📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَنْفِثُ علَى نَفْسِهِ في مَرَضِهِ الذي قُبِضَ فيه بالمُعَوِّذَاتِ ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أنَا أنْفِثُ عليه بهِنَّ ، فأمْسَحُ بيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا.
فَسَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ : كيفَ كانَ يَنْفِثُ؟ قَالَ : يَنْفِثُ علَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما وجْهَهُ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
كان مِن هَدْيِه ﷺ العِلاجُ بالرُّقْيةِ ، فكان ﷺ يَرقي نَفْسَه إذا مَرِضَ ، وكذا يَرْقي مَنِ اشتكَى مِن أهْلِه ومِن غيرِهم.
وفي هذا الحَديثِ تَحكي أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّه ﷺ كانَ يَنفُثُ عَلى نَفْسِهِ في المَرَضِ الَّذي ماتَ فيهِ بِالمُعَوِّذاتِ ، والنَّفْثُ : هو نفْخٌ لَطيفٌ لا رِيقَ معَه ، وهو أقَلُّ مِنَ التَّفْلِ.
● والمُعوِّذاتُ هي سُورةُ الفلَقِ وسُورةُ النَّاسِ ، وجُمِعَت باعتبارِ أنَّ ما يُستعاذُ منه فيهما كثيرٌ. #وقيل : يُضَمُّ إليهما سُورةُ الإخلاصِ.
👈 ورَقى بهنَّ رسولُ اللهِ ﷺ نفْسَه ؛ لأنهنَّ جامِعاتٌ للاستِعاذةِ مِن كلِّ المكروهاتِ جُملةً وتَفصيلًا ؛ ففيها الاستِعاذةُ مِن شرِّ ما خلَقَ اللهُ ، فيَدخُلُ فيه كلُّ شَيءٍ ، ومِن شرِّ اللَّيلِ وما يَنتشِرُ فيه ، ومِن شرِّ السَّواحِرِ ، ومِن شرِّ الحاسدينَ ، ومِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ.
● وصِفةُ النَّفثِ : أنْ يَجمَعَ كَفَّيْهِ ثم يَنْفُثَ فيهما ، ويَقْرَأَ الإخْلاصَ والمعوِّذتَينِ ، ثم يَمْسَحُ بهما الجَسَدَ.
👈 ولعلَّ السَّبَبَ في هذا النَّفْثِ هو أنَّ الدُّعاءَ أو القُرْآنَ الذي نَطَقَ به اللِّسانُ أوجَدَ في جَوفِ وَرِيقِ هذا الإنْسانِ الذي نَطَقَ به بَرَكَةً لهذه الأعْمالِ الصَّالِحَةِ ، فيَنْفُثُ الرَّاقي في يَدِهِ ويُمرِّرُ هذه البَرَكَةَ على جَسَدِ المريضِ ، فيَبْرَأُ بإذْنِ اللهِ.
● وتُخبر أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا ثَقُلَ عليه المرضُ ، كانت رَضِيَ اللهُ عنها تَرْقِيه ﷺ ، وتنفُثُ عليه ﷺ بِالمُعَوِّذاتِ ، وتمسَحُ عليه بيَدِه الشَّريفةِ ؛ لبَركَتِها.
● وفي نهايةِ الحَديثِ سأل مَعمَرُ بنُ راشدٍ -أحدُ رواةِ الحَديثِ- شَيخَه محمَّدَ بنَ شِهابٍ الزُّهريَّ عن صِفةِ النَّفثِ : كيف كان ﷺ يَنفُثُ بالمعَوِّذاتِ؟ فأجابه الزُّهريُّ أنَّه ﷺ يَنفُثُ عَلى يَدَيه ، ثُمَّ يَمسَحُ بِهِما وَجهَه الشَّريفَ ﷺ.
#وفي_الحديث :
● النَّفْثُ في الرُّقى.
● وفيه : المَسحُ باليَدِ عِندَ الرُّقيةِ.
● وفيه : مكانةُ أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها وقُرْبُها من رَسولِ اللهِ ﷺ.
● وفيه : مشروعيَّةُ أن يَرقِيَ الإنسانُ نَفْسَه ، أو أن يَرقِيَه غَيرُه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151071
أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَنْفِثُ علَى نَفْسِهِ في مَرَضِهِ الذي قُبِضَ فيه بالمُعَوِّذَاتِ ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أنَا أنْفِثُ عليه بهِنَّ ، فأمْسَحُ بيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا.
فَسَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ : كيفَ كانَ يَنْفِثُ؟ قَالَ : يَنْفِثُ علَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما وجْهَهُ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
كان مِن هَدْيِه ﷺ العِلاجُ بالرُّقْيةِ ، فكان ﷺ يَرقي نَفْسَه إذا مَرِضَ ، وكذا يَرْقي مَنِ اشتكَى مِن أهْلِه ومِن غيرِهم.
وفي هذا الحَديثِ تَحكي أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّه ﷺ كانَ يَنفُثُ عَلى نَفْسِهِ في المَرَضِ الَّذي ماتَ فيهِ بِالمُعَوِّذاتِ ، والنَّفْثُ : هو نفْخٌ لَطيفٌ لا رِيقَ معَه ، وهو أقَلُّ مِنَ التَّفْلِ.
● والمُعوِّذاتُ هي سُورةُ الفلَقِ وسُورةُ النَّاسِ ، وجُمِعَت باعتبارِ أنَّ ما يُستعاذُ منه فيهما كثيرٌ. #وقيل : يُضَمُّ إليهما سُورةُ الإخلاصِ.
👈 ورَقى بهنَّ رسولُ اللهِ ﷺ نفْسَه ؛ لأنهنَّ جامِعاتٌ للاستِعاذةِ مِن كلِّ المكروهاتِ جُملةً وتَفصيلًا ؛ ففيها الاستِعاذةُ مِن شرِّ ما خلَقَ اللهُ ، فيَدخُلُ فيه كلُّ شَيءٍ ، ومِن شرِّ اللَّيلِ وما يَنتشِرُ فيه ، ومِن شرِّ السَّواحِرِ ، ومِن شرِّ الحاسدينَ ، ومِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ.
