تابع / شرح أحاديث فضل سورة البقرة
2⃣ #الحديث_الثاني
(الآيَتانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ ، مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ).
#الراوي : أبو مسعود عقبة بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
القُرآنُ كلُّه كَلامُ اللهِ تعالَى ، وقدْ فضَّلَ سُبحانَه ، وخصَّ بعضَ سوَرِه وآياتِه بفَضلٍ خاصٍّ على باقي الآياتِ.
وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَظيمَ أجْرِ قارئِ آخِرِ آيَتَينِ من سُورةِ البَقَرةِ ، وهما قولُه تعالى : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285، 286] ، حيث أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّرِّ ، ووَقَتاه مِن المَكْروهِ.
👈 #وقيل : أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيلِ ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ ، والإسْلامِ ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، والاسْتِعانةِ به ، والتَّوكُّلِ عليه ، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه.
● ومَعنى الآيَتَينِ : يُخبِر تعالَى أنَّ رسولَه محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّمَ آمَن بما أوحاهُ اللهُ إليه مِن الكتابِ والسُّنَّة ، وكذلك فعَل المؤمنون ، فكلٌّ مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ والمؤمنين قدْ آمَنَ باللهِ ، وجَميعِ مَلائكتِه ، وكُتُبِه ، ورُسُله بلا تَفريقٍ بيْنهم ، فلا يُؤمِنون ببَعضٍ ويَكْفرون ببَعضٍ ، وقال جَميعُ المؤمنين : سَمِعنا قَولَ ربِّنا ، وقَبِلناه ، وعَمِلنا بمُقتضاهُ ، ودَعَوا ربَّهم أنْ يَغفِرَ ذُنوبَهم ، مُعترِفين ومُقرِّين بأنَّ إليه المعادَ والمرجِعَ.
● ثُمَّ امتنَّ اللهُ تعالَى على عِبادِه أنَّه لا يُحمِّلُ نفْسًا فوقَ طاقتِها ، فلا يَفرِضُ عليها مِن العبادةِ إلَّا ما كان بمَقدورِها تَحمُّلُه ، ولكلِّ نفْسٍ ما عَمِلت مِن خَيرٍ ، وعليها ما عَمِلت مِن شرٍّ ، ثمَّ أمَرَ عِبادَه أنْ يَدْعُوه بألَّا يُعاقِبَهم عندَ النِّسيانِ أو الخطأِ ، وألَّا يُحمِّلَهم مِن الأعمالِ الشَّاقةِ والثَّقيلةِ عليهم كما كلَّفَ بها الأُممَ الماضيةَ ، وألَّا يُكلِّفَهم مِن الأعمالِ ما لا يُطِيقون القيامَ به ، وأنْ يَغفِرَ لهم ويَرْحَمَهم ؛ فهو وَلِيُّهم ، وأنْ يَنصُرَهم على مَن كفَرَ به عزَّ وجلَّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150354
2⃣ #الحديث_الثاني
(الآيَتانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ ، مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ).
#الراوي : أبو مسعود عقبة بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
القُرآنُ كلُّه كَلامُ اللهِ تعالَى ، وقدْ فضَّلَ سُبحانَه ، وخصَّ بعضَ سوَرِه وآياتِه بفَضلٍ خاصٍّ على باقي الآياتِ.
وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَظيمَ أجْرِ قارئِ آخِرِ آيَتَينِ من سُورةِ البَقَرةِ ، وهما قولُه تعالى : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285، 286] ، حيث أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّرِّ ، ووَقَتاه مِن المَكْروهِ.
👈 #وقيل : أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيلِ ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ ، والإسْلامِ ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، والاسْتِعانةِ به ، والتَّوكُّلِ عليه ، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه.
● ومَعنى الآيَتَينِ : يُخبِر تعالَى أنَّ رسولَه محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّمَ آمَن بما أوحاهُ اللهُ إليه مِن الكتابِ والسُّنَّة ، وكذلك فعَل المؤمنون ، فكلٌّ مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ والمؤمنين قدْ آمَنَ باللهِ ، وجَميعِ مَلائكتِه ، وكُتُبِه ، ورُسُله بلا تَفريقٍ بيْنهم ، فلا يُؤمِنون ببَعضٍ ويَكْفرون ببَعضٍ ، وقال جَميعُ المؤمنين : سَمِعنا قَولَ ربِّنا ، وقَبِلناه ، وعَمِلنا بمُقتضاهُ ، ودَعَوا ربَّهم أنْ يَغفِرَ ذُنوبَهم ، مُعترِفين ومُقرِّين بأنَّ إليه المعادَ والمرجِعَ.
● ثُمَّ امتنَّ اللهُ تعالَى على عِبادِه أنَّه لا يُحمِّلُ نفْسًا فوقَ طاقتِها ، فلا يَفرِضُ عليها مِن العبادةِ إلَّا ما كان بمَقدورِها تَحمُّلُه ، ولكلِّ نفْسٍ ما عَمِلت مِن خَيرٍ ، وعليها ما عَمِلت مِن شرٍّ ، ثمَّ أمَرَ عِبادَه أنْ يَدْعُوه بألَّا يُعاقِبَهم عندَ النِّسيانِ أو الخطأِ ، وألَّا يُحمِّلَهم مِن الأعمالِ الشَّاقةِ والثَّقيلةِ عليهم كما كلَّفَ بها الأُممَ الماضيةَ ، وألَّا يُكلِّفَهم مِن الأعمالِ ما لا يُطِيقون القيامَ به ، وأنْ يَغفِرَ لهم ويَرْحَمَهم ؛ فهو وَلِيُّهم ، وأنْ يَنصُرَهم على مَن كفَرَ به عزَّ وجلَّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150354
تابع / شرح أحاديث فضل سورة البقرة
3⃣ #الحديث_الثالث
((إنَّ اللَّهَ كتبَ كتابًا قبلَ أن يخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بألفي عامٍ أنزلَ منهُ آيتينِ ختمَ بِهما سورةَ البقرةِ ولا يقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربُها شيطانٌ)).
#الراوي : النعمان بن بشير
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📋 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الإيمانُ بالغَيبِ مِن أركانِ الإيمانِ ، ومنه ما كان من عِلْمِ الأزلِ عند اللهِ سُبحانَه وتعالى. وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إنَّ اللهَ كتَبَ كِتابًا قبْلَ أنْ يخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ بألفيْ عامٍ ، أنزَلَ منه آيتينِ" ، أي : إنَّ هاتينِ الآيتينِ أنزلَهما اللهُ من كِتابٍ كتَبَه قبْلَ خلْقِه السَّمواتِ والأرضَ بألفيْ عامٍ ، #قيل : إنَّه تعالى أثبَتَ القُرآنَ في اللَّوحِ المحفوظِ ، أو في غيرِه من مطالعِ العُلومِ الغيبيَّةِ.
● وهاتانِ الآيتانِ "ختَمَ بهما سُورةَ البَقرةِ" ، أي : جعَلَ هاتينِ الآيتينِ خاتِمةً لسُورةِ البقرةِ ، وهما قولُه تعالى : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285- 286].
● "ولا يُقْرَأانِ" ، أي : هاتانِ الآيتانِ.
● "في دارٍ" ، أي : في بيتٍ.
● "ثلاثَ ليالٍ ؛ فيقْرَبُها شيطانٌ" ، أي : لا يَقترِبُ من هذا البيتِ وهذه الدَّارِ الشَّيطانُ ، فضْلًا عن أنْ يدخُلَها.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ هاتينِ الآيتينِ من سُورةِ البقرةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/42684
3⃣ #الحديث_الثالث
((إنَّ اللَّهَ كتبَ كتابًا قبلَ أن يخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بألفي عامٍ أنزلَ منهُ آيتينِ ختمَ بِهما سورةَ البقرةِ ولا يقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربُها شيطانٌ)).
#الراوي : النعمان بن بشير
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📋 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الإيمانُ بالغَيبِ مِن أركانِ الإيمانِ ، ومنه ما كان من عِلْمِ الأزلِ عند اللهِ سُبحانَه وتعالى. وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إنَّ اللهَ كتَبَ كِتابًا قبْلَ أنْ يخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ بألفيْ عامٍ ، أنزَلَ منه آيتينِ" ، أي : إنَّ هاتينِ الآيتينِ أنزلَهما اللهُ من كِتابٍ كتَبَه قبْلَ خلْقِه السَّمواتِ والأرضَ بألفيْ عامٍ ، #قيل : إنَّه تعالى أثبَتَ القُرآنَ في اللَّوحِ المحفوظِ ، أو في غيرِه من مطالعِ العُلومِ الغيبيَّةِ.
● وهاتانِ الآيتانِ "ختَمَ بهما سُورةَ البَقرةِ" ، أي : جعَلَ هاتينِ الآيتينِ خاتِمةً لسُورةِ البقرةِ ، وهما قولُه تعالى : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285- 286].
● "ولا يُقْرَأانِ" ، أي : هاتانِ الآيتانِ.
● "في دارٍ" ، أي : في بيتٍ.
● "ثلاثَ ليالٍ ؛ فيقْرَبُها شيطانٌ" ، أي : لا يَقترِبُ من هذا البيتِ وهذه الدَّارِ الشَّيطانُ ، فضْلًا عن أنْ يدخُلَها.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ هاتينِ الآيتينِ من سُورةِ البقرةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/42684
📚 #أحـاديـث_الـحـج 🕋
فضل وادي العـقيق
سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ بوَادِي العَقِيقِ يقولُ : ((أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِن رَبِّي ، فَقالَ : صَلِّ في هذا الوَادِي المُبَارَكِ ، وقُلْ : عُمْرَةً في حَجَّةٍ)).
#الراوي : عمر بن الخطاب
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖋
كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَتتبَّعون هَدْيَ النبيِّ ﷺ في كلِّ أحوالِه ، ويَصِفون أفْعالَه في حَضَرِه وسَفَرِه ، ويَمتثِلونها ، ويُبيِّنون ما هو سُنةٌ وما هو عادةٌ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه سَمِع النبيَّ ﷺ وهو خارجٌ إلى حَجةِ الوداعِ وهو في وادي العَقيقِ -ويقَعُ قُرْبَ البَقيعِ ، بيْنه وبيْن المسجدِ النَّبويِّ (2 كم) تَقريبًا ، ومعْنى العَقيقِ : الذي شَقَّه السَّيلُ قَديمًا- يُخبِرُ أنَّه أتاهُ آتٍ ؛ إمَّا جِبرِيلُ عليه السَّلامُ ، أو آتٍ في المَنامِ -ورُؤيا الأنبياءِ حقٌّ ووَحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ- ، فَقالَ له : صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ ، أي : وادي العَقيقِ ، #قيل : المرادُ رَكعَتَا الإحرامِ.
👈 ووَصَفَ الواديَ بالبَركةِ ؛ لأنَّ أهلَ المدينةِ يَستبشِرونَ به إذا سالَ ، ويَستِدلُّون به على غَزارةِ الأمطارِ.
#وقوله : «وقُلْ : عُمرةً في حَجَّةٍ» ، أي : جَعَلتُها عُمرةً في حَجَّةٍ ، و«في» إمَّا بمعنى «مَعَ» ، أي : عُمرةً وحَجَّةً معًا ، فيكونُ النبيُّ ﷺ قَد أحرَمَ بهما معًا ، أو تكونُ «في» على أصْلِها بمعْنى الظَّرفيَّةِ ، أي : عُمرةً مُدرَجةً في حَجَّةٍ ، فيكونُ النبيُّ ﷺ قدْ أحرَمَ أوَّلًا مُفرِدًا بالحَجِّ وحدَه ، ثمَّ أدخَل عليه العُمرةَ ، فصارَ قارِنًا.
#وقيل : إنَّ بهذه الرُّؤيا وبتَلبيتِه ﷺ بعُمرةٍ في حَجَّةٍ ؛ حَكَمَ النبيُّ ﷺ بنَسْخِ ما كان في الجاهليَّةِ مِن تَحريمِ العُمرةِ في أشهُرِ الحجِّ ؛ لأنَّ رُؤيا الأنبياءِ وَحْيٌ وصِدقٌ.
#وفي_الحديث :
● فَضلُ وادي العَقِيقِ ، وبَركَتُه ونَفْعُه.
● وفيه : أنَّ رُؤيا رَسولِ اللهِ ﷺ حَقٌّ وصِدقٌ.
● وفيه : مَشروعيَّةُ القِرانِ بيْن الحجِّ والعُمرةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/3298
فضل وادي العـقيق
سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ بوَادِي العَقِيقِ يقولُ : ((أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِن رَبِّي ، فَقالَ : صَلِّ في هذا الوَادِي المُبَارَكِ ، وقُلْ : عُمْرَةً في حَجَّةٍ)).
#الراوي : عمر بن الخطاب
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖋
كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَتتبَّعون هَدْيَ النبيِّ ﷺ في كلِّ أحوالِه ، ويَصِفون أفْعالَه في حَضَرِه وسَفَرِه ، ويَمتثِلونها ، ويُبيِّنون ما هو سُنةٌ وما هو عادةٌ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه سَمِع النبيَّ ﷺ وهو خارجٌ إلى حَجةِ الوداعِ وهو في وادي العَقيقِ -ويقَعُ قُرْبَ البَقيعِ ، بيْنه وبيْن المسجدِ النَّبويِّ (2 كم) تَقريبًا ، ومعْنى العَقيقِ : الذي شَقَّه السَّيلُ قَديمًا- يُخبِرُ أنَّه أتاهُ آتٍ ؛ إمَّا جِبرِيلُ عليه السَّلامُ ، أو آتٍ في المَنامِ -ورُؤيا الأنبياءِ حقٌّ ووَحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ- ، فَقالَ له : صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ ، أي : وادي العَقيقِ ، #قيل : المرادُ رَكعَتَا الإحرامِ.
👈 ووَصَفَ الواديَ بالبَركةِ ؛ لأنَّ أهلَ المدينةِ يَستبشِرونَ به إذا سالَ ، ويَستِدلُّون به على غَزارةِ الأمطارِ.
#وقوله : «وقُلْ : عُمرةً في حَجَّةٍ» ، أي : جَعَلتُها عُمرةً في حَجَّةٍ ، و«في» إمَّا بمعنى «مَعَ» ، أي : عُمرةً وحَجَّةً معًا ، فيكونُ النبيُّ ﷺ قَد أحرَمَ بهما معًا ، أو تكونُ «في» على أصْلِها بمعْنى الظَّرفيَّةِ ، أي : عُمرةً مُدرَجةً في حَجَّةٍ ، فيكونُ النبيُّ ﷺ قدْ أحرَمَ أوَّلًا مُفرِدًا بالحَجِّ وحدَه ، ثمَّ أدخَل عليه العُمرةَ ، فصارَ قارِنًا.
#وقيل : إنَّ بهذه الرُّؤيا وبتَلبيتِه ﷺ بعُمرةٍ في حَجَّةٍ ؛ حَكَمَ النبيُّ ﷺ بنَسْخِ ما كان في الجاهليَّةِ مِن تَحريمِ العُمرةِ في أشهُرِ الحجِّ ؛ لأنَّ رُؤيا الأنبياءِ وَحْيٌ وصِدقٌ.
#وفي_الحديث :
● فَضلُ وادي العَقِيقِ ، وبَركَتُه ونَفْعُه.
● وفيه : أنَّ رُؤيا رَسولِ اللهِ ﷺ حَقٌّ وصِدقٌ.
● وفيه : مَشروعيَّةُ القِرانِ بيْن الحجِّ والعُمرةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/3298
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
«لا تحاسدوا، ولا تناجشوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى ههنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه».
📚رواه مسلم 2564
لا تحاسدوا: لا يحسد بعضكم بعضًا، والحسد: تمني زوال نعمة الله عزّ وجل عن الغير.
ولا تناجشوا: لا يزد بعضكم في ثمن سلعة لا يريد شراءها؛ ليخدع بذلك غيره ممن يرغب فيها، وذلك في البيع في المزاد.
ولا تباغضوا: لا تتعاطوا أسباب التباغض.
ولا تدابروا: لا يعط أحد منكم أخاه دبره حين يلقاه مقاطعة له.
ولا يبع بعضكم على بيع بعض: بأن يقول لمن اشترى سلعة في مدة الخيار: افسخ هذا البيع، وأنا أبيعك مثله بأرخص منه ثمنه، أو أجود منه بثمنه، أو يكون المتبايعان قد تقرر الثمن بينهما وتراضيا، ولم يبق إلا العقد فيزيد عليه، أو يعطيه بأنقص، وهذا بعد استقرار الثمن، أما قبل الرضا فليس بحرام.
وكونوا عباد الله إخوانا: كالتعليل لما تقدم، أي تعاملوا معاملة الإخوة في المودة، والرفق والشفقة والملاطفة، والتعاون في الخير، ونحو ذلك مع صفاء القلوب.
المسلم أخو المسلم: لأنه يجمعهما دين واحد، قال تعالى: {إنما المؤمنون أخوة}.
لا يظلمه: لا يدخل عليه ضررًا في نفسه، أو دينه، أو عرضه، أو ماله بغير إذن شرعي.
ولا يخذله: لا يترك نصرته المشروعة، لأن من حقوق أخوة الإسلام: التناصر.
ولا يكذبه: -بفتح ياء المضارعة، وتخفيف الذال المكسورة على الأشهر، ويجوز ضم أوله وإسكان ثانيه- لا يخبره بأمر خلاف الواقع-.
ولا يحقره: لا يستصغر شأنه ويضع من قدره، لأن الله لما خلقه لم يحقره بل أكرمه ورفعه وخاطبه وكلفه.
التقوى: اجتناب عذاب الله بفعل المأمور، وترك المحظور.
بحسب امرئ من الشر: يكفيه من الشر.
عرضه: حسبه، وهو مفاخره ومفاخر آبائه، وقد يراد به النفس.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ:
«لا تحاسدوا، ولا تناجشوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى ههنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه».
📚رواه مسلم 2564
لا تحاسدوا: لا يحسد بعضكم بعضًا، والحسد: تمني زوال نعمة الله عزّ وجل عن الغير.
ولا تناجشوا: لا يزد بعضكم في ثمن سلعة لا يريد شراءها؛ ليخدع بذلك غيره ممن يرغب فيها، وذلك في البيع في المزاد.
ولا تباغضوا: لا تتعاطوا أسباب التباغض.
ولا تدابروا: لا يعط أحد منكم أخاه دبره حين يلقاه مقاطعة له.
ولا يبع بعضكم على بيع بعض: بأن يقول لمن اشترى سلعة في مدة الخيار: افسخ هذا البيع، وأنا أبيعك مثله بأرخص منه ثمنه، أو أجود منه بثمنه، أو يكون المتبايعان قد تقرر الثمن بينهما وتراضيا، ولم يبق إلا العقد فيزيد عليه، أو يعطيه بأنقص، وهذا بعد استقرار الثمن، أما قبل الرضا فليس بحرام.
وكونوا عباد الله إخوانا: كالتعليل لما تقدم، أي تعاملوا معاملة الإخوة في المودة، والرفق والشفقة والملاطفة، والتعاون في الخير، ونحو ذلك مع صفاء القلوب.
المسلم أخو المسلم: لأنه يجمعهما دين واحد، قال تعالى: {إنما المؤمنون أخوة}.
لا يظلمه: لا يدخل عليه ضررًا في نفسه، أو دينه، أو عرضه، أو ماله بغير إذن شرعي.
ولا يخذله: لا يترك نصرته المشروعة، لأن من حقوق أخوة الإسلام: التناصر.
ولا يكذبه: -بفتح ياء المضارعة، وتخفيف الذال المكسورة على الأشهر، ويجوز ضم أوله وإسكان ثانيه- لا يخبره بأمر خلاف الواقع-.
