📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلام طعِم عند سعدِ بنِ عُبادةَ ، فلمَّا فرغ قال : (أكلَ طعامُكم الأبرارُ ، وصلَّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصَّائمونَ).
#الراوي : أنس بن مالك
#المحدث : ابن الملقن
#المصدر : البدر المنير
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميلَ الآدابِ وكريمَ الأخلاقِ الَّتي تَزيدُ الرَّوابطَ بينَ المُسلمينَ ، وتَزيدُ التَّآلُفَ والمحبَّةَ بينهم ، ومِن ذلك دُعاءُ الضَّيفِ لمُضَيِّفِه.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه :
● "أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ طَعِمَ" ، أي : أَكَلَ طعامًا.
● "عندَ سعْدِ بنِ عُبادَةَ" وهو الصحابيُّ الجليلُ سَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيم الأنصاريُّ ، سيِّدُ الخزرجِ ، وأحَدُ النُّقباءِ لَيلةَ العقبةِ ؛ شَهِدَ العَقبةَ مع السَّبعينَ مِن الأنصارِ.
● "فلمَّا فَرَغَ" ، أي : انْتَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأكْلِ.
● "قال : أَكَلَ طعامَكم الأبْرارُ" وهذا مِن الدُّعاءِ له بصُحْبةِ الصَّالحينَ ؛ لكونِهم عَونًا على الطَّاعةِ والعِبادةِ ؛ ففيهِ فوزٌ ونَجاحٌ له ؛ لأنَّ مَن أَكَلَ طعامَه الأبْرارُ ، كان له أجْرُ الإطْعامِ موفورًا ؛ لكوْنِ الآكلينَ له منَ الأبْرارِ.
● "وصَلَّتْ عليكم الملائِكةُ" ، أي : استغْفَرتْ له عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ومَنْ صلَّتْ عليه الملائِكةُ فقد فَازَ ؛ لأنَّ دعْوتَهم له بالرحْمةِ مَقْبولةٌ عندَ اللهِ تعالى ، وهذا مِن عَظيمِ الشُّكرِ لصاحِبِ الطَّعامِ.
● "وأفْطَرَ عندَكم الصائِمونَ" بمعنى الدُّعاءِ بالخيْرِ والبَركةِ ؛ لأنَّ إفطارَ الصَّائمينَ يدُلُّ على اتِّساعِ الحالِ وكثْرةِ الخيْرِ ، وهو أيضًا دُعاءٌ له بأنْ يَنالَ أجْرَ الصائِمِ ؛ لأنَّ مَنْ أَفْطَرَ عندَه الصائِمونَ اسْتَحَقَّ الأَجْرَ المَوْعودَ به ، فيمَنْ فَطَّرَ صائِمًا.
#وفي_الحديث :
● تَعليمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه بالدُّعاءِ لمَن أطعَمَهم أو سَقاهُم ، وهذا مِن آدابِ الضِّيافةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92652
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلام طعِم عند سعدِ بنِ عُبادةَ ، فلمَّا فرغ قال : (أكلَ طعامُكم الأبرارُ ، وصلَّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصَّائمونَ).
#الراوي : أنس بن مالك
#المحدث : ابن الملقن
#المصدر : البدر المنير
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميلَ الآدابِ وكريمَ الأخلاقِ الَّتي تَزيدُ الرَّوابطَ بينَ المُسلمينَ ، وتَزيدُ التَّآلُفَ والمحبَّةَ بينهم ، ومِن ذلك دُعاءُ الضَّيفِ لمُضَيِّفِه.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه :
● "أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ طَعِمَ" ، أي : أَكَلَ طعامًا.
● "عندَ سعْدِ بنِ عُبادَةَ" وهو الصحابيُّ الجليلُ سَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيم الأنصاريُّ ، سيِّدُ الخزرجِ ، وأحَدُ النُّقباءِ لَيلةَ العقبةِ ؛ شَهِدَ العَقبةَ مع السَّبعينَ مِن الأنصارِ.
● "فلمَّا فَرَغَ" ، أي : انْتَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأكْلِ.
● "قال : أَكَلَ طعامَكم الأبْرارُ" وهذا مِن الدُّعاءِ له بصُحْبةِ الصَّالحينَ ؛ لكونِهم عَونًا على الطَّاعةِ والعِبادةِ ؛ ففيهِ فوزٌ ونَجاحٌ له ؛ لأنَّ مَن أَكَلَ طعامَه الأبْرارُ ، كان له أجْرُ الإطْعامِ موفورًا ؛ لكوْنِ الآكلينَ له منَ الأبْرارِ.
● "وصَلَّتْ عليكم الملائِكةُ" ، أي : استغْفَرتْ له عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ومَنْ صلَّتْ عليه الملائِكةُ فقد فَازَ ؛ لأنَّ دعْوتَهم له بالرحْمةِ مَقْبولةٌ عندَ اللهِ تعالى ، وهذا مِن عَظيمِ الشُّكرِ لصاحِبِ الطَّعامِ.
● "وأفْطَرَ عندَكم الصائِمونَ" بمعنى الدُّعاءِ بالخيْرِ والبَركةِ ؛ لأنَّ إفطارَ الصَّائمينَ يدُلُّ على اتِّساعِ الحالِ وكثْرةِ الخيْرِ ، وهو أيضًا دُعاءٌ له بأنْ يَنالَ أجْرَ الصائِمِ ؛ لأنَّ مَنْ أَفْطَرَ عندَه الصائِمونَ اسْتَحَقَّ الأَجْرَ المَوْعودَ به ، فيمَنْ فَطَّرَ صائِمًا.
#وفي_الحديث :
● تَعليمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه بالدُّعاءِ لمَن أطعَمَهم أو سَقاهُم ، وهذا مِن آدابِ الضِّيافةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92652
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
(الصيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعبدِ يومَ القيامَةِ ، يقولُ الصيامُ : أي ربِّ إِنَّي منعْتُهُ الطعامَ والشهواتِ بالنهارِ فشفِّعْنِي فيه ، يقولُ القرآنُ : ربِّ منعتُهُ النومَ بالليلِ فشفعني فيه ، فيَشْفَعانِ).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الأعمالُ الصَّالحةُ تَنفَعُ صاحبَها عندَ اللهِ سُبحانه وتعالى ، وذلك بفَضلِ اللهِ ورَحمتِه ، ومِن ذلك القُرآنُ والصِّيامُ والقيامُ للهِ ، كما يُخبِرُ في هذا الحَديثِ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :
● "الصِّيامُ" ، أيْ : صِيامُ رمضانَ ، أو مُطلَقُ الصِّيامِ : الفرضِ والتَّطوُّعِ.
