📚 #أحـاديث_الـحج 🕋
(إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السماءِ ، فيقولُ : انظُروا إلى عبادي هؤلاءِ ، جاءوني شُعْثًا غُبْرًا).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترغيب
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلَةِ يَومُ عَرفةَ ؛ فلَهُ فَضائلُ كثيرةٌ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إنَّ اللهَ يُباهي بأهْلِ عَرَفاتٍ" ، والمُرادُ بهم الحُجَّاجُ الذين وَقَفوا بعَرَفَةَ ، وهو يوْمُ التاسِعِ من ذي الحِجَّةِ ، والوقوفُ بعَرفةَ ركنٌ مِن أركانِ الحج ولا يصحُّ حَجُّ مَن لم يقِفْ به.
● "ملائِكَةَ السَّماءِ" ، أي : يُفاخِرُ بهم ، ويُظهِرُ فَضْلَهُم للمَلائِكَةِ ويُريهِم حُسْنَ عَملِهِم ، ويُثني عَليهم عِندَهُم ، وأَصْلُ البَهاءِ الحُسْنُ والجَمالُ.
● "فيقولُ : اُنْظُروا إلى عِبادي هؤلاءِ" يعني : اُنْظُروا إلى طاعَتِهِم ، وتَحمُّلِهِم التَّعَبَ والمَشَاقَّ في سَبيلي.
● "جاؤُوني شُعْثًا غُبْرًا" ، والشُّعثُ : جمْعُ أَشْعَثَ ، وهو مُتفرِّقُ شَعْرِ الرأْسِ منْ عَدَمِ غَسْلِ الرأْسِ ، كما هو عادَةُ المُحْرِمينَ.
والغُبْرُ : جمْعُ أَغْبَرَ ، وهو الذي الْتَصَقَ الغُبارُ بأعضائِهِ.
👈 وكأنَّ هذا -واللهُ أعلمُ- تَذْكيرٌ للملائِكَةِ بقوْلِ : {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا } [البقرة: 30] ، وإظهارٌ لتَحْقيقِ قولِه تعالَى : {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة : 30].
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/91973
(إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السماءِ ، فيقولُ : انظُروا إلى عبادي هؤلاءِ ، جاءوني شُعْثًا غُبْرًا).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترغيب
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلَةِ يَومُ عَرفةَ ؛ فلَهُ فَضائلُ كثيرةٌ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إنَّ اللهَ يُباهي بأهْلِ عَرَفاتٍ" ، والمُرادُ بهم الحُجَّاجُ الذين وَقَفوا بعَرَفَةَ ، وهو يوْمُ التاسِعِ من ذي الحِجَّةِ ، والوقوفُ بعَرفةَ ركنٌ مِن أركانِ الحج ولا يصحُّ حَجُّ مَن لم يقِفْ به.
● "ملائِكَةَ السَّماءِ" ، أي : يُفاخِرُ بهم ، ويُظهِرُ فَضْلَهُم للمَلائِكَةِ ويُريهِم حُسْنَ عَملِهِم ، ويُثني عَليهم عِندَهُم ، وأَصْلُ البَهاءِ الحُسْنُ والجَمالُ.
● "فيقولُ : اُنْظُروا إلى عِبادي هؤلاءِ" يعني : اُنْظُروا إلى طاعَتِهِم ، وتَحمُّلِهِم التَّعَبَ والمَشَاقَّ في سَبيلي.
● "جاؤُوني شُعْثًا غُبْرًا" ، والشُّعثُ : جمْعُ أَشْعَثَ ، وهو مُتفرِّقُ شَعْرِ الرأْسِ منْ عَدَمِ غَسْلِ الرأْسِ ، كما هو عادَةُ المُحْرِمينَ.
والغُبْرُ : جمْعُ أَغْبَرَ ، وهو الذي الْتَصَقَ الغُبارُ بأعضائِهِ.
👈 وكأنَّ هذا -واللهُ أعلمُ- تَذْكيرٌ للملائِكَةِ بقوْلِ : {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا } [البقرة: 30] ، وإظهارٌ لتَحْقيقِ قولِه تعالَى : {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة : 30].
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/91973
📚 #أحـاديث_الـحج 🕋
((ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتِقَ اللهُ فيهِ عبدًا من النارِ من يومِ عرفةَ ، وإنَّهُ ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكةُ فيقول : ما أراد هؤلاءِ؟)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ ، والأيَّامُ الفاضِلةُ هي مَواسِمُ لنَفَحاتِ اللهِ وعَطاياهُ لعِبادِه ، يَغفِرُ فيها الذُّنوبَ ، ويَرفَعُ فيها الدَّرَجاتِ ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلةِ يَومُ عَرَفةَ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ ما يكونُ في يَومِ عَرفةَ مِنَ الخَلاصِ عنِ العَذابِ ، والعِتقِ منَ النَّارِ ، أَكثرَ ممَّا يَكونُ في سائرِ الأيَّامِ.
👈 وعَرَفةُ بُقعةٌ على الطَّريقِ بيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ ، تبعُدُ عن مَكَّةَ حَوالَيْ (22 كم) ، وعلى بُعدِ (10 كم) مِن مِنًى ، و (6 كم) مِن مُزدَلِفةَ ، يقِفُ عليها الحجَّاجُ يومَ التَّاسِعِ من ذي الحِجَّةِ يَدْعونَ اللهَ ويَستَغفرونَه.
● «وإنَّه» سُبحانَه وتَعالى «لَيدْنو» دُنُوًّا يَليقُ بجَلالِهِ وعَظمَتِه ، كما أثْبَتَه سُبحانَه لِنَفسِه ، دُونَ تَشبيهٍ أوْ تَمثيلٍ.
● ثُمَّ يُباهي المَلائكةَ بمَن بعَرَفةَ منَ المسلِمينَ الواقِفينَ ؛ فيُظهِرُ فَضْلَهم لهم ويُرِيهِم حُسنَ عَملِهم ، ويُثْني عَليهم عِندَهم ، وأَصلُ البَهاءِ : الحُسنُ والجَمالُ ، فيُفاخِرُ بهم ويُعظِّمُهم بحَضرةِ الملائكةِ.
● «فيَقولُ : ما أَرادَ هَؤلاءِ؟» ، أي : أيُّ شَيءٍ أَرادَ هَؤلاءِ حيثُ تَركوا أهْلَهم وأَوْطانَهم وصَرَفوا أَموالَهم وأَتعَبوا أَبْدانَهم؟ والجوابُ محذوفٌ ، تَقديرُه : ما أرادوا إلَّا المَغفرةَ والرِّضا ، وَهذا يَدُلُّ عَلى أَنَّهم مَغفورٌ لَهم ؛ لأنَّه لا يُباهى بأهْلِ الخَطايا والذُّنوبِ إلَّا مِن بَعدِ التَّوبةِ والغُفرانِ.
#وفي_الحديث :
● إِثباتُ صِفةِ الدُّنوِّ للهِ سُبحانَه وتَعالى كَما تَليقُ بجَلالِه وعَظمتِه.
● وَفيه : إِثباتُ صِفةِ المُباهاةِ للهِ سُبحانَه وتَعالى كَما تَليقُ بِجلالِه وعَظمتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/22010
((ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتِقَ اللهُ فيهِ عبدًا من النارِ من يومِ عرفةَ ، وإنَّهُ ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكةُ فيقول : ما أراد هؤلاءِ؟)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ ، والأيَّامُ الفاضِلةُ هي مَواسِمُ لنَفَحاتِ اللهِ وعَطاياهُ لعِبادِه ، يَغفِرُ فيها الذُّنوبَ ، ويَرفَعُ فيها الدَّرَجاتِ ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلةِ يَومُ عَرَفةَ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ ما يكونُ في يَومِ عَرفةَ مِنَ الخَلاصِ عنِ العَذابِ ، والعِتقِ منَ النَّارِ ، أَكثرَ ممَّا يَكونُ في سائرِ الأيَّامِ.