● وصِفةُ النَّفثِ : أنْ يَجمَعَ كَفَّيْهِ ثم يَنْفُثَ فيهما ، ويَقْرَأَ الإخْلاصَ والمعوِّذتَينِ ، ثم يَمْسَحُ بهما الجَسَدَ.
👈 ولعلَّ السَّبَبَ في هذا النَّفْثِ هو أنَّ الدُّعاءَ أو القُرْآنَ الذي نَطَقَ به اللِّسانُ أوجَدَ في جَوفِ وَرِيقِ هذا الإنْسانِ الذي نَطَقَ به بَرَكَةً لهذه الأعْمالِ الصَّالِحَةِ ، فيَنْفُثُ الرَّاقي في يَدِهِ ويُمرِّرُ هذه البَرَكَةَ على جَسَدِ المريضِ ، فيَبْرَأُ بإذْنِ اللهِ.
● وتُخبر أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا ثَقُلَ عليه المرضُ ، كانت رَضِيَ اللهُ عنها تَرْقِيه ﷺ ، وتنفُثُ عليه ﷺ بِالمُعَوِّذاتِ ، وتمسَحُ عليه بيَدِه الشَّريفةِ ؛ لبَركَتِها.
● وفي نهايةِ الحَديثِ سأل مَعمَرُ بنُ راشدٍ -أحدُ رواةِ الحَديثِ- شَيخَه محمَّدَ بنَ شِهابٍ الزُّهريَّ عن صِفةِ النَّفثِ : كيف كان ﷺ يَنفُثُ بالمعَوِّذاتِ؟ فأجابه الزُّهريُّ أنَّه ﷺ يَنفُثُ عَلى يَدَيه ، ثُمَّ يَمسَحُ بِهِما وَجهَه الشَّريفَ ﷺ.
#وفي_الحديث :
● النَّفْثُ في الرُّقى.
● وفيه : المَسحُ باليَدِ عِندَ الرُّقيةِ.
● وفيه : مكانةُ أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها وقُرْبُها من رَسولِ اللهِ ﷺ.
● وفيه : مشروعيَّةُ أن يَرقِيَ الإنسانُ نَفْسَه ، أو أن يَرقِيَه غَيرُه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151071
يوم الثلاثاء : ١٩ رَبِيعٌ الأَوَّلُ ١٤٤٨هـ
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ ، كُلَّ يَومٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ ، يَعْدِلُ بيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ ، ويُعِينُ الرَّجُلَ علَى دابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عليها ، أوْ يَرْفَعُ عليها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ ، والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ ، وكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ ، ويُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
جَعَلَ اللهُ كُلَّ أنواعِ الخَيرِ الذي يَبذُلُه الإنسانُ في حَقِّ نَفْسِه بالعِبادةِ ، وفي حَقِّ غَيرِه بالمَعروفِ : مِن صَدَقاتِ البَدَنِ وما يَتمتَّعُ به مِنَ الصِّحَّةِ والعافيةِ.
● وفي هذا الحَديثِ يَذكُرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه : على كُلِّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ صَدَقةٌ ، في كُلِّ يَومٍ تَطلُعُ عليه الشَّمسُ ، والسُّلامَى : هي المَفاصِلُ ، فكُلُّ مَفْصِلٍ مِن مَفاصِلِ الإنسانِ عليه صَدَقةٌ للهِ تعالَى ، مِن فِعلِ الطَّاعةِ والخَيرِ كُلَّ يَومٍ ، وهذه الصَّدَقةُ تَكونُ بتَحَرُّكِها في الطَّاعةِ ، واشتِغالِها بالعِبادةِ ، فتَركيبُ هذه العِظامِ ومَفاصِلِها مِن أعظَمِ نِعَمِ اللهِ على عَبْدِه ، فيَحتاجُ كُلُّ عَظمٍ منها إلى صَدَقةٍ يَتصَدَّقُ بها ابنُ آدَمَ عنه ؛ لِيَكونَ ذلك شُكرًا لِهذه النِّعمةِ ، والمُرادُ صَدَقةُ نَدْبٍ وتَرغيبٍ ، لا إيجابٍ وإلزامٍ ؛ فإنَّه يَكفي في شُكرِ هذه النِّعَمِ أنْ يَأتيَ بالواجِباتِ ، ويَجتَنِبَ المُحَرَّماتِ.
● ثمَّ أرشَدَ رَسولُ اللهِ ﷺ لِبَعضِ وُجوهِ الطَّاعاتِ التي يَتصَدَّقُ بها الإنسانُ عَن مَفاصِلِه ، فذَكَرَ أنَّ العَدْلَ بيْنَ اثنَيْنِ -صُلْحًا أو حُكمًا- يَكونُ صَدَقةً ، والصُّلحُ خَيرٌ ، لكِنْ إنْ عُلِمَ أنَّ الحَقَّ لِأحَدِهما فلا مَيْلَ عنه.
● ومنها : أنْ يُعينَ أخاه على رُكوبِ دابَّتِه وغَيرِها مِن وَسائِلِ النَّقلِ إنْ لم يَستَطِعِ الرُّكوبَ بنَفْسِه ، أو يُعينَه بوَضعِ مَتاعِه عليها ، فتلك صَدَقةٌ ، والمَتاعُ هو : ما يُتمَتَّعُ به في السَّفَرِ مِن طَعامٍ وشَرابٍ وغَيرِهما ، والمُرادُ بالأُخُوَّةِ هنا الدِّينيَّةُ لا النَّسَبيَّةُ ؛ فالمُسلِمُ أخو المُسلِمِ ، يَرجو له مِنَ الخَيرِ ما يَرجوه لِنَفسِه ، فيَبذُلُ المُسلِمونَ بَعضُهم لِبَعضٍ كُلَّ أنواعِ المَعروفِ.
● ومِنَ الصَّدَقاتِ أيضًا : الكَلِمةُ الطَّيِّبةُ ، سَواءٌ كانت طَيِّبةً في حَقِّ اللهِ تعالَى ، كالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ والتَّهليلِ ، أو في حَقِّ النَّاسِ ، كحُسنِ الخُلُقِ ؛ فإنَّها صَدَقةٌ.
● ومنها أيضًا : كُلُّ خُطوةٍ يَمشيها العَبدُ إلى الصَّلاةِ ، سواءٌ بَعُدَتِ المَسافةُ أو قَصُرتْ.
● ومِنَ الصَّدَقاتِ : مَحوُ الأذى وإزالتُه عنِ الطَّريقِ ، وهو كُلُّ ما يُؤذي المارَّةَ ، فإذا أُميطَ عن طَريقِهم فإنَّه صَدَقةٌ.
👈 وفي حَديثِ مُسلِمٍ الذي يَرويه أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه قال النَّبيُّ ﷺ : «ويُجزِئُ مِن ذلك رَكعَتانِ يَركَعُهما مِنَ الضُّحى» ، أي : يَكفي مِمَّا وَجَبَ على السُّلامَى مِنَ الصَّدَقاتِ صَلاةُ الضُّحَى ، رَكعَتانِ ؛ لِأنَّ الصَّلاةَ عَمَلٌ بجَميعِ أعضاءِ البَدَنِ ، وتَشمَلُ جَميعَ ما ذُكِرَ مِنَ الصَّدَقاتِ وغَيرِها.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ تَعدُّدِ أنواعِ الخَيراتِ والطَّاعاتِ التي يَصِحُّ أنْ تَكونَ صَدَقةً مُقدَّمةً للهِ.
● وفيه : الحَثُّ على فِعلِ الطاعاتِ فِعلًا مُستَمرًّا مُداوَمًا عليه.
● وفيه : بَيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه بأنْ وَفَّقَهم إلى الأعمالِ ثمَّ أعطاهمُ الأجْرَ عليها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15016
((كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ ، كُلَّ يَومٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ ، يَعْدِلُ بيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ ، ويُعِينُ الرَّجُلَ علَى دابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عليها ، أوْ يَرْفَعُ عليها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ ، والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ ، وكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ ، ويُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
جَعَلَ اللهُ كُلَّ أنواعِ الخَيرِ الذي يَبذُلُه الإنسانُ في حَقِّ نَفْسِه بالعِبادةِ ، وفي حَقِّ غَيرِه بالمَعروفِ : مِن صَدَقاتِ البَدَنِ وما يَتمتَّعُ به مِنَ الصِّحَّةِ والعافيةِ.
● وفي هذا الحَديثِ يَذكُرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه : على كُلِّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ صَدَقةٌ ، في كُلِّ يَومٍ تَطلُعُ عليه الشَّمسُ ، والسُّلامَى : هي المَفاصِلُ ، فكُلُّ مَفْصِلٍ مِن مَفاصِلِ الإنسانِ عليه صَدَقةٌ للهِ تعالَى ، مِن فِعلِ الطَّاعةِ والخَيرِ كُلَّ يَومٍ ، وهذه الصَّدَقةُ تَكونُ بتَحَرُّكِها في الطَّاعةِ ، واشتِغالِها بالعِبادةِ ، فتَركيبُ هذه العِظامِ ومَفاصِلِها مِن أعظَمِ نِعَمِ اللهِ على عَبْدِه ، فيَحتاجُ كُلُّ عَظمٍ منها إلى صَدَقةٍ يَتصَدَّقُ بها ابنُ آدَمَ عنه ؛ لِيَكونَ ذلك شُكرًا لِهذه النِّعمةِ ، والمُرادُ صَدَقةُ نَدْبٍ وتَرغيبٍ ، لا إيجابٍ وإلزامٍ ؛ فإنَّه يَكفي في شُكرِ هذه النِّعَمِ أنْ يَأتيَ بالواجِباتِ ، ويَجتَنِبَ المُحَرَّماتِ.
● ثمَّ أرشَدَ رَسولُ اللهِ ﷺ لِبَعضِ وُجوهِ الطَّاعاتِ التي يَتصَدَّقُ بها الإنسانُ عَن مَفاصِلِه ، فذَكَرَ أنَّ العَدْلَ بيْنَ اثنَيْنِ -صُلْحًا أو حُكمًا- يَكونُ صَدَقةً ، والصُّلحُ خَيرٌ ، لكِنْ إنْ عُلِمَ أنَّ الحَقَّ لِأحَدِهما فلا مَيْلَ عنه.
● ومنها : أنْ يُعينَ أخاه على رُكوبِ دابَّتِه وغَيرِها مِن وَسائِلِ النَّقلِ إنْ لم يَستَطِعِ الرُّكوبَ بنَفْسِه ، أو يُعينَه بوَضعِ مَتاعِه عليها ، فتلك صَدَقةٌ ، والمَتاعُ هو : ما يُتمَتَّعُ به في السَّفَرِ مِن طَعامٍ وشَرابٍ وغَيرِهما ، والمُرادُ بالأُخُوَّةِ هنا الدِّينيَّةُ لا النَّسَبيَّةُ ؛ فالمُسلِمُ أخو المُسلِمِ ، يَرجو له مِنَ الخَيرِ ما يَرجوه لِنَفسِه ، فيَبذُلُ المُسلِمونَ بَعضُهم لِبَعضٍ كُلَّ أنواعِ المَعروفِ.
● ومِنَ الصَّدَقاتِ أيضًا : الكَلِمةُ الطَّيِّبةُ ، سَواءٌ كانت طَيِّبةً في حَقِّ اللهِ تعالَى ، كالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ والتَّهليلِ ، أو في حَقِّ النَّاسِ ، كحُسنِ الخُلُقِ ؛ فإنَّها صَدَقةٌ.
● ومنها أيضًا : كُلُّ خُطوةٍ يَمشيها العَبدُ إلى الصَّلاةِ ، سواءٌ بَعُدَتِ المَسافةُ أو قَصُرتْ.
● ومِنَ الصَّدَقاتِ : مَحوُ الأذى وإزالتُه عنِ الطَّريقِ ، وهو كُلُّ ما يُؤذي المارَّةَ ، فإذا أُميطَ عن طَريقِهم فإنَّه صَدَقةٌ.
👈 وفي حَديثِ مُسلِمٍ الذي يَرويه أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه قال النَّبيُّ ﷺ : «ويُجزِئُ مِن ذلك رَكعَتانِ يَركَعُهما مِنَ الضُّحى» ، أي : يَكفي مِمَّا وَجَبَ على السُّلامَى مِنَ الصَّدَقاتِ صَلاةُ الضُّحَى ، رَكعَتانِ ؛ لِأنَّ الصَّلاةَ عَمَلٌ بجَميعِ أعضاءِ البَدَنِ ، وتَشمَلُ جَميعَ ما ذُكِرَ مِنَ الصَّدَقاتِ وغَيرِها.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ تَعدُّدِ أنواعِ الخَيراتِ والطَّاعاتِ التي يَصِحُّ أنْ تَكونَ صَدَقةً مُقدَّمةً للهِ.
● وفيه : الحَثُّ على فِعلِ الطاعاتِ فِعلًا مُستَمرًّا مُداوَمًا عليه.
● وفيه : بَيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه بأنْ وَفَّقَهم إلى الأعمالِ ثمَّ أعطاهمُ الأجْرَ عليها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15016
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 🕌
(أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
فضَّل اللهُ سُبحانَه بَعضَ العِباداتِ على بعضٍ ، وقد بيَّن النَّبيُّ ﷺ هذه الأفضلياتِ على اختِلافِ أنواعِها ، ومن ذلك تَفضيلُ بعضِ الصَّلواتِ على بعضٍ ، ومِن ذلك ما يُبيِّنُه النَّبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ يقولُ :
● " أفضَلُ الصَّلواتِ عندَ اللهِ" أي : أكثَرُها أجرًا وثوابًا.
● "صَلاةُ الصُّبحِ يومَ الجُمُعةِ في جَماعَةٍ" ؛ وهذا لأنَّ صَلاةَ الفَجرِ أفضَلُ الصَّلواتِ الخَمسِ ، ويومَ الجُمُعةِ أفضَلُ الأيَّامِ ، والجَماعَةَ أفضَلُ من الصَّلاةِ فَردًا ، وهذه أفضليَّةٌ مُطلَقةٌ ؛ فتُفيدُ أنَّها أفضَلُ من كُلِّ فَريضةٍ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ اجتِماعِ أكثَرَ مِن سَبَبٍ في تَفْضيلِ بَعضِ العِباداتِ.
● وفيه : بيانُ فَضيلةِ صَلاةِ الفَجرِ جَماعَةً صَباحَ يومِ الجُمُعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92285
(أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
فضَّل اللهُ سُبحانَه بَعضَ العِباداتِ على بعضٍ ، وقد بيَّن النَّبيُّ ﷺ هذه الأفضلياتِ على اختِلافِ أنواعِها ، ومن ذلك تَفضيلُ بعضِ الصَّلواتِ على بعضٍ ، ومِن ذلك ما يُبيِّنُه النَّبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ يقولُ :
● " أفضَلُ الصَّلواتِ عندَ اللهِ" أي : أكثَرُها أجرًا وثوابًا.
● "صَلاةُ الصُّبحِ يومَ الجُمُعةِ في جَماعَةٍ" ؛ وهذا لأنَّ صَلاةَ الفَجرِ أفضَلُ الصَّلواتِ الخَمسِ ، ويومَ الجُمُعةِ أفضَلُ الأيَّامِ ، والجَماعَةَ أفضَلُ من الصَّلاةِ فَردًا ، وهذه أفضليَّةٌ مُطلَقةٌ ؛ فتُفيدُ أنَّها أفضَلُ من كُلِّ فَريضةٍ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ اجتِماعِ أكثَرَ مِن سَبَبٍ في تَفْضيلِ بَعضِ العِباداتِ.
● وفيه : بيانُ فَضيلةِ صَلاةِ الفَجرِ جَماعَةً صَباحَ يومِ الجُمُعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92285
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(حُجِبت النَّارُ بالشَّهواتِ ، وحُجِبت الجنَّةُ بالمكاره).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📙 #شـرح_الـحـديـث ✏️
ما عِندَ اللهِ لا يُنالُ بالتَّمنِّي ، وإنَّما ببَذلِ الجُهدِ في الطَّاعةِ ، والتَّغلُّبِ على شَهَواتِ النَّفْسِ ، وحَملِها على ما يُحِبُّه اللهُ ويَرضاهُ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قدْ حَجَبَ النَّارَ وسَتَرَها بالشَّهَواتِ ؛ فلا يُوصَلُ إلى النَّارِ إلَّا بتَعاطي الشَّهَواتِ ؛ إذْ هي مَحجوبةٌ بها ، فمَن هَتَكَ الحِجابَ وَصَلَ إلى المَحجوبِ ووَقَعَ فيه.
● وقدْ حَجَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجَنَّةَ بالمَكارِه ، والمُرادُ بالمكارِهِ ما أُمِرَ المُكلَّفُ به ؛ كمُجاهَدةِ النَّفْسِ في العِباداتِ ، والصَّبرِ على مَشاقِّها ، والمُحافَظةِ عليها ، واجتِنابِ المَنهيَّاتِ ، وكَظْمِ الغَيظِ ، والعَفْوِ والحِلْمِ ، والصَّدَقةِ ، والإحسانِ إلى المُسيءِ ، والصَّبرِ عن الشَّهَواتِ ، ونَحوِ ذلك.
👈 وأُطلِقَ عليها مَكارِهُ ؛ لِمَشَقَّتِها على العامِلِ ، وصُعوبَتِها عليه.
وفي هذا تَحذيرٌ مِن اتِّباعِ الشَّهَواتِ ، وحَثٌّ على الصَّبرِ على المَكارِه ؛ لِأنَّه الطَّريقُ إلى الجَنَّةِ.
#وفي_الحديث :
● بَيانٌ لجَوامعِ كَلِمِه ﷺ وبَديعُ بَلاغتِه.
