👈🏼 ( لواشتركوا في دمِ مؤْمِنٍ )
قال النبي ﷺ :
(( لو أنَّ أهلَ السماءِ والأرضِ اشتركوا
في دمِ مؤْمِنٍ لكبَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ
في النارِ ))
صححه الألباني في
صحيح الجامع - رقم: (5247)
قال النبي ﷺ :
(( لو أنَّ أهلَ السماءِ والأرضِ اشتركوا
في دمِ مؤْمِنٍ لكبَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ
في النارِ ))
صححه الألباني في
صحيح الجامع - رقم: (5247)
كشف بعض البدن ليصيبه المطر:
عن أنس رضي الله عنه قال: أصابنا مع رسول الله ﷺ مطر . قال: فحسر رسول الله ﷺ عن ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟
قال: (( لأنه حديث عهد بربه))
[ رواه مسلم: 2083 ] .
حسر عن ثوبه أي: كشف بعض بدنه.
عن أنس رضي الله عنه قال: أصابنا مع رسول الله ﷺ مطر . قال: فحسر رسول الله ﷺ عن ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟
قال: (( لأنه حديث عهد بربه))
[ رواه مسلم: 2083 ] .
حسر عن ثوبه أي: كشف بعض بدنه.
قال رَسُول الله ﷺ :-
(( إنه ليأتي الرجلُ العظيمُ السمينُ يومَ القيامةِ ، لا يزنُ عند الله جناحَ بعوضةٍ )) وقال : اقرؤوا إن شئتم : { فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْنًا } .
📚 صحيح البخاري - رقم: (4729)
📚 صحيح مسلم - رقم: (2785)
👈🏽في هذا الحديث: أنَّ ذا القدر والجاه في الدنيا إذا لم يكن ذا تقوى، فليس له قدر عند الله.
(( إنه ليأتي الرجلُ العظيمُ السمينُ يومَ القيامةِ ، لا يزنُ عند الله جناحَ بعوضةٍ )) وقال : اقرؤوا إن شئتم : { فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْنًا } .
📚 صحيح البخاري - رقم: (4729)
📚 صحيح مسلم - رقم: (2785)
👈🏽في هذا الحديث: أنَّ ذا القدر والجاه في الدنيا إذا لم يكن ذا تقوى، فليس له قدر عند الله.
قال النبي ﷺ :
(( مَن قرَأ بالآيتَينِ مِن آخرِ سورةِ البقرةِ
في ليلةٍ كفَتاه ))
صحيح البخاري - رقم:( 5008)
كفتاه قال ابن باز /
والمعنى والله أعلم كفتاه من كل سوء .
(( مَن قرَأ بالآيتَينِ مِن آخرِ سورةِ البقرةِ
في ليلةٍ كفَتاه ))
صحيح البخاري - رقم:( 5008)
كفتاه قال ابن باز /
والمعنى والله أعلم كفتاه من كل سوء .
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه :
أنَّ النبيَّ ﷺ قال : (( اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ
الهُدَى، والتُّقَى، والعَفَافَ، والغِنَى ))
وفي روايةٍ :( والعفَّةَ )
صحيح مسلم - رقم: (2721)
الهدى : ضد الضلالة.
والتقى: امتثال الأوامر واجتناب النواهي. والعفاف: الكف عن المعاصي والقبائح.
والغنى: الاستغناء عن الحاجة إلى الناس.
أنَّ النبيَّ ﷺ قال : (( اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ
الهُدَى، والتُّقَى، والعَفَافَ، والغِنَى ))
وفي روايةٍ :( والعفَّةَ )
صحيح مسلم - رقم: (2721)
الهدى : ضد الضلالة.
والتقى: امتثال الأوامر واجتناب النواهي. والعفاف: الكف عن المعاصي والقبائح.
والغنى: الاستغناء عن الحاجة إلى الناس.
قال النبي ﷺ :
(( مَنْ أصبَحَ منكمْ آمنًا في سِرْبِهِ ، معافًى فِي جَسَدِهِ ، عندَهُ ، قوتُ يومِهِ ، فكأنَّما
حِيزَتْ لَهُ الدنيا بحذافِيرِهَا ))
حسنه الألباني في
صحيح الجامع - رقم: (6042)
السلسلة الصحيحة - رقم: (2318)
حيزت : جمعت له .
(( مَنْ أصبَحَ منكمْ آمنًا في سِرْبِهِ ، معافًى فِي جَسَدِهِ ، عندَهُ ، قوتُ يومِهِ ، فكأنَّما
حِيزَتْ لَهُ الدنيا بحذافِيرِهَا ))
حسنه الألباني في
صحيح الجامع - رقم: (6042)
السلسلة الصحيحة - رقم: (2318)
حيزت : جمعت له .
💎قال ﷺ : ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا" ويقول الآخر: "اللهم أعط ممسكا تلفا
📚متفق عليه
📚متفق عليه
💎قال رسول الله ﷺ :
أسرِعوا بالجِنازةِ ، فإنَّ تكُ صالحةً فخيرٌ تقدِّمونَها إليه ، وإن تكُ غيرَ ذلك فشرٌّ تضَعونَه عن رقابِكُم
📚 متفق عليه
أسرِعوا بالجِنازةِ ، فإنَّ تكُ صالحةً فخيرٌ تقدِّمونَها إليه ، وإن تكُ غيرَ ذلك فشرٌّ تضَعونَه عن رقابِكُم
📚 متفق عليه
🌙 حديث المساء 🌙
🍃 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( السفرُ قطعةٌ من العذابِ ، يمنعُ أحدُكم نومَه وطعامَه وشرابَه ، فإذا قضَى أحدُكم نهمتَه فليعجلْ إلى أهلِه ))
[ صحيح البخاري / 3001 ]
📝 شرح الحديث :
في هذا الحديثِ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّفرُ قِطعةٌ مِنَ العذابِ، أي: جُزءٌ منه لِمَا فيه مِنَ التَّعبِ وقِلَّةِ الماءِ والزَّادِ، فالمرادُ العَذابُ الدُّنَيويُّ
👈 ثمَّ وجَّهَ ذلك بِقولِه : يَمنعُ أحدَكم طعامَه وشرابَه ونومَه، أي : كَمالَهما .
✅ ثمَّ أوصَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسافِرَ بِأنَّه إذا قَضى نُهمَتَه أنْ يُعجِّلَ إلى أهلِه، ومعناه : إذا قضَى وانتهى المسافِرُ مِن حاجتِه الَّتي سافَرَ مِن أجْلِها فعليه أنْ يُعجِّلَ بِالرُّجوعِ إلى وَطنِه وأهلِه؛ لِيقْطَعَ هذا العذابَ الَّذي سَيَستمِرُّ بِسفرِه .
( الدرر السنية / شروح الأحاديث / 13813 )
🍃 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( السفرُ قطعةٌ من العذابِ ، يمنعُ أحدُكم نومَه وطعامَه وشرابَه ، فإذا قضَى أحدُكم نهمتَه فليعجلْ إلى أهلِه ))
[ صحيح البخاري / 3001 ]
📝 شرح الحديث :
في هذا الحديثِ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّفرُ قِطعةٌ مِنَ العذابِ، أي: جُزءٌ منه لِمَا فيه مِنَ التَّعبِ وقِلَّةِ الماءِ والزَّادِ، فالمرادُ العَذابُ الدُّنَيويُّ
👈 ثمَّ وجَّهَ ذلك بِقولِه : يَمنعُ أحدَكم طعامَه وشرابَه ونومَه، أي : كَمالَهما .
✅ ثمَّ أوصَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسافِرَ بِأنَّه إذا قَضى نُهمَتَه أنْ يُعجِّلَ إلى أهلِه، ومعناه : إذا قضَى وانتهى المسافِرُ مِن حاجتِه الَّتي سافَرَ مِن أجْلِها فعليه أنْ يُعجِّلَ بِالرُّجوعِ إلى وَطنِه وأهلِه؛ لِيقْطَعَ هذا العذابَ الَّذي سَيَستمِرُّ بِسفرِه .
( الدرر السنية / شروح الأحاديث / 13813 )