📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
1⃣
#حديث_قدسي
قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : قالَ اللَّهُ : (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له ، إلَّا الصِّيَامَ ؛ فإنَّه لي ، وأَنَا أجْزِي به ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إذَا أفْطَرَ فَرِحَ ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
للصِّيامِ فضائِلُ عَظيمةٌ ، وكَرامةُ اللهِ للصَّائمينَ لا تَنقطِعُ ؛ فإنَّهم حَرَمُوا أنْفُسَهم الطَّعامَ والشَّرابَ والشَّهوةَ ، فأَعْطاهم اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن واسِعِ عَطائِه ، وفضَّلَهم على غَيرِهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال :
● «كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له» ، أي : فيه حَظٌّ ومَدخَلٌ لاطِّلاعِ النَّاسِ عليه ؛ فقد يَتعجَّلُ به ثَوابًا مِن النَّاسِ ، ويَحُوزُ به حَظًّا مِن الدُّنيا ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّه خالِصٌ لي ، لا يَعلَمُ ثَوابَه المُترتِّبَ عليه غَيري.
● «وأنا أَجْزي به» ، أي : أتولَّى جَزاءَه ، وأنْفَرِدُ بعِلمِ مِقدارِ ثَوابِه ، وتَضعيفِ حَسَناتِه ، وأمَّا غيرُه مِن العِباداتِ ، فقدِ اطَّلَعَ عليها بعضُ النَّاسِ ؛ فالأعمالُ قدْ كُشِفَت مَقاديرُ ثَوابِها للناسِ ، وأنَّها تُضاعَفُ مِن عَشْرةٍ إلى سَبْعِمئةٍ ، إلى ما شاء اللهُ ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّ اللهَ يُثيبُ عليه بغَيرِ تَقديرٍ ، كما جاء في رِوايةِ صَحيحِ مُسلِمٍ : «كلُّ عمَلِ ابنِ آدَمَ يُضاعَفُ ، الحَسَنةُ عشْرُ أمثالِها إلى سَبْعِ مِئةِ ضِعفٍ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إلَّا الصَّومَ ؛ فإنَّه لي وأنا أَجْزي به» ، ولَمَّا كان ثَوابُ الصِّيامِ لا يُحْصِيه إلَّا اللهُ تعالَى ، لم يَكِلْه تعالَى إلى مَلائكتِه ، بلْ تَولَّى جَزاءَه تعالَى بنفْسِه ، واللهُ تعالَى إذا تَولَّى شَيئًا بنفْسِه دلَّ على عِظَمِ ذلك الشَّيءِ وخَطَرِ قَدرِه.
● ثمَّ أخبَرَ أنَّ الصِّيامَ جُنَّةٌ ، #يعني : وِقايةٌ وحِصنٌ حَصينٌ مِن المَعاصي والآثامِ في الدُّنيا ، ومِن النَّارِ في الآخِرةِ.
● ثُمَّ نَهىُ رَسولُ اللهِ ﷺ الصَّائمَ عن الرَّفَثِ ، وهو الفُحشُ في الكَلامِ ، وكذا نَهاهُ عن الصَّخَبِ ، وهو الصِّياحُ والخِصامُ.
● فإنْ شَتَمَهُ أحَدٌ أو قاتَلَهُ ، فلْيَقُلْ له بلِسانِه : «إنِّي امْرُؤٌ صائِمٌ» ؛ لِيَكُفَّ خَصْمُه عنه ، أو يَستشْعِرْ ذلِك بقَلْبِه ؛ ليَكُفَّ هو عن خَصْمِه.
👈 والمرادُ بالنَّهيِ عن ذلك تَأكيدُه حالةَ الصَّومِ ، وإلَّا فغَيرُ الصَّائمِ مَنهيٌّ عن ذلك أيضًا.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
1⃣
#حديث_قدسي
قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : قالَ اللَّهُ : (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له ، إلَّا الصِّيَامَ ؛ فإنَّه لي ، وأَنَا أجْزِي به ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إذَا أفْطَرَ فَرِحَ ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
للصِّيامِ فضائِلُ عَظيمةٌ ، وكَرامةُ اللهِ للصَّائمينَ لا تَنقطِعُ ؛ فإنَّهم حَرَمُوا أنْفُسَهم الطَّعامَ والشَّرابَ والشَّهوةَ ، فأَعْطاهم اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن واسِعِ عَطائِه ، وفضَّلَهم على غَيرِهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال :
● «كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له» ، أي : فيه حَظٌّ ومَدخَلٌ لاطِّلاعِ النَّاسِ عليه ؛ فقد يَتعجَّلُ به ثَوابًا مِن النَّاسِ ، ويَحُوزُ به حَظًّا مِن الدُّنيا ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّه خالِصٌ لي ، لا يَعلَمُ ثَوابَه المُترتِّبَ عليه غَيري.