👈 وعَرَفةُ بُقعةٌ على الطَّريقِ بيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ ، تبعُدُ عن مَكَّةَ حَوالَيْ (22 كم) ، وعلى بُعدِ (10 كم) مِن مِنًى ، و (6 كم) مِن مُزدَلِفةَ ، يقِفُ عليها الحجَّاجُ يومَ التَّاسِعِ من ذي الحِجَّةِ يَدْعونَ اللهَ ويَستَغفرونَه.
● «وإنَّه» سُبحانَه وتَعالى «لَيدْنو» دُنُوًّا يَليقُ بجَلالِهِ وعَظمَتِه ، كما أثْبَتَه سُبحانَه لِنَفسِه ، دُونَ تَشبيهٍ أوْ تَمثيلٍ.
● ثُمَّ يُباهي المَلائكةَ بمَن بعَرَفةَ منَ المسلِمينَ الواقِفينَ ؛ فيُظهِرُ فَضْلَهم لهم ويُرِيهِم حُسنَ عَملِهم ، ويُثْني عَليهم عِندَهم ، وأَصلُ البَهاءِ : الحُسنُ والجَمالُ ، فيُفاخِرُ بهم ويُعظِّمُهم بحَضرةِ الملائكةِ.
● «فيَقولُ : ما أَرادَ هَؤلاءِ؟» ، أي : أيُّ شَيءٍ أَرادَ هَؤلاءِ حيثُ تَركوا أهْلَهم وأَوْطانَهم وصَرَفوا أَموالَهم وأَتعَبوا أَبْدانَهم؟ والجوابُ محذوفٌ ، تَقديرُه : ما أرادوا إلَّا المَغفرةَ والرِّضا ، وَهذا يَدُلُّ عَلى أَنَّهم مَغفورٌ لَهم ؛ لأنَّه لا يُباهى بأهْلِ الخَطايا والذُّنوبِ إلَّا مِن بَعدِ التَّوبةِ والغُفرانِ.
#وفي_الحديث :
● إِثباتُ صِفةِ الدُّنوِّ للهِ سُبحانَه وتَعالى كَما تَليقُ بجَلالِه وعَظمتِه.
● وَفيه : إِثباتُ صِفةِ المُباهاةِ للهِ سُبحانَه وتَعالى كَما تَليقُ بِجلالِه وعَظمتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/22010
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ ، وهي أيَّامُ أكلٍ وشربٍ)).
#الراوي : عقبة بن عامر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
يومُ عَرَفَةَ ويومُ النَّحْرِ وأيَّامُ التَّشريقِ هي أيَّامُ عِيدٍ للمسلمينَ في مَشارِقِ الأرضِ ومغاربِها ، يَفْرَحونَ فيها بنِعْمةِ الإسلامِ وهِدايةِ اللهِ لهم ، ويَتمَتَّعونَ بالأكلِ والشُّربِ فيها كما أَمَرَهم ربُّهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "يومُ عَرَفَةَ" ، وهو يومُ التَّاسِعِ مِن ذي الحِجَّةِ.
● "ويومُ النَّحْرِ" ، وهو العاشِرُ مِن ذي الحَجَّةِ الَّذي يُقامُ فيه صلاةُ العيدِ.
● "وأيَّامُ التَّشريقِ" ، وهي الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحَجَّةِ.
● "عِيدُنا أَهْلَ الإسلامِ" ، أي : تِلْك الأيَّامُ هي العيدُ الخاصُّ بنا نحن المسلمينَ ، نفرحُ بها ونَستمتِعُ بالطَّيِّبِ مِن الحياةِ على الوَجْهِ الذي يُرْضي اللهَ عزَّ وجلَّ.
● وهي "أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ" ، أي : يُؤكَلُ ويُشْرَبُ فيها فلا يُصامُ فيها ، بخلافِ يومِ عَرَفةَ ؛ لوُرودِ حديثٍ خاصٍّ بفضلِ صَومِه ؛ فالكلامُ هنا على أَغْلبِ الأيَّامِ المذكورةِ ، فأَمْرُ الأكلِ والشُّربِ عليها كلِّها ، باسْتِثناءِ يومِ عَرَفَةَ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ يومِ عَرَفَةَ ويومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ ، وأنَّها أيَّامُ عيدٍ للمُسلمينَ.
● وفيه : تَرْكُ الصَّيامِ في يومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/30645
((يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ ، وهي أيَّامُ أكلٍ وشربٍ)).
#الراوي : عقبة بن عامر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
يومُ عَرَفَةَ ويومُ النَّحْرِ وأيَّامُ التَّشريقِ هي أيَّامُ عِيدٍ للمسلمينَ في مَشارِقِ الأرضِ ومغاربِها ، يَفْرَحونَ فيها بنِعْمةِ الإسلامِ وهِدايةِ اللهِ لهم ، ويَتمَتَّعونَ بالأكلِ والشُّربِ فيها كما أَمَرَهم ربُّهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "يومُ عَرَفَةَ" ، وهو يومُ التَّاسِعِ مِن ذي الحِجَّةِ.
● "ويومُ النَّحْرِ" ، وهو العاشِرُ مِن ذي الحَجَّةِ الَّذي يُقامُ فيه صلاةُ العيدِ.
● "وأيَّامُ التَّشريقِ" ، وهي الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحَجَّةِ.
● "عِيدُنا أَهْلَ الإسلامِ" ، أي : تِلْك الأيَّامُ هي العيدُ الخاصُّ بنا نحن المسلمينَ ، نفرحُ بها ونَستمتِعُ بالطَّيِّبِ مِن الحياةِ على الوَجْهِ الذي يُرْضي اللهَ عزَّ وجلَّ.
● وهي "أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ" ، أي : يُؤكَلُ ويُشْرَبُ فيها فلا يُصامُ فيها ، بخلافِ يومِ عَرَفةَ ؛ لوُرودِ حديثٍ خاصٍّ بفضلِ صَومِه ؛ فالكلامُ هنا على أَغْلبِ الأيَّامِ المذكورةِ ، فأَمْرُ الأكلِ والشُّربِ عليها كلِّها ، باسْتِثناءِ يومِ عَرَفَةَ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ يومِ عَرَفَةَ ويومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ ، وأنَّها أيَّامُ عيدٍ للمُسلمينَ.
● وفيه : تَرْكُ الصَّيامِ في يومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/30645
📚 #أحاديث_الأضحية 📚
هدي النبي ﷺ في ذبح الأضحية
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به ، فَقالَ لَهَا : ((يا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي المُدْيَةَ)) ، ثُمَّ قالَ : ((اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ)) ، فَفَعَلَتْ : ثُمَّ أَخَذَهَا ، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ ، ثُمَّ قالَ : ((باسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)) ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث
النَّحرُ والأُضحيَّةُ مِن شَعائرِ اللهِ يومَ عيدِ الأضْحَى ، وفيه تَقرُّبٌ إلى اللهِ بالأضاحيِّ ، وتَشبُّهٌ بالحُجَّاجِ الَّذين أهْدَوا إلى البيتِ وذَبَحوا تَقرُّبًا للهِ ، وقدْ علَّمَ النَّبيُّ الكريمُ ﷺ أُمَّتَه سُننَ وآدابَ الأُضحيَّةِ.
وفي هذا الحديثِ تَرْوي أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُضحِّي ، وكان يَذبَحُ بنَفْسِه ، فَقدْ أَمَرَ بِكَبْشٍ ، وهُوَ الذَّكَرُ منَ الضَّأنِ ، أقرَنَ ، وهو الَّذي له قَرْنانِ ، يَطأُ في سَوادٍ ، أي : إنَّ قَوائمَه لَونُها أَسودُ وكَذلكَ البطنُ ، وهُو مَعنى قَولِه : «ويَبرُكُ في سَوادٍ».
● وقَولُه : «يَنظُرُ في سَوادٍ» معناه أنَّ عَيْنَه وما حَولَها لَونُها أَسودُ كذلك ، #وقيل : إنَّ هذه المواضعَ منها سُودٌ وما عَداها أبيَضُ ، واختارَ ذلك لحُسنِ مَنظَرِه وشَحمِه وطِيبِ لَحْمِه ؛ لأنَّه نوعٌ يَتميَّزُ عن جِنسِه.
