تعلم حديث
49.8K subscribers
5.03K photos
2.42K videos
28 files
410 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
‏ @thamar11
Download Telegram
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

دَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ علَى ابْنِ عامِرٍ يَعُودُهُ وهو مَرِيضٌ فقالَ : ألا تَدْعُو اللَّهَ لي يا ابْنَ عُمَرَ؟ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ : ((لا تُقْبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهُورٍ ولا صَدَقَةٌ مِن غُلُولٍ)). وَكُنْتَ علَى البَصْرَةِ.

#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم

📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍

كان عبدُ الله بنُ عامِرِ بنِ كُرَيْزٍ أميرًا على البَصْرَةِ لعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ ، وفي هذا الحديثِ أنَّه دخَلَ عليه عبدُ الله بنُ عُمَرَ رَضِيَ الله عنهما يَعُودُهُ ، أي : يَزورُه ، وهو مَريض ، فقال ابنُ عامِرٍ لعبدِ الله بنِ عُمَرَ طالبًا منه الدُّعاءَ له : أَلَا تَدْعو الله لي؟ فقال ابنُ عُمَرَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ :

● "لا تُقْبَلُ" ، أي : لا تَصِحُّ ، "صلاةٌ بغير طُهورٌ" ، أي : وُضوء.

● "ولا" ، أي : ولا يَقبلُ الله تعالى ، "صَدَقَةً من غُلولٍ" ، أي : مِمَّا سُرِقَ وأُخِذَ من الغنيمةِ قبلَ أنْ تُقَسَّمَ ، وكُنتَ على البَصْرَةِ ، أي : واليًا على البَصْرَةِ!

👈 ومُرادُ كلامِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عنه : فكما أنَّ الله لا يَقبلُ من العِباداتِ إلَّا الطَّيِّبَ منها ، والدُّعاءُ من العِباداتِ ، وإنَّك يا ابنَ عامِرٍ لم تَسلمْ مِن وِلايَتِكَ للبَصْرَةِ من غَلِّ الأموالِ وتَبِعاتٍ من حُقوقِ الله تعالى وحُقوقِ العِبادِ ؛ فكيف يَقبلُ الله دُعاءَك؟!

فَقَصْدُ ابنِ عُمَرَ بهذا الحديثِ زَجْرُ ابنِ عامرٍ وحَثُّهُ على التَّوبةِ مِمَّا لَحِقَ بِه من ذُنوبٍ ومَعاصٍ.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23123
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ)).

#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح مسلم

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍

أرشَدَ النَّبيُّ ﷺ الرِّجالَ والشَّبابَ باخْتيارِ المَرأةِ الصَّالحةِ للزَّواجِ ؛ لأنَّها مِن أعظَمِ النِّعَمِ على الإنْسانِ في الدُّنيا. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ :

● «الدُّنيا مَتاعٌ» ، والمَتاعُ : ما يَنتفِعُ بهِ الإنْسانُ ويَستمتِعُ ، وأنَّ خَيرَ مَتاعِ الدُّنيا للرَّجُلِ الزَّوجةُ صاحِبةُ الدِّينِ ، الَّتي يَفرَحُ بالنَّظرِ إلَيها ، وبطاعَتِها له ، وهي عَفيفةٌ تَحفَظُ نفْسَها إذا غابَ عنها ، وأمينةٌ تحفَظُ مالَه ؛ فهذا قِوامُ المَرأةِ الصَّالِحةِ ، فهي صالحةٌ في دِينِها ونفْسِها ، ومُصلِحةٌ لحالِ زَوجِها.


👈 وخصَّ هنا منها المرأةَ وقيَّدَها بالصَّلاحِ ليؤْذِنَ بأنَّها شرُّ مَتاعِ الدُّنيا إذا لم تكُنْ بتلك الصِّفةِ ؛ لأنَّها إذا لم يَمنَعْها الصَّلاحُ عنِ الشَّرِّ كانت عَينَ المَفسَدةِ ، فلا تأمُرُ زَوجَها ولا تَحُثُّه إلَّا على شَرٍّ ، وأقلُّ ذلك أنْ تُرغِّبَه في الدُّنيا حتَّى يَتهالَكَ فيها.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23531
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

كانَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِن جَهْدِ البَلَاءِ ، ودَرَكِ الشَّقَاءِ ، وسُوءِ القَضَاءِ ، وشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ.

