📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
ما يُقال عند رؤية الرِّيح
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رأَى الرِّيحَ قالَ : (اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه وتعالَى خالقُ كلِّ شيءٍ ، وقدْ جعَل في بعْضِ تِلك الأشياءِ سببًا لِما يصِيبُ الإنسانَ مِن الخيرِ أو مِن الشَّرِّ أحيانًا.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها :
● كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا رأَى الرِّيحَ" ، أي : ظهَرَت بآثارِها.
● "قال" ، أي : النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك مِن خيْرِها وخيْرِ ما فيها" ، أي : مَنافِعِها ؛ فللرِّيحِ مَنافِعُ عديدةٌ.
● "وخيرِ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلَتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ.
● "وأعوذُ بك مِن شرِّها وشَرِّ ما فيها" ، أي : ما قد تتسبَّبُ فيه مِن شَرٍّ.
● "وشَرِّ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ ؛ فقد كانتْ مِن أسبابِ هلاكِ بعضِ مَن سبَق مِن الأمَمِ ؛ كقوْلِه تعالى : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24].
وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واثِقًا مِن عهْدِ اللهِ له بألَّا يُهلِكَ أمَّتَه وهو فيهم ؛ كما قال تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ، ولكنَّه لا يُؤْمَنُ مكْرُ اللهِ ؛ لأنَّه {لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] ؛ وذلك لكثْرةِ المكذِّبين والضَّالِّين المستحِقِّين للنِّقمَةِ ممَّن لم يُؤمِنوا بعدُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35459
ما يُقال عند رؤية الرِّيح
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رأَى الرِّيحَ قالَ : (اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه وتعالَى خالقُ كلِّ شيءٍ ، وقدْ جعَل في بعْضِ تِلك الأشياءِ سببًا لِما يصِيبُ الإنسانَ مِن الخيرِ أو مِن الشَّرِّ أحيانًا.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها :
● كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا رأَى الرِّيحَ" ، أي : ظهَرَت بآثارِها.
● "قال" ، أي : النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك مِن خيْرِها وخيْرِ ما فيها" ، أي : مَنافِعِها ؛ فللرِّيحِ مَنافِعُ عديدةٌ.
● "وخيرِ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلَتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ.
● "وأعوذُ بك مِن شرِّها وشَرِّ ما فيها" ، أي : ما قد تتسبَّبُ فيه مِن شَرٍّ.
● "وشَرِّ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ ؛ فقد كانتْ مِن أسبابِ هلاكِ بعضِ مَن سبَق مِن الأمَمِ ؛ كقوْلِه تعالى : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24].
وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واثِقًا مِن عهْدِ اللهِ له بألَّا يُهلِكَ أمَّتَه وهو فيهم ؛ كما قال تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ، ولكنَّه لا يُؤْمَنُ مكْرُ اللهِ ؛ لأنَّه {لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] ؛ وذلك لكثْرةِ المكذِّبين والضَّالِّين المستحِقِّين للنِّقمَةِ ممَّن لم يُؤمِنوا بعدُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35459
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليهِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوفيقِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةٌ لِجِهادِ الظَّاهِرِ والباطِنِ في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وسُوءُ الخاتِمةِ مِن خِذلانِ اللهِ لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةُ التَّفريطِ في طاعةِ اللهِ ، وتَرْكِ إخضاعِ القُلوبِ والجَوارِحِ له سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُبعثُ كلُّ عبدٍ مِن ذكرٍ أو أُنثى على ما ماتَ عَليه ، مِن خيرٍ أو شرٍّ ، مِن اعتقادٍ وعَملٍ فيُجازِيه اللهُ عليه ، ويُراعَى في ذلك حالُ قَلْبِه لا حالُ شَخْصِه ؛ فمِن صِفاتِ القُلوبِ تُصاغُ الصُّوَرُ في الدَّارِ الآخِرةِ ، ولا يَنْجو فيها إلَّا مَن أتَى اللهَ بقَلْبٍ سَليمٍ ؛ فعلى الإنسانِ أنْ يَجتَهِدَ في فِعْلِ الأعْمالِ الصَّالِحةِ ؛ لأجْلِ أنْ يَبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ على عَمَلٍ صالِحٍ ، وعليه أنْ يَتَمسَّكَ بالإسلامِ في حَياتِه ؛ لِيَموتَ عليه ، كما قال تَعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، أي : اتَّقوا اللهَ بفِعلِ أوامِرِه واجتنابِ نَواهيهِ ، وحافِظوا على الإسلامِ في حالِ صِحَّتِكم وسَلامَتِكم ؛ لِتَموتوا عليه ؛ فإنَّ الكَريمَ قدْ أجْرى سُنَّتَه بكَرَمِه أنَّه مَن عاشَ على شَيءٍ ماتَ عليه ، ومَن ماتَ على شَيءٍ بُعِثَ عليه ، فمَن مات على الصَّلاةِ بُعِثَ على الصَّلاةِ ، ومَن مات على الحجِّ بُعِثَ على الحجِّ ، ومَن مات على الجِهادِ بُعِثَ على الجِهادِ ، ومَن مات على الفِسقِ والفُجورِ والعِصيانِ بُعِثَ عليها ، وهَذا عامٌّ في كلِّ صورةٍ وَمعنًى ؛ فعَلَى كلِّ إنسانٍ أنْ يَحرِصَ على أنْ يَموتَ على خَيرِ الأحوالِ ، وفي هذا حثٌّ على دَوامِ عَملِ الصَّالحاتِ والخيراتِ ؛ فإنَّه لا يَدْري أحدٌ متَى يموتُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152121
((يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليهِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوفيقِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةٌ لِجِهادِ الظَّاهِرِ والباطِنِ في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وسُوءُ الخاتِمةِ مِن خِذلانِ اللهِ لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةُ التَّفريطِ في طاعةِ اللهِ ، وتَرْكِ إخضاعِ القُلوبِ والجَوارِحِ له سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُبعثُ كلُّ عبدٍ مِن ذكرٍ أو أُنثى على ما ماتَ عَليه ، مِن خيرٍ أو شرٍّ ، مِن اعتقادٍ وعَملٍ فيُجازِيه اللهُ عليه ، ويُراعَى في ذلك حالُ قَلْبِه لا حالُ شَخْصِه ؛ فمِن صِفاتِ القُلوبِ تُصاغُ الصُّوَرُ في الدَّارِ الآخِرةِ ، ولا يَنْجو فيها إلَّا مَن أتَى اللهَ بقَلْبٍ سَليمٍ ؛ فعلى الإنسانِ أنْ يَجتَهِدَ في فِعْلِ الأعْمالِ الصَّالِحةِ ؛ لأجْلِ أنْ يَبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ على عَمَلٍ صالِحٍ ، وعليه أنْ يَتَمسَّكَ بالإسلامِ في حَياتِه ؛ لِيَموتَ عليه ، كما قال تَعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، أي : اتَّقوا اللهَ بفِعلِ أوامِرِه واجتنابِ نَواهيهِ ، وحافِظوا على الإسلامِ في حالِ صِحَّتِكم وسَلامَتِكم ؛ لِتَموتوا عليه ؛ فإنَّ الكَريمَ قدْ أجْرى سُنَّتَه بكَرَمِه أنَّه مَن عاشَ على شَيءٍ ماتَ عليه ، ومَن ماتَ على شَيءٍ بُعِثَ عليه ، فمَن مات على الصَّلاةِ بُعِثَ على الصَّلاةِ ، ومَن مات على الحجِّ بُعِثَ على الحجِّ ، ومَن مات على الجِهادِ بُعِثَ على الجِهادِ ، ومَن مات على الفِسقِ والفُجورِ والعِصيانِ بُعِثَ عليها ، وهَذا عامٌّ في كلِّ صورةٍ وَمعنًى ؛ فعَلَى كلِّ إنسانٍ أنْ يَحرِصَ على أنْ يَموتَ على خَيرِ الأحوالِ ، وفي هذا حثٌّ على دَوامِ عَملِ الصَّالحاتِ والخيراتِ ؛ فإنَّه لا يَدْري أحدٌ متَى يموتُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152121
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((هـلك المـتنـطِّعون)) قالها ثلاثًا.
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
دَعا الإسلامُ إلى التَّوسُّطِ والاعتدالِ في كلِّ أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا ، فأرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما يَنفَعُهم مِن الأعمالِ ، وعلَّمَها كيْف تُؤدِّي هذه الأعمالَ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التَّنطُّعِ : وهوَ أنْ يَتقعَّرَ الإنسانُ في الكَلامِ ، ويَتشدَّقَ فيه ، أو بفِعلِه أو برَأيِه ، أو بغَيرِ ذلكَ ممَّا يَعُدُّه النَّاسُ خُروجًا عنِ المَألوفِ ، وأَيضًا مِنَ التَّنطُّعِ التَّشدُّدُ في الأُمورِ الدِّينيَّةِ ، فكُلُّ مَن شَدَّد على نَفسِه في أَمرٍ قدْ وَسَّعَ اللهُ لَه فيهِ ، فإنَّه يَدخُلُ في هَذا الحديثِ.
👈 ومِنَ التَّنطُّعِ : أنْ يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به ، ويُحاولَ أنْ يَظهَرَ بمَظهرِ العالِمِ وليسَ كذلك ، أو يُشدِّدَ على نفْسِه أو على غيرِه في أيِّ أمْرٍ جعَلَ اللهُ فيه سَعةً ، وتَرْكُ كُلِّ مظاهر التَّنطُّعِ مِنَ الآدابِ الحَسنةِ المأمورِ بِها والَّتي جاءَ بِها الإِسلامُ.
👈 وقدْ كرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه : «هلك المتنطعون» ثَلاثَ مرَّاتٍ ؛ تَهويلًا وتَنبيهًا عَلى ما فيهِ مِن سُوءِ عاقبةِ التَّنطُّعِ ، وما فيه مِن وَيْلاتٍ على صاحبِه ، وتَحريضًا على التَّيقُّظِ والتَّبصُّرِ دُونَه.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أنَّ الشَّريعةَ سَمْحةٌ مُيسَّرةٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152128
((هـلك المـتنـطِّعون)) قالها ثلاثًا.
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
دَعا الإسلامُ إلى التَّوسُّطِ والاعتدالِ في كلِّ أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا ، فأرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما يَنفَعُهم مِن الأعمالِ ، وعلَّمَها كيْف تُؤدِّي هذه الأعمالَ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التَّنطُّعِ : وهوَ أنْ يَتقعَّرَ الإنسانُ في الكَلامِ ، ويَتشدَّقَ فيه ، أو بفِعلِه أو برَأيِه ، أو بغَيرِ ذلكَ ممَّا يَعُدُّه النَّاسُ خُروجًا عنِ المَألوفِ ، وأَيضًا مِنَ التَّنطُّعِ التَّشدُّدُ في الأُمورِ الدِّينيَّةِ ، فكُلُّ مَن شَدَّد على نَفسِه في أَمرٍ قدْ وَسَّعَ اللهُ لَه فيهِ ، فإنَّه يَدخُلُ في هَذا الحديثِ.
👈 ومِنَ التَّنطُّعِ : أنْ يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به ، ويُحاولَ أنْ يَظهَرَ بمَظهرِ العالِمِ وليسَ كذلك ، أو يُشدِّدَ على نفْسِه أو على غيرِه في أيِّ أمْرٍ جعَلَ اللهُ فيه سَعةً ، وتَرْكُ كُلِّ مظاهر التَّنطُّعِ مِنَ الآدابِ الحَسنةِ المأمورِ بِها والَّتي جاءَ بِها الإِسلامُ.
👈 وقدْ كرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه : «هلك المتنطعون» ثَلاثَ مرَّاتٍ ؛ تَهويلًا وتَنبيهًا عَلى ما فيهِ مِن سُوءِ عاقبةِ التَّنطُّعِ ، وما فيه مِن وَيْلاتٍ على صاحبِه ، وتَحريضًا على التَّيقُّظِ والتَّبصُّرِ دُونَه.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أنَّ الشَّريعةَ سَمْحةٌ مُيسَّرةٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152128
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
في هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ تعالَى وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا ، فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ ؛ فيُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُبحانَه وتعالَى إذا أحَبَّ عَبدًا -بسَببِ طاعَتِه له- نادى الحَقُّ تَبارَكَ وتعالَى جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وقال : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا ، فأحْبِبْه ، فيُحِبُّه جِبريلُ ، ثمَّ يُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ، والمُرادُ بأهلِ السَّماءِ المَلائِكةُ.
● ثمَّ يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ عِندَ أكثَرِ مَن يَعرِفُه مِنَ المُؤمِنينَ ، ويَبْقى له ذِكرٌ صالِحٌ ، ويُقالُ : مَعناه : يُلقي في قُلوبِ أهلِها مَحَبَّتَه مادِحينَ له ، فتَميلُ إليه القُلوبُ وتَرضى عنه.
👈 وصِفةُ المَحبَّةِ ثابِتةٌ للهِ سُبحانَه على ظاهِرِها على ما يَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى.
● وحُبُّ جِبريلَ والمَلائكةِ يَحتَمِلُ وَجهَيْنِ :
#أحدهما : استِغفارُهم له ، وثَناؤُهم عليه ، ودُعاؤُهم.
#والوجه_الآخر : أنَّ مَحَبَّتَهم على ظاهِرِها المَعروفِ مِنَ المَخلوقينَ ، وهو مَيلُ القَلبِ إليه ، واشتياقُه إلى لِقائِه ، وسَبَبُ حُبِّهم إيَّاه كَونُه مُطيعًا للهِ تَعالى ، مَحبوبًا منه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9402
((إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
في هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ تعالَى وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا ، فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ ؛ فيُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُبحانَه وتعالَى إذا أحَبَّ عَبدًا -بسَببِ طاعَتِه له- نادى الحَقُّ تَبارَكَ وتعالَى جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وقال : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا ، فأحْبِبْه ، فيُحِبُّه جِبريلُ ، ثمَّ يُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ، والمُرادُ بأهلِ السَّماءِ المَلائِكةُ.
● ثمَّ يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ عِندَ أكثَرِ مَن يَعرِفُه مِنَ المُؤمِنينَ ، ويَبْقى له ذِكرٌ صالِحٌ ، ويُقالُ : مَعناه : يُلقي في قُلوبِ أهلِها مَحَبَّتَه مادِحينَ له ، فتَميلُ إليه القُلوبُ وتَرضى عنه.
👈 وصِفةُ المَحبَّةِ ثابِتةٌ للهِ سُبحانَه على ظاهِرِها على ما يَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى.
● وحُبُّ جِبريلَ والمَلائكةِ يَحتَمِلُ وَجهَيْنِ :
#أحدهما : استِغفارُهم له ، وثَناؤُهم عليه ، ودُعاؤُهم.
#والوجه_الآخر : أنَّ مَحَبَّتَهم على ظاهِرِها المَعروفِ مِنَ المَخلوقينَ ، وهو مَيلُ القَلبِ إليه ، واشتياقُه إلى لِقائِه ، وسَبَبُ حُبِّهم إيَّاه كَونُه مُطيعًا للهِ تَعالى ، مَحبوبًا منه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9402
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى بالعَبْدِ أنْ وَفَّقَه للعبادةِ وحُسنِ الدُّعاءِ ، وجَعَل على ذلك الأجرَ الكبيرَ.
● وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الاستِعاذةُ مِن ذَهابِ نِعَمِه سُبحانَه وتَعالَى الدِّينِيَّةِ والدُّنيَويَّةِ النَّافعةِ في الأُمورِ الأُخْرويَّةِ ، والاستِعاذَةُ مِن زَوالِ النِّعمِ تَتَضَمَّنُ الحِفْظَ عَنِ الوُقوعِ في المعاصي ؛ لأَنَّها تُزيلُها.
● ثُمَّ عَطَفَ على الاستِعاذَةِ الأُولى الاستعاذةَ من تَحَوُّلِ العافِيَةِ ، أي : وأعوذُ بك مِنْ تَبَدُّلِ ما رَزَقْتَني مِنَ العافِيَةِ إلى البَلاءِ.
👈 والتَّحويلُ تَغْييرُ الشَّيءِ وانفِصالُه عن غَيرِه ، فكأنَّه سَألَ دَوامَ العافيةِ ، وهي السَّلامةُ مِن الآلامِ والأسْقامِ ، ثمَّ استعاذَ مِن فُجاءَةِ النِّقمَةِ مِن بَلاءٍ أو مُصيبَةٍ ، فالنِّقْمَةُ إذا جاءَتْ فَجأَةً وبَغتةً ، لم يَكُنْ هُناكَ زَمانٌ يُستَدْرَكُ فيه ، وكان المُصابُ بها أعظَمَ.
● وقَولُه : «وجَميعِ سَخَطِكَ» أي : ألْتَجِئُ وأعتَصِمُ بكَ أنْ تُعيذَني مِن جَميعِ الأسبابِ الموجِبةِ لغَضَبِك جَلَّ شأنُكَ ؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فقدْ خابَ وخَسِرَ ؛ ولهذا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَفظِ الجَمعِ ؛ فهي استعاذةٌ مِن جَميعِ أسبابِ سَخَطِه سُبحانَه وتَعالَى مِن الأقْوالِ والأفْعالِ والأعْمالِ ، وهو تَعميمٌ شامِلٌ لِكُلِّ ما سَلَفَ ولِغَيرِه.
#وفي_الحديث :
● الحِرصُ عن الابتِعادِ عَن مَواضعِ سُخطِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152544
كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى بالعَبْدِ أنْ وَفَّقَه للعبادةِ وحُسنِ الدُّعاءِ ، وجَعَل على ذلك الأجرَ الكبيرَ.
● وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الاستِعاذةُ مِن ذَهابِ نِعَمِه سُبحانَه وتَعالَى الدِّينِيَّةِ والدُّنيَويَّةِ النَّافعةِ في الأُمورِ الأُخْرويَّةِ ، والاستِعاذَةُ مِن زَوالِ النِّعمِ تَتَضَمَّنُ الحِفْظَ عَنِ الوُقوعِ في المعاصي ؛ لأَنَّها تُزيلُها.
● ثُمَّ عَطَفَ على الاستِعاذَةِ الأُولى الاستعاذةَ من تَحَوُّلِ العافِيَةِ ، أي : وأعوذُ بك مِنْ تَبَدُّلِ ما رَزَقْتَني مِنَ العافِيَةِ إلى البَلاءِ.
👈 والتَّحويلُ تَغْييرُ الشَّيءِ وانفِصالُه عن غَيرِه ، فكأنَّه سَألَ دَوامَ العافيةِ ، وهي السَّلامةُ مِن الآلامِ والأسْقامِ ، ثمَّ استعاذَ مِن فُجاءَةِ النِّقمَةِ مِن بَلاءٍ أو مُصيبَةٍ ، فالنِّقْمَةُ إذا جاءَتْ فَجأَةً وبَغتةً ، لم يَكُنْ هُناكَ زَمانٌ يُستَدْرَكُ فيه ، وكان المُصابُ بها أعظَمَ.
● وقَولُه : «وجَميعِ سَخَطِكَ» أي : ألْتَجِئُ وأعتَصِمُ بكَ أنْ تُعيذَني مِن جَميعِ الأسبابِ الموجِبةِ لغَضَبِك جَلَّ شأنُكَ ؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فقدْ خابَ وخَسِرَ ؛ ولهذا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَفظِ الجَمعِ ؛ فهي استعاذةٌ مِن جَميعِ أسبابِ سَخَطِه سُبحانَه وتَعالَى مِن الأقْوالِ والأفْعالِ والأعْمالِ ، وهو تَعميمٌ شامِلٌ لِكُلِّ ما سَلَفَ ولِغَيرِه.
#وفي_الحديث :
● الحِرصُ عن الابتِعادِ عَن مَواضعِ سُخطِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152544
صحيح مسلم 📚
📚 بَابٌ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى فِي حَالِ الْجَنَابَةِ وَغَيْرِهَا
📚 ٣٧٣-حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.
📚 بَابٌ : جَوَازُ أَكْلِ الْمُحْدِثِ الطَّعَامَ، وَأَنَّهُ لَا كَرَاهَةَ فِي ذَلِكَ، وَأَنَّ الْوُضُوءَ لَيْسَ عَلَى الْفَوْرِ
📚 ٣٧٤-حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَ يَحْيَى : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَقَالَ أَبُو الرَّبِيعِ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَذَكَرُوا لَهُ الْوُضُوءَ. فَقَالَ : " أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ ؟! "
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ، وَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : " لِمَ ؟! أَأُصَلِّي فَأَتَوَضَّأَ ؟! "
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ مَوْلَى آلِ السَّائِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَائِطِ، فَلَمَّا جَاءَ قُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لِمَ ؟! أَلِلصَّلَاةِ ؟! "
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حُوَيْرِثٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ مِنَ الْخَلَاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَأَكَلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً. قَالَ : وَزَادَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ : إِنَّكَ لَمْ تَوَضَّأْ ؟ قَالَ : " مَا أَرَدْتُ صَلَاةً فَأَتَوَضَّأَ ". وَزَعَمَ عَمْرٌو أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ، وَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : " لِمَ ؟! أَأُصَلِّي فَأَتَوَضَّأَ ؟! "
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ مَوْلَى آلِ السَّائِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَائِطِ، فَلَمَّا جَاءَ قُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لِمَ ؟! أَلِلصَّلَاةِ ؟! "
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حُوَيْرِثٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ مِنَ الْخَلَاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَأَكَلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً. قَالَ : وَزَادَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ : إِنَّكَ لَمْ تَوَضَّأْ ؟ قَالَ : " مَا أَرَدْتُ صَلَاةً فَأَتَوَضَّأَ ". وَزَعَمَ عَمْرٌو أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
صحيح الترغيب والترهيب
📚 للعلامة الألباني
كتاب الصلاة.:
📚 19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب مِن التأخّر عنهما).
[صحيح موقوف] وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فَقَدَ سليمانَ بن أبي حَثْمة في صلاةِ الصبح، وأنّ عُمرَ غدا إلى السوق، ومَسكنُ سليمان بين المسجد والسوق، فَمَرَّ على الشِّفاءِ أمَّ سليمان، فقال لها: لم أرَ سليمان في الصبح! فقالت: إنّه باتَ يصلّي، فغلبتْه عيناه! قال عمر:
لأَنْ أشهدَ صلاةَ الصبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أقومَ ليلةً.
[صحيح لغيره] وعن سهل بنِ سعدٍ الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"بَشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنور التامِّ يومَ القيامةِ".
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
كتاب الصلاة.:
[صحيح موقوف] وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فَقَدَ سليمانَ بن أبي حَثْمة في صلاةِ الصبح، وأنّ عُمرَ غدا إلى السوق، ومَسكنُ سليمان بين المسجد والسوق، فَمَرَّ على الشِّفاءِ أمَّ سليمان، فقال لها: لم أرَ سليمان في الصبح! فقالت: إنّه باتَ يصلّي، فغلبتْه عيناه! قال عمر:
لأَنْ أشهدَ صلاةَ الصبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أقومَ ليلةً.
[صحيح لغيره] وعن سهل بنِ سعدٍ الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"بَشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنور التامِّ يومَ القيامةِ".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM