📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
ما يُقال عند رؤية الرِّيح
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رأَى الرِّيحَ قالَ : (اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه وتعالَى خالقُ كلِّ شيءٍ ، وقدْ جعَل في بعْضِ تِلك الأشياءِ سببًا لِما يصِيبُ الإنسانَ مِن الخيرِ أو مِن الشَّرِّ أحيانًا.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها :
● كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا رأَى الرِّيحَ" ، أي : ظهَرَت بآثارِها.
● "قال" ، أي : النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك مِن خيْرِها وخيْرِ ما فيها" ، أي : مَنافِعِها ؛ فللرِّيحِ مَنافِعُ عديدةٌ.
● "وخيرِ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلَتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ.
● "وأعوذُ بك مِن شرِّها وشَرِّ ما فيها" ، أي : ما قد تتسبَّبُ فيه مِن شَرٍّ.
● "وشَرِّ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ ؛ فقد كانتْ مِن أسبابِ هلاكِ بعضِ مَن سبَق مِن الأمَمِ ؛ كقوْلِه تعالى : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24].
وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واثِقًا مِن عهْدِ اللهِ له بألَّا يُهلِكَ أمَّتَه وهو فيهم ؛ كما قال تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ، ولكنَّه لا يُؤْمَنُ مكْرُ اللهِ ؛ لأنَّه {لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] ؛ وذلك لكثْرةِ المكذِّبين والضَّالِّين المستحِقِّين للنِّقمَةِ ممَّن لم يُؤمِنوا بعدُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35459
ما يُقال عند رؤية الرِّيح
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رأَى الرِّيحَ قالَ : (اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه وتعالَى خالقُ كلِّ شيءٍ ، وقدْ جعَل في بعْضِ تِلك الأشياءِ سببًا لِما يصِيبُ الإنسانَ مِن الخيرِ أو مِن الشَّرِّ أحيانًا.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها :
● كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا رأَى الرِّيحَ" ، أي : ظهَرَت بآثارِها.
● "قال" ، أي : النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك مِن خيْرِها وخيْرِ ما فيها" ، أي : مَنافِعِها ؛ فللرِّيحِ مَنافِعُ عديدةٌ.
● "وخيرِ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلَتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ.
● "وأعوذُ بك مِن شرِّها وشَرِّ ما فيها" ، أي : ما قد تتسبَّبُ فيه مِن شَرٍّ.
● "وشَرِّ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ ؛ فقد كانتْ مِن أسبابِ هلاكِ بعضِ مَن سبَق مِن الأمَمِ ؛ كقوْلِه تعالى : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24].
وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واثِقًا مِن عهْدِ اللهِ له بألَّا يُهلِكَ أمَّتَه وهو فيهم ؛ كما قال تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ، ولكنَّه لا يُؤْمَنُ مكْرُ اللهِ ؛ لأنَّه {لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] ؛ وذلك لكثْرةِ المكذِّبين والضَّالِّين المستحِقِّين للنِّقمَةِ ممَّن لم يُؤمِنوا بعدُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35459