قَالَ سُفْيَانُ : الحَديثُ ثَلَاثٌ ، زِدْتُ أنَا واحِدَةً ، لا أدْرِي أيَّتُهُنَّ هي.

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَتعَوَّذُ باللهِ مِن كلِّ مُصابٍ في دِينِه ودُنياه ، ويَحُثُّ أصحابَه على ذلك ، ومن ذلك ما يرويه أبو هُرَيرةَ رَضِيَ الله عنه أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كان يَتعوَّذ ويَلتَجِئُ ويَحتمِي باللهِ تعالَى مِن أُمورٍ ؛ منها :

● «جَهْدُ البَلاء» ، وهو : أَقْصَى ما يَبلُغُه الابتلاءُ ، وهو الامتِحانُ ؛ وذلك بأنْ يُصابَ حتَّى يَتمنَّى الموتَ ، وقِيلَ : إنَّه الفَقْرُ مع كَثْرةِ العِيَالِ.

● واستَعاذَ ﷺ أيضًا مِن : «دَرَكِ الشَّقاءِ» ، والدَّرَكُ هو الوُصولُ واللُّحوقُ ، فكان ﷺ يَستعيذُ مِن أنْ يَلْحَقَه أو يَصِلَه الشَّقاءُ ، أو أنْ يُدرِكَ هو الشَّقاءَ والتَّعَبَ والنَّصَبَ في الدُّنيا والآخِرَةِ.

● واستَعاذ ﷺ أيضًا مِن : «سُوءِ القَضاءِ» ، وهو ما يَسُوءُ الإنسانَ ويُحزِنه مِن الأَقْضِيَةِ المقدَّرةِ عليه في الدِّينِ والدُّنيا ، والبَدَنِ والمالِ والأهلِ ، وقدْ يكونُ ذلك في الخاتِمةِ ، والموصوفُ بالسُّوءِ هو المَقْضِيُّ به لا القضاءُ نفْسُه.

👈 وسببُ الاستِعاذةِ مِن سُوءِ القَضاءِ أنَّه لَمَّا كان قَضاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ وقدَرُه مَخفيًّا عَنِ الإنسانِ ، لا يَعلَمُه إلَّا وقْتَ وُقوعِه ؛ لزِمَ الدُّعاءُ والالتِجاءُ إلى اللهِ فيما يَخافُه الإنسانُ ويَحذَرُ أنْ يَنزِلَ به ، فإذا وُفِّقَ للدُّعاءِ واستجابَ اللهُ له دفَعَهُ اللهُ عنه.

● واستَعاذَ ﷺ أيضًا مِن : «شَماتةِ الأعداء» ، والشَّماتَةُ : الفَرَحُ ، أي : مِن فَرَحِ العَدُوِّ ، وهو لا يَفْرَحُ إلَّا لِمُصِيبَةٍ تَنزِلُ بِمَن يَكرَهُ.

● ثم ذكر سُفْيانُ بنُ عُيَينةَ -وهو أحدُ رواةِ هذا الحديثِ- أنَّ الحديثَ ثَلاثُ دَعَواتٍ فقط ، وأنه زاد واحدةً ، ولا يدرِي أيَّتُهنَّ هي ، ورجَّح العلماءُ أنَّها «شَماتة الأعداء» ؛ لأنَّها داخلةٌ في معنَى الثَّلاثِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/11225
يوم الأثنين : ٨ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ .
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

(الإِيمَانُ بضْعٌ وسِتُّونَ شُعْبَةً ، والحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمَان).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

الإيمانُ قولٌ وعمَلٌ ، فيَدخُلُ فيه قولُ القَلبِ وقولُ اللِّسانِ وأعمالُ القُلوبِ الجَوارحِ واللِّسانِ كذلِك ، وله أجزاءٌ وشُعَبٌ كثيرةٌ يتفاضَلُ أهلُه فيه بتَحقيقِها.

