📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، وابنُ عبدِك ، وابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ وحزنَه ، وأبدلَه مكانَه فرجًا)) قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال : (بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها).
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المحدث : الألباني
#المصدر : السلسلة الصحيحة
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الدُّعاءُ هو العِبادةُ ، وهو يُعبِّرُ عن امتلاءِ قلب المؤمنِ بالثِّقةِ في اللهِ سُبحانه ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ المفضَّلةَ في الدُّعاء ، كما علَّمَنا كيفيَّةَ الدعاءِ بجوامعِ الكلِمِ وبصِيَغ مخصوصةٍ في أوقاتٍ معيَّنة.
وفي هذا الحديث يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال :
● "ما أصاب أحدًا" ، أي : حلَّ به ونزَلَ عليه ، "قطُّ" ، أي : أبدًا ، "هَمٌّ ولا حَزَنٌ ، فقال : اللَّهُمَّ" ، أي : نادى ربَّه قائلًا : يا اللهُ ، "إنِّي عبْدُك ، وابنُ عبْدِك ، وابنُ أَمَتِك" أيْ : ابنُ جارِيَتِكَ ، وهذا كلُّه اعتِرافٌ بالعُبوديَّةِ لله ، "ناصِيَتي بيَدِك" ، أي : لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ ، وهو مُقتبَسٌ مِن قولِه تَعالى : {مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} [هود: 56].
● "ماضٍ فيَّ" ، أي : ثابِتٌ ونافِذٌ في حَقِّي ، "حُكْمُك" ، أي : حُكْمُك الأمْريُّ ، أو الكونيُّ ؛ كإهْلاكٍ وإحياء ، ومَنْعٍ وعَطاء ، "عدْلٌ فيَّ قضاؤُك" ، أي : ما قَدَّرْتَهُ عليَّ ؛ لأنَّك تصرَّفْتَ في مُلْكِكَ على وَفْقِ حِكْمتِك.
● "أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك" ، أي : أدْعوك وأطلُب منك بكلِّ أسمائِك ، "سمَّيْتَ به نفْسَك" ، أي : ذاتَكَ ، وهو مُجْمَلٌ ، وما بعدَهُ تَفصِيلٌ له على سبِيلِ التَّنويعِ الخاصِّ ، #والمعنى : أنَّك يا ربِّي وضَعْتَ ألفاظًا مخصوصةً ، وسمَّيْتَ بها نفْسَك ، "أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك" ، أي : مِن الرُّسل ، أو الملائكة ، أو الأولياء ، ومِن خُلاصَتِهِم.
● "أو أنزَلْتَه في كتابِك" ، أي : في أيِّ كتابٍ مِن الكُتبِ المنزَّلةِ على الرُّسلِ ، "أو استأثرْتَ به في عِلْمِ الغيبِ عندَك" ، أي : انفردْتَ بعِلْمِه ، وهذا محمولٌ على أنَّه انفرَدَ به بنفْسِه ، ولا ألْهَمَه أحدًا ولا أنزَلَه في كتاب.
● "أنْ تَجعَلَ القرآنَ ربيعَ قَلْبي" فكما أنَّ الرَّبيع زمانٌ فيه إظهارُ آثارِ رحمةِ اللهِ تعالى ، وإحياء الأرض بعدَ موتِها ، فكذلك القرآنُ يَظهَرُ منه تَباشيرُ لُطْفِ الله ؛ مِن الإيمانِ والمعارفِ ، وتزولُ به ظُلماتُ الكفْرِ والجَهالةِ والهُموم.
● "ونُورَ صَدْري" ، أي : نورَ قَلْبي ، فيَستضيءُ بنُورِ كلامِ اللهِ ، فيَنشرِحُ صَدْري ، "وجَلاءَ حُزْني ، وذَهابَ هَمِّي" ، أي : إزالَتَه وانكشافَ ما يُحزِنُني ويُصِيبني بالْهَمِّ.
👈 "إلَّا أذهَبَ اللهُ هَمَّه وحُزْنَه ، وأبدَلَه مكانَه فرَجًا" ، وهذه نتيجةٌ للدُّعاءِ السَّابقِ واستجابةٌ مِن اللهِ لعَبْدِه.
● قال ابنُ مسعود رضِي اللهُ عنه : "فقِيل : يا رسولَ الله ، ألَا نَتعلَّمُها؟ فقال : بلى ، يَنْبغي لمَن سمِعَها أنْ يَتعلَّمَها" ، أي : يتوجَّبُ أنْ يتعلَّمَها كلُّ مَن سمِعَها ؛ لعِظَم ما في هذه الكلمات والدَّعوات ، وكلُّ إنسانٍ مُحتاج إليها.
#وفي_الحديث :
● أن الأسماء الحُسنى غيرُ مَحصورةٍ في عددٍ مُعيَّن ، بل منها ما لا يَعلَمُه إلا الله.
● وفيه : بيانُ أهمية الدعاء والتَّوسل إلى اللهِ في إزالةِ الكُربات.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/91764
((ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، وابنُ عبدِك ، وابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ وحزنَه ، وأبدلَه مكانَه فرجًا)) قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال : (بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها).
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المحدث : الألباني
#المصدر : السلسلة الصحيحة
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
الدُّعاءُ هو العِبادةُ ، وهو يُعبِّرُ عن امتلاءِ قلب المؤمنِ بالثِّقةِ في اللهِ سُبحانه ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ المفضَّلةَ في الدُّعاء ، كما علَّمَنا كيفيَّةَ الدعاءِ بجوامعِ الكلِمِ وبصِيَغ مخصوصةٍ في أوقاتٍ معيَّنة.
وفي هذا الحديث يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال :
● "ما أصاب أحدًا" ، أي : حلَّ به ونزَلَ عليه ، "قطُّ" ، أي : أبدًا ، "هَمٌّ ولا حَزَنٌ ، فقال : اللَّهُمَّ" ، أي : نادى ربَّه قائلًا : يا اللهُ ، "إنِّي عبْدُك ، وابنُ عبْدِك ، وابنُ أَمَتِك" أيْ : ابنُ جارِيَتِكَ ، وهذا كلُّه اعتِرافٌ بالعُبوديَّةِ لله ، "ناصِيَتي بيَدِك" ، أي : لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ ، وهو مُقتبَسٌ مِن قولِه تَعالى : {مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} [هود: 56].
● "ماضٍ فيَّ" ، أي : ثابِتٌ ونافِذٌ في حَقِّي ، "حُكْمُك" ، أي : حُكْمُك الأمْريُّ ، أو الكونيُّ ؛ كإهْلاكٍ وإحياء ، ومَنْعٍ وعَطاء ، "عدْلٌ فيَّ قضاؤُك" ، أي : ما قَدَّرْتَهُ عليَّ ؛ لأنَّك تصرَّفْتَ في مُلْكِكَ على وَفْقِ حِكْمتِك.
● "أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك" ، أي : أدْعوك وأطلُب منك بكلِّ أسمائِك ، "سمَّيْتَ به نفْسَك" ، أي : ذاتَكَ ، وهو مُجْمَلٌ ، وما بعدَهُ تَفصِيلٌ له على سبِيلِ التَّنويعِ الخاصِّ ، #والمعنى : أنَّك يا ربِّي وضَعْتَ ألفاظًا مخصوصةً ، وسمَّيْتَ بها نفْسَك ، "أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك" ، أي : مِن الرُّسل ، أو الملائكة ، أو الأولياء ، ومِن خُلاصَتِهِم.
● "أو أنزَلْتَه في كتابِك" ، أي : في أيِّ كتابٍ مِن الكُتبِ المنزَّلةِ على الرُّسلِ ، "أو استأثرْتَ به في عِلْمِ الغيبِ عندَك" ، أي : انفردْتَ بعِلْمِه ، وهذا محمولٌ على أنَّه انفرَدَ به بنفْسِه ، ولا ألْهَمَه أحدًا ولا أنزَلَه في كتاب.
● "أنْ تَجعَلَ القرآنَ ربيعَ قَلْبي" فكما أنَّ الرَّبيع زمانٌ فيه إظهارُ آثارِ رحمةِ اللهِ تعالى ، وإحياء الأرض بعدَ موتِها ، فكذلك القرآنُ يَظهَرُ منه تَباشيرُ لُطْفِ الله ؛ مِن الإيمانِ والمعارفِ ، وتزولُ به ظُلماتُ الكفْرِ والجَهالةِ والهُموم.
● "ونُورَ صَدْري" ، أي : نورَ قَلْبي ، فيَستضيءُ بنُورِ كلامِ اللهِ ، فيَنشرِحُ صَدْري ، "وجَلاءَ حُزْني ، وذَهابَ هَمِّي" ، أي : إزالَتَه وانكشافَ ما يُحزِنُني ويُصِيبني بالْهَمِّ.
👈 "إلَّا أذهَبَ اللهُ هَمَّه وحُزْنَه ، وأبدَلَه مكانَه فرَجًا" ، وهذه نتيجةٌ للدُّعاءِ السَّابقِ واستجابةٌ مِن اللهِ لعَبْدِه.
● قال ابنُ مسعود رضِي اللهُ عنه : "فقِيل : يا رسولَ الله ، ألَا نَتعلَّمُها؟ فقال : بلى ، يَنْبغي لمَن سمِعَها أنْ يَتعلَّمَها" ، أي : يتوجَّبُ أنْ يتعلَّمَها كلُّ مَن سمِعَها ؛ لعِظَم ما في هذه الكلمات والدَّعوات ، وكلُّ إنسانٍ مُحتاج إليها.
#وفي_الحديث :
● أن الأسماء الحُسنى غيرُ مَحصورةٍ في عددٍ مُعيَّن ، بل منها ما لا يَعلَمُه إلا الله.
● وفيه : بيانُ أهمية الدعاء والتَّوسل إلى اللهِ في إزالةِ الكُربات.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/91764
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((مَن ردَّ عَن عِرضِ أخيهِ ردَّ اللَّهُ عن وجهِهِ النَّارَ يومَ القيامةِ)).
#الراوي : أبو الدرداء
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
عِرْضُ المُؤمِنِ كدَمِه ؛ فمَن هَتَك عِرْضَه ، فكأنَّه سَفَكَ دمَه ، ومَن عَمِل على صونِ عِرْضِه ، فكأنَّه صان دَمَه ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :
● "مَن رَدَّ عن عِرْضِ أخيه" ، أي : منَع ما يُقالُ في حقِّ أخيه المسلِمِ وهو غائبٌ ، فرَدَّ على مَن يذكُرُه ويَعيبُ فيه ؛ #قيل : وردُّه أن يمنَعَه قَبلَ الوقوعِ فيه بالزَّجرِ والرَّدعِ ، وإمَّا بَعْدَه ، فيَرُدُّ ما قاله عليه.
● "رَدَّ اللهُ عن وجهِه النَّارَ يومَ القيامةِ" ، أي : كان أجرُه أن يُجازَى بمِثلِ فِعلِه ، وهو أن يَرُدَّ اللهُ عنه النَّارَ في الآخرةِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ النَّهيُ عن غِيبةِ المُسلِمِ.
2⃣ الحضُّ على نَهْيِ مَن وقَع في غِيبةِ المُسلمِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35404
((مَن ردَّ عَن عِرضِ أخيهِ ردَّ اللَّهُ عن وجهِهِ النَّارَ يومَ القيامةِ)).
#الراوي : أبو الدرداء
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
عِرْضُ المُؤمِنِ كدَمِه ؛ فمَن هَتَك عِرْضَه ، فكأنَّه سَفَكَ دمَه ، ومَن عَمِل على صونِ عِرْضِه ، فكأنَّه صان دَمَه ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :
● "مَن رَدَّ عن عِرْضِ أخيه" ، أي : منَع ما يُقالُ في حقِّ أخيه المسلِمِ وهو غائبٌ ، فرَدَّ على مَن يذكُرُه ويَعيبُ فيه ؛ #قيل : وردُّه أن يمنَعَه قَبلَ الوقوعِ فيه بالزَّجرِ والرَّدعِ ، وإمَّا بَعْدَه ، فيَرُدُّ ما قاله عليه.
● "رَدَّ اللهُ عن وجهِه النَّارَ يومَ القيامةِ" ، أي : كان أجرُه أن يُجازَى بمِثلِ فِعلِه ، وهو أن يَرُدَّ اللهُ عنه النَّارَ في الآخرةِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ النَّهيُ عن غِيبةِ المُسلِمِ.
2⃣ الحضُّ على نَهْيِ مَن وقَع في غِيبةِ المُسلمِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35404
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
● الصيام في شهر شعبان
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُومُ حتَّى نَقُولَ : لا يُفْطِرُ ، ويُفْطِرُ حتَّى نَقُولَ : لا يَصُومُ ، فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَّا رَمَضَانَ ، وما رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيَامًا منه في شَعْبَانَ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
المُداوَمةُ على العَملِ الصَّالحِ تُبلِّغُ العَبدَ إلى رَحمةِ اللهِ والنَّجاةِ مِن النارِ ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُدوةَ في ذلك ؛ فقد كان يُداوِمُ على العِباداتِ والطاعاتِ ، ومِن ذلك صَومُ النَّفلِ فإنَّه غيرُ مُختَصٍّ بزَمانٍ مُعيَّنٍ.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنْها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ أحيانًا مِن شَهرٍ كثيرًا حتَّى يُظَنَّ أنَّه لا يُفطِرُ ، ويَترُكُ الصِّيامَ مِن شَهرٍ آخرَ فلا يَصومُ إلَّا قَليلًا منه حتَّى يُقالَ : إنَّه لا يَصومُ منه ، وكان لا يَصومُ شَهرًا كاملًا إلَّا شَهرَ رَمضانَ ؛ وذلك لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ ، والتَّنبيهُ عليه مِن بابِ النَّفْيِ لغَيرِه ؛ وهو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَصومُ شَهْرًا كاملًا تَطوُّعًا ، بلْ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ مِن شُهورِ السَّنةِ أيامًا منه ، ولمْ يَستكمِلْ صِيامَ شَهرٍ غَيرِ رمضانَ ؛ لِئلَّا يُظَنَّ وُجوبُه ، وكان أكثرُ الشُّهورِ الَّتي يَصومُ فيها شَعبانَ ، فكان يَصومُ غالِبَه ؛ لئلَّا يَلتبِسُ ذلك بالفَرائضِ ، ولكيلا يَعُدَّه مَن لا يَعلَمُ منها.
👈 وإنَّما كان يُكثِرُ مِن الصِّيامِ في شَهرِ شَعبانَ خُصوصًا ؛ لأنَّه شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ لربِّ العالَمِين ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عملُه وهو صائمٌ ، كما أنَّه شَهرٌ يَغفُلُ عنه كَثيرٌ مِن النَّاسِ بيْن رجَبَ ورَمَضانَ ، كما بيَّن ذلك في رِوايةٍ عندَ النَّسائيِّ وأحمَدَ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ أعمالَ التطوُّعِ ليستْ مَنوطةً بأوقاتٍ مَعلومةٍ ، وإنَّما هي على قدْرِ الإرادةِ لها والنَّشاطِ فيها.
● وفيه : بَيانُ فضْلِ شَهرِ شَعبانَ ، والحثُّ على إكثارِ الصِّيامِ فيه.
● وفيه : مَشروعيَّةُ ألَّا يَخلُوَ شَهرٌ مِن الشُّهورِ عن صَومِ التَّطوُّعِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21323
● الصيام في شهر شعبان
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُومُ حتَّى نَقُولَ : لا يُفْطِرُ ، ويُفْطِرُ حتَّى نَقُولَ : لا يَصُومُ ، فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَّا رَمَضَانَ ، وما رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيَامًا منه في شَعْبَانَ.
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
المُداوَمةُ على العَملِ الصَّالحِ تُبلِّغُ العَبدَ إلى رَحمةِ اللهِ والنَّجاةِ مِن النارِ ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُدوةَ في ذلك ؛ فقد كان يُداوِمُ على العِباداتِ والطاعاتِ ، ومِن ذلك صَومُ النَّفلِ فإنَّه غيرُ مُختَصٍّ بزَمانٍ مُعيَّنٍ.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنْها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ أحيانًا مِن شَهرٍ كثيرًا حتَّى يُظَنَّ أنَّه لا يُفطِرُ ، ويَترُكُ الصِّيامَ مِن شَهرٍ آخرَ فلا يَصومُ إلَّا قَليلًا منه حتَّى يُقالَ : إنَّه لا يَصومُ منه ، وكان لا يَصومُ شَهرًا كاملًا إلَّا شَهرَ رَمضانَ ؛ وذلك لأنَّه شَهرُ الفَريضةِ ، والتَّنبيهُ عليه مِن بابِ النَّفْيِ لغَيرِه ؛ وهو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَصومُ شَهْرًا كاملًا تَطوُّعًا ، بلْ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ مِن شُهورِ السَّنةِ أيامًا منه ، ولمْ يَستكمِلْ صِيامَ شَهرٍ غَيرِ رمضانَ ؛ لِئلَّا يُظَنَّ وُجوبُه ، وكان أكثرُ الشُّهورِ الَّتي يَصومُ فيها شَعبانَ ، فكان يَصومُ غالِبَه ؛ لئلَّا يَلتبِسُ ذلك بالفَرائضِ ، ولكيلا يَعُدَّه مَن لا يَعلَمُ منها.
👈 وإنَّما كان يُكثِرُ مِن الصِّيامِ في شَهرِ شَعبانَ خُصوصًا ؛ لأنَّه شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ لربِّ العالَمِين ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عملُه وهو صائمٌ ، كما أنَّه شَهرٌ يَغفُلُ عنه كَثيرٌ مِن النَّاسِ بيْن رجَبَ ورَمَضانَ ، كما بيَّن ذلك في رِوايةٍ عندَ النَّسائيِّ وأحمَدَ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ أعمالَ التطوُّعِ ليستْ مَنوطةً بأوقاتٍ مَعلومةٍ ، وإنَّما هي على قدْرِ الإرادةِ لها والنَّشاطِ فيها.
● وفيه : بَيانُ فضْلِ شَهرِ شَعبانَ ، والحثُّ على إكثارِ الصِّيامِ فيه.
● وفيه : مَشروعيَّةُ ألَّا يَخلُوَ شَهرٌ مِن الشُّهورِ عن صَومِ التَّطوُّعِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21323
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
لماذا كان النبي ﷺ يصوم شهر شعبان؟
[شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمال]
يا رسولَ اللَّهِ! لم أرك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ؟! قالَ : (ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ).
#الراوي : أسامة بن زيد
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح النسائي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم يَرقُبون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عِباداتِه ومُعاملاتِه وفي كلِّ حَياتِه ، ومِن ذلك مُراقبتُهُم له في صِيامِه ؛ الْفَرْضِ منه والتَّطوُّعِ ؛ لِيَتعلَّموا منه. وفي هذا الحَديث يقولُ أُسامةُ بنُ زيدٍ رَضِي اللهُ عنهما :
● "قُلتُ : يا رَسولَ الله ، لم أَركَ تَصومُ شَهرًا مِنَ الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شعبانَ؟" أي : لا تُكثِرُ مِن صِيامِ التَّطوُّعِ في شَهرٍ مِن شُهورِ السَّنةِ بِمثلِ ما تُكثِرُ في صِيامِ شَعبانَ ، وكان قد ورَد في صِيامِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِشعبانَ ما رُوِيَ في الصَّحيحَيْن مِن حَديثِ عائشَةَ رَضِي اللهُ عنها : "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى نَقولَ : لا يُفـطرُ ، ويُفـطرُ حتَّى نَقولَ : لا يَصومُ ، فَما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَكملَ صيامَ شَهرٍ إلَّا رَمضانَ ، وما رأيتُه أكثَرَ صِيامًا مِنه في شَعبانَ".
● فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِزَيدٍ مُبيِّنًا له سَببَ صِيامِهِ : "ذلك شَهرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَين رجبٍ ورَمضانَ" ، أي : يَسْهو النَّاسُ عنه لِإكثارِهِمُ العِبادةَ في هَذَينِ الشَّهرينِ.
● "وهوَ شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ" ، أي : أَعمالُ بَني آدمَ مِنَ الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمَعصيةِ ، "إلى رَبِّ العالمينَ" ؛ فلِذلك يَنبغي أن تكونَ الأعمالُ فيه صالِحةً.
● "فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عَملي وأنا صائمٌ" ؛ أي : لِأنَّ مِن أفضلِ الأعمالِ عِندَ اللهِ مِن عِبادِه الصَّومَ ، أو أنَّ الأعمالَ الصالحَةَ إذا صاحَبَها الصَّومُ رَفَع مِن قَدرِها ، وأثبَتَ خُلوصَها للهِ عزَّ وجلَّ.
#قيل : إنَّ المُرادَ بِالأعمالِ الَّتي تُرفَعُ إليه في شَهرِ شَعبانَ هيَ أعمالُ السَّنة ، وقد جاء في الصَّحيحَيْن مِن حَديثِ أبي موسى الأشعَريِّ رَضِي اللهُ عنه أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ "يُرفَعُ إليه عَملُ اللَّيلِ قبلَ عَملِ النَّهار ، وعَملُ النَّهارِ قبلَ عَملِ اللَّيلِ" ، وأنَّ أعمالَ الأُسبوعِ تُعرَضُ يومَ الإثنَيْن ويومَ الخميسِ ، كما في رِوايةِ أبي داودَ والنَّسائيِّ أيضًا.
#وقيل : هذا يَحتمِلُ عَرْضَها في السَّنةِ جُملةً ، ويَحتمِلُ عَرْضَها في الأيَّامِ أوِ الأُسبوعِ تَفصيلًا أوِ العَكسَ ؛ فكأنَّ الأعمالَ تُعرَضُ عرضًا بَعد عَرْضٍ ، ولِكلِّ عَرْضٍ حِكمةٌ يُطْلِعُ اللهُ تَعالَى عليها مَن يَشاءُ مِن خَلقِه ، أو يَستأثِرُ بِها عندَه مع أنَّه تعالى لا يَخفى عليهِ مِن أعمالِهِم خافيةٌ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ شَهرَ شَعبانَ مِنَ الأَشهُرِ المُرغَّبِ فيها بالصَّومِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/40740
لماذا كان النبي ﷺ يصوم شهر شعبان؟
[شعبان شهرٌ تُرفع فيه الأعمال]
يا رسولَ اللَّهِ! لم أرك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ؟! قالَ : (ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ).
#الراوي : أسامة بن زيد
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح النسائي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم يَرقُبون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عِباداتِه ومُعاملاتِه وفي كلِّ حَياتِه ، ومِن ذلك مُراقبتُهُم له في صِيامِه ؛ الْفَرْضِ منه والتَّطوُّعِ ؛ لِيَتعلَّموا منه. وفي هذا الحَديث يقولُ أُسامةُ بنُ زيدٍ رَضِي اللهُ عنهما :
● "قُلتُ : يا رَسولَ الله ، لم أَركَ تَصومُ شَهرًا مِنَ الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شعبانَ؟" أي : لا تُكثِرُ مِن صِيامِ التَّطوُّعِ في شَهرٍ مِن شُهورِ السَّنةِ بِمثلِ ما تُكثِرُ في صِيامِ شَعبانَ ، وكان قد ورَد في صِيامِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِشعبانَ ما رُوِيَ في الصَّحيحَيْن مِن حَديثِ عائشَةَ رَضِي اللهُ عنها : "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى نَقولَ : لا يُفـطرُ ، ويُفـطرُ حتَّى نَقولَ : لا يَصومُ ، فَما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَكملَ صيامَ شَهرٍ إلَّا رَمضانَ ، وما رأيتُه أكثَرَ صِيامًا مِنه في شَعبانَ".
● فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِزَيدٍ مُبيِّنًا له سَببَ صِيامِهِ : "ذلك شَهرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَين رجبٍ ورَمضانَ" ، أي : يَسْهو النَّاسُ عنه لِإكثارِهِمُ العِبادةَ في هَذَينِ الشَّهرينِ.
● "وهوَ شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ" ، أي : أَعمالُ بَني آدمَ مِنَ الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمَعصيةِ ، "إلى رَبِّ العالمينَ" ؛ فلِذلك يَنبغي أن تكونَ الأعمالُ فيه صالِحةً.
● "فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عَملي وأنا صائمٌ" ؛ أي : لِأنَّ مِن أفضلِ الأعمالِ عِندَ اللهِ مِن عِبادِه الصَّومَ ، أو أنَّ الأعمالَ الصالحَةَ إذا صاحَبَها الصَّومُ رَفَع مِن قَدرِها ، وأثبَتَ خُلوصَها للهِ عزَّ وجلَّ.
#قيل : إنَّ المُرادَ بِالأعمالِ الَّتي تُرفَعُ إليه في شَهرِ شَعبانَ هيَ أعمالُ السَّنة ، وقد جاء في الصَّحيحَيْن مِن حَديثِ أبي موسى الأشعَريِّ رَضِي اللهُ عنه أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ "يُرفَعُ إليه عَملُ اللَّيلِ قبلَ عَملِ النَّهار ، وعَملُ النَّهارِ قبلَ عَملِ اللَّيلِ" ، وأنَّ أعمالَ الأُسبوعِ تُعرَضُ يومَ الإثنَيْن ويومَ الخميسِ ، كما في رِوايةِ أبي داودَ والنَّسائيِّ أيضًا.
#وقيل : هذا يَحتمِلُ عَرْضَها في السَّنةِ جُملةً ، ويَحتمِلُ عَرْضَها في الأيَّامِ أوِ الأُسبوعِ تَفصيلًا أوِ العَكسَ ؛ فكأنَّ الأعمالَ تُعرَضُ عرضًا بَعد عَرْضٍ ، ولِكلِّ عَرْضٍ حِكمةٌ يُطْلِعُ اللهُ تَعالَى عليها مَن يَشاءُ مِن خَلقِه ، أو يَستأثِرُ بِها عندَه مع أنَّه تعالى لا يَخفى عليهِ مِن أعمالِهِم خافيةٌ.
#وفي_الحديث :
● أنَّ شَهرَ شَعبانَ مِنَ الأَشهُرِ المُرغَّبِ فيها بالصَّومِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/40740
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّل اللهُ تعالى لصاحبه العقوبةَ في الدنيا ، مع ما يدِّخر له في الآخرةِ مثل البغيِ وقطيعةِ الرحمِ)).
#الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📔 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حَذَّرَ اللهُ سُبحانه وتَعالى منَ الظُّلمِ في كتابِه العزيزِ في أكْثَرَ من موْضِعٍ ، وأكَّد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على هذا التَّحذيرِ في أحاديثَ كثيرةٍ ، وكذلك حَذَّرَ من قَطيعَةِ الرَّحِمِ وأمَرَ بالعدْلِ والقِسْطِ والصِّلَةِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
● "ما مِن ذَنبٍ أجْدَرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالى لصاحبِه العُقوبةَ في الدُّنيا" ، أي : ليس هناك منَ الذُّنوبِ ذنبًا أوْلى بتَعجيلِ العُقوبةِ لصاحِبِ الذَّنبِ في الدُّنيا.
● "مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرَةِ" ، أي : مع ما يكونُ له مِن عُقوبةٍ في الآخِرَةِ على هذا الذَّنبِ ، والمرادُ : أنَّ عُقوبةَ الدُّنيا لا تَرْفَعُ عنه عُقوبةَ الآخِرَةِ ، بل هي مِن بابِ مَزيدِ العذابِ والوعيدِ لصاحبِه.
● "مِثلُ البَغْيِ" ، أي : مِثلُ ذَنبِ البَغي وهو الظُّلمُ والجَوْرُ.
● "وقَطيعَةِ الرَّحِمِ" ، أي : وكذلك ذنْبُ قَطيعةِ الرَّحِم ، والرَّحِمُ هي الصِّلةُ التي تكونُ بين الشَّخْصِ وغيرِه ، والمرادُ بها هنا : الأَقارِبُ ، ويُطلَق عليهم : أُولُو الأرحامِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ التَّحذيرُ منَ الظُّلْمِ وقـطْعِ الرَّحِمِ.
2⃣ وفيه : الحَثُّ على العَدْلِ وصِلَةِ الرَّحِمِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/142219
((ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّل اللهُ تعالى لصاحبه العقوبةَ في الدنيا ، مع ما يدِّخر له في الآخرةِ مثل البغيِ وقطيعةِ الرحمِ)).
#الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📔 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حَذَّرَ اللهُ سُبحانه وتَعالى منَ الظُّلمِ في كتابِه العزيزِ في أكْثَرَ من موْضِعٍ ، وأكَّد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على هذا التَّحذيرِ في أحاديثَ كثيرةٍ ، وكذلك حَذَّرَ من قَطيعَةِ الرَّحِمِ وأمَرَ بالعدْلِ والقِسْطِ والصِّلَةِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
● "ما مِن ذَنبٍ أجْدَرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالى لصاحبِه العُقوبةَ في الدُّنيا" ، أي : ليس هناك منَ الذُّنوبِ ذنبًا أوْلى بتَعجيلِ العُقوبةِ لصاحِبِ الذَّنبِ في الدُّنيا.
● "مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرَةِ" ، أي : مع ما يكونُ له مِن عُقوبةٍ في الآخِرَةِ على هذا الذَّنبِ ، والمرادُ : أنَّ عُقوبةَ الدُّنيا لا تَرْفَعُ عنه عُقوبةَ الآخِرَةِ ، بل هي مِن بابِ مَزيدِ العذابِ والوعيدِ لصاحبِه.
● "مِثلُ البَغْيِ" ، أي : مِثلُ ذَنبِ البَغي وهو الظُّلمُ والجَوْرُ.
● "وقَطيعَةِ الرَّحِمِ" ، أي : وكذلك ذنْبُ قَطيعةِ الرَّحِم ، والرَّحِمُ هي الصِّلةُ التي تكونُ بين الشَّخْصِ وغيرِه ، والمرادُ بها هنا : الأَقارِبُ ، ويُطلَق عليهم : أُولُو الأرحامِ.
#وفي_الحديث :
1⃣ التَّحذيرُ منَ الظُّلْمِ وقـطْعِ الرَّحِمِ.
2⃣ وفيه : الحَثُّ على العَدْلِ وصِلَةِ الرَّحِمِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/142219