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليهِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوفيقِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةٌ لِجِهادِ الظَّاهِرِ والباطِنِ في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وسُوءُ الخاتِمةِ مِن خِذلانِ اللهِ لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةُ التَّفريطِ في طاعةِ اللهِ ، وتَرْكِ إخضاعِ القُلوبِ والجَوارِحِ له سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُبعثُ كلُّ عبدٍ مِن ذكرٍ أو أُنثى على ما ماتَ عَليه ، مِن خيرٍ أو شرٍّ ، مِن اعتقادٍ وعَملٍ فيُجازِيه اللهُ عليه ، ويُراعَى في ذلك حالُ قَلْبِه لا حالُ شَخْصِه ؛ فمِن صِفاتِ القُلوبِ تُصاغُ الصُّوَرُ في الدَّارِ الآخِرةِ ، ولا يَنْجو فيها إلَّا مَن أتَى اللهَ بقَلْبٍ سَليمٍ ؛ فعلى الإنسانِ أنْ يَجتَهِدَ في فِعْلِ الأعْمالِ الصَّالِحةِ ؛ لأجْلِ أنْ يَبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ على عَمَلٍ صالِحٍ ، وعليه أنْ يَتَمسَّكَ بالإسلامِ في حَياتِه ؛ لِيَموتَ عليه ، كما قال تَعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، أي : اتَّقوا اللهَ بفِعلِ أوامِرِه واجتنابِ نَواهيهِ ، وحافِظوا على الإسلامِ في حالِ صِحَّتِكم وسَلامَتِكم ؛ لِتَموتوا عليه ؛ فإنَّ الكَريمَ قدْ أجْرى سُنَّتَه بكَرَمِه أنَّه مَن عاشَ على شَيءٍ ماتَ عليه ، ومَن ماتَ على شَيءٍ بُعِثَ عليه ، فمَن مات على الصَّلاةِ بُعِثَ على الصَّلاةِ ، ومَن مات على الحجِّ بُعِثَ على الحجِّ ، ومَن مات على الجِهادِ بُعِثَ على الجِهادِ ، ومَن مات على الفِسقِ والفُجورِ والعِصيانِ بُعِثَ عليها ، وهَذا عامٌّ في كلِّ صورةٍ وَمعنًى ؛ فعَلَى كلِّ إنسانٍ أنْ يَحرِصَ على أنْ يَموتَ على خَيرِ الأحوالِ ، وفي هذا حثٌّ على دَوامِ عَملِ الصَّالحاتِ والخيراتِ ؛ فإنَّه لا يَدْري أحدٌ متَى يموتُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152121
((يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليهِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوفيقِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةٌ لِجِهادِ الظَّاهِرِ والباطِنِ في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وسُوءُ الخاتِمةِ مِن خِذلانِ اللهِ لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةُ التَّفريطِ في طاعةِ اللهِ ، وتَرْكِ إخضاعِ القُلوبِ والجَوارِحِ له سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُبعثُ كلُّ عبدٍ مِن ذكرٍ أو أُنثى على ما ماتَ عَليه ، مِن خيرٍ أو شرٍّ ، مِن اعتقادٍ وعَملٍ فيُجازِيه اللهُ عليه ، ويُراعَى في ذلك حالُ قَلْبِه لا حالُ شَخْصِه ؛ فمِن صِفاتِ القُلوبِ تُصاغُ الصُّوَرُ في الدَّارِ الآخِرةِ ، ولا يَنْجو فيها إلَّا مَن أتَى اللهَ بقَلْبٍ سَليمٍ ؛ فعلى الإنسانِ أنْ يَجتَهِدَ في فِعْلِ الأعْمالِ الصَّالِحةِ ؛ لأجْلِ أنْ يَبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ على عَمَلٍ صالِحٍ ، وعليه أنْ يَتَمسَّكَ بالإسلامِ في حَياتِه ؛ لِيَموتَ عليه ، كما قال تَعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، أي : اتَّقوا اللهَ بفِعلِ أوامِرِه واجتنابِ نَواهيهِ ، وحافِظوا على الإسلامِ في حالِ صِحَّتِكم وسَلامَتِكم ؛ لِتَموتوا عليه ؛ فإنَّ الكَريمَ قدْ أجْرى سُنَّتَه بكَرَمِه أنَّه مَن عاشَ على شَيءٍ ماتَ عليه ، ومَن ماتَ على شَيءٍ بُعِثَ عليه ، فمَن مات على الصَّلاةِ بُعِثَ على الصَّلاةِ ، ومَن مات على الحجِّ بُعِثَ على الحجِّ ، ومَن مات على الجِهادِ بُعِثَ على الجِهادِ ، ومَن مات على الفِسقِ والفُجورِ والعِصيانِ بُعِثَ عليها ، وهَذا عامٌّ في كلِّ صورةٍ وَمعنًى ؛ فعَلَى كلِّ إنسانٍ أنْ يَحرِصَ على أنْ يَموتَ على خَيرِ الأحوالِ ، وفي هذا حثٌّ على دَوامِ عَملِ الصَّالحاتِ والخيراتِ ؛ فإنَّه لا يَدْري أحدٌ متَى يموتُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152121
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((هـلك المـتنـطِّعون)) قالها ثلاثًا.
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
دَعا الإسلامُ إلى التَّوسُّطِ والاعتدالِ في كلِّ أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا ، فأرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما يَنفَعُهم مِن الأعمالِ ، وعلَّمَها كيْف تُؤدِّي هذه الأعمالَ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التَّنطُّعِ : وهوَ أنْ يَتقعَّرَ الإنسانُ في الكَلامِ ، ويَتشدَّقَ فيه ، أو بفِعلِه أو برَأيِه ، أو بغَيرِ ذلكَ ممَّا يَعُدُّه النَّاسُ خُروجًا عنِ المَألوفِ ، وأَيضًا مِنَ التَّنطُّعِ التَّشدُّدُ في الأُمورِ الدِّينيَّةِ ، فكُلُّ مَن شَدَّد على نَفسِه في أَمرٍ قدْ وَسَّعَ اللهُ لَه فيهِ ، فإنَّه يَدخُلُ في هَذا الحديثِ.
👈 ومِنَ التَّنطُّعِ : أنْ يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به ، ويُحاولَ أنْ يَظهَرَ بمَظهرِ العالِمِ وليسَ كذلك ، أو يُشدِّدَ على نفْسِه أو على غيرِه في أيِّ أمْرٍ جعَلَ اللهُ فيه سَعةً ، وتَرْكُ كُلِّ مظاهر التَّنطُّعِ مِنَ الآدابِ الحَسنةِ المأمورِ بِها والَّتي جاءَ بِها الإِسلامُ.
👈 وقدْ كرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه : «هلك المتنطعون» ثَلاثَ مرَّاتٍ ؛ تَهويلًا وتَنبيهًا عَلى ما فيهِ مِن سُوءِ عاقبةِ التَّنطُّعِ ، وما فيه مِن وَيْلاتٍ على صاحبِه ، وتَحريضًا على التَّيقُّظِ والتَّبصُّرِ دُونَه.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أنَّ الشَّريعةَ سَمْحةٌ مُيسَّرةٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152128
((هـلك المـتنـطِّعون)) قالها ثلاثًا.
#الراوي : عبد الله بن مسعود
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
دَعا الإسلامُ إلى التَّوسُّطِ والاعتدالِ في كلِّ أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا ، فأرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما يَنفَعُهم مِن الأعمالِ ، وعلَّمَها كيْف تُؤدِّي هذه الأعمالَ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التَّنطُّعِ : وهوَ أنْ يَتقعَّرَ الإنسانُ في الكَلامِ ، ويَتشدَّقَ فيه ، أو بفِعلِه أو برَأيِه ، أو بغَيرِ ذلكَ ممَّا يَعُدُّه النَّاسُ خُروجًا عنِ المَألوفِ ، وأَيضًا مِنَ التَّنطُّعِ التَّشدُّدُ في الأُمورِ الدِّينيَّةِ ، فكُلُّ مَن شَدَّد على نَفسِه في أَمرٍ قدْ وَسَّعَ اللهُ لَه فيهِ ، فإنَّه يَدخُلُ في هَذا الحديثِ.
👈 ومِنَ التَّنطُّعِ : أنْ يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به ، ويُحاولَ أنْ يَظهَرَ بمَظهرِ العالِمِ وليسَ كذلك ، أو يُشدِّدَ على نفْسِه أو على غيرِه في أيِّ أمْرٍ جعَلَ اللهُ فيه سَعةً ، وتَرْكُ كُلِّ مظاهر التَّنطُّعِ مِنَ الآدابِ الحَسنةِ المأمورِ بِها والَّتي جاءَ بِها الإِسلامُ.
👈 وقدْ كرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَه : «هلك المتنطعون» ثَلاثَ مرَّاتٍ ؛ تَهويلًا وتَنبيهًا عَلى ما فيهِ مِن سُوءِ عاقبةِ التَّنطُّعِ ، وما فيه مِن وَيْلاتٍ على صاحبِه ، وتَحريضًا على التَّيقُّظِ والتَّبصُّرِ دُونَه.
#وفي_الحديث :
● بَيانُ أنَّ الشَّريعةَ سَمْحةٌ مُيسَّرةٌ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152128
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
في هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ تعالَى وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا ، فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ ؛ فيُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُبحانَه وتعالَى إذا أحَبَّ عَبدًا -بسَببِ طاعَتِه له- نادى الحَقُّ تَبارَكَ وتعالَى جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وقال : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا ، فأحْبِبْه ، فيُحِبُّه جِبريلُ ، ثمَّ يُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ، والمُرادُ بأهلِ السَّماءِ المَلائِكةُ.
● ثمَّ يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ عِندَ أكثَرِ مَن يَعرِفُه مِنَ المُؤمِنينَ ، ويَبْقى له ذِكرٌ صالِحٌ ، ويُقالُ : مَعناه : يُلقي في قُلوبِ أهلِها مَحَبَّتَه مادِحينَ له ، فتَميلُ إليه القُلوبُ وتَرضى عنه.
👈 وصِفةُ المَحبَّةِ ثابِتةٌ للهِ سُبحانَه على ظاهِرِها على ما يَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى.
● وحُبُّ جِبريلَ والمَلائكةِ يَحتَمِلُ وَجهَيْنِ :
#أحدهما : استِغفارُهم له ، وثَناؤُهم عليه ، ودُعاؤُهم.
#والوجه_الآخر : أنَّ مَحَبَّتَهم على ظاهِرِها المَعروفِ مِنَ المَخلوقينَ ، وهو مَيلُ القَلبِ إليه ، واشتياقُه إلى لِقائِه ، وسَبَبُ حُبِّهم إيَّاه كَونُه مُطيعًا للهِ تَعالى ، مَحبوبًا منه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9402
((إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
في هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ تعالَى وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا ، فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ ؛ فيُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُبحانَه وتعالَى إذا أحَبَّ عَبدًا -بسَببِ طاعَتِه له- نادى الحَقُّ تَبارَكَ وتعالَى جِبريلَ عليه السَّلامُ ، وقال : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا ، فأحْبِبْه ، فيُحِبُّه جِبريلُ ، ثمَّ يُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ، والمُرادُ بأهلِ السَّماءِ المَلائِكةُ.
● ثمَّ يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ عِندَ أكثَرِ مَن يَعرِفُه مِنَ المُؤمِنينَ ، ويَبْقى له ذِكرٌ صالِحٌ ، ويُقالُ : مَعناه : يُلقي في قُلوبِ أهلِها مَحَبَّتَه مادِحينَ له ، فتَميلُ إليه القُلوبُ وتَرضى عنه.
👈 وصِفةُ المَحبَّةِ ثابِتةٌ للهِ سُبحانَه على ظاهِرِها على ما يَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى.
● وحُبُّ جِبريلَ والمَلائكةِ يَحتَمِلُ وَجهَيْنِ :
#أحدهما : استِغفارُهم له ، وثَناؤُهم عليه ، ودُعاؤُهم.
#والوجه_الآخر : أنَّ مَحَبَّتَهم على ظاهِرِها المَعروفِ مِنَ المَخلوقينَ ، وهو مَيلُ القَلبِ إليه ، واشتياقُه إلى لِقائِه ، وسَبَبُ حُبِّهم إيَّاه كَونُه مُطيعًا للهِ تَعالى ، مَحبوبًا منه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/9402