تعلم حديث
50.6K subscribers
4.93K photos
2.4K videos
28 files
309 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
‏عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ:

" قال الله عز وجل : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة ".

📚رواه مسلم 2687

بيان فضل الله ورحمته ولطفه بعباده.
دفع اليأس بكثرة الذنوب، ولا ينبغي أن يغتر في الاستكثار من الخطايا، فإنه يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، ولا يعلم أنه من أيهم.
الترغيب على المجاهدة في الطاعة والعبادة؛ دفعًا للتكاسل والقصور.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه:

أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ: قالوا : يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور: يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون: إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر

📚رواه مسلم 1006

الدُّثُور: جمع دَثْر، وهي: الأموال.
فضول أموالهم: فضول جمع فضل، والفضل: هو ما زاد عن الحاجة.
البُضْع: يطلق على الجماع، وعلى الفرج نفسه، وكلاهما تصح إرادته هنا.
شهوته: لذته وما تشتاق إليه نفسه.
وزر: الوزر الحمل والثقل، وأكثر ما يطلق على الذنب والإثم.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة ". قالوا : أي عظم هو يا رسول الله ؟ قال : " عجب الذنب ".

📚رواه مسلم 2955

مفهوم عجب الذنب: هو العظم اللطيف الموجود في نهاية العمود الفقري، والمعروف طبياً بـ العصعص
يبقى هذا العظم محفوظاً بقدرة الله تعالى، ويُعد بمثابة "البذرة" أو "الأصل" الذي يُعاد منه تركيب الجسد يوم البعث، حين ينزل المطر من السماء فيُنبِت أجساد الخلائق منه كما ينبت الزرع.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

فضل صيام شهر المحرم

سُئِلَ ﷺ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ فَقالَ : (أَفْضَلُ الصَّلَاةِ ، بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

الصَّلاةُ والصِّيامُ مِن أركانِ الإسْلامِ ، وقدْ حدَّدَ اللهُ فَرائضَ الصَّلاةِ بخَمسِ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ ، وحدَّدَ صِيامَ الفَرْضِ بصِيامِ شَهرِ رَمضانَ ، ولكنْ مَن أرادَ التَّطوُّعَ بنافِلةٍ مِن جِنسِ هاتَينِ العِبادتَينِ ، فقد حدَّدَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوقاتًا فاضلةً يؤجَرُ عليها العبدُ بأفضَلِ الأجْرِ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عنِ الأوْقاتِ والحالاتِ الأفضلِ للتَّنفُّلِ والتَّطوُّعِ في الصَّلاةِ والصِّيامِ ، فسألَه سائلٌ :

ما أفضَلُ الصَّلواتِ بعْدَ أداءِ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضةِ الَّتي لا بُدَّ مِن أدائِها؟ وهي أفضَلُ ما يتقرَّبُ بها العبدُ لله عزَّ وجلَّ قبلَ التَّفكيرِ في النَّوافلِ والزِّياداتِ والتَّطوُّعِ لِمَن أرادَ ، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُوضِّحًا ومُبيِّنًا :

«أفضَلُ الصَّلاةِ بعْدَ الصَّلاةِ المَكتوبةِ ، الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ» ؛ وذلك أنَّ صَلاةَ اللَّيلِ أبعَدُ عنِ الرِّياءِ ، وأقرَبُ إلى الإخْلاصِ ، وليتمَكَّنَ المصلِّي منَ الصَّلاةِ بتَفرُّغِه لها ، وهُدوءِ بالِه منَ الأشْغالِ النَّهاريَّةِ ، وهي أعوَنُ على تذكُّرِ القرآنِ والسَّلامةِ من نِسيانِ بعضِ الآياتِ ، والمُرادُ بجَوفِ اللَّيلِ : الثُّلثُ الآخِرُ.

وسُئِلَ عن أفضَلِ الصَّومِ بعدَ الصَّومِ المَفروضِ في رَمضانَ ، فأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أفضَلَ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمضانَ ، هو صِيامُ شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ ؛ وهو مِنَ الأشهُرِ الحُرُمِ الَّتي نَهى اللهُ فيها عنِ القتالِ ، وإضافةُ الشَّهرِ للهِ إضافةُ تَعظيمٍ.

👈 وهو أوَّلُ شَهرٍ في العامِ الهِجْريِّ ، فهو سَببٌ لِيَفتتِحَه بفِعلِ الخَيرِ واستِقْبالِه بالعِبادةِ ؛ وذلِكَ مِن أفضَلِ الأعمالِ ، كما يُستقبَلُ أوَّلُ النَّهارِ بالأذْكارِ ، فيُرْجى بذلِكَ أنْ يكونَ مُكفِّرًا لباقي العامِ ، كما في فَضيلةِ الذِّكْرِ في أوَّلِ النَّهارِ.

👈 ويَحتمِلُ أيضًا أنَّه لَمَّا كانَ القِتالُ مُحرَّمًا في المُحرَّمِ ، وكانَ انتِهازُ وَقتِه للصَّومِ فُرصةً مِن أجْلِ أنَّ أَوقاتَ إباحةِ القِتالِ لا يَقتَضي أنْ يَكونَ المُؤمنُ فيها صائمًا ؛ لأنَّ الصَّومَ يُضعِفُ أَهلَه.

#وفي_الحديث :

بيانُ فَضيلةِ الصَّلاةِ في جَوفِ اللَّيلِ.

وَفيه : بَيانُ فَضيلةِ شَهرِ المُحرَّمِ.

وَفيه : بيانُ أنَّ التَّطوُّعَ والنَّوافلَ تَكونُ بعدَ أَداءِ الفَرائضِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/21294
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

فـضل.سورة.الإخلاص.tt

قالَ النبيُّ ﷺ لأصْحابِهِ : ((أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ في لَيْلَةٍ؟)) فَشَقَّ ذلكَ عليهم وقالوا : أيُّنا يُطِيقُ ذلكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فقالَ : ((اللَّهُ الواحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ القُرْآنِ)).

#الراوي : أبو سعيد الخدري
#المصدر : صحيح البخاري

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

القُرآنُ العَظيمُ هو حَبْلُ اللهِ المَتينُ ، وصِراطُه المُسْتَقيمُ ، وقِراءتُه فيها الخَيرُ والبَرَكةُ ، وطُمَأنينةُ النَّفْسِ ، وعِظَمُ الأَجْرِ ، والقرآنُ كلُّه كَلامُ اللهِ تعالَى ، ولكنَّه سُبحانَه وتعالَى خَصَّ بعضَ سُوَرِه بفَضْلٍ خاصٍّ.

وفي هَذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبِيُّ ﷺ فضْلَ سُورةِ الإخْلاصِ ، حيثُ سأل أصحابَه مُعَلِّمًا لهم ، فقال :

«أَيَعجِزُ أحدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلُثَ القرآنِ في لَيلةٍ؟» وهو استفهامٌ استِخباريٌّ ، مَعناه : ألَا يَستطيعُ أحدُكم أنْ يَقرَأ ثُلُثَ القرآنِ في لَيلةٍ واحدةٍ ، فَصَعُبَ على الصَّحابةِ رضِي اللهُ عنهم ذلك ؛ لأنَّهم فَهِموا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَدْعُوهم إلى قِراءةِ ثُلُثِ القرآنِ في لَيلةٍ واحدةٍ ، فقالوا : أَيُّنا يَقْدِرُ على هذا العملِ؟!

فأجابَهم النبيُّ ﷺ بأنَّ سورةَ «قُلْ هو اللهُ أحدٌ» تُساوي قِراءةَ ثُلُثِ القرآنِ في المعنَى ، وفي الأجرِ والثَّوابِ ، لا في الإجزاءِ ؛ فإنَّ القُرآنَ فيه أحكامٌ ، وأخبارٌ ، وتَوحيدٌ ، والتَّوحيدُ يَدخُلُ فيه مَعرفةُ أسماءِ اللهِ تعالَى وصِفاتِه ، وقَدِ اشتمَلَتْ هذه السُّورةِ على القِسْمِ الثَّالثِ (التَّوحيدِ) ؛ فكانت ثُلُثًا بهذا الاعتبارِ.

👈 ويُسْتأْنَسُ لذلك بما رواهُ مُسلمٌ مِن حَديثِ أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه ، عن رَسولِ اللهِ أنَّه قال : «إنَّ اللهَ جَزَّأَ القُرآنَ ثَلاثةَ أجزاءٍ ؛ فَجَعَلَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) جُزءًا من أجزاءِ القرآنِ» ؛ وذلك لأنَّها اشتملتْ على اسمَينِ مِن أسماءِ اللهِ تعالَى ، مُتضَمِّنَينِ كُلَّ أوصافِ الكمالِ ، ولم يُوجَدَا في غَيرِها مِن سُوَرِ القُرآنِ ، وهما : الأَحَدُ ، والصَّمَدُ ؛ فإنَّهما يَدُلَّانِ على ذَاتِ اللهِ الموصوفةِ بجَميعِ أوصافِ الكمالِ ، وبيانُ ذلك : أنَّ الأَحَدَ يُشعِرُ بوُجودِه الخاصِّ الذي لا يُشارِكُه فيه أحَدٌ غيرُه ، والصَّمَدَ يُشعِرُ بجَميعِ أوصافِ الكمالِ ؛ لأنَّه الذي بَلَغَ سُؤْدُدُه مُنتهَى الرِّفْعةِ والكمالِ ، والذي يَحْتاجُ إليه جميعُ الخَلائقِ ، وهو سُبحانَه لا يَحْتاجُ إلى أحَدٍ منهم.

#وفي_الحديث :

تَفضيلُ بعضِ سُورِ القرآنِ على بعضٍ.

وفيه : فضْلُ سُورةِ الإخلاصِ ، وامتيازُها بأنَّها تَحوِي في مَعْناها ومَضمونِها ثُلُثَ القرآنِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/151214
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((لا يغتسِلُ رجلٌ يومَ الجمُعةِ ، ويتطَهَّرُ ما استطاع من طُهرٍ ، ويدَّهِنُ من دُهنِه ، أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يصلِّي ما كُتِبَ له ، ثم يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الجمُعة الأخرَى)).

#الراوي : سلمان الفارسي
#المصدر : صحيح البخاري

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
 
يَومُ الجُمُعةِ خَيرُ الأيَّامِ ، وهو عِيدُ المسلِمينَ الأُسبوعيُّ ، يَجتمِعون فيه على الخَيرِ وذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ ؛ ولذا كان مِن أهَمِّ آدابِ هذا اليَومِ هو الطُّهرُ والنَّظافةُ وطِيبُ الرَّائحةِ ، والتَّبكيرُ لِلصَّلاةِ ، والابتِعادُ عن كلِّ ما يؤْذي النَّاسَ ، والإنصاتُ للخطيبِ ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ ﷺ بفضائلِ هذه الآدابِ.

ويَبدأُ ﷺ بالحَثِّ على الاغتسالِ ، وبالتَّطهُّرِ ويُرادُ به المُبالغةُ في التَّنظيفِ ؛ فلِذلك ذكَرَه في باب التفعُّلِ وهو للتكلُّفِ ، والمُرادُ به : التَّنظيفُ بأخْذِ الشَّارِبِ وقَصِّ الظُّفرِ وحَلْقِ العانَة.

ثمَّ ذكَرَ ﷺ أدبًا آخَرَ ، وهو أن يَتعطَّرَ المسلمُ فيَضَعَ مِنَ الطِّيبِ الخاصِّ به أو يضَعَ مِن طِيبِ زَوجتِه.

ثُمَّ يَخرجُ لِيَذهَبَ إلى المسجِدِ ، فإذا دخَلَه «فلا يُفرِّقُ بيْنَ اثنَينِ» ، وهذا إشارةٌ إلى التَّبكيرِ ؛ لأنَّه لو بكَّرَ بِالخروجِ فإنَّه لا يُضطَرُّ إلى تَخطِّي الرِّقابِ والتَّفريقِ بيْنَ الجالِسينَ قبْلَه ، #وقيل مَعناهُ : لا يُزاحِمُ رَجُلَينِ فيَدخُلَ بيْنَهما ؛ لأنَّه رُبَّما ضيَّقَ عليهما ، خُصوصًا في شدَّةِ الحَرِّ واجتِماعِ الأنفاسِ.

● «ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له» مِنَ النَّوافلِ.

«ثُمَّ يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ» فيَستمِعُ جيِّدًا للخُطبةِ.

👈 فمَن فعَل ذلك غُفِر له ما ارْتَكَبَه مِن الذُّنوبِ في هذِه المُدَّةِ بيْنَ الجُمُعتَينِ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ وخُطبتِها إلى مِثلِ الوقتِ مِن الجُمُعةِ الثَّانيةِ.

#وفي_الحديث :

الحثُّ على الغُسلِ يَومِ الجُمعةِ.

وفيه : الحثُّ على الادِّهانِ والتطيُّبِ.

وفيه : النَّهيُ عن التخطِّي يَومَ الجُمعةِ إلَّا لِمَن لا يجِدُ السَّبيلَ إلى المُصلَّى إلَّا بذلك.

وفيه : مَشروعيَّةُ التَّنَفُّلِ قبْلَ صَلاةِ الجُمعةِ بما شاءَ.

وفيه : الحثُّ على الإنْصاتِ إذا شرَعَ الخطيبُ في الخُطبةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/13533
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((إِذَا كانَ الحَرُّ ، فأبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ وَذَكَرَ أنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إلى رَبِّهَا ، فأذِنَ لَهَا في كُلِّ عَامٍ بنَفَسَيْنِ ، نَفَسٍ في الشِّتَاءِ ، وَنَفَسٍ في الصَّيْفِ)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

مظاهرُ السَّماحةِ والسُّهولةِ في الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ كثيرةٌ ، مِن ذلكَ التيسيرُ في تَأخيرِ الصَّلاةِ ؛ دفعًا للحَرجِ والمشقَّةِ ، كما في هذا الحديثِ ؛ حيثُ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :

"إذا كانَ الحرُّ فأَبْرِدوا عن الصَّلاةِ" : أي إذا وُجِدَ الحرُّ واشتدَّ ، فأبرِدُوا عن الصَّلاةِ ، والإبرادُ : هو الوقتُ الذي تَنكسِرُ فيه شدَّةُ الحرِّ.

#والمعنى : أخِّروا الصَّلاةَ عنْ أوَّلِ وقتِها ، واجْعَلوها في هذا الوقتِ ، حتَّى تزولَ شدَّةُ الهاجرةِ ؛ لأنَّ في الوقتِ سَعَةً ، لا أنْ تُؤخِّروها إلى آخرِ بردِ النَّهارِ ، والصَّلاةُ المقصودةُ هنا هي صلاةُ الظُّهرِ ؛ لأنَّ الحرَّ يشتدُّ في أوَّلِ وقتِها.

👈 والعلَّةُ في هذا الأمرِ واضحةٌ مِنْ قولِه : "فإنَّ شدَّةَ الحرِّ مِنْ فَيْحِ جهنَّمَ" ، فالحِكمةُ هي دفْعُ المشقَّةِ عنِ النَّاسِ ؛ لأنَّ شدَّةَ الحرِّ تَذهَبُ بالخُشوعِ ، و"فيحُ جهنَّمَ" : شدَّةُ حرارتِها وسعةُ انتشارِها وتنفُّسِها.

● ثمَّ ذكرَ النَّبيُّ ﷺ أنَّ النَّارَ اشتكَتْ إلى ربِّها ، فكانَت شِدَّةُ الحُرِّ مِنْ وهَجِها وفَيْحِها ، وجعلَ اللهُ فيها بقُدرتِه إدراكًا حتَّى تَكلَّمَتْ ، فأذِنَ لها في كلِّ عامٍ بنفَسَينِ ، والنَّفَسُ هو ما يخرجُ منَ الجَوفِ ويدخلَ فيه مِنَ الهواءِ ؛ نفَسٍ في الشتاءِ ، ونفَسٍ في الصَّيفِ.

👈 وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ عذابَ النَّارِ منه ما هو حَرٌّ ، ومنه ما هو بَرْدٌ.

#وفي_الحديث :

● أنَّ هذا الدِّينَ يُسرٌ ؛ ومن ذلك : الإبرادُ بالصَّلاةِ عنِ اشتدادِ الحرِّ.

● وفيه : الرَّدُ على زعمِ المعتزلةِ بأنَّ النَّارَ لا تُخلَقُ إلَّا يومَ القيامةِ.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/22368
‏عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : 

قال رسول الله ﷺ :

إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره

📚رواه مسلم 2288

رحمة الأمة: بقبض النبي ﷺ قبل أمته، فإنه يُحفظ بذلك من الفتن العظيمة ويُجعل لها شفيعاً وفرطاً عند الله.
رحمة الأمة: بقبض النبي ﷺ قبل أمته، فإنه يُحفظ بذلك من الفتن العظيمة ويُجعل لها شفيعاً وفرطاً عند الله.
هلاك الأمة: إذا استحق العذاب، فإن الله يعذبهم ونبيهم يشهد هلاكهم؛ ليكون ذلك أشد في كبتهم وتكذيبهم وليقرّ عين نبيهم بنصرة الله له والانتصار ممن عاداه وعصاه.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" تنكح المرأة لأربع : لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ".

📚رواه البخاري 5090

يبين الحديث المعايير التي يعتمد عليها الناس عادةً في الزواج والمفاضلة بين النساء، وهي أربعة:
المال: طمعاً في غناها.
الحسب: شرف العائلة ومكانتها الاجتماعية.
الجمال: وهو مقصد أساسي للزواج.
الدين: التدين والأخلاق وحسن الخلق.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما :

أن النبي ﷺ لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج ، فلما خرج ركع في قبل البيت ركعتين وقال : هذه القبلة ، قلت : ما نواحيها في زواياها ؟ قال : في كل قبلة من البيت

📚رواه مسلم 1330

الدعاء في النواحي: والمقصود بـ "نواحيها" أو "زواياها" أي في كل زاوية وجهة من الكعبة. فقد كان النبي ﷺ يدعو في كل ركن من أركانها مستقبلاً جدارها.
عدم الصلاة في الداخل: اكتفى ﷺ بالدعاء فيها ولم يصلِّ الفريضة أو النافلة في جوفها، تأسياً وتيسيراً على الأمة، ليُبيّن أن الصلاة ليست شرطاً لدخولها.
ركعتي القبلة: فلما خرج من البيت، صلّى ركعتين في مقابلة الكعبة (في قُبلها، أي عند مواجهتها وبابها)، وقال: "هذه القبلة"، ليؤكد استقرار أمر القبلة على استقبال هذا البيت الحرام.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" اعتدلوا في السجود، ولا يبسط ذراعيه كالكلب، وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه ؛ فإنه يناجي ربه ".

📚رواه البخاري 532

اعتدلوا في السجود: كونوا فيه على العدل والاستقامة بين الافتراش والقبض.
السجود: الهوي إلى الأرض واضعا عليها الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين.
يبسط أحدكم ذِرَاعَيْهِ: يمدها على الأرض.
انْبِسَاطَ الكلب: أي كانبساطه، وأضيف للكلب للتنفير منه.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

سبب صوم يوم عاشوراء :

قَدِمَ النَّبيُّ ﷺ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عاشُوراءَ ، فَقالَ : ((ما هذا؟)) قالوا : هذا يَوْمٌ صَالِحٌ ؛ هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ ، فَصَامَهُ مُوسَى. قالَ : ((فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ)) ، فَصَامَهُ ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ.

#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري

 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋

كان النَّبيُّ ﷺ يَأمُرُ أصحابَهُ بِصَومِ يومِ عاشوراءَ قَبْلَ أنْ يُفرَضَ صِيامُ رَمَضانَ لفَضْلِ ذلك اليومِ ، فلمَّا فُرِضَ صِيامُ رَمضانَ تَرَكَ أمْرَهم بِصيامِه ، ولكنَّه صارَ تَطوُّعًا لمَن أراد.

وفي هذا الحَديثِ يَروي عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ ﷺ هاجَرَ إلى المَدِينةِ مِن مكَّةَ ، وفي العامِ التَّالي وَجَدَ يَهُودَ المدينةِ يَصُومُون يَومَ عاشُورَاءَ ، وهو يومُ العاشرِ مِن شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ ، فسَأَلَهم عن سَببِ ذلك ، فذَكَروا أنَّ هذا يَومٌ صالِحٌ وَقَعَ فيه خَيرٌ وصَلاحٌ ، حيثُ نَجَّى اللهُ فيه بَنِي إسْرائِيلَ مِن عَدُوِّهِم فِرعونَ بإغراقِه وجُنودِه في البحرِ ، فَصامَه نَبيُّ اللهِ مُوسَى عليه السَّلامُ.

فلَمَّا عَلِمَ النَّبِيُّ ﷺ ذلك ، أخبَرَ أنَّه أحَقُّ بمُوسَى مِنهم ، حيثُ إنَّهما أخَوانِ في النُّبوَّةِ ، ولأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أطوَعُ وأتْبَعُ للحقِّ منهم ، فهو أحَقُّ أنْ يَشكُرَ اللهَ تعالَى على نَجاةِ مُوسى عليه السَّلامُ ، ولذلك صامَهُ ﷺ ، وأَمَرَ المسلِمينَ بصِيَامِه ؛ لأنَّنا -نَحنُ المسلِمينَ- أوْلَى بِحبِّ مُوسى عليه السَّلامُ ومُوافقَتِه مِنَ اليهودِ ، حيثُ إنَّهم بَدَّلوا شَريعتَه وحَرَّفوها ، ونحنُ أتْباعُ الإسلامِ الَّذي هو دِينُ كلِّ الأنبياءِ ، وقدْ روَى ابنُ عبَّاسٍ أيضًا أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ معه ؛ مُخالفةً لليهودِ ، كما في صَحيحِ مُسلِمٍ ، وقدْ ثبَت في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ صِيامَه يُكفِّرُ ذُنوبَ السَّنَةَ التي قَبْلَه.

#وفي_الحديث :

مَشروعيَّةُ شُكرِ اللهِ تعالَى بالصَّومِ لمَن حَصَلَ له خَيرٌ مِن تَفريجِ كُرَبٍ ، أو تَيسيرِ أمْرٍ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/13526
تعظيم البشارة للمؤمنين ، فالقرآن يشفع لمن قرأه محتسباً الأجر عند الله تعالى .
​عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله ﷺ يقول :
اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه .
​رواه مسلم