● "والقرآنُ" ، أي : قِراءةُ القُرآنِ ، والقُرآنُ هنا عِبارةٌ عنِ التَّهَجُّدِ والقِيامِ به باللَّيلِ ، كما عُبِّرَ به عنِ الصَّلاةِ في قولِه تَعالى : {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78].
● "يَشْفعانِ للعبْدِ يومَ القيامةِ" : شفاعةً حقيقيَّةً ، كما دلَّ عليه قولُه : "يقولُ الصِّيامُ : أيْ ربِّ إنِّي مَنعَتُه الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ" ؛ وذلك أنَّ الصَّائمَ يَمتنِعُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ والجِماعِ مِن أذانِ الفجرِ إلى أذانِ المغربِ.
● "فشَفِّعْني فيه" ، أي : اقْبَلْ شَفاعتِي ووَساطَتي فيه.
● "يقولُ القرآنُ : ربِّ مَنعَتُه النَّومَ باللَّيلِ" ؛ وذلك أنَّ قائمَ اللَّيلِ يَمنَعُ نفْسَه النَّومَ إقبالًا على اللهِ بصلاتِه وطولِ القِيامِ ، وقرَنَ بيْن الصِّيامِ والقيامِ هنا ؛ لأنَّ الصِّيامَ غالبًا يُلازِمُه القيامُ فيه.
● "فشَفِّعْني فيه" ، أي : اقْبَلْ شَفاعتِي ووَساطَتي ، أي : فِي حَقِّهِ.
● "فيَشفعانِ" ، أي : يَقْبَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ شَفاعتَهما ، وهذا دليلٌ على عَظَمَتِهما.
#وفي_الحديث :
¤ أنَّ مُرافَقةَ القُرآنِ في الآخِرَة تَحصُلُ بقِراءتِه والتهجُّدِ به والعَملِ به.
¤ وفيه : فَضلُ قِراءةِ القُرآنِ الكريمِ في اللِّيلِ والناسُ نِيامٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92340
(الصيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعبدِ يومَ القيامَةِ ، يقولُ الصيامُ : أي ربِّ إِنَّي منعْتُهُ الطعامَ والشهواتِ بالنهارِ فشفِّعْنِي فيه ، يقولُ القرآنُ : ربِّ منعتُهُ النومَ بالليلِ فشفعني فيه ، فيَشْفَعانِ).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الأعمالُ الصَّالحةُ تَنفَعُ صاحبَها عندَ اللهِ سُبحانه وتعالى ، وذلك بفَضلِ اللهِ ورَحمتِه ، ومِن ذلك القُرآنُ والصِّيامُ والقيامُ للهِ ، كما يُخبِرُ في هذا الحَديثِ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال :
● "الصِّيامُ" ، أيْ : صِيامُ رمضانَ ، أو مُطلَقُ الصِّيامِ : الفرضِ والتَّطوُّعِ.
● "والقرآنُ" ، أي : قِراءةُ القُرآنِ ، والقُرآنُ هنا عِبارةٌ عنِ التَّهَجُّدِ والقِيامِ به باللَّيلِ ، كما عُبِّرَ به عنِ الصَّلاةِ في قولِه تَعالى : {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78].
● "يَشْفعانِ للعبْدِ يومَ القيامةِ" : شفاعةً حقيقيَّةً ، كما دلَّ عليه قولُه : "يقولُ الصِّيامُ : أيْ ربِّ إنِّي مَنعَتُه الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ" ؛ وذلك أنَّ الصَّائمَ يَمتنِعُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ والجِماعِ مِن أذانِ الفجرِ إلى أذانِ المغربِ.
● "فشَفِّعْني فيه" ، أي : اقْبَلْ شَفاعتِي ووَساطَتي فيه.
● "يقولُ القرآنُ : ربِّ مَنعَتُه النَّومَ باللَّيلِ" ؛ وذلك أنَّ قائمَ اللَّيلِ يَمنَعُ نفْسَه النَّومَ إقبالًا على اللهِ بصلاتِه وطولِ القِيامِ ، وقرَنَ بيْن الصِّيامِ والقيامِ هنا ؛ لأنَّ الصِّيامَ غالبًا يُلازِمُه القيامُ فيه.
● "فشَفِّعْني فيه" ، أي : اقْبَلْ شَفاعتِي ووَساطَتي ، أي : فِي حَقِّهِ.
● "فيَشفعانِ" ، أي : يَقْبَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ شَفاعتَهما ، وهذا دليلٌ على عَظَمَتِهما.
#وفي_الحديث :
¤ أنَّ مُرافَقةَ القُرآنِ في الآخِرَة تَحصُلُ بقِراءتِه والتهجُّدِ به والعَملِ به.
¤ وفيه : فَضلُ قِراءةِ القُرآنِ الكريمِ في اللِّيلِ والناسُ نِيامٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92340
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
(تَسَحَّرُوا ؛ فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📙 #شـرح_الـحـديـث 🖋
ما تَرَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابًا مِن أبوابِ الخيرِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دلَّ الأُمَّةَ عليه ورَغَّبَها فيه.
وفي هذا الحَديثِ يحُثُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ مَن أرادَ الصَّومَ على التَّسحُّرِ قَبْل الفَجرِ ويأمرُ به ، فيقولُ :
● «تَسَحَّرُوا» ، أي : تَناولُوا السَّحورَ ، وهو الطَّعامُ الَّذي يُؤكَلُ في وقْتِ السَّحَرِ ، وهُو قُبَيل طُلوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ في رَمضانَ ولمنْ أَرادَ الصِّيامَ تطوُّعًا.
● «فإِنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً» ، أي : فيه مَزيدٌ من النَّماءِ والخيرِ والبَركةُ ، والبَركةُ في السُّحورِ تَحصُلُ بجِهاتٍ مُتعدِّدةٍ ؛ وهي :
¤ اتِّباعُ السُّنةِ ، ومُخالَفةُ أهْلِ الكتابِ ؛ لأنَّهم لا يَتسحَّرون.
¤ والتَّقوِّي على العِبادةِ ، والزِّيادةُ في النَّشاطِ.
¤ ومُدافَعةُ سُوءِ الخُلقِ الَّذي يُثيرُه الجُوعُ.
¤ والتَّسبُّبُ بالصَّدَقةِ على مَن يَسأَلُ إذْ ذاك ، أو يَجتمِعُ معه على الأكل.
