📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً الذي يَسرِقُ مِن صَلاتِه) ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ مِن صَلاتِه؟ قال : (لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها) -أو قال : (لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ).
#الراوي : أبو قتادة الأنصاري
#المحدث : شعيب الأرناؤوط
#المصدر : تخريج المسند
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ ﷺ أركانَها ، وكيفيَّاتِها ، وآدابَها ، ومِن ذلِكَ أنْ يُؤْتَى بكُلِّ رُكْنٍ فيها على الوَجْهِ الأكمَلِ له.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً" ، أي : أشَدُّهم قُبحًا وأعظمُهم جُرمًا في السَّرِقةِ.
● "الَّذي يَسرِقُ من صَلاتِهِ" : فشبَّهَ السَّرِقةَ من الصَّلاةِ كمَن أخَذَ ما ليس له أخْذُهُ في خَفاءٍ ، وجَعَلَهُ الأسوأَ ؛ لأنَّ أخْذَ مالِ الغَيرِ رُبَّما يَنتَفِعُ به في الدُّنيا ، ويَستحِلُّ من صاحِبِهِ أو تُقطَعُ يَدُهُ ، فيَتخلَّصُ من العِقابِ في الآخِرةِ ، بخِلافِ هذا السَّارِقِ ؛ فإنَّه سرَقَ حقَّ نَفسِهِ من الثَّوابِ.
● "قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ من صَلاتِهِ؟ قال : لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قالَ : لا يُقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ" ، والمُرادُ بالسَّرِقةِ من الصَّلاةِ ؛ بأنْ يَستَعجِلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، فلا يَأْتي المُصلِّي بهما على الوَجهِ الأكمَلِ والباعِثِ للخُشوعِ والطُّمَأنينةِ.
👈 وقد جاءَ في تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ ما جاءَ عِندَ ابنِ ماجَهْ : "إذا ركَعَ سوَّى ظهْرَه ، حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ".
👈 وكذلِكَ ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ : "ثُمَّ يُكبِّرُ ويَركَعُ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرخي ، ثُمَّ يقولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ثُمَّ يَسْتوي قائِمًا حتى يُقيمَ صُلْبَهُ ، ثُمَّ يُكبِّرُ ويَسجُدُ حتى يُمكِّنَ وَجهَهُ".
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/148665
(أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً الذي يَسرِقُ مِن صَلاتِه) ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ مِن صَلاتِه؟ قال : (لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها) -أو قال : (لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ).
#الراوي : أبو قتادة الأنصاري
#المحدث : شعيب الأرناؤوط
#المصدر : تخريج المسند
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ ﷺ أركانَها ، وكيفيَّاتِها ، وآدابَها ، ومِن ذلِكَ أنْ يُؤْتَى بكُلِّ رُكْنٍ فيها على الوَجْهِ الأكمَلِ له.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً" ، أي : أشَدُّهم قُبحًا وأعظمُهم جُرمًا في السَّرِقةِ.
● "الَّذي يَسرِقُ من صَلاتِهِ" : فشبَّهَ السَّرِقةَ من الصَّلاةِ كمَن أخَذَ ما ليس له أخْذُهُ في خَفاءٍ ، وجَعَلَهُ الأسوأَ ؛ لأنَّ أخْذَ مالِ الغَيرِ رُبَّما يَنتَفِعُ به في الدُّنيا ، ويَستحِلُّ من صاحِبِهِ أو تُقطَعُ يَدُهُ ، فيَتخلَّصُ من العِقابِ في الآخِرةِ ، بخِلافِ هذا السَّارِقِ ؛ فإنَّه سرَقَ حقَّ نَفسِهِ من الثَّوابِ.
● "قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ من صَلاتِهِ؟ قال : لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قالَ : لا يُقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ" ، والمُرادُ بالسَّرِقةِ من الصَّلاةِ ؛ بأنْ يَستَعجِلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، فلا يَأْتي المُصلِّي بهما على الوَجهِ الأكمَلِ والباعِثِ للخُشوعِ والطُّمَأنينةِ.
👈 وقد جاءَ في تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ ما جاءَ عِندَ ابنِ ماجَهْ : "إذا ركَعَ سوَّى ظهْرَه ، حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ".
