تعلم حديث
50.5K subscribers
4.95K photos
2.4K videos
28 files
327 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
‏عن جويرة بنت الحارث رضي الله عنها:

أن رسول الله ﷺ دخل عليها ‎#يوم_الجمعة وهي صائمة، فقال : " أصمت أمس ؟ ". قالت : لا. قال : " تريدين أن تصومين غدا ؟ ". قالت : لا. قال : " فأفطري ".

📚رواه البخاري 1986

مَشروعيَّةُ الفِطرُ مِن صَومِ التَّطوُّعِ
المقصود بإفراد يوم الجمعة: أن يُعيِّنَه ويخُصَّه بصيام ولم يكن قد وافق عادة له، كصيام يوم وإفطار يوم، أو صيام الاثنين والخميس، ولا ضم إليه يوم قبله أو بعده.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

قال رسول الله ﷺ :

من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا

📚رواه مسلم 384

الحرص على الصلاة النبي ﷺ ‎#يوم_الجمعة و ‎#ليلة_الجمعة
إذا دخل مغرب ‎#ليلة_الجمعة
أكثر من الصلاة على النبي ﷺ
إلى عصر الجمعة
ثم صلي على النبي ﷺ بعدها
و حين تبدأ ‎#ساعه_استجابه من ‎#يوم_Iلجمعه
أبدأ بالدعاء فبهذه الطريقة تكون دعوتك أرجى للإستجابة.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

قال ﷺ : (( لا عَدْوَى ولا غَوْلَ ولا صَفَرَ)).

#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم

📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊

جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَدفَعَ الأوْهامَ والخَيالاتِ الَّتي تَعبَثُ بالعُقولِ ، مِثلُ التَّطَيُّرِ والتَّشاؤمِ وغيرِ ذلكَ مِن أخلاقِ الجاهليَّةِ الَّتي قَضَى عليها الإسلامُ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه :

«لا عَدْوَى» ، والمقصودُ بالعَدْوَى : انتِقالُ المرضِ منَ المريضِ إلى الصَّحيحِ ، #والمعنى : أنَّها لا تُؤثِّرُ بطبْعِها ، وإنَّما يَحدُثُ هذا بقدَرِ اللهِ وتَقديرِه ، وكانوا يَظنُّونَ أنَّ المرضَ بنفْسِه يُعدي ، فأعلَمَهمُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ الأمرَ ليْس كذلك ، وإنَّما اللهُ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يُقدِّرُ المرَضَ ويُنزِلُ الدَّاءَ ، وأنَّ مُصاحَبةَ المعلولِ ومُؤاكَلتَه ، لا يُوجِبانِ حُصولَ تلكَ العِلَّةِ ولا يُؤثِّرانِ فيها.

«ولا غُولَ» جمْعُه أغوالٌ وغِيلانٌ ، وهي جِنْسٌ مِن الشَّياطين ، وكانتِ العَرَبُ تَزعُم أنَّ الغِيلانَ تكونُ في البَرِّيَّةِ والصَّحراءِ ، فتَتَراءَى للنَّاسِ وتتغوَّل تغوُّلًا ، أي تَتلوَّن تلوُّنًا ، فتُضِلُّهم عن الطريقِ ، فتُهلِكُهم ، فأَبْطَلَ النَّبيُّ ﷺ ذاك.

👈 وليْس المُرادُ بالحديثِ نَفْيَ وُجودِ الغُولِ ، وإنَّما معناه إبطالُ ما تَزعُمه العَرَبُ مِن تلوُّنِ الغُولِ بالصُّوَرِ المختلِفَةِ الَّتي تَعبَثُ بالعُقولِ ، #وقيل : إنَّ مَعنى «لا غُولَ» أي : لا تَستطيع أن تُضِلَّ أحدًا.

وقولُه : «ولا صَفَرَ» يَحتَمِل أمرَيْن ؛ #الأول : تَأخيرُهم شَهْرَ المحرَّمِ وتحريمَه إلى شَهرِ صَفَرٍ ؛ فيكون هو الشَّهْرَ الحرامَ ، وهو النَّسِيءُ الَّذِي كانوا يَفعَلونه المذكورُ في قولِه تعالَى : {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ} [التوبة: 37].

#والثاني : أنَّ الصَّفَرَ دَوَابُّ في البَطْنِ ، وكانوا يَعتقِدون أنَّ في البَطْنِ دابَّةً تَهِيجُ عندَ الجُوعِ ، ورُبَّما قَتَلَتْ صاحِبَها ، وكانت العَرَبُ تراها أَعْدَى مِن الجَرَبِ ، فأبطَلَ الإسلامُ ذلك كلَّه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152091
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((لا عَدْوَى ، ولا صَفَرَ ، ولا هامَةَ)). فقالَ أعْرابِيٌّ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَما بالُ إبِلِي ، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ : ((فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟)).

#الراوي : أبو هريرة  
#المصدر : صحيح البخاري

📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
 
جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التَّوحيدِ ، وقوَّةِ اليَقينِ ، والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تعبَثُ بالعقولِ.


وفي هذا الحديثِ يَحكي أبو هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه أنَّ رَسولُ اللهِ ﷺ قالَ :

«لا عَدْوَى» ، وهذا نَفْيٌ لِما كانوا يَعتَقِدونه مِن مُجاوَزةِ العِلَّة مِن صاحِبِها إلى غَيرِه ، وأنَّها تُؤثِّرُ بطبْعِها ، فأعلَمَهمُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ الأمرَ ليس كذلك ، وإنَّما اللهُ عزَّ وجلَّ هو الذي يُقدِّرُ المرَضَ ويُنزِلُ الدَّاءَ.

وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :

«ولا صَفَرَ» وهو الشَّهرُ المَعروفُ ، كانوا يَتشاءَمون به ، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ.

وأيضًا كانَ العربُ يُؤخِّرونَ تَحريمَ شَهرِ المحرَّمِ ، ويَجعلونَهُ في شَهرِ صَفَرَ ، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ ، فثبَّتَ الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حَقيقتِها ، ومنعَ النَّسيءَ.

وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :

«ولا هامَةَ» وهي اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ باللَّيلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ ، وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخَذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يقولُ : «اسْقوني اسْقوني» ، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ ، #وقيل : هي البُومةُ ، قالوا : إذا سَقَطَت على دارِ أحدِهم وَقَعَت فيها مُصيبةٌ ، وهذا مِنَ المُعتقَداتِ الجاهليَّةِ التي أبطَلَها الإسلامُ.

فقال أعرابيٌّ -وهو الذي يَسكُنُ الصَّحراءَ من العَرَبِ-:

«يا رَسولَ اللهِ ، فما بالُ إِبِلي تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ» في النَّشاطِ والقُوَّةِ والسَّلامةِ مِن الدَّاءِ ، فيَأتي البَعيرُ الذي أصابه الجَرَبُ -وهو نوعٌ من الأمراضِ- ، فيَدخُل في باقي القطيعِ ، فيصيبُ جميعَها بالجَرَبِ ، فأجابَه النبي ﷺ :

«فمَن أَعْدى الأوَّلَ؟» ، أي : مِن أينَ صار فيه الجرَبُ؟ فاستأصل الشُّبهةَ من أصلِها. وتحريرُ ذلك أن يقال : إن كان الدَّاخِلُ أجرَبَها ، فمن أجرَبَه؟ فإن كان أجرَبَه بعيرٌ آخَرُ ، كان الكلامُ فيه كالكلامِ في الأوَّلِ... وهكذا ، فلا بدَّ أن نَقِفَ عند بعيرٍ أجرَبَه اللهُ من غيرِ عَدْوَى ، وإذا كان كذلك ، فاللهُ تعالى هو الذي أجرَبَها كلَّها ، أي : خَلَقَ الْجَرَبَ فيها.

#وفي_الحديث :

نَفيُ ما كانَت الجاهليَّة تَزعُمه وتَعتَقِده أنَّ المَرضَ والعاهةَ تُعْدي بطَبعِها لا بِفِعلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفيه : النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتَّطيُّرِ.

وفيه : أنَّ الأسبابَ بيدِ اللهِ ، وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تأثيرَها ، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقدرتِه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/151147
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((مَنْ ردَّتْهُ الطِيَرَةُ عن حاجتِهِ فقدْ أشرَكَ)) قالوا : يا رسولَ الله وما كفارَةُ ذلِكَ؟ قال : يقولُ : ((اللهمَّ لا طيرَ إلَّا طيرُكَ ، ولَا خيرَ إلَّا خيرُكَ ، ولَا إلهَ غيرُك)).

#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : إصلاح المساجد

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍

على المُسلِمِ أنْ يَحذرَ الشِّركَ ومَظاهرَه ، ويُسلِّمَ كُلَّ أُمورِه للهِ تعالى ، وأنْ يكونَ مُؤمِنًا بقضائِه ، واثقًا بموعودِه سُبحانَه وتَعالى ، لا يَستسلِمُ لأهواءِ النَّفْسِ ولا وَساوِسِها ، وهذا الحديثُ أصلٌ في هذا الأمْرِ ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :

"مَن رَدَّتْه الطِّيَرةُ عن حاجَتِه" ، رَدَّتْه أي : مَنَعَتْه من قَضائِها والاستِمْرارِ فيها ، والطِّيرَةُ التَّطيُّرُ ، وهو مَعنًى قد يُستخدَمُ في الخيرِ والشَّرِّ ، ولكنَّ أغلَبَه يكونُ في التَّشاؤُمِ والشَّرِّ ؛ فليس لأحَدٍ أنْ يظُنَّ أنَّ ما جعَله سببًا للتَّشاؤمِ سواءٌ كان مخلوقًا أو مكانًا أو زمانًا هو السَّببُ فيما يحدُثُ له ، بل كلُّ شَيءٍ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

"فقد أشرَكَ" ، أي : صار مُشابِهًا للمُشرِكينَ المُعتقِدينَ أنَّ للهِ شريكًا في الخيرِ والشَّرِّ ، تَعالى اللهُ عن ذلك.

"قالوا : يا رسولَ اللهِ وما كَفارةُ ذلك؟" ، أي : كيف يُكفِّرُ ويتوبُ مَن وَقَعَ في هذا الفِعلِ؟!

"قال يقولُ : اللهمَّ لا طَيرَ إلَّا طيرُكَ" ، أي : مَن وَقَعَ في هذا الأمْرِ يقولُ : يا ربِّ ، لا يُرجَى الخيرُ إلَّا مِنكَ دُون سِواكَ ؛ فلن يحصُلَ إلَّا قضاؤُك الذي قَضَيْتَه ، ولن يحصُلَ ويُقضى إلَّا ما قَدَّرتَه على العبدِ ، فعِلمُ الغيبياتِ إنَّما هو عندَك وحدَك ؛ فإنَّ الطَّيرَ من مخلوقاتِك لا يضُرُّ ولا ينفَعُ ، وإنَّما الذي يضُرُّ وينفَعُ هو أنتَ سُبحانَك.

"ولا إلهَ غيرُك" ، أي : لا إلهَ بحَقٍّ إلَّا أنتَ ؛ فلا يُعبَدُ سِواك ، ولا يُحمَدُ سِواك ، ولا يُقدِّرُ الأُمورَ والمقاديرَ على الخلائِقِ سِواك يا اللهُ ؛ فهذه كَفارةٌ لمَنْ يقَعُ في هذا الأمْرِ ، وعليه أن يَمضِيَ مع ذلك ، ويتوكَّلَ على اللهِ إلَّا أنْ تَمنَعَه الأسبابُ فلا شَيءَ عليه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/92369
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

جاءَ رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ ﷺ يخطبُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ : ((اجلس فقد آذيتَ)).

#الراوي : عبد الله بن بسر
#المحدث : الألباني 
#المصدر : صحيح أبي داود

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌 

كان النَّبيُّ ﷺ يَحُثُّ على الحُضورِ مُبكِّرًا إلى الجُمُعةِ ؛ لِسَماعِ الخُطبَةِ وكَسْبِ الأجرِ في ذلك.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو الزَّاهريَّةِ حُديرُ بنُ كُريبٍ :

● "كنَّا معَ عَبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ صاحبِ النَّبيِّ ﷺ يومَ الجُمُعةِ ، فجاءَ رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ" ،
أي : إنَّه جاء متأخِّرًا ، ثمَّ جعَل يُنحِّي النَّاسَ لِيَتقدَّمَ إلى الصُّفوفِ الأولى ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ رَضِي اللهُ عنه :

"جاء رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ يومَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ ﷺ يَخطُبُ ، فقال له النَّبيُّ ﷺ : اجْلِسْ فقد آذَيتَ" ، أي : اجلِسْ في مَكانِك ولا تتَخطَّ النَّاسَ ؛ فإنَّك بفِعْلِك هذا قد آذيتَهم.

والمرادُ بجُلوسِه : أن يَجلِسَ إلى المكانِ الَّذين يَنتَهي عِندَه باقي المُصلِّين ، #وقيل : إنَّه يُستَثنى مِن ذلك مَن كان بينَ يدَيه فُرجَةٌ لا يَصِل إليها إلَّا بالتَّخطِّي.

#وفي_الحديث :

النَّهيُ عن تَخطِّي رِقابِ النَّاسِ في المساجدِ.

وفيه : الأمرُ بأن يَجلِسَ المرءُ في أوَّلِ مكانِ فَراغٍ في المسجِدِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/30375
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

(لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ، ويُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ : الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ).

#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري

📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
 
كلُّ ما يُصيبُ الإنسانَ مِن مَرضٍ في نَفْسهِ ، فليسَ بِسبَبٍ مُنقطِعٍ عن تَقديرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، بلْ كلُّ شَيءٍ بقدَرٍ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :

«لا عَدْوى» ؛ فانتِقالُ المرضِ مِن المريضِ إلى غَيرِهِ لا يَحدُثُ تِلقائِيًّا بنَفسهِ ، بلْ بِتَقديرِ اللهِ ، وإنْ كانَ اللهُ جعَلَ انتقالَه عَلى تلكَ الصُّورةِ سَببًا ولا يَتعدَّى ذلكَ ، وفي كثيرٍ مِن الأحيانِ رُبَّما لا يَنتقِلُ.

«ولا طِيَرةَ» ، أي : لا يُنشئُ التَّشاؤمُ مِن شَيءٍ أمرًا ما ، فيَظنُّ الإنسانُ أنَّ ما جعَلَهُ سَببًا للتَّشاؤمِ مِن مَخلوقٍ ، أو مكانٍ ، أو زمانٍ ؛ هو السَّببُ فيما يَحدُثُ له ، بلْ كلُّ شَيءٍ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

ثمَّ قالَ النَّبيُّ ﷺ :

«ويُعجِبُني الفألُ الصَّالحُ» ، ثمَّ أردفَ مُفسِّرًا : «الكلِمةُ الحسنةُ» ، فتَجعَلُه يُحسِنُ الظَّنَّ برَبِّهِ ، وتَشْرَحُ صَدْرَه ، وتُريحُ فؤادَه ، فالفألُ يُساعِدُ الإنسانَ على السَّعيِ في قَضاءِ مُهمَّاتِه وإتمامِها.

#وفي_الحديث :

النَّهيُ عن التَّشاؤمِ بالأحداثِ والزَّمانِ والمكانِ ؛ لأنَّ كلَّ شَيءٍ بقَدَرِ اللهِ تعالَى.

وفيه : التَّوجيهُ إلى التَّفاؤلِ والاستِبشارِ بالكلمةِ الطَّيبةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/151272
يوم الأحد : ١٢ صفر ١٤٤٨هـ .
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ ، وفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كما تَفِرُّ مِنَ الأسَدِ)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌

جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ، ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التَّوحيدِ ، وقوَّةِ اليَقينِ ، والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تَعبَثُ بالعقولِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ ﷺ :

«لا عَدْوى» ، وهيَ انتِقالُ المرضِ مِن المريضِ إلى غَيرِه.

👈 #والمعنى : أنَّها لا تُؤثِّر بطبْعِها ، وإنَّما يَحدُثُ هذا بقدَرِ اللهِ وتَقديرِه ، وكانوا يظُنُّون أنَّ المرضَ بنفْسِه يُعْدِي ، فأعلَمَهُم النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو المُتَصرِّفُ في الكَونِ ؛ فهو الذي يُمرِضُ ويُنزِلُ الدَّاءَ.

ثم أخبَرَ النَّبيُّ ﷺ أيضًا أنَّه :

● «لا طِيَرةَ» ، وهي التَّشاؤُمُ ، وكانَ أهلُ الجاهِليَّةِ إذا خرَجوا لحاجةٍ لهم مِن سَفرٍ أو تجارةٍ ، فإذا شَاهدوا الطَّيرَ يَطيرُ عن يَمينِهم استَبشروا به ، وإذا طارَ عن يَسارِهم تَشاءَموا بهِ ورَجعوا ، فجاء الشَّرعُ بالنَّهيِ عن ذلك ؛ إذ ليس له حَقيقةٌ تُعتَقَدُ وتُعتَمَدُ ، وإنَّما هو مَحضُ خَيالٍ بتَعاطي ما لا حَقيقةَ ولا أصْلَ له ؛ إذ لا نُطْقَ للطَّيرِ ولا تَمييزَ له حتَّى يُستَدَلَّ بفِعْلِه على أمرٍ ما.


وأيضًا يُبطِلُ رَسولُ اللهِ ﷺ التَّشاؤمَ والتَّطَيُّرَ بالهامَةِ ، وأنَّه لا وُجودَ لهذا المُعتقَدِ الجاهِليِّ في ظلِّ الإسلامِ.

والهامَةُ : اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ باللَّيلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ ، وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخَذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يَقولُ : «اسْقوني اسْقوني» ، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ ، #وقيل : هي البُومةُ ، كانوا يقولون : إذا سَقَطَت على دارِ أحدِهم وَقَعَت فيها مُصيبةٌ.

⚠️ ومِنَ المُعتقَداتِ الجاهليَّةِ التي أبطَلَها الإسلامُ ، ونصَّ عليها هذا الحديثُ : التَّشاؤمُ بشَهْرِ صَفَرَ ، فقال النَّبيُّ ﷺ :

«ولا صَفَرَ» ، وهو الشَّهرُ المعروفُ مِن الشُّهورِ القَمريَّةِ ، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ.

وكانَ العربُ يُؤخِّرونَ تَحريمَ شَهرِ المحرَّمِ ، ويَجعلونَهُ في شَهرِ صَفَرَ ، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ ، فثبَّتَ الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حَقيقتِها ، ومنَعَ النَّسيءَ.

ثمَّ قالَ النَّبيُّ ﷺ :

«وفِرَّ مِن المَجْذومِ» ، وهو المُصابُ بمَرضِ الجُذامِ ، وهوَ مَرضٌ تَتآكَلُ منه أعضاءُ الإنسانِ ، يعني : ابتعِدْ عنه مُحتاطًا لنفسِكَ طالبًا لها السَّلامةَ.

«كما تَفِرُّ من الأسدِ» ، وفي النَّهيِ عن القُربِ مِن المجذومِ ؛ ليَظهرَ لهم أنَّ هذا مِن الأسبابِ التي أجْرى اللهُ العادةَ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبَّباتِها ؛ ففي نَهيهِ إثباتُ الأسبابِ وأنَّها لا تَستقِلُّ بذاتِها ، بل اللهُ هو الذي إنْ شاءَ سَلَبها قُواها فلا تُؤثِّرُ شيئًا ، وإنْ شاءَ أبقاها فأثَّرتْ.

#وفي_الحديث :

النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتَّطيُّرِ.

وفيه : النَّهيُ عن المُعتقداتِ الجاهِليَّةِ.

وفيه : أنَّ الأسبابَ بيَدِ اللهِ ، وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تَأثيرَها ، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقُدرتِه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/151148
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم - قال أبو معاوية : ولا ينظر إليهم - ولهم عذاب أليم : شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر ".

📚رواه مسلم 107

لا يكلمهم الله: أي: لا يُكَلِّمهم يوم القيامة؛ لارتكابهم المعاصي، وهذا وعيد شديد في حقهم؛ لأنه -سبحانه- يُكَلِّم أهل الإيمان، والتكليم: هو إسماع القول.
ولا يزكيهم: ي: لا يُثْنِي عليهم، ولا يُطَهِّرُهم مِن دَنَس الذنوب بالمغفرة.
عذاب أليم: مُوجِعُ؛ لأنهم لما عَظُم ذَنْبُهم عَظُمَتْ عُقُوبتُهم.
أشيمط زان: تصغير أَشْمَط وهو الذي في شَعَره شَمَط؛ أي: شَيْب، وصُغِّر تحقيرًا له؛ لأنه زنَى وداعي الزِّنا قد ضعُف عنده؛ فدَلَّ على أن المعصية طَبْعٌ له وجِبِلَّة.
وعائل مستكبر: العائل: الفقير ذو العِيَال، ومستكبر: أي: متكبِّر على الناس مع أن سبب الكِبْر غير موجود فيه، وهو الجاه والمال؛ فدلَّ على أن الكبر طَبْع له وجِبِلَّة، يَتَكَبَّر مع أنه فقير والكِبْر: رد الحقِّ واحتقار الناس.
جعل الله بضاعته: أي: جعل الحَلِف بالله بضاعةً له؛ لكثرة استعماله في البيع والشراء.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ:

" إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ؛ فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة - أراه : فوقه عرش الرحمن - ومنه تفجر أنهار الجنة ".

📚رواه البخاري 2790

من آمن بالله ورسوله وأدى الفرائض فإن الله يكرمه بدخول الجنة.
سؤال الله عز وجل الفردوس أعلى الجنة.
الفردوس هو أوسط الجنة وأعلاها.
في الجنة مائة درجة للمجاهدين، فدرجاتها إذن أكثر من ذلك.
التأنيس لمن حُرِم الجهاد، بشرط الإيمان والتزام الفرائض.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

قال رسول الله ﷺ:

" إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ".

📚رواه البخاري 136

أمتي: أمة الاستجابة، والمراد: من آمن به واتبعه.
يُدْعَون ينادَوْن نداء تشريف وتكريم.
يوم القيامة: يوم يدعى الناس لرب العالمين من قبورهم مبعوثين للحساب والجزاء.
غُرّاً:.جمع " أغر " أصلها لمعة بيضاء في جبهة الفرس، فأطلقت على نور وجوههم.
مُحَجَلِّين:.من " التحجيل " وهو بياض يكون في قوائم الفرس، والمراد به هنا: النور الكائن في هذه الأعضاء يوم القيامة، تشبيها بتحجيل الفرس.
من آثار الوُضوء:.العلهّ والسبب للغرة والتحجيل.
اسْتَطَاع: قدر.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" إياكم والدخول على النساء ". فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله، أفرأيت الحمو . قال : " الحمو الموت ".

📚رواه البخاري 5232

النَّهيُ عَنِ الدُّخولِ على الأجنبيَّاتِ والخَلوةِ بهنَّ؛ سدًّا للذَّريعةِ.
وفيه: الابتعادُ عَن مَواطنِ الزَّللِ عامَّةً؛ خَشيةَ الوقوعِ في الشَّرِّ.
الحمو المراد بالحمو أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