¤ والتَّسبُّبُ للذِّكرِ والدُّعاءِ وقْتَ مَظِنَّةِ الإجابةِ.
¤ وتَدارُكُ نِيَّةِ الصَّومِ لمَن أغفَلَها قبلَ أن يَنامَ.
👈 وإنَّما يَأْتي التَّأكيدُ على أكْلةِ السَّحَرِ ؛ لأنَّ هذا الوَقتَ مَظِنَّةُ النَّومِ عندَ أغلَبِ النَّاسِ ، فلرُبَّما غَلَبَهم النَّومُ ولذَّتُهُ عن أهميَّةِ تلك الأَكْلةِ ، فأضعَفَهم تَرْكُها عنِ القيامِ بأشْغالِهِم في النَّهارِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23272
(تَسَحَّرُوا ؛ فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📙 #شـرح_الـحـديـث 🖋
ما تَرَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابًا مِن أبوابِ الخيرِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دلَّ الأُمَّةَ عليه ورَغَّبَها فيه.
وفي هذا الحَديثِ يحُثُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ مَن أرادَ الصَّومَ على التَّسحُّرِ قَبْل الفَجرِ ويأمرُ به ، فيقولُ :
● «تَسَحَّرُوا» ، أي : تَناولُوا السَّحورَ ، وهو الطَّعامُ الَّذي يُؤكَلُ في وقْتِ السَّحَرِ ، وهُو قُبَيل طُلوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ في رَمضانَ ولمنْ أَرادَ الصِّيامَ تطوُّعًا.
● «فإِنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً» ، أي : فيه مَزيدٌ من النَّماءِ والخيرِ والبَركةُ ، والبَركةُ في السُّحورِ تَحصُلُ بجِهاتٍ مُتعدِّدةٍ ؛ وهي :
¤ اتِّباعُ السُّنةِ ، ومُخالَفةُ أهْلِ الكتابِ ؛ لأنَّهم لا يَتسحَّرون.
¤ والتَّقوِّي على العِبادةِ ، والزِّيادةُ في النَّشاطِ.
¤ ومُدافَعةُ سُوءِ الخُلقِ الَّذي يُثيرُه الجُوعُ.
¤ والتَّسبُّبُ بالصَّدَقةِ على مَن يَسأَلُ إذْ ذاك ، أو يَجتمِعُ معه على الأكل.
¤ والتَّسبُّبُ للذِّكرِ والدُّعاءِ وقْتَ مَظِنَّةِ الإجابةِ.
¤ وتَدارُكُ نِيَّةِ الصَّومِ لمَن أغفَلَها قبلَ أن يَنامَ.
👈 وإنَّما يَأْتي التَّأكيدُ على أكْلةِ السَّحَرِ ؛ لأنَّ هذا الوَقتَ مَظِنَّةُ النَّومِ عندَ أغلَبِ النَّاسِ ، فلرُبَّما غَلَبَهم النَّومُ ولذَّتُهُ عن أهميَّةِ تلك الأَكْلةِ ، فأضعَفَهم تَرْكُها عنِ القيامِ بأشْغالِهِم في النَّهارِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23272
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ والتَّمْرِ والبُسْرِ والرُّطَبِ.
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحديثِ يروي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ الزَّبيبِ والتَّمر والبُسْرِ والرُّطَبِ ، والمقصودُ بالنَّهيِ : هو أنْ يُخلَطَ الزَّبيبُ والتَّمرُ معًا ، أو البُسْرُ -وهو البلَحُ في حالةِ الاصفرارِ قبْلَ أنْ يَصِيرَ رُطَبًا- والرُّطَبُ ، بمعْنى ألَّا يُنقَعَ نَوعانِ منهما معًا في الماءِ.
👈 وهو مُصرَّحٌ به في الرِّوايةِ الأخرى عند مُسلِمٍ الَّتي قال فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «لا تجمَعوا بين الرُّطَبِ والبُسْرِ ، وبيْن الزَّبيبِ والتَّمرِ نَبيذًا» ، أي : لا تَنْبِذوا النَّوعينِ معًا في الماءِ ، والانتباذُ إلقاءُ شَيءٍ مِن هذه الأنواعِ في الماءِ ليُنقَعَ فيه ويَأخُذَ الماءُ حَلاوتَه ، والعلَّةُ مِن هذا النَّهيِ أنَّ خَلْطَ نَوعينِ مِن الأنواعِ المذكورةِ مَعًا يُسرِعُ مِن تَخمُّرِ الشَّرابِ وتَحوُّلِه إلى شَرابٍ مُسكِرٍ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151210
نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ والتَّمْرِ والبُسْرِ والرُّطَبِ.
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحديثِ يروي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ الزَّبيبِ والتَّمر والبُسْرِ والرُّطَبِ ، والمقصودُ بالنَّهيِ : هو أنْ يُخلَطَ الزَّبيبُ والتَّمرُ معًا ، أو البُسْرُ -وهو البلَحُ في حالةِ الاصفرارِ قبْلَ أنْ يَصِيرَ رُطَبًا- والرُّطَبُ ، بمعْنى ألَّا يُنقَعَ نَوعانِ منهما معًا في الماءِ.
👈 وهو مُصرَّحٌ به في الرِّوايةِ الأخرى عند مُسلِمٍ الَّتي قال فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «لا تجمَعوا بين الرُّطَبِ والبُسْرِ ، وبيْن الزَّبيبِ والتَّمرِ نَبيذًا» ، أي : لا تَنْبِذوا النَّوعينِ معًا في الماءِ ، والانتباذُ إلقاءُ شَيءٍ مِن هذه الأنواعِ في الماءِ ليُنقَعَ فيه ويَأخُذَ الماءُ حَلاوتَه ، والعلَّةُ مِن هذا النَّهيِ أنَّ خَلْطَ نَوعينِ مِن الأنواعِ المذكورةِ مَعًا يُسرِعُ مِن تَخمُّرِ الشَّرابِ وتَحوُّلِه إلى شَرابٍ مُسكِرٍ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151210
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
((كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ ، وكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ)).
وَعَنْ عبدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ بهذا الإسْنَادِ نَحوَهُ ، وَرَوَى أبو هُرَيْرَةَ ، وفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُهُ القُرْآنَ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
الجُودُ هو الكَرَمُ والبَذلُ والإنفاقُ مِن غَيرِ سُؤالٍ ، وقد كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبلَغِ النَّاسِ في العَطاءِ والإنفاقِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أعظَمَ النَّاسِ وأكثَرَهم جُودًا على الإطلاقِ ، وكان جُودُه يَبلُغُ الغايةَ في شَهرِ رَمَضانَ ، والسَّببُ في زِيادةِ كَرَمِه ومُضاعَفةِ جُودِه ، #أمران :
#الأول : التِقاؤُه بالرُّوحِ الأمينِ جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وهو المَلَكُ المُوَكَّلُ بالوَحْيِ.
#والأمر_الآخر : مُدارَسةُ القُرآنِ ، وفي رِوايةٍ : «يُعارِضُه القُرآنَ» ، والمُدارَسةُ والمُعارَضةُ بمَعنًى واحِدٍ ، وهو المُقابَلةُ في القِراءةِ عن ظَهْرِ قَلبٍ ، فيُدارِسُه جَميعَ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ.
● يقول : فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكرَمُ وأكثَرُ عَطاءً وفِعلًا لِلخَيرِ ، وأعظَمُ نَفعًا لِلخَلقِ مِنَ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ التي يُرسِلُها اللهُ بالغَيثِ والرَّحمةِ.
¤ وقد وَرَدَ في الصَّحيحَيْن أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُرآنِ مَرَّةً واحِدةً كُلَّ عامٍ ، حتى إذا كان العامُ الذي ماتَ فيه عارَضَه مَرَّتَيْن.
#وفي_الحديث :
● الحَثُّ على الجُودِ في كُلِّ الأوقاتِ.
● وفيه : زِيارةُ الصُّلَحاءِ وأهلِ الفَضلِ ومُجالَسَتُهم ؛ لِأنَّها سَبَبُ الخَيرِ والصَّلاحِ.
● وفيه : الإكثارُ مِنَ البَذْلِ والعَطاءِ والإحسانِ وقِراءةِ القُرآنِ في شَهرِ رَمَضانَ.
● وفيه : فَضلُ شَهرِ رَمَضانَ.
● وفيه : الحَثُّ على مُدارَسةِ القُرآنِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/4746
((كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ ، وكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ)).
وَعَنْ عبدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ بهذا الإسْنَادِ نَحوَهُ ، وَرَوَى أبو هُرَيْرَةَ ، وفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُهُ القُرْآنَ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
الجُودُ هو الكَرَمُ والبَذلُ والإنفاقُ مِن غَيرِ سُؤالٍ ، وقد كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبلَغِ النَّاسِ في العَطاءِ والإنفاقِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أعظَمَ النَّاسِ وأكثَرَهم جُودًا على الإطلاقِ ، وكان جُودُه يَبلُغُ الغايةَ في شَهرِ رَمَضانَ ، والسَّببُ في زِيادةِ كَرَمِه ومُضاعَفةِ جُودِه ، #أمران :
#الأول : التِقاؤُه بالرُّوحِ الأمينِ جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وهو المَلَكُ المُوَكَّلُ بالوَحْيِ.
#والأمر_الآخر : مُدارَسةُ القُرآنِ ، وفي رِوايةٍ : «يُعارِضُه القُرآنَ» ، والمُدارَسةُ والمُعارَضةُ بمَعنًى واحِدٍ ، وهو المُقابَلةُ في القِراءةِ عن ظَهْرِ قَلبٍ ، فيُدارِسُه جَميعَ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ.
● يقول : فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكرَمُ وأكثَرُ عَطاءً وفِعلًا لِلخَيرِ ، وأعظَمُ نَفعًا لِلخَلقِ مِنَ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ التي يُرسِلُها اللهُ بالغَيثِ والرَّحمةِ.
¤ وقد وَرَدَ في الصَّحيحَيْن أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُرآنِ مَرَّةً واحِدةً كُلَّ عامٍ ، حتى إذا كان العامُ الذي ماتَ فيه عارَضَه مَرَّتَيْن.
#وفي_الحديث :
● الحَثُّ على الجُودِ في كُلِّ الأوقاتِ.
● وفيه : زِيارةُ الصُّلَحاءِ وأهلِ الفَضلِ ومُجالَسَتُهم ؛ لِأنَّها سَبَبُ الخَيرِ والصَّلاحِ.
● وفيه : الإكثارُ مِنَ البَذْلِ والعَطاءِ والإحسانِ وقِراءةِ القُرآنِ في شَهرِ رَمَضانَ.
● وفيه : فَضلُ شَهرِ رَمَضانَ.
● وفيه : الحَثُّ على مُدارَسةِ القُرآنِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/4746
(( المجموعة الخامسة ))
س -ما حكم صلاة من صلى العشاء مع الذين يصلون التراويح ؟
▪️ قال ابن عثيمين رحمه الله :
لا بأس أن يصلي العشاء خلف من يصلي التراويح .
س -ما حكم تحديد الإمام أجرة لصلاته بالناس خصوصا إذا كان يذهب لمناطق بعيدة ليصلي بهم التراويح ؟
▪️ قال ابن اباز رحمه الله :
1-التحديد ما ينبغي ، وقد كرهه جمع من السلف ، فإذا ساعدوه بشيء غير محدد فلا حرج في ذلك
2-أما الصلاة فصحيحة لا بأس بها إن شاء الله ولو حددوا له مساعدة ؛ لأن الحاجة قد تدعو إلى ذلك ، لكن ينبغي أن لا يفعل ذلك وأن تكون المساعدة بدون مشارطة ، هذا هو الأفضل والأحوط .
س -هل ينبغي للإمام مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
هذا أمر مطلوب في جميع الصلوات في التراويح وفي الفرائض .
س -ما الضابط في عدم التطويل في الصلاة فبعض الناس يشكون من التطويل ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
العبرة بالأكثرية والضعفاء ، فإذا كان الأكثرية يرغبون في الإطالة بعض الشيء وليس فيهم من يراعى من الضعفة والمرضى أو كبار السن فإنه لا حرج في ذلك ، وإذا كان فيهم الضعيف من المرضى أو من كبار السن ، فينبغي للإمام أن ينظر إلى مصلحتهم .
س -ما حكم صلاة التراويح بنية صلاة العشاء ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
لا حرج أن يصلي معهم بنية العشاء في أصح قولي العلماء ، وإذا سلم الإمام قام فأكمل صلاته.
س -ما حكم صلاة من صلى العشاء مع الذين يصلون التراويح ؟
▪️ قال ابن عثيمين رحمه :
لا بأس أن يصلي العشاء خلف من يصلي التراويح .
س -ما حكم تحديد الإمام أجرة لصلاته بالناس خصوصا إذا كان يذهب لمناطق بعيدة ليصلي بهم التراويح ؟
▪️ قال ابن اباز رحمه :
1-التحديد ما ينبغي ، وقد كرهه جمع من السلف ، فإذا ساعدوه بشيء غير محدد فلا حرج في ذلك
2-أما الصلاة فصحيحة لا بأس بها إن شاء الله ولو حددوا له مساعدة ؛ لأن الحاجة قد تدعو إلى ذلك ، لكن ينبغي أن لا يفعل ذلك وأن تكون المساعدة بدون مشارطة ، هذا هو الأفضل والأحوط.
س -هل ينبغي للإمام مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
هذا أمر مطلوب في جميع الصلوات في التراويح وفي الفرائض .
س -ما الضابط في عدم التطويل في الصلاة فبعض الناس يشكون من التطويل ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
العبرة بالأكثرية والضعفاء ، فإذا كان الأكثرية يرغبون في الإطالة بعض الشيء وليس فيهم من يراعى من الضعفة والمرضى أو كبار السن فإنه لا حرج في ذلك ، وإذا كان فيهم الضعيف من المرضى أو من كبار السن ، فينبغي للإمام أن ينظر إلى مصلحتهم .
س -ما حكم تتبع المساجد طلبا لحسن صوت الإمام لما ينتج عن ذلك من الخشوع وحضور القلب ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
الأظهر والله أعلم أنه لا حرج في ذلك إذا كان المقصود أن يستعين بذلك على الخشوع في صلاته ، ويرتاح في صلاته ويطمئن قلبه ؛ لأنه ما كل صوت يريح ، فإذا كان قصده من الذهاب إلى صوت فلان أو فلان الرغبة في الخير وكمال الخشوع في صلاته فلا حرج في ذلك ، بل قد يشكر على هذا ويؤجر على حسب نيته .
س -ما حكم ترديد الإمام لبعض آيات الرحمة أو العذاب ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
1-لا أعلم في هذا بأسا لقصد حث الناس على التدبر والخشوع والاستفادة لكن إذا كان يرى أن ترديده لذلك قد يزعجهم ويحصل به أصوات مزعجة من البكاء فترك ذلك أولى حتى لا يحصل تشويش
2- أما إذا كان ترديد ذلك لا يترتب عليه إلا خشوع وتدبر وإقبال على الصلاة فهذا كله خير.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
(( المجموعة السادسة ))
س -ما حكم حمل الإمام للمصحف في الصلاة ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
الصحيح أنه لا حرج أن يقرأ من المصحف إذا كان لم يحفظ ، أو كان حفظه ضعيفا وقراءته من المصحف أنفع للناس وأنفع له فلا بأس بذلك .
▪️ اللجنة الدائمة :
القراءة بالمصحف في صلاة التراويح لا بأس بها إذا كان الإمام غير حافظ وقد ثبت ذلك عن جماعة من السلف .
س -ما حكم حمل المأموم للمصحف في صلاة التراويح ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
لا أعلم لهذا أصلا والأظهر أن يخشع ويطمئن ولا يأخذ مصحفا بل يضع يده اليمنى على كفه اليسرى الرسغ والساعد ويضعهما على صدره هذا هو الأرجح والأفضل ،
لو كان واحد يحمل المصحف على الإمام عند الحاجة فلعل هذا لا بأس به أما أن كل واحد يأخذ مصحفا فهذا خلاف السنة .
س -ما حكم حمل المصاحف من قبل المأمومين في صلاة التراويح في رمضان بحجة متابعة الإمام ؟
▪️ قال ابن عثيمين رحمه الله :
حمل المصحف لهذا الغرض فيه مخالفة للسنة وذلك من وجوه :
أنه يفوت الإنسان وضع اليد اليمنى على اليسرى في حال القيام ، أنه يؤدي إلى حركة كثيرة لا حاجة إليها ، أنه يشغل المصلي في الحقيقة بحركاته هذه ،
أنه يفوت المصلي النظر إلى موضع السجود ، أن فاعل ذلك ربما ينسى أنه في صلاة إذا كان لم يستحضر قلبه أنه في صلاة .
س -ما حكم متابعة الإمام من المصحف في الصلاة ؟
▪️ قال ابن عثيمين رحمه الله :
إن احتيج إليه بحيث يكون الإمام ضعيف الحفظ فيقول لأحد المأمومين : أمسك المصحف حتى ترد علي إن أخطأت فهذا لا بأس به لأنه لحاجة ،
وأما إذا لم يكن على هذا الوجه فإنني لا أرى أن الإنسان يتابع الإمام من المصحف .
▪️ مجموع الفتاوى : (14/ 233)
س -هل الأفضل للإمام أن يكمل قراءة القرآن في صلاة التراويح ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
الأمر في هذا واسع ، ولا أعلم دليلا يدل على أن الأفضل أن يكمل القراءة إلا أن بعض أهل العلم قال :
يستحب أن يسمعهم جميع القرآن حتى يحصل للجماعة سماع القرآن كله ولكن هذا ليس بدليل واضح ،
فالمهم أن يخشع في قراءته ويطمئن ويرتل ويفيد الناس ولو ما ختم ولو ما قرأ إلا نصف القرآن أو ثلثي القرآن فليس المهم أن يختم ،
وإنما المهم أن ينفع الناس في صلاته وفي خشوعه وفي قراءته حتى يستفيدوا ويطمئنوا فإن تيسر له أن يكمل القراءة فالحمد لله وإن لم يتيسر كفاه ما فعل .
س -هل يمكن أن يستفاد من مدارسة جبريل عليه السلام للنبي – صلى الله عليه وسلم – القرآن في رمضان أفضلية ختم القرآن ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
يستفاد منها المدارسة وأنه يستحب للمؤمن أن يدارس القرآن مع من يفيده وينفعه ؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام دارس جبرائيل للاستفادة ،
ويمكن أن يفهم من ذلك أن قراءة القرآن كاملة من الإمام على الجماعة في رمضان نوع من هذه المدارسة ؛ لأن في هذا إفادة لهم عن جميع القرآن ،
ولهذا كان الإمام أحمد رحمه الله يحب ممن يؤمهم أن يختم بهم القرآن ، وهذا من جنس عمل السلف في محبة سماع القرآن كله ،
ولكن ليس هذا موجبا ؛ لأن يعجل ولا يتأنى في قراءته ، ولا يتحرى الخشوع والطمأنينة بل تحري هذه الأمور أولى من مراعاة الختمة .
س -يحرص كثير من الأئمة على أن يختموا القرآن في التراويح والتهجد لإسماع الجماعة جميع القرآن فهل في ذلك حرج ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
هذا عمل حسن فيقرأ الإمام كل ليلة جزءا أو أقل لكن في العشر الأخيرة يزيد حتى يختم القرآن ويكمله هذا إذا تيسر بدون مشقة ، وهكذا دعاء الختم فعله الكثير من السلف الصالح ، وثبت عن أنس – رضي الله عنه .
س -ما رأيكم في فعل بعض الأئمة من تخصيص قدر معين من القرآن لكل ركعة ولكل ليلة ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
لا أعلم في هذا شيئا لأن الأمر يرجع إلى اجتهاد الإمام .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن عائشة رضي الله عنها ، قالت :
" من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ : من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر ".
📚 رواه مسلم 745
من كلّ الليل: أي من كل ساعة من الليل، في ليالي مختلفة.
قد أوتر: قد صلى #الوِتْر.
من أول الليل: من بعد صلاة العشاء.
انتهى وِتْرُهُ: أي وقت وتره.
السَّحر: هو آخر جزء من الليل.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
" من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ : من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر ".
من كلّ الليل: أي من كل ساعة من الليل، في ليالي مختلفة.
قد أوتر: قد صلى #الوِتْر.
من أول الليل: من بعد صلاة العشاء.
انتهى وِتْرُهُ: أي وقت وتره.
السَّحر: هو آخر جزء من الليل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
(( المجموعة السابعة ))
س -حكم السفر إلى مكة والمدينة لقصد حضور الختمة ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
السفر إلى مكة أو المدينة قربة وطاعة ، للعمرة أو للصلاة في المسجد الحرام أو للصلاه في المسجد النبوي في رمضان وفي غيره بإجماع المسلمين ولا حرج في هذا ؛ لأن حضور الختمة ضمن الصلاة في الحرمين وقد يكون معه عمرة فهو خير يجر إلى خير .
س -ما حكم تتبع الختمات في المساجد ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
هذا له أسبابه ، فإذا كانت رجاء قبول الدعاء لأن الله جل وعلا قد وعد بالإجابة وقد يجاب هذا ولا يجاب هذا ، فالذي ينتقل إلى المساجد إذا كان قصده خيرا لعله يدخل في هؤلاء المستجاب لهم يرجو أن الله يجيبهم ويكون معهم فلا حرج في ذلك إذا كان بنية صالحة وقصد صالح ، رجاء أن ينفعه الله بذلك ويقبل دعاءهم وهو معهم .
س -ما حكم دعاء ختم القرآن ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
لم يزل السلف يختمون القرآن ويقرءون دعاء الختمة في صلاة رمضان ، ولا نعلم في هذا نزاعا بينهم ، فالأقرب في مثل هذا أنه يقرأ لكن لا يطول على الناس، ويتحرى الدعوات المفيدة والجامعة فالحاصل أن هذا لا بأس به إن شاء الله ولا حرج فيه بل هو مستحب لما فيه من تحري إجابة الدعاء بعد تلاوة كتاب الله عز وجل .
▪️ اللجنة الدائمة :
يستحب الدعاء عند ختم القرآن في صلاة التراويح ويستحب حضوره لفعل كثير من السلف ولا بأس بالذهاب إلى المساجد لحضور ختم القرآن .
س -ما موضع دعاء ختم القرآن ؟ وهل هو قبل الركوع أم بعد الركوع ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت قبل الركوع ، وقنت بعد الركوع » والأكثر أنه قنت بعد الركوع ، ودعاء ختم القرآن من جنس القنوت في الوتر ؛ لأن أسبابه الانتهاء من ختم القرآن والشيء عند وجود سببه يشرع فيه القنوت عند وجود سببه وهو الركعة الأخيرة بعدما يرفع من الركوع لفعل النبي عليه الصلاة والسلام ، وأسباب الدعاء في ختم القرآن هو نهاية القرآن ؛ لأنه نعمة عظيمة أنعم الله بها على العبد .
س -هل هناك دعاء معين لختم القرآن ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
لم يرد دليل على تعيين دعاء معين فيما نعلم ولذلك يجوز للإنسان أن يدعو بما شاء ويتخير من الأدعية النافعة .
س -ما صحة دعاء ختم القرآن المنسوب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
الدعاء المنسوب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لا أعلم صحة هذه النسبة إليه ، ولكنها مشهورة بين مشائخنا وغيرهم ، ولكنني لم أقف على ذلك في شيء من كتبه .
س -ما رأي سماحتكم في ظاهرة ارتفاع الأصوات بالبكاء ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
لقد نصحت كثيرا ممن اتصل بي بالحذر من هذا الشيء ، وأنه لا ينبغي لأن هذا يؤذي الناس ويشق عليهم ويشوش على المصلين وعلى القارئ ، فالذي ينبغي للمؤمن أن يحرص على أن لا يسمع صوته بالبكاء ، وليحذر من الرياء ، فإن الشيطان قد يجره إلى الرياء ، فينبغي له أن لا يؤذي أحدا بصوته ولا يشوش عليهم ومعلوم أن بعض الناس ليس ذلك باختياره بل يغلب عليه من غير قصد وهذا معفو عنه إذا كان بغير اختياره .
س - ما حكم التباكي وما صحة ما ورد في ذلك ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
ورد في بعض الأحاديث : إن لم تبكوا فتباكوا ولكن لا أعلم صحته ، وقد رواه أحمد ، ولكن لا أتذكر الآن صحة الزيادة المذكورة إلا أنه مشهور على ألسنة العلماء ، لكن يحتاج إلى مزيد عناية ، والأظهر أنه لا يتكلف ، بل إذا حصل بكاء فليجاهد نفسه على أن لا يزعج الناس بل يكون بكاء خفيفا ليس فيه إزعاج لأحد حسب الطاقة والإمكان .
(( إنَّ هذا القُرآنَ نزل بِحُزْنٍ ، فإذا قَرَأْتُمُوهُ فابْكُوا ، فإِنْ لَم تَبْكُوا فتَباكَوْا ، تَغَنَّوْا به ، فمَنْ لَم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ فليس منَّا ))
لكن قوله وتغنوا به .. إلخ 👈🏽 صحيح
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 السور التي تقال في صلاة الوتر ، والذكر بعد التسليم
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الوترِ ب {سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ ب {قل يا أيُّها الكافرونَ} وفي الثَّالثةِ ب {قل هوَ اللَّهُ أحدٌ} ، ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهنَّ ، ويقولُ يعني بعدَ التَّسليمِ (سبحانَ الملِك القدُّوسِ) ثلاثًا.
#الراوي : أبي بن كعب
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح النسائي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحَديثِ بيانُ هديِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في صَلاةِ الوِترِ ، حيثُ يقولُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ رَضِي اللهُ عَنه :
● "كان رسولُ اللهِ يقرَأُ في الوِتْرِ" ، أي : في الثَّلاثِ ركَعاتٍ الأخيرةِ مِن صلاةِ اللَّيلِ ، بـ : "سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأَعْلى" ، أي : بسورةِ الأَعْلى في الرَّكعةِ الأُولى.
● "وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ : بـ "قُلْ يا أيُّها الكافرونَ" ، أي : بسورةِ الكافرونَ.
● "وفي الثَّالثةِ" ، أي : الأخيرةِ ، بـ "قُلْ هو اللهُ أحَدٌ" ، أي : بسورةِ الإخلاصِ.
● "ولا يُسلِّمُ إلَّا في آخِرِهنَّ" ، أي : ولم يَفصِلْ بين الرَّكعتينِ الأُوليَيْنِ وبين الثَّالثةِ بتسليمٍ أو تشهُّدٍ ، كما في رواياتٍ أُخرى.
● "ويقولُ- يعني بعدَ التَّسليمِ" ، أي : وكان مِن ذِكرِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ التَّسليمِ مِن الوِتْرِ ، "سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ- ثلاثًا-" ، أي : يقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ.
والقُدُّوسُ : هو المُطهَّرُ والمُنزَّهُ عن كلِّ ما لا يَليقُ باللهِ سُبحانَه وتعالى.
¤ وفي روايةٍ أخرى : "يُطيلُ في آخِرِهنَّ" ، أي : يُطيلُ النُّطقَ في آخرِ مرَّةٍ بقولِه : سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ الذِّكرِ الذي يُقالُ بَعدَ صَلاةِ الوِتْرِ.
● وفيه : إثباتُ اسمِ (الملِك) واسمِ (القُدُّوس) للهِ عزَّ وجلَّ .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/32961
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الوترِ ب {سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ ب {قل يا أيُّها الكافرونَ} وفي الثَّالثةِ ب {قل هوَ اللَّهُ أحدٌ} ، ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهنَّ ، ويقولُ يعني بعدَ التَّسليمِ (سبحانَ الملِك القدُّوسِ) ثلاثًا.
#الراوي : أبي بن كعب
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح النسائي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحَديثِ بيانُ هديِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في صَلاةِ الوِترِ ، حيثُ يقولُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ رَضِي اللهُ عَنه :
● "كان رسولُ اللهِ يقرَأُ في الوِتْرِ" ، أي : في الثَّلاثِ ركَعاتٍ الأخيرةِ مِن صلاةِ اللَّيلِ ، بـ : "سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأَعْلى" ، أي : بسورةِ الأَعْلى في الرَّكعةِ الأُولى.
● "وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ : بـ "قُلْ يا أيُّها الكافرونَ" ، أي : بسورةِ الكافرونَ.
● "وفي الثَّالثةِ" ، أي : الأخيرةِ ، بـ "قُلْ هو اللهُ أحَدٌ" ، أي : بسورةِ الإخلاصِ.
● "ولا يُسلِّمُ إلَّا في آخِرِهنَّ" ، أي : ولم يَفصِلْ بين الرَّكعتينِ الأُوليَيْنِ وبين الثَّالثةِ بتسليمٍ أو تشهُّدٍ ، كما في رواياتٍ أُخرى.
● "ويقولُ- يعني بعدَ التَّسليمِ" ، أي : وكان مِن ذِكرِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ التَّسليمِ مِن الوِتْرِ ، "سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ- ثلاثًا-" ، أي : يقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ.
والقُدُّوسُ : هو المُطهَّرُ والمُنزَّهُ عن كلِّ ما لا يَليقُ باللهِ سُبحانَه وتعالى.
¤ وفي روايةٍ أخرى : "يُطيلُ في آخِرِهنَّ" ، أي : يُطيلُ النُّطقَ في آخرِ مرَّةٍ بقولِه : سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ الذِّكرِ الذي يُقالُ بَعدَ صَلاةِ الوِتْرِ.
● وفيه : إثباتُ اسمِ (الملِك) واسمِ (القُدُّوس) للهِ عزَّ وجلَّ .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/32961
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
((رغِمَ أَنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ ، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ علَيهِ رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ لَهُ ، ورغمَ أنفُ رجلٍ أدرَكَ عندَهُ أبواهُ الكبرَ فلم يُدْخِلاهُ الجنَّةَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَدُلُّ أُمَّتَه على جَوامِعِ الخيرِ وأبوابِه ، ويُرغِّبُهم فيما يُقرِّبُهم مِن الجنَّةِ ويُباعِدُهم عن النَّارِ. وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "رَغِم أنفُ رجُلٍ ذُكِرتُ عِندَه ، فلم يُصَلِّ علَيَّ" ، أي : خاب وخَسِر وذَلَّ وعجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن ذُكِر عِندَه النَّبيُّ ﷺ ، فلم يَقُلْ : صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "ورَغِم أنفُ رَجُلٍ دخَل عليه رمَضانُ ، ثمَّ انسَلَخ قبلَ أن يُغفَرَ له" ، أي : خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن أدرَك شَهرَ رمَضانَ ، فكَسِلَ عن العِبادةِ ولم يَجتَهِدْ ويُشمِّرْ حتَّى انتَهى الشَّهرُ فلم يَظفَرْ ببرَكةِ الشَّهرِ الكريمِ ولم يُغفَر له.
● "ورَغِم أنفُ رجُلٍ أدرَك عِندَه أبَواه الكِبَرَ فلم يُدخِلاه الجَنَّةَ" ، أي : خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن بلَغ أبَواه سِنَّ الكِبَرِ فلم يَجتَهِدْ في بِرِّهما ويَسْعَ في إرضائِهما حتَّى يُدخِلَه بِرُّهما الجنَّةَ.
#وفي_الحديث :
● الحَثُّ على الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ كلَّما ذُكِر اسمُه.
● وفيه : الحثُّ على الاجتِهادِ والتَّشميرِ للعِبادةِ في شهرِ رمَضانَ.