👈 وكذلِكَ ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ : "ثُمَّ يُكبِّرُ ويَركَعُ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرخي ، ثُمَّ يقولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ثُمَّ يَسْتوي قائِمًا حتى يُقيمَ صُلْبَهُ ، ثُمَّ يُكبِّرُ ويَسجُدُ حتى يُمكِّنَ وَجهَهُ".
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/148665
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لي عن أُمَّتي ما وسْوَسَتْ به صُدُورُهَا ، ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العَظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفةِ الأَجْرِ ، وغُفْرانِ الذُّنوبِ ، والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كَثيرةٍ ، وهذا مِن فَضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ مَظهَرٌ مِن مَظاهرِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بهذه الأُمَّةِ ، حيثُ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رفَعَ الحِسابَ والعِقابَ ، فلم يُؤاخِذْ أفرادَ الأُمَّةِ بما حدَّثَ الواحدُ منهم به نفْسَه مِنَ الشَّرِ ، مِن غيرِ إرادةٍ منه ، فهذا مَعفوٌّ عنهُ ، ولا يَترتَّبُ عليه إثمٌ ما دامَ لمْ يَعمَلْ بجَوارحِه هذا الشَّرَّ ، أو يَتكلَّمْ به بلِسانِه ، وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أُمَّةِ الإسلامِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/14824
((إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لي عن أُمَّتي ما وسْوَسَتْ به صُدُورُهَا ، ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العَظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفةِ الأَجْرِ ، وغُفْرانِ الذُّنوبِ ، والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كَثيرةٍ ، وهذا مِن فَضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ مَظهَرٌ مِن مَظاهرِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بهذه الأُمَّةِ ، حيثُ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رفَعَ الحِسابَ والعِقابَ ، فلم يُؤاخِذْ أفرادَ الأُمَّةِ بما حدَّثَ الواحدُ منهم به نفْسَه مِنَ الشَّرِ ، مِن غيرِ إرادةٍ منه ، فهذا مَعفوٌّ عنهُ ، ولا يَترتَّبُ عليه إثمٌ ما دامَ لمْ يَعمَلْ بجَوارحِه هذا الشَّرَّ ، أو يَتكلَّمْ به بلِسانِه ، وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أُمَّةِ الإسلامِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/14824
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((من تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ أتى الجمعةَ فاستمعَ وأنصتَ ، غُفِرَ لَه ما بينَ الجمعةِ إلى الجمعةِ وزيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ ، ومن مسَّ الحصى فقد لغا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
🕌 يَومُ الجُمُعةِ يَومٌ عَظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ؛ ففيه يَجتَمِعون على صَلاةِ الجمُعةِ ، الَّتي جعَل اللهُ فيها أجرًا عظيمًا لِمَن أحسَنَ الاستِماعَ لِخُطبَتِها وأحسنَ أداءَ صَلاتِها ، ولكِنْ ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجمُعةِ على درَجةٍ واحدةٍ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "مَن توَضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ" ، أي : أتَى به على الوجهِ الأكمَلِ والأتمِّ له ، وأعطى كلَّ عضوٍ حقَّه مِن الماءِ.
● "ثمَّ أتى الجمُعةَ" ، أي : صلاةَ الجمعةِ.
● "فاستَمَعَ وأنصَت" ، أي : استَمَع لخُطبَةِ الإمامِ بإنصاتٍ وتعَقُّلٍ ، ولم يتَكلَّمْ ، وجلَس في مَكانِه ولم يتَحرَّكْ ولم يتَقدَّمِ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ.
● "غُفِر له ما بينَ الجُمعةِ إلى الجمعةِ ، وزِيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ" ، أي : يُكفِّرُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن ذُنوبِه عَشَرةَ أيَّامٍ ؛ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام : 160] ، والمرادُ غُفرانُ الذُّنوبِ الصَّغائرِ لا الكَبائرِ ؛ كما بيَّنَت الرِّواياتُ الأخرى ؛ لأنَّ الكبائرَ لا بُدَّ لها مِن التَّوبةِ وعدَمِ العودةِ وغيرِ ذلك مِن الشُّروطِ.
● "ومَن مسَّ الحَصى" ، أي : انشَغَل عن الخُطبَةِ أوِ الصَّلاةِ بمسِّ الحَصى أو ما شابهَ.