وفي هذا الحَديثِ يبيِّنُ النبيُّ ﷺ أنَّ شُعَبَ الإيمانِ وخِصالَه بِضعٌ وستُّونَ ، والبِضعُ مِن الثَّلاثِ إلى العَشرِ ، والمقصودُ أنَّ الإيمانَ ذو خِصالٍ متعدِّدةٍ ، ويتكوَّنُ مِن أعمالٍ كثيرةٍ ، منها :


● أعمالُ القُلوبِ ؛ كالتَّوحيدِ ، والتَّوكُّلِ ، والرَّجاءِ ، والخَوفِ.

● ومنها : أعمالُ اللِّسانِ ، كالنُّطقِ بالشَّهادتينِ والذِّكرِ والدُّعاءِ ، وتِلاوةِ القُرآنِ ، وغيرِها.

● ومنها : أعمالُ الجَوارحِ ؛ كالصَّلاةِ ، والصَّومِ ، وإغاثةِ الملهوفِ ، ونَصرِ المظلومِ.

👈 وقد بيَّنَتْ رِوايةُ مسلمٍ أعْلَى خِصالِ الإيمانِ وأدناها :

«أَعْلَاها : قَوْلُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ. وأَدناها : إماطةُ الأذَى عن الطَّريقِ».


ثمَّ أكَّد النبيُّ ﷺ أهميَّةَ خُلُقِ الحياءِ ، وأنَّه خَصلةٌ مِن خِصالِ الإيمانِ ، والحياءُ خُلُقٌ يبعَثُ صاحبَه على اجتنابِ القَبيحِ ، ويمنَعُ مِن التَّقصيرِ في حقِّ ذي الحقِّ.

وهو نوعانِ : فِطريٌّ ، وشرعيٌّ.

👈 والمرادُ في هذا الحديثِ : الحياءُ الشَّرعيُّ ، وهو الحياءُ مِن اللهِ تعالى ؛ ألَّا يَراك حيثُ نهاك ، ولا يَفقِدَك حيثُ أمَرَك ، وهو بهذا المعنى أقوَى باعثٍ على الخيرِ ، وأَعْظمُ رادعٍ عن الشَّرِّ ؛ ولذلك كان مِن الإيمانِ ، بل مِن كمالِ الإيمانِ.

👈 وخُصَّ الحياءُ بالذِّكرِ هنا ؛ لِكَوْنِه أمْرًا خُلُقيًّا ربَّما يُذهَلُ العَقلُ عن كَوْنِه مِن الإيمانِ ؛ فدَلَّ على أنَّ الأخلاقَ الحَسنةَ أيضًا مِن أعمالِ الإيمانِ ودَرَجاتِه.

وقد أُجْمِلَتْ في هذا الحَديثِ شُعَبُ الإيمانِ ، ولكنَّها مُوضَّحةٌ ومُفصَّلةٌ في نُصوصِ السُّنَّةِ النَّبويَّةِ ، وحَصْرُ العَددِ لا يَعْني الاقتِصارَ على البِضْعِ والسِّتِّينَ أو البِضْعِ والسَّبْعينَ ، ولكنَّهُ يدُلُّ على كَثرةِ أعمالِ الإيمانِ.

#وفي_الحديث :

● بيانُ أنَّ الأعمالَ جُزءٌ مِن الإيمانِ.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/8228
📚 #أحـاديـث_قـدسـيـة 📚

قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى : (أنا أغْنَى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْكِ ، مَن عَمِلَ عَمَلًا أشْرَكَ فيه مَعِي غيرِي ، تَرَكْتُهُ وشِرْكَهُ).

#الراوي : أبو هريرة 
#المصدر : صحيح مسلم

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖊

الشِّركُ الأصغَرُ هو كلُّ ما نَهى عنه الشَّرعُ ممَّا هو ذَريعةٌ إلى الشِّركِ الأكبَرِ ، ووَسيلةٌ لِلوُقوعِ فيه ، وهو غيرُ مُخرِجٍ مِن مِلَّةِ الإسلامِ ، ومِن أنواعِ هذا الشِّركِ : الرِّياءُ ، وهو مِن صَنيعِ المنافِقين.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال :

● «أنا أغنى الشُّركاءِ عن الشِّرك» ؛ فاللهُ تَعالى هُو الغنيُّ عن كُلِّ شيءٍ ، لا نِدَّ له ، ومُعطِيَ إلَّا هو ، وأنَّه إذا عَمِلَ الإنسانُ عَمَلًا منَ الطَّاعاتِ ممَّا يَختَصُّ به اللهُ ، فجَعَله للهِ ولِغيرِ اللهِ ، تَرَكَه اللهُ فلم يَقبَلْه منه ولم يُعطِه ثَوابًا عليه ، فلَو صلَّى الإنسانُ للهِ ولِلنَّاسِ لم يَقبَلِ اللهُ صَلاتَه ؛ فاللهُ سُبحانَه وتَعالَى هو الَّذي خلَقَ الخَلقَ ، وهو الَّذي يَرزُقُهم ، فكيْف يُقابِلون نِعَمَه وأفضالَه عليهم بإشراكِ غيرِه معه في التَّوجُّهِ إليه بالطَّاعةِ؟! بلِ الواجبُ عليهم إخلاصُ النِّيَّةِ للهِ وإفرادُه بالعبادةِ.

● فأخبَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّه يَتبرَّأُ مِنَ العملِ الَّذي لم يُخلِصْ فيه صاحِبُه النِّيَّةَ له سُبحانَه ، وشابَتْهُ شائبةُ الشِّركِ ؛ فيَرُدُّه على صاحِبِه ، ولا يَقبَلُه ؛ لأنَّه سُبحانَه لا يَقبَلُ إلَّا ما كان خالِصًا لوَجْهِه لا رِياءَ فيه ولا سُمْعةَ تُخالِطُه.

#وفي_الحديث :

● أنَّ الرِّياءَ إذا دخَلَ في العِبادةِ ؛ فإنَّها لا تُقبَلُ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152151
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

(إذا شَكَّ أحَدُكُمْ في صَلاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلاثًا أمْ أرْبَعًا ، فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ ولْيَبْنِ علَى ما اسْتَيْقَنَ ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ ، فإنْ كانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ له صَلاتَهُ ، وإنْ كانَ صَلَّى إتْمامًا لأَرْبَعٍ كانَتا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطانِ).

#الراوي : أبو سعيد الخدري
#المصدر : صحيح مسلم

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

في هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :

● "إذا شَكَّ أحدُكم" ، أي : تَردَّد ، "في صَلاتِه " ، ولم يَترجَّحْ عندَه أحدُ الطَّرفين بالتَّحرِّي.

● "فلم يَدرِ كم صَلَّى ثلاثًا ، أم أربعًا ، فليَطرَحِ الشَّكَّ" ، أي : المشكوكَ فيه ، وهو الأكثرُ ، #والمعنى : يُلغي الزائدَ الَّذي هو محلُّ الشَّكِّ ولا يأخُذْ به في البناءِ ، يعني : الرَّكعةَ الرَّابعةَ.

● "وليَبْنِ على ما استيقَنَ" ، أي : المُتَيَقَّنُ به وهو الأقلُّ ؛ فالثَّلاثُ هو المُتَيَقَّنُ ، والشَّكُّ والتَّرَدُّدُ ، إنَّما هو في الزيادَةِ ، فيَبنِي على المُتَيَقَّنِ لا على الزائدِ الَّذي يشُكُّ فيه.

● "ثُمَّ يَسجُدُ سجدتين قبل أن يُسلِّمَ".

● "فإن كان صلَّى خَمْسًا" ، فإن كان ما صلَّاه في الواقعِ أربعًا فصار خمسًا بإضافةِ ركعةٍ أخرى إليه.

● "شفعن له" ، أي : للمُصلِّي ، يعني : شفعتِ الركعاتُ الخمسُ صلاةَ أحدِكم بالسَّجدتين.

● "وإنْ كان صلَّى إتمامًا لأربع" ، إنْ صلَّى ما شكَّ فيه حالَ كونِه مُتمِّمًا للأربع ، فيكون قد أدَّى ما عليه من غيرِ زيادَةٍ ولا نُقصانٍ.

● "كانتا" أي : #السجدتان ، "ترغيمًا للشيطان" ، أي : دحرًا له ورميًا له بالرَّغام وهو التُّرابُ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لَبَسَ عليه صَلاتَه ، وتعرَّضَ لإفسادِها ونَقْصِها ، فجعَلَ اللهُ تعالى للمُصلِّي طريقًا إلى جَبْرِ صَلاتِه ، وتَدارُكِ ما لَبَسَه عليه ، وإرغامِ الشَّيطانِ ، وردِّه خاسئًا مُبعَدًا عن مُرادِه ، وكَمَلَتْ صلاةُ ابنِ آدمَ لَمَّا امتثَلَ أمرَ اللهِ تعالى الَّذي عصَى به إبليسَ ، مِن امتناعِهِ مِنَ السُّجودِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/20763
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((من اغتَسلَ يومَ الجمُعةِ ولبسَ مِن أحسَنِ ثيابِهِ ، ومَسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ ، ثمَّ أتى الجمُعةَ فلم يتخطَّ أعناقَ النَّاسِ ، ثمَّ صلَّى ما كَتبَ اللَّهُ لَهُ ، ثمَّ أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يفرُغَ مِن صلاتِهِ كانَت كفَّارةً لما بينَها وبينَ جمعتِهِ الَّتي قبلَها)).

ويقولُ أبو هُرَيْرةِ : ((وزِيادةٌ ثلاثةُ أيَّامٍ إنَّ الحسَنةَ بعشرِ أمثالِها)).

#الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة
#المحدث : ابن الملقن
#المصدر : تحفة المحتاج

خلاصة حكم المحدث : #صحيح أو #حسن

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

أمَرَ النَّبيُّ ﷺ بِالاغتسالِ يومَ الجُمُعةِ ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ ﷺ بِفَضيلةِ الاغتسالِ والتَّطيُّبِ والخُروجِ لِصلاةِ الجُمعةِ ، فيقولُ :

● "مَنِ اغتسَلَ يومَ الجُمعةِ" ، أي : اغتسَلَ الغُسلَ الشَّرعيَّ ، وهو تَعميمُ البدنِ بالماءِ.

● "ولَبِسَ مِن أحسَنِ ثِيابِهِ" ، أي : مِن أفضَلِها ، #وقيل : هي الثِّيابُ البيضُ.

● "ومَسَّ مِن طِيبٍ إنْ كانَ عِندَه" ، أَي : إنْ تَيسَّرَ لهُ تَحصيلُهُ ، بأنْ يكونَ في بَيتِهِ أو عِندَ امْرَأتِهِ ، ولا يَطْلُبُ مِن غَيرِه.

● "ثمَّ أتى الجُمعةَ ، فلمْ يتخَطَّ أعناقَ النَّاسِ" بأنْ بكَّرَ ، وقَعَدَ حيثُ انْتَهى إليه المجلِسُ ؛ فإنَّ مَن أرادَ التَّقدُّمَ في الصُّفوفِ مع التَّأخُّرِ في المجيءِ ، فقدْ تعَدَّى حَدَّ التَّأثُّرِ.

● "ثمَّ صَلَّى ما كتَبَ اللهُ له" ، أي : أدَّى ما قَضاهُ اللهُ وقَدَّرَهُ له.

● "ثمَّ أنْصَتَ إذا خرَجَ إمامُه" عندَ طُلوعِ المِنْبرِ والتَّوجُّهِ إلى النَّاسِ.

● "حتَّى يَفرُغَ مِن صَلاتِه" ، أي : إذا ظَلَّ على هذه الحالِ مِنَ الإنصاتِ حتَّى يَنتَهِيَ مِن أداءِ صَلاةِ الجُمعةِ.

● "كانت" فِعْلَتُه هذه ، "كفَّارةً لِمَا بيْنَها" ، أي : لِمَا وقَعَ لهُ مِنَ الذُّنُوبِ بيْن ساعَةِ صَلاتِه هذه ، "وبيْنَ جُمعَتِه الَّتي قبْلَها.

● ويقولُ أبو هُريرةَ" ، أي : في روايتِه : "وزِيادةُ ثلاثةِ أيامٍ ؛ إنَّ الحَسنةَ بِعشْرِ أمْثالِهَا" وهذا مِن فَضْلِ اللهِ على عِبادِهِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/78018
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

(لا يَأْكُلَنَّ أحَدٌ مِنكُم بشِمالِهِ ، ولا يَشْرَبَنَّ بها ، فإنَّ الشَّيْطانَ يَأْكُلُ بشِمالِهِ ، ويَشْرَبُ بها). قالَ : وكانَ نافِعٌ يَزِيدُ فيها : (ولا يَأْخُذُ بها ، ولا يُعْطِي بها).

¤ وفي رِوايَةِ أبِي الطَّاهِرِ : (لا يَأْكُلَنَّ أحَدُكُمْ).

#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

لقدْ علَّمَنا نبيُّنا محمَّدٌ ﷺ الكثيرَ والكثيرَ مِنَ الآدابِ الخاصَّةِ بالطَّعامِ والشَّرابِ ، وكَيفيَّةِ الوقايةِ مِن الشَّيطانِ.

⚠️ وفي هذا الحديثِ يَنْهى رَسولُ اللهِ ﷺ أنْ يَأكُلَ المسلمُ ويَشرَبَ بيَدِه الشِّمالِ ؛ وذلك لأنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ ويَشرَبُ بها على الحقيقةِ ، #وقيل : يَحتمِلُ أنَّه أسْنَدَ إليه ذلك ؛ لأنَّه فِعلُ أوليائِه ، أو لأنَّه مِن قَبائحِ الأفعالِ ؛ لِما فيه مِن مُخالَفةِ السُّنَّةِ.

● وأخبَرَ عُمرُ بنُ محمَّدِ بنِ زَيدٍ -مِن رُواةِ الحديثِ- أنَّ نافِعًا مَولى ابنِ عُمرَ كان يَزِيدُ في رِوايتِه قوْلَه : «ولا يَأْخُذُ بها ولا يُعْطِي» أي : بشِمالِه ، ويَقصِدُ بذلكَ أنَّ مُباشَرةَ الإنسانِ أخْذَه وعَطاءهُ مع الآخَرِين تكونُ باليدِ اليمينِ وليْست الشِّمالَ ، وظاهرُ هذا أنَّه مَوقوفٌ على نافعٍ ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ مَرفوعًا إلى النَّبيِّ ﷺ ؛ ويُؤيِّدُ ذلك ما رَواهُ ابنُ ماجَه عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال : «لِيَأْكُلْ أحَدُكُمْ بيَمِينِه ، ولْيَشْرَبْ بيَمِينِه ، ولْيَأخُذْ بيَمِينِه ، ولْيُعْطِ بيَمِينِه».

● فعلى المسْلمِ أنْ يَلتزِمَ هَدْيَ رسولِ اللهِ ﷺ إلَّا مِن عُذرٍ يَمنَعُ الأكلَ والشُّربَ باليَمينِ ؛ مِن مَرَضٍ ، أو جِراحةٍ ، أو غيرِ ذلك ، وهذا مِن أسبابِ البرَكةِ.

● وقد كان هدْيُ النَّبيِّ ﷺ للمسلِمِ البَداءةُ باليَمينِ في كلِّ شَيءٍ مُستحسَنٍ وفيه خيرٌ ، وجَعْلُ اليَسَارِ لكلِّ شَيءٍ مَذمومٍ مُستقذَرٍ.

#وفي_الحديث :

● النَّهيُ عَنِ التَّشُّبه بِالشَّيطانِ.

● وفيه : ثُبوتُ أكْلِ الشَّيطانِ وشُربِه وأنَّ له يَدًا.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152253
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

قال رسول الله ﷺ :

«والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار».

📚رواه مسلم 153

• عموم الرسالة: يدل الحديث على أن رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الثقلين (الإنس والجن)، وأن شريعته ناسخة لجميع الشرائع والأديان التي قبلها.
• وجوب الإيمان: من بللغته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بصورة صحيحة وواضحة (من هذه الأمة من اليهود والنصارى وغيرهم)، ثم مات ولم يؤمن بما أرسل به، فهو كفر مستوجب لدخول النار.
• المعذور: من لم تبلغه الدعوة أصلاً، أو بللغته على وجه محرف غير صحيح، فأمره إلى الله تعالى يوم القيامة.
عن أبي قتادة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء ".

📚رواه مسلم 267

لا يُمْسِكَنَّ: لا يأخذنَّ.
يَتَمَسَّح: يستجمر.
من الخلاء: المراد هنا من البول والغائط.
بيمينه: بيده اليمنى.
ولا يَتَنَفَّس: أي لا يخرج نفسه في الإناء حال الشرب.
الإناء: الوعاء الذي يشرب منه
عن ابي قتاده الانصاري رضي الله عنه قال:

أن رسول الله ﷺ مر عليه بجنازة، فقال : " مستريح، ومستراح منه ". قالوا : يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه ؟ قال : " العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب ".

📚رواه البخاري 6512

بيان استراحة المؤمن من تعب الدنيا وهمومها بموته.
تقسيم الناس إلى قسمين: مؤمن، وفاجر.
بيان فضل الإيمان.
بيان قبح الفجور، وأنه سبب البلايا والمصائب.
أن فجور الفاجر يحصل منه ضرر العباد والبلاد
عن أبي قتادة الانصاري رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ : 

الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثا، ولا يحدث بها أحدا؛ فإنها لن تضره.

📚رواه البخاري 7044

• الرؤيا الصالحة (المحبوبة): هي التي تسر الإنسان وتكون من الله تعالى؛ ويستحب لمن رأاها:
• حمد الله تعالى عليها.
• الاستبشرار بها.
• عدم التحدث بها إلا لمن يحب وينصح (حذرًا من الحسد أو التأويل السيئ).
• الرؤيا المكروهة (الحلم): هي التي تكرهها النفس وتكون من الشيطان (لتخزينه وإزعاجه)؛ وعلاجها الشرعي لمن رأاها يتضمن:
• النفث (نفخ خفيف بلا ريق) أو التفل عن اليسار ثلاث مرات.
• الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ومن شر ما رأى ثلاث مرات.
• التحول عن الجنب الذي كان عليه أثناء النوم.
• ألا يذكرها أو يحدث بها أحدًا؛ فإنها لن تضره بإذن الله.
• القيام والصلاة إن تكرر الأمر أو اشتد الأثر
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:

كان رسول الله ﷺ يقول: " اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت ، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون ".

📚رواه مسلم 2717

أَسْلَمْتُ: استسلمت لأمرك، ورضيت بحكمك.
توَكَّلتُ: اعتمدت على تدبيرك في سائر الأمور.
أَنَبتُ: من الإنابة، وهي الرجوع.
وبِكَ خَاصَمتُ: أي: حاججت أعداء الله من أجلك.
أَعُوذُ: ألتجىء.
بِعزَّتِك: العزة: المنعة والغلبة.
وبِكَ آمَنتُ: الإيمان هو: إقرار القلب المستلزم للقول والعمل، فهو اعتقاد وقول وعمل، اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل القلب والجوارح
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

رجعنا مع رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر، فتوضؤوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقال رسول الله ﷺ: «ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء».

📚رواه مسلم 241

وجوب غسل الرجلين في الوضوء؛ لأنه لو جاز المسح لما توعّد بالنار مَن ترك غسل العقب.
وجوب تعميم الأعضاء المغسولة بالغسل، وأن من ترك جزءًا يسيرًا مما يجب تطهيره عمدًا وتساهلًا لا تصح صلاته.