📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لا يغتسِلُ رجلٌ يومَ الجمُعةِ ، ويتطَهَّرُ ما استطاع من طُهرٍ ، ويدَّهِنُ من دُهنِه ، أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يصلِّي ما كُتِبَ له ، ثم يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الجمُعة الأخرَى)).
#الراوي : سلمان الفارسي
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
يَومُ الجُمُعةِ خَيرُ الأيَّامِ ، وهو عِيدُ المسلِمينَ الأُسبوعيُّ ، يَجتمِعون فيه على الخَيرِ وذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ ؛ ولذا كان مِن أهَمِّ آدابِ هذا اليَومِ هو الطُّهرُ والنَّظافةُ وطِيبُ الرَّائحةِ ، والتَّبكيرُ لِلصَّلاةِ ، والابتِعادُ عن كلِّ ما يؤْذي النَّاسَ ، والإنصاتُ للخطيبِ ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفضائلِ هذه الآدابِ.
● ويَبدأُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَثِّ على الاغتسالِ ، وبالتَّطهُّرِ ويُرادُ به المُبالغةُ في التَّنظيفِ ؛ فلِذلك ذكَرَه في باب التفعُّلِ وهو للتكلُّفِ ، والمُرادُ به : التَّنظيفُ بأخْذِ الشَّارِبِ وقَصِّ الظُّفرِ وحَلْقِ العانَة.
● ثمَّ ذكَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدبًا آخَرَ ، وهو أن يَتعطَّرَ المسلمُ فيَضَعَ مِنَ الطِّيبِ الخاصِّ به أو يضَعَ مِن طِيبِ زَوجتِه.
● ثُمَّ يَخرجُ لِيَذهَبَ إلى المسجِدِ ، فإذا دخَلَه «فلا يُفرِّقُ بيْنَ اثنَينِ» ، وهذا إشارةٌ إلى التَّبكيرِ ؛ لأنَّه لو بكَّرَ بِالخروجِ فإنَّه لا يُضطَرُّ إلى تَخطِّي الرِّقابِ والتَّفريقِ بيْنَ الجالِسينَ قبْلَه.
#وقيل : مَعناهُ : لا يُزاحِمُ رَجُلَينِ فيَدخُلَ بيْنَهما ؛ لأنَّه رُبَّما ضيَّقَ عليهما ، خُصوصًا في شدَّةِ الحَرِّ واجتِماعِ الأنفاسِ.
● «ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له» مِنَ النَّوافلِ.
● «ثُمَّ يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ» فيَستمِعُ جيِّدًا للخُطبةِ.
👈 فمَن فعَل ذلك غُفِر له ما ارْتَكَبَه مِن الذُّنوبِ في هذِه المُدَّةِ بيْنَ الجُمُعتَينِ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ وخُطبتِها إلى مِثلِ الوقتِ مِن الجُمُعةِ الثَّانيةِ.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الغُسلِ يَومِ الجُمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الادِّهانِ والتطيُّبِ.
● وفيه : النَّهيُ عن التخطِّي يَومَ الجُمعةِ إلَّا لِمَن لا يجِدُ السَّبيلَ إلى المُصلَّى إلَّا بذلك.
● وفيه : مَشروعيَّةُ التَّنَفُّلِ قبْلَ صَلاةِ الجُمعةِ بما شاءَ.
● وفيه : الحثُّ على الإنْصاتِ إذا شرَعَ الخطيبُ في الخُطبةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13533
((لا يغتسِلُ رجلٌ يومَ الجمُعةِ ، ويتطَهَّرُ ما استطاع من طُهرٍ ، ويدَّهِنُ من دُهنِه ، أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يصلِّي ما كُتِبَ له ، ثم يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الجمُعة الأخرَى)).
#الراوي : سلمان الفارسي
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
يَومُ الجُمُعةِ خَيرُ الأيَّامِ ، وهو عِيدُ المسلِمينَ الأُسبوعيُّ ، يَجتمِعون فيه على الخَيرِ وذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ ؛ ولذا كان مِن أهَمِّ آدابِ هذا اليَومِ هو الطُّهرُ والنَّظافةُ وطِيبُ الرَّائحةِ ، والتَّبكيرُ لِلصَّلاةِ ، والابتِعادُ عن كلِّ ما يؤْذي النَّاسَ ، والإنصاتُ للخطيبِ ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفضائلِ هذه الآدابِ.
● ويَبدأُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَثِّ على الاغتسالِ ، وبالتَّطهُّرِ ويُرادُ به المُبالغةُ في التَّنظيفِ ؛ فلِذلك ذكَرَه في باب التفعُّلِ وهو للتكلُّفِ ، والمُرادُ به : التَّنظيفُ بأخْذِ الشَّارِبِ وقَصِّ الظُّفرِ وحَلْقِ العانَة.
● ثمَّ ذكَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدبًا آخَرَ ، وهو أن يَتعطَّرَ المسلمُ فيَضَعَ مِنَ الطِّيبِ الخاصِّ به أو يضَعَ مِن طِيبِ زَوجتِه.
● ثُمَّ يَخرجُ لِيَذهَبَ إلى المسجِدِ ، فإذا دخَلَه «فلا يُفرِّقُ بيْنَ اثنَينِ» ، وهذا إشارةٌ إلى التَّبكيرِ ؛ لأنَّه لو بكَّرَ بِالخروجِ فإنَّه لا يُضطَرُّ إلى تَخطِّي الرِّقابِ والتَّفريقِ بيْنَ الجالِسينَ قبْلَه.
#وقيل : مَعناهُ : لا يُزاحِمُ رَجُلَينِ فيَدخُلَ بيْنَهما ؛ لأنَّه رُبَّما ضيَّقَ عليهما ، خُصوصًا في شدَّةِ الحَرِّ واجتِماعِ الأنفاسِ.
● «ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له» مِنَ النَّوافلِ.
● «ثُمَّ يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ» فيَستمِعُ جيِّدًا للخُطبةِ.
👈 فمَن فعَل ذلك غُفِر له ما ارْتَكَبَه مِن الذُّنوبِ في هذِه المُدَّةِ بيْنَ الجُمُعتَينِ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ وخُطبتِها إلى مِثلِ الوقتِ مِن الجُمُعةِ الثَّانيةِ.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الغُسلِ يَومِ الجُمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الادِّهانِ والتطيُّبِ.
● وفيه : النَّهيُ عن التخطِّي يَومَ الجُمعةِ إلَّا لِمَن لا يجِدُ السَّبيلَ إلى المُصلَّى إلَّا بذلك.
● وفيه : مَشروعيَّةُ التَّنَفُّلِ قبْلَ صَلاةِ الجُمعةِ بما شاءَ.
● وفيه : الحثُّ على الإنْصاتِ إذا شرَعَ الخطيبُ في الخُطبةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13533
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم - قال أبو معاوية : ولا ينظر إليهم - ولهم عذاب أليم : شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر ".
📚رواه مسلم 107
لا يكلمهم الله: أي: لا يُكَلِّمهم يوم القيامة؛ لارتكابهم المعاصي، وهذا وعيد شديد في حقهم؛ لأنه -سبحانه- يُكَلِّم أهل الإيمان، والتكليم: هو إسماع القول.
ولا يزكيهم: ي: لا يُثْنِي عليهم، ولا يُطَهِّرُهم مِن دَنَس الذنوب بالمغفرة.
عذاب أليم: مُوجِعُ؛ لأنهم لما عَظُم ذَنْبُهم عَظُمَتْ عُقُوبتُهم.
أشيمط زان: تصغير أَشْمَط وهو الذي في شَعَره شَمَط؛ أي: شَيْب، وصُغِّر تحقيرًا له؛ لأنه زنَى وداعي الزِّنا قد ضعُف عنده؛ فدَلَّ على أن المعصية طَبْعٌ له وجِبِلَّة.
وعائل مستكبر: العائل: الفقير ذو العِيَال، ومستكبر: أي: متكبِّر على الناس مع أن سبب الكِبْر غير موجود فيه، وهو الجاه والمال؛ فدلَّ على أن الكبر طَبْع له وجِبِلَّة، يَتَكَبَّر مع أنه فقير والكِبْر: رد الحقِّ واحتقار الناس.
جعل الله بضاعته: أي: جعل الحَلِف بالله بضاعةً له؛ لكثرة استعماله في البيع والشراء.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم - قال أبو معاوية : ولا ينظر إليهم - ولهم عذاب أليم : شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر ".
📚رواه مسلم 107
لا يكلمهم الله: أي: لا يُكَلِّمهم يوم القيامة؛ لارتكابهم المعاصي، وهذا وعيد شديد في حقهم؛ لأنه -سبحانه- يُكَلِّم أهل الإيمان، والتكليم: هو إسماع القول.
ولا يزكيهم: ي: لا يُثْنِي عليهم، ولا يُطَهِّرُهم مِن دَنَس الذنوب بالمغفرة.
عذاب أليم: مُوجِعُ؛ لأنهم لما عَظُم ذَنْبُهم عَظُمَتْ عُقُوبتُهم.
أشيمط زان: تصغير أَشْمَط وهو الذي في شَعَره شَمَط؛ أي: شَيْب، وصُغِّر تحقيرًا له؛ لأنه زنَى وداعي الزِّنا قد ضعُف عنده؛ فدَلَّ على أن المعصية طَبْعٌ له وجِبِلَّة.
وعائل مستكبر: العائل: الفقير ذو العِيَال، ومستكبر: أي: متكبِّر على الناس مع أن سبب الكِبْر غير موجود فيه، وهو الجاه والمال؛ فدلَّ على أن الكبر طَبْع له وجِبِلَّة، يَتَكَبَّر مع أنه فقير والكِبْر: رد الحقِّ واحتقار الناس.
جعل الله بضاعته: أي: جعل الحَلِف بالله بضاعةً له؛ لكثرة استعماله في البيع والشراء.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه قال:
كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، فقال: "اغزوا بسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تـمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال -أو خلال-، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم. وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا"
📚رواه مسلم 7131
أمَّر أميرًا: جعَل شَخْصًا أميرًا، والأميرُ في صَدْر الإسلام كان هو الذي يَتَوَلَّى التنفيذ والحُكْمَ والفَتْوَى والإمامة.
جيش أو سرية: الجَيْش: ما زاد على أربعمائة رجل، والسَّرِيَّة: هي القطعة من الجَيْش تَخْرُج منه وتُغِيرُ على العَدُوّ وتَرْجِع إليه، أو فرقة يسيرة بلا جيش، وحدَّدها بعضهم بأربعمائة رجل.
أوصاه: الوَصِيَّة: العَهْدُ بالشيء إلى غيره على وَجْه الاهتمام به.
تقوى الله: هي امتثال أوامره واجتناب نواهيه.
وبمن معه من المسلمين خيرا: أوصاه أن يعمل بمن معه من المسلمين خيرًا في أمور الدنيا والآخرة، فيَسْلُك بهم الأسهل، ويَطْلُب لهم الأَخْصَب إذا كانوا على إبل أو خَيْل، ويَمْنَع عنهم الظُّلْم، ويَأْمُرُهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر، وغير ذلك مما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة.
اغزوا باسم الله: اشرَعُوا في فعل الغَزْو مستعينين بالله -تعالى-.
في سبيل الله: في طاعته ومن أجله.
من كفر بالله: أي: لأجل كفرهم، وخُصَّ منه من لا يجوز قتله من الكفار: كالنساء، ومن له عَهْدٌ، ونحو ذلك.
لا تغلوا: الغُلُول: الأخذ من الغنيمة قبل قِسْتمها، وأصل الغُلُول: الخِيَانة.
ولا تغدروا: لا تَنْقُضوا العهد.
ولا تمثلوا: التمثيل: تَشْويه القتيل بقَطْع أَنَف وأُذُن ونحو ذلك.
وليدًا: المراد بالوليد هنا: مَن لم يَبْلُغ سِنَّ التكليف.
لقيت عدوك من المشركين: قَابَلْتَه أو وَجَدْتَه.والعَدُوُّ: ضد الولِيّ، والوَلِيُّ: مَن يَتَوَلَّى أمورك، ويعتني بك بالنَّصْر والدِّفاع وغير ذلك، والعدو يَخْذُلُك ويبتعد عنك، ويعْتدِي عليك ما أَمْكَنَه.والمشركين: يَدْخُل فيه كل الكفار، حتى اليهود والنصارى.
ثلاث خلال أو خصال: أصل الخَصلة أو الخَلَّة: خُلُق في الإنسان يكون حَسَنًا أو سَيِّئًا.
ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين:
اطلب منهم الانتقال إلى بلد المهاجرين في العهد النبوي، وهي المدينة النبوية
فلهم ما للمهاجرين: أي: في استحقاق الفيء والغنيمة، والفَيْء: هو ما حَصَل للمسلمين من أموال الكفار من غير حَرْب ولا جهاد. والغنيمة: هي ما يحصل للمسلمين من أموال أهل الحرب.
ما على المهاجرين: من الجهاد وغيره.
أَبَوا: امتنعوا عن الدخول في الإسلام.
حاصرت أهل حِصْنٍ: الحصن: كل مكان محميّ محرز، وحاصرتهم: ضيقت عليهم وأحطت بهم.
كأعراب المسلمين: الساكنين في البادية من غير هجرة ولا غزو.
ذمة الله وذمة نبيه: الذمة هنا العهد.
أن تُخفروا ذممكم: تنقضوا عُهودكم.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، فقال: "اغزوا بسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تـمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال -أو خلال-، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم. وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك؛ فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا"
📚رواه مسلم 7131
أمَّر أميرًا: جعَل شَخْصًا أميرًا، والأميرُ في صَدْر الإسلام كان هو الذي يَتَوَلَّى التنفيذ والحُكْمَ والفَتْوَى والإمامة.
جيش أو سرية: الجَيْش: ما زاد على أربعمائة رجل، والسَّرِيَّة: هي القطعة من الجَيْش تَخْرُج منه وتُغِيرُ على العَدُوّ وتَرْجِع إليه، أو فرقة يسيرة بلا جيش، وحدَّدها بعضهم بأربعمائة رجل.
أوصاه: الوَصِيَّة: العَهْدُ بالشيء إلى غيره على وَجْه الاهتمام به.
تقوى الله: هي امتثال أوامره واجتناب نواهيه.
وبمن معه من المسلمين خيرا: أوصاه أن يعمل بمن معه من المسلمين خيرًا في أمور الدنيا والآخرة، فيَسْلُك بهم الأسهل، ويَطْلُب لهم الأَخْصَب إذا كانوا على إبل أو خَيْل، ويَمْنَع عنهم الظُّلْم، ويَأْمُرُهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر، وغير ذلك مما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة.
اغزوا باسم الله: اشرَعُوا في فعل الغَزْو مستعينين بالله -تعالى-.
في سبيل الله: في طاعته ومن أجله.
من كفر بالله: أي: لأجل كفرهم، وخُصَّ منه من لا يجوز قتله من الكفار: كالنساء، ومن له عَهْدٌ، ونحو ذلك.
لا تغلوا: الغُلُول: الأخذ من الغنيمة قبل قِسْتمها، وأصل الغُلُول: الخِيَانة.
ولا تغدروا: لا تَنْقُضوا العهد.
ولا تمثلوا: التمثيل: تَشْويه القتيل بقَطْع أَنَف وأُذُن ونحو ذلك.
وليدًا: المراد بالوليد هنا: مَن لم يَبْلُغ سِنَّ التكليف.
لقيت عدوك من المشركين: قَابَلْتَه أو وَجَدْتَه.والعَدُوُّ: ضد الولِيّ، والوَلِيُّ: مَن يَتَوَلَّى أمورك، ويعتني بك بالنَّصْر والدِّفاع وغير ذلك، والعدو يَخْذُلُك ويبتعد عنك، ويعْتدِي عليك ما أَمْكَنَه.والمشركين: يَدْخُل فيه كل الكفار، حتى اليهود والنصارى.
ثلاث خلال أو خصال: أصل الخَصلة أو الخَلَّة: خُلُق في الإنسان يكون حَسَنًا أو سَيِّئًا.
ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين:
اطلب منهم الانتقال إلى بلد المهاجرين في العهد النبوي، وهي المدينة النبوية
فلهم ما للمهاجرين: أي: في استحقاق الفيء والغنيمة، والفَيْء: هو ما حَصَل للمسلمين من أموال الكفار من غير حَرْب ولا جهاد. والغنيمة: هي ما يحصل للمسلمين من أموال أهل الحرب.
ما على المهاجرين: من الجهاد وغيره.
أَبَوا: امتنعوا عن الدخول في الإسلام.
حاصرت أهل حِصْنٍ: الحصن: كل مكان محميّ محرز، وحاصرتهم: ضيقت عليهم وأحطت بهم.
كأعراب المسلمين: الساكنين في البادية من غير هجرة ولا غزو.
ذمة الله وذمة نبيه: الذمة هنا العهد.
أن تُخفروا ذممكم: تنقضوا عُهودكم.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ رأى رجلا معتزلا، لم يصل في القوم، فقال: (يا فلان، ما منعك أن تصلي في القوم؟) فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال: (عليك بالصعيد، فإنه يكفيك).
📚رواه البخاري 348
التيمم ينوب مناب الغسل في التطهير من الجنابة.
التيمم لا يكون إلا لعادم الماء أو المتضرر باستعماله وقد بسط الرجل عذره وهو عدم الماء، فأقره النبي -صلى الله عليه وسلم- على ذلك.
مُعْتَزلًا: منفردا عن القوم، متنحيا عنهم، وهو خلاَّد بن رافع -رضي الله عنه-، وكان ممن شهد بدرا.
فُلانُ: كلمة يكنى بها عن اسم الذكر من بني آدم، والأنثى فلانة.
مَا مَنَعَكَ: أي شيء منعك عن الصلاة في القوم؟
في القوم: مع القوم الذين يصلون جماعة.
أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ: حدث عليَّ جنابة، والظاهر أنه احتلام لقوله: أصابتني، والجنابة هنا نزول المني.
و لا ماء: لا ماء معي، أو لا ماء موجود حولي.
عليك: اقصد.
الصَّعِيد: وجه الأرض وما علا منها، وقيل: التراب خاصة.
يَكْفِيَكَ: يغنيك عن الماء، حيث لم تجده.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
أن رسول الله ﷺ رأى رجلا معتزلا، لم يصل في القوم، فقال: (يا فلان، ما منعك أن تصلي في القوم؟) فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال: (عليك بالصعيد، فإنه يكفيك).
📚رواه البخاري 348
التيمم ينوب مناب الغسل في التطهير من الجنابة.
التيمم لا يكون إلا لعادم الماء أو المتضرر باستعماله وقد بسط الرجل عذره وهو عدم الماء، فأقره النبي -صلى الله عليه وسلم- على ذلك.
مُعْتَزلًا: منفردا عن القوم، متنحيا عنهم، وهو خلاَّد بن رافع -رضي الله عنه-، وكان ممن شهد بدرا.
فُلانُ: كلمة يكنى بها عن اسم الذكر من بني آدم، والأنثى فلانة.
مَا مَنَعَكَ: أي شيء منعك عن الصلاة في القوم؟
في القوم: مع القوم الذين يصلون جماعة.
أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ: حدث عليَّ جنابة، والظاهر أنه احتلام لقوله: أصابتني، والجنابة هنا نزول المني.
و لا ماء: لا ماء معي، أو لا ماء موجود حولي.
عليك: اقصد.
الصَّعِيد: وجه الأرض وما علا منها، وقيل: التراب خاصة.
يَكْفِيَكَ: يغنيك عن الماء، حيث لم تجده.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
"تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع".
📚رواه البخاري 2887
تعس: هلك وشَقِيَ.
عبد الدينار: الدينار: هو المعروف من الذّهب، كالـمِثْقال في الوزن، أو هو: النقد من الذهب، والدينار الإسلامي زنته مثقال.
عبد الدرهم: الدرهم هو النقد من الفضة، وزنة الدرهم الإسلامي سبعة أعشار المثقال، فكل عشرة دراهم سبعة مثاقيل.
الخميصة: ثوب من خَزٍّ أو صوف مُعَلَّمٍ، كانت من لباس النّاس قديمًا، والخَزُّ: نسيج من حرير خالص، أو من حرير وصوف.
الخميلة: القطيفة، وهي نسيج له وَبَر.
سخط: غَضِب ولم يرض.
رضي: الرضا: هو الاختيار والقَبُول والمحبّة.
انتكس: أي: خاب وخسر، والانتكاس في الأصل: عَوْدَة المرض بعد الشفاء منه.
وإذا شيك فلا انتقش: إذا أصابته شوكة فلا يجد من يخرجها، والمقصود هنا إذا وقع في البلاء لا يجد من يترحم عليه أو يعطف عليه أو يساعده.
طوبى: اسم للجنة، أو شجرة فيها.
عنان: سير اللِّجَامِ الذي يُمْسَكُ به الفرس ونحوه كي يُتَحَكَّم في سيره.
في سبيل الله: أي: يجاهد المشركين؛ لإعلاء كلمة الله.
أشعث رأسه: ثائر الرأس شغلَه الجهاد عن التنعم بالادِّهان وتسريح الشعر.
مُغْبَرَّةٌ قدماه: ملازم له الغُبار؛ لكثرة جهاده ومصابرته في سبيل الله، بخلاف الـمُتْرَفِينَ الـمُتَنَعِّمِينَ.
إن كان في الحراسة كان في الحراسة: إن وُكِلَ إليه حراسة الجيش والمحافظة عليه امتَثَل ذلك، ولم يُقَصِّر بنوم أو غيره.
إن كان في الساقة كان في الساقة: إن جُعِل في مُؤَخِّرة الجيش صار فيها ولَزِمَها.
استأذن لم يؤذن له: الاستئذان: طلب الإذن بالشيء.
وإن شفع لم يشفع: وإن تَوَسَّط لأحد عند الملوك ونحوهم لم تُقْبَلْ وَسَاطَته؛ لهوانه عليهم، والشفاعة: هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
"تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع".
📚رواه البخاري 2887
تعس: هلك وشَقِيَ.
عبد الدينار: الدينار: هو المعروف من الذّهب، كالـمِثْقال في الوزن، أو هو: النقد من الذهب، والدينار الإسلامي زنته مثقال.
عبد الدرهم: الدرهم هو النقد من الفضة، وزنة الدرهم الإسلامي سبعة أعشار المثقال، فكل عشرة دراهم سبعة مثاقيل.
الخميصة: ثوب من خَزٍّ أو صوف مُعَلَّمٍ، كانت من لباس النّاس قديمًا، والخَزُّ: نسيج من حرير خالص، أو من حرير وصوف.
الخميلة: القطيفة، وهي نسيج له وَبَر.
سخط: غَضِب ولم يرض.
رضي: الرضا: هو الاختيار والقَبُول والمحبّة.
انتكس: أي: خاب وخسر، والانتكاس في الأصل: عَوْدَة المرض بعد الشفاء منه.
وإذا شيك فلا انتقش: إذا أصابته شوكة فلا يجد من يخرجها، والمقصود هنا إذا وقع في البلاء لا يجد من يترحم عليه أو يعطف عليه أو يساعده.
طوبى: اسم للجنة، أو شجرة فيها.
عنان: سير اللِّجَامِ الذي يُمْسَكُ به الفرس ونحوه كي يُتَحَكَّم في سيره.
في سبيل الله: أي: يجاهد المشركين؛ لإعلاء كلمة الله.
أشعث رأسه: ثائر الرأس شغلَه الجهاد عن التنعم بالادِّهان وتسريح الشعر.
مُغْبَرَّةٌ قدماه: ملازم له الغُبار؛ لكثرة جهاده ومصابرته في سبيل الله، بخلاف الـمُتْرَفِينَ الـمُتَنَعِّمِينَ.
إن كان في الحراسة كان في الحراسة: إن وُكِلَ إليه حراسة الجيش والمحافظة عليه امتَثَل ذلك، ولم يُقَصِّر بنوم أو غيره.
إن كان في الساقة كان في الساقة: إن جُعِل في مُؤَخِّرة الجيش صار فيها ولَزِمَها.
استأذن لم يؤذن له: الاستئذان: طلب الإذن بالشيء.
وإن شفع لم يشفع: وإن تَوَسَّط لأحد عند الملوك ونحوهم لم تُقْبَلْ وَسَاطَته؛ لهوانه عليهم، والشفاعة: هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إنَّ النذرَ لا يُقرِّبُ شيئًا ولا يُؤخِّرُه وإنما يُستخرجُ بالنذرِ من البخيلِ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : تخريج كتاب السنة
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
حرَصَ الإسلامُ على أنْ تكونَ الطاعاتُ خالِصَةً للقُربَةِ والعِبادَةِ ، وليست كالعِوَضِ على أمْرٍ ومصلحةٍ ، بحيث لو لم تحصُلْ هذه المصلحةُ لا تُؤدَّى هذه الطاعَةُ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إنَّ النَّذرَ لا يُقرِّبُ شيئًا ولا يُؤخِّرُه" ، والنَّذرُ عَهدٌ يَقطَعُه الإنْسانُ على نَفْسِه ، ويَلتزِمُه ؛ فيُوجِبُ على نفْسِه شيئًا لم يجِبْ عليه في الأصلِ ، والمقدورُ لا يتغيَّرُ من شَرٍّ إلى خَيرٍ بسَبَبِ النَّذرِ.
● "وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذرِ من البَخيلِ" ، أي : إنَّه أشبَهُ بإلزامِ البَخيلِ بإخراجِ شَيءٍ لم يكُنْ يُريدُ أنْ يُخرِجَه من تِلْقاءِ نَفْسِه ، فغيرُ البَخيلِ يُعطي باختيارِه ؛ فعادةُ الناسِ تعليقُ النُّذورِ على حُصولِ المنافِعِ ، ودَفعِ المَضارِّ ؛ فنَهَى عنه ، فإنَّ ذلك فِعلُ البُخلاءِ ؛ إذِ السَّخيُّ إذا أرادَ أنْ يتقرَّبَ إلى اللهِ تَعالى استعجَلَ فيه وأتى به في الحالِ.
👈 والبخيلُ لا تُطاوِعُه نَفْسُه بإخراجِ شَيءٍ من يَدِه إلَّا في مُقابَلةِ عِوَضٍ يُستوْفى أولًا ، والمرادُ بالنَّهيِ هنا : هو التأكيدُ لأمْرِه وتَحذيرُ التَّهاوُنِ به بَعدَ إيجابِه ؛ فإنَّ الوفاءَ بالنَّذرِ -إذا كان طاعةً- واجبٌ.
👈 وأيضًا الحَضُّ على التَّقليلِ منه لا الزَّجرُ عنه ؛ لأنَّ الإنسانَ قد يقَعُ في حَرَجِ عَدَمِ الوفاءِ به ، وقد مَدَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه الوافيَ بنَذْرِه كما في قولِه تَعالى : {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7].
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92263
((إنَّ النذرَ لا يُقرِّبُ شيئًا ولا يُؤخِّرُه وإنما يُستخرجُ بالنذرِ من البخيلِ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : تخريج كتاب السنة
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
حرَصَ الإسلامُ على أنْ تكونَ الطاعاتُ خالِصَةً للقُربَةِ والعِبادَةِ ، وليست كالعِوَضِ على أمْرٍ ومصلحةٍ ، بحيث لو لم تحصُلْ هذه المصلحةُ لا تُؤدَّى هذه الطاعَةُ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إنَّ النَّذرَ لا يُقرِّبُ شيئًا ولا يُؤخِّرُه" ، والنَّذرُ عَهدٌ يَقطَعُه الإنْسانُ على نَفْسِه ، ويَلتزِمُه ؛ فيُوجِبُ على نفْسِه شيئًا لم يجِبْ عليه في الأصلِ ، والمقدورُ لا يتغيَّرُ من شَرٍّ إلى خَيرٍ بسَبَبِ النَّذرِ.
● "وإنَّما يُستخرَجُ بالنَّذرِ من البَخيلِ" ، أي : إنَّه أشبَهُ بإلزامِ البَخيلِ بإخراجِ شَيءٍ لم يكُنْ يُريدُ أنْ يُخرِجَه من تِلْقاءِ نَفْسِه ، فغيرُ البَخيلِ يُعطي باختيارِه ؛ فعادةُ الناسِ تعليقُ النُّذورِ على حُصولِ المنافِعِ ، ودَفعِ المَضارِّ ؛ فنَهَى عنه ، فإنَّ ذلك فِعلُ البُخلاءِ ؛ إذِ السَّخيُّ إذا أرادَ أنْ يتقرَّبَ إلى اللهِ تَعالى استعجَلَ فيه وأتى به في الحالِ.
👈 والبخيلُ لا تُطاوِعُه نَفْسُه بإخراجِ شَيءٍ من يَدِه إلَّا في مُقابَلةِ عِوَضٍ يُستوْفى أولًا ، والمرادُ بالنَّهيِ هنا : هو التأكيدُ لأمْرِه وتَحذيرُ التَّهاوُنِ به بَعدَ إيجابِه ؛ فإنَّ الوفاءَ بالنَّذرِ -إذا كان طاعةً- واجبٌ.
