تعلم حديث
50.6K subscribers
4.71K photos
2.36K videos
24 files
149 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ ، فَما أسْتَطِيعُ أنْ أقْضِيَ إلَّا في شَعْبَانَ. قَالَ يَحْيَى : الشُّغْلُ مِنَ النبيِّ أوْ بالنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري

📝 #شـرح_الـحـديـث

الصِّيامُ رُكْنٌ مِن أركانِ الإسلامِ ، وقد بيَّنَ القُرآنُ الكريمُ مُجمَلَ أحكامِ الصِّيامِ ، وفصَّلَتْها السُّنةُ النَّبويَّةُ ، فبيَّنَت أنَّ المرأةَ إذا حاضَتْ في رَمَضانَ ، فإنَّها لا تَصومُ فتْرةَ حَيضِها حتَّى تَطهُرَ ، وتَقْضي ما فاتَها في أيَّامِ أُخَرَ ، كما في هذا الحديثِ ، حيثُ تَحكي عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها يكونُ عليها أيَّامٌ مِن رَمَضانَ لم تَصُمْهما ، وذلك لعُذْرِ الحيضِ ونحْوِه ، فما تَستطيعُ أنْ تَقضيَ ما فاتَها منه إلَّا في شَعبانَ مِن السَّنةِ التاليةِ.

وقدْ بيَّن يَحيى بنُ سَعيدٍ الأنصاريُّ -أحدُ رُواةِ الحديثِ- أنَّ الَّذي كان يَمنَعُها مِن ذلك هو الشُّغلُ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والمُرادُ مِن الشُّغلِ أنَّها كانت مُهيِّئةً نفْسَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستِمتاعِه بها في جَميعِ الأوقاتِ ، شَأنَ جَميعِ أزواجِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضِيَ اللهُ عنْهنَّ ، اللَّواتي كُنَّ حَريصاتٍ على سُرورِه وإرْضائِه ، فكنَّ لا يَستأذِنَّه بالصَّومِ مَخافةَ أنْ تكونَ له حاجةٌ بإحداهنَّ ويَأذَنَ لها تَلبيةً لِرَغبتِها ، فتَفوتَ عليه رَغبتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحاجتُه ، وأمَّا في شَعبانَ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ أكثَرَ أيَّامهِ ، فتَتفرَّغُ إحداهنَّ لصَومِها ، أو تَستأذِنُه في الصَّومِ ؛ لِضِيقِ الوقتِ عليها.

👈 وهذا مِن الأخْذِ بالرُّخصةِ والتَّوسعةِ ؛ لأنَّ ما بيْن رَمَضانَ عامِها ورَمَضانَ العامِ المُقبِلِ وقْتٌ للقَضاءِ.

#وفي_الحديث :

● أنَّ حقَّ الزَّوجِ مِن العِشرةِ والخِدمةِ يُقدَّمُ على سائرِ الحقوقِ ما لم يكُنْ فَرْضًا مَحصورًا في وقْتٍ مُحدَّدٍ.

وفيه : بَيانُ تَيسيرِ الإسلامِ وتَوسعتِه على أصحابِ الأعذارِ في قَضاءِ ما فاتَ مِن صِيامِ رَمَضانَ.

وفيه : مَشروعيَّةُ تَأخيرِ قَضاءِ رَمَضانَ مُطلَقًا ، سواءٌ كان لعُذْرٍ أو لغيرِ عُذْرٍ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23494
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((أضلَّ اللهُ عن الجمعةِ مَن كان قبلَنا ، فكان لليهودِ يومُ السَّبتِ ، وكان للنَّصارَى يومُ الأحدِ ، فجاء اللهُ بنا فهدانا اللهُ ليومِ الجمعةِ ، فجعل الجمعةَ والسَّبتَ والأحدَ ، وكذلك هم تبعٌ لنا يومَ القيامةِ ، نحن الآخِرون من أهل الدُّنيا ، والأوَّلون يومَ القيامةِ ، المقضيُّ لهم قبل الخلائق)).

¤ وفي روايةِ واصلٍ : المقضيُّ بينهم.

¤ وفي روايةٍ : هُدِينا إلى الجمعةِ وأضلَّ اللهُ عنها مَن كان قبلَنا. فذكر بمعنَى حديثِ ابنِ فُضيلٍ.

#الراوي : حذيفة بن اليمان 
#المصدر : صحيح مسلم

🗒 #شـرح_الـحـديـث 🖍
 
مِن حِكمةِ اللهِ تعالَى أنْ فَضَّلَ بعضَ مَخلوقاتِه على بعضٍ ، ومِن ذلك تَفضيلُ بعضِ الأيَّامِ على بَعضٍ ، مِثلُ تَفضيلِ يومِ عَرَفةَ ، وليلةِ القدرِ ، ويوْمِ الجُمعةِ ، ولكلِّ وَقتٍ منهم فضْلُه المختلِفُ عن غيرِه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى أضلَّ عَنِ الجُمُعةِ وعَن تَعظيمِها الأُمَمَ الَّذين كانوا قَبلَنا ، وإنَّما وَقَعَ إضلالُ القَومِ لِمُخالَفةِ نَبيِّهِم ؛ فاختار اليَهودُ يَومَ السَّبتِ ؛ لأنَّهم زَعَموا أنَّ اللهَ فَرَغَ مِنَ الخَلقِ يَومَ السَّبتِ ، ثمَّ إنَّ النَّصارى اختارُوا يَومَ الأحدِ ، وزَعَموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَدَأ فيه الخَلْقَ.

ثمَّ جاءَ اللهُ بأُمَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الَّتي آمَنَت به وأقرَّت له بالرِّسالةِ ، فهَدانا اللهُ لِيَوم الجُمعَةِ ، ودَلَّنا عَلى تَعظيمِه وعِبادتِهِ فيه ، فَضلًا مِنهُ ورَحمةً.

«فجَعلَ الجُمُعةَ» عِيدًا للمسلمين ، «والسَّبتَ» عيدًا لليهودِ ، «وَالأحدَ» عِيدًا للنَّصارى.

ثمَّ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ اليهودَ والنَّصارى تَبَعٌ لهذه الأُمَّةِ المُحمَّديَّةِ يَومَ القيامَةِ ، كما أنَّهم جاؤوا بعدَهم في تَرتيبِ الأيَّامِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ ؛ فإنَّ هَذه الأُمَّةَ وإنْ تَأخَّرَ وُجودُها في الدُّنيا عَنِ الأُممِ السَّابقةِ ، فهيَ سابِقةٌ لَهمْ في الآخِرةِ بأنَّهُم أوَّلُ مَن يُحشَرُ ، ويُحاسبُ ، وأَوَّلُ مَن يُقضَى لهم قَبْلَ النَّاس لِيَدخُلوا الجنَّةَ.

● وفي رِوايةٍ : «المَقضيُّ بَينَهُم» بدَلَ «المَقضيُّ لهم» ، أي : الَّذين يُقْضى بيْنهم فيما يَتعلَّقُ بحُقوقِهم.

#وفي_الحديث :

إكرامُ اللهِ تَعالى لِهَذهِ الأُمَّةِ وتَفضيلُها على غيرِها مِن الأُمَمِ الَّتي سبَقَتْها.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23559
التذكير اليومي بــ #التقويم_الهجري

‏يوم الجمعة : ٤-٨ شعبان ١٤٤٧هـ
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

الصيام في شهر شعبان

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُومُ حتَّى نَقُولَ : لا يُفْطِرُ ، ويُفْطِرُ حتَّى نَقُولَ : لا يَصُومُ ، فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَّا رَمَضَانَ ، وما رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيَامًا منه في شَعْبَانَ.

#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

المُداوَمةُ على العَملِ الصَّالحِ تُبلِّغُ العَبدَ إلى رَحمةِ اللهِ والنَّجاةِ مِن النارِ ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُدوةَ في ذلك ؛ فقد كان يُداوِمُ على العِباداتِ والطاعاتِ ، ومِن ذلك صَومُ النَّفلِ فإنَّه غيرُ مُختَصٍّ بزَمانٍ مُعيَّنٍ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنْها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ أحيانًا مِن شَهرٍ كثيرًا حتَّى يُظَنَّ أنَّه لا يُفطِرُ ، ويَترُكُ الصِّيامَ مِن شَهرٍ آخرَ فلا يَصومُ إلَّا قَليلًا منه حتَّى يُقالَ : إنَّه لا يَصومُ منه ، وكان لا يَصومُ شَهرًا كاملًا إلَّا شَهرَ رَمضانَ ؛ وذلك لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ ، والتَّنبيهُ عليه مِن بابِ النَّفْيِ لغَيرِه ؛ وهو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَصومُ شَهْرًا كاملًا تَطوُّعًا ، بلْ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ مِن شُهورِ السَّنةِ أيامًا منه ، ولمْ يَستكمِلْ صِيامَ شَهرٍ غَيرِ رمضانَ ؛ لِئلَّا يُظَنَّ وُجوبُه ، وكان أكثرُ الشُّهورِ الَّتي يَصومُ فيها شَعبانَ ، فكان يَصومُ غالِبَه ؛ لئلَّا يَلتبِسُ ذلك بالفَرائضِ ، ولكيلا يَعُدَّه مَن لا يَعلَمُ منها.

👈 وإنَّما كان يُكثِرُ مِن الصِّيامِ في شَهرِ شَعبانَ خُصوصًا ؛ لأنَّه شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ لربِّ العالَمِين ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عملُه وهو صائمٌ ، كما أنَّه شَهرٌ يَغفُلُ عنه كَثيرٌ مِن النَّاسِ بيْن رجَبَ ورَمَضانَ ، كما بيَّن ذلك في رِوايةٍ عندَ النَّسائيِّ وأحمَدَ.

#وفي_الحديث :

أنَّ أعمالَ التطوُّعِ ليستْ مَنوطةً بأوقاتٍ مَعلومةٍ ، وإنَّما هي على قدْرِ الإرادةِ لها والنَّشاطِ فيها.

وفيه : بَيانُ فضْلِ شَهرِ شَعبانَ ، والحثُّ على إكثارِ الصِّيامِ فيه.

وفيه : مَشروعيَّةُ ألَّا يَخلُوَ شَهرٌ مِن الشُّهورِ عن صَومِ التَّطوُّعِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/21323
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ : ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ)).

#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

في هذا الحديثِ يُبيِّنُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّ أعمالِ الإسلامِ خيرٌ مِن غيرِها ، وأفضلُ مِن سِواها بعْدَ الإيمانِ وأداءِ الأركانِ ، وذلك إجابةً لأحدِ السَّائلين ، وقد ذكَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرينِ :

#الأول : الإكثارُ مِن إطعامِ الناسِ الطَّعامَ ، وأراد به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ ، ويَدخُلُ فيه الصَّدقةُ والهَديَّةُ والضِّيافةُ والوليمةُ ، وإطعامُ الفقراءِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ به قِوامُ الأبدانِ ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعامِ الطَّعامِ وبَذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له ، وذلك في أوقات المَجاعةِ وغَلاءِ الأسعارِ.

#والثاني : إلْقاءُ السَّلامِ على كلِّ مُسلمٍ ابتغاءَ وَجْهِ الله ، دونَ تَمييزٍ بيْنَ شَخصٍ وآخَرَ ؛ لأنَّه تحيَّةُ الإسلامِ لعمومِ المسلِمينَ.

والسَّلامُ أوَّلُ أسبابِ التَّآلُفِ ، ومِفتاحُ استجلابِ الموَدَّةِ ؛ ففي إفشائِه تَمكينُ أُلْفةِ المُسلمينَ بَعضِهم لبعضٍ ، وإظهارُ شِعارِهم ، بخِلافِ غيرِهم مِن سائرِ المِلَلِ ، مع ما فيه مِن رِياضةِ النُّفوسِ ، ولُزومِ التَّواضُعِ ، وإعظامِ حُرماتِ المُسلمينَ.

👈 وقد جمَعَ في الحديثِ بيْنَ إطعامِ الطَّعامِ وإفشاءِ السَّلامِ ؛ لأنَّ بهما يَجتمِعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ ، وهو أكملُ الإحسانِ ، وإنَّما كان هذا خيرَ الإسلامِ بعْدَ الإتيانِ بفرائضِ الإسلامِ وَواجباتِه ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ لا يَكونانِ مِن الإسلامِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى مَن آمَن باللهِ ومَلائكتِه ، وكُتبِه ورُسلِه ، واليومِ الآخِرِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/5982
لماذا كان النبي ﷺ يصوم الاثنين والخميس؟!
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

صوم الاثنين والخميس

(تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فأُحِبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ).

#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : ابن الملقن
خلاصة حكم المحدث : #صحيح

📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️

الصَّومُ مِن أَفضلِ العِباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها المرْءُ إلى ربِّه ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ مِنَ صِيامِ التَّطوُّعِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :

"تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يَومَ الاثنينِ والخَميسِ" ، أي : أعمالُ بَني آدمَ مِن الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمعصيةِ ؛ عرْضًا أُسبوعيًّا.

"فأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عَملي وأنا صائمٌ" ، أي : أَرْغَبُ وأَوَدُّ أنْ يُرفَعَ عمَلي وأنا مُتَلبِّسٌ بطاعةٍ ، وهي الصِّيامُ ؛ فيَنبغي أنْ تَكون الأعمالُ في هَذينِ اليَومينِ صالِحةً.

👈 أو لأنَّ الصَّومَ مِن أفضلِ الأعمالِ ، أو لأنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ إذا صاحَبَها الصَّومُ ، رَفَعَ مِن قَدْرِها ، وأثبَتَ خُلوصَها للهِ عزَّ وجلَّ.

📚 وفي الصَّحيحَيْنِ مِن حديثِ أبي موسى الأَشعَريِّ رَضِيَ اللهُ عنه : "يُرْفَعُ إليه عَملُ اللَّيلِ قبْلَ عَملِ النَّهارِ ، وعَملُ النَّهارِ قبْلَ عَملِ اللَّيلِ" ؛ فيَحتمِلُ أنَّه يُعرَضُ عليه تَعالى أعمالُ العِبادِ كلَّ يومٍ ، ثمَّ تُعرَضُ أعمالُ الجُمُعةِ في يومِ الاثنينِ والخَميسِ ، ثُمَّ أعمالُ السَّنةِ في شَعبانَ ؛ كما في رِوايةِ النَّسائيِّ ، ولكُلِّ عَرضٍ حِكمَةٌ.

#وفي_الحديث :

1⃣ أنَّ أعمالَ التَّطوُّعِ لَيستْ مَنوطةً بأوْقاتٍ معلومةٍ ، وإنَّما هي على قَدرِ الإرادةِ لها والنَّشاطِ فيها.

2⃣ وفيه : أنَّ يَومَيِ الاثنين والخميسِ مِن الأيَّامِ المُرغَّبِ في صَومِها.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/92578
(( الإصلاح بين الناس من أفضل الأعمال ))

▪️عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ. وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْحَالِقَةُ ))

👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (4919)

الْحَالِقَةُ : أي القاطِعة والمُنْهية التي تأتِي على كلِّ شيءٍ وتحلِقُه وتقطَعُه من جُذورِه، سواءٌ مِن أمورِ الدِّين أو الدُّنيا .

▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ ))

👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (2508)

الحالِقةُ : أي إنَّها تَحلِقُ الدِّينَ وتُزيلُه وتَمْحو الحسَناتِ وتُهلِكُ صاحِبَها .

▫️مِن مقاصِدِ شريعةِ الإسلامِ السَّمحةِ : إصلاحُ ذاتِ البَينِ، وقد حَثَّ الشَّرعُ الحنيفُ على الإصلاحِ بينَ النَّاسِ ورغَّب فيه ومدَح فاعِلَه، وكذلك حذَّر مِن الإفسادِ بينَ النَّاسِ وضاعَف العُقوبةَ لِمَن يَفعَلُ ذلك .
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
👈🏽 (( الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ ))

▪️عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ ))

قَالَتْ : قُلْتُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ، وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِينِي، فَإِذَا رَقَانِي سَكَنَتْ .

فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّمَا ذَاكِ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ؛ كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ، فَإِذَا رَقَاهَا كَفَّ عَنْهَا،

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ))

👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (3883)

الرُّقى : أي الرُّقية التي فيها اسْمُ صَنمٍ أو شَيطانٍ، أو كَلمةُ كُفرٍ أو غيرُها ممَّا لا يجوزُ شرعًا، ومنها ما لم يُعرَف مَعناها .

والتَّمائِمُ : جمْع تَميمةٍ، وَهِي التَّعويذةُ التي تُعلَّق، وكانَتْ تُعلَّقُ على الصَّبيِّ لدَفعِ العينِ بِزعْمِهم .

والتَّوْلةُ : وهي نَوعٌ من السِّحرِ، وقيل : هي ما يُحبِّبُ المرأةَ إلى زَوجِها، أَو خيطٌ يُقْرَأُ فيه من السِّحرِ للمَحبَّةِ أَو غيرها .

شِرْكٌ : أي كلُّ هذِه الأمورِ شِركٌ؛ لأنَّ اتِّخاذَها يَدُلُّ على اعْتِقاد تأثيرِها، وهو يُفْضي إلى الشِّرك .

▪️قال ابن الأثير الجزري رحمه الله :

التِّوَلة : ما يُحبِّب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره ، وجعله من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما قدره الله تعالى .

📚 النهاية في غريب الحديث : (200/1)

▪️وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

والتوَلة : شيءٌ كانت المرأة تجلب به محبة زوجها ، وهو ضرب من السحر ، وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله .

📚 فتح الباري : (196/10)

▪️وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

اﻟﺘﻮﻟﺔ : ﺷﻲء ﻳﻌﻠﻘﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺰﻭﺝ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺒﺐ اﻟﺰﻭﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭاﻟﺰﻭﺝ ﺇﻟﻰ اﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻭﻫﺬا ﺷﺮﻙ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﺮﻋﻲ ﻭﻻ ﻗﺪﺭﻱ ﻟﻠﻤﺤﺒﺔ ،

ﻭﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ اﻟﺪبلة وهي ﺧﺎﺗﻢ ﻳﺸﺘﺮﻯ ﻋﻨﺪ اﻟﺰﻭاﺝ ﻳﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻳﺪ اﻟﺰﻭﺝ، ﻭﺇﺫا ﺃﻟﻘﺎه اﻟﺰﻭﺝ ﻗﺎﻟﺖ اﻟﻤﺮﺃﺓ : ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺒﻬﺎ ،

ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﻓﻴﻪ اﻟﻨﻔﻊ ﻭاﻟﻀﺮ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻧﻪ ﻣﺎ ﺩاﻡ ﻓﻲ ﻳﺪ اﻟﺰﻭﺝ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺛﺎﺑﺘﺔ .

ﻭاﻟﻌﻜﺲ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ، ﻓﺈﺫا ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﻴﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻙ اﻷﺻﻐﺮ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻮﺟﺪ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﻴﺔ ﻓﻔﻴﻪ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﺎﻟﻨﺼﺎﺭﻯ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﺄﺧﻮﺫﺓ ﻣﻨﻬﻢ. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ اﻟﺬﻫﺐ ﻓﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺤﺬﻭﺭ ﺛﺎﻟﺚ، ﻭﻫﻮ ﻟﺒﺲ اﻟﺬﻫﺐ، ﻓﺈﻥ ﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﺧﺎﺗﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﻮاﺗﻢ .

📚 القول المفيد : (182/1)

▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

وقوله شِرك : هل هي شرك أصغر أو أكبر ؟

نقول : بحسب ما يريد الإنسان منها ، إن اتخذها معتقداً أن المسبِّب للمحبة هو الله، فهي شرك أصغر ، وإن اعتقد أنها تفعل بنفسها، فهي شرك أكبر .

📚 القول المفيد على كتاب التوحيد : (129/1)
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
كيف يصبح نومك « عبادة » ؟

وفي الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

(من أوى إلى فراشه طاهرا ، وذكر الله حتى يدركه النعاس : لم ينقلب ساعة من ليل يسأل الله تعالى فيها خيرا من خيري الدنيا والآخرة إلا أعطاه  إياه ).

حديث حسن.

قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله :

هذا أصبح نومه عبادة ، يعني ينام طاهرا وذاكرا لله - سبحانه وتعالى - ومفوضا أمره إلى الله ، ويسأل الله -عز وجل- أن يرحمه إن أماته ، وأن يحفظه إن أحياه ، فيصبح نومه عبادة ، ومعونةََ له بإذن الله - سبحانه وتعالى - على الخير.

• فإذا تقلّب في أيِّ ساعة من الليل يسأل الله فيها من خيري الدنيا والآخرة إلاّ أعطاه ، أيْ : إذا كانت هذه حاله : فهو مستجاب الدعوة ، ينام طاهرا ، وينام ذاكرا لله - سبحانه وتعالى - هذا مستجاب الدعوة.

📚[شرح الوابل_الصيب  لابن القيم (-21-)]
📚⁀‏⋱‿📚⁀‏⋱‿📚
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

(( بَادِرُوا بالأعْمَالِ فِتَنًا كَقِـطَعِ اللَّيْلِ المُـظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم

📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌

كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على أمَّتِه ؛ فكانَ يَعِظُ المؤمِنين ويُرشِدُهم إلى العملِ الصَّالِحِ ، ويُحذِّرُهم ويُخوِّفُهم منَ التَّراخي ، وتأخيرِ طاعاتِ اليَومِ إلى الغدِ ؛ فلا يَدري المُسلِمُ ما يأتي به غدٌ.

وفي هذا الحديثِ يَأمُرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المؤمِنينَ بالمُسابَقةِ والمُسارَعةِ بالأعمالِ الصَّالِحةِ قبلَ مَجيءِ الفِتَنِ التي تَكثُرُ في آخِرِ الزَّمانِ ، أو قبلَ الانشِغالِ عَنها بوُقوعِ الفِتَنِ الَّتي تُثبِّطُ العامِلَ عن عَملِه ، والمُرادُ بها : الفِتَنُ التي يُخلَطُ فيها الحَقُّ بالباطِلِ بين أهلِ الإسلامِ ، فيَصعُبُ على المُطَّلِعِ الفَصلُ والتَّمييزُ فيها ، وتلك الفِتنُ تَكونُ كَقِطَعِ اللِّيلِ المُظلِمِ لا يَتميَّزُ بَعضُها من بَعضٍ ، وهذا كِنايةٌ عن شِدَّتِها وضَرَرِها وشُمولِها لِكُلِّ مَن شَهِدَها ، ويَكونُ المَرءُ في الْتِباسٍ مِنها ؛ لا يَتميَّزُ بَعضُها من بَعضٍ ، ومِن شِدَّةِ تلك الفِتَنِ يُصبِحُ الرَّجلُ مُؤمِنًا وَيُمسي كافِرًا ، أو يُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا ، فيَأتيه مِنَ الفِتنِ ما تَزِلُّ به قَدمُه عن صِفَةِ الإيمانِ ؛ وَهذا لِعِظَمِ الفِتنِ يَنقَلِبُ الإنسانُ في اليومِ الواحِدِ هذا الانقِلابَ! ومِن شِدَّةِ تلك الفِتَنِ أيضًا أن يَترُكَ المرءُ دينَه من أجلِ مَتاعٍ دَنيءٍ ، وثَمنٍ رَديءٍ.

● وقَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا» ، أي : ما يَعرِضُ فيها ، وكُلُّ ما في الدُّنيا فهو عَرَضٌ ، وسُمِّيَ بذلك ؛ لأنَّه يَعرِضُ ويَزولُ ؛ إمَّا أن تَزولَ أنت قَبْلَه ، أو يَزولَ هو قَبْلَك.

👈 والمُبادَرةُ بالأعمالِ الصَّالحةِ عاصمٌ من تلك الفِتَنِ بفَضلِ اللهِ تَعالَى ، فَليَحذِرِ المؤمِنُ ، وليُسابِقْ بفِعلِ الحَسَناتِ قبْلَ الفواتِ.

#وفي_الحديث :

عَلامةٌ من عَلاماتِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفيه : الحَثُّ عَلى المُبادَرةِ إلَى الأعمالِ الصَّالِحةِ قبلَ الانشِغالِ عَنها بوَقعِ الفِتنِ.

وفيه : التَّحذيرُ منَ الفِتَنِ والابتلاءِ عُمومًا.

وفيه : عدمُ الاغترارِ بما قدَّمَ المرءُ من صالِحاتٍ ، والحثُّ على مُداوَمةِ الخَوفِ منَ اللهِ ؛ فإنَّما الأعمالُ بالخواتيمِ.

وفيه : التَّمسُّكُ بالدِّينِ والحِرصُ عليه ، والاحتياطُ عندَ التَّمتُّعِ بعَرَضِ الدُّنيا.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/23540
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

ما عَابَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعَامًا قَطُّ ؛ إنِ اشْتَهَاهُ أكَلَهُ ، وإلَّا تَرَكَهُ.

#الراوي : أبو هريرة 
#المصدر : صحيح البخاري

📋 #شـرح_الـحـديـث 🖋

الطَّعامُ والشَّرابُ مِن رِزقِ اللهِ تعالَى الَّذي مَنَّ به علينا ، فإذا عابَ المَرءُ ما كَرِهَه مِن الطَّعامِ ، فإنَّه قد رَدَّ على اللهِ سُبحانه رِزقَه ، وقد يَكرَهُ بعضُ النَّاسِ مِن الطَّعامِ ما لا يَكرَهُه غَيرُه ، ونِعمُ اللهِ تعالَى لا تُعابُ ، وإنَّما يَجِبُ الشُّكرُ عليها ، والحَمدُ للهِ لأجْلِها ؛ لأنَّه لا يَجِبُ لنا عليه شَيءٌ منها ؛ بلْ هو مُتفضِّلٌ في إعْطائِه ، عادلٌ في مَنْعِه ، ولأجْلِ ذلك كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَعيبُ طَعامًا أبدًا ، وإنَّما كان يَأكُلُه إذا اشْتَهاه وأرادَه ، فإذا لم يُحِبَّه ترَكَه ولم يَعِبْه ؛ تأدُّبًا معَ اللهِ تعالَى في عدَمِ إبْداءِ الكَراهةِ لرِزقِه.

وهذا مِن حُسنِ رِعايةِ النِّعمِ ؛ حتَّى لا تَزولَ مِن العَبدِ ، كما أنَّه يدُلُّ على حُسنِ الخُلقِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/150579