● فلمَّا أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بهذا الكبْشِ ، قال ﷺ لعائشَةَ : هَلُمِّي ، أي : أعْطِيني المُديةَ ، وهي السِّكِّينُ الَّتي سيَذبَحُ بها ﷺ الكَبْشَ ، فلمَّا أَتَتْهُ بها قال : اشْحَذِيها ، أي : حَدِّدِيها بحَجَرٍ ؛ وذَلكَ لِيكونَ أَرْفَقَ بالكَبْشِ عندَ ذَبحِه بالإجهازِ عليها وتَركِ التَّعذيبِ.
● ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ ﷺ السِّكِّينَ ، وأخَذَ الكَبشَ فأَضْجَعَه ، أي : أنامَهُ على جَنبِه على الأرضِ وأراحَهُ ، وهَذا منَ الرِّفقِ به ، وفيه أنَّ شَحْذَ السِّكِّينِ يَكونُ قَبْلَ إِضجاعِ الحَيوانِ للذَّبحِ ، وهذا مِنَ الرِّفقِ به أيضًا.
● ثُمَّ ذَبحَه ، ثُمَّ قال : بِسمِ اللهِ : وهذا الكَلامُ فيه تَقديمٌ وتَأخيرٌ ، أي : إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَضجَعَ الكَبْشَ ثُمَّ ذَبحَه قائلًا : بِسمِ اللهِ.
● وقَولُه ﷺ : (اللَّهمَّ تَقَبَّلْ مِن محمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ومِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ) دُعاءٌ بقَبولِ العَملِ مِنه ومِن آلِه ومِن أُمَّتِه.
#وفي_الحديث :
● أنَّ المُضحِّيَ له أنْ يُباشِرَ الذَّبْحَ بنَفسِه.
● وفيه : الأمرُ بِسَنِّ آلةِ الذَّبحِ.
● وفيه : أنَّ الرَّسولَ ﷺ ضَحَّى عن نَفسِه وعن آلِه وأُمَّتِه ممَّن لم يُضَحِّ منهم.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152432
هدي النبي ﷺ في ذبح الأضحية
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به ، فَقالَ لَهَا : ((يا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي المُدْيَةَ)) ، ثُمَّ قالَ : ((اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ)) ، فَفَعَلَتْ : ثُمَّ أَخَذَهَا ، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ ، ثُمَّ قالَ : ((باسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)) ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث
النَّحرُ والأُضحيَّةُ مِن شَعائرِ اللهِ يومَ عيدِ الأضْحَى ، وفيه تَقرُّبٌ إلى اللهِ بالأضاحيِّ ، وتَشبُّهٌ بالحُجَّاجِ الَّذين أهْدَوا إلى البيتِ وذَبَحوا تَقرُّبًا للهِ ، وقدْ علَّمَ النَّبيُّ الكريمُ ﷺ أُمَّتَه سُننَ وآدابَ الأُضحيَّةِ.
وفي هذا الحديثِ تَرْوي أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُضحِّي ، وكان يَذبَحُ بنَفْسِه ، فَقدْ أَمَرَ بِكَبْشٍ ، وهُوَ الذَّكَرُ منَ الضَّأنِ ، أقرَنَ ، وهو الَّذي له قَرْنانِ ، يَطأُ في سَوادٍ ، أي : إنَّ قَوائمَه لَونُها أَسودُ وكَذلكَ البطنُ ، وهُو مَعنى قَولِه : «ويَبرُكُ في سَوادٍ».
● وقَولُه : «يَنظُرُ في سَوادٍ» معناه أنَّ عَيْنَه وما حَولَها لَونُها أَسودُ كذلك ، #وقيل : إنَّ هذه المواضعَ منها سُودٌ وما عَداها أبيَضُ ، واختارَ ذلك لحُسنِ مَنظَرِه وشَحمِه وطِيبِ لَحْمِه ؛ لأنَّه نوعٌ يَتميَّزُ عن جِنسِه.
● فلمَّا أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بهذا الكبْشِ ، قال ﷺ لعائشَةَ : هَلُمِّي ، أي : أعْطِيني المُديةَ ، وهي السِّكِّينُ الَّتي سيَذبَحُ بها ﷺ الكَبْشَ ، فلمَّا أَتَتْهُ بها قال : اشْحَذِيها ، أي : حَدِّدِيها بحَجَرٍ ؛ وذَلكَ لِيكونَ أَرْفَقَ بالكَبْشِ عندَ ذَبحِه بالإجهازِ عليها وتَركِ التَّعذيبِ.
● ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ ﷺ السِّكِّينَ ، وأخَذَ الكَبشَ فأَضْجَعَه ، أي : أنامَهُ على جَنبِه على الأرضِ وأراحَهُ ، وهَذا منَ الرِّفقِ به ، وفيه أنَّ شَحْذَ السِّكِّينِ يَكونُ قَبْلَ إِضجاعِ الحَيوانِ للذَّبحِ ، وهذا مِنَ الرِّفقِ به أيضًا.
● ثُمَّ ذَبحَه ، ثُمَّ قال : بِسمِ اللهِ : وهذا الكَلامُ فيه تَقديمٌ وتَأخيرٌ ، أي : إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَضجَعَ الكَبْشَ ثُمَّ ذَبحَه قائلًا : بِسمِ اللهِ.
● وقَولُه ﷺ : (اللَّهمَّ تَقَبَّلْ مِن محمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ومِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ) دُعاءٌ بقَبولِ العَملِ مِنه ومِن آلِه ومِن أُمَّتِه.
#وفي_الحديث :
● أنَّ المُضحِّيَ له أنْ يُباشِرَ الذَّبْحَ بنَفسِه.
● وفيه : الأمرُ بِسَنِّ آلةِ الذَّبحِ.
● وفيه : أنَّ الرَّسولَ ﷺ ضَحَّى عن نَفسِه وعن آلِه وأُمَّتِه ممَّن لم يُضَحِّ منهم.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152432
📚 #أحاديث_الأضحية 📚
الأضحية تُذبح بعد الصلاة
خَطَبَنَا النبيُّ ﷺ يَومَ النَّحْرِ ، قَالَ : ((إنَّ أوَّلَ ما نَبْدَأُ به في يَومِنا هذا أنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ ، فَنَنْحَرَ ، فمَن فَعَلَ ذلكَ فقَدْ أصابَ سُنَّتَنَا ، ومَن ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ فإنَّما هو لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأهْلِه ، ليسَ مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ)) ، فقامَ خالِي أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ ، فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أنَا ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أُصَلِّيَ ، وعِندِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِن مُسِنَّةٍ؟ قَالَ : ((اجْعَلْهَا مَكَانَهَا -أوْ قَالَ: اذْبَحْها- ولَنْ تَجْزِيَ جَذَعَةٌ عن أحَدٍ بَعْدَكَ)).
#الراوي : البراء بن عازب
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
علَّمَنا النبيُّ ﷺ واجباتِ الأعيادِ وسُننَها وآدابَها ، ومِن ذلك كَيفيَّةُ ووَقتُ الصَّلاةِ يومَ الأضْحى ، ووَقتُ ذَبْحِ الأُضحيةِ ، وهي شَعيرةٌ مِن شَعائرِ الإسلامِ ، وهي عِبادةٌ مُؤقَّتةٌ بوَقتٍ ، لا تَجوزُ قبْلَه ولا بعْدَه.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِع النبيَّ ﷺ وهو يَخطُبُ يومَ عِيدِ الأَضْحَى ، فَبَيَّن النبيُّ ﷺ أنَّ هَدْيَه وسُنَّتَه في يومِ الأضحَى :
● أنْ يُبدَأَ أوَّلًا بصَلاةِ العِيدِ ، ثمَّ يَأتيَ بعْدَ ذلك ذَبْحُ الأُضحيَّةِ ، فمَن فعَل ذلك فقدْ أصابَ السُّنَّةَ ، ووافَقَ طَريقتَه ﷺ ، وحَصَلَ له الأجرُ.
● وصَلاةُ العِيدِ تكونُ مِن غَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، وذَبْحُ الأُضحيةِ يكونُ على القادرِ ذي السَّعةِ والاستِطاعةِ على شِراءِ أُضحيَّةٍ. #وقيل : المُرادُ بالسَّعةِ هي أنْ يكونَ صاحبَ نِصابِ الزَّكاةِ ؛ ليَتقرَّبَ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.