● وفيه : الحثُّ على الاجتِهادِ في بِرِّ الوالِدَينِ وإكرامِهما ، خصوصًا عِندَ الكِبَرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/36293
((رغِمَ أَنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ ، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ علَيهِ رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ لَهُ ، ورغمَ أنفُ رجلٍ أدرَكَ عندَهُ أبواهُ الكبرَ فلم يُدْخِلاهُ الجنَّةَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَدُلُّ أُمَّتَه على جَوامِعِ الخيرِ وأبوابِه ، ويُرغِّبُهم فيما يُقرِّبُهم مِن الجنَّةِ ويُباعِدُهم عن النَّارِ. وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "رَغِم أنفُ رجُلٍ ذُكِرتُ عِندَه ، فلم يُصَلِّ علَيَّ" ، أي : خاب وخَسِر وذَلَّ وعجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن ذُكِر عِندَه النَّبيُّ ﷺ ، فلم يَقُلْ : صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "ورَغِم أنفُ رَجُلٍ دخَل عليه رمَضانُ ، ثمَّ انسَلَخ قبلَ أن يُغفَرَ له" ، أي : خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن أدرَك شَهرَ رمَضانَ ، فكَسِلَ عن العِبادةِ ولم يَجتَهِدْ ويُشمِّرْ حتَّى انتَهى الشَّهرُ فلم يَظفَرْ ببرَكةِ الشَّهرِ الكريمِ ولم يُغفَر له.
● "ورَغِم أنفُ رجُلٍ أدرَك عِندَه أبَواه الكِبَرَ فلم يُدخِلاه الجَنَّةَ" ، أي : خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن بلَغ أبَواه سِنَّ الكِبَرِ فلم يَجتَهِدْ في بِرِّهما ويَسْعَ في إرضائِهما حتَّى يُدخِلَه بِرُّهما الجنَّةَ.
#وفي_الحديث :
● الحَثُّ على الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ كلَّما ذُكِر اسمُه.
● وفيه : الحثُّ على الاجتِهادِ والتَّشميرِ للعِبادةِ في شهرِ رمَضانَ.
● وفيه : الحثُّ على الاجتِهادِ في بِرِّ الوالِدَينِ وإكرامِهما ، خصوصًا عِندَ الكِبَرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/36293
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا ، يُخطِئُ ويُذنِبُ ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.
وفي هذا الحديثِ : يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها ، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ.
👈 أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ ، ألَا وهو التَّوبةُ ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ ، أو كانَ فيه حَدٌّ ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه ، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.
#وفي_الحديث :
● بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.
● وفيه : بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23528
((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا ، يُخطِئُ ويُذنِبُ ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.
وفي هذا الحديثِ : يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها ، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ.
👈 أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ ، ألَا وهو التَّوبةُ ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ ، أو كانَ فيه حَدٌّ ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه ، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.
#وفي_الحديث :
● بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.
● وفيه : بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23528
Forwarded from فرع شركة المنارة المتقدمة بحائل
وعَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللَّه عنهُ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ: "مَا مِنْ عبْدٍ يصُومُ يَوماً في سبِيلِ اللَّه إِلاَّ باعَدَ اللَّه بِذلك اليَومِ وجهَهُ عَن النَّارِ سبعينَ خرِيفاً" متفقٌ عليه
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْوَاجُهُ مِن بَعْدِهِ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجتهِدُ في العِبادةِ للتَّقرُّبِ إلى اللهِ جلَّ وعَلَا ، ومِن ذلك : اعتِكافُه في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ؛ الْتِماسًا لِليلةِ القَدرِ ، ولِيَكُونَ مُنقطِعًا للهِ تعالَى بالصَّومِ والصَّلاةِ والذِّكرِ ، وغيرِ ذلك.
● وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنين أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ ، ويكونُ مَبدأُ تلك العشْرِ مِن لَيلةِ الحادي والعِشْرين.
👈 والاعتِكافُ : الإقامةُ في المسجِدِ بِنِيَّةِ التقرُّبِ إلى اللهِ عَزَّ وجلَّ ، ليلًا كان أو نهارًا.
● وقد ظَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الحالِ يَعتكِفُ كلَّ رَمَضَانَ العَشْرَ الأواخِرَ منه ولم يَنقطِعْ عنه حتَّى تَوفَّاه اللهُ ، ثُمَّ اعتَكَف أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعدِه مِثلَ اعتكافِه في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في المسجدِ ، وقدْ رَوى البُخاريُّ عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها : «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتكَفَ معه بعضُ نِسائِه» ؛ فكان اعتكافُهنَّ في حَياتِه وبعْدَ مَماتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
● وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد اعتَكَف مِن رَمَضانَ أوَّلِه وأوسطِه ، ثمَّ استَقرَّ به الاعتكافُ في العَشْر الأواخِرِ طَلَبًا للَيلةِ القَدرِ.
#وفي_الحديث :
● مَشروعيَّةُ اعتِكافِ النِّساءِ في المساجِدِ بالضَّوابِطِ الشَّرعيَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23231
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْوَاجُهُ مِن بَعْدِهِ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجتهِدُ في العِبادةِ للتَّقرُّبِ إلى اللهِ جلَّ وعَلَا ، ومِن ذلك : اعتِكافُه في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ؛ الْتِماسًا لِليلةِ القَدرِ ، ولِيَكُونَ مُنقطِعًا للهِ تعالَى بالصَّومِ والصَّلاةِ والذِّكرِ ، وغيرِ ذلك.
● وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنين أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ ، ويكونُ مَبدأُ تلك العشْرِ مِن لَيلةِ الحادي والعِشْرين.
👈 والاعتِكافُ : الإقامةُ في المسجِدِ بِنِيَّةِ التقرُّبِ إلى اللهِ عَزَّ وجلَّ ، ليلًا كان أو نهارًا.
● وقد ظَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الحالِ يَعتكِفُ كلَّ رَمَضَانَ العَشْرَ الأواخِرَ منه ولم يَنقطِعْ عنه حتَّى تَوفَّاه اللهُ ، ثُمَّ اعتَكَف أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعدِه مِثلَ اعتكافِه في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في المسجدِ ، وقدْ رَوى البُخاريُّ عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها : «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتكَفَ معه بعضُ نِسائِه» ؛ فكان اعتكافُهنَّ في حَياتِه وبعْدَ مَماتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
● وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد اعتَكَف مِن رَمَضانَ أوَّلِه وأوسطِه ، ثمَّ استَقرَّ به الاعتكافُ في العَشْر الأواخِرِ طَلَبًا للَيلةِ القَدرِ.
#وفي_الحديث :
● مَشروعيَّةُ اعتِكافِ النِّساءِ في المساجِدِ بالضَّوابِطِ الشَّرعيَّةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23231