تعلم حديث
50.8K subscribers
4.83K photos
2.4K videos
26 files
230 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
📚 عن حذيفة رضي الله عنه قال:
إن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن الحرير، والديباج، والشرب في آنية الذهب والفضة، وقال:

🍃 ((هي لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة)).

🌹 متفق عليه. 🌹

🍂 الديباج: نوع من الحرير، وعطفه عليه من عطف العام على الخاص.
وفيه: تحريم الشرب في آنية الذهب والفضة، ولبس الحرير، وأن ذلك للكفار في الدنيا، وللمؤمن في الآخرة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات!))
قالوا: يا رسول الله، وما هن؟
قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)).

متفق عليه
👈🏽 (( التشهد بعد الوضوء ))

عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه
قال: قال رسول الله ﷺ : (( ما منكم من
أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول :
أشهد أنَّ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله إلاَّ فتحت له أبواب الجنة
الثمانية ، يدخل من أيها شاء ))

📚 رواه مسلم:
👈🏽 (( الاقتصاد في الماء ))

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : (( كان
النبي ﷺ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ، ويتوضأ بالـمُد ))

📚 متفق عليه:
👈🏽 (( صلاة ركعتين بعد الوضوء ))

قال النبي ﷺ:((من توضأ نحو وضوئي
هذا،ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما
نفسهغُفر له ما تقدم من ذنبه ))

متفق عليه
#سلسلة_سنن_منسية


25- الصلاة في النعلين إذا تحققت طهارتهما: 

سُئل أنس بن مالك رضي الله عنه : أكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي في نعليه؟ قال: (( نعم ))

[ رواه البخاري] .
‏• «..من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرُّون منه صُبَّ في أذنِه الآنك يومَ القيامةِ..».
‏⁧
ماحكم صلاة الكسوف وكم عدد ركعاتها؟
في وقت الكسوف افزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره.
ماذا قال رسول الله ﷺ عندما كسفت الشمس ؟
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه أنه قال: لما كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ نُودي إن الصلاة جامعة، فركع النبي ﷺ ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جُلي عن الشمس، قال: وقالت عائشة رضي الله عنها: ماسجدت سجوداً قَطٌ كان أطول منهما. متفق عليه
شرح الحديث

ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن أيسَرِ العِباداتِ، ومعَ ذلكَ فهوَ مِن أعظمِها أَجْرًا؛ إذ يدلُّ على تعلُّق القَلبِ باللهِ،

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه "لا يَقعُدُ قومٌ" والمُرادُ "بالقُعودِ": حَبسُ النَّفسِ على ذِكرِ اللهِ، وقولُه: "يَذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ"،
أي: بما ورَدَ في الكِتابِ والسُّنَّةِ، مِن التَّسبيحِ والاستِغفارِ، وقِراءة القِرآنِ ودِراستِه، وغيرِ ذلك،

"إلَّا حفَّتْهم الملائكةُ"،
أي: أحاطتْ بِهمُ المَلائكَةُ التي تَبحَثُ عن مَجالسِ الذِّكرِ،

"وغشيَتْهُم الرَّحمةُ"،
أي: عمَّتْهُمُ رحمةٌ مِنَ اللهِ، "ونزلَتْ علَيهِمُ السَّكينَةُ"، و"السَّكينَةُ": الطُّمأنينَةُ والوَقارُ، فتَطمئنُّ قلوبُهم بذكْرِ اللهِ،

"وذَكَرَهمُ اللهُ فيمَن عِندَهُ"،
أي: يُباهِي بِهم مَن عِندَهُ في المَلأِ الأَعلَى.
وفي الحديث: بيانٌ لفَضلِ ذِكرِ اللهِ تعالى في جماعةٍ، وبيانُ ما يكونُ لهم مِن اللهِ سبحانَه حالَ ذِكرِهم.
شرح الحديث

معلومٌ أنَّ الأجرَ مرتبِطٌ بالمشقَّةِ الحاصلةِ في العبادةِ، فكلَّما زادتِ المشقَّةُ زاد الأجرُ، والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ بيَّن فضلَ المشيِ إلى المسجدِ مِن المكانِ البعيد، وفَضْلَ انتظارِ الصَّلاةِ فيه مع الإمام، فقال: أعظمُ النَّاسِ أجرًا في الصَّلاةِ أبعدُهم مَمْشًى، فذكَر صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّ سببَ أعظميَّةِ الأجرِ في الصَّلاةِ هو بُعدُ المَمْشى، وهو المسافةُ؛ وذلك لوجودِ المشقَّةِ فيه، فكلُّ صلاةٍ توجَدُ فيها المشقَّةُ مِن حيث بُعدُ المَمْشى فهي أعظمُ أجرًا، وأفضلُ مِن الصَّلاةِ الَّتي لا يوجدُ فيها ذلك، فينتُجُ مِن ذلك أنَّ صلاةَ الفجرِ إذا كان فيها بُعدُ المَمْشى مع كونِها عَقِيبَ النوم الَّذي فيه راحةٌ للبدنِ، تكونُ أعظمَ أجرًا، وأفضَلَ مِن غيرها، وكذلك الَّذي ينتظرُ الصَّلاةَ ليُصلِّيَها مع الإمام أعظمُ أجرًا مِن الَّذي يُصلِّيها في أوَّلِ وقتِها مباشرةً وحده ثمَّ ينام، فكما أنَّ بُعدَ المكانِ مؤثِّرٌ في زيادةِ الأجرِ فكذلك طولُ الزَّمانِ؛ لأنَّهما يتضمَّنانِ زيادةَ المشقَّةِ الواقعة.
شرح الحديث

في هذا الحديثِ يُعلِّمُنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ إذا قالَ الإمامُ بعدَ الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ: سمِعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه، أي: استَجابَ اللهُ وقَبِلَ دُعاءَ مَن حمِدَه، وقيلَ: مَعناهُ الدُّعاءُ؛ أي استَجِبْ يا رَبُّ دُعاءَنا وحمدَنا لكَ، فإذا ما قالَ الإِمامُ هذا فَعلى المأمومِ أنْ يقولَ: ربَّنا لكَ الحمدُ، أي: لكَ الحمدُ على هِدايتِنا لِذلكَ، فإذا وافقَ قولُ المأمُومِ قولَ الملائِكةِ؛ فإنَّ اللهَ يغفِرُ للمَأمومِ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِهِ؛ وذلك لأنَّ الملائكةَ تَحضُر الصَّلاةَ وتَستكثِرُ من الخيرِ فيَدْعُونَ اللهَ تعالى ويَحْمَدونَه، وتُرفعُ أقوالُهم؛ فمَن قال معهم من المصلِّين: ربَّنا لك الحمدُ، صَعِد قولُه مع أقوالِهم- وهم الأطهارُ الأخيارُ-؛ فيُغفَرُ له ذُنوبُه.
وفي الحديثِ: أنَّ الملائكةَ يَحضُرونَ الصَّلاةِ في الجماعاتِ، ويَدْعونَ ويَستغفِرون للمُصلِّين.
وفيه: الإرشاد إلى متابعةِ الإمامِ في صَلاةِ الجَماعةِ.