تعلم حديث
50.7K subscribers
4.82K photos
2.39K videos
26 files
218 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
📚 #أحـاديـث_نـبـوية 📚

((أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا ، صدْقُ الحديثِ ، وحفْظُ الأمانةِ ، وحُسْنُ الخُلقِ ، وعفَّةُ مَطْعَمٍ)).

#الراوي : عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وابن عباس

#المحدث : الألباني 
#المصدر : صحيح الجامع

خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

حُسْنُ الخُلُقِ يرْقَى بصاحِبِهِ إلى أعْلى المراتِبِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ ، ومَن رُزِقَ حُسنَ الخُلُقِ فلا عليه ممَّا فاتَه مِن الدُّنيا ، كما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديث :

● "أرْبعٌ" ، أي : خِصالٍ وصِفات.

"إذا كُنَّ فيك" ، أي : اتَّصفَ المُسْلمُ وتخلَّق بهن.

"فلا عليك ما فاتَك من الدُّنْيا" ، أي : لا بأْسَ بما يَضيعُ من الدُّنْيا من مُتعٍ ، إنْ كان المُسْلمُ بتلك الصفاتِ ، ويَحْتمِل : أنه لا بأْسَ بما يفوتُ من الدُّنْيا إذا كان الفائِتُ منها ما يترتَّبُ من معاملاتٍ بتلك الخِصال.

#الأولى : "صِدْقُ الحديثِ" ، أي : التزامُ الصِّدْقِ في القَوْلِ والإخبارِ بأيِّ شيءٍ.

#والثانية : "وحِفْظُ الأمانةِ" ، وحِفظُ الأماناتِ يكونُ في الأموالِ والأعمال.

#والثالثة : "وحُسْنُ الخُلُقِ" ، أي : الَّذي يَمتَثِلُ بالخلُقِ الحَسنِ بيْن النَّاسِ جميعًا ؛ فيُحَسِّنُ خُلُقَه مع اللهِ عزَّ وجَلَّ بالرِّضا بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه ، والصَّبرِ والحَمدِ عندَ البلاء ، والشُّكرِ عندَ النِّعمةِ ، ويكونُ حَسَنَ الخلُقِ مع النَّاسِ ؛ بكَفِّ الأَذى عنهم ، وطَلاقةِ الوَجه ، ولِينِ الكَلام ، والإحسانِ إليهم ، وبَذْلِ العَطاءِ فيهم ، مع الصَّبرِ على أذاهُم ؛ فكمالُ الإيمانِ يُوجِبُ حُسْنَ الخُلق ، والإحسانَ إلى النَّاسِ كافَّةً.

#والرابعة : "وعِفَّةُ مَطْعَمٍ" ، أي : التزامُ الحَلالِ في المَأْكلِ والمَشْربِ ؛ لأنَّه أكثرُ ما يطْلُبُه الناس ، ويعُمُّ كلَّ ما يَنْتفِعُ به الإنسانُ كالمَلْبسِ والمَسْكَنِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/92279
📚 #أحاديث_نـبـوية 📚

(آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ : إذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وإذَا وعَدَ أخْلَفَ ، وإذَا اؤْتُمِنَ خَانَ).

#الراويأبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

النِّفاقُ نَوعانِ :

1⃣ نِفاقٌ اعتِقاديٌّ : يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ ، وهو إظهارُ الإسلامِ وإخفاءُ الكُفرِ.

2⃣ ونِفاقٌ عمَليٌّ : وهو التَّشبُّهُ بالمنافقين في أخلاقِهم ، وهذا لا يُخرِجُ صاحبَه عن الإيمانِ ، إلَّا أنَّه كبيرةٌ مِن الكَبائرِ.

وفي هذا الحديثِ بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّفاقَ العَمليَّ ، وذكَر فيه العلاماتِ المميِّزةَ له ، فقال :

آيةُ المُنافِقِ ثلاثٌ ، أي : مِن عَلاماتِ النِّفاقِ العمَليِّ الَّتي تدُلُّ على أنَّ صاحبَها يُشبِهُ المنافقين في أعمالِهم وأخلاقِهم أنْ تُوجَدَ في المرءِ هذه الخِصالُ الثَّلاثُ أو بَعضُها.

#فالعلامة_الأولى : إذا حدَّثَ كذَبَ ؛ وذلك بأنْ يَشتهِرَ ذلك الإنسانُ بالكذبِ في الحديثِ.

#والعلامة_الثانية : إذا وعَدَ أخلَفَ ، وذلك بأنْ يَشتهِرَ بخُلفِ الوعدِ ، بحيث إذا وعَدَ بشَيءٍ تعمَّد الخُلْفَ.

#والعلامة_الثالثة : إذا ائتُمِنَ خان ، وذلك بأنْ يَشتهَرَ بالخيانةِ بيْن النَّاسِ.

👈 وهذه الأشياءُ المذكورةُ تَرجِعُ إلى أصلٍ واحدٍ ؛ وهو النِّفاقُ الَّذي يُبايِنُه الصِّدقُ ، ويُزايِلُه الوفاءُ ، وتُنافِيه الأمانةُ.

👈 والمقصودُ مِن الحديث : أنَّ هذه الخِصالَ خِصالُ نِفاقٍ ، وصاحبُها شَبيهٌ بالمنافقينَ في هذه الخِصالِ ، ومُتخلِّقٌ بأخلاقِهم ، لا أنَّه مُنافِقٌ يُظهِرُ الإسلامَ وهو يُبطِنُ الكُفرَ ، ولم يُرِدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا أنَّه مُنافِقٌ نِفاقَ الكُفَّارِ المُخلَّدين في الدَّركِ الأسفلِ مِن النَّارِ.

#وفي_الحديث :

● تَنبيهٌ على صِفاتِ النِّفاقِ المذمومةِ للتَّخويفِ والتَّحذيرِ مِن الوُقوعِ فيها.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/5952
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ ، فَما أسْتَطِيعُ أنْ أقْضِيَ إلَّا في شَعْبَانَ. قَالَ يَحْيَى : الشُّغْلُ مِنَ النبيِّ أوْ بالنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري

📝 #شـرح_الـحـديـث

الصِّيامُ رُكْنٌ مِن أركانِ الإسلامِ ، وقد بيَّنَ القُرآنُ الكريمُ مُجمَلَ أحكامِ الصِّيامِ ، وفصَّلَتْها السُّنةُ النَّبويَّةُ ، فبيَّنَت أنَّ المرأةَ إذا حاضَتْ في رَمَضانَ ، فإنَّها لا تَصومُ فتْرةَ حَيضِها حتَّى تَطهُرَ ، وتَقْضي ما فاتَها في أيَّامِ أُخَرَ ، كما في هذا الحديثِ ، حيثُ تَحكي عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها يكونُ عليها أيَّامٌ مِن رَمَضانَ لم تَصُمْهما ، وذلك لعُذْرِ الحيضِ ونحْوِه ، فما تَستطيعُ أنْ تَقضيَ ما فاتَها منه إلَّا في شَعبانَ مِن السَّنةِ التاليةِ.

وقدْ بيَّن يَحيى بنُ سَعيدٍ الأنصاريُّ -أحدُ رُواةِ الحديثِ- أنَّ الَّذي كان يَمنَعُها مِن ذلك هو الشُّغلُ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والمُرادُ مِن الشُّغلِ أنَّها كانت مُهيِّئةً نفْسَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستِمتاعِه بها في جَميعِ الأوقاتِ ، شَأنَ جَميعِ أزواجِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضِيَ اللهُ عنْهنَّ ، اللَّواتي كُنَّ حَريصاتٍ على سُرورِه وإرْضائِه ، فكنَّ لا يَستأذِنَّه بالصَّومِ مَخافةَ أنْ تكونَ له حاجةٌ بإحداهنَّ ويَأذَنَ لها تَلبيةً لِرَغبتِها ، فتَفوتَ عليه رَغبتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحاجتُه ، وأمَّا في شَعبانَ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ أكثَرَ أيَّامهِ ، فتَتفرَّغُ إحداهنَّ لصَومِها ، أو تَستأذِنُه في الصَّومِ ؛ لِضِيقِ الوقتِ عليها.

👈 وهذا مِن الأخْذِ بالرُّخصةِ والتَّوسعةِ ؛ لأنَّ ما بيْن رَمَضانَ عامِها ورَمَضانَ العامِ المُقبِلِ وقْتٌ للقَضاءِ.

#وفي_الحديث :

● أنَّ حقَّ الزَّوجِ مِن العِشرةِ والخِدمةِ يُقدَّمُ على سائرِ الحقوقِ ما لم يكُنْ فَرْضًا مَحصورًا في وقْتٍ مُحدَّدٍ.

وفيه : بَيانُ تَيسيرِ الإسلامِ وتَوسعتِه على أصحابِ الأعذارِ في قَضاءِ ما فاتَ مِن صِيامِ رَمَضانَ.

وفيه : مَشروعيَّةُ تَأخيرِ قَضاءِ رَمَضانَ مُطلَقًا ، سواءٌ كان لعُذْرٍ أو لغيرِ عُذْرٍ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23494
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((أَوْصَانِي خَلِيلِي بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ : صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ ، وصَلَاةِ الضُّحَى ، ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرشِدُ أصحابَه ويُوصِيهم بكلِّ ما فيه الخيرُ في دِينِهم ودُنْياهم ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحُثُّهم ويُرغِّبُهم في أعمالِ التَّطوُّعِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه :

أَوصاني خَليلي -يعني : رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والخليلُ : هو الصَّديقُ الخالِصُ الَّذي تَخلَّلَتْ مَحبَّتُه القلْبَ ، فصارتْ في خِلالِه ، أي : في باطنِه-.

بثَلاثِ وَصايا ، والوَصيَّةُ هنا بمعْنى العَهْدِ والأمرِ المؤكَّدِ.

● قولُه : «لا أدَعُهنَّ حتَّى أموتَ» ، يَحتمِلُ أنْ يكونَ هذا مِن الوَصيَّةِ ، أي : أمَرَه ألَّا يَترُكَ العمَلَ بهنَّ حتَّى يَموتَ ، ويَحتمِلُ أنَّ ذلك إخْبارٌ مِن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه عن نفْسِه.

#الوصية_الأولى : صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ ، وجاءتِ الأيَّامُ مُطلَقةً دونَ تَحديدٍ ، فيَتخيَّرُ مِن الشَّهرِ ما شاءَ.

👈 #وقيل : الأرغَبُ والأفضَلُ أنْ يَصومَ الثَّلاثةَ في وسَطِ الشَّهرِ ، وهي المُسمَّاةُ بأيَّامِ البِيضِ ، وهي الثالثَ عشَرَ ، والرابعَ عَشَرَ، والخامسَ عَشَرَ مِن كلِّ شَهرٍ ؛ للأحاديثِ الدالَّةِ عليها ؛ ففي صِيامِهنَّ تَحصيلُ أجرِ صَومِ شَهرٍ كاملٍ ، باعتِبارِ أنَّ الحَسنةَ بعَشْرِ أمثالِها ، فمَن صامَهنَّ مِن كلِّ شَهرٍ كان كمَن صامَ الدَّهرَ كلَّه.

#والوصية_الثانية : صَلاةُ الضُّحى ، وتُسمَّى أيضًا صَلاةَ التَّسبيحِ ، وهي الصَّلاةُ المؤدَّاةُ في وَقتِ الضُّحَى نافلةً ، ووقْتُ صَلاةِ الضُّحى بعْدَ شُروقِ الشَّمسِ قدْرَ رُمْحٍ ، ويُقدَّرُ في المواقيتِ الحديثةِ بمِقدارِ رُبعِ ساعةٍ بعْدَ الشُّروقِ ، ويَمتدُّ وَقتُها إلى ما قبْلَ الظُّهرِ برُبعِ ساعةٍ أيضًا ، وأقلُّها رَكعتانِ ، واختُلِفَ في أكثَرِها ؛ #فقيل : ثَماني رَكعاتٍ ، #وقيل : لا حَدَّ لأكثَرِها.

#والوصية_الثالثة : الوِتْرُ ، وهو صَلاةُ آخِرِ اللَّيلِ ، وهي صَلاةٌ تُؤدَّى مِن بعْدِ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ ؛ سُمِّيَت بذلك لأنَّها تُصلَّى وِترًا ؛ رَكعةً واحدةً ، أو ثلاثًا ، أو أكثَرَ.

👈 وقد أَوْصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ بصَلاتِها قبْلَ النَّومِ ، ولعلَّه أوصاهُ بذلك ؛ لأنَّه خاف عليه فَوتَ الصَّلاةِ بالنَّومِ ، #قيل : لا مُعارَضةَ بيْنَ وَصيَّةِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه بالوتْرِ قبْلَ النَّومِ ، وبيْن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها المُتَّفقِ عليه : «وانْتَهى وِترُه إلى السَّحَرِ» ؛ لأنَّ الأوَّلَ لإرادةِ الاحتياطِ ، والآخَرَ لمَن عَلِمَ مِن نفْسِه قُوَّةً.

#وفي_الحديث :

أنَّ مَن خاف فَواتَ الوِترِ ، فالأفضلُ له أنْ يُصَلِّيَه قبْلَ أنْ يَنامَ.

● فيه : الافتخارُ بصُحبةِ الأكابرِ إذا كان ذلك على معْنى التَّحدُّثِ بالنِّعمةِ والشُّكرِ للهِ تعالَى ، لا على وَجْهِ المُباهاةِ.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/7879
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ ، وإقَامِ الصَّلَاةِ ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ ، والحَجِّ ، وصَوْمِ رَمَضَانَ)).

#الراوي : عبد الله بن عمر 
#المصدر : صحيح البخاري

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

في هذا الحَديثِ الجَليلِ شَبَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ ببِناءٍ مُحكَمٍ ، وشبَّه أركانَه الخَمسةَ بقواعد ثابتةٍ مُحكَمةٍ حاملةٍ لذلك البُنيانِ ، فلا يثبُتُ البنيانُ بدُونِها ، وبقيَّةُ خِصالِ الإسلامِ كتتمَّةِ البُنيانِ.

1⃣ وأوَّلُ هذه الأركان : الشَّهادتان ؛ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ الله ، وهُما رُكنٌ واحدٌ ؛ لكَونِهما مُتلازمتَين لا تنفَكُّ إحداهُما عن الأخرى.

#ومعنى_الشهادتين : أنْ يَنطِقَ العبدُ بهما مُعترفًا ومُقِرًّا بوَحدانيَّةِ اللهِ واستحقاقِه للعِبادة وحدَه دونَ ما سِواه ، وبرِسالةِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الله ، مُصدِّقًا بقلبِه بهما ، مُعتقدًا لمعناهما ، عامِلًا بمقتضاهُما ؛ هذه هي الشَّهادةُ الَّتي تنفعُ صاحبَها في الدَّارِ الآخِرة ، فيفوزُ بالجنَّة ، وينجو مِن النَّارِ.

2⃣ والرُّكنُ الثَّاني : هو إقامةُ الصَّلاة ، ويعني : المحافظةَ على أداءِ الصلَواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في اليومِ واللَّيلة ، وهي : «الفَجْر ، والظُّهر ، والعَصْر ، والمغرِب ، والعِشاء» في أوقاتِها ، بشُروطِها وأركانِها وواجباتِها.

3⃣ والرُّكن الثَّالث : إخراجُ الزَّكاةِ المفروضة ، وهي عِبادةٌ ماليَّةٌ واجِبةٌ في كُلِّ مالٍ بلَغَ المِقدارَ والحدَّ الشرعيَّ ، وحالَ عليه الحَوْلُ -وهو العامُ القمَريُّ أو الهِجريُّ- فيُخرَجُ منه رُبُعُ العُشر ، وأيضًا يَدخُلُ فيها زَكاةُ الأنعامِ والماشية ، وزَكاةُ الزُّروعِ والثِّمار ، وعُروضِ التِّجارة ، وزكاةُ الرِّكاز ، وهو الكَنزُ المدفونُ الَّذي يُستخرَجُ مِنَ الأرضِ ، #وقيل : المعادِنُ ، بحَسَبِ أنْصابِها ، ووقتِ تزكيتِها.

👈 وفي إيتاءِ الزَّكاةِ على وَجهِها لِمُستحِقِّيها زِيادةُ بَرَكةٍ في المالِ ، وجَزيلُ الثَّوابِ في الآخرةِ.

⚠️ وللبُخل بها ومَنعِها مِن مُستحقِّيها عواقبُ وخيمةٌ في الدُّنيا والآخرة ، بيَّنَتْها نُصوصٌ كثيرةٌ في القُرآنِ والسُّنة ، وهي تُصرَفُ لِمُستحقِّيها المذكورينَ في قولِه تعالى : {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60].

4⃣ والرُّكنُ الرَّابع : الحجُّ ، ويكونُ بقَصدِ المشاعرِ المقدَّسةِ لإقامةِ المناسِك ، تعبُّدًا لله عزَّ وجلَّ ، مرَّةً واحدةً في العُمُر ، ويَلزَمُ لوُجوبِه : القُدرةُ والاستطاعةُ الماليَّةُ والبَدنيَّةُ.

5⃣ والرُّكنُ الخامسُ -وهو آخِرُ الأركانِ-: صومُ رمضانَ ، وهو عِبادةٌ بدنيَّةٌ ، والصِّيامُ يعني : الإمساك ، بنيَّةِ التعبُّد ، عن الأكل والشُّربِ وغِشيان النِّساءِ ، وسائرِ المُفطِّراتِ ، مِن طلوعِ الفَجرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ.

#وفي_الحديث :

دَلالةٌ على أنَّ أركانَ الإسلام تنقسمُ إلى أربعة أقسامٍ ، منها :

● ما هو عمَلٌ لِسانيٌّ قلبيٌّ ، وهو الشَّهادتانِ ؛ إذ لا بدَّ فيهما مِن نُطقِ اللِّسانِ ، وتَصديقِ الجَنان.

● ومنها : ما هو عمَلٌ بدَنيٌّ ، وهو الصَّلاةُ والصَّومُ.

● ومنها : ما هو ماليٌّ محضٌ ، وهو الزَّكاةُ.

● ومنها : ما هو عمَلٌ بدَنيٌّ ماليٌّ ، وهو الحَجُّ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/8209
👈🏽 (( بيانُ مَعنى المُفلِسِ الحقيقيِّ ))

▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟ )) . قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ .

فَقَالَ : (( إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا ؛

فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ ؛ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (2581)

▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ ))

📚 صحيح البخاري - رقم : (2449)

▪️قال الإمام إبن القيم رحمه الله :

إنَّ العبدَ لَيَشتد فرحهُ يومَ القيامة؛ بما له قِبل الناس عندهم مِن الحقوق في المال والنفس والعِرض، فالعاقلُ يَعُدُّ هذا ذخْرًا ليوم الفقر والفاقة، ولا يُبْطِلُه بالانتقام الذي لا يُجْدِي عليه شيئا .

📚 مدارج السالكين : (306/1)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👈🏽 صحيح مسلم كِتَابٌ : الصِّيَامُ

(( بَابٌ : فَضْلُ شَهْرِ رَمَضَانَ ))

▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ))

📚 صحيح مسلم - رقم : (1079)

▫️شَهْرُ رَمضانَ مِن مَواسمِ الخَيرِ والغُفرانِ؛ فَفيه تَقعُ عِبادةُ الصَّومِ، وفيه ليلةُ القَدْرِ؛ أَشرَفُ لَيالي العامِ . وَصُفِّدَتِ : أي قُيِّدت وشُدَّت بالأصفاد وهي الأغلال .
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👈🏽 (( أحكام في صلاة التراويح ))

(( المجموعة الأولى ))

س - كيف شرعت صلاة التراويح ؟

▪️ قال ابن باز رحمه الله :

لا ريب أن صلاة التراويح قربة وعبادة عظيمة مشروعة والنبي ﷺ فعلها ليالي بالمسلمين ثم خاف أن تفرض عليهم فترك ذلك وأرشدهم إلى الصلاة في البيوت ،

ثم لما توفي صلى الله عليه وسلم وأفضت الخلافة إلى عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما ، ورأى الناس في المسجد يصلونها أوزاعا ، هذا يصلي لنفسه ، وهذا يصلي لرجلين ، وهذا لأكثر ،

قال : لو جمعناهم على إمام واحد ، فجمعهم على أبي بن كعب ، وصاروا يصلونها جميعا وفي ذلك مصالح كثيرة في اجتماع المسلمين على الخير واستماعهم لكتاب الله وما قد يقع من المواعظ والتذكير في هذه الليالي العظيمة .

📚 مجموع الفتاوى : (11-318-319)

س - ما حكم صلاة التراويح ؟

▪️ قال ابن عثيمين رحمه الله :

صلاة التراويح سنة .

📚 مجموع الفتاوى (14/ 187)

▪️ اللجنة الدائمة :

التراويح سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعل الصحابة لها مشهور، وتلقته الأمة عنهم خلفا بعد سلف وأول من جمعهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل عمر رضي الله عنه، ولا ينكر التراويح إلا أهل البدع من الرافضة .

📚 اللجنة الدائمة (7/ 194)

س - هل يجوز الاكتفاء بدعاء استفتاح واحد لصلاة التراويح ؟

يستحب الاستفتاح في كل تسليمة من صلاة التراويح ؛ لأن كل تسليمة صلاة مستقلة عن التي قبلها.

📚 اللجنة الدائمة : (6/77)

س - حكم جمع صلاة التراويح كلها أو بعضها مع الوتر في سلام واحد ؟

▪️ قال ابن عثيمين رحمه الله :

هذا عمل مفسد للصلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( صلاة الليل مثنى مثنى )) .

📚 مجموع الفتاوى : (14/ 203)

س - هل يجوز لمن يصلي صلاة التراويح أن يصلي أربع كعات بتسليمة واحدة ؟

يصلي التراويح ركعتين ركعتين، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن سأله عن صلاة الليل : (( صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الفجر صلى واحدة توتر له ما قد صلى ))

📚 اللجنة الدائمة : (7/ 200)

س - هل يجوز للرجل أن يؤدي صلاة التراويح منفردا إن فاتته مع الجماعة ؟

يشرع للرجل ذلك .

📚 اللجنة الدائمة : (7/ 201)

س - هل يجوز لي أن أصلي التراويح في البيت ؟

لا حرج عليك في صلاتها في البيت لكونها نافلة، لكن صلاتها مع الإمام في المسجد أفضل تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم .

📚 اللجنة الدائمة : (7/ 202)

س -هل صلاة التراويح بقراءة سريعة فيها أجر ؟

إذا كانت السرعة لا تخل بالمعنى فلا حرج في ذلك، ولكن عدم السرعة أفضل عملا .

📚 اللجنة الدائمة : (7/ 198)

س -بعض الناس إذا بدأت صلاة التراويح أو القيام انتظر حتى إذا ركع الإمام دخل في الصلاة وركع معه، فهل فعله صحيح ؟

▪️ قال ابن عثيمين رحمه الله :

أما تأخير الإنسان الدخول مع الإمام حتى يكبر للركوع، فهذا تصرف ليس بسليم، بل إنني أتوقف ، هل تصح ركعته هذه أو لا تصح ؟

لأنه تعمد التأخير الذي لا يتمكن معه من قراءة الفاتحة وقراءة الفاتحة ركن، فلا تسقط عن الإمام ولا المأموم ولا المنفرد فكونه يبقى حتى يركع الإمام ثم يقوم فيركع معه هذا خطأ بلا شك، وخطر على صلاته، أو على الأقل على ركعته ألا يكون أدركها .

📚 مجموع الفتاوى : (13/ 10)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚‌صحيح البخاري ومسلم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ :

" لا تختصوا #ليلة_الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا #يوم_الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ".

📚رواه مسلم 1144
المقصود بإفراد يوم الجمعة: أن يُعيِّنَه ويخُصَّه بصيام ولم يكن قد وافق عادة له، كصيام يوم وإفطار يوم، أو صيام الاثنين والخميس، ولا ضم إليه يوم قبله أو بعده.

📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

قال رسول الله ﷺ : (من تشبَّهَ بقومٍ فهوَ منهم).

#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود

خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

⚠️ حَذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه مِن التَّشبُّهِ بغيرِ المسلِمين ؛ وذلك أنَّ الأمَّةَ مأمورةٌ بمخالَفةِ المشرِكين وأهلِ الكِتابِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :

"مَن تشبَّه بقومٍ" ، أي : اتَّبَعَهم في أفعالِهم أو أقوالِهم أو لِباسِهم وعاداتِهم ، كمَأكَلِه ومَشرَبِه وهَيئاتِه وغيرِ ذلك.

"فهو مِنهُم" ، أي : حُكمُه حُكمُهم ؛ فإنْ كانوا أَهلَ فِسقٍ أو كُفرٍ أصبَح مِنهُم ، ويَشمَلُه ما يَشمَلُهم مِن العَذابِ بحَسبِ ما تَشبَّه بهم فيه ، وبحسَبِ ما قَصَدَ من هذا التشبُّهِ ، وإنْ كانوا مِن أهلِ الصَّلاحِ والإسلامِ شَمِلَه ما يَشمَلُهم مِن نعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

#وفي_الحديث :

التحذيرُ من التَّشبُّهِ بأهلِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ ، والإرشادُ إلى التَّشبُّهِ بأهلِ الإيمانِ والطَّاعةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/28083
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا ، يُخطِئُ ويُذنِبُ ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.

وفي هذا الحديثِ : يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها ، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ.

👈 أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ ، ألَا وهو التَّوبةُ ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ ، أو كانَ فيه حَدٌّ ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه ، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.

#وفي_الحديث :

بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.

وفيه : بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23528
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

وقت إجابة الدعاء يوم الجمعة

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَقالَ : ((فيه سَاعَةٌ ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا ، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا)).

#الراوي : أبو هريرة 
#المصدر : صحيح البخاري

📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊

فضَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ الجُمُعَةِ على سائرِ الأيَّام ؛ لِمَا وقَع فيه مِن أحداثٍ عِظامٍ ، ولِمَا فيه مِن فَضائِلَ جِسامٍ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ مِن فَضائلِ يَومِ الجُمُعةِ ؛ وهو أنَّ فيه ساعةً جَعَلَ اللهُ سُبحانه وتعالَى الدُّعاءَ فيها مُجابًا ؛ فما مِن عبْدٍ يُوافقُها ، أي : يُصادفُها ويَقصِدُها ويَتحرَّاها بالدُّعاءِ ، ويَطلُبُ فيها التَّوبةَ والمغفرةَ ، ويَسأَلُ ربَّه سُبحانه مِن نعيمَيِ الدُّنيا والآخِرةِ ، وهو علَى حالٍ يَتقرَّبُ فيها مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالدُّعاءِ أوِ انتِظارِ الصَّلاةِ ؛ فمَنِ انتَظَرَ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ ، وهذا هو المُرادُ بالصَّلاةِ في قَولِهِ : «قائِمٌ يُصَلِّي».

#وقيل : يَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ مِن الصَّلاةِ الدُّعاءَ ، والمرادُ مِن القِيامِ المُلازَمةَ والمواظبةَ ، لا حَقيقةُ القيامِ.

👈 فمَن فعَلَ ذلك استجابَ له سُبحانَه وتعالَى ، وأعطاهُ ما سَألَ أو خَيرًا منه ، أو دفَعَ عنه مِنَ البَلاءِ والسُّوءِ ، أو يُؤخِّرُهُ له إلى يَومِ القيامةِ.

وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها ؛ أي : يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ.

⁉️وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ ؛ أقْواها قَوْلانِ :

#الأول : أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة.

#والثاني : أنَّها بعْدَ العَصرِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/13754