● «وأنا أَجْزي به» ، أي : أتولَّى جَزاءَه ، وأنْفَرِدُ بعِلمِ مِقدارِ ثَوابِه ، وتَضعيفِ حَسَناتِه ، وأمَّا غيرُه مِن العِباداتِ ، فقدِ اطَّلَعَ عليها بعضُ النَّاسِ ؛ فالأعمالُ قدْ كُشِفَت مَقاديرُ ثَوابِها للناسِ ، وأنَّها تُضاعَفُ مِن عَشْرةٍ إلى سَبْعِمئةٍ ، إلى ما شاء اللهُ ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّ اللهَ يُثيبُ عليه بغَيرِ تَقديرٍ ، كما جاء في رِوايةِ صَحيحِ مُسلِمٍ : «كلُّ عمَلِ ابنِ آدَمَ يُضاعَفُ ، الحَسَنةُ عشْرُ أمثالِها إلى سَبْعِ مِئةِ ضِعفٍ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إلَّا الصَّومَ ؛ فإنَّه لي وأنا أَجْزي به» ، ولَمَّا كان ثَوابُ الصِّيامِ لا يُحْصِيه إلَّا اللهُ تعالَى ، لم يَكِلْه تعالَى إلى مَلائكتِه ، بلْ تَولَّى جَزاءَه تعالَى بنفْسِه ، واللهُ تعالَى إذا تَولَّى شَيئًا بنفْسِه دلَّ على عِظَمِ ذلك الشَّيءِ وخَطَرِ قَدرِه.
● ثمَّ أخبَرَ أنَّ الصِّيامَ جُنَّةٌ ، #يعني : وِقايةٌ وحِصنٌ حَصينٌ مِن المَعاصي والآثامِ في الدُّنيا ، ومِن النَّارِ في الآخِرةِ.
● ثُمَّ نَهىُ رَسولُ اللهِ ﷺ الصَّائمَ عن الرَّفَثِ ، وهو الفُحشُ في الكَلامِ ، وكذا نَهاهُ عن الصَّخَبِ ، وهو الصِّياحُ والخِصامُ.
● فإنْ شَتَمَهُ أحَدٌ أو قاتَلَهُ ، فلْيَقُلْ له بلِسانِه : «إنِّي امْرُؤٌ صائِمٌ» ؛ لِيَكُفَّ خَصْمُه عنه ، أو يَستشْعِرْ ذلِك بقَلْبِه ؛ ليَكُفَّ هو عن خَصْمِه.
👈 والمرادُ بالنَّهيِ عن ذلك تَأكيدُه حالةَ الصَّومِ ، وإلَّا فغَيرُ الصَّائمِ مَنهيٌّ عن ذلك أيضًا.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
تابع / شرح الحديث القدسي
2⃣
ثمَّ أقْسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه :
● «والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه» ، أي : يُقسِم باللهِ الَّذي رُوحُه بيدِه ؛ وذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يملِكُ الأنْفُسَ ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ.
● «لَخُلُوفُ» ، أي : تَغيُّرُ رائحةِ فَمِ الصَّائمِ -لخَلاءِ مَعِدَتِه مِن الطَّعامِ- أطيَبُ وأزْكى عندَ اللهِ تعالَى يومَ القِيامةِ مِن رِيحِ المِسكِ الَّذي هو أطيبُ الرَّوائحِ ، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ رُتبةَ الصَّومِ عَلِيَّةٌ على غَيرِه ؛ لأنَّ مَقامَ العِنديَّةِ في حَضرةِ اللهِ تعالَى مِن أعلَى المَقاماتِ.
👈 وإنَّما كان الخُلوفُ أطيَبَ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسكِ ؛ لأنَّ الصَّومَ مِن أعمالِ السِّرِّ التي بيْن اللهِ تعالَى وبيْن عبْدِه ، ولا يَطَّلِعُ على صِحَّتِه غيرُه ، فجَعَلَ اللهُ رائحةَ صَومِه تَنُمُّ عليه في الحشْرِ بيْن النَّاسِ ، وفي ذلك إثباتُ الكَرامةِ والثَّناءِ الحُسْنِ له.
● ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ للصَّائمِ الَّذي قامَ بحُقوقِ الصَّومِ ، فأدَّاه بواجِباتِه ومُستحبَّاتِه ؛ فَرْحتَينِ عَظيمتَينِ : إحداهما في الدُّنيا ، والأُخرى في الآخِرةِ :
◇ أمَّا الأُولى : فإنَّه إذا أفطَرَ فَرِحَ بفِطْرِه ، أي : لِزَوالِ جُوعِه وعَطَشِه حيثُ أُبِيحَ له الفطْرُ ، وهذا الفرَحُ الطَّبيعيُّ ، أو مِن حيث إنَّه تَمامُ صَومِه وخاتمةُ عِبادتِه.
👈 وفرَحُ كلُّ أحدٍ بحَسَبِه ؛ لاختلافِ مَقاماتِ النَّاسِ في ذلك.
◇ وأمَّا الثانيةُ : فإنَّه إذا لَقِيَ ربَّه فَرِحَ بصَومِه ، يعني أنَّه يَفرَحُ وقْتَ لِقاءِ ربِّه بنَيلِ الجزاءِ ، أو الفوزِ باللِّقاءِ ، أو هو السُّرورُ بقَبولِ صَومِه ، وتَرتُّبِ الجزاءِ الوافرِ عليه.
● والصَّائمُ الكاملُ صَومُه هو الَّذي صامتْ جَوارحُه عن الآثامِ ، ولِسانُه عن الكذِبِ والفُحْشِ ، وقَولِ الزُّورِ ، وبَطْنُه عن الطَّعامِ والشَّرابِ ، وفَرْجُه عن الرَّفَثِ ، فإنْ تَكلَّمَ لم يَتكلَّمْ بما يَجرَحُ صَومَه ، وإنْ فَعَلَ لم يَفعَلْ ما يُفسِدُ صَومَه ، فيَخرُجُ كَلامُه كلُّه نافعًا صالحًا ، وكذلك أعمالُه ، هذا هو الصَّومُ المشروعُ ، لا مُجرَّدُ الإمساكِ عن الطَّعامِ والشَّرابِ.
📚 ففي صَحيحِ البُخاريِّ مِن حَديثِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه : «مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ ، والعمَلَ به ، والجهْلَ ؛ فليس للهِ حاجةٌ أنْ يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه» ، وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ» ؛ فالصَّومُ الحقيقيُّ هو صَومُ الجوارحِ عن الآثامِ ، وصَومُ البطْنِ عن الشَّرابِ والطَّعامِ ، فكما أنَّ الطَّعامَ والشَّرابَ يَقطَعُه ويُفسِدُه ، فهكذا الآثامُ تَقطَعُ ثَوابَه ، وتُفسِدُ ثَمَرتَه ، فتُصيِّرُه بمَنزلةِ مَن لم يَصُمْ.
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّمات.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ اليَدِ للهِ تعالَى على ما يَليقُ بجَلالِه.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ الكلامِ للهِ تعالَى ، وأنَّه يَتكلَّمُ حيثُ يَشاءُ ، ويُكلِّمُ مَن يَشاءُ بما يَشاءُ ، وأنَّ كَلامَه ليس خاصًّا بالقرآنِ الكريمِ.
● وفيه : أنَّ العِباداتِ تَتفاوَتُ مِن حيثُ الثَّوابُ.
● وفيه : مَشروعيَّةُ القسَمِ لتَأكيدِ الكلامِ وإنْ كان السامعُ غيرَ مُنكِرٍ.
● وفيه : أنَّ مَن عَبَدَ اللهَ تعالَى وطَلَبَ رِضاهُ في الدُّنيا ، فنَشَأَ مِن عَمَلِه آثارٌ مَكروهةٌ في الدُّنيا ؛ فإنَّها مَحبوبةٌ له تعالَى وطَيِّبةٌ عندَه ؛ لكَونِها نَشَأَت عن طاعتِه واتِّباعِ مَرْضاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
2⃣
ثمَّ أقْسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه :
● «والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه» ، أي : يُقسِم باللهِ الَّذي رُوحُه بيدِه ؛ وذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يملِكُ الأنْفُسَ ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ.
