📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((هـلك المـتنـطِّعون)) قالها ثلاثًا.
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
دَعا الإسلامُ إلى التَّوسُّطِ والاعتدالِ في كلِّ أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا ، فأرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما يَنفَعُهم مِن الأعمالِ ، وعلَّمَها كيْف تُؤدِّي هذه الأعمالَ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التَّنطُّعِ : وهوَ أنْ يَتقعَّرَ الإنسانُ في الكَلامِ ، ويَتشدَّقَ فيه ، أو بفِعلِه أو برَأيِه ، أو بغَيرِ ذلكَ ممَّا يَعُدُّه النَّاسُ خُروجًا عنِ المَألوفِ ، وأَيضًا مِنَ التَّنطُّعِ التَّشدُّدُ في الأُمورِ الدِّينيَّةِ ، فكُلُّ مَن شَدَّد على نَفسِه في أَمرٍ قدْ وَسَّعَ اللهُ لَه فيهِ ، فإنَّه يَدخُلُ في هَذا الحديثِ.
👈 ومِنَ التَّنطُّعِ : أنْ يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به ، ويُحاولَ أنْ يَظهَرَ بمَظهرِ العالِمِ وليسَ كذلك ، أو يُشدِّدَ على نفْسِه أو على غيرِه في أيِّ أمْرٍ جعَلَ اللهُ فيه سَعةً ، وتَرْكُ كُلِّ مظاهر التَّنطُّعِ مِنَ الآدابِ الحَسنةِ المأمورِ بِها والَّتي جاءَ بِها الإِسلامُ.
👈 وقدْ كرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه : «هلك المتنطعون» ثَلاثَ مرَّاتٍ ؛ تَهويلًا وتَنبيهًا عَلى ما فيهِ مِن سُوءِ عاقبةِ التَّنطُّعِ ، وما فيه مِن وَيْلاتٍ على صاحبِه ، وتَحريضًا على التَّيقُّظِ والتَّبصُّرِ دُونَه.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أنَّ الشَّريعةَ سَمْحةٌ مُيسَّرةٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152128
((هـلك المـتنـطِّعون)) قالها ثلاثًا.
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
دَعا الإسلامُ إلى التَّوسُّطِ والاعتدالِ في كلِّ أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا ، فأرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما يَنفَعُهم مِن الأعمالِ ، وعلَّمَها كيْف تُؤدِّي هذه الأعمالَ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التَّنطُّعِ : وهوَ أنْ يَتقعَّرَ الإنسانُ في الكَلامِ ، ويَتشدَّقَ فيه ، أو بفِعلِه أو برَأيِه ، أو بغَيرِ ذلكَ ممَّا يَعُدُّه النَّاسُ خُروجًا عنِ المَألوفِ ، وأَيضًا مِنَ التَّنطُّعِ التَّشدُّدُ في الأُمورِ الدِّينيَّةِ ، فكُلُّ مَن شَدَّد على نَفسِه في أَمرٍ قدْ وَسَّعَ اللهُ لَه فيهِ ، فإنَّه يَدخُلُ في هَذا الحديثِ.
👈 ومِنَ التَّنطُّعِ : أنْ يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به ، ويُحاولَ أنْ يَظهَرَ بمَظهرِ العالِمِ وليسَ كذلك ، أو يُشدِّدَ على نفْسِه أو على غيرِه في أيِّ أمْرٍ جعَلَ اللهُ فيه سَعةً ، وتَرْكُ كُلِّ مظاهر التَّنطُّعِ مِنَ الآدابِ الحَسنةِ المأمورِ بِها والَّتي جاءَ بِها الإِسلامُ.
👈 وقدْ كرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه : «هلك المتنطعون» ثَلاثَ مرَّاتٍ ؛ تَهويلًا وتَنبيهًا عَلى ما فيهِ مِن سُوءِ عاقبةِ التَّنطُّعِ ، وما فيه مِن وَيْلاتٍ على صاحبِه ، وتَحريضًا على التَّيقُّظِ والتَّبصُّرِ دُونَه.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أنَّ الشَّريعةَ سَمْحةٌ مُيسَّرةٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152128
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
في هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ تعالَى وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا ، فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ ؛ فيُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُبحانَه وتعالَى إذا أحَبَّ عَبدًا -بسَببِ طاعَتِه له- نادى الحَقُّ تَبارَكَ وتعالَى جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وقال : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا ، فأحْبِبْه ، فيُحِبُّه جِبريلُ ، ثمَّ يُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ، والمُرادُ بأهلِ السَّماءِ المَلائِكةُ.
● ثمَّ يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ عِندَ أكثَرِ مَن يَعرِفُه مِنَ المُؤمِنينَ ، ويَبْقى له ذِكرٌ صالِحٌ ، ويُقالُ : مَعناه : يُلقي في قُلوبِ أهلِها مَحَبَّتَه مادِحينَ له ، فتَميلُ إليه القُلوبُ وتَرضى عنه.
👈 وصِفةُ المَحبَّةِ ثابِتةٌ للهِ سُبحانَه على ظاهِرِها على ما يَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى.
● وحُبُّ جِبريلَ والمَلائكةِ يَحتَمِلُ وَجهَيْنِ :
#أحدهما : استِغفارُهم له ، وثَناؤُهم عليه ، ودُعاؤُهم.
#والوجه_الآخر : أنَّ مَحَبَّتَهم على ظاهِرِها المَعروفِ مِنَ المَخلوقينَ ، وهو مَيلُ القَلبِ إليه ، واشتياقُه إلى لِقائِه ، وسَبَبُ حُبِّهم إيَّاه كَونُه مُطيعًا للهِ تَعالى ، مَحبوبًا منه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9402
((إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
في هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ تعالَى وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا ، فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ ؛ فيُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُبحانَه وتعالَى إذا أحَبَّ عَبدًا -بسَببِ طاعَتِه له- نادى الحَقُّ تَبارَكَ وتعالَى جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وقال : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا ، فأحْبِبْه ، فيُحِبُّه جِبريلُ ، ثمَّ يُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ، والمُرادُ بأهلِ السَّماءِ المَلائِكةُ.
● ثمَّ يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ عِندَ أكثَرِ مَن يَعرِفُه مِنَ المُؤمِنينَ ، ويَبْقى له ذِكرٌ صالِحٌ ، ويُقالُ : مَعناه : يُلقي في قُلوبِ أهلِها مَحَبَّتَه مادِحينَ له ، فتَميلُ إليه القُلوبُ وتَرضى عنه.
👈 وصِفةُ المَحبَّةِ ثابِتةٌ للهِ سُبحانَه على ظاهِرِها على ما يَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى.
● وحُبُّ جِبريلَ والمَلائكةِ يَحتَمِلُ وَجهَيْنِ :
#أحدهما : استِغفارُهم له ، وثَناؤُهم عليه ، ودُعاؤُهم.
#والوجه_الآخر : أنَّ مَحَبَّتَهم على ظاهِرِها المَعروفِ مِنَ المَخلوقينَ ، وهو مَيلُ القَلبِ إليه ، واشتياقُه إلى لِقائِه ، وسَبَبُ حُبِّهم إيَّاه كَونُه مُطيعًا للهِ تَعالى ، مَحبوبًا منه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9402
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى بالعَبْدِ أنْ وَفَّقَه للعبادةِ وحُسنِ الدُّعاءِ ، وجَعَل على ذلك الأجرَ الكبيرَ.
● وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الاستِعاذةُ مِن ذَهابِ نِعَمِه سُبحانَه وتَعالَى الدِّينِيَّةِ والدُّنيَويَّةِ النَّافعةِ في الأُمورِ الأُخْرويَّةِ ، والاستِعاذَةُ مِن زَوالِ النِّعمِ تَتَضَمَّنُ الحِفْظَ عَنِ الوُقوعِ في المعاصي ؛ لأَنَّها تُزيلُها.
● ثُمَّ عَطَفَ على الاستِعاذَةِ الأُولى الاستعاذةَ من تَحَوُّلِ العافِيَةِ ، أي : وأعوذُ بك مِنْ تَبَدُّلِ ما رَزَقْتَني مِنَ العافِيَةِ إلى البَلاءِ.
👈 والتَّحويلُ تَغْييرُ الشَّيءِ وانفِصالُه عن غَيرِه ، فكأنَّه سَألَ دَوامَ العافيةِ ، وهي السَّلامةُ مِن الآلامِ والأسْقامِ ، ثمَّ استعاذَ مِن فُجاءَةِ النِّقمَةِ مِن بَلاءٍ أو مُصيبَةٍ ، فالنِّقْمَةُ إذا جاءَتْ فَجأَةً وبَغتةً ، لم يَكُنْ هُناكَ زَمانٌ يُستَدْرَكُ فيه ، وكان المُصابُ بها أعظَمَ.
● وقَولُه : «وجَميعِ سَخَطِكَ» أي : ألْتَجِئُ وأعتَصِمُ بكَ أنْ تُعيذَني مِن جَميعِ الأسبابِ الموجِبةِ لغَضَبِك جَلَّ شأنُكَ ؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فقدْ خابَ وخَسِرَ ؛ ولهذا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَفظِ الجَمعِ ؛ فهي استعاذةٌ مِن جَميعِ أسبابِ سَخَطِه سُبحانَه وتَعالَى مِن الأقْوالِ والأفْعالِ والأعْمالِ ، وهو تَعميمٌ شامِلٌ لِكُلِّ ما سَلَفَ ولِغَيرِه.
#وفي_الحديث :
● الحِرصُ عن الابتِعادِ عَن مَواضعِ سُخطِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152544
كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى بالعَبْدِ أنْ وَفَّقَه للعبادةِ وحُسنِ الدُّعاءِ ، وجَعَل على ذلك الأجرَ الكبيرَ.
● وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الاستِعاذةُ مِن ذَهابِ نِعَمِه سُبحانَه وتَعالَى الدِّينِيَّةِ والدُّنيَويَّةِ النَّافعةِ في الأُمورِ الأُخْرويَّةِ ، والاستِعاذَةُ مِن زَوالِ النِّعمِ تَتَضَمَّنُ الحِفْظَ عَنِ الوُقوعِ في المعاصي ؛ لأَنَّها تُزيلُها.
● ثُمَّ عَطَفَ على الاستِعاذَةِ الأُولى الاستعاذةَ من تَحَوُّلِ العافِيَةِ ، أي : وأعوذُ بك مِنْ تَبَدُّلِ ما رَزَقْتَني مِنَ العافِيَةِ إلى البَلاءِ.
👈 والتَّحويلُ تَغْييرُ الشَّيءِ وانفِصالُه عن غَيرِه ، فكأنَّه سَألَ دَوامَ العافيةِ ، وهي السَّلامةُ مِن الآلامِ والأسْقامِ ، ثمَّ استعاذَ مِن فُجاءَةِ النِّقمَةِ مِن بَلاءٍ أو مُصيبَةٍ ، فالنِّقْمَةُ إذا جاءَتْ فَجأَةً وبَغتةً ، لم يَكُنْ هُناكَ زَمانٌ يُستَدْرَكُ فيه ، وكان المُصابُ بها أعظَمَ.
● وقَولُه : «وجَميعِ سَخَطِكَ» أي : ألْتَجِئُ وأعتَصِمُ بكَ أنْ تُعيذَني مِن جَميعِ الأسبابِ الموجِبةِ لغَضَبِك جَلَّ شأنُكَ ؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فقدْ خابَ وخَسِرَ ؛ ولهذا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَفظِ الجَمعِ ؛ فهي استعاذةٌ مِن جَميعِ أسبابِ سَخَطِه سُبحانَه وتَعالَى مِن الأقْوالِ والأفْعالِ والأعْمالِ ، وهو تَعميمٌ شامِلٌ لِكُلِّ ما سَلَفَ ولِغَيرِه.
#وفي_الحديث :
● الحِرصُ عن الابتِعادِ عَن مَواضعِ سُخطِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152544
صحيح مسلم 📚
📚 بَابٌ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى فِي حَالِ الْجَنَابَةِ وَغَيْرِهَا
📚 ٣٧٣-حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.
📚 بَابٌ : جَوَازُ أَكْلِ الْمُحْدِثِ الطَّعَامَ، وَأَنَّهُ لَا كَرَاهَةَ فِي ذَلِكَ، وَأَنَّ الْوُضُوءَ لَيْسَ عَلَى الْفَوْرِ
📚 ٣٧٤-حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَ يَحْيَى : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَقَالَ أَبُو الرَّبِيعِ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَذَكَرُوا لَهُ الْوُضُوءَ. فَقَالَ : " أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ ؟! "
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ، وَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : " لِمَ ؟! أَأُصَلِّي فَأَتَوَضَّأَ ؟! "
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ مَوْلَى آلِ السَّائِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَائِطِ، فَلَمَّا جَاءَ قُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لِمَ ؟! أَلِلصَّلَاةِ ؟! "
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حُوَيْرِثٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ مِنَ الْخَلَاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَأَكَلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً. قَالَ : وَزَادَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ : إِنَّكَ لَمْ تَوَضَّأْ ؟ قَالَ : " مَا أَرَدْتُ صَلَاةً فَأَتَوَضَّأَ ". وَزَعَمَ عَمْرٌو أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ، وَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : " لِمَ ؟! أَأُصَلِّي فَأَتَوَضَّأَ ؟! "
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ مَوْلَى آلِ السَّائِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَائِطِ، فَلَمَّا جَاءَ قُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لِمَ ؟! أَلِلصَّلَاةِ ؟! "
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حُوَيْرِثٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ مِنَ الْخَلَاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَأَكَلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً. قَالَ : وَزَادَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ : إِنَّكَ لَمْ تَوَضَّأْ ؟ قَالَ : " مَا أَرَدْتُ صَلَاةً فَأَتَوَضَّأَ ". وَزَعَمَ عَمْرٌو أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
صحيح الترغيب والترهيب
📚 للعلامة الألباني
كتاب الصلاة.:
📚 19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب مِن التأخّر عنهما).
[صحيح موقوف] وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فَقَدَ سليمانَ بن أبي حَثْمة في صلاةِ الصبح، وأنّ عُمرَ غدا إلى السوق، ومَسكنُ سليمان بين المسجد والسوق، فَمَرَّ على الشِّفاءِ أمَّ سليمان، فقال لها: لم أرَ سليمان في الصبح! فقالت: إنّه باتَ يصلّي، فغلبتْه عيناه! قال عمر:
لأَنْ أشهدَ صلاةَ الصبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أقومَ ليلةً.
[صحيح لغيره] وعن سهل بنِ سعدٍ الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"بَشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنور التامِّ يومَ القيامةِ".
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
كتاب الصلاة.:
[صحيح موقوف] وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فَقَدَ سليمانَ بن أبي حَثْمة في صلاةِ الصبح، وأنّ عُمرَ غدا إلى السوق، ومَسكنُ سليمان بين المسجد والسوق، فَمَرَّ على الشِّفاءِ أمَّ سليمان، فقال لها: لم أرَ سليمان في الصبح! فقالت: إنّه باتَ يصلّي، فغلبتْه عيناه! قال عمر:
لأَنْ أشهدَ صلاةَ الصبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أقومَ ليلةً.
[صحيح لغيره] وعن سهل بنِ سعدٍ الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"بَشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنور التامِّ يومَ القيامةِ".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لا يَشْكُرُ اللهَ مَن لا يَشْكُرُ الناسَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
عَلَّمنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الحَمدَ والشُّكرَ للهِ تعالى يكونُ في كلِّ شيء ٍ، وعلى كلِّ حالٍ ، ومِن لوازمِ شُكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَشكُر الإنسانُ غيرَه إذا قَدَّم إليه معروفًا.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
● "لا يَشكُرُ اللهَ مَن لا يَشكُرُ النَّاسَ" ، أي : لا يَقْبلُ اللهُ تَعالى شُكرًا مِن عبْدِه الَّذي أحسَنَ إليه ، إذا كان هذا العبْدُ ممَّن يَنْسى المعروفَ الذي قدَّمه إليه أحدٌ مِن النَّاس ، ويَكفُرُ نِعَمَهم ، ولا يَشْكُرُهم عليها ؛ وذلك لاتِّصالِ الأمرَينِ ببعْضِهما.
#وقيل مَعناه : أنَّ مَنْ كان مِنْ طبعِه وعادَتِه كُفرانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وترْكُ الشُّكْرِ لهم ، كان مِن عادَتِه وطبْعِه كفْرُ نِعْمةِ اللهِ وترْكُ الشُّكرِ له ؛ لأنَّه ليس مُعتادًا على الشُّكرِ.
#وقيل_معناه : أنَّ مَن لا يَشكُرُ النَّاسَ كمَن لا يشْكُرُ اللهَ وإنْ شَكَرَه ، وإنَّما الحَثُّ على شُكْرِ النَّاسِ ليس لِكوْنِ النِّعمَةِ صدَرَتْ منهم ، بل لكونِها جرَتْ على أيدِيهم ، والمُنعِمُ على الحقيقَةِ هو اللهُ ، فإذا شكَرْتَ عبدًا لكونِه أحسَنَ إليكَ في الدُّنيا ، فإنَّ شُكْرَه لكوْنِ الشَّارِعِ أمَرَ بذلك ، لا لاعتِقادِ أنَّه فاعِلُ ذلك.
#وفي_الحديث :
● الحَثُّ على الوَفاء ، وحفْظِ المعروفِ لأهلِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/30005
((لا يَشْكُرُ اللهَ مَن لا يَشْكُرُ الناسَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
عَلَّمنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الحَمدَ والشُّكرَ للهِ تعالى يكونُ في كلِّ شيء ٍ، وعلى كلِّ حالٍ ، ومِن لوازمِ شُكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَشكُر الإنسانُ غيرَه إذا قَدَّم إليه معروفًا.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
● "لا يَشكُرُ اللهَ مَن لا يَشكُرُ النَّاسَ" ، أي : لا يَقْبلُ اللهُ تَعالى شُكرًا مِن عبْدِه الَّذي أحسَنَ إليه ، إذا كان هذا العبْدُ ممَّن يَنْسى المعروفَ الذي قدَّمه إليه أحدٌ مِن النَّاس ، ويَكفُرُ نِعَمَهم ، ولا يَشْكُرُهم عليها ؛ وذلك لاتِّصالِ الأمرَينِ ببعْضِهما.
#وقيل مَعناه : أنَّ مَنْ كان مِنْ طبعِه وعادَتِه كُفرانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وترْكُ الشُّكْرِ لهم ، كان مِن عادَتِه وطبْعِه كفْرُ نِعْمةِ اللهِ وترْكُ الشُّكرِ له ؛ لأنَّه ليس مُعتادًا على الشُّكرِ.
#وقيل_معناه : أنَّ مَن لا يَشكُرُ النَّاسَ كمَن لا يشْكُرُ اللهَ وإنْ شَكَرَه ، وإنَّما الحَثُّ على شُكْرِ النَّاسِ ليس لِكوْنِ النِّعمَةِ صدَرَتْ منهم ، بل لكونِها جرَتْ على أيدِيهم ، والمُنعِمُ على الحقيقَةِ هو اللهُ ، فإذا شكَرْتَ عبدًا لكونِه أحسَنَ إليكَ في الدُّنيا ، فإنَّ شُكْرَه لكوْنِ الشَّارِعِ أمَرَ بذلك ، لا لاعتِقادِ أنَّه فاعِلُ ذلك.
#وفي_الحديث :
● الحَثُّ على الوَفاء ، وحفْظِ المعروفِ لأهلِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/30005
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إن اللهَ ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكلةَ فيحمدَه عليها ، أو يشربَ الشربةَ فيحمدَه عليها)).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
● رِضا اللهُ عزَّ وجلَّ غايَةُ كُلِّ مُسلم ، وسَعْيُ الإنسانِ في طاعَةِ اللهِ واتِّباعِ رَسولِه يَكونُ سَببًا لنَيْلِ مَحبَّةِ اللهِ ورِضاهُ.
● وفي هَذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَ الأُمورِ الَّتي يَستَطيعُ المُسلِمُ أنْ يَحظَى فيها بِرِضا اللهِ ، وهي قَولُهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عنِ العَبْدِ أنْ يَأكُلَ الأَكْلَةَ" : وهِيَ المرَّةُ الواحدَةُ مِنَ الأَكْلِ كالغَداءِ والعَشاءِ ، فيَحمَدَه عليها ، أو يَشْرَبُ الشَّربَةَ فيَحمَدَه عليها ، فالرِّضا منه تَعالى يَتَسَبَّبُ عن حَمْدِه المُتَسَبِّبِ عنِ الأَكْلَةِ والشَّرْبَةِ.
● سُبحانَه ما أَكْرَمَه أَعْـطَى المَأْكولَ وأَقْدَرَ على أَكْلِه وجَعَلَه سائغًا وساقَه إلى عَبْدِه ، وأَوْجَدَه مِنَ العَدَمِ ثُمَّ أَقْدَرَه على حَمْدِه ، وأَلْهَمَه قَولَهُ وعَلَّمَه النُّطْقَ به ، ثُمَّ كان سَببًا لرِضائِه ، وهَذا دَليلٌ على أنَّ رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ قد يُنالُ بأَدْنى سَبب ؛ فإنَّه يُنالُ بِهذا السَّببِ اليَسيرِ ولِلهِ الحَمْد ؛ يَرضى اللهُ عنِ الإنسانِ إذا انْتَهَى مِنَ الأَكْل ، قال : الحَمْدُ لله ، وإذا انْتَهى مِنَ الشُّرْبِ قال : الحَمْدُ لِله.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/20546
((إن اللهَ ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكلةَ فيحمدَه عليها ، أو يشربَ الشربةَ فيحمدَه عليها)).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
● رِضا اللهُ عزَّ وجلَّ غايَةُ كُلِّ مُسلم ، وسَعْيُ الإنسانِ في طاعَةِ اللهِ واتِّباعِ رَسولِه يَكونُ سَببًا لنَيْلِ مَحبَّةِ اللهِ ورِضاهُ.
● وفي هَذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَ الأُمورِ الَّتي يَستَطيعُ المُسلِمُ أنْ يَحظَى فيها بِرِضا اللهِ ، وهي قَولُهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عنِ العَبْدِ أنْ يَأكُلَ الأَكْلَةَ" : وهِيَ المرَّةُ الواحدَةُ مِنَ الأَكْلِ كالغَداءِ والعَشاءِ ، فيَحمَدَه عليها ، أو يَشْرَبُ الشَّربَةَ فيَحمَدَه عليها ، فالرِّضا منه تَعالى يَتَسَبَّبُ عن حَمْدِه المُتَسَبِّبِ عنِ الأَكْلَةِ والشَّرْبَةِ.
● سُبحانَه ما أَكْرَمَه أَعْـطَى المَأْكولَ وأَقْدَرَ على أَكْلِه وجَعَلَه سائغًا وساقَه إلى عَبْدِه ، وأَوْجَدَه مِنَ العَدَمِ ثُمَّ أَقْدَرَه على حَمْدِه ، وأَلْهَمَه قَولَهُ وعَلَّمَه النُّطْقَ به ، ثُمَّ كان سَببًا لرِضائِه ، وهَذا دَليلٌ على أنَّ رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ قد يُنالُ بأَدْنى سَبب ؛ فإنَّه يُنالُ بِهذا السَّببِ اليَسيرِ ولِلهِ الحَمْد ؛ يَرضى اللهُ عنِ الإنسانِ إذا انْتَهَى مِنَ الأَكْل ، قال : الحَمْدُ لله ، وإذا انْتَهى مِنَ الشُّرْبِ قال : الحَمْدُ لِله.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/20546