● "فقد لَغا" ، أي : تَكلَّمَ بما لا يُشرَعُ له ، ويتَحقَّقُ اللَّغوُ بأيِّ شيءٍ مِن الكلامِ ، حتَّى وإن قال الرَّجُلُ لأَخيه : أنصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له مِن أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونَصيبُه مِنها هو كلامُه أو فِعلُه.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الإنصاتِ وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : الزَّجرُ عن اللَّغوِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29667
((من تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ أتى الجمعةَ فاستمعَ وأنصتَ ، غُفِرَ لَه ما بينَ الجمعةِ إلى الجمعةِ وزيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ ، ومن مسَّ الحصى فقد لغا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
🕌 يَومُ الجُمُعةِ يَومٌ عَظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ؛ ففيه يَجتَمِعون على صَلاةِ الجمُعةِ ، الَّتي جعَل اللهُ فيها أجرًا عظيمًا لِمَن أحسَنَ الاستِماعَ لِخُطبَتِها وأحسنَ أداءَ صَلاتِها ، ولكِنْ ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجمُعةِ على درَجةٍ واحدةٍ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "مَن توَضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ" ، أي : أتَى به على الوجهِ الأكمَلِ والأتمِّ له ، وأعطى كلَّ عضوٍ حقَّه مِن الماءِ.
● "ثمَّ أتى الجمُعةَ" ، أي : صلاةَ الجمعةِ.
● "فاستَمَعَ وأنصَت" ، أي : استَمَع لخُطبَةِ الإمامِ بإنصاتٍ وتعَقُّلٍ ، ولم يتَكلَّمْ ، وجلَس في مَكانِه ولم يتَحرَّكْ ولم يتَقدَّمِ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ.
● "غُفِر له ما بينَ الجُمعةِ إلى الجمعةِ ، وزِيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ" ، أي : يُكفِّرُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن ذُنوبِه عَشَرةَ أيَّامٍ ؛ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام : 160] ، والمرادُ غُفرانُ الذُّنوبِ الصَّغائرِ لا الكَبائرِ ؛ كما بيَّنَت الرِّواياتُ الأخرى ؛ لأنَّ الكبائرَ لا بُدَّ لها مِن التَّوبةِ وعدَمِ العودةِ وغيرِ ذلك مِن الشُّروطِ.
● "ومَن مسَّ الحَصى" ، أي : انشَغَل عن الخُطبَةِ أوِ الصَّلاةِ بمسِّ الحَصى أو ما شابهَ.
● "فقد لَغا" ، أي : تَكلَّمَ بما لا يُشرَعُ له ، ويتَحقَّقُ اللَّغوُ بأيِّ شيءٍ مِن الكلامِ ، حتَّى وإن قال الرَّجُلُ لأَخيه : أنصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له مِن أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونَصيبُه مِنها هو كلامُه أو فِعلُه.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الإنصاتِ وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : الزَّجرُ عن اللَّغوِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29667
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ ﷺ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ ﷺ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ ﷺ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ ﷺ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد رحمةَ أمَّةٍ من عبادهِ ، قبضَ نبيَّها قبلَها فجعلَهُ لها فرَطًا وسلفًا بين يدَيها ، وإذا أراد هلَكةَ أمَّةٍ ، عذَّبها ، ونبيُّها حيٌّ ، فأهلكَها وهو ينظرُ ، فأقرَّ عينَهُ بهلَكتِها حين كذَّبوهُ وعصَوْا أمرَهُ)).
#الراوي : أبو موسى الأشعري
#المصدر : صحيح مسلم
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
اللهُ سُبحانَه وتَعالَى حَكيمٌ عَليمٌ ، وقدْ أرسَلَ الرُّسلَ والأنبياءَ لهِدايةِ النَّاسِ ، ولكنَّ منهم مَن آمَنَ ومنْهم مَن كَفَر ، كما أخبَرَنا بذلك القرآنُ الكريمُ ، وكان عاقبةُ الَّذين آمَنوا باللهِ ورُسلِه خَيرًا عندَ اللهِ ، أمَّا الَّذين كَفَروا فكانت عاقبتُهم سُوءًا في الدُّنيا والآخرةِ.
● وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ ﷺ : أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أَرادَ رَحمةَ أُمَّةٍ مِن عِبادِه الَّذين أجابوا دَعوةَ نَبيِّهم وصَدَّقوه ، فأراد بَقاءَها وحَياتَها بعْدَ نَبيِّها ، قَبَضَ وأَماتَ نَبيَّها الَّذي أرسَلَه لها قبْلَها وقبْلَ إهلاكِها ، فجَعَلَه اللهُ لها «فَرطًا وسَلَفًا بين يَديها» ، أي : سابقًا ومُقدَّمًا وشَفيعًا ، حينَ ماتَ راضيًا عنها.
● وأخبَرَ ﷺ أنَّه إِذا أَرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ «هَلَكَةَ أُمَّةٍ» ودَمارَها ، عَذَّبَها بنَوعٍ مِن عُقوباتِه في الدُّنيا ونَبيُّها حيٌّ مُقيمٌ بيْن أَظهُرِهم ، فأَهلَكَها وهو يَنظُرُ إليها وإلى العذابِ النَّازلِ بها ، أَو إلى قُدرةِ خالقِها لتَكذيبِهم رِسالتَه ودَعْوتَه ، كَما وَقعَ لنُوحٍ معَ قومِه حِين أغرَقَهم اللهُ بالطُّوفانِ ، وغَيرِه منَ الأَنبياءِ ؛ فأَقرَّ اللهُ عَيْنَهُ ، أي : أدخَلَ على نَبيِّه ما يَشفي غَيظَه بِسَببِ هَلاكِها وأراحَه مِن فَسادِهم وشِركِهم ، حينَ كذَّبوه وخالَفوا ما أَمرَهم بِه.
#وفي_الحديث :
● تَبشيرُ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى للأُممِ الَّتي يَموتُ نبيُّها قبْلَها بشَفاعتِه لأُمَّتهِ ووَساطتِه لَهم عندَ رَبِّهم.
● وفيه : إشارةٌ إلى رَحمةِ الله تعالَى بهذه الأمَّةِ وتَبشيرِها وفَضلِها ؛ حيثُ كان قَبْضُه ﷺ رَحمةً لهم ، كما كان بَعْثُه كذلك.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152260
((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد رحمةَ أمَّةٍ من عبادهِ ، قبضَ نبيَّها قبلَها فجعلَهُ لها فرَطًا وسلفًا بين يدَيها ، وإذا أراد هلَكةَ أمَّةٍ ، عذَّبها ، ونبيُّها حيٌّ ، فأهلكَها وهو ينظرُ ، فأقرَّ عينَهُ بهلَكتِها حين كذَّبوهُ وعصَوْا أمرَهُ)).
#الراوي : أبو موسى الأشعري
#المصدر : صحيح مسلم
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
اللهُ سُبحانَه وتَعالَى حَكيمٌ عَليمٌ ، وقدْ أرسَلَ الرُّسلَ والأنبياءَ لهِدايةِ النَّاسِ ، ولكنَّ منهم مَن آمَنَ ومنْهم مَن كَفَر ، كما أخبَرَنا بذلك القرآنُ الكريمُ ، وكان عاقبةُ الَّذين آمَنوا باللهِ ورُسلِه خَيرًا عندَ اللهِ ، أمَّا الَّذين كَفَروا فكانت عاقبتُهم سُوءًا في الدُّنيا والآخرةِ.
● وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ ﷺ : أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أَرادَ رَحمةَ أُمَّةٍ مِن عِبادِه الَّذين أجابوا دَعوةَ نَبيِّهم وصَدَّقوه ، فأراد بَقاءَها وحَياتَها بعْدَ نَبيِّها ، قَبَضَ وأَماتَ نَبيَّها الَّذي أرسَلَه لها قبْلَها وقبْلَ إهلاكِها ، فجَعَلَه اللهُ لها «فَرطًا وسَلَفًا بين يَديها» ، أي : سابقًا ومُقدَّمًا وشَفيعًا ، حينَ ماتَ راضيًا عنها.
● وأخبَرَ ﷺ أنَّه إِذا أَرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ «هَلَكَةَ أُمَّةٍ» ودَمارَها ، عَذَّبَها بنَوعٍ مِن عُقوباتِه في الدُّنيا ونَبيُّها حيٌّ مُقيمٌ بيْن أَظهُرِهم ، فأَهلَكَها وهو يَنظُرُ إليها وإلى العذابِ النَّازلِ بها ، أَو إلى قُدرةِ خالقِها لتَكذيبِهم رِسالتَه ودَعْوتَه ، كَما وَقعَ لنُوحٍ معَ قومِه حِين أغرَقَهم اللهُ بالطُّوفانِ ، وغَيرِه منَ الأَنبياءِ ؛ فأَقرَّ اللهُ عَيْنَهُ ، أي : أدخَلَ على نَبيِّه ما يَشفي غَيظَه بِسَببِ هَلاكِها وأراحَه مِن فَسادِهم وشِركِهم ، حينَ كذَّبوه وخالَفوا ما أَمرَهم بِه.
