📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا ، يُخطِئُ ويُذنِبُ ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.
وفي هذا الحديثِ : يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها ، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ.
👈 أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ ، ألَا وهو التَّوبةُ ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ ، أو كانَ فيه حَدٌّ ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه ، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.
#وفي_الحديث :
● بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.
● وفيه : بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23528
((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا ، يُخطِئُ ويُذنِبُ ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.
وفي هذا الحديثِ : يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها ، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ.
👈 أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ ، ألَا وهو التَّوبةُ ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ ، أو كانَ فيه حَدٌّ ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه ، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.
#وفي_الحديث :
● بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.
● وفيه : بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23528
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754
وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».
#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.
👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.
● وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.
⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :
#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.
#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/13754