👈 وأيضًا الحَضُّ على التَّقليلِ منه لا الزَّجرُ عنه ؛ لأنَّ الإنسانَ قد يقَعُ في حَرَجِ عَدَمِ الوفاءِ به ، وقد مَدَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه الوافيَ بنَذْرِه كما في قولِه تَعالى : {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7].
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92263
👈🏽 (( فَضْلُ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ))
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : (( وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ. قَالَ : فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَأَصْبَحْتُ .
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ ﷺ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ .
فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهُ سَيَعُودُ . فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : دَعْنِي ؛ فَإِنِّي مُحْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لَا أَعُودُ. فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ .
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ .
قَالَ ﷺ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ .
فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ . قَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا .
قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ ؛ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ .
فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ .
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ ﷺ : مَا هِيَ ؟ .
قُلْتُ : قَالَ لِي : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } ، وَقَالَ لِي : لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ .
- وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ -
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ . قَالَ : لَا. قَالَ ﷺ : ذَاكَ شَيْطَانٌ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (2311)
▫️صدَقَك وهو كَذوبٌ : أي فيما قالَه في آيةِ الكرسيِّ، وهو كَذوبٌ، أي : إنَّ عادَته الكذبُ، ولكنَّه صدَقَك فِيما يتعلَّقُ بآيةِ الكرسيِّ .
آيةَ الكرسيِّ أعظمُ آيةٍ في القُرآنِ .
▪️عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (( يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ . قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ . قَالَ : قُلْتُ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، وَقَالَ : وَاللَّهِ، لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (810)
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : (( وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ. قَالَ : فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَأَصْبَحْتُ .
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ ﷺ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ .
فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهُ سَيَعُودُ . فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : دَعْنِي ؛ فَإِنِّي مُحْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لَا أَعُودُ. فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ .
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ .
قَالَ ﷺ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ .
فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ . قَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا .
قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ ؛ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ .
فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ .
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ ﷺ : مَا هِيَ ؟ .
قُلْتُ : قَالَ لِي : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } ، وَقَالَ لِي : لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ .
- وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ -
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ . قَالَ : لَا. قَالَ ﷺ : ذَاكَ شَيْطَانٌ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (2311)
▫️صدَقَك وهو كَذوبٌ : أي فيما قالَه في آيةِ الكرسيِّ، وهو كَذوبٌ، أي : إنَّ عادَته الكذبُ، ولكنَّه صدَقَك فِيما يتعلَّقُ بآيةِ الكرسيِّ .
آيةَ الكرسيِّ أعظمُ آيةٍ في القُرآنِ .
▪️عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (( يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ . قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ . قَالَ : قُلْتُ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، وَقَالَ : وَاللَّهِ، لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (810)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👈🏽 (( خِصَال الفِطْرَةِ ))
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( الْفِطْرَةُ خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ))
📚 متفق عليه : (5889-257)
▫️ الاستِحْدادُ : أي حَلقُ شَعْرِ العَانَةِ .
2 - قَالَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وُقِّتَ لَنَا فِي : قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الْإِبِطِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً .
📚 صحيح مسلم - رقم : (258)
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( الْفِطْرَةُ خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ))
📚 متفق عليه : (5889-257)
▫️ الاستِحْدادُ : أي حَلقُ شَعْرِ العَانَةِ .
2 - قَالَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وُقِّتَ لَنَا فِي : قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الْإِبِطِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً .
📚 صحيح مسلم - رقم : (258)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👈🏽 (( زِيَارَةُ المَرِيضِ ))
▪️عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2568)
▫️ خُرْفَةِ الجنَّةِ : أي جَنَاهَا
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
▪️عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2568)
▫️ خُرْفَةِ الجنَّةِ : أي جَنَاهَا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
إياكم والجلوس على الطرقات ". فقالوا : ما لنا بد، إنما هي مجالسنا، نتحدث فيها. قال : " فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها ". قالوا : وما حق الطريق ؟ قال : " غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر ".
📚رواه البخارى 2465
الطُّرُقَات: الطرقات جمع طريق.
مَا لَنَا بُدٌّ: لا محيد لنا عن ذلك.
أبَيْتُمْ: امتنعتم.
غَضُّ الْبَصَرِ: خفض البصر عن النظر إلى ما لا يحل النظر له.
وَكَفُّ الْأَذَى: الامتناع عن أذية المارّة بالقول أو بالفعل.
إياكم: أي: احذروا.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
إياكم والجلوس على الطرقات ". فقالوا : ما لنا بد، إنما هي مجالسنا، نتحدث فيها. قال : " فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها ". قالوا : وما حق الطريق ؟ قال : " غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر ".
📚رواه البخارى 2465
الطُّرُقَات: الطرقات جمع طريق.
مَا لَنَا بُدٌّ: لا محيد لنا عن ذلك.
أبَيْتُمْ: امتنعتم.
غَضُّ الْبَصَرِ: خفض البصر عن النظر إلى ما لا يحل النظر له.
وَكَفُّ الْأَذَى: الامتناع عن أذية المارّة بالقول أو بالفعل.
إياكم: أي: احذروا.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني، كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفؤا أحد».
📚رواه البخاري 4974
إثبات كمال القدرة لله تعالى.
إثبات البعث بعد الموت.
كفر من أنكر البعث أو نسب الولد لله تعالى.
ليس لله تعالى مثيل ولا نظير.
سعة حلم الله سبحانه، وإمهاله للكافرين لعلهم أن يتوبوا ويرجعوا.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني، كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفؤا أحد».
📚رواه البخاري 4974
إثبات كمال القدرة لله تعالى.
إثبات البعث بعد الموت.
كفر من أنكر البعث أو نسب الولد لله تعالى.
ليس لله تعالى مثيل ولا نظير.
سعة حلم الله سبحانه، وإمهاله للكافرين لعلهم أن يتوبوا ويرجعوا.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أنْ تَصُومَ وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ ، ولا تَأْذَنَ في بَيْتِهِ إلَّا بإذْنِهِ ، وما أنْفَقَتْ مِن نَفَقَةٍ عن غيرِ أمْرِهِ فإنَّه يُؤَدَّى إلَيْهِ شَطْرُهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه عَظيمٌ ، وطاعتُه في غيرِ مَعصيةِ اللهِ تعالَى لازمةٌ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّن الرَّسولُ ﷺ بعضَ حُقوقِه وبعضَ ما يَلزَمُ الزَّوْجةَ طاعتُه فيه ، حيث نَهى أنْ تَصومَ المَرأةُ وزَوجُها حاضِرٌ إلَّا بإذنِهِ ، وهذا في صَوْمِ التَّطَوُّعِ ؛ فإنَّ له مَنْعَها مِن التَّنَفُّلِ إذا أرادَ ذلك ، أمَّا الفَرضُ فَلا.
● وكذلك نَهى النَّبيُّ ﷺ الزَّوجةَ أنْ تُدْخِلَ أحَدًا بَيتَ زوجِها -سواءٌ كان رَجُلًا أو امرأةً- إلَّا بإذنِهِ ؛ فإنَّ ذلك يوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ ، ويبعَثُ الغيرةَ التي هي سَبَبُ القطيعةِ.
● ثُمَّ بَيَّنَ النَّبيُّ ﷺ أنَّهُ إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِنْ كَسْبِ زَوجِها عن غيرِ أمْرهِ الصَّريحِ ، مع عِلْمِها برِضاهُ دَلالةً ، أو مِمَّا يُعلَمُ عُرْفًا أنَّه يَسمَحُ به ؛ كالطَّعامِ والقَدْرِ اليَسيرِ مِن المالِ.
👈 وأمَّا إذا أنفقَتْ مِن مالِه قدْرًا كبيرًا بغَيرِ إذْنِه ؛ لا الصَّريحِ ، ولا المأخوذِ مِن العُرفِ ؛ فلا يكونُ لها أجرٌ ، بلْ عليها وِزرٌ ، فإذا أنفَقَتْ هذِه النَّفقةَ تَبتغِي بها وَجْهَ اللهِ تعالَى ؛ فإنَّ الزَّوجَ يُعْطى نِصْفَ الأَجْرِ ، فيكونُ لها أجرُها بما أنفقَتْ ، ولزَوجِها أجْرُه بما كسَبَ.
#وقيل المعنى : فيَتأدَّى إلى الزَّوجِ مِن أمْرِ الصَّدقةِ مِثلُ ما يُؤدَّى إلى زَوجتِه المُتصدِّقةِ مِن الأجْرِ ، ويَصيرانِ في الأجْرِ نِصفَينِ سَواءً ، وهذا يَقتضي المُساواةَ.
● وهذِه النَّفقةُ -أي : نَفقةُ الصَّدقةِ التي يَكونُ للزَّوجِ فيها نِصْفُ الأجْرِ- #قيل : هي التي تَكونُ بعْدَ نَفَقتِه علَى بيْتِه وأولادِه وكِفايتِهم ما يَحتاجونَ إليه دُونَ إسرافٍ أو تَبْذيرٍ.
#وقيل : هي التي تكونُ مِن المالِ الذي يُعطيهِ الرَّجُلُ في نَفقةِ المَرأةِ وبيْتِها ، فإذا أنفقَتْ منه بغيرِ عِلمِه كان الأجرُ بيْنهما ؛ للرَّجُلِ باكتسابِه ، ولأنَّه يُؤجَرُ على ما يُنفِقُه على أهلِه ، وللمرأةِ لكونِ ذلك مِن النَّفقةِ التي تَختصُّ بها.
#في_الحديث :
1⃣ أنَّ حَقَّ الزَّوجِ آكَدُ على المرأةِ مِنَ التَّطوُّعِ بالخيرِ ؛ لأنَّ حقَّه واجبٌ ، والقيامُ بالواجبِ مُقَدَّمٌ على القيامِ بِالتَّطَوُّعِ.
2⃣ وفيهِ : إثابةُ الإنسانِ على الخَيرِ إذا كان سببًا فيه ، ولو لم يَعلَمْ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151169
((لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أنْ تَصُومَ وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ ، ولا تَأْذَنَ في بَيْتِهِ إلَّا بإذْنِهِ ، وما أنْفَقَتْ مِن نَفَقَةٍ عن غيرِ أمْرِهِ فإنَّه يُؤَدَّى إلَيْهِ شَطْرُهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه عَظيمٌ ، وطاعتُه في غيرِ مَعصيةِ اللهِ تعالَى لازمةٌ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّن الرَّسولُ ﷺ بعضَ حُقوقِه وبعضَ ما يَلزَمُ الزَّوْجةَ طاعتُه فيه ، حيث نَهى أنْ تَصومَ المَرأةُ وزَوجُها حاضِرٌ إلَّا بإذنِهِ ، وهذا في صَوْمِ التَّطَوُّعِ ؛ فإنَّ له مَنْعَها مِن التَّنَفُّلِ إذا أرادَ ذلك ، أمَّا الفَرضُ فَلا.
● وكذلك نَهى النَّبيُّ ﷺ الزَّوجةَ أنْ تُدْخِلَ أحَدًا بَيتَ زوجِها -سواءٌ كان رَجُلًا أو امرأةً- إلَّا بإذنِهِ ؛ فإنَّ ذلك يوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ ، ويبعَثُ الغيرةَ التي هي سَبَبُ القطيعةِ.
● ثُمَّ بَيَّنَ النَّبيُّ ﷺ أنَّهُ إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِنْ كَسْبِ زَوجِها عن غيرِ أمْرهِ الصَّريحِ ، مع عِلْمِها برِضاهُ دَلالةً ، أو مِمَّا يُعلَمُ عُرْفًا أنَّه يَسمَحُ به ؛ كالطَّعامِ والقَدْرِ اليَسيرِ مِن المالِ.
👈 وأمَّا إذا أنفقَتْ مِن مالِه قدْرًا كبيرًا بغَيرِ إذْنِه ؛ لا الصَّريحِ ، ولا المأخوذِ مِن العُرفِ ؛ فلا يكونُ لها أجرٌ ، بلْ عليها وِزرٌ ، فإذا أنفَقَتْ هذِه النَّفقةَ تَبتغِي بها وَجْهَ اللهِ تعالَى ؛ فإنَّ الزَّوجَ يُعْطى نِصْفَ الأَجْرِ ، فيكونُ لها أجرُها بما أنفقَتْ ، ولزَوجِها أجْرُه بما كسَبَ.
#وقيل المعنى : فيَتأدَّى إلى الزَّوجِ مِن أمْرِ الصَّدقةِ مِثلُ ما يُؤدَّى إلى زَوجتِه المُتصدِّقةِ مِن الأجْرِ ، ويَصيرانِ في الأجْرِ نِصفَينِ سَواءً ، وهذا يَقتضي المُساواةَ.
● وهذِه النَّفقةُ -أي : نَفقةُ الصَّدقةِ التي يَكونُ للزَّوجِ فيها نِصْفُ الأجْرِ- #قيل : هي التي تَكونُ بعْدَ نَفَقتِه علَى بيْتِه وأولادِه وكِفايتِهم ما يَحتاجونَ إليه دُونَ إسرافٍ أو تَبْذيرٍ.
#وقيل : هي التي تكونُ مِن المالِ الذي يُعطيهِ الرَّجُلُ في نَفقةِ المَرأةِ وبيْتِها ، فإذا أنفقَتْ منه بغيرِ عِلمِه كان الأجرُ بيْنهما ؛ للرَّجُلِ باكتسابِه ، ولأنَّه يُؤجَرُ على ما يُنفِقُه على أهلِه ، وللمرأةِ لكونِ ذلك مِن النَّفقةِ التي تَختصُّ بها.
#في_الحديث :
1⃣ أنَّ حَقَّ الزَّوجِ آكَدُ على المرأةِ مِنَ التَّطوُّعِ بالخيرِ ؛ لأنَّ حقَّه واجبٌ ، والقيامُ بالواجبِ مُقَدَّمٌ على القيامِ بِالتَّطَوُّعِ.
2⃣ وفيهِ : إثابةُ الإنسانِ على الخَيرِ إذا كان سببًا فيه ، ولو لم يَعلَمْ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151169
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ".
📚رواه البخاري 16
ثلاث: خصال.
كن فيه: وجدها في نفسه.
وجد: ذاق.
حلاوة الإيمان: طعمه.
مما سواهما: من أي شيء غيره الله ورسوله.
لا يحبه إلا لله: تكون محبته للمرء خالصة لله.
يعود في الكفر: يرجع إليه.
يُقذف: يُلقى ويُرمى.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ :
" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ".
📚رواه البخاري 16
ثلاث: خصال.
كن فيه: وجدها في نفسه.
وجد: ذاق.
حلاوة الإيمان: طعمه.
مما سواهما: من أي شيء غيره الله ورسوله.
لا يحبه إلا لله: تكون محبته للمرء خالصة لله.
يعود في الكفر: يرجع إليه.
يُقذف: يُلقى ويُرمى.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده. مائة مرة - لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه ".
📚رواه مسلم 2692
سُبْحَانَ اللَّهِ: التسبيح: هو التنزيه، معناه تنزيهاً لك يارب عن كل نقص في الصفات أو في مماثلة المخلوقات.
وبحَمْدِهِ: التحميد: هو ذكر أوصاف المحمود الكاملة وأفعاله الحميدة مع محبته وتعظيمه.
حُطَّتْ: مُحيت، ووُضعت، وأُزيلت بالعفو والمغفرة.
زَبَدِ الْبَحْرِ: رغوته عند هيجانه، والمراد الكثرة.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
قال رسول الله ﷺ:
" من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده. مائة مرة - لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه ".
📚رواه مسلم 2692
سُبْحَانَ اللَّهِ: التسبيح: هو التنزيه، معناه تنزيهاً لك يارب عن كل نقص في الصفات أو في مماثلة المخلوقات.
وبحَمْدِهِ: التحميد: هو ذكر أوصاف المحمود الكاملة وأفعاله الحميدة مع محبته وتعظيمه.
حُطَّتْ: مُحيت، ووُضعت، وأُزيلت بالعفو والمغفرة.
زَبَدِ الْبَحْرِ: رغوته عند هيجانه، والمراد الكثرة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن نافع بن جبير رضي الله عنه :
أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله ﷺ : " ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل : باسم الله. ثلاثا، وقل سبع مرات : أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ".
📚رواه مسلم 2202
استحبابُ رُقْيَةِ الإنسانِ نفسَه كما جاء في الحديث.
الشكوى -من غير تَضَجُّرٍ ولا اعتراض- لا تنافي التوكُّلَ والصبر.
الدعاء من جُملةِ تَعاطِي الأسباب، ولذا ينبغي التَّقيُّدَ بألفاظِهِ وأعدادِه.
هذا الدعاء يكونُ لكلِّ أَلَمٍ عُضْوُيٍّ.
وضع اليد على موضع الألم عند الرقية بهذا الدعاء.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله ﷺ : " ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل : باسم الله. ثلاثا، وقل سبع مرات : أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ".
📚رواه مسلم 2202
استحبابُ رُقْيَةِ الإنسانِ نفسَه كما جاء في الحديث.
الشكوى -من غير تَضَجُّرٍ ولا اعتراض- لا تنافي التوكُّلَ والصبر.
الدعاء من جُملةِ تَعاطِي الأسباب، ولذا ينبغي التَّقيُّدَ بألفاظِهِ وأعدادِه.
هذا الدعاء يكونُ لكلِّ أَلَمٍ عُضْوُيٍّ.
وضع اليد على موضع الألم عند الرقية بهذا الدعاء.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM