بَابٌ :
أَجْرُ الْمُفْطِرِ فِي السَّفَرِ إِذَا تَوَلَّى الْعَمَلَ
قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَكْثَرُنَا ظِلًّا صَاحِبُ الْكِسَاءِ، وَمِنَّا مَنْ يَتَّقِي الشَّمْسَ بِيَدِهِ، قَالَ : فَسَقَطَ الصُّوَّامُ، وَقَامَ الْمُفْطِرُونَ، فَضَرَبُوا الْأَبْنِيَةِ، وَسَقَوُا الرِّكَابَ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ ))
فَقَالَ : سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ، قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ، وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ ))
فَكَانَتْ رُخْصَةً، فَمِنَّا مَنْ صَامَ، وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ، ثُمَّ نَزَلْنَا مَنْزِلًا آخَرَ، فَقَالَ : (( إِنَّكُمْ مُصَبِّحُو عَدُوِّكُمْ، وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ، فَأَفْطِرُوا ))
وَكَانَتْ عَزْمَةً، فَأَفْطَرْنَا، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ .
مَكْثُورٌ عَلَيْهِ : المراد عنده ناس كثيرون يستفيدون منه .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
البَطَلَة : أي السَّحَرَة .
وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قَالَ : (( كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا ))
ظُلَّتَانِ : أي سحابتان .
شَرْقٌ : ضوء .
حِزْقَانِ : أي جماعتان .
صَوَافَّ : أي باسطات أجنحتها في الطيران .
وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ،
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ))
فَالإِكْثَارُ مِنَ الصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ القُرآنِ في البَيْتِ مِنْ أَسْبَابِ طَردِ الشيطان، ومِنْ أَسْبَابِ صَلَاحِ القُلُوبِ وَخَشْيَتِهَا لِلَّه وَقِيَامِهَا بِحَقِّه .
وَالغَفْلَةُ عَنِ القُرآنِ وَعَنِ الذِّكْرِ مِنْ أَسْبَابِ القَسْوَةِ وَقُربِ الشياطينِ وَاسْتِيلَائِهَا على القُلُوب .
إذا كان يوم القيامة جَعَلَ اللّٰهُ عَزَّوَجَلَّ ثَوَابَ هذا القُرآنِ شَيْئًا قَائِمًا بِنَفْسِه، شَخْصًا يَأْتِي يوم القيامة شَفِيعًا لِأَصحَابِه، يَشْفَعُ لَهُمْ عند اللّٰه سبحانه وتعالى، فَإِنَّ القُرآنَ إذا تَلَاهُ الإنسان مُحتَسِبًا فِيهِ الأَجْرَ عنداللّٰه، فَلَهُ بِكُلِّ حَرفٍ عَشْرُ حَسَنَات .
ينبغي للإنسانِ أَنْ يُكْثِرَ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ تِلَاوَةِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وليس بِلَازِم أَنْ تَكُونَ قد حَفِظْتَ القُرآنَ كُلُّه، اقْرَأْ مَا تَيَسَّر، حَتَّى لَوْ فَرَضَ أَنَّكَ لَمْ تَحفَظْ إِلَّا سورة الفاتحة وَجُزْءُ عَمَّ وتبارك وما أَشْبَهَ ذلك .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
(( المجموعة الثانية ))
س -ورد في الحديث : (( لا وتران في ليلة )) فماذا يفعل من أراد أن يصلي التراويح ثم بعد ذلك القيام ؟
إذا صلى الإنسان مع الإمام الأول وأوتر فإذا كان من نيته أن يصلي مع الإمام الثاني فإنه يشفع الوتر، أي إذا سلم الإمام قام فأتى بركعة، فإذا أتى بركعة صارت صلاته شفعا، وصار الوتر في آخر الليل .
س -ثلاثة أشخاص في البادية هل تشرع في حقهم صلاة التراويح ؟
نعم، يجوز لمن لم يكن حولهم مسجد يصلون فيه أن يقيموا صلاة التراويح ولو كانوا اثنين، أو ثلاثة، أو أربعة، بل لو كان واحدا فله أن يقوم بذلك .
س -ما حكم من يصلي مع الإمام ركعة الوتر ثم يصلي ركعة أخرى زيادة بحجة تأخير الوتر الى آخر الليل ؟
ما يفعله من الصلاة مع الإمام وشفع الأخيرة بواحدة لتكون آخر صلاته من الليل وترا حسن .
س -دخل شخص المسجد في رمضان ورأى الناس يصلون، وهو يظن أنهم يصلون التراويح ، وبدأ في صلاة العشاء وحده، وفي أثناء الصلاة علم أنهم يصلون، الفريضة، فماذا يعمل ؟
يقطع صلاته التي هو فيها ويبدأ صلاته مع الجماعة لأن فعل صلاة الجماعة واجب عليه، ما لم يكن ثم عذر، وهو ليس بمعذور هنا.
س -رجل فاتته الركعة الأولى من صلاة التراويح فهل يسلم بتسليم الإمام أم يصلي الركعة التي فاتته ؟
من فاتته ركعة من صلاة التراويح مع الإمام فإنه يقضيها بعد سلام الإمام .
س -ما حكم صلاة التراويح بعد صلاة العشاء إذا جمعت مع المغرب من أجل عذر شرعي يبيح الجمع ؟
لا بأس بصلاة التراويح بعد صلاة العشاء إذا جمعت مع المغرب من أجل عذر شرعي يبيح الجمع لعدم المانع من ذلك .
س -هل يشرع للمرأة صلاة التراويح وهل تقضيها إذا حاضت ؟
نعم يشرع للمرأة أن تصلي صلاة التراويح إما في بيتها، وإما في المسجد ، وإذا أتاها الحيض فإنها لا تقضيها، وذلك لأن الصلاة لا تقضى لا فرضها ولا نفلها .
صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد، سواء كانت فريضة أم نافلة تراويح أم غيرها.
س -نحن جماعة في سفر فهل نصلى التراويح مع قصر الصلاة ؟
نعم تصلون التراويح، وتقومون الليل، وتصلون صلاة الضحى وغيرها من النوافل، لكن لا تصلون راتبة الظهر، أو المغرب أو العشاء .
س -أيهما أفضل لمن كان في مكة الطواف أو صلاة التراويح ؟
نقول إن الأفضل صلاة التراويح؛ لأن صلاة التراويح إذا تركها وطاف، فإنها تفوته مع الجماعة ومع الإمام ويفوته قيام الليل كله أما الطواف فإن وقته لا يفوت.
س -ما حكم ذهاب أهل جدة إلى مكة لصلاة التراويح ؟
لا حرج في أن يذهب الإنسان إلى المسجد الحرام كي يصلي فيه التراويح، لأن المسجد الحرام مما يشد إليه الرحال ، ولكن إذا كان الإنسان موظفا، أو كان إماما في مسجد فإنه لا يدع الوظيفة، أو يدع الإمامة ويذهب ،
لأن الصلاة في المسجد الحرام سنة، وأما القيام بالواجب الوظيفي فإنه واجب ولا يمكن أن يترك الواجب من أجل فعل السنة .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عن عائشة رضي الله عنها ، قالت :
" من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ : من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر ".
📚 رواه مسلم 745
من كلّ الليل: أي من كل ساعة من الليل، في ليالي مختلفة.
قد أوتر: قد صلى #الوِتْر.
من أول الليل: من بعد صلاة العشاء.
انتهى وِتْرُهُ: أي وقت وتره.
السَّحر: هو آخر جزء من الليل.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
" من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ : من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر ".
من كلّ الليل: أي من كل ساعة من الليل، في ليالي مختلفة.
قد أوتر: قد صلى #الوِتْر.
من أول الليل: من بعد صلاة العشاء.
انتهى وِتْرُهُ: أي وقت وتره.
السَّحر: هو آخر جزء من الليل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
(مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
شَهرُ رَمضانَ مِن مَواسمِ الخيرِ الَّتي تَحمِلُ النَّفحاتِ الَّتي أُمِرْنا أنْ نَتعرَّضَ لها ونَنْهَلَ مِن خيرِها ، ومِن فضائلِ هذا الشَّهرِ الكريمِ ما ذُكِر في هذا الحَديثِ ممَّا يَترتَّبُ على قِيامِه ، والمقصودُ به صَلاةُ التَّراويحِ ، حيثُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● «مَن قامَ رمضانَ إِيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه» ، أي : مَن فعَلَ ذلك تَصديقًا بِالمعبودِ الآمِرِ له ، وعِلمًا بفَضيلةِ هذا القِيامِ ، ومُحتسِبًا جَزيلَ أجرِه ، لا يُريدُ إلَّا اللهَ تعالَى وحْدَه ، لا يَقصِدُ رُؤيةَ النَّاسِ ولا غيرَ ذلك مِمَّا يُخالِفُ الإخلاصَ.
👈 كان جزاءُ ذلك غُفرانَ ما تقدَّمَ مِن ذُنوبِه السَّابقةِ ، غيرَ الحُقوقِ الآدميَّةِ المتعلِّقةِ بأموالِهم أو أعراضِهم أو أبدانِهم ؛ فهذه لا تَسقُطُ إلَّا برِضاهُم ؛ فعلَى الإنسانِ أنْ يَطلُبَ المسامحةَ ممَّن له عليه حقٌّ ، أو يُؤدِّيَ الحقوقَ إلى أهلِها.
● وقد وقَعَ الجزاءُ هنا بصِيغةِ الماضي «غُفِرَ» مع أنَّ المَغفرةَ تكونُ في المستقبَلِ ؛ للإشعارِ بأنَّه مُتيقَّنُ الوقوعِ ، مُتحقِّقُ الثُّبوتِ ، فضْلًا مِن اللهِ تعالَى على عِبادِه.
#وفي_الحديث :
الحثُّ على قِيامِ شَهرِ رَمضانَ وبَيانُ عَظيمِ أجْرِ ذلك.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1455
(مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
شَهرُ رَمضانَ مِن مَواسمِ الخيرِ الَّتي تَحمِلُ النَّفحاتِ الَّتي أُمِرْنا أنْ نَتعرَّضَ لها ونَنْهَلَ مِن خيرِها ، ومِن فضائلِ هذا الشَّهرِ الكريمِ ما ذُكِر في هذا الحَديثِ ممَّا يَترتَّبُ على قِيامِه ، والمقصودُ به صَلاةُ التَّراويحِ ، حيثُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● «مَن قامَ رمضانَ إِيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه» ، أي : مَن فعَلَ ذلك تَصديقًا بِالمعبودِ الآمِرِ له ، وعِلمًا بفَضيلةِ هذا القِيامِ ، ومُحتسِبًا جَزيلَ أجرِه ، لا يُريدُ إلَّا اللهَ تعالَى وحْدَه ، لا يَقصِدُ رُؤيةَ النَّاسِ ولا غيرَ ذلك مِمَّا يُخالِفُ الإخلاصَ.
👈 كان جزاءُ ذلك غُفرانَ ما تقدَّمَ مِن ذُنوبِه السَّابقةِ ، غيرَ الحُقوقِ الآدميَّةِ المتعلِّقةِ بأموالِهم أو أعراضِهم أو أبدانِهم ؛ فهذه لا تَسقُطُ إلَّا برِضاهُم ؛ فعلَى الإنسانِ أنْ يَطلُبَ المسامحةَ ممَّن له عليه حقٌّ ، أو يُؤدِّيَ الحقوقَ إلى أهلِها.
● وقد وقَعَ الجزاءُ هنا بصِيغةِ الماضي «غُفِرَ» مع أنَّ المَغفرةَ تكونُ في المستقبَلِ ؛ للإشعارِ بأنَّه مُتيقَّنُ الوقوعِ ، مُتحقِّقُ الثُّبوتِ ، فضْلًا مِن اللهِ تعالَى على عِبادِه.
#وفي_الحديث :
الحثُّ على قِيامِ شَهرِ رَمضانَ وبَيانُ عَظيمِ أجْرِ ذلك.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1455
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((مَن أكَلَ ناسِيًا وهو صائِمٌ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، فإنَّما أطْعَمَهُ اللَّهُ وسَقاهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📄 #شـرح_الـحـديـث
النِّسيانُ أمرٌ جِبِلِّيٌّ في طَبيعةِ البَشَرِ ، واللهُ تَبارَك وتعالَى يَعلَمُ ذلك مِن عِبادِه ، ولا يُكَلِّفُهم شيئًا فوْقَ طاقتِهم ، ومِن رَحمتِه سُبحانَه وتعالَى بهمْ أنْ تَجاوَزَ عن مُؤاخَذتِهم بسَبَبِ نِسيانِهم.
👈 وفي هذا الحَديثِ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن أكَل أو شَرِب ناسيًا وهو صائمٌ ، فإنَّه يَبْقَى على صِيامِه ، ولا يُفطِرُ ، وخَصَّ الأكلَ والشُّربَ مِن بينِ المُفَطِّراتِ ؛ لغَلَبَتِهما ، ونُدرةِ غيرِهما ، كالجِماعِ.
● ثُمَّ بيَّن أنَّه لا يَلزَمُه القَضاءُ بقولِه : «فإنَّما أَطعَمه اللهُ وسَقاه» ، فنَسَبَ الفِعلَ للهِ تعالَى لا للنَّاسِي ؛ للإشعارِ بأنَّ الفِعلَ الصَّادرَ منه مَسلوبُ الإضافةِ إليه ، فلوْ كان أفْطَرَ لأُضِيفَ الحُكمُ إليه ، وهذا لُطفٌ مِن اللهِ تعالَى بعِبادِه ، ورَحمةٌ بهم.
👈 وهذا بخِلافِ المتعَمِّدِ ؛ فإنَّه يقضي اليومَ ولا كفَّارةَ عليه.
#وفي_الحديث :
● التَّيسيرُ ورفْعُ المشقَّةِ والحرَجِ عن العِبادِ.
● وفيه : دلالةٌ على عَدَمِ تكليفِ النَّاسي.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/12913
((مَن أكَلَ ناسِيًا وهو صائِمٌ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، فإنَّما أطْعَمَهُ اللَّهُ وسَقاهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📄 #شـرح_الـحـديـث
النِّسيانُ أمرٌ جِبِلِّيٌّ في طَبيعةِ البَشَرِ ، واللهُ تَبارَك وتعالَى يَعلَمُ ذلك مِن عِبادِه ، ولا يُكَلِّفُهم شيئًا فوْقَ طاقتِهم ، ومِن رَحمتِه سُبحانَه وتعالَى بهمْ أنْ تَجاوَزَ عن مُؤاخَذتِهم بسَبَبِ نِسيانِهم.
👈 وفي هذا الحَديثِ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن أكَل أو شَرِب ناسيًا وهو صائمٌ ، فإنَّه يَبْقَى على صِيامِه ، ولا يُفطِرُ ، وخَصَّ الأكلَ والشُّربَ مِن بينِ المُفَطِّراتِ ؛ لغَلَبَتِهما ، ونُدرةِ غيرِهما ، كالجِماعِ.
● ثُمَّ بيَّن أنَّه لا يَلزَمُه القَضاءُ بقولِه : «فإنَّما أَطعَمه اللهُ وسَقاه» ، فنَسَبَ الفِعلَ للهِ تعالَى لا للنَّاسِي ؛ للإشعارِ بأنَّ الفِعلَ الصَّادرَ منه مَسلوبُ الإضافةِ إليه ، فلوْ كان أفْطَرَ لأُضِيفَ الحُكمُ إليه ، وهذا لُطفٌ مِن اللهِ تعالَى بعِبادِه ، ورَحمةٌ بهم.
👈 وهذا بخِلافِ المتعَمِّدِ ؛ فإنَّه يقضي اليومَ ولا كفَّارةَ عليه.
#وفي_الحديث :
● التَّيسيرُ ورفْعُ المشقَّةِ والحرَجِ عن العِبادِ.
● وفيه : دلالةٌ على عَدَمِ تكليفِ النَّاسي.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/12913
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
1⃣
#حديث_قدسي
قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : قالَ اللَّهُ : (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له ، إلَّا الصِّيَامَ ؛ فإنَّه لي ، وأَنَا أجْزِي به ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إذَا أفْطَرَ فَرِحَ ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
للصِّيامِ فضائِلُ عَظيمةٌ ، وكَرامةُ اللهِ للصَّائمينَ لا تَنقطِعُ ؛ فإنَّهم حَرَمُوا أنْفُسَهم الطَّعامَ والشَّرابَ والشَّهوةَ ، فأَعْطاهم اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن واسِعِ عَطائِه ، وفضَّلَهم على غَيرِهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال :
● «كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له» ، أي : فيه حَظٌّ ومَدخَلٌ لاطِّلاعِ النَّاسِ عليه ؛ فقد يَتعجَّلُ به ثَوابًا مِن النَّاسِ ، ويَحُوزُ به حَظًّا مِن الدُّنيا ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّه خالِصٌ لي ، لا يَعلَمُ ثَوابَه المُترتِّبَ عليه غَيري.
● «وأنا أَجْزي به» ، أي : أتولَّى جَزاءَه ، وأنْفَرِدُ بعِلمِ مِقدارِ ثَوابِه ، وتَضعيفِ حَسَناتِه ، وأمَّا غيرُه مِن العِباداتِ ، فقدِ اطَّلَعَ عليها بعضُ النَّاسِ ؛ فالأعمالُ قدْ كُشِفَت مَقاديرُ ثَوابِها للناسِ ، وأنَّها تُضاعَفُ مِن عَشْرةٍ إلى سَبْعِمئةٍ ، إلى ما شاء اللهُ ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّ اللهَ يُثيبُ عليه بغَيرِ تَقديرٍ ، كما جاء في رِوايةِ صَحيحِ مُسلِمٍ : «كلُّ عمَلِ ابنِ آدَمَ يُضاعَفُ ، الحَسَنةُ عشْرُ أمثالِها إلى سَبْعِ مِئةِ ضِعفٍ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إلَّا الصَّومَ ؛ فإنَّه لي وأنا أَجْزي به» ، ولَمَّا كان ثَوابُ الصِّيامِ لا يُحْصِيه إلَّا اللهُ تعالَى ، لم يَكِلْه تعالَى إلى مَلائكتِه ، بلْ تَولَّى جَزاءَه تعالَى بنفْسِه ، واللهُ تعالَى إذا تَولَّى شَيئًا بنفْسِه دلَّ على عِظَمِ ذلك الشَّيءِ وخَطَرِ قَدرِه.
● ثمَّ أخبَرَ أنَّ الصِّيامَ جُنَّةٌ ، #يعني : وِقايةٌ وحِصنٌ حَصينٌ مِن المَعاصي والآثامِ في الدُّنيا ، ومِن النَّارِ في الآخِرةِ.
● ثُمَّ نَهىُ رَسولُ اللهِ ﷺ الصَّائمَ عن الرَّفَثِ ، وهو الفُحشُ في الكَلامِ ، وكذا نَهاهُ عن الصَّخَبِ ، وهو الصِّياحُ والخِصامُ.
● فإنْ شَتَمَهُ أحَدٌ أو قاتَلَهُ ، فلْيَقُلْ له بلِسانِه : «إنِّي امْرُؤٌ صائِمٌ» ؛ لِيَكُفَّ خَصْمُه عنه ، أو يَستشْعِرْ ذلِك بقَلْبِه ؛ ليَكُفَّ هو عن خَصْمِه.
👈 والمرادُ بالنَّهيِ عن ذلك تَأكيدُه حالةَ الصَّومِ ، وإلَّا فغَيرُ الصَّائمِ مَنهيٌّ عن ذلك أيضًا.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
1⃣
#حديث_قدسي
قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : قالَ اللَّهُ : (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له ، إلَّا الصِّيَامَ ؛ فإنَّه لي ، وأَنَا أجْزِي به ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إذَا أفْطَرَ فَرِحَ ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖍
للصِّيامِ فضائِلُ عَظيمةٌ ، وكَرامةُ اللهِ للصَّائمينَ لا تَنقطِعُ ؛ فإنَّهم حَرَمُوا أنْفُسَهم الطَّعامَ والشَّرابَ والشَّهوةَ ، فأَعْطاهم اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن واسِعِ عَطائِه ، وفضَّلَهم على غَيرِهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال :
● «كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له» ، أي : فيه حَظٌّ ومَدخَلٌ لاطِّلاعِ النَّاسِ عليه ؛ فقد يَتعجَّلُ به ثَوابًا مِن النَّاسِ ، ويَحُوزُ به حَظًّا مِن الدُّنيا ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّه خالِصٌ لي ، لا يَعلَمُ ثَوابَه المُترتِّبَ عليه غَيري.
● «وأنا أَجْزي به» ، أي : أتولَّى جَزاءَه ، وأنْفَرِدُ بعِلمِ مِقدارِ ثَوابِه ، وتَضعيفِ حَسَناتِه ، وأمَّا غيرُه مِن العِباداتِ ، فقدِ اطَّلَعَ عليها بعضُ النَّاسِ ؛ فالأعمالُ قدْ كُشِفَت مَقاديرُ ثَوابِها للناسِ ، وأنَّها تُضاعَفُ مِن عَشْرةٍ إلى سَبْعِمئةٍ ، إلى ما شاء اللهُ ، إلَّا الصِّيامَ ؛ فإنَّ اللهَ يُثيبُ عليه بغَيرِ تَقديرٍ ، كما جاء في رِوايةِ صَحيحِ مُسلِمٍ : «كلُّ عمَلِ ابنِ آدَمَ يُضاعَفُ ، الحَسَنةُ عشْرُ أمثالِها إلى سَبْعِ مِئةِ ضِعفٍ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إلَّا الصَّومَ ؛ فإنَّه لي وأنا أَجْزي به» ، ولَمَّا كان ثَوابُ الصِّيامِ لا يُحْصِيه إلَّا اللهُ تعالَى ، لم يَكِلْه تعالَى إلى مَلائكتِه ، بلْ تَولَّى جَزاءَه تعالَى بنفْسِه ، واللهُ تعالَى إذا تَولَّى شَيئًا بنفْسِه دلَّ على عِظَمِ ذلك الشَّيءِ وخَطَرِ قَدرِه.
● ثمَّ أخبَرَ أنَّ الصِّيامَ جُنَّةٌ ، #يعني : وِقايةٌ وحِصنٌ حَصينٌ مِن المَعاصي والآثامِ في الدُّنيا ، ومِن النَّارِ في الآخِرةِ.
● ثُمَّ نَهىُ رَسولُ اللهِ ﷺ الصَّائمَ عن الرَّفَثِ ، وهو الفُحشُ في الكَلامِ ، وكذا نَهاهُ عن الصَّخَبِ ، وهو الصِّياحُ والخِصامُ.
● فإنْ شَتَمَهُ أحَدٌ أو قاتَلَهُ ، فلْيَقُلْ له بلِسانِه : «إنِّي امْرُؤٌ صائِمٌ» ؛ لِيَكُفَّ خَصْمُه عنه ، أو يَستشْعِرْ ذلِك بقَلْبِه ؛ ليَكُفَّ هو عن خَصْمِه.
👈 والمرادُ بالنَّهيِ عن ذلك تَأكيدُه حالةَ الصَّومِ ، وإلَّا فغَيرُ الصَّائمِ مَنهيٌّ عن ذلك أيضًا.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
تابع / شرح الحديث القدسي
2⃣
ثمَّ أقْسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه :
● «والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه» ، أي : يُقسِم باللهِ الَّذي رُوحُه بيدِه ؛ وذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يملِكُ الأنْفُسَ ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ.
● «لَخُلُوفُ» ، أي : تَغيُّرُ رائحةِ فَمِ الصَّائمِ -لخَلاءِ مَعِدَتِه مِن الطَّعامِ- أطيَبُ وأزْكى عندَ اللهِ تعالَى يومَ القِيامةِ مِن رِيحِ المِسكِ الَّذي هو أطيبُ الرَّوائحِ ، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ رُتبةَ الصَّومِ عَلِيَّةٌ على غَيرِه ؛ لأنَّ مَقامَ العِنديَّةِ في حَضرةِ اللهِ تعالَى مِن أعلَى المَقاماتِ.
👈 وإنَّما كان الخُلوفُ أطيَبَ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسكِ ؛ لأنَّ الصَّومَ مِن أعمالِ السِّرِّ التي بيْن اللهِ تعالَى وبيْن عبْدِه ، ولا يَطَّلِعُ على صِحَّتِه غيرُه ، فجَعَلَ اللهُ رائحةَ صَومِه تَنُمُّ عليه في الحشْرِ بيْن النَّاسِ ، وفي ذلك إثباتُ الكَرامةِ والثَّناءِ الحُسْنِ له.
● ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ للصَّائمِ الَّذي قامَ بحُقوقِ الصَّومِ ، فأدَّاه بواجِباتِه ومُستحبَّاتِه ؛ فَرْحتَينِ عَظيمتَينِ : إحداهما في الدُّنيا ، والأُخرى في الآخِرةِ :
◇ أمَّا الأُولى : فإنَّه إذا أفطَرَ فَرِحَ بفِطْرِه ، أي : لِزَوالِ جُوعِه وعَطَشِه حيثُ أُبِيحَ له الفطْرُ ، وهذا الفرَحُ الطَّبيعيُّ ، أو مِن حيث إنَّه تَمامُ صَومِه وخاتمةُ عِبادتِه.
👈 وفرَحُ كلُّ أحدٍ بحَسَبِه ؛ لاختلافِ مَقاماتِ النَّاسِ في ذلك.
◇ وأمَّا الثانيةُ : فإنَّه إذا لَقِيَ ربَّه فَرِحَ بصَومِه ، يعني أنَّه يَفرَحُ وقْتَ لِقاءِ ربِّه بنَيلِ الجزاءِ ، أو الفوزِ باللِّقاءِ ، أو هو السُّرورُ بقَبولِ صَومِه ، وتَرتُّبِ الجزاءِ الوافرِ عليه.
● والصَّائمُ الكاملُ صَومُه هو الَّذي صامتْ جَوارحُه عن الآثامِ ، ولِسانُه عن الكذِبِ والفُحْشِ ، وقَولِ الزُّورِ ، وبَطْنُه عن الطَّعامِ والشَّرابِ ، وفَرْجُه عن الرَّفَثِ ، فإنْ تَكلَّمَ لم يَتكلَّمْ بما يَجرَحُ صَومَه ، وإنْ فَعَلَ لم يَفعَلْ ما يُفسِدُ صَومَه ، فيَخرُجُ كَلامُه كلُّه نافعًا صالحًا ، وكذلك أعمالُه ، هذا هو الصَّومُ المشروعُ ، لا مُجرَّدُ الإمساكِ عن الطَّعامِ والشَّرابِ.
📚 ففي صَحيحِ البُخاريِّ مِن حَديثِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه : «مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ ، والعمَلَ به ، والجهْلَ ؛ فليس للهِ حاجةٌ أنْ يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه» ، وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ» ؛ فالصَّومُ الحقيقيُّ هو صَومُ الجوارحِ عن الآثامِ ، وصَومُ البطْنِ عن الشَّرابِ والطَّعامِ ، فكما أنَّ الطَّعامَ والشَّرابَ يَقطَعُه ويُفسِدُه ، فهكذا الآثامُ تَقطَعُ ثَوابَه ، وتُفسِدُ ثَمَرتَه ، فتُصيِّرُه بمَنزلةِ مَن لم يَصُمْ.
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّمات.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ اليَدِ للهِ تعالَى على ما يَليقُ بجَلالِه.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ الكلامِ للهِ تعالَى ، وأنَّه يَتكلَّمُ حيثُ يَشاءُ ، ويُكلِّمُ مَن يَشاءُ بما يَشاءُ ، وأنَّ كَلامَه ليس خاصًّا بالقرآنِ الكريمِ.
● وفيه : أنَّ العِباداتِ تَتفاوَتُ مِن حيثُ الثَّوابُ.
● وفيه : مَشروعيَّةُ القسَمِ لتَأكيدِ الكلامِ وإنْ كان السامعُ غيرَ مُنكِرٍ.
● وفيه : أنَّ مَن عَبَدَ اللهَ تعالَى وطَلَبَ رِضاهُ في الدُّنيا ، فنَشَأَ مِن عَمَلِه آثارٌ مَكروهةٌ في الدُّنيا ؛ فإنَّها مَحبوبةٌ له تعالَى وطَيِّبةٌ عندَه ؛ لكَونِها نَشَأَت عن طاعتِه واتِّباعِ مَرْضاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
2⃣
ثمَّ أقْسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه :
● «والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه» ، أي : يُقسِم باللهِ الَّذي رُوحُه بيدِه ؛ وذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يملِكُ الأنْفُسَ ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ.
● «لَخُلُوفُ» ، أي : تَغيُّرُ رائحةِ فَمِ الصَّائمِ -لخَلاءِ مَعِدَتِه مِن الطَّعامِ- أطيَبُ وأزْكى عندَ اللهِ تعالَى يومَ القِيامةِ مِن رِيحِ المِسكِ الَّذي هو أطيبُ الرَّوائحِ ، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ رُتبةَ الصَّومِ عَلِيَّةٌ على غَيرِه ؛ لأنَّ مَقامَ العِنديَّةِ في حَضرةِ اللهِ تعالَى مِن أعلَى المَقاماتِ.
👈 وإنَّما كان الخُلوفُ أطيَبَ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسكِ ؛ لأنَّ الصَّومَ مِن أعمالِ السِّرِّ التي بيْن اللهِ تعالَى وبيْن عبْدِه ، ولا يَطَّلِعُ على صِحَّتِه غيرُه ، فجَعَلَ اللهُ رائحةَ صَومِه تَنُمُّ عليه في الحشْرِ بيْن النَّاسِ ، وفي ذلك إثباتُ الكَرامةِ والثَّناءِ الحُسْنِ له.
● ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ للصَّائمِ الَّذي قامَ بحُقوقِ الصَّومِ ، فأدَّاه بواجِباتِه ومُستحبَّاتِه ؛ فَرْحتَينِ عَظيمتَينِ : إحداهما في الدُّنيا ، والأُخرى في الآخِرةِ :
◇ أمَّا الأُولى : فإنَّه إذا أفطَرَ فَرِحَ بفِطْرِه ، أي : لِزَوالِ جُوعِه وعَطَشِه حيثُ أُبِيحَ له الفطْرُ ، وهذا الفرَحُ الطَّبيعيُّ ، أو مِن حيث إنَّه تَمامُ صَومِه وخاتمةُ عِبادتِه.
👈 وفرَحُ كلُّ أحدٍ بحَسَبِه ؛ لاختلافِ مَقاماتِ النَّاسِ في ذلك.
◇ وأمَّا الثانيةُ : فإنَّه إذا لَقِيَ ربَّه فَرِحَ بصَومِه ، يعني أنَّه يَفرَحُ وقْتَ لِقاءِ ربِّه بنَيلِ الجزاءِ ، أو الفوزِ باللِّقاءِ ، أو هو السُّرورُ بقَبولِ صَومِه ، وتَرتُّبِ الجزاءِ الوافرِ عليه.
● والصَّائمُ الكاملُ صَومُه هو الَّذي صامتْ جَوارحُه عن الآثامِ ، ولِسانُه عن الكذِبِ والفُحْشِ ، وقَولِ الزُّورِ ، وبَطْنُه عن الطَّعامِ والشَّرابِ ، وفَرْجُه عن الرَّفَثِ ، فإنْ تَكلَّمَ لم يَتكلَّمْ بما يَجرَحُ صَومَه ، وإنْ فَعَلَ لم يَفعَلْ ما يُفسِدُ صَومَه ، فيَخرُجُ كَلامُه كلُّه نافعًا صالحًا ، وكذلك أعمالُه ، هذا هو الصَّومُ المشروعُ ، لا مُجرَّدُ الإمساكِ عن الطَّعامِ والشَّرابِ.
📚 ففي صَحيحِ البُخاريِّ مِن حَديثِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه : «مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ ، والعمَلَ به ، والجهْلَ ؛ فليس للهِ حاجةٌ أنْ يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه» ، وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ» ؛ فالصَّومُ الحقيقيُّ هو صَومُ الجوارحِ عن الآثامِ ، وصَومُ البطْنِ عن الشَّرابِ والطَّعامِ ، فكما أنَّ الطَّعامَ والشَّرابَ يَقطَعُه ويُفسِدُه ، فهكذا الآثامُ تَقطَعُ ثَوابَه ، وتُفسِدُ ثَمَرتَه ، فتُصيِّرُه بمَنزلةِ مَن لم يَصُمْ.
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّمات.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ اليَدِ للهِ تعالَى على ما يَليقُ بجَلالِه.
● وفيه : إثباتُ صِفةِ الكلامِ للهِ تعالَى ، وأنَّه يَتكلَّمُ حيثُ يَشاءُ ، ويُكلِّمُ مَن يَشاءُ بما يَشاءُ ، وأنَّ كَلامَه ليس خاصًّا بالقرآنِ الكريمِ.
● وفيه : أنَّ العِباداتِ تَتفاوَتُ مِن حيثُ الثَّوابُ.
● وفيه : مَشروعيَّةُ القسَمِ لتَأكيدِ الكلامِ وإنْ كان السامعُ غيرَ مُنكِرٍ.
● وفيه : أنَّ مَن عَبَدَ اللهَ تعالَى وطَلَبَ رِضاهُ في الدُّنيا ، فنَشَأَ مِن عَمَلِه آثارٌ مَكروهةٌ في الدُّنيا ؛ فإنَّها مَحبوبةٌ له تعالَى وطَيِّبةٌ عندَه ؛ لكَونِها نَشَأَت عن طاعتِه واتِّباعِ مَرْضاتِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/1608
📚 شرح أحاديث شهر رمضان 🌙
((مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به ، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن حِكَمِ الصَّومِ ومَقاصِده العُظمَى تَحقيقُ التَّقوَى ، وكَسْرُ الشَّهوةِ ، وتَطويعُ النَّفسِ ، وليس مَقصودًا منه أنْ يَمتنِعَ المسلِمُ عنِ الطَّعامِ والشَّرابِ فَقط ، بلِ المقصودُ تَهذيبُ النُّفوسِ وتَربيتُها وإصلاحُها.
وفي هذا الحَديثِ يُحَذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يَقتَصِرُ صِيامُه على الامتِناعِ عنِ الأكلِ والشُّربِ فقط ، ولم يَترُكِ الكَذِبَ ، والمَيلَ عنِ الحَقِّ ، والعَمَلَ بالباطِلِ والتُّهمَةِ ، فمَن يَفعَلُ ذلك لا يُريدُ اللهُ منه أنْ يَترُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ.
👈 وليس مَعنى ذلك أنْ يُؤمَرَ الصَّائمُ الَّذي تَلبَّسَ بمَعصيةٍ أنْ يَترُكَ صِيامَه ويُفطِرَ ، وإنَّما مَعناه التَّحذيرُ مِن قَولِ الزُّورِ أو العَمَلِ به ، وتَعظيمُ التَّلبُّسِ بهذه المَعاصي حالَ الصَّومِ ، حيثُ إنَّه يكونُ سَببًا في نُقصانِ أَجرِ عِبادَةٍ مِن أفضَلِ العِباداتِ ، يَترُكُ الرَّجلُ طَعامَه وشَرابَه وشَهوتَه ؛ ويَنقُصُ ثَوابَه قَولُ الزُّورِ والعَملُ به!
وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ».
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّماتِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15887
((مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به ، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن حِكَمِ الصَّومِ ومَقاصِده العُظمَى تَحقيقُ التَّقوَى ، وكَسْرُ الشَّهوةِ ، وتَطويعُ النَّفسِ ، وليس مَقصودًا منه أنْ يَمتنِعَ المسلِمُ عنِ الطَّعامِ والشَّرابِ فَقط ، بلِ المقصودُ تَهذيبُ النُّفوسِ وتَربيتُها وإصلاحُها.
وفي هذا الحَديثِ يُحَذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يَقتَصِرُ صِيامُه على الامتِناعِ عنِ الأكلِ والشُّربِ فقط ، ولم يَترُكِ الكَذِبَ ، والمَيلَ عنِ الحَقِّ ، والعَمَلَ بالباطِلِ والتُّهمَةِ ، فمَن يَفعَلُ ذلك لا يُريدُ اللهُ منه أنْ يَترُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ.
👈 وليس مَعنى ذلك أنْ يُؤمَرَ الصَّائمُ الَّذي تَلبَّسَ بمَعصيةٍ أنْ يَترُكَ صِيامَه ويُفطِرَ ، وإنَّما مَعناه التَّحذيرُ مِن قَولِ الزُّورِ أو العَمَلِ به ، وتَعظيمُ التَّلبُّسِ بهذه المَعاصي حالَ الصَّومِ ، حيثُ إنَّه يكونُ سَببًا في نُقصانِ أَجرِ عِبادَةٍ مِن أفضَلِ العِباداتِ ، يَترُكُ الرَّجلُ طَعامَه وشَرابَه وشَهوتَه ؛ ويَنقُصُ ثَوابَه قَولُ الزُّورِ والعَملُ به!
وفي سُنَنِ ابنِ ماجه : «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ».
#وفي_الحديث :
● حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّماتِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/15887
(( المجموعة الثالثة ))
س - ما عدد ركعات صلاة التراويح ؟
أ - ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ما يدل على التوسعة في صلاة الليل وعدم تحديد ركعات معينة ، وأن السنة أن يصلي المؤمن والمؤمنة مثنى مثنى ، يسلم من كل اثنتين .
ب - وأصح ما ورد عنه عليه الصلاة والسلام الإيتار بثلاث عشرة أو إحدى عشرة ركعة , والأفضل إحدى عشرة ، فإن أوتر بثلاث عشرة فهو أيضا سنة وحسن ، وهذا العدد أرفق بالناس وأعون للإمام على الخشوع في ركوعه وسجوده وفي قراءته ، وفي ترتيل القراءة وتدبرها ، وعدم العجلة في كل شيء .
ج - وإن أوتر بثلاث وعشرين كما فعل ذلك عمر والصحابة رضي الله عنهم في بعض الليالي من رمضان فلا بأس فالأمر واسع .
1 - إحدى عشرة ركعة وإن صلاها ثلاث عشرة ركعة فلا بأس .
2 - وإن زاد على ذلك فلا بأس واعلم أن الخلاف في عدد ركعات التراويح ونحوها مما يسوغ فيه الاجتهاد لا ينبغي أن يكون مثارا للخلاف والشقاق .
س -هل الأفضل للإمام التنويع في عدد الركعات أم الاقتصار على إحدى عشرة ركعة ؟
لا أعلم في هذا بأسا ، فلو صلى بعض الليالي إحدى عشرة ، وفي بعضها ثلاث عشرة فلا شيء فيه ، ولو زاد فلا بأس ، فالأمر واسع في صلاة الليل ، لكن إذا اقتصر على إحدى عشرة لتثبيت السنة وليعلم الناس صلاته حتى لا يظنوا أنه ساه فلا حرج في ذلك .
س -من أدرك مع الإمام في صلاة التراويح تسليمة واحدة مع الشفع والوتر هل يكون له أجر قيام ليلة ؟
لا يكتب لهذا قيام ليلة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من قام مع الإمام حتى ينصرف )) وهذا لم يقم مع الإمام .
س -إذا صليت مع إمام التراويح وهو يصلي ثلاث وعشرين ركعة فاكتفيت بثلاث عشر ركعة فهل فعلي موافق للسنة ؟
السنة الإتمام مع الإمام ولو صلى ثلاثا وعشرين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلة .
س -بعض الناس يصلون القيام دون التراويح بحجة المحافظة على السنة وعدم الزيادة على إحدى عشرة ركعة ؟
الذي أرى في هذه المسألة أن يحافظ الإنسان على الصلاة مع الأول والثاني ليشمله قول الرسول عليه الصلاة والسلام : (( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) .
س -هناك من يصلي مع الإمام إحدى عشرة ركعة ثم يفارقه بحجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ؟
هذا الفعل وهو مفارقة الإمام الذي يصلي التراويح أكثر من إحدى عشرة ركعة خلاف السنة، وحرمان لما يرجى من الأجر والثواب، وخلاف ما كان عليه السلف .
س -إذا صلى الإنسان خلف إمام يزيد على إحدى عشرة ركعة، فهل يوافق الإمام أو ينصرف أثناء القيام ؟
السنة أن يوافق الإمام؛ لأنه إذا انصرف قبل تمام الإمام لم يحصل له أجر قيام الليل .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بَابٌ : بَيَانُ وَقْتِ انْقِضَاءِ الصَّوْمِ، وَخُرُوجِ النَّهَارِ
▪️عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (1100)
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ : (( يَا فُلَانُ، انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، قَالَ : انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا . قَالَ : فَنَزَلَ، فَجَدَحَ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ : إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا، وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (1101)
الجدح : خلط السويق بالماء وتحريكه حتى يستوي .
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
▪️عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ : (( يَا فُلَانُ، انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، قَالَ : انْزِلْ، فَاجْدَحْ لَنَا . قَالَ : فَنَزَلَ، فَجَدَحَ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ : إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا، وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ))
الجدح : خلط السويق بالماء وتحريكه حتى يستوي .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM