تعلم حديث
50.5K subscribers
4.94K photos
2.4K videos
28 files
321 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
📚 #أحاديث_الحج 🕋

((العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا ، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️

جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الطاعاتِ وسائرَ أعمالِ الخيرِ مُكفِّراتٍ للذُّنوبِ ورافعاتٍ للدَّرَجاتِ ، ومِن أجلِّ الطاعاتِ في الأجْرِ وأعْلاها في الدَّرجةِ الحجُّ والعُمرةُ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبِيُّ ﷺ بِفضْلِ عِبادةِ العُمْرةِ والحجِّ :

أمَّا العُمرةُ فقالَ فيها ﷺ : «العُمرةُ إلى العُمرةِ كَفَّارةٌ لِما بيْنَهما» ، أي : مَن اعتَمَر عُمَرتَينِ مُتتابعتَينِ كانَتِ العُمرتانِ سَببًا في تَكفيرِ ما بيْنَهما مِن الصَّغائرِ ، وعدَمِ المُؤاخَذةِ بها يومَ القِيامةِ.

👈 والعُمرةُ هي : التعبُّدُ للهِ تعالَى بالإحرامِ مِن الميقاتِ والطَّوافِ بالبيتِ ، والسَّعْيِ بيْن الصَّفا والمَرْوةِ ، والتحَلُّلِ منها بالحَلْقِ أو التَّقصيرِ.

👈 أمَّا الحجُّ فإنَّه قَصْدُ المشاعِرِ المقدَّسةِ ؛ لأداءِ المناسكِ في مكانٍ ووقْتٍ مَخصوصٍ تَعبُّدًا للهِ عزَّ وجلَّ.

ثمَّ أخبَرَ ﷺ أنَّ الحجَّ المبرورَ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجنَّةُ ، والمَبرورُ هو الذي لا يُخالِطهُ إثمٌ ، أو هو المُتقبَّلُ الخالصُ الخالي مِنَ الرِّياءِ والسُّمعةِ ، وقد تَحقَّقتْ فيه أركانُه وواجباتُه ، وهذا الحجُّ جَزاؤُه عندَ اللهِ تعالَى هو الجنَّةُ.

#وفي_الحديث :

الترغيبُ في الاستِكثارِ مِن الاعتِمارِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/2836
فضل صيام يوم عرفة

((صِيامُ يومِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ ، والسنَةَ التي بَعدَهُ ، وصِيامُ يومِ عاشُوراءَ ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ)).

#الراوي : أبو قتادة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/h/c49250f20da8c1a61a08e96ded7f1001
📚 #أحـاديث_الـحج 🕋

#الحج_عرفة

شَهِدْتُ النَّبيَّ ﷺ بعَرفةَ وأتاهُ ناسٌ من نَجدٍ ، فأمَروا رجلًا ، فسألَهُ عنِ الحجِّ ، فقالَ : ((الحجُّ عرفةُ ، مَن جاءَ ليلةَ جمعٍ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرَكَ حجة ، أيَّامُ منًى ثلاثةُ أيَّامٍ ، مَن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليهِ ، ومَن تأخَّرَ فلا عليهِ)) ، ثمَّ أردَفَ رجلًا ، فجعلَ يُنادي بِها في النَّاسِ.


#الراوي : عبد الرحمن بن يعمر الديلي
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح النسائي

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

الوُقوفُ بعَرَفَةَ #ركنٌ مِن أركانِ الحَجِّ ؛ ومَن لم يقِفْ بعَرفةَ فلا يَصِحُّ حجُّه ، وقدْ بَيَّن النَّبيُّمناسكَ الحجِّ لأمَّتِه بيانًا شافيًا.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَعْمَرَ الدِّيلِيُّ رضِيَ اللهُ عنه :

"أنَّ ناسًا مِن أهلِ نَجْدٍ" ، ونجدٌ : أرضٌ مِن العربِ ما بينَ الحجازِ والعراقِ ، "أتَوْا رسولَ اللهِ ﷺ وهو بعَرَفةَ" ، أي : وهو على جبَلِ عرَفةَ ، "فسأَلوه" وفي روايةٍ : "كيف الحجُّ؟".

● "فأمَر"،
أي : النَّبيُّ ﷺ "مُناديًا ، فنادى : الحجُّ عرَفةُ" ، وهذا تَعظيمًا لشأنِ الوقوفِ بعرَفةَ وأنَّه الرُّكنُ الأعظمُ في الحجِّ.

"مَن جاء" ، أي : إلى عرَفةَ ، "ليلةَ جَمْعٍ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ" ، أي : قبلَ صلاةِ الصُّبحِ في المزدلِفةِ ، "فقد أدرَك الحجَّ" ، أي : كمَل وصحَّ حجُّه.

"أيَّامُ مِنًى ثلاثةٌ" ، أي : أيَّامُ التَّشرِيقِ الَّتِي يَرمِي فيها الحاجُّ الجِمَارَ ثلاثةٌ ، وهي : الحادِي عَشَرَ ، والثَّانِي عَشَرَ ، والثَّالِثَ عَشَرَ ، ومِنًى : وادٍ قُربَ الحَرَمِ المَكِّيِّ ، يَنزِلُه الحُجَّاجُ لِيَرْموا فيه الجِمارَ.

"فمَن تعجَّل في يومَيْن" ، أي : اسْتَعْجَل في رَمْيِ الجِمارِ لِيَخرُجَ مِن مِنًى ، فيكونَ رَمْيُه في اليومَيْن الحادِي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ ، "فلا إِثْمَ عليه" ، أي : إنَّ في الأمرِ سَعَةً ، ولا ذَنبَ عليه.

"ومَن تأخَّر" ، أي : مَن جعَل رمْيَ الجِمارِ في اليومِ الثَّالِثَ عَشَرَ ، وأخَّر خُروجَه مِن مِنًى إلى ذلك اليومِ ، "فلا إِثْمَ عليه" ، أي : لا ذَنبَ ولا حَرَج عليه في ذلك.

"وأردَف رجُلًا ، فنادَى" ، وفي روايةٍ : "ثمَّ أردَف رجلًا خلفَه ، فجَعَل يُنادي بذلك" ، أي : بما قاله النَّبِيُّ ﷺ ؛ لِيُسمِعَ باقِيَ الحَجِيجِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/35090
👈🏽 سلسلة : ((1))
(( أحكام مختصرة في الأضحية ))

1 - حكم الأضحية مع الاستطاعة ؟

▪️قال ابن باز رحمه الله :

سنة مؤكدة تشرع للرجل والمرأة وتجزئ عن الرجل وأهل بيته، وعن المرأة وأهل بيتها .

📚مجموع الفتاوى : (38/18)

▪️قال ابن عثيمين رحمه الله :

الأضحية سنة مؤكدة للقادر عليها، فيضحي الإنسان عن نفسه وأهل بيته .

📚 مجموع الفتاوى : (25/10)

2 - ما حكم ذبح الخصي في الأضحية ؟

▪️قال ابن عثيمين رحمه الله :

يجوز أن يذبح الخصي في الأضحية حتى إن بعض أهل العلم قد فضَّله على الفحل لأن لحمه يكون أطيب .

📚 مجموع الفتاوى : (25 /49-50)

3 - هل تصح الأضحية بالأغنام الموسومة في أذنيها ؟

▪️قال ابن عثيمين رحمه الله :

الصحيح أن ذلك لا يضر وأن مقطوعة الأذن ومقطوعة القرن والذيل كلها تجزئ لكن لا ينبغي أن يضحي بها لنقصها .

📚 مجموع الفتاوى : (54/25)

4 - كيف يقسم المضحي لحم الأضحية ؟

▪️قال ابن باز رحمه الله :

السنة للمضحي أن يأكل منها ويهدي لأقاربه وجيرانه منها ويتصدق منها .

📚 مجموع الفتاوى : (38/18)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
👈🏽 سلسلة : ((2))
(( أحكام مختصرة في الأضحية ))

5 - أيهما أفضل في الأضحية، الكبش أم البقرة ؟

▪️قال العلامة ابن باز رحمه الله :

الأضحية من الغنم أفضل، وإذا ضحى بالبقر أو بالإبل فلا حرج .

📚 مجموع الفتاوى : (18-43)

6 - هل يجوز أن يشترك ثلاثة جيران بأضحية ( شاة واحدة ) ؟

▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

لا يجزئ ؛ لأن من شروط الأضحية أن تكون على وفق الشرع، ولم يرد في الشريعة اشتراك اثنين فأكثر في شاة واحدة .

📚 مجموع الفتاوى : (25-44)

7 - هل يجوز للمقتدر أن يذبح أكثر من أضحية له ؟

▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

الأفضل الاقتصار على شاة واحدة للرجل وأهل بيته، ومن كان عنده فضل مال فليبذله دراهم، أو أطعمة في البلاد الأخرى المحتاجة أو للمحتاجين .

📚 مجموع الفتاوى : (25-46)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
👈🏽(( فضل الحج المبرور وبيان شروطه ))

▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ ))

📚 متفق عليه : (1773-1349)

الحَجُّ المَبْرُور : أي ،المقبول عندالله تعالى، المُسْتَوفِي لأَحكَامِه، الخَالِصُ الخَالِي مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ والإثمِ والمالِ الحرام، وهذا الحَجُّ جَزَاؤُهُ عند اللهِ تعالى هي الجَنَّة .

▪️قال العلامة ابن باز رحمه الله :

الحَجُّ المَبْرُورُ مِن أسبابِ غُفْرَانِ الذُّنُوب، وَمِن أسبابِ دخولِ الجنةِ إذا تَقَبَّلَهُ اللهُ مِن صاحبه، وَأَدَّاهُ عن بِرٍّ وإخلاصٍ وَصِدق .

📚 فتاوى نور على الدرب : (132/17)

👈🏽 (( شروط الحج المبرور ))

▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

أولاً : أَنْ يكونَ خالصًا لله عزوجل ، يعني تكون نِيَّتَهُ التَّقَرُّبُ إلى اللهِ عزوجل .

ثانيًا : أَنْ يكونَ بمالٍ حلال، فَإِنْ كان بمالٍ حرام فَإِنَّهُ ليس بمبرور .

ثالثًا : أَنْ يَقُومَ الإنسان فيه بفعلِ ما يجب ليكونَ عِبادة ، فَأَمَّا إذا لم يَقُمْ فيه بفعلِ ما يجب فليس بمبرور .

رابعًا : أَنْ يَتَجَنَّبَ فِيهِ المَحظُور .
خامسًا : المُتَابَعَةُ لِلرَّسُولِ ﷺ .

📚 شرح بلوغ المرام : (12/8)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
👈🏽 (( النهي عن بيع جلد الأضحية ))

▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ باع جلْدَ أُضْحِيَتِهِ، فلَا أضْحِيَةَ لَهُ ))

👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح الجامع - رقم : (6118)

▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

يحرم أن يبيع شيئا من الأضحية : من اللحم والشحم والدهن والجلد أو غيره ، لأنها مال أخرجه لله فلا يجوز الرجوع فيه كالصدقة ، ولا يعطي الجزار منها في مقابلة أجرته أو بعضها .

📚 مجموع الفتاوى : (25/162)

▪️ قالت اللجنة الدائمة :

ﺇﺫا ﺃﻋﻄﻲ ﺟﻠﺪ اﻷﺿﺤﻴﺔ ﻟﻠﻔﻘﻴﺮ ﺃﻭ ﻭﻛﻴﻠﻪ ﻓﻼ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺑﻴﻌﻪ ﻭاﻧﺘﻔﺎﻉ اﻟﻔﻘﻴﺮ ﺑﺜﻤﻨﻪ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ اﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺑﻴﻌﻪ ﻫﻮ اﻟﻤﻀﺤﻲ ﻓﻘﻂ ، ﻭﻛﺬا ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﺃﻥ ﺗﺒﻴﻊ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ اﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻠﻮﺩ اﻷﺿﺎﺣﻲ ، ﻭﺻﺮﻑ اﻟﻘﻴﻤﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻔﻘﺮاء .

📚 ﻓﺘﺎﻭﻯ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺪاﺋﻤﺔ : (16411)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
📚 #أحـاديث_الـحج 🕋

(إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السماءِ ، فيقولُ : انظُروا إلى عبادي هؤلاءِ ، جاءوني شُعْثًا غُبْرًا).

#الراوي : أبو هريرة 
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترغيب

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍

فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلَةِ يَومُ عَرفةَ ؛ فلَهُ فَضائلُ كثيرةٌ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :

"إنَّ اللهَ يُباهي بأهْلِ عَرَفاتٍ" ، والمُرادُ بهم الحُجَّاجُ الذين وَقَفوا بعَرَفَةَ ، وهو يوْمُ التاسِعِ من ذي الحِجَّةِ ، والوقوفُ بعَرفةَ ركنٌ مِن أركانِ الحج ولا يصحُّ حَجُّ مَن لم يقِفْ به.

"ملائِكَةَ السَّماءِ" ، أي : يُفاخِرُ بهم ، ويُظهِرُ فَضْلَهُم للمَلائِكَةِ ويُريهِم حُسْنَ عَملِهِم ، ويُثني عَليهم عِندَهُم ، وأَصْلُ البَهاءِ الحُسْنُ والجَمالُ.

"فيقولُ : اُنْظُروا إلى عِبادي هؤلاءِ" يعني : اُنْظُروا إلى طاعَتِهِم ، وتَحمُّلِهِم التَّعَبَ والمَشَاقَّ في سَبيلي.

"جاؤُوني شُعْثًا غُبْرًا" ، والشُّعثُ : جمْعُ أَشْعَثَ ، وهو مُتفرِّقُ شَعْرِ الرأْسِ منْ عَدَمِ غَسْلِ الرأْسِ ، كما هو عادَةُ المُحْرِمينَ.

والغُبْرُ : جمْعُ أَغْبَرَ ، وهو الذي الْتَصَقَ الغُبارُ بأعضائِهِ.

👈 وكأنَّ هذا -واللهُ أعلمُ- تَذْكيرٌ للملائِكَةِ بقوْلِ : {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا } [البقرة: 30] ، وإظهارٌ لتَحْقيقِ قولِه تعالَى : {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة : 30].

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/91973
📚 #أحـاديث_الـحج 🕋

((ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتِقَ اللهُ فيهِ عبدًا من النارِ من يومِ عرفةَ ، وإنَّهُ ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكةُ فيقول : ما أراد هؤلاءِ؟)).

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

فَضَّلَ اللهُ بعضَ الأيَّامِ عَلى بعضٍ ، والأيَّامُ الفاضِلةُ هي مَواسِمُ لنَفَحاتِ اللهِ وعَطاياهُ لعِبادِه ، يَغفِرُ فيها الذُّنوبَ ، ويَرفَعُ فيها الدَّرَجاتِ ، وَمِن تِلكَ الأيَّامِ الفاضلةِ يَومُ عَرَفةَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ ما يكونُ في يَومِ عَرفةَ مِنَ الخَلاصِ عنِ العَذابِ ، والعِتقِ منَ النَّارِ ، أَكثرَ ممَّا يَكونُ في سائرِ الأيَّامِ.

👈 وعَرَفةُ بُقعةٌ على الطَّريقِ بيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ ، تبعُدُ عن مَكَّةَ حَوالَيْ (22 كم) ، وعلى بُعدِ (10 كم) مِن مِنًى ، و (6 كم) مِن مُزدَلِفةَ ، يقِفُ عليها الحجَّاجُ يومَ التَّاسِعِ من ذي الحِجَّةِ يَدْعونَ اللهَ ويَستَغفرونَه.

«وإنَّه» سُبحانَه وتَعالى «لَيدْنو» دُنُوًّا يَليقُ بجَلالِهِ وعَظمَتِه ، كما أثْبَتَه سُبحانَه لِنَفسِه ، دُونَ تَشبيهٍ أوْ تَمثيلٍ.

ثُمَّ يُباهي المَلائكةَ بمَن بعَرَفةَ منَ المسلِمينَ الواقِفينَ ؛ فيُظهِرُ فَضْلَهم لهم ويُرِيهِم حُسنَ عَملِهم ، ويُثْني عَليهم عِندَهم ، وأَصلُ البَهاءِ : الحُسنُ والجَمالُ ، فيُفاخِرُ بهم ويُعظِّمُهم بحَضرةِ الملائكةِ.

«فيَقولُ : ما أَرادَ هَؤلاءِ؟» ، أي : أيُّ شَيءٍ أَرادَ هَؤلاءِ حيثُ تَركوا أهْلَهم وأَوْطانَهم وصَرَفوا أَموالَهم وأَتعَبوا أَبْدانَهم؟ والجوابُ محذوفٌ ، تَقديرُه : ما أرادوا إلَّا المَغفرةَ والرِّضا ، وَهذا يَدُلُّ عَلى أَنَّهم مَغفورٌ لَهم ؛ لأنَّه لا يُباهى بأهْلِ الخَطايا والذُّنوبِ إلَّا مِن بَعدِ التَّوبةِ والغُفرانِ.

#وفي_الحديث :

إِثباتُ صِفةِ الدُّنوِّ للهِ سُبحانَه وتَعالى كَما تَليقُ بجَلالِه وعَظمتِه.

وَفيه : إِثباتُ صِفةِ المُباهاةِ للهِ سُبحانَه وتَعالى كَما تَليقُ بِجلالِه وعَظمتِه.

 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/22010
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ ، وهي أيَّامُ أكلٍ وشربٍ)).

#الراوي : عقبة بن عامر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

يومُ عَرَفَةَ ويومُ النَّحْرِ وأيَّامُ التَّشريقِ هي أيَّامُ عِيدٍ للمسلمينَ في مَشارِقِ الأرضِ ومغاربِها ، يَفْرَحونَ فيها بنِعْمةِ الإسلامِ وهِدايةِ اللهِ لهم ، ويَتمَتَّعونَ بالأكلِ والشُّربِ فيها كما أَمَرَهم ربُّهم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :

"يومُ عَرَفَةَ" ، وهو يومُ التَّاسِعِ مِن ذي الحِجَّةِ.

"ويومُ النَّحْرِ" ، وهو العاشِرُ مِن ذي الحَجَّةِ الَّذي يُقامُ فيه صلاةُ العيدِ.

"وأيَّامُ التَّشريقِ" ، وهي الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحَجَّةِ.

"عِيدُنا أَهْلَ الإسلامِ" ، أي : تِلْك الأيَّامُ هي العيدُ الخاصُّ بنا نحن المسلمينَ ، نفرحُ بها ونَستمتِعُ بالطَّيِّبِ مِن الحياةِ على الوَجْهِ الذي يُرْضي اللهَ عزَّ وجلَّ.

وهي "أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ" ، أي : يُؤكَلُ ويُشْرَبُ فيها فلا يُصامُ فيها ، بخلافِ يومِ عَرَفةَ ؛ لوُرودِ حديثٍ خاصٍّ بفضلِ صَومِه ؛ فالكلامُ هنا على أَغْلبِ الأيَّامِ المذكورةِ ، فأَمْرُ الأكلِ والشُّربِ عليها كلِّها ، باسْتِثناءِ يومِ عَرَفَةَ.

#وفي_الحديث :

فَضيلةُ يومِ عَرَفَةَ ويومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ ، وأنَّها أيَّامُ عيدٍ للمُسلمينَ.

وفيه : تَرْكُ الصَّيامِ في يومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/30645
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحاديث_الأضحية 📚

هدي النبي ﷺ في ذبح الأضحية

أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به ، فَقالَ لَهَا : ((يا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي المُدْيَةَ)) ، ثُمَّ قالَ : ((اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ)) ، فَفَعَلَتْ : ثُمَّ أَخَذَهَا ، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ ، ثُمَّ قالَ : ((باسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)) ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ.

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم

📖 #شـرح_الـحـديـث

النَّحرُ والأُضحيَّةُ مِن شَعائرِ اللهِ يومَ عيدِ الأضْحَى ، وفيه تَقرُّبٌ إلى اللهِ بالأضاحيِّ ، وتَشبُّهٌ بالحُجَّاجِ الَّذين أهْدَوا إلى البيتِ وذَبَحوا تَقرُّبًا للهِ ، وقدْ علَّمَ النَّبيُّ الكريمُ ﷺ أُمَّتَه سُننَ وآدابَ الأُضحيَّةِ.

وفي هذا الحديثِ تَرْوي أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُضحِّي ، وكان يَذبَحُ بنَفْسِه ، فَقدْ أَمَرَ بِكَبْشٍ ، وهُوَ الذَّكَرُ منَ الضَّأنِ ، أقرَنَ ، وهو الَّذي له قَرْنانِ ، يَطأُ في سَوادٍ ، أي : إنَّ قَوائمَه لَونُها أَسودُ وكَذلكَ البطنُ ، وهُو مَعنى قَولِه : «ويَبرُكُ في سَوادٍ».

● وقَولُه : «يَنظُرُ في سَوادٍ» معناه أنَّ عَيْنَه وما حَولَها لَونُها أَسودُ كذلك ، #وقيل : إنَّ هذه المواضعَ منها سُودٌ وما عَداها أبيَضُ ، واختارَ ذلك لحُسنِ مَنظَرِه وشَحمِه وطِيبِ لَحْمِه ؛ لأنَّه نوعٌ يَتميَّزُ عن جِنسِه.

فلمَّا أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بهذا الكبْشِ ، قال ﷺ لعائشَةَ : هَلُمِّي ، أي : أعْطِيني المُديةَ ، وهي السِّكِّينُ الَّتي سيَذبَحُ بها ﷺ الكَبْشَ ، فلمَّا أَتَتْهُ بها قال : اشْحَذِيها ، أي : حَدِّدِيها بحَجَرٍ ؛ وذَلكَ لِيكونَ أَرْفَقَ بالكَبْشِ عندَ ذَبحِه بالإجهازِ عليها وتَركِ التَّعذيبِ.

ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ ﷺ السِّكِّينَ ، وأخَذَ الكَبشَ فأَضْجَعَه ، أي : أنامَهُ على جَنبِه على الأرضِ وأراحَهُ ، وهَذا منَ الرِّفقِ به ، وفيه أنَّ شَحْذَ السِّكِّينِ يَكونُ قَبْلَ إِضجاعِ الحَيوانِ للذَّبحِ ، وهذا مِنَ الرِّفقِ به أيضًا.

ثُمَّ ذَبحَه ، ثُمَّ قال : بِسمِ اللهِ : وهذا الكَلامُ فيه تَقديمٌ وتَأخيرٌ ، أي : إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَضجَعَ الكَبْشَ ثُمَّ ذَبحَه قائلًا : بِسمِ اللهِ.

● وقَولُه : (اللَّهمَّ تَقَبَّلْ مِن محمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ومِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ) دُعاءٌ بقَبولِ العَملِ مِنه ومِن آلِه ومِن أُمَّتِه.

#وفي_الحديث :

● أنَّ المُضحِّيَ له أنْ يُباشِرَ الذَّبْحَ بنَفسِه.

وفيه : الأمرُ بِسَنِّ آلةِ الذَّبحِ.

وفيه : أنَّ الرَّسولَ ﷺ ضَحَّى عن نَفسِه وعن آلِه وأُمَّتِه ممَّن لم يُضَحِّ منهم.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152432
📚 #أحاديث_الأضحية 📚

الأضحية تُذبح بعد الصلاة

خَطَبَنَا النبيُّ ﷺ يَومَ النَّحْرِ ، قَالَ : ((إنَّ أوَّلَ ما نَبْدَأُ به في يَومِنا هذا أنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ ، فَنَنْحَرَ ، فمَن فَعَلَ ذلكَ فقَدْ أصابَ سُنَّتَنَا ، ومَن ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ فإنَّما هو لَحْمٌ عَجَّلَهُ لأهْلِه ، ليسَ مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ)) ، فقامَ خالِي أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ ، فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أنَا ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أُصَلِّيَ ، وعِندِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِن مُسِنَّةٍ؟ قَالَ : ((اجْعَلْهَا مَكَانَهَا -أوْ قَالَ: اذْبَحْها- ولَنْ تَجْزِيَ جَذَعَةٌ عن أحَدٍ بَعْدَكَ)).

#الراوي : البراء بن عازب
#المصدر : صحيح البخاري

 📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️

علَّمَنا النبيُّ ﷺ واجباتِ الأعيادِ وسُننَها وآدابَها ، ومِن ذلك كَيفيَّةُ ووَقتُ الصَّلاةِ يومَ الأضْحى ، ووَقتُ ذَبْحِ الأُضحيةِ ، وهي شَعيرةٌ مِن شَعائرِ الإسلامِ ، وهي عِبادةٌ مُؤقَّتةٌ بوَقتٍ ، لا تَجوزُ قبْلَه ولا بعْدَه.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي البَراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِع النبيَّ ﷺ وهو يَخطُبُ يومَ عِيدِ الأَضْحَى ، فَبَيَّن النبيُّ ﷺ أنَّ هَدْيَه وسُنَّتَه في يومِ الأضحَى :

أنْ يُبدَأَ أوَّلًا بصَلاةِ العِيدِ ، ثمَّ يَأتيَ بعْدَ ذلك ذَبْحُ الأُضحيَّةِ ، فمَن فعَل ذلك فقدْ أصابَ السُّنَّةَ ، ووافَقَ طَريقتَه ﷺ ، وحَصَلَ له الأجرُ.

وصَلاةُ العِيدِ تكونُ مِن غَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، وذَبْحُ الأُضحيةِ يكونُ على القادرِ ذي السَّعةِ والاستِطاعةِ على شِراءِ أُضحيَّةٍ. #وقيل : المُرادُ بالسَّعةِ هي أنْ يكونَ صاحبَ نِصابِ الزَّكاةِ ؛ ليَتقرَّبَ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.

ثمَّ بيَّن النبيُّ ﷺ أنَّ مَن لم يَفعَلْ ذلك ، فذبَح قبْل الصَّلاةِ ؛ فإنَّه لا نُسُكَ له ، ولا ثَوابَ له ، ولا يصِحُّ ذلك منه عِبادةً وأُضحيةً ، وإنَّما هو لَحمٌ قدَّمَه لأهْلِه.

فقام أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ خالُ البراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما ، فذكَرَ أنَّه ذبَحَ شاتَه قبْلَ الصَّلاةِ ، وعلَّل ذلك -كما في رِوايةٍ للبُخاريِّ- بأنَّ يومَ الأضحَى يومُ أكْلٍ وشُربٍ ، وأنَّه أحَبَّ أنْ تكونَ شاتُه أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتِه ، وأنَّه أكَلَ منها قبْلَ أنْ يَأتيَ إلى الصَّلاةِ ، فأجابَه النبيُّ ﷺ بأنَّ شاتَه مُجرَّدُ شاةِ لحمٍ ، ولا تَصِحُّ أُضحيةً ، وليس فيها ثَوابُ النُّسُكِ.

👈 وفي هذا تَأكيدٌ على التَّرتيبِ في أفعالِ العِيدِ ، وأنَّ الصَّلاةَ تَكونُ أوَّلًا ، ثمَّ الخُطبةُ ، ثمَّ الذَّبحُ والنَّحرُ.

فذَكَرَ أبو بُردةَ أنَّه يَملِكُ شاةً «جَذَعةً» والجذَعةُ ما كانتْ دونَ السَّنةِ. #وقيل : الإجذاعُ زمَنٌ وليسَ بسِنٍّ يَسقُطُ ولا يَنبُتُ ؛ فالجَذَعُ اسمٌ لولَدِ الماعِزِ إذا قَوِيَ ؛ فهو الآنَ لا يَملِكُ إلَّا جَذَعةً مِن المَعْزِ ولكنَّها عِندَه أفضلُ وأحبُّ مِن المُسنَّةِ ؛ لكَثرةِ لَحْمِها ، وغَلاءِ ثَمنِها ، فرخَّصَ له النبيُّ ﷺ في ذَبْحِ الجذَعةِ مِن المَعْزِ ؛ لأنَّه لا يَملِكُ غيرَها ، وأوْضَحَ له أنَّها تُجزِئُه وحْدَه خاصَّةً ، ولا تُجزِئُ أحدًا بعْدَه مِن الأُمَّةِ.

👈 وفي هذا دَلالةٌ على أنَّ الجَذَعةَ مِن المَعزِ التي دُونَ السَّنةِ لا تُجزِئُ فى الضحايَا ، ويُجزِئُ مِن المَعزِ الثَّنيُّ فما فوقَه ، وهي ما تَمَّ له سَنةٌ ودخَلَ في الثانيةِ.

#وفي_الحديث :

فَضيلةُ أبي بُردةَ رَضيَ اللهُ عنه.

وفيه : أنَّ سُنَّةَ النبيِّ ﷺ التَّيسيرُ والتَّخفيفُ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/6045