ولا يحقره: لا يستصغر شأنه ويضع من قدره، لأن الله لما خلقه لم يحقره بل أكرمه ورفعه وخاطبه وكلفه.
التقوى: اجتناب عذاب الله بفعل المأمور، وترك المحظور.
بحسب امرئ من الشر: يكفيه من الشر.
عرضه: حسبه، وهو مفاخره ومفاخر آبائه، وقد يراد به النفس.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
👈🏽 (( صيغة التشهد في الصلاة ))
▪️قَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا : (( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ))
📚 متفق عليه : (7381-402)
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ : أَيْ جَمِيعُ التَّعظِيمَاتِ ِلِله مُلْكاً وَاسْتِحْقَاقاً . وَالصَّلَوَاتُ : أيْ جَمِيعُ الدَّعَوَاتِ . وَالطَّيِّبَاتُ : أيْ الأَعْمَالُ الطَّيِّبَةُ
▪️عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ؟ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ .
قَالَ : قُولُوا : (( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))
📚 صحيح البخاري : (3370)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
▪️قَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا : (( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ))
📚 متفق عليه : (7381-402)
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ : أَيْ جَمِيعُ التَّعظِيمَاتِ ِلِله مُلْكاً وَاسْتِحْقَاقاً . وَالصَّلَوَاتُ : أيْ جَمِيعُ الدَّعَوَاتِ . وَالطَّيِّبَاتُ : أيْ الأَعْمَالُ الطَّيِّبَةُ
▪️عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ؟ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ .
قَالَ : قُولُوا : (( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ))
📚 صحيح البخاري : (3370)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
👈🏽 (( وُجُوبُ تَغْطِيَةِ الوَجْهِ))
▪️ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ ؛ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾ شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ ، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (4758)
بِخُمُرِهِنَّ : الخِمَارُ ما يُغَطَّى بهِ الرٌَأسُ .
جُيُوبِهِنَّ : الجَيبُ هُو مَدخَلُُ الرأسِ مِنَ
الثَّوب أي : لِيُنزلْنَ الخِمَارَ الَّذِي علَى الرَّأسِ إلَى مَدْخَل الرَّأسِ مِنَ الثَّوبِ ، لِيَتَغَطَّى بِذَلكَ الرَّأسِ مَعَ الوَجْهِ والنَّحرِ وَالَّصَّدرِ .
مُروطَهنَّ : جَمعُ مِرطِ ، وَهُو الإزارُ ، وهُوَ القِطعَةُ مِنَ القُمَاشِ تُلَفُّ عَلَى النِّصفِ الأسفَلِ مِنَ الجَسَدِ .
فاختَمرْنَ بهَا : أي غَطَّيْنَ بِهَا وُجُوهَهُنَّ مَعَ الرَّأسِ وَالنَّحْرِ وَالصَّدرِ ، امْتِثَالاً لِلآيَةِ .
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
▪️ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ ؛ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾ شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ ، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (4758)
بِخُمُرِهِنَّ : الخِمَارُ ما يُغَطَّى بهِ الرٌَأسُ .
جُيُوبِهِنَّ : الجَيبُ هُو مَدخَلُُ الرأسِ مِنَ
الثَّوب أي : لِيُنزلْنَ الخِمَارَ الَّذِي علَى الرَّأسِ إلَى مَدْخَل الرَّأسِ مِنَ الثَّوبِ ، لِيَتَغَطَّى بِذَلكَ الرَّأسِ مَعَ الوَجْهِ والنَّحرِ وَالَّصَّدرِ .
مُروطَهنَّ : جَمعُ مِرطِ ، وَهُو الإزارُ ، وهُوَ القِطعَةُ مِنَ القُمَاشِ تُلَفُّ عَلَى النِّصفِ الأسفَلِ مِنَ الجَسَدِ .
فاختَمرْنَ بهَا : أي غَطَّيْنَ بِهَا وُجُوهَهُنَّ مَعَ الرَّأسِ وَالنَّحْرِ وَالصَّدرِ ، امْتِثَالاً لِلآيَةِ .
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
👈🏽 (( الحَيَاءُ ))
▪️عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (( الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ ))
📚 متفق عليه : (6117-37)
▪️ قال العلامه ابن باز رحمه الله :
▫️الحياء من الإِيمان وهو خلق كريم يقوم بالقلب يمنع من سفاسف الأخلاق وسيئ الأعمال ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال...
▫️أما ما يدعو إلى الجبن والضعف عن القيام بأمر الله والغيرة لدينه والنصح لعباده فإنه ليس بحياء ولكنه خور وضعف لا يليق بالمؤمن التخلق به .
📚 فتاوى ابن باز رحمه الله : (38/5)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
▪️عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (( الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ ))
📚 متفق عليه : (6117-37)
▪️ قال العلامه ابن باز رحمه الله :
▫️الحياء من الإِيمان وهو خلق كريم يقوم بالقلب يمنع من سفاسف الأخلاق وسيئ الأعمال ويدعو إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال...
▫️أما ما يدعو إلى الجبن والضعف عن القيام بأمر الله والغيرة لدينه والنصح لعباده فإنه ليس بحياء ولكنه خور وضعف لا يليق بالمؤمن التخلق به .
📚 فتاوى ابن باز رحمه الله : (38/5)
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، رجلٌ حضرَها يَلغو وَهوَ حظُّهُ منْها ، ورجلٌ حضرَها يَدعو ، فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ أعطاهُ ، وإن شاءَ منعَهُ ، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ، ولم يَتخطَّ رقبةَ مسلِمٍ ، ولم يؤذِ أحدًا فَهيَ كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلِكَ بأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
يومُ الجمعةِ يومٌ عظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ، وللجُمُعةِ أجرٌ كبيرٌ لِمَن حَضَرَها وأَنْصَتَ إلى خُطبتِها ، وأحسَن الاستِماعَ إلى الخَطيبِ ، ولكن ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجُمُعةِ على دَرجةٍ واحدةٍ ؛ فالنَّاسُ مُتفاوِتون في ذلك.
وهذا الحديثُ يُوضِّح أنواعَ الناسِ الَّذين يَحْضُرون الجمعةَ وما لهم فيها ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● "يَحْضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نفَرٍ" ، أي : يَحْضُرُ النَّاسُ صلاةَ الجمعةِ ويَنقسِمون إلى ثلاثةِ أقسامٍ على مِقدارِ ما يَتحصَّلون عليه من الأجرِ :
1⃣ "رجلٌ حضَرَها يَلْغو ؛ وهو حَظُّه منها" ، أي : القسمُ الأولُ : مَن يأتي إليها ولكنَّه يَلْغو ، أي : يتَكلَّمُ بالكلامِ عَديمِ الفائدةِ ، واللَّغْوُ في الجمعة يتحقَّقُ بأيِّ كلامٍ حتى وإن قال الرَّجلُ لأخيه : أَنْصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له من أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونصيبُه منها هو كلامُه.
2⃣ "ورجلٌ حضَرها يَدْعو ؛ فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاء أعطاه" ، أي : والقِسمُ الثَّاني : هو مَن يَحْضُرُ الجُمعةَ ليَدْعُوَ اللهَ سبحانه وتعالى ؛ لعِلْمِه أنَّ في الجمعةِ ساعةَ إجابةٍ ، ودعاؤُه أمرُه إلى اللهِ ؛ إنْ شاء استجابَ دُعاءَه ، وأعطاه ما طلَب حالًا أو مآلًا.
"وإنْ شاء منَعَه" ، أي : لم يَسْتَجِبْ له دعاءَه ، ولم يُعطِه ما طلبَه ، أو أخَّر له دعوتَه.
3⃣ والقِسمُ الثَّالثُ : "رجلٌ حضَرها بإنصاتٍ وسُكوتٍ" ، أي : لم يتَكلَّمْ ، بل استمَع ، وأحسنَ الاستِماعَ للخُطبةِ ، "ولم يَتخَطَّ رقبةَ مُسلمٍ ، ولم يُؤذِ أحدًا" ، أي : جلَس في مكانِه ، ولم يتَحرَّكْ ، ولم يتَقدَّمْ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ ، وهذا يتَفاداه الرَّجلُ إذا حضَر مُبكِّرًا ، وجلَس في مكانِه.
● "فهي كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]" ، أي : فتكونُ صلاةُ الجمعةِ كفارةً لذُنوبِه الَّتي يَعمَلُها طَوالَ عشَرةِ أيَّامٍ تاليةٍ ؛ وهي الأسبوعُ التَّالي وزيادةُ ثلاثةٍ ؛ لأنَّ اليومَ بعشَرةِ أيَّامٍ ، والحسنةُ عندَ اللهِ بعَشْرِ أمثالِها.
👈 وقد دلَّت الرِّواياتُ على أنَّها مَغفِرةٌ لكلِّ الذُّنوبِ إلَّا الكبائرَ ؛ فإنَّه لا بد من التوبةِ مِن الكبائرِ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجُمُعةِ.
● وفيه : الزَّجْرُ عَن اللَّغْوِ والكلامِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ ، والحثُّ على الإنصاتِ ، وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ ، مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : أنَّ الدُّعاءَ والأعمالَ أمرُها إلى اللهِ تعالى ؛ إن شاءَ قَبِلَها ، وإن شاء ردَّها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28912
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ ، رجلٌ حضرَها يَلغو وَهوَ حظُّهُ منْها ، ورجلٌ حضرَها يَدعو ، فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ أعطاهُ ، وإن شاءَ منعَهُ ، ورجلٌ حضرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ ، ولم يَتخطَّ رقبةَ مسلِمٍ ، ولم يؤذِ أحدًا فَهيَ كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةِ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلِكَ بأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}.
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
يومُ الجمعةِ يومٌ عظيمٌ ، وهو يومُ عيدٍ أسبوعيٍّ للمُسلِمين ، وللجُمُعةِ أجرٌ كبيرٌ لِمَن حَضَرَها وأَنْصَتَ إلى خُطبتِها ، وأحسَن الاستِماعَ إلى الخَطيبِ ، ولكن ليس كلُّ مَن يَحضُرُ صلاةَ الجُمُعةِ على دَرجةٍ واحدةٍ ؛ فالنَّاسُ مُتفاوِتون في ذلك.
وهذا الحديثُ يُوضِّح أنواعَ الناسِ الَّذين يَحْضُرون الجمعةَ وما لهم فيها ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● "يَحْضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةُ نفَرٍ" ، أي : يَحْضُرُ النَّاسُ صلاةَ الجمعةِ ويَنقسِمون إلى ثلاثةِ أقسامٍ على مِقدارِ ما يَتحصَّلون عليه من الأجرِ :
1⃣ "رجلٌ حضَرَها يَلْغو ؛ وهو حَظُّه منها" ، أي : القسمُ الأولُ : مَن يأتي إليها ولكنَّه يَلْغو ، أي : يتَكلَّمُ بالكلامِ عَديمِ الفائدةِ ، واللَّغْوُ في الجمعة يتحقَّقُ بأيِّ كلامٍ حتى وإن قال الرَّجلُ لأخيه : أَنْصِتْ ، ومَن لَغا فلا حظَّ له من أجرِ الجمعةِ ، وإنَّما حظُّه ونصيبُه منها هو كلامُه.
2⃣ "ورجلٌ حضَرها يَدْعو ؛ فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاء أعطاه" ، أي : والقِسمُ الثَّاني : هو مَن يَحْضُرُ الجُمعةَ ليَدْعُوَ اللهَ سبحانه وتعالى ؛ لعِلْمِه أنَّ في الجمعةِ ساعةَ إجابةٍ ، ودعاؤُه أمرُه إلى اللهِ ؛ إنْ شاء استجابَ دُعاءَه ، وأعطاه ما طلَب حالًا أو مآلًا.
"وإنْ شاء منَعَه" ، أي : لم يَسْتَجِبْ له دعاءَه ، ولم يُعطِه ما طلبَه ، أو أخَّر له دعوتَه.
3⃣ والقِسمُ الثَّالثُ : "رجلٌ حضَرها بإنصاتٍ وسُكوتٍ" ، أي : لم يتَكلَّمْ ، بل استمَع ، وأحسنَ الاستِماعَ للخُطبةِ ، "ولم يَتخَطَّ رقبةَ مُسلمٍ ، ولم يُؤذِ أحدًا" ، أي : جلَس في مكانِه ، ولم يتَحرَّكْ ، ولم يتَقدَّمْ الصُّفوفَ ، أو يتَنقَّلْ مُتخطِّيًا الرِّقابَ ، وهذا يتَفاداه الرَّجلُ إذا حضَر مُبكِّرًا ، وجلَس في مكانِه.
● "فهي كفَّارةٌ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]" ، أي : فتكونُ صلاةُ الجمعةِ كفارةً لذُنوبِه الَّتي يَعمَلُها طَوالَ عشَرةِ أيَّامٍ تاليةٍ ؛ وهي الأسبوعُ التَّالي وزيادةُ ثلاثةٍ ؛ لأنَّ اليومَ بعشَرةِ أيَّامٍ ، والحسنةُ عندَ اللهِ بعَشْرِ أمثالِها.
👈 وقد دلَّت الرِّواياتُ على أنَّها مَغفِرةٌ لكلِّ الذُّنوبِ إلَّا الكبائرَ ؛ فإنَّه لا بد من التوبةِ مِن الكبائرِ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فضلِ يومِ الجُمُعةِ.
● وفيه : الزَّجْرُ عَن اللَّغْوِ والكلامِ أثناءَ خُطبةِ الجمعةِ ؛ لأنَّه مُضيِّعٌ للأجرِ ، والحثُّ على الإنصاتِ ، وحُسنِ الاستِماعِ يومَ الجمعةِ ، مع مُراعاةِ الآدابِ ، وذلك له أجرٌ عظيمٌ.
● وفيه : أنَّ الدُّعاءَ والأعمالَ أمرُها إلى اللهِ تعالى ؛ إن شاءَ قَبِلَها ، وإن شاء ردَّها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28912
📚 #أحاديث_الأضحية 📚
هدي النبي ﷺ في ذبح الأضحية
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به ، فَقالَ لَهَا : ((يا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي المُدْيَةَ)) ، ثُمَّ قالَ : ((اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ)) ، فَفَعَلَتْ : ثُمَّ أَخَذَهَا ، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ ، ثُمَّ قالَ : ((باسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)) ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث
النَّحرُ والأُضحيَّةُ مِن شَعائرِ اللهِ يومَ عيدِ الأضْحَى ، وفيه تَقرُّبٌ إلى اللهِ بالأضاحيِّ ، وتَشبُّهٌ بالحُجَّاجِ الَّذين أهْدَوا إلى البيتِ وذَبَحوا تَقرُّبًا للهِ ، وقدْ علَّمَ النَّبيُّ الكريمُ ﷺ أُمَّتَه سُننَ وآدابَ الأُضحيَّةِ.
وفي هذا الحديثِ تَرْوي أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُضحِّي ، وكان يَذبَحُ بنَفْسِه ، فَقدْ أَمَرَ بِكَبْشٍ ، وهُوَ الذَّكَرُ منَ الضَّأنِ ، أقرَنَ ، وهو الَّذي له قَرْنانِ ، يَطأُ في سَوادٍ ، أي : إنَّ قَوائمَه لَونُها أَسودُ وكَذلكَ البطنُ ، وهُو مَعنى قَولِه : «ويَبرُكُ في سَوادٍ».
● وقَولُه : «يَنظُرُ في سَوادٍ» معناه أنَّ عَيْنَه وما حَولَها لَونُها أَسودُ كذلك ، #وقيل : إنَّ هذه المواضعَ منها سُودٌ وما عَداها أبيَضُ ، واختارَ ذلك لحُسنِ مَنظَرِه وشَحمِه وطِيبِ لَحْمِه ؛ لأنَّه نوعٌ يَتميَّزُ عن جِنسِه.
● فلمَّا أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بهذا الكبْشِ ، قال ﷺ لعائشَةَ : هَلُمِّي ، أي : أعْطِيني المُديةَ ، وهي السِّكِّينُ الَّتي سيَذبَحُ بها ﷺ الكَبْشَ ، فلمَّا أَتَتْهُ بها قال : اشْحَذِيها ، أي : حَدِّدِيها بحَجَرٍ ؛ وذَلكَ لِيكونَ أَرْفَقَ بالكَبْشِ عندَ ذَبحِه بالإجهازِ عليها وتَركِ التَّعذيبِ.
● ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ ﷺ السِّكِّينَ ، وأخَذَ الكَبشَ فأَضْجَعَه ، أي : أنامَهُ على جَنبِه على الأرضِ وأراحَهُ ، وهَذا منَ الرِّفقِ به ، وفيه أنَّ شَحْذَ السِّكِّينِ يَكونُ قَبْلَ إِضجاعِ الحَيوانِ للذَّبحِ ، وهذا مِنَ الرِّفقِ به أيضًا.
● ثُمَّ ذَبحَه ، ثُمَّ قال : بِسمِ اللهِ : وهذا الكَلامُ فيه تَقديمٌ وتَأخيرٌ ، أي : إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَضجَعَ الكَبْشَ ثُمَّ ذَبحَه قائلًا : بِسمِ اللهِ.
● وقَولُه ﷺ : (اللَّهمَّ تَقَبَّلْ مِن محمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ومِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ) دُعاءٌ بقَبولِ العَملِ مِنه ومِن آلِه ومِن أُمَّتِه.
#وفي_الحديث :
● أنَّ المُضحِّيَ له أنْ يُباشِرَ الذَّبْحَ بنَفسِه.
● وفيه : الأمرُ بِسَنِّ آلةِ الذَّبحِ.
● وفيه : أنَّ الرَّسولَ ﷺ ضَحَّى عن نَفسِه وعن آلِه وأُمَّتِه ممَّن لم يُضَحِّ منهم.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152432
هدي النبي ﷺ في ذبح الأضحية
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به ، فَقالَ لَهَا : ((يا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي المُدْيَةَ)) ، ثُمَّ قالَ : ((اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ)) ، فَفَعَلَتْ : ثُمَّ أَخَذَهَا ، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ ، ثُمَّ قالَ : ((باسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ ، وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ)) ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث
النَّحرُ والأُضحيَّةُ مِن شَعائرِ اللهِ يومَ عيدِ الأضْحَى ، وفيه تَقرُّبٌ إلى اللهِ بالأضاحيِّ ، وتَشبُّهٌ بالحُجَّاجِ الَّذين أهْدَوا إلى البيتِ وذَبَحوا تَقرُّبًا للهِ ، وقدْ علَّمَ النَّبيُّ الكريمُ ﷺ أُمَّتَه سُننَ وآدابَ الأُضحيَّةِ.
وفي هذا الحديثِ تَرْوي أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُضحِّي ، وكان يَذبَحُ بنَفْسِه ، فَقدْ أَمَرَ بِكَبْشٍ ، وهُوَ الذَّكَرُ منَ الضَّأنِ ، أقرَنَ ، وهو الَّذي له قَرْنانِ ، يَطأُ في سَوادٍ ، أي : إنَّ قَوائمَه لَونُها أَسودُ وكَذلكَ البطنُ ، وهُو مَعنى قَولِه : «ويَبرُكُ في سَوادٍ».
● وقَولُه : «يَنظُرُ في سَوادٍ» معناه أنَّ عَيْنَه وما حَولَها لَونُها أَسودُ كذلك ، #وقيل : إنَّ هذه المواضعَ منها سُودٌ وما عَداها أبيَضُ ، واختارَ ذلك لحُسنِ مَنظَرِه وشَحمِه وطِيبِ لَحْمِه ؛ لأنَّه نوعٌ يَتميَّزُ عن جِنسِه.
● فلمَّا أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بهذا الكبْشِ ، قال ﷺ لعائشَةَ : هَلُمِّي ، أي : أعْطِيني المُديةَ ، وهي السِّكِّينُ الَّتي سيَذبَحُ بها ﷺ الكَبْشَ ، فلمَّا أَتَتْهُ بها قال : اشْحَذِيها ، أي : حَدِّدِيها بحَجَرٍ ؛ وذَلكَ لِيكونَ أَرْفَقَ بالكَبْشِ عندَ ذَبحِه بالإجهازِ عليها وتَركِ التَّعذيبِ.
● ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ ﷺ السِّكِّينَ ، وأخَذَ الكَبشَ فأَضْجَعَه ، أي : أنامَهُ على جَنبِه على الأرضِ وأراحَهُ ، وهَذا منَ الرِّفقِ به ، وفيه أنَّ شَحْذَ السِّكِّينِ يَكونُ قَبْلَ إِضجاعِ الحَيوانِ للذَّبحِ ، وهذا مِنَ الرِّفقِ به أيضًا.
● ثُمَّ ذَبحَه ، ثُمَّ قال : بِسمِ اللهِ : وهذا الكَلامُ فيه تَقديمٌ وتَأخيرٌ ، أي : إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَضجَعَ الكَبْشَ ثُمَّ ذَبحَه قائلًا : بِسمِ اللهِ.
● وقَولُه ﷺ : (اللَّهمَّ تَقَبَّلْ مِن محمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ومِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ) دُعاءٌ بقَبولِ العَملِ مِنه ومِن آلِه ومِن أُمَّتِه.
#وفي_الحديث :
● أنَّ المُضحِّيَ له أنْ يُباشِرَ الذَّبْحَ بنَفسِه.
● وفيه : الأمرُ بِسَنِّ آلةِ الذَّبحِ.
● وفيه : أنَّ الرَّسولَ ﷺ ضَحَّى عن نَفسِه وعن آلِه وأُمَّتِه ممَّن لم يُضَحِّ منهم.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152432
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ".
📚رواه البخاري 7405
الحث على الإكثار من ذكر الله في نفسك وبلسانك جميعًا، في نفسه وقلبه يخاف الله ويتذكَّر عظمته وحقه ويرجوه ويعظّمه ويحبه ويحسن به الظن ويخلص له العمل، وينطق باللسان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله
الشِّبْر: مسافة ما بين طرف الخِنْصَر إلى طرف الإبهام عند مَدِّ الكَفّ،
الذراع: مسافة ما بين طرف الأصبع الوسطى إلى عظم المرفق،
الباع: طول ذِرَاعَي الإنسان وعَضُدَيه وعَرْضِ صدره؛ وذلك قدر أربعة أذرع.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ".
📚رواه البخاري 7405
الحث على الإكثار من ذكر الله في نفسك وبلسانك جميعًا، في نفسه وقلبه يخاف الله ويتذكَّر عظمته وحقه ويرجوه ويعظّمه ويحبه ويحسن به الظن ويخلص له العمل، وينطق باللسان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله
الشِّبْر: مسافة ما بين طرف الخِنْصَر إلى طرف الإبهام عند مَدِّ الكَفّ،
الذراع: مسافة ما بين طرف الأصبع الوسطى إلى عظم المرفق،
الباع: طول ذِرَاعَي الإنسان وعَضُدَيه وعَرْضِ صدره؛ وذلك قدر أربعة أذرع.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
عن أَنسٍ بن مالك رضي الله عنه:
أَن النبي ﷺ يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العَجْزِ، والكَسَلِ، وَالجُبْنِ، والهَرَمِ، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». وفي رواية: «وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ».
📚رواه البخاري 5425
الكسل: هو عدم انبعاث النفس بخير، وقلة الرغبة فيه مع إمكانه.
الجبن: الخوف وضعف القلب؛ ضد الشجاعة.
الهرم: الكِبَر والضعف، والمقصود به أن يطول عمر الإنسان وتضعف قواه حتى يصاب بالخرف بحيث لا يميز بين الأمور.
البخل: منع أداء ما يطلب أداؤه.
الفتنة:.الامتحان والاختبار.
ضلع الدين: أصل الضلع: الاعوجاج، والمراد هنا: ثقل الدين وشدته بحيث لا يجد من عليه الدين وفاء ولاسيما مع المطالبة.
غلبة الرجال: شدة تسلطهم.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
أَن النبي ﷺ يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العَجْزِ، والكَسَلِ، وَالجُبْنِ، والهَرَمِ، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». وفي رواية: «وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ».
📚رواه البخاري 5425
الكسل: هو عدم انبعاث النفس بخير، وقلة الرغبة فيه مع إمكانه.
الجبن: الخوف وضعف القلب؛ ضد الشجاعة.
الهرم: الكِبَر والضعف، والمقصود به أن يطول عمر الإنسان وتضعف قواه حتى يصاب بالخرف بحيث لا يميز بين الأمور.
البخل: منع أداء ما يطلب أداؤه.
الفتنة:.الامتحان والاختبار.
ضلع الدين: أصل الضلع: الاعوجاج، والمراد هنا: ثقل الدين وشدته بحيث لا يجد من عليه الدين وفاء ولاسيما مع المطالبة.
غلبة الرجال: شدة تسلطهم.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
عن أبي واقد الحارث بن عوف رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ: بينما هو جالس في المسجد، والناس معه، إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم وذهب واحد، فوقفا على رسول الله ﷺ: ، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله ﷺ: قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة: أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله إليه، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر، فأعرض، فأعرض الله عنه».
📚رواه مسلم 2176
استحباب الجلوس في مجالس العلم
ثلاثة نَفَر: ثلاثة رجال.
فُرْجَة: مكاناً فارغاً.
الْحَلْقَة: رجال جالسون على شكل دائرة أمام النبي -صلى الله عليه وسلم-، كالحلقة وهي كل مستدير خالي الوسط.
فأدْبر: رجع وانصرف.
أوى: جلس في المكان الفارغ يستمع ذكر الله فأكرمه الله بفضيلة ذلك المجلس المبارك.
فاسْتَحْيَا: امتنع من المزاحمة فجلس خلف الحلقة.
فاستحيا الله منه: صفة الحياء ثابتة لله تليق به -سبحانه- ولكن ليست كحياء المخلوقين، بل معناها هنا هو ترك ما ليس يتناسب مع سعة رحمته وكمال جوده وكرمه وعظيم عفوه وحلمه.
فأعرض: ذهب بلا عذر.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
أن رسول الله ﷺ: بينما هو جالس في المسجد، والناس معه، إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم وذهب واحد، فوقفا على رسول الله ﷺ: ، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله ﷺ: قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة: أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله إليه، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر، فأعرض، فأعرض الله عنه».
📚رواه مسلم 2176
استحباب الجلوس في مجالس العلم
ثلاثة نَفَر: ثلاثة رجال.
فُرْجَة: مكاناً فارغاً.
الْحَلْقَة: رجال جالسون على شكل دائرة أمام النبي -صلى الله عليه وسلم-، كالحلقة وهي كل مستدير خالي الوسط.
فأدْبر: رجع وانصرف.
أوى: جلس في المكان الفارغ يستمع ذكر الله فأكرمه الله بفضيلة ذلك المجلس المبارك.
فاسْتَحْيَا: امتنع من المزاحمة فجلس خلف الحلقة.
فاستحيا الله منه: صفة الحياء ثابتة لله تليق به -سبحانه- ولكن ليست كحياء المخلوقين، بل معناها هنا هو ترك ما ليس يتناسب مع سعة رحمته وكمال جوده وكرمه وعظيم عفوه وحلمه.
فأعرض: ذهب بلا عذر.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به»، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت
📚رواه البخاري 247
أسلمت وجهي: انقدت بوجهي.
نبيك: من بعثته بالوحي يدعو إليه، من النبوة بمعنى الرفعة.
أرسلت: بعثته بالوحي يدعو إليه أيضًا، ولكن فيه معنى آخر وهو الإرسال، أي حمل ما يُطلب تبليغه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به»، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت
📚رواه البخاري 247
أسلمت وجهي: انقدت بوجهي.
نبيك: من بعثته بالوحي يدعو إليه، من النبوة بمعنى الرفعة.
أرسلت: بعثته بالوحي يدعو إليه أيضًا، ولكن فيه معنى آخر وهو الإرسال، أي حمل ما يُطلب تبليغه.
📚⁀⋱‿📚⁀⋱‿📚
📚 #أحاديث_الأضحية 📚
((لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً ، إلَّا أنْ يَعْسُرَ علَيْكُم ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
بَيَّنَت الشَّريعةُ أحكامَ الأُضحيَّةِ ، وأوضَحَت شُروطَها وسُننَها ووقْتَ ذَبحِها ، ومَن يَنْبغي له أنْ يَذبَحَ ويُضحِّيَ ، وشاء اللهُ أنْ يُيسِّرَ على خَلقِه عندَ الضَّرورةِ وفقدانِ شَرطٍ مِن شُروطِ الأُضحيَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يَنْهَى النَّبيُّ ﷺ أُمَّتَه عن ذَبْحِ شَيءٍ مِنَ الإِبلِ أَوِ البَقرِ أَوِ الغَنمِ لِلنُّسُكِ هَديًّا أو أُضحيَّةً ونحْوَهما ، إِلَّا أنْ تَكونَ مُسِنَّةً ، وهي الَّتي بَلغَت سِنًّا مُعيَّنةً ، وهي الثَّنيَّةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الإبلِ والبَقرِ والغَنمِ فَما فَوْقها ، وهي ما تَمَّت لها خَمسُ سنينَ مِنَ الإبلِ ، وَمنَ البَقرِ ما لها سَنتانِ ودَخلَت في الثَّالثةِ ، ومِنَ الغَنمِ ما لها سَنةٌ.
ثمَّ ذكَرَ ﷺ التَّيسيرَ في الأمرِ ، فقال :
● «إلَّا أنْ يَعْسُرَ عَليكُم» أي : يَشُقَّ عليكم وُجودُ الثَّنيَّةِ مِن الغنَمِ.
● «فتَذْبَحوا جَذَعةً منَ الضَّأنِ» ، وهي الَّتي أتمَّتْ ستَّةَ أَشهُرٍ ، وهذا تَصريحٌ بأَنَّه لا يُذبَحُ الجَذَعُ مِن غَيرِ الضَّأنِ ، وأنَّ الجَذَعةَ مِنَ الضَّأنِ لا تُجزِئُ إلَّا عندَ عدمِ وُجودِ المُسِنَّةِ.
👈 #وقيل : إنَّ الحديثَ ليْس على ظاهرِه ، وأغلَبُ أهلِ العلمِ يُجوِّزون الجذَعَ مِن الضَّأنِ مع وُجودِ غيرِه وعدَمِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152082
((لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً ، إلَّا أنْ يَعْسُرَ علَيْكُم ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
بَيَّنَت الشَّريعةُ أحكامَ الأُضحيَّةِ ، وأوضَحَت شُروطَها وسُننَها ووقْتَ ذَبحِها ، ومَن يَنْبغي له أنْ يَذبَحَ ويُضحِّيَ ، وشاء اللهُ أنْ يُيسِّرَ على خَلقِه عندَ الضَّرورةِ وفقدانِ شَرطٍ مِن شُروطِ الأُضحيَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يَنْهَى النَّبيُّ ﷺ أُمَّتَه عن ذَبْحِ شَيءٍ مِنَ الإِبلِ أَوِ البَقرِ أَوِ الغَنمِ لِلنُّسُكِ هَديًّا أو أُضحيَّةً ونحْوَهما ، إِلَّا أنْ تَكونَ مُسِنَّةً ، وهي الَّتي بَلغَت سِنًّا مُعيَّنةً ، وهي الثَّنيَّةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الإبلِ والبَقرِ والغَنمِ فَما فَوْقها ، وهي ما تَمَّت لها خَمسُ سنينَ مِنَ الإبلِ ، وَمنَ البَقرِ ما لها سَنتانِ ودَخلَت في الثَّالثةِ ، ومِنَ الغَنمِ ما لها سَنةٌ.
ثمَّ ذكَرَ ﷺ التَّيسيرَ في الأمرِ ، فقال :
● «إلَّا أنْ يَعْسُرَ عَليكُم» أي : يَشُقَّ عليكم وُجودُ الثَّنيَّةِ مِن الغنَمِ.
● «فتَذْبَحوا جَذَعةً منَ الضَّأنِ» ، وهي الَّتي أتمَّتْ ستَّةَ أَشهُرٍ ، وهذا تَصريحٌ بأَنَّه لا يُذبَحُ الجَذَعُ مِن غَيرِ الضَّأنِ ، وأنَّ الجَذَعةَ مِنَ الضَّأنِ لا تُجزِئُ إلَّا عندَ عدمِ وُجودِ المُسِنَّةِ.
👈 #وقيل : إنَّ الحديثَ ليْس على ظاهرِه ، وأغلَبُ أهلِ العلمِ يُجوِّزون الجذَعَ مِن الضَّأنِ مع وُجودِ غيرِه وعدَمِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152082