● ثمَّ بيَّن النبيُّ ﷺ أنَّ مَن لم يَفعَلْ ذلك ، فذبَح قبْل الصَّلاةِ ؛ فإنَّه لا نُسُكَ له ، ولا ثَوابَ له ، ولا يصِحُّ ذلك منه عِبادةً وأُضحيةً ، وإنَّما هو لَحمٌ قدَّمَه لأهْلِه.
● فقام أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ خالُ البراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما ، فذكَرَ أنَّه ذبَحَ شاتَه قبْلَ الصَّلاةِ ، وعلَّل ذلك -كما في رِوايةٍ للبُخاريِّ- بأنَّ يومَ الأضحَى يومُ أكْلٍ وشُربٍ ، وأنَّه أحَبَّ أنْ تكونَ شاتُه أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتِه ، وأنَّه أكَلَ منها قبْلَ أنْ يَأتيَ إلى الصَّلاةِ ، فأجابَه النبيُّ ﷺ بأنَّ شاتَه مُجرَّدُ شاةِ لحمٍ ، ولا تَصِحُّ أُضحيةً ، وليس فيها ثَوابُ النُّسُكِ.
👈 وفي هذا تَأكيدٌ على التَّرتيبِ في أفعالِ العِيدِ ، وأنَّ الصَّلاةَ تَكونُ أوَّلًا ، ثمَّ الخُطبةُ ، ثمَّ الذَّبحُ والنَّحرُ.
● فذَكَرَ أبو بُردةَ أنَّه يَملِكُ شاةً «جَذَعةً» والجذَعةُ ما كانتْ دونَ السَّنةِ. #وقيل : الإجذاعُ زمَنٌ وليسَ بسِنٍّ يَسقُطُ ولا يَنبُتُ ؛ فالجَذَعُ اسمٌ لولَدِ الماعِزِ إذا قَوِيَ ؛ فهو الآنَ لا يَملِكُ إلَّا جَذَعةً مِن المَعْزِ ولكنَّها عِندَه أفضلُ وأحبُّ مِن المُسنَّةِ ؛ لكَثرةِ لَحْمِها ، وغَلاءِ ثَمنِها ، فرخَّصَ له النبيُّ ﷺ في ذَبْحِ الجذَعةِ مِن المَعْزِ ؛ لأنَّه لا يَملِكُ غيرَها ، وأوْضَحَ له أنَّها تُجزِئُه وحْدَه خاصَّةً ، ولا تُجزِئُ أحدًا بعْدَه مِن الأُمَّةِ.
👈 وفي هذا دَلالةٌ على أنَّ الجَذَعةَ مِن المَعزِ التي دُونَ السَّنةِ لا تُجزِئُ فى الضحايَا ، ويُجزِئُ مِن المَعزِ الثَّنيُّ فما فوقَه ، وهي ما تَمَّ له سَنةٌ ودخَلَ في الثانيةِ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ أبي بُردةَ رَضيَ اللهُ عنه.
● وفيه : أنَّ سُنَّةَ النبيِّ ﷺ التَّيسيرُ والتَّخفيفُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/6045
الأضحية تُذبح بعد الصلاة
خَطَبَنَا النبيُّ ﷺ يَومَ النَّحْرِ ، قَالَ : ((إنَّ أوَّلَ ما نَبْدَأُ به في يَومِنا هذا أنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ ، فَنَنْحَرَ ، فمَن فَعَلَ ذلكَ فقَدْ أصابَ سُنَّتَنَا ، ومَن ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ فإنَّما هو لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأهْلِه ، ليسَ مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ)) ، فقامَ خالِي أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ ، فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أنَا ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أُصَلِّيَ ، وعِندِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِن مُسِنَّةٍ؟ قَالَ : ((اجْعَلْهَا مَكَانَهَا -أوْ قَالَ: اذْبَحْها- ولَنْ تَجْزِيَ جَذَعَةٌ عن أحَدٍ بَعْدَكَ)).
#الراوي : البراء بن عازب
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
علَّمَنا النبيُّ ﷺ واجباتِ الأعيادِ وسُننَها وآدابَها ، ومِن ذلك كَيفيَّةُ ووَقتُ الصَّلاةِ يومَ الأضْحى ، ووَقتُ ذَبْحِ الأُضحيةِ ، وهي شَعيرةٌ مِن شَعائرِ الإسلامِ ، وهي عِبادةٌ مُؤقَّتةٌ بوَقتٍ ، لا تَجوزُ قبْلَه ولا بعْدَه.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِع النبيَّ ﷺ وهو يَخطُبُ يومَ عِيدِ الأَضْحَى ، فَبَيَّن النبيُّ ﷺ أنَّ هَدْيَه وسُنَّتَه في يومِ الأضحَى :
● أنْ يُبدَأَ أوَّلًا بصَلاةِ العِيدِ ، ثمَّ يَأتيَ بعْدَ ذلك ذَبْحُ الأُضحيَّةِ ، فمَن فعَل ذلك فقدْ أصابَ السُّنَّةَ ، ووافَقَ طَريقتَه ﷺ ، وحَصَلَ له الأجرُ.
● وصَلاةُ العِيدِ تكونُ مِن غَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، وذَبْحُ الأُضحيةِ يكونُ على القادرِ ذي السَّعةِ والاستِطاعةِ على شِراءِ أُضحيَّةٍ. #وقيل : المُرادُ بالسَّعةِ هي أنْ يكونَ صاحبَ نِصابِ الزَّكاةِ ؛ ليَتقرَّبَ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.
● ثمَّ بيَّن النبيُّ ﷺ أنَّ مَن لم يَفعَلْ ذلك ، فذبَح قبْل الصَّلاةِ ؛ فإنَّه لا نُسُكَ له ، ولا ثَوابَ له ، ولا يصِحُّ ذلك منه عِبادةً وأُضحيةً ، وإنَّما هو لَحمٌ قدَّمَه لأهْلِه.
● فقام أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ خالُ البراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما ، فذكَرَ أنَّه ذبَحَ شاتَه قبْلَ الصَّلاةِ ، وعلَّل ذلك -كما في رِوايةٍ للبُخاريِّ- بأنَّ يومَ الأضحَى يومُ أكْلٍ وشُربٍ ، وأنَّه أحَبَّ أنْ تكونَ شاتُه أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتِه ، وأنَّه أكَلَ منها قبْلَ أنْ يَأتيَ إلى الصَّلاةِ ، فأجابَه النبيُّ ﷺ بأنَّ شاتَه مُجرَّدُ شاةِ لحمٍ ، ولا تَصِحُّ أُضحيةً ، وليس فيها ثَوابُ النُّسُكِ.
👈 وفي هذا تَأكيدٌ على التَّرتيبِ في أفعالِ العِيدِ ، وأنَّ الصَّلاةَ تَكونُ أوَّلًا ، ثمَّ الخُطبةُ ، ثمَّ الذَّبحُ والنَّحرُ.
● فذَكَرَ أبو بُردةَ أنَّه يَملِكُ شاةً «جَذَعةً» والجذَعةُ ما كانتْ دونَ السَّنةِ. #وقيل : الإجذاعُ زمَنٌ وليسَ بسِنٍّ يَسقُطُ ولا يَنبُتُ ؛ فالجَذَعُ اسمٌ لولَدِ الماعِزِ إذا قَوِيَ ؛ فهو الآنَ لا يَملِكُ إلَّا جَذَعةً مِن المَعْزِ ولكنَّها عِندَه أفضلُ وأحبُّ مِن المُسنَّةِ ؛ لكَثرةِ لَحْمِها ، وغَلاءِ ثَمنِها ، فرخَّصَ له النبيُّ ﷺ في ذَبْحِ الجذَعةِ مِن المَعْزِ ؛ لأنَّه لا يَملِكُ غيرَها ، وأوْضَحَ له أنَّها تُجزِئُه وحْدَه خاصَّةً ، ولا تُجزِئُ أحدًا بعْدَه مِن الأُمَّةِ.
👈 وفي هذا دَلالةٌ على أنَّ الجَذَعةَ مِن المَعزِ التي دُونَ السَّنةِ لا تُجزِئُ فى الضحايَا ، ويُجزِئُ مِن المَعزِ الثَّنيُّ فما فوقَه ، وهي ما تَمَّ له سَنةٌ ودخَلَ في الثانيةِ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ أبي بُردةَ رَضيَ اللهُ عنه.
● وفيه : أنَّ سُنَّةَ النبيِّ ﷺ التَّيسيرُ والتَّخفيفُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/6045
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
"يوم النحر ويوم القُّر"
((إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القُرِّ)).
قالَ عيسى : قالَ ثَورٌ : وَهوَ اليومُ الثَّاني ، وقالَ : وقُرِّبَ لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ بدَناتٌ خَمسٌ أو سِتٌّ فطفقنَ يزدَلِفنَ إليهِ بأيَّتِهِنَّ يبدَأُ ، فلمَّا وجبَت جُنوبُها قالَ : فتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ خفيَّةٍ لم أفْهَمها ، فقلتُ : ما قالَ؟ قالَ : مَن شاءَ اقتَطَع.
#الراوي : عبد الله بن قرط
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
مِن حِكمةِ اللهِ تعالى أنْ فَضَّل بعضَ الأزمانِ على بَعض ، وجعَل أجْرَ الأعمالِ الصالحةِ وثوابَها فيها أَكْثَرَ مِنْ أجرِها في غيرِه ، وهذا مِنْ فَضْلِ اللهِ تعالى على عِبادِه بالمغفرة ، أنْ مَنَحَهم أوقاتًا يتَقرَّبونَ فيها إليه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ ﷺ :
● "إنَّ أَعْظَمَ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَبارَك وتعالى يومُ النَّحْرِ" : وهو عاشرُ ذي الحِجَّةِ.
● ثمَّ "يَومُ القَرِّ" ، وهو #ثاني يومِ النَّحْر ، وسُمِّي بذلك ؛ لأنَّ الحَجيجَ يَقِرُّونَ فيه بمِنًى بعدَما أدَّوْا أعمالَهُم ، وليس لهم أنْ يُغادِروا مِنًى في هذا اليومِ.
● "قال عيسى" أَحَدُ رواةِ الحديث : "قال ثور : وهو اليومُ الثَّاني.
وقال : "وقُرِّبَ لرَسولِ اللهِ ﷺ بَدَناتٌ خَمْسٌ أو سِتٌّ ، فطَفِقْنَ" ، #يعني : بَدَأْنَ "يَزْدَلِفْنَ" ويَقْتَرِبْنَ ويَتَسارَعْنَ "إليه بأيَّتِهنَّ يَبْدأُ" بالنَّحْر ؛ تَبرُّكًا بيَدِه الشَّريفةِ ﷺ.
● "فلمَّا وَجَبَتْ جُنوبُها" وسَقَطَتْ على الأرض ، قال عبدُ اللهِ بنُ قُرْط : "فتَكلَّمَ" النَّبيُّ ﷺ "بكلمةٍ خفيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْها" ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ : " ما الذي قال؟ "قال : مَنْ شاء اقْتَطَع" ، أي : مَنْ شاء أخَذَ مِنَ اللَّحْمِ.
#وفي_الحديث :
● الاقْتِطاعُ مِنْ لُحومِ الهَدْيِ إذا أَذِنَ صاحِبُها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28666
"يوم النحر ويوم القُّر"
((إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القُرِّ)).
قالَ عيسى : قالَ ثَورٌ : وَهوَ اليومُ الثَّاني ، وقالَ : وقُرِّبَ لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ بدَناتٌ خَمسٌ أو سِتٌّ فطفقنَ يزدَلِفنَ إليهِ بأيَّتِهِنَّ يبدَأُ ، فلمَّا وجبَت جُنوبُها قالَ : فتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ خفيَّةٍ لم أفْهَمها ، فقلتُ : ما قالَ؟ قالَ : مَن شاءَ اقتَطَع.
#الراوي : عبد الله بن قرط
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
مِن حِكمةِ اللهِ تعالى أنْ فَضَّل بعضَ الأزمانِ على بَعض ، وجعَل أجْرَ الأعمالِ الصالحةِ وثوابَها فيها أَكْثَرَ مِنْ أجرِها في غيرِه ، وهذا مِنْ فَضْلِ اللهِ تعالى على عِبادِه بالمغفرة ، أنْ مَنَحَهم أوقاتًا يتَقرَّبونَ فيها إليه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ ﷺ :
● "إنَّ أَعْظَمَ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَبارَك وتعالى يومُ النَّحْرِ" : وهو عاشرُ ذي الحِجَّةِ.
● ثمَّ "يَومُ القَرِّ" ، وهو #ثاني يومِ النَّحْر ، وسُمِّي بذلك ؛ لأنَّ الحَجيجَ يَقِرُّونَ فيه بمِنًى بعدَما أدَّوْا أعمالَهُم ، وليس لهم أنْ يُغادِروا مِنًى في هذا اليومِ.
● "قال عيسى" أَحَدُ رواةِ الحديث : "قال ثور : وهو اليومُ الثَّاني.
وقال : "وقُرِّبَ لرَسولِ اللهِ ﷺ بَدَناتٌ خَمْسٌ أو سِتٌّ ، فطَفِقْنَ" ، #يعني : بَدَأْنَ "يَزْدَلِفْنَ" ويَقْتَرِبْنَ ويَتَسارَعْنَ "إليه بأيَّتِهنَّ يَبْدأُ" بالنَّحْر ؛ تَبرُّكًا بيَدِه الشَّريفةِ ﷺ.
● "فلمَّا وَجَبَتْ جُنوبُها" وسَقَطَتْ على الأرض ، قال عبدُ اللهِ بنُ قُرْط : "فتَكلَّمَ" النَّبيُّ ﷺ "بكلمةٍ خفيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْها" ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ : " ما الذي قال؟ "قال : مَنْ شاء اقْتَطَع" ، أي : مَنْ شاء أخَذَ مِنَ اللَّحْمِ.
#وفي_الحديث :
● الاقْتِطاعُ مِنْ لُحومِ الهَدْيِ إذا أَذِنَ صاحِبُها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28666
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). وفي رواية : زاد فيه «وذكرٍ لله».
#الراوي : نبيشة الخير الهذلي
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الإسْلامِ دينُ السَّماحةِ واليُسرِ ، وفيه فُسْحةٌ للمُسلِمينَ بأنْ يُوَسِّعوا على أنفُسِهم وأَهلِيهم بالأكْلِ والشُّربِ في أيَّامِ الأعْيادِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ ﷺ :
● «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ» وهي الحاديَ عشَرَ والثَّانيَ عشَرَ والثَّالثَ عشَرَ مِن ذي الحجَّةِ ، وسُمِّيَتْ بذلك لِتَشرِيقِ النَّاسِ لُحومَ الأَضاحِيِّ فيها ، وهو تَقْدِيدُها ونَشْرُها في الشَّمسِ لِتَجْفيفِها ، وهذه كانتْ حالَهم في زَمانِهم ، وفي هذه الأيَّامِ تكونُ لُحومُ الأَضاحِيِّ والهَدْيِ مُتوفِّرةً.
👈 فهي «أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ» فلْيَأكُلِ النَّاسُ ويَشْرَبوا ولا يَصوموا فيها ، وأيضًا عليهم أنْ يَذكُروا اللهَ ويَدْعوه ويَشْكروه على ما رَزَقَهم وعلى ما هَدَاهم.
❌ وقد نَهى النَّبيُّ ﷺ عن صِيامِ أيَّامِ التَّشرِيقِ ؛ فقد جاء في صَحيحِ البُخارِيِّ عنِ ابنِ عُمَرَ وعَائِشةَ رَضيَ اللهُ عنهم ، أنَّهما قالَا : «لم يُرَخَّصْ في أيَّامِ التَّشرِيقِ أنْ يُصَمْنَ إلَّا لِمَن لم يَجِدِ الهَدْيَ» ، أي : إلَّا لِمُتمتِّعٍ أو قارِنٍ لم يَقدِرْ على هَدْيِ النُّسُكِ ، وهذا مِنَ التَّوسِيعِ على النَّاسِ.
👈 وفي النَّهيِ عن صِيامِ هذه الأيَّامِ والأمْرِ بالأكْلِ والشُّربِ سِرٌّ حَسَنٌ ؛ وهو أنَّ اللهَ تعالَى لمَّا عَلِمَ ما يُلاقي الوافِدونَ إلى بَيتِه مِن مَشاقِّ السَّفَرِ ، وتَعَبِ الإحرامِ ، وجِهادِ النُّفوسِ على قَضاءِ المناسِكِ ؛ شرَعَ لهمُ الاسْتراحةَ عَقِبَ ذلك بالإقامةِ بمِنًى يومَ النَّحرِ وثلاثةَ أيَّامٍ بعدَه ، وأمَرَهُم بالأكْلِ فيها مِن لُحومِ الأضاحيِّ ؛ فهُمْ في ضِيافةِ اللهِ تعالَى فيها ، لُطْفًا مِنَ اللهِ تعالَى بهم ورَحمةً ، وشارَكَهم أيضًا أهلُ الأمْصارِ في ذلك ؛ لأنَّ أهلَ الأمْصارِ شارَكُوهم في النَّصَبِ للهِ تعالَى ، والاجْتِهادِ في عَشْرِ ذي الحِجَّةِ بالصَّومِ والذِّكرِ ، والاجْتهادِ في العِباداتِ ، وفي التَّقرُّبِ إلى اللهِ تعالَى بإراقةِ دِماءِ الأضاحِيِّ ، وفي حُصولِ المغفِرةِ ، فشارَكُوهم في أعْيادِهِم ، واشتَرَكَ الجَميعُ في الرَّاحةِ بالأكْلِ والشُّربِ ، فصارَ المسلِمونَ كلُّهم في ضِيافةِ اللهِ تعالَى في هذه الأيَّامِ ؛ يَأكُلون مِن رِزقِه ، ويَشكُرونَه على فضْلِه ، ولمَّا كان الكريمُ لا يَليقُ به أنْ يُجيعَ أضْيافَه نُهُوا عن صِيامِها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21647
((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). وفي رواية : زاد فيه «وذكرٍ لله».
#الراوي : نبيشة الخير الهذلي
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الإسْلامِ دينُ السَّماحةِ واليُسرِ ، وفيه فُسْحةٌ للمُسلِمينَ بأنْ يُوَسِّعوا على أنفُسِهم وأَهلِيهم بالأكْلِ والشُّربِ في أيَّامِ الأعْيادِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ ﷺ :
● «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ» وهي الحاديَ عشَرَ والثَّانيَ عشَرَ والثَّالثَ عشَرَ مِن ذي الحجَّةِ ، وسُمِّيَتْ بذلك لِتَشرِيقِ النَّاسِ لُحومَ الأَضاحِيِّ فيها ، وهو تَقْدِيدُها ونَشْرُها في الشَّمسِ لِتَجْفيفِها ، وهذه كانتْ حالَهم في زَمانِهم ، وفي هذه الأيَّامِ تكونُ لُحومُ الأَضاحِيِّ والهَدْيِ مُتوفِّرةً.
👈 فهي «أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ» فلْيَأكُلِ النَّاسُ ويَشْرَبوا ولا يَصوموا فيها ، وأيضًا عليهم أنْ يَذكُروا اللهَ ويَدْعوه ويَشْكروه على ما رَزَقَهم وعلى ما هَدَاهم.
❌ وقد نَهى النَّبيُّ ﷺ عن صِيامِ أيَّامِ التَّشرِيقِ ؛ فقد جاء في صَحيحِ البُخارِيِّ عنِ ابنِ عُمَرَ وعَائِشةَ رَضيَ اللهُ عنهم ، أنَّهما قالَا : «لم يُرَخَّصْ في أيَّامِ التَّشرِيقِ أنْ يُصَمْنَ إلَّا لِمَن لم يَجِدِ الهَدْيَ» ، أي : إلَّا لِمُتمتِّعٍ أو قارِنٍ لم يَقدِرْ على هَدْيِ النُّسُكِ ، وهذا مِنَ التَّوسِيعِ على النَّاسِ.
👈 وفي النَّهيِ عن صِيامِ هذه الأيَّامِ والأمْرِ بالأكْلِ والشُّربِ سِرٌّ حَسَنٌ ؛ وهو أنَّ اللهَ تعالَى لمَّا عَلِمَ ما يُلاقي الوافِدونَ إلى بَيتِه مِن مَشاقِّ السَّفَرِ ، وتَعَبِ الإحرامِ ، وجِهادِ النُّفوسِ على قَضاءِ المناسِكِ ؛ شرَعَ لهمُ الاسْتراحةَ عَقِبَ ذلك بالإقامةِ بمِنًى يومَ النَّحرِ وثلاثةَ أيَّامٍ بعدَه ، وأمَرَهُم بالأكْلِ فيها مِن لُحومِ الأضاحيِّ ؛ فهُمْ في ضِيافةِ اللهِ تعالَى فيها ، لُطْفًا مِنَ اللهِ تعالَى بهم ورَحمةً ، وشارَكَهم أيضًا أهلُ الأمْصارِ في ذلك ؛ لأنَّ أهلَ الأمْصارِ شارَكُوهم في النَّصَبِ للهِ تعالَى ، والاجْتِهادِ في عَشْرِ ذي الحِجَّةِ بالصَّومِ والذِّكرِ ، والاجْتهادِ في العِباداتِ ، وفي التَّقرُّبِ إلى اللهِ تعالَى بإراقةِ دِماءِ الأضاحِيِّ ، وفي حُصولِ المغفِرةِ ، فشارَكُوهم في أعْيادِهِم ، واشتَرَكَ الجَميعُ في الرَّاحةِ بالأكْلِ والشُّربِ ، فصارَ المسلِمونَ كلُّهم في ضِيافةِ اللهِ تعالَى في هذه الأيَّامِ ؛ يَأكُلون مِن رِزقِه ، ويَشكُرونَه على فضْلِه ، ولمَّا كان الكريمُ لا يَليقُ به أنْ يُجيعَ أضْيافَه نُهُوا عن صِيامِها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21647
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((يومُ الجمعةِ ثِنتا عشرةَ - يريدُ - ساعةً لا يوجَدُ مسلِمٌ يسألُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أتاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
🕌 يومُ الجمعةِ خيرُ يومٍ طلَعَت فيه الشَّمسُ ؛ وفيها الكثيرُ مِن الفَضلِ والأجرِ والثَّوابِ والبرَكاتِ الَّتي تَنزِلُ مِن اللهِ تَعالى ، ومن ذلك أنَّ فيها ساعةً يَستَجيبُ اللهُ فيها دعاءَ مَن دُعاه ولا يَرُدُّه.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "يومُ الجمُعةِ ثِنْتا عَشْرةَ - يُريدُ : ساعةً -" ، أي : يومُ الجمُعةِ مُقسَّمٌ إلى اثنَتَيْ عَشْرةَ ساعةً مُتفاوِتةً في الأجرِ والثَّواب ، ومنها ساعةُ #الإجابة الَّتي "لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ" فيها " شيئًا إلَّا آتاه اللهُ عزَّ وجل.
● "فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ" ، أي : اطلُبُوها وتَحرَّوْها في هذا الوقت ، وهذا تحديدٌ لساعةِ الإجابةِ في يومِ الجمُعةِ ؛ فينبَغي الحِرصُ عليها وعلى الدُّعاءِ فيها.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الْتِماسِ ساعةِ الإجابةِ في يوم الجُمُعة ، والدُّعاءِ فيها بخَيريِ الدُّنيا والآخِرةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29662
((يومُ الجمعةِ ثِنتا عشرةَ - يريدُ - ساعةً لا يوجَدُ مسلِمٌ يسألُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أتاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
🕌 يومُ الجمعةِ خيرُ يومٍ طلَعَت فيه الشَّمسُ ؛ وفيها الكثيرُ مِن الفَضلِ والأجرِ والثَّوابِ والبرَكاتِ الَّتي تَنزِلُ مِن اللهِ تَعالى ، ومن ذلك أنَّ فيها ساعةً يَستَجيبُ اللهُ فيها دعاءَ مَن دُعاه ولا يَرُدُّه.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "يومُ الجمُعةِ ثِنْتا عَشْرةَ - يُريدُ : ساعةً -" ، أي : يومُ الجمُعةِ مُقسَّمٌ إلى اثنَتَيْ عَشْرةَ ساعةً مُتفاوِتةً في الأجرِ والثَّواب ، ومنها ساعةُ #الإجابة الَّتي "لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ" فيها " شيئًا إلَّا آتاه اللهُ عزَّ وجل.
● "فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ" ، أي : اطلُبُوها وتَحرَّوْها في هذا الوقت ، وهذا تحديدٌ لساعةِ الإجابةِ في يومِ الجمُعةِ ؛ فينبَغي الحِرصُ عليها وعلى الدُّعاءِ فيها.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الْتِماسِ ساعةِ الإجابةِ في يوم الجُمُعة ، والدُّعاءِ فيها بخَيريِ الدُّنيا والآخِرةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/29662
(( أحاديث لا تصح في فضل الأضحية ))
▪️حديث لا يصح : (( ما عمِل آدميُّ من عملٍ يومَ النَّحرِ أحَبُّ إلى اللهِ من إرهاقِ الدَّمِ ، و إنَّه ليأتي يومَ القيامةِ بقرونِها و أشعارِها و أظلافِها ، وإنَّ الدَّمَ ليقَعُ من اللهِ بمكانٍ قبل أن يقعَ إلى الأرضِ فطيبوا بِها نفسًا ))
👈🏽 ضعفه الألباني في
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (526)
👈🏽 وابن الجوزي لا يصح في
📚 العلل المتناهية - رقم : (2/569)
▪️حديث لا يصح : (( ما هذِهِ الأضاحيُّ ؟ قالَ : سُنَّةُ أبيكم إبراهيم قالوا : فما لَنا فيها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : بِكُلِّ شعرةٍ ، حسنةٌ قالوا : فالصُّوفُ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : بِكُلِّ شعرةٍ منَ الصُّوفِ ، حسَنةٌ ))
📚 ضعيف ابن ماجه - رقم : (614)
👈🏽 قال الألباني ضعيف جداً
▪️حديث لا يصح : (( يا فاطمةُ ! قومي إلى أُضحيتِكِ فاشهَديها ، فإنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطرُ من دمِها أن يُغفرَ لكِ ما سلف من ذنوبِك قالت : يا رسولَ اللهِ ! ألنا خاصَّةٌ أهلَ البيتِ ، أو لنا وللمسلمين ؟ قال : بل لنا وللمسلمين))
📚 ضعيف الترغيب - رقم : (674)
👈🏽 قال الألباني منكر
▪️حديث لا يصح : (( استفرِهوا ، ( عظموا) ضحاياكم ، فإنَّها مطاياكُم علَى الصِّراطِ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (2687)
👈🏽 الألباني ضعيف جداً
▪️حديث لا يصح : (( مَن ضحَّى طَيِّبةً بها نفسُه ، محتسبًا لأضحيتِهِ كانَت لهُ حجابًا من النَّارِ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (529)
👈🏽 قال الألباني موضوع
▪️حديث لا يصح : (( أنَّ اللَّهَ يُعتقُ بِكلِّ عضوٍ من الضَّحيَّةِ عضوًا من المضحِّي ))
📚 التلخيص الحبير - رقم : (4/1485)
👈🏽 ابن حجر لم أره هكذا ( لا أصل له )
▪️حديث لا يصح : (( أيُّها النَّاسُ ضحُّوا ، و احتَسِبوا بدمائِها ، فإنَّ الدَّمَ و إِن وقعَ في الأرضِ ، فإنَّه في حِرزِ اللهِ عزَّ و جلَّ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (530)
👈🏽 الألباني موضوع
▪️حديث لا يصح : (( ما أُنْفِقَتِ الوَرِقُ في شيءٍ أَحَبَّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ من نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ يومَ عِيدٍ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (524)
👈🏽 الألباني ضعيف جداً
▪️حديث لا يصح : (( ما عَمِلُ ابنُ آدمَ في هذا اليومِ أَفْضَلَ من دَمٍ يُهْرَاقُ ، إلا أن تكونَ رَحِمًا تُوصَلُ ))
👈🏽 ضعفه الألباني في
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (525)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
▪️حديث لا يصح : (( ما عمِل آدميُّ من عملٍ يومَ النَّحرِ أحَبُّ إلى اللهِ من إرهاقِ الدَّمِ ، و إنَّه ليأتي يومَ القيامةِ بقرونِها و أشعارِها و أظلافِها ، وإنَّ الدَّمَ ليقَعُ من اللهِ بمكانٍ قبل أن يقعَ إلى الأرضِ فطيبوا بِها نفسًا ))
👈🏽 ضعفه الألباني في
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (526)
👈🏽 وابن الجوزي لا يصح في
📚 العلل المتناهية - رقم : (2/569)
▪️حديث لا يصح : (( ما هذِهِ الأضاحيُّ ؟ قالَ : سُنَّةُ أبيكم إبراهيم قالوا : فما لَنا فيها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : بِكُلِّ شعرةٍ ، حسنةٌ قالوا : فالصُّوفُ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : بِكُلِّ شعرةٍ منَ الصُّوفِ ، حسَنةٌ ))
📚 ضعيف ابن ماجه - رقم : (614)
👈🏽 قال الألباني ضعيف جداً
▪️حديث لا يصح : (( يا فاطمةُ ! قومي إلى أُضحيتِكِ فاشهَديها ، فإنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطرُ من دمِها أن يُغفرَ لكِ ما سلف من ذنوبِك قالت : يا رسولَ اللهِ ! ألنا خاصَّةٌ أهلَ البيتِ ، أو لنا وللمسلمين ؟ قال : بل لنا وللمسلمين))
📚 ضعيف الترغيب - رقم : (674)
👈🏽 قال الألباني منكر
▪️حديث لا يصح : (( استفرِهوا ، ( عظموا) ضحاياكم ، فإنَّها مطاياكُم علَى الصِّراطِ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (2687)
👈🏽 الألباني ضعيف جداً
▪️حديث لا يصح : (( مَن ضحَّى طَيِّبةً بها نفسُه ، محتسبًا لأضحيتِهِ كانَت لهُ حجابًا من النَّارِ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (529)
👈🏽 قال الألباني موضوع
▪️حديث لا يصح : (( أنَّ اللَّهَ يُعتقُ بِكلِّ عضوٍ من الضَّحيَّةِ عضوًا من المضحِّي ))
📚 التلخيص الحبير - رقم : (4/1485)
👈🏽 ابن حجر لم أره هكذا ( لا أصل له )
▪️حديث لا يصح : (( أيُّها النَّاسُ ضحُّوا ، و احتَسِبوا بدمائِها ، فإنَّ الدَّمَ و إِن وقعَ في الأرضِ ، فإنَّه في حِرزِ اللهِ عزَّ و جلَّ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (530)
👈🏽 الألباني موضوع
▪️حديث لا يصح : (( ما أُنْفِقَتِ الوَرِقُ في شيءٍ أَحَبَّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ من نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ يومَ عِيدٍ ))
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (524)
👈🏽 الألباني ضعيف جداً
▪️حديث لا يصح : (( ما عَمِلُ ابنُ آدمَ في هذا اليومِ أَفْضَلَ من دَمٍ يُهْرَاقُ ، إلا أن تكونَ رَحِمًا تُوصَلُ ))
👈🏽 ضعفه الألباني في
📚 السلسلة الضعيفة - رقم : (525)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
👈🏽 بشارة لمن كبر وهلل
(( في العشر من ذي الحجة ))
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إلَّا بُشِّرَ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إلَّا بُشِّرَ، قيل: يا رسولَ اللهِ، بالجَنَّةِ؟ قال: نَعَمْ ))
👈🏽 حسن الألباني إسناده في
📚 السلسلة الصحيحة - رقم : (1621)
▪️وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ ، ولا كبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ ، إلَّا بُشِّرَ بالجنَّةِ ))
👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح الجامع - رقم : (5569)
▪️قال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير
الصنعاني رحمه الله :
ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط : يحتمل في الحج ويحتمل مطلقاً .
إلا بشر بالجنة : أي بشرته الملائكة يوم القيامة بأن له الجنة بإهلاله أو بتكبيره ، وبشره الرسول صلى الله عليه وسلم ، بهذا الخبر أي إلا كان مبشراً بهذا الخبر .
📚التنوير شرح الجامع الصغير : (364/9)
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
هذه العشرُ المهضُومةِ الَّتِي أَغْفَلَهَا كثيرٌ مِنَ الناس، تَمُرُّ بِهِ وكأنَّها أيامٌ عابرةٌ كأيامِ بَقِيَّةِ العام، مَعَ أَنَّهُ لا يوجدُ أيامٌ العَمَلُ الصَّالِحُ فيها أَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ العَمَلِ في هذه الأيامِ العَشْرِ مِنْ قِرَاءَةِ القُرآنِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالصِّيَامِ، وغيرِ ذلك مِنَ الأعمالِ الصَّالِحَة .
📚 اللِّقَاءَاتُ الشَّهْرِيَّة : (374/2)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
(( في العشر من ذي الحجة ))
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إلَّا بُشِّرَ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إلَّا بُشِّرَ، قيل: يا رسولَ اللهِ، بالجَنَّةِ؟ قال: نَعَمْ ))
👈🏽 حسن الألباني إسناده في
📚 السلسلة الصحيحة - رقم : (1621)
▪️وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ ، ولا كبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ ، إلَّا بُشِّرَ بالجنَّةِ ))
👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح الجامع - رقم : (5569)
▪️قال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير
الصنعاني رحمه الله :
ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط : يحتمل في الحج ويحتمل مطلقاً .
إلا بشر بالجنة : أي بشرته الملائكة يوم القيامة بأن له الجنة بإهلاله أو بتكبيره ، وبشره الرسول صلى الله عليه وسلم ، بهذا الخبر أي إلا كان مبشراً بهذا الخبر .
📚التنوير شرح الجامع الصغير : (364/9)
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
هذه العشرُ المهضُومةِ الَّتِي أَغْفَلَهَا كثيرٌ مِنَ الناس، تَمُرُّ بِهِ وكأنَّها أيامٌ عابرةٌ كأيامِ بَقِيَّةِ العام، مَعَ أَنَّهُ لا يوجدُ أيامٌ العَمَلُ الصَّالِحُ فيها أَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ العَمَلِ في هذه الأيامِ العَشْرِ مِنْ قِرَاءَةِ القُرآنِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالصِّيَامِ، وغيرِ ذلك مِنَ الأعمالِ الصَّالِحَة .
📚 اللِّقَاءَاتُ الشَّهْرِيَّة : (374/2)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
👈🏽 سلسلة : (( الأخـــ 5 ــيــرة ))
(( أحكام مختصرة في الأضحية ))
18 - هل يجزئ السبع من البقرة أو البدنة عن الرجل وأهل بيته ؟
▪️قال العلامة ابن باز رحمه الله :
ﺩﻟﺖ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ صلى الله عليه وسلم ﺃﻥ اﻟﺮﺃﺱ اﻟﻮاﺣﺪ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ ﻭاﻟﺒﻘﺮ ﻭاﻟﻐﻨﻢ ﻳﺠﺰﺉ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺜﺮﻭا ،
ﺃﻣﺎ اﻟﺴﺒﻊ ﻣﻦ اﻟﺒﺪﻧﺔ ﻭاﻟﺒﻘﺮﺓ ﻓﻔﻲ ﺇﺟﺰاﺋﻪ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺗﺮﺩﺩ ﻭﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ. ﻭاﻷﺭﺟﺢ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺰﺉ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ؛ ﻷﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻛﺎﻟﺸﺨﺺ اﻟﻮاﺣﺪ .
📚 مجموع الفتاوى : (44/18)
19 - هل يجوز اشتراك خمسة أفراد في أضحية واحدة ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
لا يجزئ أن يشترك اثنان فأكثر اشتراك ملك في الأضحية الواحدة من الغنم ﺃﻣﺎ اﻻﺷﺘﺮاﻙ ﻓﻲ اﻟﺒﻘﺮﺓ ﺃﻭ اﻟﺒﻌﻴﺮ ﻓﻴﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻮاﺣﺪﺓ .
📚 مجموع الفتاوى : ( 21/25)
20 - هل يجوز أن يشترك ثلاثة جيران بأضحية (شاة واحدة) ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
لا يجزئ لأن من شروط الأضحية أن تكون على وفق الشرع ولم يرد في الشريعة اشتراك اثنين فأكثر في شاة واحدة .
📚 مجموع الفتاوى : (44/25)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
(( أحكام مختصرة في الأضحية ))
18 - هل يجزئ السبع من البقرة أو البدنة عن الرجل وأهل بيته ؟
▪️قال العلامة ابن باز رحمه الله :
ﺩﻟﺖ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ صلى الله عليه وسلم ﺃﻥ اﻟﺮﺃﺱ اﻟﻮاﺣﺪ ﻣﻦ اﻹﺑﻞ ﻭاﻟﺒﻘﺮ ﻭاﻟﻐﻨﻢ ﻳﺠﺰﺉ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺜﺮﻭا ،
ﺃﻣﺎ اﻟﺴﺒﻊ ﻣﻦ اﻟﺒﺪﻧﺔ ﻭاﻟﺒﻘﺮﺓ ﻓﻔﻲ ﺇﺟﺰاﺋﻪ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺗﺮﺩﺩ ﻭﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ. ﻭاﻷﺭﺟﺢ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺰﺉ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ؛ ﻷﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻛﺎﻟﺸﺨﺺ اﻟﻮاﺣﺪ .
📚 مجموع الفتاوى : (44/18)
19 - هل يجوز اشتراك خمسة أفراد في أضحية واحدة ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
لا يجزئ أن يشترك اثنان فأكثر اشتراك ملك في الأضحية الواحدة من الغنم ﺃﻣﺎ اﻻﺷﺘﺮاﻙ ﻓﻲ اﻟﺒﻘﺮﺓ ﺃﻭ اﻟﺒﻌﻴﺮ ﻓﻴﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻮاﺣﺪﺓ .
📚 مجموع الفتاوى : ( 21/25)
20 - هل يجوز أن يشترك ثلاثة جيران بأضحية (شاة واحدة) ؟
▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
لا يجزئ لأن من شروط الأضحية أن تكون على وفق الشرع ولم يرد في الشريعة اشتراك اثنين فأكثر في شاة واحدة .
📚 مجموع الفتاوى : (44/25)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
(( فيما يُؤكل ويُتصدق به من الأضحية ))
▪️عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قَالَ : (( يَا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ . فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا، حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (1975)
▪️عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا ))
📚 متفق عليه : (5569-1971)
▫️وعند مسلم بلفظ : (( فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَتَصَدَّقُوا ))
▪️قال ابن عبد البر رحمه الله :
فجائز للمضحي أن يأكل أضحيته كلها، وجائز أن يتصدق بها كلها، وجائز أن يدخر وأن لا يدخر، وعلى هذا جماعة العلماء إلا أنهم يستحبون للمضحي أن يأكل ويتصدق، ويكرهون له أن لا يتصدق منها بشيء .
📚 التمهيد : (218/3)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
▪️عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قَالَ : (( يَا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ . فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا، حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (1975)
▪️عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا ))
📚 متفق عليه : (5569-1971)
▫️وعند مسلم بلفظ : (( فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَتَصَدَّقُوا ))
▪️قال ابن عبد البر رحمه الله :
فجائز للمضحي أن يأكل أضحيته كلها، وجائز أن يتصدق بها كلها، وجائز أن يدخر وأن لا يدخر، وعلى هذا جماعة العلماء إلا أنهم يستحبون للمضحي أن يأكل ويتصدق، ويكرهون له أن لا يتصدق منها بشيء .
📚 التمهيد : (218/3)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