📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
النهي عن صوم يومي العيدين
شَهِدتُ عمرُ بنَ الخـطَّابِ في يومِ النَّحرِ ، بدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ، ثمَّ قالَ : ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن صومِ هذينِ اليومينِ ، أمَّا يومُ الفـطرِ فَفِطْرُكم من صومِكُم وعيدٌ للمسلمينَ ، وأمَّا يومُ الأضحى فَكُلوا من لحومِ نسُكِكم)).
#الراوي : عمر بن الخـطاب
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
شُرِعَتِ الخُطبةُ في الجُمَعِ والأعيادِ والمناسباتِ ؛ لحِكَمٍ كثيرةٍ ، منها أن يَتعلَّمَ النَّاسُ منها أمورَ دِينهم ودُنياهم ، فإذا ما صَعِد الإمامُ المِنبرَ جعَل غايتَه تعليمَ النَّاسِ وإفهامَهم ، وخاصَّةً ما يقعُ مِن مناسباتٍ شرعيَّةٍ تُصادِفُ تلك الخُطبةَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو عُبيدٍ مولى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ :
● "شهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ في يومِ النَّحرِ" ؛ وسُمِّي بيومِ النَّحرِ لأنَّ الحُجَّاجَ يَنحَرون فيه هداياهُم ، وهو اليومُ العاشرُ مِن ذي الحجَّةِ ، وهو يومُ عيدِ الأضحى للمُسلِمين.
● "بدَأ بالصَّلاةِ قبل الخُطبةِ" ، أي : صلَّى عمرُ بالنَّاسِ صلاةَ العيدِ ، ثمَّ قام خطَب خُطبةَ العيدِ. "ثمَّ قال" ، أي : عمرُ رضِيَ اللهُ عنه في خُطبتِه :
● "سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَنهى عن صومِ هذينِ اليومينِ" ، أي : يومِ عيدِ الفِـطرِ ، ويومِ عيدِ الأضحى.
● "أمَّا يومُ الفِـطرِ" ، أي : علَّةُ عدمِ صومِه ، وهو اليومُ الأوَّلُ مِن شهرِ شوَّالٍ.
👈 "ففِطْرُكم مِن صومِكم" ، أي : فيه أوَّلُ أيَّامِ فِـطرِكم بعد صيامِكم لشهرِ رمَضانَ.
👈 "وعيدٌ للمسلِمينَ" ، أي : فهو عيدٌ للمسلِمين ، وفرحتُهم ، وتلك علَّةٌ أخرى لعدمِ صومِه.
● "وأمَّا يومُ الأضحى" ، أي : وعلَّةُ عدمِ صيامِ ذلك اليومِ ، وهو يومُ العاشرِ مِن ذي الحجَّةِ.
👈 "فكُلُوا مِن لحومِ نُسُكِكم" ، أي : فكلُوا مِن لحمِ الأضحيَّةِ ، ولو كان يَومَ صومٍ لم يأكُلِ المسلِمُ مِن أُضحيَّةِ ذلك اليومِ بعد ذَبحِها مُباشرةً.
#وقيل : إنَّ فِـطرَهما #شرع غيرُ مُعلَّلٍ ، وفي أمرِ عُمَرَ رَضِي اللهُ تَعالى عَنه بالأكْلِ مِن لحمِ النُّسُكِ إشارةٌ إلى مَشروعيَّةِ الأكلِ مِن الأُضحيَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35416
النهي عن صوم يومي العيدين
شَهِدتُ عمرُ بنَ الخـطَّابِ في يومِ النَّحرِ ، بدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ، ثمَّ قالَ : ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن صومِ هذينِ اليومينِ ، أمَّا يومُ الفـطرِ فَفِطْرُكم من صومِكُم وعيدٌ للمسلمينَ ، وأمَّا يومُ الأضحى فَكُلوا من لحومِ نسُكِكم)).