● «لَخُلُوفُ» ، أي : تَغيُّرُ رائحةِ فَمِ الصَّائمِ -لخَلاءِ مَعِدَتِه مِن الطَّعامِ- أطيَبُ وأزْكى عندَ اللهِ تعالَى يومَ القِيامةِ مِن رِيحِ المِسكِ الَّذي هو أطيبُ الرَّوائحِ ، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ رُتبةَ الصَّومِ عَلِيَّةٌ على غَيرِه ؛ لأنَّ مَقامَ العِنديَّةِ في حَضرةِ اللهِ تعالَى مِن أعلَى المَقاماتِ.
👈 وإنَّما كان الخُلوفُ أطيَبَ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسكِ ؛ لأنَّ الصَّومَ مِن أعمالِ السِّرِّ التي بيْن اللهِ تعالَى وبيْن عبْدِه ، ولا يَطَّلِعُ على صِحَّتِه غيرُه ، فجَعَلَ اللهُ رائحةَ صَومِه تَنُمُّ عليه في الحشْرِ بيْن النَّاسِ ، وفي ذلك إثباتُ الكَرامةِ والثَّناءِ الحُسْنِ له.
● ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ للصَّائمِ الَّذي قامَ بحُقوقِ الصَّومِ ، فأدَّاه بواجِباتِه ومُستحبَّاتِه ؛ فَرْحتَينِ عَظيمتَينِ : إحداهما في الدُّنيا ، والأُخرى في الآخِرةِ :
◇ أمَّا الأُولى : فإنَّه إذا أفطَرَ فَرِحَ بفِطْرِه ، أي : لِزَوالِ جُوعِه وعَطَشِه حيثُ أُبِيحَ له الفطْرُ ، وهذا الفرَحُ الطَّبيعيُّ ، أو مِن حيث إنَّه تَمامُ صَومِه وخاتمةُ عِبادتِه.
👈 وفرَحُ كلُّ أحدٍ بحَسَبِه ؛ لاختلافِ مَقاماتِ النَّاسِ في ذلك.
◇ وأمَّا الثانيةُ : فإنَّه إذا لَقِيَ ربَّه فَرِحَ بصَومِه ، يعني أنَّه يَفرَحُ وقْتَ لِقاءِ ربِّه بنَيلِ الجزاءِ ، أو الفوزِ باللِّقاءِ ، أو هو السُّرورُ بقَبولِ صَومِه ، وتَرتُّبِ الجزاءِ الوافرِ عليه.
● والصَّائمُ الكاملُ صَومُه هو الَّذي صامتْ جَوارحُه عن الآثامِ ، ولِسانُه عن الكذِبِ والفُحْشِ ، وقَولِ الزُّورِ ، وبَطْنُه عن الطَّعامِ والشَّرابِ ، وفَرْجُه عن الرَّفَثِ ، فإنْ تَكلَّمَ لم يَتكلَّمْ بما يَجرَحُ صَومَه ، وإنْ فَعَلَ لم يَفعَلْ ما يُفسِدُ صَومَه ، فيَخرُجُ كَلامُه كلُّه نافعًا صالحًا ، وكذلك أعمالُه ، هذا هو الصَّومُ المشروعُ ، لا مُجرَّدُ الإمساكِ عن الطَّعامِ والشَّرابِ.
📚 ففي صَحيحِ البُخاريِّ مِن حَديثِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه : «مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ ، والعمَلَ به ، والجهْلَ ؛ فليس للهِ حاجةٌ أنْ يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه» ، وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ» ؛ فالصَّومُ الحقيقيُّ هو صَومُ الجوارحِ عن الآثامِ ، وصَومُ البطْنِ عن الشَّرابِ والطَّعامِ ، فكما أنَّ الطَّعامَ والشَّرابَ يَقطَعُه ويُفسِدُه ، فهكذا الآثامُ تَقطَعُ ثَوابَه ، وتُفسِدُ ثَمَرتَه ، فتُصيِّرُه بمَنزلةِ مَن لم يَصُمْ.
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّمات.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ اليَدِ للهِ تعالَى على ما يَليقُ بجَلالِه.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ الكلامِ للهِ تعالَى ، وأنَّه يَتكلَّمُ حيثُ يَشاءُ ، ويُكلِّمُ مَن يَشاءُ بما يَشاءُ ، وأنَّ كَلامَه ليس خاصًّا بالقرآنِ الكريمِ.
● وفيه : أنَّ العِباداتِ تَتفاوَتُ مِن حيثُ الثَّوابُ.
● وفيه : مَشروعيَّةُ القسَمِ لتَأكيدِ الكلامِ وإنْ كان السامعُ غيرَ مُنكِرٍ.
● وفيه : أنَّ مَن عَبَدَ اللهَ تعالَى وطَلَبَ رِضاهُ في الدُّنيا ، فنَشَأَ مِن عَمَلِه آثارٌ مَكروهةٌ في الدُّنيا ؛ فإنَّها مَحبوبةٌ له تعالَى وطَيِّبةٌ عندَه ؛ لكَونِها نَشَأَت عن طاعتِه واتِّباعِ مَرْضاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
((مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به ، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن حِكَمِ الصَّومِ ومَقاصِده العُظمَى تَحقيقُ التَّقوَى ، وكَسْرُ الشَّهوةِ ، وتَطويعُ النَّفسِ ، وليس مَقصودًا منه أنْ يَمتنِعَ المسلِمُ عنِ الطَّعامِ والشَّرابِ فَقط ، بلِ المقصودُ تَهذيبُ النُّفوسِ وتَربيتُها وإصلاحُها.
وفي هذا الحَديثِ يُحَذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يَقتَصِرُ صِيامُه على الامتِناعِ عنِ الأكلِ والشُّربِ فقط ، ولم يَترُكِ الكَذِبَ ، والمَيلَ عنِ الحَقِّ ، والعَمَلَ بالباطِلِ والتُّهمَةِ ، فمَن يَفعَلُ ذلك لا يُريدُ اللهُ منه أنْ يَترُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ.
👈 وليس مَعنى ذلك أنْ يُؤمَرَ الصَّائمُ الَّذي تَلبَّسَ بمَعصيةٍ أنْ يَترُكَ صِيامَه ويُفطِرَ ، وإنَّما مَعناه التَّحذيرُ مِن قَولِ الزُّورِ أو العَمَلِ به ، وتَعظيمُ التَّلبُّسِ بهذه المَعاصي حالَ الصَّومِ ، حيثُ إنَّه يكونُ سَببًا في نُقصانِ أَجرِ عِبادَةٍ مِن أفضَلِ العِباداتِ ، يَترُكُ الرَّجلُ طَعامَه وشَرابَه وشَهوتَه ؛ ويَنقُصُ ثَوابَه قَولُ الزُّورِ والعَملُ به!
وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ».
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّماتِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15887
((مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به ، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن حِكَمِ الصَّومِ ومَقاصِده العُظمَى تَحقيقُ التَّقوَى ، وكَسْرُ الشَّهوةِ ، وتَطويعُ النَّفسِ ، وليس مَقصودًا منه أنْ يَمتنِعَ المسلِمُ عنِ الطَّعامِ والشَّرابِ فَقط ، بلِ المقصودُ تَهذيبُ النُّفوسِ وتَربيتُها وإصلاحُها.
وفي هذا الحَديثِ يُحَذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يَقتَصِرُ صِيامُه على الامتِناعِ عنِ الأكلِ والشُّربِ فقط ، ولم يَترُكِ الكَذِبَ ، والمَيلَ عنِ الحَقِّ ، والعَمَلَ بالباطِلِ والتُّهمَةِ ، فمَن يَفعَلُ ذلك لا يُريدُ اللهُ منه أنْ يَترُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ.
👈 وليس مَعنى ذلك أنْ يُؤمَرَ الصَّائمُ الَّذي تَلبَّسَ بمَعصيةٍ أنْ يَترُكَ صِيامَه ويُفطِرَ ، وإنَّما مَعناه التَّحذيرُ مِن قَولِ الزُّورِ أو العَمَلِ به ، وتَعظيمُ التَّلبُّسِ بهذه المَعاصي حالَ الصَّومِ ، حيثُ إنَّه يكونُ سَببًا في نُقصانِ أَجرِ عِبادَةٍ مِن أفضَلِ العِباداتِ ، يَترُكُ الرَّجلُ طَعامَه وشَرابَه وشَهوتَه ؛ ويَنقُصُ ثَوابَه قَولُ الزُّورِ والعَملُ به!
وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ».
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّماتِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15887
(( المجموعة الثالثة ))
س - ما عدد ركعات صلاة التراويح ؟
أ - ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ما يدل على التوسعة في صلاة الليل وعدم تحديد ركعات معينة ، وأن السنة أن يصلي المؤمن والمؤمنة مثنى مثنى ، يسلم من كل اثنتين .
ب - وأصح ما ورد عنه عليه الصلاة والسلام الإيتار بثلاث عشرة أو إحدى عشرة ركعة , والأفضل إحدى عشرة ، فإن أوتر بثلاث عشرة فهو أيضا سنة وحسن ، وهذا العدد أرفق بالناس وأعون للإمام على الخشوع في ركوعه وسجوده وفي قراءته ، وفي ترتيل القراءة وتدبرها ، وعدم العجلة في كل شيء .
ج - وإن أوتر بثلاث وعشرين كما فعل ذلك عمر والصحابة رضي الله عنهم في بعض الليالي من رمضان فلا بأس فالأمر واسع .
1 - إحدى عشرة ركعة وإن صلاها ثلاث عشرة ركعة فلا بأس .
2 - وإن زاد على ذلك فلا بأس واعلم أن الخلاف في عدد ركعات التراويح ونحوها مما يسوغ فيه الاجتهاد لا ينبغي أن يكون مثارا للخلاف والشقاق .
س -هل الأفضل للإمام التنويع في عدد الركعات أم الاقتصار على إحدى عشرة ركعة ؟
لا أعلم في هذا بأسا ، فلو صلى بعض الليالي إحدى عشرة ، وفي بعضها ثلاث عشرة فلا شيء فيه ، ولو زاد فلا بأس ، فالأمر واسع في صلاة الليل ، لكن إذا اقتصر على إحدى عشرة لتثبيت السنة وليعلم الناس صلاته حتى لا يظنوا أنه ساه فلا حرج في ذلك .
س -من أدرك مع الإمام في صلاة التراويح تسليمة واحدة مع الشفع والوتر هل يكون له أجر قيام ليلة ؟
لا يكتب لهذا قيام ليلة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من قام مع الإمام حتى ينصرف )) وهذا لم يقم مع الإمام .
س -إذا صليت مع إمام التراويح وهو يصلي ثلاث وعشرين ركعة فاكتفيت بثلاث عشر ركعة فهل فعلي موافق للسنة ؟
السنة الإتمام مع الإمام ولو صلى ثلاثا وعشرين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة .
س -بعض الناس يصلون القيام دون التراويح بحجة المحافظة على السنة وعدم الزيادة على إحدى عشرة ركعة ؟
الذي أرى في هذه المسألة أن يحافظ الإنسان على الصلاة مع الأول والثاني ليشمله قول الرسول عليه الصلاة والسلام : (( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) .
س -هناك من يصلي مع الإمام إحدى عشرة ركعة ثم يفارقه بحجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ؟
هذا الفعل وهو مفارقة الإمام الذي يصلي التراويح أكثر من إحدى عشرة ركعة خلاف السنة، وحرمان لما يرجى من الأجر والثواب، وخلاف ما كان عليه السلف .
س -إذا صلى الإنسان خلف إمام يزيد على إحدى عشرة ركعة، فهل يوافق الإمام أو ينصرف أثناء القيام ؟
السنة أن يوافق الإمام؛ لأنه إذا انصرف قبل تمام الإمام لم يحصل له أجر قيام الليل .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بَابٌ : بَيَانُ وَقْتِ انْقِضَاءِ الصَّوْمِ، وَخُرُوجِ النَّهَارِ
▪️عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (1100)
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ : (( يَا فُلَانُ، انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، قَالَ : انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا . قَالَ : فَنَزَلَ، فَجَدَحَ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ : إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا، وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (1101)
الجدح : خلط السويق بالماء وتحريكه حتى يستوي .
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
▪️عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ : (( يَا فُلَانُ، انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، قَالَ : انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا . قَالَ : فَنَزَلَ، فَجَدَحَ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ : إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا، وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
الجدح : خلط السويق بالماء وتحريكه حتى يستوي .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
(( المجموعة الرابعة ))
س -هل يجوز أن يقوم الإمام لصلاة التراويح مع أن هناك جماعة تصلي العشاء جماعة ثانية ؟
▪️ اللجنة الدائمة :
لا مانع أن يقوم الإمام لصلاة التراويح بعد الفراغ من صلاة العشاء وراتبتها ولو كان هناك جماعة يصلون .
س -دخل مجموعة من الناس والإمام يصلي التراويح في رمضان، فهل يصلون العشاء جماعة وحدهم، أم يصلون مع الإمام ثم يتمون ؟
▪️ اللجنة الدائمة :
الأحوط أن يصلوا جماعة بأقرئهم خروجا من الخلاف ، ولو صلوا العشاء مقتدين بمن يصلي التراويح إماما بالجماعة صحت صلاتهم، وكان لهم أجر الجماعة، على الراجح من قولي العلماء .
