تعلم حديث
50.7K subscribers
4.89K photos
2.4K videos
28 files
276 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
👈🏽 (( الحَيَاءُ ))

▪️عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (( الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ ))

📚 متفق عليه : (6117-37)

▪️ قال العلامه ابن باز رحمه الله :

▫️الحياء من الإِيمان وهو خلق كريم يقوم بالقلب يمنع من سفاسف الأخلاق وسيئ الأعمال ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال...

▫️أما ما يدعو إلى الجبن والضعف عن القيام بأمر الله والغيرة لدينه والنصح لعباده فإنه ليس بحياء ولكنه خور وضعف لا يليق بالمؤمن التخلق به .

📚 فتاوى ابن باز رحمه الله : (38/5)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، رجلٌ حضرَها يَلغو وَهوَ حظُّهُ منْها ، ورجلٌ حضرَها يَدعو ، فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ أعطاهُ ، وإن شاءَ منعَهُ ، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ، ولم يَتخطَّ رقبةَ مسلِمٍ ، ولم يؤذِ أحدًا فَهيَ كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلِكَ بأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.

#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود

خلاصة حكم المحدث : #حسن

📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️

يومُ الجمعةِ يومٌ عظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ، وللجُمُعةِ أجرٌ كبيرٌ لِمَن حَضَرَها وأَنْصَتَ إلى خُطبتِها ، وأحسَن الاستِماعَ إلى الخَطيبِ ، ولكن ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجُمُعةِ على دَرجةٍ واحدةٍ ؛ فالنَّاسُ مُتفاوِتون في ذلك.

وهذا الحديثُ يُوضِّح أنواعَ الناسِ الَّذين يَحْضُرون الجمعةَ وما لهم فيها ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :

"يَحْضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نفَرٍ" ، أي : يَحْضُرُ النَّاسُ صلاةَ الجمعةِ ويَنقسِمون إلى ثلاثةِ أقسامٍ على مِقدارِ ما يَتحصَّلون عليه من الأجرِ :

1⃣ "رجلٌ حضَرَها يَلْغو ؛ وهو حَظُّه منها" ، أي : القسمُ الأولُ : مَن يأتي إليها ولكنَّه يَلْغو ، أي : يتَكلَّمُ بالكلامِ عَديمِ الفائدةِ ، واللَّغْوُ في الجمعة يتحقَّقُ بأيِّ كلامٍ حتى وإن قال الرَّجلُ لأخيه : أَنْصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له من أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونصيبُه منها هو كلامُه.

2⃣ "ورجلٌ حضَرها يَدْعو ؛ فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاء أعطاه" ، أي : والقِسمُ الثَّاني : هو مَن يَحْضُرُ الجُمعةَ ليَدْعُوَ اللهَ سبحانه وتعالى ؛ لعِلْمِه أنَّ في الجمعةِ ساعةَ إجابةٍ ، ودعاؤُه أمرُه إلى اللهِ ؛ إنْ شاء استجابَ دُعاءَه ، وأعطاه ما طلَب حالًا أو مآلًا.

"وإنْ شاء منَعَه" ، أي : لم يَسْتَجِبْ له دعاءَه ، ولم يُعطِه ما طلبَه ، أو أخَّر له دعوتَه.

3⃣ والقِسمُ الثَّالثُ : "رجلٌ حضَرها بإنصاتٍ وسُكوتٍ" ، أي : لم يتَكلَّمْ ، بل استمَع ، وأحسنَ الاستِماعَ للخُطبةِ ، "ولم يَتخَطَّ رقبةَ مُسلمٍ ، ولم يُؤذِ أحدًا" ، أي : جلَس في مكانِه ، ولم يتَحرَّكْ ، ولم يتَقدَّمْ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ ، وهذا يتَفاداه الرَّجلُ إذا حضَر مُبكِّرًا ، وجلَس في مكانِه.

"فهي كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]" ، أي : فتكونُ صلاةُ الجمعةِ كفارةً لذُنوبِه الَّتي يَعمَلُها طَوالَ عشَرةِ أيَّامٍ تاليةٍ ؛ وهي الأسبوعُ التَّالي وزيادةُ ثلاثةٍ ؛ لأنَّ اليومَ بعشَرةِ أيَّامٍ ، والحسنةُ عندَ اللهِ بعَشْرِ أمثالِها.

👈 وقد دلَّت الرِّواياتُ على أنَّها مَغفِرةٌ لكلِّ الذُّنوبِ إلَّا الكبائرَ ؛ فإنَّه لا بد من التوبةِ مِن الكبائرِ.

#وفي_الحديث :

بيانُ فضلِ يومِ الجُمُعةِ.

وفيه : الزَّجْرُ عَن اللَّغْوِ والكلامِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ ، والحثُّ على الإنصاتِ ، وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ ، مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.

وفيه : أنَّ الدُّعاءَ والأعمالَ أمرُها إلى اللهِ تعالى ؛ إن شاءَ قَبِلَها ، وإن شاء ردَّها.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/28912
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحاديث_الأضحية 📚

هدي النبي ﷺ في ذبح الأضحية

أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به ، فَقالَ لَهَا : ((يا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي المُدْيَةَ)) ، ثُمَّ قالَ : ((اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ)) ، فَفَعَلَتْ : ثُمَّ أَخَذَهَا ، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ ، ثُمَّ قالَ : ((باسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)) ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ.

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم

📖 #شـرح_الـحـديـث

النَّحرُ والأُضحيَّةُ مِن شَعائرِ اللهِ يومَ عيدِ الأضْحَى ، وفيه تَقرُّبٌ إلى اللهِ بالأضاحيِّ ، وتَشبُّهٌ بالحُجَّاجِ الَّذين أهْدَوا إلى البيتِ وذَبَحوا تَقرُّبًا للهِ ، وقدْ علَّمَ النَّبيُّ الكريمُ ﷺ أُمَّتَه سُننَ وآدابَ الأُضحيَّةِ.

وفي هذا الحديثِ تَرْوي أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُضحِّي ، وكان يَذبَحُ بنَفْسِه ، فَقدْ أَمَرَ بِكَبْشٍ ، وهُوَ الذَّكَرُ منَ الضَّأنِ ، أقرَنَ ، وهو الَّذي له قَرْنانِ ، يَطأُ في سَوادٍ ، أي : إنَّ قَوائمَه لَونُها أَسودُ وكَذلكَ البطنُ ، وهُو مَعنى قَولِه : «ويَبرُكُ في سَوادٍ».

● وقَولُه : «يَنظُرُ في سَوادٍ» معناه أنَّ عَيْنَه وما حَولَها لَونُها أَسودُ كذلك ، #وقيل : إنَّ هذه المواضعَ منها سُودٌ وما عَداها أبيَضُ ، واختارَ ذلك لحُسنِ مَنظَرِه وشَحمِه وطِيبِ لَحْمِه ؛ لأنَّه نوعٌ يَتميَّزُ عن جِنسِه.

فلمَّا أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بهذا الكبْشِ ، قال ﷺ لعائشَةَ : هَلُمِّي ، أي : أعْطِيني المُديةَ ، وهي السِّكِّينُ الَّتي سيَذبَحُ بها ﷺ الكَبْشَ ، فلمَّا أَتَتْهُ بها قال : اشْحَذِيها ، أي : حَدِّدِيها بحَجَرٍ ؛ وذَلكَ لِيكونَ أَرْفَقَ بالكَبْشِ عندَ ذَبحِه بالإجهازِ عليها وتَركِ التَّعذيبِ.

ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ ﷺ السِّكِّينَ ، وأخَذَ الكَبشَ فأَضْجَعَه ، أي : أنامَهُ على جَنبِه على الأرضِ وأراحَهُ ، وهَذا منَ الرِّفقِ به ، وفيه أنَّ شَحْذَ السِّكِّينِ يَكونُ قَبْلَ إِضجاعِ الحَيوانِ للذَّبحِ ، وهذا مِنَ الرِّفقِ به أيضًا.

ثُمَّ ذَبحَه ، ثُمَّ قال : بِسمِ اللهِ : وهذا الكَلامُ فيه تَقديمٌ وتَأخيرٌ ، أي : إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَضجَعَ الكَبْشَ ثُمَّ ذَبحَه قائلًا : بِسمِ اللهِ.