#الراوي : عمر بن الخـطاب
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
شُرِعَتِ الخُطبةُ في الجُمَعِ والأعيادِ والمناسباتِ ؛ لحِكَمٍ كثيرةٍ ، منها أن يَتعلَّمَ النَّاسُ منها أمورَ دِينهم ودُنياهم ، فإذا ما صَعِد الإمامُ المِنبرَ جعَل غايتَه تعليمَ النَّاسِ وإفهامَهم ، وخاصَّةً ما يقعُ مِن مناسباتٍ شرعيَّةٍ تُصادِفُ تلك الخُطبةَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو عُبيدٍ مولى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ :
● "شهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ في يومِ النَّحرِ" ؛ وسُمِّي بيومِ النَّحرِ لأنَّ الحُجَّاجَ يَنحَرون فيه هداياهُم ، وهو اليومُ العاشرُ مِن ذي الحجَّةِ ، وهو يومُ عيدِ الأضحى للمُسلِمين.
● "بدَأ بالصَّلاةِ قبل الخُطبةِ" ، أي : صلَّى عمرُ بالنَّاسِ صلاةَ العيدِ ، ثمَّ قام خطَب خُطبةَ العيدِ. "ثمَّ قال" ، أي : عمرُ رضِيَ اللهُ عنه في خُطبتِه :
● "سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَنهى عن صومِ هذينِ اليومينِ" ، أي : يومِ عيدِ الفِـطرِ ، ويومِ عيدِ الأضحى.
● "أمَّا يومُ الفِـطرِ" ، أي : علَّةُ عدمِ صومِه ، وهو اليومُ الأوَّلُ مِن شهرِ شوَّالٍ.
👈 "ففِطْرُكم مِن صومِكم" ، أي : فيه أوَّلُ أيَّامِ فِـطرِكم بعد صيامِكم لشهرِ رمَضانَ.
👈 "وعيدٌ للمسلِمينَ" ، أي : فهو عيدٌ للمسلِمين ، وفرحتُهم ، وتلك علَّةٌ أخرى لعدمِ صومِه.
● "وأمَّا يومُ الأضحى" ، أي : وعلَّةُ عدمِ صيامِ ذلك اليومِ ، وهو يومُ العاشرِ مِن ذي الحجَّةِ.
👈 "فكُلُوا مِن لحومِ نُسُكِكم" ، أي : فكلُوا مِن لحمِ الأضحيَّةِ ، ولو كان يَومَ صومٍ لم يأكُلِ المسلِمُ مِن أُضحيَّةِ ذلك اليومِ بعد ذَبحِها مُباشرةً.
#وقيل : إنَّ فِـطرَهما #شرع غيرُ مُعلَّلٍ ، وفي أمرِ عُمَرَ رَضِي اللهُ تَعالى عَنه بالأكْلِ مِن لحمِ النُّسُكِ إشارةٌ إلى مَشروعيَّةِ الأكلِ مِن الأُضحيَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35416
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
أعياد المسلمين [عيد الفِـطر & عيد الأضحى]
عن أنسٍ قالَ : قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولَهم يومانِ يلعبونَ فيهما فقالَ : (ما هذانِ اليومانِ؟) قالوا : كنَّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : (إنَّ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهما خيرًا منهما يومَ الأضحى ويومَ الفـطرِ).
#الراوي : أنس بن مالك
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الأعيادُ مِنَ الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي تختصُّ بها كلُّ أُمَّةٍ عن غيرِها ، وقد أعطَى اللهُ تعالى لأُمَّةِ الإسلامِ عيدَ الفـطرِ وعيدَ الأضحى ؛ ليُميِّزَها عن غيرِها ، ويُبْدِلَها بهما عمَّا دونَهما مِنَ الأعيادِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه :
● "قَدِمَ" ، أي : أتى "رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ ، ولهم يومانِ" ، أي : يَوْمَا عيدٍ واحتفالٍ ، وقيل : كانا يُسمَّيانِ بـ (النَّيْرُوزِ والمِهْرَجانِ) ، يَلعبُون فيهما ، فاستفْسَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال :
● "ما هذانِ اليومانِ؟" ، فأجابوه ، فقالوا : "كُنَّا نَلعَبُ فيهما في الجاهليَّةِ" ، أي : قبلَ دُخولِ الإسلامِ إلى المدينةِ.
فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم :
● "إنَّ اللهَ قَدْ أبدلَكم بهِما خيرًا منهما : يومَ الأَضْحَى ، ويومَ الفِطْرِ" ، أي : إنَّ احتِفالَكم مِن اليومِ بالفِـطرِ والأَضْحَى ، واتْرُكوا ما دونَ ذلك ؛ فهُما خيرٌ لكم مِن شَعائرِ الجاهليَّةِ ، وهذا كأنَّه نَهْيٌ عن الاحتفالِ بالأعيادِ الجاهليَّةِ ، وتوجيهٌ للمُسلِمين إلى شَعائرِ الإسلامِ.
👈 وقد أباح الشَّرعُ اللَّعِبَ فيهما ؛ وهذا دليلٌ على أنَّ في الدِّينِ فُسْحةً للنَّاسِ ، ولكنَّه لَعِبٌ لا يُغضِبُ اللهَ ، ومع ذلك فيَظهَرُ في العيدَيْنِ تَكْبيرُ اللهِ تعالى وتحميدُه وتوحيدُه ظُهورًا شائعًا يَغيظُ المشرِكين ، #وقيل : إنَّهما يَقَعانِ شُكرًا للهِ على ما أنعَمَ به مِنْ أداءِ العباداتِ الَّتي وقَّتَها ؛ فعِيدُ الفِطرِ يقَعُ شُكرًا للهِ على إتمامِ صومِ رمضانَ ، وعيدُ الأَضْحَى يَقَعُ شكرًا للهِ تعالى على العباداتِ الواقعةِ في العَشْرِ ، وأعظمُها إقامةُ شَعِيرةِ الحجِّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28147
أعياد المسلمين [عيد الفِـطر & عيد الأضحى]
عن أنسٍ قالَ : قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولَهم يومانِ يلعبونَ فيهما فقالَ : (ما هذانِ اليومانِ؟) قالوا : كنَّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : (إنَّ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهما خيرًا منهما يومَ الأضحى ويومَ الفـطرِ).
#الراوي : أنس بن مالك
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
الأعيادُ مِنَ الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي تختصُّ بها كلُّ أُمَّةٍ عن غيرِها ، وقد أعطَى اللهُ تعالى لأُمَّةِ الإسلامِ عيدَ الفـطرِ وعيدَ الأضحى ؛ ليُميِّزَها عن غيرِها ، ويُبْدِلَها بهما عمَّا دونَهما مِنَ الأعيادِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه :
● "قَدِمَ" ، أي : أتى "رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ ، ولهم يومانِ" ، أي : يَوْمَا عيدٍ واحتفالٍ ، وقيل : كانا يُسمَّيانِ بـ (النَّيْرُوزِ والمِهْرَجانِ) ، يَلعبُون فيهما ، فاستفْسَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال :
● "ما هذانِ اليومانِ؟" ، فأجابوه ، فقالوا : "كُنَّا نَلعَبُ فيهما في الجاهليَّةِ" ، أي : قبلَ دُخولِ الإسلامِ إلى المدينةِ.
فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم :
● "إنَّ اللهَ قَدْ أبدلَكم بهِما خيرًا منهما : يومَ الأَضْحَى ، ويومَ الفِطْرِ" ، أي : إنَّ احتِفالَكم مِن اليومِ بالفِـطرِ والأَضْحَى ، واتْرُكوا ما دونَ ذلك ؛ فهُما خيرٌ لكم مِن شَعائرِ الجاهليَّةِ ، وهذا كأنَّه نَهْيٌ عن الاحتفالِ بالأعيادِ الجاهليَّةِ ، وتوجيهٌ للمُسلِمين إلى شَعائرِ الإسلامِ.