#وفي_الحديث :
● تَبشيرُ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى للأُممِ الَّتي يَموتُ نبيُّها قبْلَها بشَفاعتِه لأُمَّتهِ ووَساطتِه لَهم عندَ رَبِّهم.
● وفيه : إشارةٌ إلى رَحمةِ الله تعالَى بهذه الأمَّةِ وتَبشيرِها وفَضلِها ؛ حيثُ كان قَبْضُه ﷺ رَحمةً لهم ، كما كان بَعْثُه كذلك.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152260
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
إذا قامَ أحَدُكُمْ. وفي روايةٍ : مَن قامَ مِن مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ ، فَهو أحَقُّ بهِ.
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
رتَّبَ النَّبيُّ ﷺ الحقوقَ والواجباتِ على النَّاسِ في الجماعاتِ ، وحَرَص على بَيانِها ، حِفاظًا على المودَّةِ بيْن المسْلِمين ، وتَفاديًا لِبَواعثِ الشِّقاقِ والخلافِ والبغضاءِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ ﷺ :
● «إذا قام أحدُكم» ، وفي روايةٍ : «مَن قام مِن مَجلِسِه» الَّذي كان يَقعُدُ فيه ، فقام منه ؛ ليتوضَّأَ أو ليقضِيَ شُغلًا يَسيرًا ، «ثُمَّ رجَع إليه» مِن وَقتٍ قَرِيبٍ ، «فهو أحقُّ به» ، أي : إنْ رَجَعَ إليه ووجَدَ فيه مَن جَلَس مَكانَه ، فلهُ أنْ يُقِيمَه لِيَجلِسَ هو.
👈 وعلى هذا فمَجالِسُ العلمِ والذِّكرِ والخُطَبِ في المساجدِ ، لها حُقوقٌ على مَن يَتمكَّنُ مِن الانتفاعِ بها ، وكلُّ جالسٍ فيها له حُقوقٌ على الدَّاخلِ عليهم ، وهو أَولى بالمكانِ الَّذي جلَسَ فيه ، ولا يُقِيمُه أحدٌ منه مهْما كان قَدْرُ الدَّاخلِ عليه ، ولكنْ لو قامَ باختيارِه ورِضاهُ تَكريمًا لقادمٍ ، ليُجلِسَه في مَكانِه ؛ كان ذلك تَنازلًا وإيثارًا مَقبولًا منه ، مَشكورًا عليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152137
إذا قامَ أحَدُكُمْ. وفي روايةٍ : مَن قامَ مِن مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ ، فَهو أحَقُّ بهِ.
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
رتَّبَ النَّبيُّ ﷺ الحقوقَ والواجباتِ على النَّاسِ في الجماعاتِ ، وحَرَص على بَيانِها ، حِفاظًا على المودَّةِ بيْن المسْلِمين ، وتَفاديًا لِبَواعثِ الشِّقاقِ والخلافِ والبغضاءِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ ﷺ :
● «إذا قام أحدُكم» ، وفي روايةٍ : «مَن قام مِن مَجلِسِه» الَّذي كان يَقعُدُ فيه ، فقام منه ؛ ليتوضَّأَ أو ليقضِيَ شُغلًا يَسيرًا ، «ثُمَّ رجَع إليه» مِن وَقتٍ قَرِيبٍ ، «فهو أحقُّ به» ، أي : إنْ رَجَعَ إليه ووجَدَ فيه مَن جَلَس مَكانَه ، فلهُ أنْ يُقِيمَه لِيَجلِسَ هو.
