تعلم حديث
50.6K subscribers
4.71K photos
2.36K videos
24 files
150 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

(( بَادِرُوا بالأعْمَالِ فِتَنًا كَقِـطَعِ اللَّيْلِ المُـظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على أمَّتِه ؛ فكانَ يَعِظُ المؤمِنين ويُرشِدُهم إلى العملِ الصَّالِحِ ، ويُحذِّرُهم ويُخوِّفُهم منَ التَّراخي ، وتأخيرِ طاعاتِ اليَومِ إلى الغدِ ؛ فلا يَدري المُسلِمُ ما يأتي به غدٌ.

وفي هذا الحديثِ يَأمُرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المؤمِنينَ بالمُسابَقةِ والمُسارَعةِ بالأعمالِ الصَّالِحةِ قبلَ مَجيءِ الفِتَنِ التي تَكثُرُ في آخِرِ الزَّمانِ ، أو قبلَ الانشِغالِ عَنها بوُقوعِ الفِتَنِ الَّتي تُثبِّطُ العامِلَ عن عَملِه ، والمُرادُ بها : الفِتَنُ التي يُخلَطُ فيها الحَقُّ بالباطِلِ بين أهلِ الإسلامِ ، فيَصعُبُ على المُطَّلِعِ الفَصلُ والتَّمييزُ فيها ، وتلك الفِتنُ تَكونُ كَقِطَعِ اللِّيلِ المُظلِمِ لا يَتميَّزُ بَعضُها من بَعضٍ ، وهذا كِنايةٌ عن شِدَّتِها وضَرَرِها وشُمولِها لِكُلِّ مَن شَهِدَها ، ويَكونُ المَرءُ في الْتِباسٍ مِنها ؛ لا يَتميَّزُ بَعضُها من بَعضٍ ، ومِن شِدَّةِ تلك الفِتَنِ يُصبِحُ الرَّجلُ مُؤمِنًا وَيُمسي كافِرًا ، أو يُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا ، فيَأتيه مِنَ الفِتنِ ما تَزِلُّ به قَدمُه عن صِفَةِ الإيمانِ ؛ وَهذا لِعِظَمِ الفِتنِ يَنقَلِبُ الإنسانُ في اليومِ الواحِدِ هذا الانقِلابَ! ومِن شِدَّةِ تلك الفِتَنِ أيضًا أن يَترُكَ المرءُ دينَه من أجلِ مَتاعٍ دَنيءٍ ، وثَمنٍ رَديءٍ.

● وقَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا» ، أي : ما يَعرِضُ فيها ، وكُلُّ ما في الدُّنيا فهو عَرَضٌ ، وسُمِّيَ بذلك ؛ لأنَّه يَعرِضُ ويَزولُ ؛ إمَّا أن تَزولَ أنت قَبْلَه ، أو يَزولَ هو قَبْلَك.

👈 والمُبادَرةُ بالأعمالِ الصَّالحةِ عاصمٌ من تلك الفِتَنِ بفَضلِ اللهِ تَعالَى ، فَليَحذِرِ المؤمِنُ ، وليُسابِقْ بفِعلِ الحَسَناتِ قبْلَ الفواتِ.

#وفي_الحديث :

عَلامةٌ من عَلاماتِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفيه : الحَثُّ عَلى المُبادَرةِ إلَى الأعمالِ الصَّالِحةِ قبلَ الانشِغالِ عَنها بوَقعِ الفِتنِ.

وفيه : التَّحذيرُ منَ الفِتَنِ والابتلاءِ عُمومًا.

وفيه : عدمُ الاغترارِ بما قدَّمَ المرءُ من صالِحاتٍ ، والحثُّ على مُداوَمةِ الخَوفِ منَ اللهِ ؛ فإنَّما الأعمالُ بالخواتيمِ.

وفيه : التَّمسُّكُ بالدِّينِ والحِرصُ عليه ، والاحتياطُ عندَ التَّمتُّعِ بعَرَضِ الدُّنيا.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23540
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

ما عَابَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعَامًا قَطُّ ؛ إنِ اشْتَهَاهُ أكَلَهُ ، وإلَّا تَرَكَهُ.

#الراوي : أبو هريرة 
#المصدر : صحيح البخاري

📋 #شـرح_الـحـديـث 🖋

الطَّعامُ والشَّرابُ مِن رِزقِ اللهِ تعالَى الَّذي مَنَّ به علينا ، فإذا عابَ المَرءُ ما كَرِهَه مِن الطَّعامِ ، فإنَّه قد رَدَّ على اللهِ سُبحانه رِزقَه ، وقد يَكرَهُ بعضُ النَّاسِ مِن الطَّعامِ ما لا يَكرَهُه غَيرُه ، ونِعمُ اللهِ تعالَى لا تُعابُ ، وإنَّما يَجِبُ الشُّكرُ عليها ، والحَمدُ للهِ لأجْلِها ؛ لأنَّه لا يَجِبُ لنا عليه شَيءٌ منها ؛ بلْ هو مُتفضِّلٌ في إعْطائِه ، عادلٌ في مَنْعِه ، ولأجْلِ ذلك كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَعيبُ طَعامًا أبدًا ، وإنَّما كان يَأكُلُه إذا اشْتَهاه وأرادَه ، فإذا لم يُحِبَّه ترَكَه ولم يَعِبْه ؛ تأدُّبًا معَ اللهِ تعالَى في عدَمِ إبْداءِ الكَراهةِ لرِزقِه.

وهذا مِن حُسنِ رِعايةِ النِّعمِ ؛ حتَّى لا تَزولَ مِن العَبدِ ، كما أنَّه يدُلُّ على حُسنِ الخُلقِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/150579
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا)).

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح مسلم

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعلِّمُ أُمَّتَه الأعمالَ الفاضلةَ ، ويُبيِّنُ أجْرَها وثَوابَها حثًّا وتَرغيبًا للنَّاسِ على فِعلِها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :

«رَكعَتا الفَجرِ» ، والمرادُ بهما سُنَّةُ الفَجرِ ، وهما الرَّكعتانِ بيْن الأذانِ والإقامةِ.

«خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها» ، أي : أنَّ الأجرَ المُترتِّبَ على تلك الصَّلاةِ في الآخرةِ أعظَمُ وأفضلُ مِن جَميعِ نَعيمِ الدُّنيا ، وهُما مَعْدودتانِ في السُّننِ الرَّواتبِ لِصَلواتِ الفريضةِ ، واهتِمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهما بَيانٌ لِعِظمِ شَأنِهِما وأجْرِهِما ، وحثٌّ على الحرصِ عليهما.

👈 وكان مِن شأنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تَخفيفُ هاتينِ الرَّكعتينِ ؛ ففي الصَّحيحينِ عن عائشةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّها كانت تقولُ : «كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي رَكعتَي الفجرِ فيُخفِّفُ ، حتَّى إنِّي أقولُ : هلْ قَرَأ فيهما بأُمِّ القرآنِ؟» ، وفي مُسلمٍ عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه : «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَرَأ في رَكعتَي الفجرِ : {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}».

#وفي_الحديث :

● فَضلُ رَكعَتيِ الفَجرِ.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23552
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((لا يغتسِلُ رجلٌ يومَ الجمُعةِ ، ويتطَهَّرُ ما استطاع من طُهرٍ ، ويدَّهِنُ من دُهنِه ، أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يصلِّي ما كُتِبَ له ، ثم يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الجمُعة الأخرَى)).

#الراوي : سلمان الفارسي
#المصدر : صحيح البخاري

📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
 
يَومُ الجُمُعةِ خَيرُ الأيَّامِ ، وهو عِيدُ المسلِمينَ الأُسبوعيُّ ، يَجتمِعون فيه على الخَيرِ وذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ ؛ ولذا كان مِن أهَمِّ آدابِ هذا اليَومِ هو الطُّهرُ والنَّظافةُ وطِيبُ الرَّائحةِ ، والتَّبكيرُ لِلصَّلاةِ ، والابتِعادُ عن كلِّ ما يؤْذي النَّاسَ ، والإنصاتُ للخطيبِ ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفضائلِ هذه الآدابِ.

ويَبدأُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَثِّ على الاغتسالِ ، وبالتَّطهُّرِ ويُرادُ به المُبالغةُ في التَّنظيفِ ؛ فلِذلك ذكَرَه في باب التفعُّلِ وهو للتكلُّفِ ، والمُرادُ به : التَّنظيفُ بأخْذِ الشَّارِبِ وقَصِّ الظُّفرِ وحَلْقِ العانَة.

ثمَّ ذكَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدبًا آخَرَ ، وهو أن يَتعطَّرَ المسلمُ فيَضَعَ مِنَ الطِّيبِ الخاصِّ به أو يضَعَ مِن طِيبِ زَوجتِه.

ثُمَّ يَخرجُ لِيَذهَبَ إلى المسجِدِ ، فإذا دخَلَه «فلا يُفرِّقُ بيْنَ اثنَينِ» ، وهذا إشارةٌ إلى التَّبكيرِ ؛ لأنَّه لو بكَّرَ بِالخروجِ فإنَّه لا يُضطَرُّ إلى تَخطِّي الرِّقابِ والتَّفريقِ بيْنَ الجالِسينَ قبْلَه.

#وقيل : مَعناهُ : لا يُزاحِمُ رَجُلَينِ فيَدخُلَ بيْنَهما ؛ لأنَّه رُبَّما ضيَّقَ عليهما ، خُصوصًا في شدَّةِ الحَرِّ واجتِماعِ الأنفاسِ.

● «ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له» مِنَ النَّوافلِ.

«ثُمَّ يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ» فيَستمِعُ جيِّدًا للخُطبةِ.

👈 فمَن فعَل ذلك غُفِر له ما ارْتَكَبَه مِن الذُّنوبِ في هذِه المُدَّةِ بيْنَ الجُمُعتَينِ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ وخُطبتِها إلى مِثلِ الوقتِ مِن الجُمُعةِ الثَّانيةِ.

#وفي_الحديث :

الحثُّ على الغُسلِ يَومِ الجُمعةِ.

وفيه : الحثُّ على الادِّهانِ والتطيُّبِ.

وفيه : النَّهيُ عن التخطِّي يَومَ الجُمعةِ إلَّا لِمَن لا يجِدُ السَّبيلَ إلى المُصلَّى إلَّا بذلك.

وفيه : مَشروعيَّةُ التَّنَفُّلِ قبْلَ صَلاةِ الجُمعةِ بما شاءَ.

وفيه : الحثُّ على الإنْصاتِ إذا شرَعَ الخطيبُ في الخُطبةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/13533