👈 وقد أباح الشَّرعُ اللَّعِبَ فيهما ؛ وهذا دليلٌ على أنَّ في الدِّينِ فُسْحةً للنَّاسِ ، ولكنَّه لَعِبٌ لا يُغضِبُ اللهَ ، ومع ذلك فيَظهَرُ في العيدَيْنِ تَكْبيرُ اللهِ تعالى وتحميدُه وتوحيدُه ظُهورًا شائعًا يَغيظُ المشرِكين ، #وقيل : إنَّهما يَقَعانِ شُكرًا للهِ على ما أنعَمَ به مِنْ أداءِ العباداتِ الَّتي وقَّتَها ؛ فعِيدُ الفِطرِ يقَعُ شُكرًا للهِ على إتمامِ صومِ رمضانَ ، وعيدُ الأَضْحَى يَقَعُ شكرًا للهِ تعالى على العباداتِ الواقعةِ في العَشْرِ ، وأعظمُها إقامةُ شَعِيرةِ الحجِّ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28147
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
[صلاة العيد ليس لها سنة قبلية ولا بعدية]
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى يَومَ الفِـطْرِ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا ولَا بَعْدَهَا ، ثُمَّ أتَى النِّسَاءَ ومعهُ بلَالٌ ، فأمَرَهُنَّ بالصَّدَقَةِ ، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ تُلْقِي المَرْأَةُ خُرْصَهَا وسِخَابَهَا.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
لصَلاةِ العِيدِ واجباتٌ وسُننٌ وآدابٌ ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما رَأَوْها وتعلَّموها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما هَدْيَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عِيدِ الفِطرِ ؛ فأخبَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةَ العيدِ رَكعتينِ فقط ، وكان لا يُصلِّي قبْلَهما ولا بعْدَهما سُنَّةً ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ خُطبةً عامَّةً ، كما ورَدَ في الرِّواياتِ.
● ثمَّ ذهَبَ إلى النِّساءِ ومعه بِلالٌ رَضيَ اللهُ عنه ، فذكَّرَهنَّ وحثَّهُنَّ على الصَّدقةِ ، فتَأثَّرْنَ بمَوعظتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعَلْنَ يُلْقِينَ ممَّا معهنَّ مِن المالِ والمتاعِ ، فتُلقي المرأةُ خُرْصَها وسِخَابَها ، والخُرْصُ -بضمِّ الخاءِ وكسْرِها-: القُرْطُ بحَبَّةٍ واحدةٍ ، #وقيل : الحلْقةُ مِن الذَّهبِ أو الفِضَّةِ.
والسِّخَابُ : خَيطٌ يُنْظَمُ فيه خَرَزٌ ويَلْبَسُه الصِّبيانُ والجَواري. #وقيل : قِلادةٌ تُتَّخذٌ مِن قَرَنفُلٍ ونَحوِه ، وليس فيها مِن اللُّؤْلؤِ والجَوهَرِ والذَّهبِ والفِضَّةِ شَيءٌ ، #وقيل : كُلُّ قِلادةٍ ، كانتْ ذَاتَ جَوهرٍ أو لم تَكُنْ.
وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ الصَّدقةَ ليُفرِّقَها على المحتاجينَ ، كما كانت عادتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقاتِ والزَّكواتِ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ النِّساءَ إذا حَضَرْنَ صَلاةَ الرِّجالِ ومَجامعَهم ، يكُنَّ بمَعزِلٍ عنهم ؛ خَوفًا مِن فِتنةٍ ، أو نَظرةٍ ، أو نحوِها.