● وقَولُه : (اللَّهمَّ تَقَبَّلْ مِن محمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ومِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ) دُعاءٌ بقَبولِ العَملِ مِنه ومِن آلِه ومِن أُمَّتِه.

#وفي_الحديث :

● أنَّ المُضحِّيَ له أنْ يُباشِرَ الذَّبْحَ بنَفسِه.

وفيه : الأمرُ بِسَنِّ آلةِ الذَّبحِ.

وفيه : أنَّ الرَّسولَ ﷺ ضَحَّى عن نَفسِه وعن آلِه وأُمَّتِه ممَّن لم يُضَحِّ منهم.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152432
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ".

📚رواه البخاري 7405

الحث على الإكثار من ذكر الله في نفسك وبلسانك جميعًا، في نفسه وقلبه يخاف الله ويتذكَّر عظمته وحقه ويرجوه ويعظّمه ويحبه ويحسن به الظن ويخلص له العمل، وينطق باللسان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله
الشِّبْر: مسافة ما بين طرف الخِنْصَر إلى طرف الإبهام عند مَدِّ الكَفّ،
الذراع: مسافة ما بين طرف الأصبع الوسطى إلى عظم المرفق،
الباع: طول ذِرَاعَي الإنسان وعَضُدَيه وعَرْضِ صدره؛ وذلك قدر أربعة أذرع.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أَنسٍ بن مالك رضي الله عنه:

أَن النبي ﷺ يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العَجْزِ، والكَسَلِ، وَالجُبْنِ، والهَرَمِ، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». وفي رواية: «وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ».

📚رواه البخاري 5425

الكسل: هو عدم انبعاث النفس بخير، وقلة الرغبة فيه مع إمكانه.
الجبن: الخوف وضعف القلب؛ ضد الشجاعة.
الهرم: الكِبَر والضعف، والمقصود به أن يطول عمر الإنسان وتضعف قواه حتى يصاب بالخرف بحيث لا يميز بين الأمور.
البخل: منع أداء ما يطلب أداؤه.
الفتنة:.الامتحان والاختبار.
ضلع الدين: أصل الضلع: الاعوجاج، والمراد هنا: ثقل الدين وشدته بحيث لا يجد من عليه الدين وفاء ولاسيما مع المطالبة.
غلبة الرجال: شدة تسلطهم.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن أبي واقد الحارث بن عوف رضي الله عنه:

أن رسول الله ﷺ: بينما هو جالس في المسجد، والناس معه، إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم وذهب واحد، فوقفا على رسول الله ﷺ: ، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله ﷺ: قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة: أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله إليه، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر، فأعرض، فأعرض الله عنه».

📚رواه مسلم 2176

استحباب الجلوس في مجالس العلم
ثلاثة نَفَر: ثلاثة رجال.
فُرْجَة: مكاناً فارغاً.
الْحَلْقَة: رجال جالسون على شكل دائرة أمام النبي -صلى الله عليه وسلم-، كالحلقة وهي كل مستدير خالي الوسط.
فأدْبر: رجع وانصرف.
أوى: جلس في المكان الفارغ يستمع ذكر الله فأكرمه الله بفضيلة ذلك المجلس المبارك.
فاسْتَحْيَا: امتنع من المزاحمة فجلس خلف الحلقة.
فاستحيا الله منه: صفة الحياء ثابتة لله تليق به -سبحانه- ولكن ليست كحياء المخلوقين، بل معناها هنا هو ترك ما ليس يتناسب مع سعة رحمته وكمال جوده وكرمه وعظيم عفوه وحلمه.
فأعرض: ذهب بلا عذر.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
‏عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :

 قال رسول الله ﷺ :

إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به»، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت

📚رواه البخاري 247

أسلمت وجهي: انقدت بوجهي.
نبيك: من بعثته بالوحي يدعو إليه، من النبوة بمعنى الرفعة.
أرسلت: بعثته بالوحي يدعو إليه أيضًا، ولكن فيه معنى آخر وهو الإرسال، أي حمل ما يُطلب تبليغه.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
📚 #أحاديث_الأضحية 📚

((لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً ، إلَّا أنْ يَعْسُرَ علَيْكُم ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ)).

#الراوي : جابر بن عبد الله 
#المصدر : صحيح مسلم

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌

بَيَّنَت الشَّريعةُ أحكامَ الأُضحيَّةِ ، وأوضَحَت شُروطَها وسُننَها ووقْتَ ذَبحِها ، ومَن يَنْبغي له أنْ يَذبَحَ ويُضحِّيَ ، وشاء اللهُ أنْ يُيسِّرَ على خَلقِه عندَ الضَّرورةِ وفقدانِ شَرطٍ مِن شُروطِ الأُضحيَّةِ.

وفي هذا الحديثِ يَنْهَى النَّبيُّ ﷺ أُمَّتَه عن ذَبْحِ شَيءٍ مِنَ الإِبلِ أَوِ البَقرِ أَوِ الغَنمِ لِلنُّسُكِ هَديًّا أو أُضحيَّةً ونحْوَهما ، إِلَّا أنْ تَكونَ مُسِنَّةً ، وهي الَّتي بَلغَت سِنًّا مُعيَّنةً ، وهي الثَّنيَّةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الإبلِ والبَقرِ والغَنمِ فَما فَوْقها ، وهي ما تَمَّت لها خَمسُ سنينَ مِنَ الإبلِ ، وَمنَ البَقرِ ما لها سَنتانِ ودَخلَت في الثَّالثةِ ، ومِنَ الغَنمِ ما لها سَنةٌ.

ثمَّ ذكَرَ التَّيسيرَ في الأمرِ ، فقال :

«إلَّا أنْ يَعْسُرَ عَليكُم» أي : يَشُقَّ عليكم وُجودُ الثَّنيَّةِ مِن الغنَمِ.

«فتَذْبَحوا جَذَعةً منَ الضَّأنِ» ، وهي الَّتي أتمَّتْ ستَّةَ أَشهُرٍ ، وهذا تَصريحٌ بأَنَّه لا يُذبَحُ الجَذَعُ مِن غَيرِ الضَّأنِ ، وأنَّ الجَذَعةَ مِنَ الضَّأنِ لا تُجزِئُ إلَّا عندَ عدمِ وُجودِ المُسِنَّةِ.

👈 #وقيل : إنَّ الحديثَ ليْس على ظاهرِه ، وأغلَبُ أهلِ العلمِ يُجوِّزون الجذَعَ مِن الضَّأنِ مع وُجودِ غيرِه وعدَمِه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152082
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

سألتُ البراءَ بنَ عازبٍ ما لا يجوزُ في الأضاحيِّ فقالَ : قامَ فينا رسولُ اللَّهِ ﷺ وأصابعي أقصرُ من أصابعِه وأناملي أقصرُ من أناملِه فقالَ : ((أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ)) ، فقالَ : ((العوراءُ بيِّنٌ عورُها ، والمريضةُ بيِّنٌ مرضُها ، والعرجاءُ بيِّنٌ ظلعُها ، والكسيرُ الَّتي لا تَنقى)) قالَ : قلتُ : فإنِّي أكرَه أن يَكونَ في السِّنِّ نقصٌ ، قالَ : ((ما كرِهتَ فدعهُ ولا تحرِّمهُ علَى أحدٍ)).

#الراوي : عبيد بن فيروز الديلمي
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود

📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋

الذَّبحُ للهِ مِن شَعائِرِ الإسلامِ ، وما يُقدِّمُه العبدُ لرَبِّه يَنبَغي أن يَكونَ قيِّمًا وجيِّدًا وخاليًا مِن العيوبِ الَّتي لا يَرْضاها البشَرُ لأنفُسِهم فيما يُقدَّمُ إليهِم ؛ فكيفَ بما يُقدَّمُ لوجهِ اللهِ تعالى؟! ... وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عُبيدُ بنُ فَيروزَ :

● "سأَلتُ البَراءَ بنَ عازبٍ : ما لا يَجوزُ في الأضاحيِّ؟ " ، أي : ما العيوبُ الَّتي يَجِبُ ألَّا تكونَ في الأُضحِيَّةِ؟ فقال البَرَاءُ رَضِي اللهُ عَنْه :

"قام فينا رسولُ اللهِ ﷺ وأصابِعي أقصَرُ مِن أصابِعِه وأنامِلي أقصَرُ مِن أنامِلِه ، فقال : أربَعٌ لا تَجوزُ في الأضاحيِّ" ، أي : إنَّ النَّبيَّ ﷺ قام وأشارَ بيَدِه وأصابِعِه إلى أنَّها أَربعةُ عيوبٍ ، وقولُ البَراءِ : "وأصابِعي أقصَرُ مِن أصابعِه وأناملي أقصَرُ مِن أنامِلِه" هذا مِن حُسنِ تأَدُّبِه في وصفِ فِعْلِ النَّبيِّ ﷺ عِندَ تَقْليدِه فيه ، ويَحتَمِلُ : أن يَكونَ معَ الأدَبِ بَيانُ الواقعِ ، وأنَّه يُعرِّفُ أنَّ يدَ رسولِ اللهِ ﷺ وأصابِعَه أكبَرُ مِن يدِه وأصابِعِه.

فقال النَّبيُّ ﷺ :

"العَوراءُ بيِّنٌ عوَرُها" ، والعوَرُ يَكونُ في عَينٍ واحدةٍ أو في العينَين ، فلا تَجوزُ الأُضحيَّةُ إذا كان العوَرُ ظاهِرًا ، أمَّا العوَرُ القليلُ غيرُ الظَّاهرِ فلا حرَجَ فيه.

"والمريضةُ بيِّنٌ مرَضُها" ، أي : المريضةُ مرَضًا ظاهِرًا مُؤثِّرًا في جَودتِها من حيثُ تَكَنُّزُ اللَّحمِ وصحَّةُ البدَنِ ، فإذا كان المرضُ أصابَها بالهُزالِ والضَّعفِ فلا تَصِحُّ في الأضحيَّةِ.

"والعَرْجاءُ بيِّنٌ ظَلْعُها" ، أي : الَّتي في رِجْلِها أو أرجُلِها عرَجٌ ، وتَعْرَجُ عَرَجًا ظاهرًا ، وذلك يُعِيقُها مِن الرَّعيِ والأكلِ ، فتَكونُ هَزيلةً.

"والكَسِيرُ الَّتي لا تُنْقِي" ، أي : المكسورَةُ الَّتي ليس بها مخٌّ في العِظامِ ، فالكَسرُ بها صَريحٌ وواضحٌ ، وهو أعَمُّ مِن العرَجِ الَّذي تقدَّمَ.

¤ وفي روايةٍ : "ولا بالعَجْفاءِ الَّتي لا تُنْقِي" ، أي : الهزيلةِ الَّتي لا تَكادُ تَقْدِرُ على الوقوفِ ؛ لخُلوِّ عَظمِها مِن الدُّهنِ الَّذي بداخِلِه ، ويُقال له : المُخُّ.

● قال عُبيدٌ : "فإنِّي أكرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نَقصٌ" ، أي : تَقِلَّ عن سِنِّها الَّتي تُجْزِئُ بها الأُضحيَّةُ ، ويَعتبِرُه عُبيدٌ مِن عَيبِها الَّذي تُمنَع به ، فقال البَراءُ : "ما كَرِهتَ فدَعْه ، ولا تُحرِّمْه على أحدٍ" ، والسِّنُّ المعتبَرُ في الأُضحيَّةِ يَختلِفُ مِن نوعٍ لآخَرَ ، فقال : إنَّه يَخافُ أن يَكونَ في سنِّ الأضحيَّةِ نقصٌ معَ جودةِ جِسمِها وخُلوِّها مِن العيوبِ ، فأمَرَه بأن يَترُكَ ما يَكرَهُه مِن حيثُ التَّخوُّفُ مِن عدَمِ اكتِمالِ السِّنِّ ، ولكِنْ لا يُحرِّمْ ذلك على غيرِه.