👈 وعلى هذا فمَجالِسُ العلمِ والذِّكرِ والخُطَبِ في المساجدِ ، لها حُقوقٌ على مَن يَتمكَّنُ مِن الانتفاعِ بها ، وكلُّ جالسٍ فيها له حُقوقٌ على الدَّاخلِ عليهم ، وهو أَولى بالمكانِ الَّذي جلَسَ فيه ، ولا يُقِيمُه أحدٌ منه مهْما كان قَدْرُ الدَّاخلِ عليه ، ولكنْ لو قامَ باختيارِه ورِضاهُ تَكريمًا لقادمٍ ، ليُجلِسَه في مَكانِه ؛ كان ذلك تَنازلًا وإيثارًا مَقبولًا منه ، مَشكورًا عليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152137
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا كان يكره النبي ﷺ عند القدوم على الأهل؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدقة واحدة.. وأجران 🤍
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ د. عبدالرزاق البدر يبيّن من هم السبعة الذين يظلّهم الرحمن في ظلّه؛ يوم لا ظلّ إلا ظلّه.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
فضل الحب في الله
((أنَّ رجلًا زارَ أخًا لَهُ في قريةٍ أخرى ، فأرصدَ اللَّهُ لَهُ على مَدرجَتِهِ ملَكًا ، فلمَّا أتى عليهِ قالَ : أينَ تريدُ؟ قالَ : أريدُ أخًا لي في هذِهِ القريةِ ، قالَ : هل لَكَ عليهِ من نعمةٍ تربُّها؟ قالَ : لا ، غيرَ أنِّي أحببتُهُ في اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، قالَ : فإنِّي رسولُ اللَّهِ إليكَ ، بأنَّ اللَّهَ قد أحبَّكَ كما أحببتَهُ فيهِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
الحُبُّ في اللهِ مِن أوثَقِ عُرى الإسلامِ ، وهو مِن أبرَزِ سِماتِ المؤمِنينَ فيما بيْنَهم ، وقدْ وَعَدَ اللهُ تَعالى على هذا الخُلُقِ النَّبيلِ بواسِعِ الأجْرِ والعَطاءِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ رجُلًا أرادَ زِيارةَ أخيهِ في اللهِ في قَريةٍ أُخرى ، غيرِ مَكانِ إقامةِ الزَّائرِ ؛ فهو بَعيدٌ عنه ، والظَّاهرُ أنَّ المرادَ بالأُخوَّةِ هنا أُخوَّةُ الإيمانِ ، لا أُخوَّةُ النَّسبِ ، فأعدَّ اللهُ سُبحانه وهيَّأَ وأَقعَدَ في طَريقِ ذلك الرَّجلِ الزَّائرِ ملِكًا مِن عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، يَنتظِرُه ويَرتقِبُه لِيُبشِّرَه ، فلمَّا جاء الرَّجلُ ووَصَل إلى المكانِ الَّذي فيه الملَكُ ، سَألَه الملَكُ عن مَكانِ ذَهابِه ، فأجابه أنَّه يُريدُ زِيارةَ أخٍ لي في هذه القَرْيةِ -ولعلَّ القريةَ كانت قَريبةً منه ، ولذلك أشارَ عليها-.
● فَسألَهُ الملَكُ : هلْ لكَ على الشَّخصِ الَّتي تُريدُ زِيارتَه مِن «نِعمةٍ تَربُّها»؟ #والمعنى : هلْ لهذا الرَّجلِ المزُورِ مِن نِعمٍ دُنيويَّةٍ تُريدُ أنْ تَستوفِيَها له بزِيارتِكَ تلك ، فأخْبَرَه الرَّجلُ أنَّه لا يَزُورُه لغَرضٍ مِن أغراضِ الدُّنيا ، وليْس لي داعيةٌ إلى زيارتِه إلَّا مَحبَّتِي إيَّاه في طَلَبِ مَرضاةِ اللهِ ، فأخْبَرَه الملَكُ أنَّه رسولٌ مِن اللهِ أُرسِلَ إليه ؛ ليُبشِّرَه بأنَّ اللهَ سُبحانه قدْ أحبَّهَ لِمحبَّتِهَ صاحبَهُ في اللهِ ، ومِن أثرِها إكرامُ اللهِ سُبحانه ، وإحسانُه إلى عَبدِه ، ورَحمتُه له ، ورِضاهُ عنه.
#وفي_الحديث :
● إثباتُ صفةِ الحبِّ والمحبَّةِ للهِ عزَّ وجلَّ ، على ما يَليقُ به سُبحانه.
● وفيه : فضْلُ المحبَّةِ في اللهِ عزَّ وجلَّ.
● وفيه : ما يدُلُّ على أنَّ الحبَّ في اللهِ والتَّزاوُرَ فيه مِن أفضَلِ الأعمالِ وأعظَمِ القُرَبِ إذا تَجرَّدَ ذلكَ عن أغراضِ الدُّنيا وأهواءِ النُّفوسِ.
● وفيه : فَضيلةُ زيارةِ الصَّالحينَ.
● وفيه : أنَّ الزِّيارةَ المُنضبِطةَ بضَوابطِ الشَّرعِ للأُخوَّةِ في اللهِ مِن جَواهرِ عِبادةِ اللهِ تعالَى.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152108
فضل الحب في الله
((أنَّ رجلًا زارَ أخًا لَهُ في قريةٍ أخرى ، فأرصدَ اللَّهُ لَهُ على مَدرجَتِهِ ملَكًا ، فلمَّا أتى عليهِ قالَ : أينَ تريدُ؟ قالَ : أريدُ أخًا لي في هذِهِ القريةِ ، قالَ : هل لَكَ عليهِ من نعمةٍ تربُّها؟ قالَ : لا ، غيرَ أنِّي أحببتُهُ في اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، قالَ : فإنِّي رسولُ اللَّهِ إليكَ ، بأنَّ اللَّهَ قد أحبَّكَ كما أحببتَهُ فيهِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
الحُبُّ في اللهِ مِن أوثَقِ عُرى الإسلامِ ، وهو مِن أبرَزِ سِماتِ المؤمِنينَ فيما بيْنَهم ، وقدْ وَعَدَ اللهُ تَعالى على هذا الخُلُقِ النَّبيلِ بواسِعِ الأجْرِ والعَطاءِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ رجُلًا أرادَ زِيارةَ أخيهِ في اللهِ في قَريةٍ أُخرى ، غيرِ مَكانِ إقامةِ الزَّائرِ ؛ فهو بَعيدٌ عنه ، والظَّاهرُ أنَّ المرادَ بالأُخوَّةِ هنا أُخوَّةُ الإيمانِ ، لا أُخوَّةُ النَّسبِ ، فأعدَّ اللهُ سُبحانه وهيَّأَ وأَقعَدَ في طَريقِ ذلك الرَّجلِ الزَّائرِ ملِكًا مِن عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، يَنتظِرُه ويَرتقِبُه لِيُبشِّرَه ، فلمَّا جاء الرَّجلُ ووَصَل إلى المكانِ الَّذي فيه الملَكُ ، سَألَه الملَكُ عن مَكانِ ذَهابِه ، فأجابه أنَّه يُريدُ زِيارةَ أخٍ لي في هذه القَرْيةِ -ولعلَّ القريةَ كانت قَريبةً منه ، ولذلك أشارَ عليها-.
● فَسألَهُ الملَكُ : هلْ لكَ على الشَّخصِ الَّتي تُريدُ زِيارتَه مِن «نِعمةٍ تَربُّها»؟ #والمعنى : هلْ لهذا الرَّجلِ المزُورِ مِن نِعمٍ دُنيويَّةٍ تُريدُ أنْ تَستوفِيَها له بزِيارتِكَ تلك ، فأخْبَرَه الرَّجلُ أنَّه لا يَزُورُه لغَرضٍ مِن أغراضِ الدُّنيا ، وليْس لي داعيةٌ إلى زيارتِه إلَّا مَحبَّتِي إيَّاه في طَلَبِ مَرضاةِ اللهِ ، فأخْبَرَه الملَكُ أنَّه رسولٌ مِن اللهِ أُرسِلَ إليه ؛ ليُبشِّرَه بأنَّ اللهَ سُبحانه قدْ أحبَّهَ لِمحبَّتِهَ صاحبَهُ في اللهِ ، ومِن أثرِها إكرامُ اللهِ سُبحانه ، وإحسانُه إلى عَبدِه ، ورَحمتُه له ، ورِضاهُ عنه.
#وفي_الحديث :
● إثباتُ صفةِ الحبِّ والمحبَّةِ للهِ عزَّ وجلَّ ، على ما يَليقُ به سُبحانه.
● وفيه : فضْلُ المحبَّةِ في اللهِ عزَّ وجلَّ.
● وفيه : ما يدُلُّ على أنَّ الحبَّ في اللهِ والتَّزاوُرَ فيه مِن أفضَلِ الأعمالِ وأعظَمِ القُرَبِ إذا تَجرَّدَ ذلكَ عن أغراضِ الدُّنيا وأهواءِ النُّفوسِ.
● وفيه : فَضيلةُ زيارةِ الصَّالحينَ.
● وفيه : أنَّ الزِّيارةَ المُنضبِطةَ بضَوابطِ الشَّرعِ للأُخوَّةِ في اللهِ مِن جَواهرِ عِبادةِ اللهِ تعالَى.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152108
💎🌸تجد هنااا من الحكم والمواعظ
ما يشفي قلبك
ويريحك من همومك وأحزانك
وأن كنت غارق في بحر الهموم والأحزان😇💚👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaD9p0mATRSw19SRAW0d/17661
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
💊كيـــــــف تعرف أنك مصـــــــاب بالعين👁..
وكيفية عـــــــلاجها طريقة مجربة وناجحة⁉👇
https://t.me/addlist/tHAuER3L8zIwMmY0
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
💞🌹نهتم هنـــــــــــااا بجميع شؤون الحيـــاة الزوجيـــــة وكيفية التعـــــــــــامل معها لحياة زوجية سعــــيدة💌👇🏻
https://t.me/addlist/tHAuER3L8zIwMmY0
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
🤔🔖إن الله يغـــــــار فكيف تكـــــــون غيرة الله❗👇🏻
https://t.me/aitaqWem/59197
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
⚡للإشتراك في الدعم↙
@thamar911
ما يشفي قلبك
ويريحك من همومك وأحزانك
وأن كنت غارق في بحر الهموم والأحزان😇💚👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaD9p0mATRSw19SRAW0d/17661
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
💊كيـــــــف تعرف أنك مصـــــــاب بالعين👁..
وكيفية عـــــــلاجها طريقة مجربة وناجحة⁉👇
https://t.me/addlist/tHAuER3L8zIwMmY0
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
💞🌹نهتم هنـــــــــــااا بجميع شؤون الحيـــاة الزوجيـــــة وكيفية التعـــــــــــامل معها لحياة زوجية سعــــيدة💌👇🏻
https://t.me/addlist/tHAuER3L8zIwMmY0
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
🤔🔖إن الله يغـــــــار فكيف تكـــــــون غيرة الله❗👇🏻
https://t.me/aitaqWem/59197
●❈━━━━✿ـ🕌ـ✿━━━━❈●
⚡للإشتراك في الدعم↙
@thamar911
🪭 لكل أنثــى تحلم بالجمــــال،
👈🏻 وتبحث عن كل جديد،
👈🏻هنا عـــــالم حواء الجميل 🛍 👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
❌خطـــــــورة الخــــــوض
👈🏻في أعراض المسلمين👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
👈🏻 وتبحث عن كل جديد،
👈🏻هنا عـــــالم حواء الجميل 🛍 👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
❌خطـــــــورة الخــــــوض
👈🏻في أعراض المسلمين👇🏻👇🏻
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
Forwarded from د؏ــم مجلداﭢ الــســلام
👑 جدول لحفظ القرآن لمدة عامين⬇️👇
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
📝 حكم الجري لإدراك الصلاة ؟
🎤 سماحة الشيخ : ابن باز رحمه الله.
https://whatsapp.com/channel/0029Va86ayIGzzKQrlU5kj0B/2306
علاج التعثر في حفظ القرآن الكريم👇👇
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
📝 عواقب أكل المال الحرام .
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
#⃣دورة مجانية لحفظ الكتاب والسُنة⬇️⬇️⬇️
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
📣للإشتراك في دعم السلام ⬇️
@lestat_alsalam
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
📝 حكم الجري لإدراك الصلاة ؟
🎤 سماحة الشيخ : ابن باز رحمه الله.
https://whatsapp.com/channel/0029Va86ayIGzzKQrlU5kj0B/2306
علاج التعثر في حفظ القرآن الكريم👇👇
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
📝 عواقب أكل المال الحرام .
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
#⃣دورة مجانية لحفظ الكتاب والسُنة⬇️⬇️⬇️
https://t.me/addlist/REUqW5xwtO5iY2Fk
📣للإشتراك في دعم السلام ⬇️
@lestat_alsalam