● وفيه : مَشروعيَّةُ أنْ يَخُصَّ العالِمُ النِّساءَ بالمَوعظةِ وتَعليمِ العِلمِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/5585
[صلاة العيد ليس لها سنة قبلية ولا بعدية]
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى يَومَ الفِـطْرِ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا ولَا بَعْدَهَا ، ثُمَّ أتَى النِّسَاءَ ومعهُ بلَالٌ ، فأمَرَهُنَّ بالصَّدَقَةِ ، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ تُلْقِي المَرْأَةُ خُرْصَهَا وسِخَابَهَا.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
لصَلاةِ العِيدِ واجباتٌ وسُننٌ وآدابٌ ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما رَأَوْها وتعلَّموها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما هَدْيَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عِيدِ الفِطرِ ؛ فأخبَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةَ العيدِ رَكعتينِ فقط ، وكان لا يُصلِّي قبْلَهما ولا بعْدَهما سُنَّةً ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ خُطبةً عامَّةً ، كما ورَدَ في الرِّواياتِ.
● ثمَّ ذهَبَ إلى النِّساءِ ومعه بِلالٌ رَضيَ اللهُ عنه ، فذكَّرَهنَّ وحثَّهُنَّ على الصَّدقةِ ، فتَأثَّرْنَ بمَوعظتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعَلْنَ يُلْقِينَ ممَّا معهنَّ مِن المالِ والمتاعِ ، فتُلقي المرأةُ خُرْصَها وسِخَابَها ، والخُرْصُ -بضمِّ الخاءِ وكسْرِها-: القُرْطُ بحَبَّةٍ واحدةٍ ، #وقيل : الحلْقةُ مِن الذَّهبِ أو الفِضَّةِ.
والسِّخَابُ : خَيطٌ يُنْظَمُ فيه خَرَزٌ ويَلْبَسُه الصِّبيانُ والجَواري. #وقيل : قِلادةٌ تُتَّخذٌ مِن قَرَنفُلٍ ونَحوِه ، وليس فيها مِن اللُّؤْلؤِ والجَوهَرِ والذَّهبِ والفِضَّةِ شَيءٌ ، #وقيل : كُلُّ قِلادةٍ ، كانتْ ذَاتَ جَوهرٍ أو لم تَكُنْ.
وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ الصَّدقةَ ليُفرِّقَها على المحتاجينَ ، كما كانت عادتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقاتِ والزَّكواتِ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ النِّساءَ إذا حَضَرْنَ صَلاةَ الرِّجالِ ومَجامعَهم ، يكُنَّ بمَعزِلٍ عنهم ؛ خَوفًا مِن فِتنةٍ ، أو نَظرةٍ ، أو نحوِها.
● وفيه : مَشروعيَّةُ أنْ يَخُصَّ العالِمُ النِّساءَ بالمَوعظةِ وتَعليمِ العِلمِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/5585
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
أكل تمرات قبل صلاة عيد الفطر
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَغْدُو يَومَ الفِطْرِ حتَّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ. وقال مرجأ بن رجاء : ويَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا.
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
حَرَصَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِعلِ أشياءَ في يَومِ عِيدِ الفِطْرِ والأضْحى ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ ، وهناك أُمورٌ يَختلِفُ فيها عِيدُ الفِطرِ عن عِيدِ الأضْحَى ، ومنها ما بَيَّنه هذا الحَديثُ ، فيَرْوي أنسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه :
● أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يومَ عِيدِ الفِطرِ لا يَخرُجُ مِن بيتِه إلى صَلاةِ العيدِ إلَّا بعْدَ أنْ يَأكُلَ تَمَراتٍ ، ويَكونُ عَدَدُهم وِتْرًا ؛ فيَأكُلُ تَمرةً ، أو ثَلاثَ تَمَراتٍ ، أو خَمسًا ، أو سَبعًا ، وهكذا ، فكان مِن عادتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحِرصُ على أنْ يُوتِرَ في كلِّ شَيءٍ ؛ إشعارًا بالوحدانيَّةِ ، وتبرُّكًا بها.
#وقيل : مِن الحِكمةِ في الأكْلِ قبْلَ الصَّلاةِ : ألَّا يَظُنَّ ظانٌّ لُزومَ الصَّومِ حتَّى يُصلِّيَ العِيدَ.
#وقيل : الحِكمةُ هي بَيانُ المُبادَرةِ إلى امتثالِ أمْرِ اللهِ تعالَى بوُجوبِ الفِطرِ بعْدَ وُجوبِ الصَّومِ.
#وقيل : إنَّ الفِطرَ في أوَّلِ الإسلامِ كان لا يَجوزُ إلَّا بعْدَ صَلاةِ العيدِ ، ثمَّ نُسِخَ ، فأرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ الناسَ ، وأنْ يُؤكِّدَ لهم بالفِعلِ أنَّ ذلك قدْ نُسِخَ ، وأصبَحَ مِن السُّنةِ الإفطارُ على التَّمرِ إنْ وُجِدَ ، أو ما يقومُ مَقامَه قبْلَ صَلاةِ العِيدِ ، ففَعَلَ ذلك بنفْسِه ، وواظَبَ عليه ؛ ليَقتدِيَ الناسُ به ، ويَفعَلوا مِثلَه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/8
أكل تمرات قبل صلاة عيد الفطر
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَغْدُو يَومَ الفِطْرِ حتَّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ. وقال مرجأ بن رجاء : ويَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا.
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
حَرَصَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِعلِ أشياءَ في يَومِ عِيدِ الفِطْرِ والأضْحى ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ ، وهناك أُمورٌ يَختلِفُ فيها عِيدُ الفِطرِ عن عِيدِ الأضْحَى ، ومنها ما بَيَّنه هذا الحَديثُ ، فيَرْوي أنسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه :
● أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يومَ عِيدِ الفِطرِ لا يَخرُجُ مِن بيتِه إلى صَلاةِ العيدِ إلَّا بعْدَ أنْ يَأكُلَ تَمَراتٍ ، ويَكونُ عَدَدُهم وِتْرًا ؛ فيَأكُلُ تَمرةً ، أو ثَلاثَ تَمَراتٍ ، أو خَمسًا ، أو سَبعًا ، وهكذا ، فكان مِن عادتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحِرصُ على أنْ يُوتِرَ في كلِّ شَيءٍ ؛ إشعارًا بالوحدانيَّةِ ، وتبرُّكًا بها.
#وقيل : مِن الحِكمةِ في الأكْلِ قبْلَ الصَّلاةِ : ألَّا يَظُنَّ ظانٌّ لُزومَ الصَّومِ حتَّى يُصلِّيَ العِيدَ.
#وقيل : الحِكمةُ هي بَيانُ المُبادَرةِ إلى امتثالِ أمْرِ اللهِ تعالَى بوُجوبِ الفِطرِ بعْدَ وُجوبِ الصَّومِ.
#وقيل : إنَّ الفِطرَ في أوَّلِ الإسلامِ كان لا يَجوزُ إلَّا بعْدَ صَلاةِ العيدِ ، ثمَّ نُسِخَ ، فأرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ الناسَ ، وأنْ يُؤكِّدَ لهم بالفِعلِ أنَّ ذلك قدْ نُسِخَ ، وأصبَحَ مِن السُّنةِ الإفطارُ على التَّمرِ إنْ وُجِدَ ، أو ما يقومُ مَقامَه قبْلَ صَلاةِ العِيدِ ، ففَعَلَ ذلك بنفْسِه ، وواظَبَ عليه ؛ ليَقتدِيَ الناسُ به ، ويَفعَلوا مِثلَه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/8
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(فضل صيام ست من شوال)
((مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ)).
#الراوي : أبو أيوب الأنصاري
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً ، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها.
وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ #كاملا ، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ.
👈 فمَن فَعَل ذلكَ ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه ، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم.
● ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/20805
(فضل صيام ست من شوال)
((مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ)).
#الراوي : أبو أيوب الأنصاري
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً ، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها.
وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ #كاملا ، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ.
👈 فمَن فَعَل ذلكَ ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه ، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم.
● ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/20805