س -ما هو العمل عندما يأتي الفرد بعد صلاة العشاء وقد انتهت، وقام الإمام يصلي التراويح ؟
▪️ اللجنة الدائمة :
يجوز أن يصلي العشاء جماعة مع من يصلي التراويح، فإذا سلم الإمام من ركعتين قام من يصلي العشاء وراءه وصلى ركعتين، إتماما لصلاة العشاء .
س -ما حكم صلاة التراويح بنية صلاة العشاء ؟
▪️ قال ابن باز رحمه الله :
لا حرج أن يصلي معهم بنية العشاء في أصح قولي العلماء ، وإذا سلم الإمام قام فأكمل صلاته.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
▪️عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً ))
▪️عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ ))
▪️عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ قَدْرُ مَا بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : خَمْسِينَ آيَةً .
▪️عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ ))
▪️عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا، وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقُلْنَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛
أَحَدُهُمَا : يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ، وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ، وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ، قَالَتْ : أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ، وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ؟
قَالَ : قُلْنَا : عَبْدُ اللَّهِ . يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَتْ : كَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
⚠️ النهي عن تخطي رقاب الناس في المساجد
جاءَ رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يخطبُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم : ((اجلس فقد آذيتَ)).
#الراوي : عبد الله بن بسر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَحُثُّ على الحُضورِ مُبكِّرًا إلى الجُمُعةِ ؛ لِسَماعِ الخُطبَةِ وكَسْبِ الأجرِ في ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو الزَّاهريَّةِ حُديرُ بنُ كُريبٍ : "كنَّا معَ عَبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ صاحبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ ، فجاءَ رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ" ، أي : إنَّه جاء متأخِّرًا ، ثمَّ جعَل يُنحِّي النَّاسَ لِيَتقدَّمَ إلى الصُّفوفِ الأولى ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ رَضِي اللهُ عنه :
● "جاء رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ يومَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَخطُبُ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم : اجْلِسْ فقد آذَيتَ" ، أي : اجلِسْ في مَكانِك ولا تتَخطَّ النَّاسَ ؛ فإنَّك بفِعْلِك هذا قد آذيتَهم.
● والمرادُ بجُلوسِه : أن يَجلِسَ إلى المكانِ الَّذين يَنتَهي عِندَه باقي المُصلِّين ، #وقيل : إنَّه يُستَثنى مِن ذلك مَن كان بينَ يدَيه فُرجَةٌ لا يَصِل إليها إلَّا بالتَّخطِّي.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن تَخطِّي رِقابِ النَّاسِ في المساجدِ.
● وفيه : الأمرُ بأن يَجلِسَ المرءُ في أوَّلِ مكانِ فَراغٍ في المسجِدِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/30375
⚠️ النهي عن تخطي رقاب الناس في المساجد
جاءَ رجلٌ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يخطبُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم : ((اجلس فقد آذيتَ)).
#الراوي : عبد الله بن بسر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَحُثُّ على الحُضورِ مُبكِّرًا إلى الجُمُعةِ ؛ لِسَماعِ الخُطبَةِ وكَسْبِ الأجرِ في ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أبو الزَّاهريَّةِ حُديرُ بنُ كُريبٍ : "كنَّا معَ عَبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ صاحبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ ، فجاءَ رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ" ، أي : إنَّه جاء متأخِّرًا ، ثمَّ جعَل يُنحِّي النَّاسَ لِيَتقدَّمَ إلى الصُّفوفِ الأولى ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ رَضِي اللهُ عنه :
● "جاء رجلٌ يتَخطَّى رِقابَ النَّاسِ يومَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَخطُبُ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم : اجْلِسْ فقد آذَيتَ" ، أي : اجلِسْ في مَكانِك ولا تتَخطَّ النَّاسَ ؛ فإنَّك بفِعْلِك هذا قد آذيتَهم.
● والمرادُ بجُلوسِه : أن يَجلِسَ إلى المكانِ الَّذين يَنتَهي عِندَه باقي المُصلِّين ، #وقيل : إنَّه يُستَثنى مِن ذلك مَن كان بينَ يدَيه فُرجَةٌ لا يَصِل إليها إلَّا بالتَّخطِّي.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عن تَخطِّي رِقابِ النَّاسِ في المساجدِ.
● وفيه : الأمرُ بأن يَجلِسَ المرءُ في أوَّلِ مكانِ فَراغٍ في المسجِدِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/30375
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
((ربَّ صائمٍ ليسَ لَه من صيامِه إلَّا الجوعُ ، وربَّ قائمٍ ليسَ لَه من قيامِه إلَّا السَّهرُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح ابن ماجه
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
ينبَغي للمُسلِمِ أن يُؤدِّيَ العِباداتِ على وجْهِ التَّمامِ والإحسانِ ؛ حتَّى يَفوزَ بالأجرِ والثَّوابِ ، وقد تُخالِطُ العباداتِ أعمالٌ تَنقُصُ مِن أجرِها أو تُبطِلُها.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال :
● "رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجوعُ" ، وهذا محمولٌ على مَن صام ولم يُخلِصِ النِّيَّةَ ، أو لَم يتجنَّبْ قولَ الزُّورِ والكَذِبِ والبُهْتانِ والغِيبةِ ونَحْوِها مِن الْمَناهي ؛ فيَحصُلُ له الجوعُ والعطشُ ، ولا يَحصُلُ له الثَّوابُ ، أو هو الَّذي يُفطِرُ على الحَرامِ ولا يَحفَظُ جَوارِحَه عن الآثامِ.
● "ورُبَّ قائمٍ" ، أي : مُتهجِّدٍ بالصَّلاةِ في اللَّيلِ.
● "ليس له مِن قيامِه إلَّا السَّهرُ" ؛ وذلك لسُوءِ نيَّتِه أو غَصْبِ مَنزِلِ صَلاتِه ، أو نَحوِ ذلك ، وجعْلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الجوعَ والعطَشَ والتَّعبَ والسَّهرَ حظَّه مِن عمَلِه كالتَّهكُّمِ ؛ كأنَّهما أجْرُه ومَطلوبُه ، وفيه زجْرٌ عن إتعابِ الإنسانِ بدَنَه وإجاعتِه وإعطاشِه مع عمَلٍ لا أجرَ له فيه ، والمرادُ به المبالغةُ ، والنَّفيُ محمولٌ على نَفْيِ الكمالِ ، أو المرادُ به الْمُرائي ؛ فإنَّه ليس له ثوابٌ أصلًا.
#وفي_الحديث :
الحثُّ على إخلاصِ النِّيَّةِ لله تَعالَى في الأعمالِ ، وتَرْكِ ما يُبْطِلُها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/42489
((ربَّ صائمٍ ليسَ لَه من صيامِه إلَّا الجوعُ ، وربَّ قائمٍ ليسَ لَه من قيامِه إلَّا السَّهرُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح ابن ماجه
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
ينبَغي للمُسلِمِ أن يُؤدِّيَ العِباداتِ على وجْهِ التَّمامِ والإحسانِ ؛ حتَّى يَفوزَ بالأجرِ والثَّوابِ ، وقد تُخالِطُ العباداتِ أعمالٌ تَنقُصُ مِن أجرِها أو تُبطِلُها.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال :
● "رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجوعُ" ، وهذا محمولٌ على مَن صام ولم يُخلِصِ النِّيَّةَ ، أو لَم يتجنَّبْ قولَ الزُّورِ والكَذِبِ والبُهْتانِ والغِيبةِ ونَحْوِها مِن الْمَناهي ؛ فيَحصُلُ له الجوعُ والعطشُ ، ولا يَحصُلُ له الثَّوابُ ، أو هو الَّذي يُفطِرُ على الحَرامِ ولا يَحفَظُ جَوارِحَه عن الآثامِ.
● "ورُبَّ قائمٍ" ، أي : مُتهجِّدٍ بالصَّلاةِ في اللَّيلِ.
● "ليس له مِن قيامِه إلَّا السَّهرُ" ؛ وذلك لسُوءِ نيَّتِه أو غَصْبِ مَنزِلِ صَلاتِه ، أو نَحوِ ذلك ، وجعْلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الجوعَ والعطَشَ والتَّعبَ والسَّهرَ حظَّه مِن عمَلِه كالتَّهكُّمِ ؛ كأنَّهما أجْرُه ومَطلوبُه ، وفيه زجْرٌ عن إتعابِ الإنسانِ بدَنَه وإجاعتِه وإعطاشِه مع عمَلٍ لا أجرَ له فيه ، والمرادُ به المبالغةُ ، والنَّفيُ محمولٌ على نَفْيِ الكمالِ ، أو المرادُ به الْمُرائي ؛ فإنَّه ليس له ثوابٌ أصلًا.
#وفي_الحديث :
الحثُّ على إخلاصِ النِّيَّةِ لله تَعالَى في الأعمالِ ، وتَرْكِ ما يُبْطِلُها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/42489