُلوبَ وكان على اللِّسانِ فقط ، فهو حُجَّةٌ على بني آدَمَ وليس بنافِعٍ ؛ ولذلك قيَّدَه بالنافِعِ.

"ورِزْقًا طيِّبًا" ، أي : حلالًا ، وقيد بالطيِّب ؛ لأنَّ الرِّزقَ نوعانِ : طيِّبٌ ، وهو ما يكونُ مِن مَكسَبٍ حلالٍ ، وخبيثٌ ، وهو ما يكونُ مِن مَكسَبٍ حرامٍ ، واللهُ تعالى لا يقبَلُ إلَّا طيِّبًا ، ومِن أعظَمِ الأسبابِ المُوجِبَةِ لإجابةِ الدُّعاءِ طِيبُ المأْكَلِ.

"وعَمَلًا مُتقبَّلًا" ، أي : أسأَلُك يا أللهُ أنْ تكونَ أعمالي مِن طاعاتٍ وعِباداتٍ ومُعاملاتٍ مَقبولةً عندَك ، واللهُ عزَّ وجلَّ لا يقبَلُ مِن الأعمالِ إلَّا ما كان خالِصًا لوجْهِه سُبحانَه.

👈 وهذا الدُّعاءُ عَظيمُ النَّفعِ ، كبيرُ الفائدةِ ، وإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بذلك ، وهو مَن قد علَّمَه ربُّه ، ورَزَقَه الرِّزقَ الحلالَ الطَّيِّبَ ، ولم يُصِبْ خبيثًا قطُّ ، وغفَرَ له ذَنْبَه ، وتقَبَّلَ عمَلَه ؛ فغيرُه أحوجُ إلى الدُّعاءِ بهذه الأُمورِ.

#وفي_الحديث :

1⃣ بيانُ بعضِ الأذكارِ والأَدعيةِ التي تكونُ بعدَ صَلاةِ الصُّبحِ.

2⃣ وفيه : الحثُّ على سُؤالِ اللهِ عزَّ وجلَّ العِلمَ النافِعَ ، والرِّزقَ الطيِّبَ ، والعملَ المقبولَ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/42386
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ ، والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ ، والصَّلاةُ نُورٌ ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ ، والصَّبْرُ ضِياءٌ ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ ، أوْ عَلَيْكَ ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها ، أوْ مُوبِقُها)).

#الراوي : أبو مالك الأشعري 
#المصدر : صحيح مسلم

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌

هذا حَديثٌ عَظيمٌ ، وأصلٌ من أُصولِ الإسلامِ ، يَذكُرُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ ما يُهِمُّ المسلمَ في حَياتِه وآخِرتِهِ ؛ ففيه يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ :

«الطُّهورَ» -وهو الوُضوءُ ، والطَّهارةُ أصلُها : النَّظافةُ والتَّنَزُّهُ.

«شَطْرُ الإِيمانِ» ، أي : نِصفُهُ ، والمرادُ أنَّ الأجرَ في الوُضوءِ يَنتهي إلى نِصفِ أجرِ الإيمانِ.

⁉️وقدِ اختُلِفَ في المُرادِ بكَونِ الطُّهورِ شَطرَ الإيمانِ ؛ فقيل : المُرادُ أنَّ خِصالَ الإيمانِ منَ الأعمالِ والأقوالِ كلُّها تُطهِّرُ القَلبَ وتُزَكِّيه ، وأمَّا الطَّهارةُ بالماءِ فهي تَختصُّ بتَطهيرِ الجسَدِ وتَنظيفِه ؛ فصارَت خِصالُ الإيمانِ قِسمَينِ : أحدُهما يُطهِّرُ الظَّاهِرَ ، والآخَرُ يُطهِّرُ الباطِنَ ؛ فهُما نِصفانِ بهذا الاعتبارِ.

👈 أوِ المُرادُ بالإيمانِ هنا الصَّلاةُ ، كما في قَولِ اللهِ تَعالَى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143] ، والكَلامُ على تَقديرِ مُضافٍ ، أي : إكمالُ الوُضوءِ شَطرُ كَمالِ الصَّلاةِ ، والصلاةُ لا تُقبَلُ إلَّا بطُهورٍ ؛ فصار الطُّهورُ شَطرَ الإيمانِ بهذا الاعتِبارِ ، وليس يَلزَمُ في الشَّطرِ أن يكونَ نِصفًا حَقيقيًّا.

«والحمدُ للهِ تَملَأُ الميزانَ» ، أي : إنَّها تُوزنُ وتَملأُ الميزانَ بالأجرِ والثَّوابِ ، فتُرَجَّحُ كِفَّتُها ، وذلك يومَ القيامةِ يومَ تُوزَنُ أعمالُ العبادِ ، ويُجازي عليها اللهُ عزَّ وجلَّ ، والميزانُ الذي تُوزَنُ به الأعمالُ يَومَ القيامةِ ميزانٌ حَقيقيٌّ لا يُشبِه مَوازينَ الخَلقِ ، وهو من أُمورِ الغَيبِ التي يَجِبُ الإيمانُ بها.

«وسُبحانَ اللهِ» ومعناه : التَّنزيه الكاملُ لله تَعالَى عن كلِّ نقصٍ ، ووَصفُه بالكَمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِه.

«والحمْدُ للهِ» ، ومعناها : الاعترافُ بأنَّ اللهَ هو المُستحِقُّ وحدَه لمعاني الشُّكرِ والثَّناءِ.

👈 وهاتان الجملتان «تَمْلَآنِ» ، أي : إنَّ أجرَ ذِكرِهما يَملَأُ «ما بَيْنَ السَّمواتِ والأرضِ» ؛ لاشتمالِهِما على تَنزيه اللهِ تَعالَى في قَولِه : «سُبحانَ اللهِ» ، والتَّفويضِ والافتِقارِ إلى اللهِ في قَولِه : «الحَمْدُ للهِ» فهي : وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المَحبَّةِ والتَّعظيمِ.

«والصَّلاةُ نورٌ» ، #قيل : المَعنَى : إنَّ من أجرِها أن يَجعَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ نورًا لصاحِبِها يَومَ القيامةِ ، ويَكونُ في الدُّنيا أيضًا على وَجهِه البَهاءُ ، بخِلافِ مَن لم يُصَلِّ.

#وقيل : هي تَمنَعُ منَ المَعاصي وتَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ ، وتَهدي إلى الصَّوابِ ، كما أنَّ النُّورَ يُستَضاءُ به.

#وقيل : كُلُّ هذا ؛ فهي نُورٌ للعَبدِ في قَلبِه ، وفي وَجهِه ، وفي قَبرِه ، وفي حَشرِه.

#يتبع_هنا 👇

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23413
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تابع / #شـرح_الـحـديـث

«والصَّدَقةُ بُرهانٌ» ؛ فهي دَليلٌ على إيمانِ المؤمِنينَ واختلافِهِم عَنِ المنافِقينَ ؛ فإنَّ المُنافِقَ يَمتَنِعُ منها لكَونِه لا يَعتَقِدُها ، فمَن تَصدَّق استُدِلَّ بصَدَقَتِه على صِدقِ إيمانِه.

#وقيل : تَكونُ بُرهانًا يَفزَعُ إليها كما يُفزَعُ إلى البَراهينِ ، كأنَّ العَبدَ إذا سُئل يَومَ القيامةِ عن مَصرِفِ مالِه ، كانت صَدَقاتُه بَراهينَ في جَوابِ هذا السُّؤالِ ، فيَقولُ : تَصَدَّقتُ به.

«والصَّبْرُ ضِياءٌ» ، والضِّياءُ هو النُّورُ الذي يَحصُلُ فيه نَوعُ حَرارةٍ وإحراقٍ ، كضياءِ الشَّمسِ ، بخِلافِ القَمَرِ ؛ فإنَّه نورٌ مَحضٌ ، فيه إشراقٌ بغَيرِ حَرارةٍ ، ولمَّا كان الصَّبرُ شاقًّا على النُّفوسِ يَحتاجُ إلى مُجاهدةِ النَّفسِ وحَبسِها وكَفِّها عمَّا تَهواهُ ، كان ضياءً ؛ فإنَ مَعنَى الصَّبرِ في اللُّغةِ : الحَبسُ ، ويُقصَدُ به هنا الوُقوفُ مع البَلاءِ بِحُسنِ الأدَبِ ، والصَّبرُ المَحبوبُ في الشَّرعِ يَكونُ على طاعةِ اللهِ تَعالَى ، والصَّبرُ عن مَعصيتِه ، والصَّبرُ على النَّائباتِ وأنواعِ المَكاره في الدُّنيا ؛ كلُّ هذا ضياءٌ لصاحبِه ، والمُرادُ أنَّ الصَّبرَ مَحمودٌ ، ولا يَزالُ صاحِبُه مُستضيئًا مُهتَديًا مُستَمِرًّا على الصَّوابِ.

«والقُرْآنُ حُجَّةٌ لكَ أو علَيْكَ» ، أي : يَكونُ بتِلاوتِه والعملِ به حُجَّةً مع صاحبِه يومَ القيامةِ ، ويَكونُ بِتَركِه دُونَ عَملٍ أو تِلاوةٍ حُجَّةً وخُسرانًا على صاحبِه.

وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ «كلَّ النَّاسِ يَغْدُو» بمَعنَى يُبَكِّر ، والغُدُوُّ : سَيرُ أوَّلِ النَّهارِ.

«فَبايِعٌ نَفْسَه ؛ فَمُعْتِقُها أَوْ مُوبِقُها» ، أي : كلُّ إنسانٍ يَسعى بنفسِه إلى طاعةِ اللهِ ، فيكونُ مُنقِذًا لها منَ النَّار ، أو يَسعَى بنفسِه إلى طاعةِ الشَّيطانِ وهَواه ، فَيُهلِكُها بدُخولِها النَّارَ.

#وفي_الحديث :

فضلُ الوُضوءِ والطَّهارةِ وبَيانُ ما لهما من الأجرِ.

وفيه : بَيانُ بعضِ الأقوالِ والأعمالِ الإيمانيَّةِ التي تُعتِقُ صاحبَها من النَّارِ.

وفيه : تَنبيهٌ على أنَّ الإنسانَ يُؤخَذُ بجَريرةِ عملِه ؛ فليَعمَل لنَفسِه ما أرادَ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23413
👈🏽 (( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ))

▪️عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ، فَأَنَاخَهُ فَرَكِبَهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ، فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ، فَقَالَ لَهُ : شَأْ ، لَعَنَكَ اللَّهُ .

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ ؟ . قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : انْزِلْ عَنْهُ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (3009)

فَتَلَدَّنَ : أي تلكأ وتوقف .
شَأْ : كلمة زجر للبعير .

▪️عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (920)

▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

فهذا يقع كثيرًا عند الغضب، إذا غضب الإنسان رُبَّمَا يدعو على نفسه، وَرُبَّمَا يدعو على ولده، ويقول مثلًا : قاتلك الله، جزاك الله بسوء وما أشبه ذلك، وكذلك نجد بعض الناس يدعو على أهله ،

وكذلك أيضًا يدعو على ماله، يقول مثلًا على سيارةٍ يكثر عطلها، الله لا يبارك في هذه السيارة، هذه الدار، وما أشبه ذلك، كل ذلك نهى النبي ﷺ أن ندعو عليها، لأنَّهُ رُبَّمَا يُصَادِفُ ساعة إجابة، فإذا صَادَفَ ساعةَ إجابةٍ فإنَّهُ يُسْتَجَاب .

📚 شرح رياض الصالحين : (50/6)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM