📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجَاهِلِيَّةِ ، وكانَ النَّبيُّ ﷺ يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وأَمَرَ بصِيَامِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ ، فَكانَ مَن شَاءَ صَامَهُ ، ومَن شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
يومُ عاشوراءَ اليومُ العاشِرُ مِن شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ ، وهو مِن أيَّامِ اللهِ المُبارَكةِ ؛ نَجَّى اللهُ عزَّ وجلَّ فيه نَبيَّه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ وجُندِه ، وعَظَّمَ رَسولُ اللهِ ﷺ هذا اليومَ ، فصامَه وأمَرَ المسلِمينَ بصِيامِه ؛ شُكرًا للهِ.
● وقد مرَّ صِيامُ عاشوراءَ بمَراحلَ تَشريعيَّةٍ مُختلِفةٍ كما في هذا الحديثِ وغيرِه.
👈 فتُخبِرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ قُرَيشًا كانت تصومُ يومَ عاشُوراءَ ، وكان النَّبيُّ ﷺ يصومُه قبل أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ ، فلمَّا قدِمَ رَسولُ الله ﷺ المدينةَ صامَه على عادتِه ، وأمَرَ النَّاسَ بِصيامِه.
👈 وقد ورَدَتْ رِواياتٌ أخرى -لا تُعارِضُ هذه الرِّوايةَ- في أسبابِ صِيامِ النَّبيِّ ﷺ يومَ عاشُوراءَ ؛ منها ما جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما : «أنَّه يَومٌ نجَّى اللهُ فيه مُوسَى مِن فِرعَونَ ، وكانت تَصومُه اليَهُودُ ، فقال النَّبيُّ ﷺ : أنا أَوْلَى بِمُوسَى مِنهم ، فصامَه».
👈 وقَولُ أمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها في الحَديثِ : «وأَمَرَ بصِيَامِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ» يَحتمِلُ أنَّ حُكْمَه كان الوُجوبَ والفرضيَّةَ ، ثمَّ نُسِخَ الحُكمُ إلى الاستِحبابِ.
#وقيل : إنَّ هذا كان تَأكيدًا على الصِّيامِ ، وليس في حُكْمِ الوُجوبِ ؛ لحَديثِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنهما المُتَّفَقِ عليه ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال : «هذا يومُ عاشوراءَ ، ولم يَكتُبِ اللهُ عليكم صِيامَه ، وأنا صائمٌ ، فمَن شاء فلْيَصُمْ ، ومَن شاء فلْيُفطِرْ».
وكان هذا هو الحالَ والشَّأنَ إلى أنْ فُرِضَ صَومُ رَمَضانَ على المُسلمينَ في السَّنَةِ الثَّانيةِ مِنَ الهِجرةِ ، فكانتِ الفريضةُ صَومَ رمَضانَ فَقط ، وأصْبَحَ صَومُ عاشوراءَ مُخيَّرًا فيه : مَن شاءَ صامَه نفْلًا ، ومَن شاءَ تَرَكَه.
● وقد جاء في فَضْلِ صيامِه : أنَّه يُكفِّر ذُنوبَ سَنةٍ قَبْلَه ، كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه.
● وقد روَى مُسلِمٌ في صَحيحِه عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ معه ؛ مُخالفةً لليهودِ.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أهمِّيةِ يَومِ عاشوراءَ ، وتَعظيمِ المُسلِمينَ له.
● وفيه : بيانُ وُقوعِ النَّسخِ في الشَّريعةِ المحمَّديَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150940
كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجَاهِلِيَّةِ ، وكانَ النَّبيُّ ﷺ يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وأَمَرَ بصِيَامِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ ، فَكانَ مَن شَاءَ صَامَهُ ، ومَن شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
يومُ عاشوراءَ اليومُ العاشِرُ مِن شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ ، وهو مِن أيَّامِ اللهِ المُبارَكةِ ؛ نَجَّى اللهُ عزَّ وجلَّ فيه نَبيَّه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ وجُندِه ، وعَظَّمَ رَسولُ اللهِ ﷺ هذا اليومَ ، فصامَه وأمَرَ المسلِمينَ بصِيامِه ؛ شُكرًا للهِ.
● وقد مرَّ صِيامُ عاشوراءَ بمَراحلَ تَشريعيَّةٍ مُختلِفةٍ كما في هذا الحديثِ وغيرِه.
👈 فتُخبِرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ قُرَيشًا كانت تصومُ يومَ عاشُوراءَ ، وكان النَّبيُّ ﷺ يصومُه قبل أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ ، فلمَّا قدِمَ رَسولُ الله ﷺ المدينةَ صامَه على عادتِه ، وأمَرَ النَّاسَ بِصيامِه.
👈 وقد ورَدَتْ رِواياتٌ أخرى -لا تُعارِضُ هذه الرِّوايةَ- في أسبابِ صِيامِ النَّبيِّ ﷺ يومَ عاشُوراءَ ؛ منها ما جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما : «أنَّه يَومٌ نجَّى اللهُ فيه مُوسَى مِن فِرعَونَ ، وكانت تَصومُه اليَهُودُ ، فقال النَّبيُّ ﷺ : أنا أَوْلَى بِمُوسَى مِنهم ، فصامَه».
👈 وقَولُ أمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها في الحَديثِ : «وأَمَرَ بصِيَامِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ» يَحتمِلُ أنَّ حُكْمَه كان الوُجوبَ والفرضيَّةَ ، ثمَّ نُسِخَ الحُكمُ إلى الاستِحبابِ.
#وقيل : إنَّ هذا كان تَأكيدًا على الصِّيامِ ، وليس في حُكْمِ الوُجوبِ ؛ لحَديثِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنهما المُتَّفَقِ عليه ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال : «هذا يومُ عاشوراءَ ، ولم يَكتُبِ اللهُ عليكم صِيامَه ، وأنا صائمٌ ، فمَن شاء فلْيَصُمْ ، ومَن شاء فلْيُفطِرْ».
وكان هذا هو الحالَ والشَّأنَ إلى أنْ فُرِضَ صَومُ رَمَضانَ على المُسلمينَ في السَّنَةِ الثَّانيةِ مِنَ الهِجرةِ ، فكانتِ الفريضةُ صَومَ رمَضانَ فَقط ، وأصْبَحَ صَومُ عاشوراءَ مُخيَّرًا فيه : مَن شاءَ صامَه نفْلًا ، ومَن شاءَ تَرَكَه.
● وقد جاء في فَضْلِ صيامِه : أنَّه يُكفِّر ذُنوبَ سَنةٍ قَبْلَه ، كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه.
● وقد روَى مُسلِمٌ في صَحيحِه عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ معه ؛ مُخالفةً لليهودِ.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أهمِّيةِ يَومِ عاشوراءَ ، وتَعظيمِ المُسلِمينَ له.
● وفيه : بيانُ وُقوعِ النَّسخِ في الشَّريعةِ المحمَّديَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150940
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(استحباب صوم تاسوعاء مع يوم عاشوراء)
حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَومَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا : يا رَسولَ اللهِ ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى. فَقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : ((فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليومَ التَّاسِعَ)). قالَ : فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ ﷺ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
يومُ عاشوراءَ هو يومُ العاشرِ مِنَ الْمُحرَّمِ ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُه ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ صامَه على عادتِه وأمَرَ بِصيامِه ، وكان صِيامُه فَرضًا قَبلَ رمَضانَ ، إلى أنْ نَزَلَ صَومُ رمضانَ على الْمُسلمينَ ، فكانتِ الفريضةُ صَومَ رمَضانَ فَقط ، وأصبَحَ صَومُ عاشوراءَ مُخيَّرًا فيه ؛ مَن شاءَ صامَه ، ومَن شاءَ تَرَكَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِر عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ ﷺ حِينَ صام يومَ عَاشُورَاءَ ، وأمَر أصحابَه رَضِي اللهُ عنهم بصِيامِه ، فقالوا له :
● «يا رسولَ الله ، إنَّه يومٌ تُعظِّمُه اليَهُودُ والنَّصارَى» بالصَّومِ أيضًا ؛ لأنَّه يومٌ نَجَّى اللهُ فيه مُوسَى عليه السَّلامُ مِن فِرْعَوْنَ وجُنودِه ، وإنَّما ذكَرَ الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم للنَّبيِّ ﷺ ذلك ؛ لِما عُرِفَ عنه ﷺ أنَّه كثيرًا ما يَقصِدُ مُخالَفةِ اليهودِ والنَّصارى ، فكان جوابُه ﷺ -كما في الصَّحيحينِ-:
● «نحنُ أَولى بمُوسى منهم ، فصُومُوه» ، أي : بِمُوافقَتِهِ في شُكرِ اللهِ تعالَى ، والفَرحةِ بِنَجاتِهِ ؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ مُوافِقٌ لهُ في أَصلِ الدِّينِ ، أمَّا اليهودُ فقدْ حرَّفوا وغيَّروا وبدَّلوا ، فَصامَهُ ﷺ ، وأَمَرَ النَّاسَ بِصيامِهِ.
● وقد جاء في صَحيحِ مُسلمٍ في فَضْلِ صيامِه أنَّه يُكفِّر ذُنوبَ سَنةٍ قَبْلَه.
👈 ثمَّ عَزَم رسولُ الله ﷺ على أنْ يَصُومَ التَّاسِعَ مع العاشِرِ ؛ لمُخالَفةِ أهلِ الكتابِ في صَومِهم العاشرَ فقط ، ويُخبِرُ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه لم يأتِ العامُ المُقبِلُ إلَّا وقد تُوفِّيَ النَّبيُّ ﷺ.
#وفي_الحديث :
● مُخالَفَةُ النَّبيِّ ﷺ لِليَهُودِ والنَّصارَى.
● وفيه : بَيانُ أهمِّيَّةِ يومِ عاشوراءَ ، وتَعظيمِ المُسلِمينَ له.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21632
(استحباب صوم تاسوعاء مع يوم عاشوراء)
حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَومَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا : يا رَسولَ اللهِ ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى. فَقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : ((فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليومَ التَّاسِعَ)). قالَ : فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ ﷺ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
يومُ عاشوراءَ هو يومُ العاشرِ مِنَ الْمُحرَّمِ ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُه ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ صامَه على عادتِه وأمَرَ بِصيامِه ، وكان صِيامُه فَرضًا قَبلَ رمَضانَ ، إلى أنْ نَزَلَ صَومُ رمضانَ على الْمُسلمينَ ، فكانتِ الفريضةُ صَومَ رمَضانَ فَقط ، وأصبَحَ صَومُ عاشوراءَ مُخيَّرًا فيه ؛ مَن شاءَ صامَه ، ومَن شاءَ تَرَكَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِر عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ ﷺ حِينَ صام يومَ عَاشُورَاءَ ، وأمَر أصحابَه رَضِي اللهُ عنهم بصِيامِه ، فقالوا له :
● «يا رسولَ الله ، إنَّه يومٌ تُعظِّمُه اليَهُودُ والنَّصارَى» بالصَّومِ أيضًا ؛ لأنَّه يومٌ نَجَّى اللهُ فيه مُوسَى عليه السَّلامُ مِن فِرْعَوْنَ وجُنودِه ، وإنَّما ذكَرَ الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم للنَّبيِّ ﷺ ذلك ؛ لِما عُرِفَ عنه ﷺ أنَّه كثيرًا ما يَقصِدُ مُخالَفةِ اليهودِ والنَّصارى ، فكان جوابُه ﷺ -كما في الصَّحيحينِ-:
● «نحنُ أَولى بمُوسى منهم ، فصُومُوه» ، أي : بِمُوافقَتِهِ في شُكرِ اللهِ تعالَى ، والفَرحةِ بِنَجاتِهِ ؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ مُوافِقٌ لهُ في أَصلِ الدِّينِ ، أمَّا اليهودُ فقدْ حرَّفوا وغيَّروا وبدَّلوا ، فَصامَهُ ﷺ ، وأَمَرَ النَّاسَ بِصيامِهِ.
● وقد جاء في صَحيحِ مُسلمٍ في فَضْلِ صيامِه أنَّه يُكفِّر ذُنوبَ سَنةٍ قَبْلَه.
👈 ثمَّ عَزَم رسولُ الله ﷺ على أنْ يَصُومَ التَّاسِعَ مع العاشِرِ ؛ لمُخالَفةِ أهلِ الكتابِ في صَومِهم العاشرَ فقط ، ويُخبِرُ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه لم يأتِ العامُ المُقبِلُ إلَّا وقد تُوفِّيَ النَّبيُّ ﷺ.
#وفي_الحديث :
● مُخالَفَةُ النَّبيِّ ﷺ لِليَهُودِ والنَّصارَى.
● وفيه : بَيانُ أهمِّيَّةِ يومِ عاشوراءَ ، وتَعظيمِ المُسلِمينَ له.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21632
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
حرص النبي ﷺ على صوم يوم عاشوراء
ما رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ ؛ يَومَ عَاشُورَاءَ ، وهذا الشَّهْرَ. (يَعنِي شَهْرَ رَمَضَانَ).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
كان النَّبيُّ ﷺ يُداوِمُ على كَثيرٍ مِن العِباداتِ والطَّاعاتِ ، ومِن ذلك صِيامُ يومِ عاشوراءَ ، صامَه شُكرًا للهِ تعالَى على نَجاةِ أخِيه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه ما رَأى النَّبيَّ ﷺ يَقصِدُ ويُبالِغُ في طَلبِ صِيامِ يومٍ إلَّا يومَ عاشوراءَ ، يُفَضِّلُه على غَيرِه ، وهو يومُ العاشرِ من شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ ، وقد روَى ابنُ عبَّاسٍ أيضًا أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ من المحرَّمِ مع يومِ عاشُوراءَ ؛ مُخالفةً لليهودِ ، كما في صَحيحِ مُسلِمٍ ، وقدْ ثبَت في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ صِيامَه يُكفِّرُ ذُنوبَ السَّنَةَ التي قَبْلَه.
👈 وهذا يَقْتضي أنَّ يومَ عاشوراءَ أفضَلُ الأيَّامِ للصَّائمِ بعدَ رَمَضانَ ، لكنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أسنَدَ ذلك إلى عِلمِه ورُؤيتِه ؛ فليس فيه ما يَرُدُّ عِلمَ غيرِه ؛ فقد رَوى مُسلِمٌ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه مَرفوعًا : أنَّ صَومَ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً ، وأنَّ صَومَ يومِ عَرَفةَ يُكفِّرُ سَنتَينِ : سَنةً قبْلَه ، وسَنةً بعْدَه ، وظاهرُه أنَّ صِيامَ يومِ عَرَفةَ #أفضل مِن صِيامِ يومِ عاشوراءَ.
👈 وقد قِيل في الحِكمةِ في ذلك : إنَّ يومَ عاشوراءَ مَنسوبٌ إلى مُوسى عليه السَّلامُ ، ويومَ عَرَفةَ مَنسوبٌ إلى النَّبيِّ ﷺ ؛ فلذلِك كان أفضَلَ.
#وكذلك كان النَّبيُّ ﷺ يَتحرَّى صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ ؛ لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ ، وفيه مِن الفَضْلِ العَظيمِ مِن الرَّحمةِ والعِتقِ مِن النَّارِ والمَغفرةِ للصَّائمينَ ، وفيه لَيلةُ القَدْرِ التي هي خَيرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ.
👈 وإنَّما جمَعَ ابنُ عبَّاسٍ بيْن عاشوراءَ ورَمضانَ -وإنْ كان أحدُهما واجبًا ، والآخَرُ مَندوبًا- لاشتراكِهِما في حُصولِ الثَّوابِ ؛ لأنَّ معنى «يَتحرَّى» ، أي : يَقصِدُ صَومَه لتَحصيلِ ثَوابِه ، والرَّغبةِ فيه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/5768
حرص النبي ﷺ على صوم يوم عاشوراء
ما رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ ؛ يَومَ عَاشُورَاءَ ، وهذا الشَّهْرَ. (يَعنِي شَهْرَ رَمَضَانَ).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
كان النَّبيُّ ﷺ يُداوِمُ على كَثيرٍ مِن العِباداتِ والطَّاعاتِ ، ومِن ذلك صِيامُ يومِ عاشوراءَ ، صامَه شُكرًا للهِ تعالَى على نَجاةِ أخِيه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه ما رَأى النَّبيَّ ﷺ يَقصِدُ ويُبالِغُ في طَلبِ صِيامِ يومٍ إلَّا يومَ عاشوراءَ ، يُفَضِّلُه على غَيرِه ، وهو يومُ العاشرِ من شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ ، وقد روَى ابنُ عبَّاسٍ أيضًا أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ من المحرَّمِ مع يومِ عاشُوراءَ ؛ مُخالفةً لليهودِ ، كما في صَحيحِ مُسلِمٍ ، وقدْ ثبَت في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ صِيامَه يُكفِّرُ ذُنوبَ السَّنَةَ التي قَبْلَه.
👈 وهذا يَقْتضي أنَّ يومَ عاشوراءَ أفضَلُ الأيَّامِ للصَّائمِ بعدَ رَمَضانَ ، لكنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أسنَدَ ذلك إلى عِلمِه ورُؤيتِه ؛ فليس فيه ما يَرُدُّ عِلمَ غيرِه ؛ فقد رَوى مُسلِمٌ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه مَرفوعًا : أنَّ صَومَ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً ، وأنَّ صَومَ يومِ عَرَفةَ يُكفِّرُ سَنتَينِ : سَنةً قبْلَه ، وسَنةً بعْدَه ، وظاهرُه أنَّ صِيامَ يومِ عَرَفةَ #أفضل مِن صِيامِ يومِ عاشوراءَ.
👈 وقد قِيل في الحِكمةِ في ذلك : إنَّ يومَ عاشوراءَ مَنسوبٌ إلى مُوسى عليه السَّلامُ ، ويومَ عَرَفةَ مَنسوبٌ إلى النَّبيِّ ﷺ ؛ فلذلِك كان أفضَلَ.
#وكذلك كان النَّبيُّ ﷺ يَتحرَّى صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ ؛ لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ ، وفيه مِن الفَضْلِ العَظيمِ مِن الرَّحمةِ والعِتقِ مِن النَّارِ والمَغفرةِ للصَّائمينَ ، وفيه لَيلةُ القَدْرِ التي هي خَيرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ.
👈 وإنَّما جمَعَ ابنُ عبَّاسٍ بيْن عاشوراءَ ورَمضانَ -وإنْ كان أحدُهما واجبًا ، والآخَرُ مَندوبًا- لاشتراكِهِما في حُصولِ الثَّوابِ ؛ لأنَّ معنى «يَتحرَّى» ، أي : يَقصِدُ صَومَه لتَحصيلِ ثَوابِه ، والرَّغبةِ فيه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/5768
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
قال رسول الله ﷺ :
" إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت : قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت : يا ويلها، أين يذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شيء، إلا الإنسان ولو سمعه صعق ".
📚رواه البخاري 1314
بيانٌ وتصوير عظيم لهول الموقف الذي يمر به الميت حين يُحمل على الأعناق
وضعت: جعلت بين يدي الرجال ليحملوها.
قدموني: عجلوا بي.
الجنازة: الميت بسريره.
يا ويلها: الويل: الهلاك، وهي كلمة جزع وتحسر.
صعق: غشي عليه من شدة ما يسمعه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
" إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت : قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت : يا ويلها، أين يذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شيء، إلا الإنسان ولو سمعه صعق ".
📚رواه البخاري 1314
بيانٌ وتصوير عظيم لهول الموقف الذي يمر به الميت حين يُحمل على الأعناق
وضعت: جعلت بين يدي الرجال ليحملوها.
قدموني: عجلوا بي.
الجنازة: الميت بسريره.
يا ويلها: الويل: الهلاك، وهي كلمة جزع وتحسر.
صعق: غشي عليه من شدة ما يسمعه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :
" قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء ".
📚رواه البخاري 5196
ان أول من يدخل الجنة المساكين والفقراء، إكرامًا لهم على ما فاتهم من نعيم الدنيا.
النساء اللاتي يعصين ربهن وينكرن الجميل ويكفرن العشير يدخلن النار..
الجد: الغنى.
محبوسون: أي لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة إما لوقوفهم للحساب، وإما ليسبقهم إليها صالحو الفقراء.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
" قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء ".
📚رواه البخاري 5196
ان أول من يدخل الجنة المساكين والفقراء، إكرامًا لهم على ما فاتهم من نعيم الدنيا.
النساء اللاتي يعصين ربهن وينكرن الجميل ويكفرن العشير يدخلن النار..
الجد: الغنى.
محبوسون: أي لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة إما لوقوفهم للحساب، وإما ليسبقهم إليها صالحو الفقراء.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
عن أبي مالك ، عن أبيه رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :
" من قال : لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه، وحسابه على الله ". وفي رواية : " من وحد الله ". ثم ذكر بمثله.
📚رواه مسلم 23
حرم ماله ودمه: مُنع أخذ ماله وقتله بناء على ما ظهر منه.
وحسابه على الله: أي أن الله -تعالى- هو الذي يتولى حسابَ من تلفَّظ بهذه الكلمة، فيجازيه على حسب نيته واعتقاده.
من قال لا إله إلا الله: نطق بها وعرف معناها وعمل بمقتضاها.
وكفر بما يعبد من دون الله: أنكر كل معبود سوى الله بقلبه ولسانه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
" من قال : لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه، وحسابه على الله ". وفي رواية : " من وحد الله ". ثم ذكر بمثله.
📚رواه مسلم 23
حرم ماله ودمه: مُنع أخذ ماله وقتله بناء على ما ظهر منه.
وحسابه على الله: أي أن الله -تعالى- هو الذي يتولى حسابَ من تلفَّظ بهذه الكلمة، فيجازيه على حسب نيته واعتقاده.
من قال لا إله إلا الله: نطق بها وعرف معناها وعمل بمقتضاها.
وكفر بما يعبد من دون الله: أنكر كل معبود سوى الله بقلبه ولسانه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
عن عائشة رضي الله عنها
«أن رسول الله ﷺ بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ«قل هو الله أحد» فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: سلوه لأي شيء صنع ذلك؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن عز وجل ، فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله ﷺ : أخبروه: أن الله تعالى يحبه».
📚رواه البخاري 7375
محبة الله عز وجل: بشارة عظيمة من النبي ﷺ للصحابي بأن الله تعالى يحبه بسبب حبه لهذه السورة.
عظمة سورة الإخلاص: لأنها تضمنت صفات الكمال والتوحيد الخالص لله عز وجل، فهي تعدل ثلث القرآن الكريم.
جواز تكرار السورة: يدل على جواز قراءة سورة محددة في كل ركعة وتكرارها إذا كان الدافع هو حبها وتعظيم معانيها.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
«أن رسول الله ﷺ بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ«قل هو الله أحد» فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: سلوه لأي شيء صنع ذلك؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن عز وجل ، فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله ﷺ : أخبروه: أن الله تعالى يحبه».
📚رواه البخاري 7375
محبة الله عز وجل: بشارة عظيمة من النبي ﷺ للصحابي بأن الله تعالى يحبه بسبب حبه لهذه السورة.
عظمة سورة الإخلاص: لأنها تضمنت صفات الكمال والتوحيد الخالص لله عز وجل، فهي تعدل ثلث القرآن الكريم.
جواز تكرار السورة: يدل على جواز قراءة سورة محددة في كل ركعة وتكرارها إذا كان الدافع هو حبها وتعظيم معانيها.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا ".
📚رواه البخاري 1442
خلفًا: أي: عوضه خيرا فيما أنفق، وبارك له.
تلفًا: أي: أهلك ما كنزه ومنعه عن مستحقيه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
" ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا ".
📚رواه البخاري 1442
خلفًا: أي: عوضه خيرا فيما أنفق، وبارك له.
تلفًا: أي: أهلك ما كنزه ومنعه عن مستحقيه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
📚 #أحـاديـث_نـبـوية 📚
#دعـاء_الـكـرب
أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يقولُ عِنْدَ الكَرْبِ : (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
واجبُ المسلِمِ إذا وقَعَ في كُربةٍ أو ضاقَتْ به الدُّنيا أنْ يَفزَعَ إلى اللهِ رَبِّه وإلهِه ومَوْلاه ؛ فهو وَحْدَه القادِرُ على كَشْفِ الهَمِّ والغَمِّ ، والدُّعاءُ مِن أسبابِ رَفْعِ البَلاءِ.
وفي هذا الحَديثِ يروي عبْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهُما ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَقولُ عِندَما يَشْعُرُ باشتِدادِ الغَمِّ عليه ، واستيلائِهِ على نَفْسِهِ الشَّريفةِ :
● «لا إلَهَ إلَّا اللهُ» أي : لا مَعبودَ بِحَقٍّ إلَّا اللَّهُ «العَظيمُ» القَدْرِ ، الجَليلُ الشَّأنِ في ذاتِه وَصِفاتِه وَأفعالِه ، «الحَليمُ» الَّذي لا يُعاجِلُ العاصيَ بِالعُقوبةِ ، بَل يُؤَخِّرُها ، وَقَدْ يَعْفو عَنه مَعَ القُدرةِ عليهِ ؛ فهو القادرُ سُبحانَه على كلِّ شَيءٍ ، ثمَّ يُكمِلُ دُعاءَه فيقولُ :
● «لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَواتِ والأرضِ» ، أي : لا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ جلَّ جَلالُه ، خالِقُ العَرشِ العَظيمِ الكَريمِ ، وخالِقُ السَّمواتِ والأرضِ ، وخالِقُ كُلِّ شَيءٍ فيهما ، وَمالِكُه ، وَمُصلِحُه ، والمُتَصَرِّفُ فيه كَيفَ شاءَ ، وكما شاءَ ، «رَبُّ العَرشِ الكَريمِ» ، والعَرْشُ : عرْشُ الرَّحمنِ الذي استوَى عليه جلَّ جَلالُه ، وهو أعْلَى المَخلوقاتِ وأكبرُها وأعظمُها ، وقد وصَفَه النَّبيُّ ﷺ بأنَّه عَظيمٌ وبأنَّه كريمٌ ، أي : وبالعَظَمةِ مِن جِهةِ الكَمِّيَّةِ ، وبِالحُسنِ مِن جِهةِ الكَيفيَّةِ.
👈 وهذا الدُّعاءُ مُشتمِلٌ على تَوحيدِ الإلهيَّةِ والرُّبوبيَّةِ ، ووَصْفِ الربِّ سُبحانَه بالعظَمةِ والحِلمِ ، وعَظمتُه المطلَقةُ تَستلزِمُ إثباتَ كلِّ كَمالٍ له ، وسَلْبَ كلِّ نقْصٍ عنه ، وحِلمُه يَستلزِمُ كَمالَ رَحمتِه وإحسانِه إلى خلْقِه ؛ فإذا عَلِمَ القلبُ هذا وتحقَّقَه أحَبَّ اللهَ تعالَى وأجَلَّه ، فحصَلَ له مِن الابتهاجِ واللَّذةِ والسُّرورِ ما يَدفَعُ عنه ألَمَ الكَرْبِ والهمِّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/6115
#دعـاء_الـكـرب
أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يقولُ عِنْدَ الكَرْبِ : (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ).
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
واجبُ المسلِمِ إذا وقَعَ في كُربةٍ أو ضاقَتْ به الدُّنيا أنْ يَفزَعَ إلى اللهِ رَبِّه وإلهِه ومَوْلاه ؛ فهو وَحْدَه القادِرُ على كَشْفِ الهَمِّ والغَمِّ ، والدُّعاءُ مِن أسبابِ رَفْعِ البَلاءِ.
وفي هذا الحَديثِ يروي عبْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهُما ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَقولُ عِندَما يَشْعُرُ باشتِدادِ الغَمِّ عليه ، واستيلائِهِ على نَفْسِهِ الشَّريفةِ :
● «لا إلَهَ إلَّا اللهُ» أي : لا مَعبودَ بِحَقٍّ إلَّا اللَّهُ «العَظيمُ» القَدْرِ ، الجَليلُ الشَّأنِ في ذاتِه وَصِفاتِه وَأفعالِه ، «الحَليمُ» الَّذي لا يُعاجِلُ العاصيَ بِالعُقوبةِ ، بَل يُؤَخِّرُها ، وَقَدْ يَعْفو عَنه مَعَ القُدرةِ عليهِ ؛ فهو القادرُ سُبحانَه على كلِّ شَيءٍ ، ثمَّ يُكمِلُ دُعاءَه فيقولُ :
● «لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَواتِ والأرضِ» ، أي : لا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ جلَّ جَلالُه ، خالِقُ العَرشِ العَظيمِ الكَريمِ ، وخالِقُ السَّمواتِ والأرضِ ، وخالِقُ كُلِّ شَيءٍ فيهما ، وَمالِكُه ، وَمُصلِحُه ، والمُتَصَرِّفُ فيه كَيفَ شاءَ ، وكما شاءَ ، «رَبُّ العَرشِ الكَريمِ» ، والعَرْشُ : عرْشُ الرَّحمنِ الذي استوَى عليه جلَّ جَلالُه ، وهو أعْلَى المَخلوقاتِ وأكبرُها وأعظمُها ، وقد وصَفَه النَّبيُّ ﷺ بأنَّه عَظيمٌ وبأنَّه كريمٌ ، أي : وبالعَظَمةِ مِن جِهةِ الكَمِّيَّةِ ، وبِالحُسنِ مِن جِهةِ الكَيفيَّةِ.
👈 وهذا الدُّعاءُ مُشتمِلٌ على تَوحيدِ الإلهيَّةِ والرُّبوبيَّةِ ، ووَصْفِ الربِّ سُبحانَه بالعظَمةِ والحِلمِ ، وعَظمتُه المطلَقةُ تَستلزِمُ إثباتَ كلِّ كَمالٍ له ، وسَلْبَ كلِّ نقْصٍ عنه ، وحِلمُه يَستلزِمُ كَمالَ رَحمتِه وإحسانِه إلى خلْقِه ؛ فإذا عَلِمَ القلبُ هذا وتحقَّقَه أحَبَّ اللهَ تعالَى وأجَلَّه ، فحصَلَ له مِن الابتهاجِ واللَّذةِ والسُّرورِ ما يَدفَعُ عنه ألَمَ الكَرْبِ والهمِّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/6115