#وفي_الحديث :

بيانُ ما كان عِندَ الصَّحابةِ مِن فِقهٍ وتيسيرٍ على المُسلِمينَ ، ممَّا علَّمَهم به النَّبيُّ ﷺ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/31121
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_الـحـج 🕋

فضل وادي العـقيق

سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ بوَادِي العَقِيقِ يقولُ : ((أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِن رَبِّي ، فَقالَ : صَلِّ في هذا الوَادِي المُبَارَكِ ، وقُلْ : عُمْرَةً في حَجَّةٍ)).

#الراوي : عمر بن الخطاب
#المصدر : صحيح البخاري

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖋

كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَتتبَّعون هَدْيَ النبيِّ ﷺ في كلِّ أحوالِه ، ويَصِفون أفْعالَه في حَضَرِه وسَفَرِه ، ويَمتثِلونها ، ويُبيِّنون ما هو سُنةٌ وما هو عادةٌ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه سَمِع النبيَّ ﷺ وهو خارجٌ إلى حَجةِ الوداعِ وهو في وادي العَقيقِ -ويقَعُ قُرْبَ البَقيعِ ، بيْنه وبيْن المسجدِ النَّبويِّ (2 كم) تَقريبًا ، ومعْنى العَقيقِ : الذي شَقَّه السَّيلُ قَديمًا- يُخبِرُ أنَّه أتاهُ آتٍ ؛ إمَّا جِبرِيلُ عليه السَّلامُ ، أو آتٍ في المَنامِ -ورُؤيا الأنبياءِ حقٌّ ووَحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ- ، فَقالَ له : صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ ، أي : وادي العَقيقِ ، #قيل : المرادُ رَكعَتَا الإحرامِ.

👈 ووَصَفَ الواديَ بالبَركةِ ؛ لأنَّ أهلَ المدينةِ يَستبشِرونَ به إذا سالَ ، ويَستِدلُّون به على غَزارةِ الأمطارِ.

#وقوله : «وقُلْ : عُمرةً في حَجَّةٍ» ، أي : جَعَلتُها عُمرةً في حَجَّةٍ ، و«في» إمَّا بمعنى «مَعَ» ، أي : عُمرةً وحَجَّةً معًا ، فيكونُ النبيُّ ﷺ قَد أحرَمَ بهما معًا ، أو تكونُ «في» على أصْلِها بمعْنى الظَّرفيَّةِ ، أي : عُمرةً مُدرَجةً في حَجَّةٍ ، فيكونُ النبيُّ ﷺ قدْ أحرَمَ أوَّلًا مُفرِدًا بالحَجِّ وحدَه ، ثمَّ أدخَل عليه العُمرةَ ، فصارَ قارِنًا.

#وقيل : إنَّ بهذه الرُّؤيا وبتَلبيتِه ﷺ بعُمرةٍ في حَجَّةٍ ؛ حَكَمَ النبيُّ ﷺ بنَسْخِ ما كان في الجاهليَّةِ مِن تَحريمِ العُمرةِ في أشهُرِ الحجِّ ؛ لأنَّ رُؤيا الأنبياءِ وَحْيٌ وصِدقٌ.

#وفي_الحديث :

فَضلُ وادي العَقِيقِ ، وبَركَتُه ونَفْعُه.

وفيه : أنَّ رُؤيا رَسولِ اللهِ ﷺ حَقٌّ وصِدقٌ.

وفيه : مَشروعيَّةُ القِرانِ بيْن الحجِّ والعُمرةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/3298
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕌 #أحـاديث_نـبـوية 🕌

السور التي تقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة :

كانَ النبيُّ ﷺ يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ في صَلاةِ الفَجْرِ (الم تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ ، (وهلْ أتَى علَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️

كان رسولُ الله ﷺ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه ؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى ، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه ﷺ في غالبِ الأحيانِ.

👈 وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.

👈 وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله ﷺ ، وقد قيل : بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/10881
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ:

" إن في ‎#الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ". وقال بيده يقللها " .

📚رواه مسلم 852

يوافقها: يصادفها ويقصدها ويتحراها بالدعاء.
أشار بيده يقللها: يشير إلى أنها وقت قليل.
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