● وفيه : الأمرُ بالابتعادِ عن الشَّهواتِ ؛ لأنَّها الطَّريقُ إلى النَّارِ ، والصَّبرِ على المَكارهِ ؛ لأنَّها الطَّريقُ إلى الجنَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9037
(حُجِبت النَّارُ بالشَّهواتِ ، وحُجِبت الجنَّةُ بالمكاره).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📙 #شـرح_الـحـديـث ✏️
ما عِندَ اللهِ لا يُنالُ بالتَّمنِّي ، وإنَّما ببَذلِ الجُهدِ في الطَّاعةِ ، والتَّغلُّبِ على شَهَواتِ النَّفْسِ ، وحَملِها على ما يُحِبُّه اللهُ ويَرضاهُ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قدْ حَجَبَ النَّارَ وسَتَرَها بالشَّهَواتِ ؛ فلا يُوصَلُ إلى النَّارِ إلَّا بتَعاطي الشَّهَواتِ ؛ إذْ هي مَحجوبةٌ بها ، فمَن هَتَكَ الحِجابَ وَصَلَ إلى المَحجوبِ ووَقَعَ فيه.
● وقدْ حَجَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجَنَّةَ بالمَكارِه ، والمُرادُ بالمكارِهِ ما أُمِرَ المُكلَّفُ به ؛ كمُجاهَدةِ النَّفْسِ في العِباداتِ ، والصَّبرِ على مَشاقِّها ، والمُحافَظةِ عليها ، واجتِنابِ المَنهيَّاتِ ، وكَظْمِ الغَيظِ ، والعَفْوِ والحِلْمِ ، والصَّدَقةِ ، والإحسانِ إلى المُسيءِ ، والصَّبرِ عن الشَّهَواتِ ، ونَحوِ ذلك.
👈 وأُطلِقَ عليها مَكارِهُ ؛ لِمَشَقَّتِها على العامِلِ ، وصُعوبَتِها عليه.
وفي هذا تَحذيرٌ مِن اتِّباعِ الشَّهَواتِ ، وحَثٌّ على الصَّبرِ على المَكارِه ؛ لِأنَّه الطَّريقُ إلى الجَنَّةِ.
#وفي_الحديث :
● بَيانٌ لجَوامعِ كَلِمِه ﷺ وبَديعُ بَلاغتِه.
● وفيه : الأمرُ بالابتعادِ عن الشَّهواتِ ؛ لأنَّها الطَّريقُ إلى النَّارِ ، والصَّبرِ على المَكارهِ ؛ لأنَّها الطَّريقُ إلى الجنَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9037
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ علَى سَبْعَةِ أعْظُمٍ علَى الجَبْهَةِ ، وأَشَارَ بيَدِهِ علَى أنْفِهِ ، واليَدَيْنِ والرُّكْبَتَيْنِ ، وأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ ، ولَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ والشَّعَرَ).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
السُّجودُ رُكنٌ عَظيمٌ مِن أركانِ الصَّلاةِ ، ومَظهَرٌ يَتجَلَّى فيه خُضوعُ العبدِ لرَبِّه ، وذُلُّه له ، وقد أمَرَ اللهُ تعالى به في عِدَّةِ مَواطِنَ مِن كِتابِه الكريمِ.
وفي هذا الحَديثِ يَشْرَحُ النبيُّ ﷺ الصُّورةَ الصَّحيحةَ للسُّجودِ ، فيُخبِرُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَه أنْ يَسجُدَ على سَبعةِ «أعْظُمٍ» جمْعُ عَظْمةٍ ، والمقْصودُ عِظامُ الجِسمِ ؛ والأعضاءُ السَّبعةُ هي :
● «الجَبهةُ» ، وهي : صَفْحةُ الوَجهِ ما فوقَ الأَنْفِ والعَيْنينِ ، وأشارَ النبيُّ ﷺ بِيَدِهِ إلى أنْفِهِ ، مُبَيِّنًا ﷺ بذلك أنَّ الجَبهةَ والأَنفَ عُضوٌ وَاحدٌ مِن السَّبعةِ ، وتَأكيدًا على أنَّ الساجدَ يُلامِسُ بأنْفِه الأرضَ.
● وكذلك اليَدانِ والرُّكْبتانِ ، وأصابِعُ القَدَمينِ وما يَلِيهِما ، فاليَدانِ والرُّكْبتانِ والقَدَمانِ سِتَّةُ أعضاءٍ.
● ولا «نَكْفِتَ الثِّيابَ والشَّعرَ» ، وكَفْتُ الثِّيابِ هُوَ ضَمُّ بَعضِها فوقَ بَعضٍ بحيثُ لا تَنْسدِلُ ، وكَفْتُ الشَّعرِ هوَ رَبْطُه بحيثُ لا يَستَرْسِلُ ويَنسابُ ، والمرادُ ألَّا نَكُفَّ شُعورَنا وثِيابَنا عندَ السُّجُودِ على الأرضِ صِيانةً لها ، بلْ نُرسِلها حتَّى تَقَعَ على الأرضِ ، فتَسجُدَ مع الأعضاءِ.
👈 والحِكمةُ في ذلك : أنَّه إذا رفَعَ ثَوبَه وشَعرَه عن مُباشَرةِ الأرضِ أشْبهَ المُتكبِّرَ.
#وقيل : إنَّ الشَّعرَ يَسجُدُ مع الرَّأسِ إذا لَم يُكَفَّ أو يُلَفَّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23285
(أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ علَى سَبْعَةِ أعْظُمٍ علَى الجَبْهَةِ ، وأَشَارَ بيَدِهِ علَى أنْفِهِ ، واليَدَيْنِ والرُّكْبَتَيْنِ ، وأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ ، ولَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ والشَّعَرَ).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
السُّجودُ رُكنٌ عَظيمٌ مِن أركانِ الصَّلاةِ ، ومَظهَرٌ يَتجَلَّى فيه خُضوعُ العبدِ لرَبِّه ، وذُلُّه له ، وقد أمَرَ اللهُ تعالى به في عِدَّةِ مَواطِنَ مِن كِتابِه الكريمِ.
وفي هذا الحَديثِ يَشْرَحُ النبيُّ ﷺ الصُّورةَ الصَّحيحةَ للسُّجودِ ، فيُخبِرُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَه أنْ يَسجُدَ على سَبعةِ «أعْظُمٍ» جمْعُ عَظْمةٍ ، والمقْصودُ عِظامُ الجِسمِ ؛ والأعضاءُ السَّبعةُ هي :
● «الجَبهةُ» ، وهي : صَفْحةُ الوَجهِ ما فوقَ الأَنْفِ والعَيْنينِ ، وأشارَ النبيُّ ﷺ بِيَدِهِ إلى أنْفِهِ ، مُبَيِّنًا ﷺ بذلك أنَّ الجَبهةَ والأَنفَ عُضوٌ وَاحدٌ مِن السَّبعةِ ، وتَأكيدًا على أنَّ الساجدَ يُلامِسُ بأنْفِه الأرضَ.
● وكذلك اليَدانِ والرُّكْبتانِ ، وأصابِعُ القَدَمينِ وما يَلِيهِما ، فاليَدانِ والرُّكْبتانِ والقَدَمانِ سِتَّةُ أعضاءٍ.
● ولا «نَكْفِتَ الثِّيابَ والشَّعرَ» ، وكَفْتُ الثِّيابِ هُوَ ضَمُّ بَعضِها فوقَ بَعضٍ بحيثُ لا تَنْسدِلُ ، وكَفْتُ الشَّعرِ هوَ رَبْطُه بحيثُ لا يَستَرْسِلُ ويَنسابُ ، والمرادُ ألَّا نَكُفَّ شُعورَنا وثِيابَنا عندَ السُّجُودِ على الأرضِ صِيانةً لها ، بلْ نُرسِلها حتَّى تَقَعَ على الأرضِ ، فتَسجُدَ مع الأعضاءِ.
👈 والحِكمةُ في ذلك : أنَّه إذا رفَعَ ثَوبَه وشَعرَه عن مُباشَرةِ الأرضِ أشْبهَ المُتكبِّرَ.
#وقيل : إنَّ الشَّعرَ يَسجُدُ مع الرَّأسِ إذا لَم يُكَفَّ أو يُلَفَّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23285
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، ولَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖋
نَهى النَّبيُّ ﷺ عن أنْ يَصِفَ الإنسانُ المسلمُ نفْسَه -إنْ أصابَها شَيءٌ مِن الضِّيقِ والضَّجَرِ- بالخُبثِ ، وأمَرَ بإبدالِه بوصْفِ اللَّقَسِ ، وهو الغَثَيان أو الضَّجرُ ، مع أنَّ اللَّقَسَ والخُبثَ بمعنًى واحدٍ ، وإنَّما كَرِه «خَبُثَت» ؛ هَرَبًا من لفظِ الخُبثِ والخَبِيثِ الذي يُوصَفُ به الشَّياطينُ والكَفَرةُ والفَجَرةُ ، وهذا لِمَا في وصْفِ النَّفْسِ بذلك مِن أثرٍ فيها ، وكان مِن سُنَّنِه ﷺ تَغيِيرُ الاسمِ القَبِيح إلى الحَسَنِ.
👈 ولا يتعارَضُ هذا مع قَولِه عليه السَّلامُ في الصَّحيحَين : «فأصبح خبيثَ النَّفسِ كَسْلانَ» ؛ فإنَّ النبيَّ ﷺ في هذا الحَديثِ مخبرٌ عن غير مُعَيَّنٍ ، وعن مذمومٍ من الفِعلِ يصلُحُ فيه استعمالُ هذا اللَّفظِ.
وفي هذا الحَديثِ إرشادٌ منه عليه السَّلامُ لأمَّتِه عظيمٌ إلى أن تَعرِفَ مواضِعَ الألفاظِ المشتَرَكة بالشَّيءِ المكروهِ ، والتجَنُّبِ عنها ، وتَرْكِ المبالغةِ والإغراقِ في الأوصافِ ، مع التنبيهِ إلى الشَّيءِ الذي فيه السَّلامةُ ، كما قال اللهُ عزَّ وجَلَّ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا} [البقرة:104] ، فأرشدهم إلى أن يقولوا : انظُرْنا ، ونهاهم أن يقولوا : راعِنا ؛ لأنَّ (راعِنَا) تحتَمِلُ معنًى حَسَنًا ومعنًى سيِّئًا ، وهنا لفظ (الخُبْث) سَيِّئٌ ، فكونُه يضيفُ الخُبثَ إلى نَفْسِه هذا شيءٌ سَيِّئ ، فأرشده إلى أن يتركَه ، وألَّا يأتَي به ، ولكِنْ يأتي بلفظٍ آخَرَ يؤدِّي معناه ، وليس في ذلك اللَّفظِ ما لا يليقُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151316
((لا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، ولَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖋
نَهى النَّبيُّ ﷺ عن أنْ يَصِفَ الإنسانُ المسلمُ نفْسَه -إنْ أصابَها شَيءٌ مِن الضِّيقِ والضَّجَرِ- بالخُبثِ ، وأمَرَ بإبدالِه بوصْفِ اللَّقَسِ ، وهو الغَثَيان أو الضَّجرُ ، مع أنَّ اللَّقَسَ والخُبثَ بمعنًى واحدٍ ، وإنَّما كَرِه «خَبُثَت» ؛ هَرَبًا من لفظِ الخُبثِ والخَبِيثِ الذي يُوصَفُ به الشَّياطينُ والكَفَرةُ والفَجَرةُ ، وهذا لِمَا في وصْفِ النَّفْسِ بذلك مِن أثرٍ فيها ، وكان مِن سُنَّنِه ﷺ تَغيِيرُ الاسمِ القَبِيح إلى الحَسَنِ.
👈 ولا يتعارَضُ هذا مع قَولِه عليه السَّلامُ في الصَّحيحَين : «فأصبح خبيثَ النَّفسِ كَسْلانَ» ؛ فإنَّ النبيَّ ﷺ في هذا الحَديثِ مخبرٌ عن غير مُعَيَّنٍ ، وعن مذمومٍ من الفِعلِ يصلُحُ فيه استعمالُ هذا اللَّفظِ.
وفي هذا الحَديثِ إرشادٌ منه عليه السَّلامُ لأمَّتِه عظيمٌ إلى أن تَعرِفَ مواضِعَ الألفاظِ المشتَرَكة بالشَّيءِ المكروهِ ، والتجَنُّبِ عنها ، وتَرْكِ المبالغةِ والإغراقِ في الأوصافِ ، مع التنبيهِ إلى الشَّيءِ الذي فيه السَّلامةُ ، كما قال اللهُ عزَّ وجَلَّ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا} [البقرة:104] ، فأرشدهم إلى أن يقولوا : انظُرْنا ، ونهاهم أن يقولوا : راعِنا ؛ لأنَّ (راعِنَا) تحتَمِلُ معنًى حَسَنًا ومعنًى سيِّئًا ، وهنا لفظ (الخُبْث) سَيِّئٌ ، فكونُه يضيفُ الخُبثَ إلى نَفْسِه هذا شيءٌ سَيِّئ ، فأرشده إلى أن يتركَه ، وألَّا يأتَي به ، ولكِنْ يأتي بلفظٍ آخَرَ يؤدِّي معناه ، وليس في ذلك اللَّفظِ ما لا يليقُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151316
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً الذي يَسرِقُ مِن صَلاتِه) ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ مِن صَلاتِه؟ قال : (لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها) -أو قال : (لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ).
#الراوي : أبو قتادة الأنصاري
#المحدث : شعيب الأرناؤوط
#المصدر : تخريج المسند
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ ﷺ أركانَها ، وكيفيَّاتِها ، وآدابَها ، ومِن ذلِكَ أنْ يُؤْتَى بكُلِّ رُكْنٍ فيها على الوَجْهِ الأكمَلِ له.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً" ، أي : أشَدُّهم قُبحًا وأعظمُهم جُرمًا في السَّرِقةِ.
● "الَّذي يَسرِقُ من صَلاتِهِ" : فشبَّهَ السَّرِقةَ من الصَّلاةِ كمَن أخَذَ ما ليس له أخْذُهُ في خَفاءٍ ، وجَعَلَهُ الأسوأَ ؛ لأنَّ أخْذَ مالِ الغَيرِ رُبَّما يَنتَفِعُ به في الدُّنيا ، ويَستحِلُّ من صاحِبِهِ أو تُقطَعُ يَدُهُ ، فيَتخلَّصُ من العِقابِ في الآخِرةِ ، بخِلافِ هذا السَّارِقِ ؛ فإنَّه سرَقَ حقَّ نَفسِهِ من الثَّوابِ.
● "قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ من صَلاتِهِ؟ قال : لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قالَ : لا يُقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ" ، والمُرادُ بالسَّرِقةِ من الصَّلاةِ ؛ بأنْ يَستَعجِلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، فلا يَأْتي المُصلِّي بهما على الوَجهِ الأكمَلِ والباعِثِ للخُشوعِ والطُّمَأنينةِ.
👈 وقد جاءَ في تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ ما جاءَ عِندَ ابنِ ماجَهْ : "إذا ركَعَ سوَّى ظهْرَه ، حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ".
👈 وكذلِكَ ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ : "ثُمَّ يُكبِّرُ ويَركَعُ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرخي ، ثُمَّ يقولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ثُمَّ يَسْتوي قائِمًا حتى يُقيمَ صُلْبَهُ ، ثُمَّ يُكبِّرُ ويَسجُدُ حتى يُمكِّنَ وَجهَهُ".
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/148665
(أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً الذي يَسرِقُ مِن صَلاتِه) ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ مِن صَلاتِه؟ قال : (لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها) -أو قال : (لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ).
#الراوي : أبو قتادة الأنصاري
#المحدث : شعيب الأرناؤوط
#المصدر : تخريج المسند
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ ﷺ أركانَها ، وكيفيَّاتِها ، وآدابَها ، ومِن ذلِكَ أنْ يُؤْتَى بكُلِّ رُكْنٍ فيها على الوَجْهِ الأكمَلِ له.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً" ، أي : أشَدُّهم قُبحًا وأعظمُهم جُرمًا في السَّرِقةِ.
● "الَّذي يَسرِقُ من صَلاتِهِ" : فشبَّهَ السَّرِقةَ من الصَّلاةِ كمَن أخَذَ ما ليس له أخْذُهُ في خَفاءٍ ، وجَعَلَهُ الأسوأَ ؛ لأنَّ أخْذَ مالِ الغَيرِ رُبَّما يَنتَفِعُ به في الدُّنيا ، ويَستحِلُّ من صاحِبِهِ أو تُقطَعُ يَدُهُ ، فيَتخلَّصُ من العِقابِ في الآخِرةِ ، بخِلافِ هذا السَّارِقِ ؛ فإنَّه سرَقَ حقَّ نَفسِهِ من الثَّوابِ.
● "قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَسرِقُ من صَلاتِهِ؟ قال : لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قالَ : لا يُقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ" ، والمُرادُ بالسَّرِقةِ من الصَّلاةِ ؛ بأنْ يَستَعجِلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، فلا يَأْتي المُصلِّي بهما على الوَجهِ الأكمَلِ والباعِثِ للخُشوعِ والطُّمَأنينةِ.
👈 وقد جاءَ في تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ ما جاءَ عِندَ ابنِ ماجَهْ : "إذا ركَعَ سوَّى ظهْرَه ، حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ".
👈 وكذلِكَ ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ : "ثُمَّ يُكبِّرُ ويَركَعُ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرخي ، ثُمَّ يقولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ثُمَّ يَسْتوي قائِمًا حتى يُقيمَ صُلْبَهُ ، ثُمَّ يُكبِّرُ ويَسجُدُ حتى يُمكِّنَ وَجهَهُ".
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/148665
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لي عن أُمَّتي ما وسْوَسَتْ به صُدُورُهَا ، ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العَظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفةِ الأَجْرِ ، وغُفْرانِ الذُّنوبِ ، والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كَثيرةٍ ، وهذا مِن فَضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ مَظهَرٌ مِن مَظاهرِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بهذه الأُمَّةِ ، حيثُ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رفَعَ الحِسابَ والعِقابَ ، فلم يُؤاخِذْ أفرادَ الأُمَّةِ بما حدَّثَ الواحدُ منهم به نفْسَه مِنَ الشَّرِ ، مِن غيرِ إرادةٍ منه ، فهذا مَعفوٌّ عنهُ ، ولا يَترتَّبُ عليه إثمٌ ما دامَ لمْ يَعمَلْ بجَوارحِه هذا الشَّرَّ ، أو يَتكلَّمْ به بلِسانِه ، وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أُمَّةِ الإسلامِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/14824
((إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لي عن أُمَّتي ما وسْوَسَتْ به صُدُورُهَا ، ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العَظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفةِ الأَجْرِ ، وغُفْرانِ الذُّنوبِ ، والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كَثيرةٍ ، وهذا مِن فَضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ مَظهَرٌ مِن مَظاهرِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بهذه الأُمَّةِ ، حيثُ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رفَعَ الحِسابَ والعِقابَ ، فلم يُؤاخِذْ أفرادَ الأُمَّةِ بما حدَّثَ الواحدُ منهم به نفْسَه مِنَ الشَّرِ ، مِن غيرِ إرادةٍ منه ، فهذا مَعفوٌّ عنهُ ، ولا يَترتَّبُ عليه إثمٌ ما دامَ لمْ يَعمَلْ بجَوارحِه هذا الشَّرَّ ، أو يَتكلَّمْ به بلِسانِه ، وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أُمَّةِ الإسلامِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/14824
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((من تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ أتى الجمعةَ فاستمعَ وأنصتَ ، غُفِرَ لَه ما بينَ الجمعةِ إلى الجمعةِ وزيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ ، ومن مسَّ الحصى فقد لغا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
🕌 يَومُ الجُمُعةِ يَومٌ عَظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ؛ ففيه يَجتَمِعون على صَلاةِ الجمُعةِ ، الَّتي جعَل اللهُ فيها أجرًا عظيمًا لِمَن أحسَنَ الاستِماعَ لِخُطبَتِها وأحسنَ أداءَ صَلاتِها ، ولكِنْ ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجمُعةِ على درَجةٍ واحدةٍ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "مَن توَضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ" ، أي : أتَى به على الوجهِ الأكمَلِ والأتمِّ له ، وأعطى كلَّ عضوٍ حقَّه مِن الماءِ.
● "ثمَّ أتى الجمُعةَ" ، أي : صلاةَ الجمعةِ.
● "فاستَمَعَ وأنصَت" ، أي : استَمَع لخُطبَةِ الإمامِ بإنصاتٍ وتعَقُّلٍ ، ولم يتَكلَّمْ ، وجلَس في مَكانِه ولم يتَحرَّكْ ولم يتَقدَّمِ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ.
● "غُفِر له ما بينَ الجُمعةِ إلى الجمعةِ ، وزِيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ" ، أي : يُكفِّرُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن ذُنوبِه عَشَرةَ أيَّامٍ ؛ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام : 160] ، والمرادُ غُفرانُ الذُّنوبِ الصَّغائرِ لا الكَبائرِ ؛ كما بيَّنَت الرِّواياتُ الأخرى ؛ لأنَّ الكبائرَ لا بُدَّ لها مِن التَّوبةِ وعدَمِ العودةِ وغيرِ ذلك مِن الشُّروطِ.
● "ومَن مسَّ الحَصى" ، أي : انشَغَل عن الخُطبَةِ أوِ الصَّلاةِ بمسِّ الحَصى أو ما شابهَ.
● "فقد لَغا" ، أي : تَكلَّمَ بما لا يُشرَعُ له ، ويتَحقَّقُ اللَّغوُ بأيِّ شيءٍ مِن الكلامِ ، حتَّى وإن قال الرَّجُلُ لأَخيه : أنصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له مِن أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونَصيبُه مِنها هو كلامُه أو فِعلُه.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الإنصاتِ وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : الزَّجرُ عن اللَّغوِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29667
((من تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ أتى الجمعةَ فاستمعَ وأنصتَ ، غُفِرَ لَه ما بينَ الجمعةِ إلى الجمعةِ وزيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ ، ومن مسَّ الحصى فقد لغا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
🕌 يَومُ الجُمُعةِ يَومٌ عَظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ؛ ففيه يَجتَمِعون على صَلاةِ الجمُعةِ ، الَّتي جعَل اللهُ فيها أجرًا عظيمًا لِمَن أحسَنَ الاستِماعَ لِخُطبَتِها وأحسنَ أداءَ صَلاتِها ، ولكِنْ ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجمُعةِ على درَجةٍ واحدةٍ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "مَن توَضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ" ، أي : أتَى به على الوجهِ الأكمَلِ والأتمِّ له ، وأعطى كلَّ عضوٍ حقَّه مِن الماءِ.
● "ثمَّ أتى الجمُعةَ" ، أي : صلاةَ الجمعةِ.
● "فاستَمَعَ وأنصَت" ، أي : استَمَع لخُطبَةِ الإمامِ بإنصاتٍ وتعَقُّلٍ ، ولم يتَكلَّمْ ، وجلَس في مَكانِه ولم يتَحرَّكْ ولم يتَقدَّمِ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ.
● "غُفِر له ما بينَ الجُمعةِ إلى الجمعةِ ، وزِيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ" ، أي : يُكفِّرُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن ذُنوبِه عَشَرةَ أيَّامٍ ؛ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام : 160] ، والمرادُ غُفرانُ الذُّنوبِ الصَّغائرِ لا الكَبائرِ ؛ كما بيَّنَت الرِّواياتُ الأخرى ؛ لأنَّ الكبائرَ لا بُدَّ لها مِن التَّوبةِ وعدَمِ العودةِ وغيرِ ذلك مِن الشُّروطِ.
● "ومَن مسَّ الحَصى" ، أي : انشَغَل عن الخُطبَةِ أوِ الصَّلاةِ بمسِّ الحَصى أو ما شابهَ.
● "فقد لَغا" ، أي : تَكلَّمَ بما لا يُشرَعُ له ، ويتَحقَّقُ اللَّغوُ بأيِّ شيءٍ مِن الكلامِ ، حتَّى وإن قال الرَّجُلُ لأَخيه : أنصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له مِن أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونَصيبُه مِنها هو كلامُه أو فِعلُه.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الإنصاتِ وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : الزَّجرُ عن اللَّغوِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29667