📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
ما يُقال عند رؤية الرِّيح
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رأَى الرِّيحَ قالَ : (اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه وتعالَى خالقُ كلِّ شيءٍ ، وقدْ جعَل في بعْضِ تِلك الأشياءِ سببًا لِما يصِيبُ الإنسانَ مِن الخيرِ أو مِن الشَّرِّ أحيانًا.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها :
● كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا رأَى الرِّيحَ" ، أي : ظهَرَت بآثارِها.
● "قال" ، أي : النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك مِن خيْرِها وخيْرِ ما فيها" ، أي : مَنافِعِها ؛ فللرِّيحِ مَنافِعُ عديدةٌ.
● "وخيرِ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلَتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ.
● "وأعوذُ بك مِن شرِّها وشَرِّ ما فيها" ، أي : ما قد تتسبَّبُ فيه مِن شَرٍّ.
● "وشَرِّ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ ؛ فقد كانتْ مِن أسبابِ هلاكِ بعضِ مَن سبَق مِن الأمَمِ ؛ كقوْلِه تعالى : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24].
وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واثِقًا مِن عهْدِ اللهِ له بألَّا يُهلِكَ أمَّتَه وهو فيهم ؛ كما قال تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ، ولكنَّه لا يُؤْمَنُ مكْرُ اللهِ ؛ لأنَّه {لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] ؛ وذلك لكثْرةِ المكذِّبين والضَّالِّين المستحِقِّين للنِّقمَةِ ممَّن لم يُؤمِنوا بعدُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35459
ما يُقال عند رؤية الرِّيح
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رأَى الرِّيحَ قالَ : (اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما فيها وخَيرِ ما أُرْسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه وتعالَى خالقُ كلِّ شيءٍ ، وقدْ جعَل في بعْضِ تِلك الأشياءِ سببًا لِما يصِيبُ الإنسانَ مِن الخيرِ أو مِن الشَّرِّ أحيانًا.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشَةُ رَضِي اللهُ عَنها :
● كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "إذا رأَى الرِّيحَ" ، أي : ظهَرَت بآثارِها.
● "قال" ، أي : النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
● "اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك مِن خيْرِها وخيْرِ ما فيها" ، أي : مَنافِعِها ؛ فللرِّيحِ مَنافِعُ عديدةٌ.
● "وخيرِ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلَتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ.
● "وأعوذُ بك مِن شرِّها وشَرِّ ما فيها" ، أي : ما قد تتسبَّبُ فيه مِن شَرٍّ.
● "وشَرِّ ما أُرسِلَتْ به" ، أي : ما أُرسِلتْ به في هذا الوقْتِ ، فكأنَّه تأكِيدٌ لأوَّلِ الدُّعاءِ ؛ فقد كانتْ مِن أسبابِ هلاكِ بعضِ مَن سبَق مِن الأمَمِ ؛ كقوْلِه تعالى : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24].
وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واثِقًا مِن عهْدِ اللهِ له بألَّا يُهلِكَ أمَّتَه وهو فيهم ؛ كما قال تعالى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ، ولكنَّه لا يُؤْمَنُ مكْرُ اللهِ ؛ لأنَّه {لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] ؛ وذلك لكثْرةِ المكذِّبين والضَّالِّين المستحِقِّين للنِّقمَةِ ممَّن لم يُؤمِنوا بعدُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35459
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليهِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوفيقِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةٌ لِجِهادِ الظَّاهِرِ والباطِنِ في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وسُوءُ الخاتِمةِ مِن خِذلانِ اللهِ لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةُ التَّفريطِ في طاعةِ اللهِ ، وتَرْكِ إخضاعِ القُلوبِ والجَوارِحِ له سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُبعثُ كلُّ عبدٍ مِن ذكرٍ أو أُنثى على ما ماتَ عَليه ، مِن خيرٍ أو شرٍّ ، مِن اعتقادٍ وعَملٍ فيُجازِيه اللهُ عليه ، ويُراعَى في ذلك حالُ قَلْبِه لا حالُ شَخْصِه ؛ فمِن صِفاتِ القُلوبِ تُصاغُ الصُّوَرُ في الدَّارِ الآخِرةِ ، ولا يَنْجو فيها إلَّا مَن أتَى اللهَ بقَلْبٍ سَليمٍ ؛ فعلى الإنسانِ أنْ يَجتَهِدَ في فِعْلِ الأعْمالِ الصَّالِحةِ ؛ لأجْلِ أنْ يَبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ على عَمَلٍ صالِحٍ ، وعليه أنْ يَتَمسَّكَ بالإسلامِ في حَياتِه ؛ لِيَموتَ عليه ، كما قال تَعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، أي : اتَّقوا اللهَ بفِعلِ أوامِرِه واجتنابِ نَواهيهِ ، وحافِظوا على الإسلامِ في حالِ صِحَّتِكم وسَلامَتِكم ؛ لِتَموتوا عليه ؛ فإنَّ الكَريمَ قدْ أجْرى سُنَّتَه بكَرَمِه أنَّه مَن عاشَ على شَيءٍ ماتَ عليه ، ومَن ماتَ على شَيءٍ بُعِثَ عليه ، فمَن مات على الصَّلاةِ بُعِثَ على الصَّلاةِ ، ومَن مات على الحجِّ بُعِثَ على الحجِّ ، ومَن مات على الجِهادِ بُعِثَ على الجِهادِ ، ومَن مات على الفِسقِ والفُجورِ والعِصيانِ بُعِثَ عليها ، وهَذا عامٌّ في كلِّ صورةٍ وَمعنًى ؛ فعَلَى كلِّ إنسانٍ أنْ يَحرِصَ على أنْ يَموتَ على خَيرِ الأحوالِ ، وفي هذا حثٌّ على دَوامِ عَملِ الصَّالحاتِ والخيراتِ ؛ فإنَّه لا يَدْري أحدٌ متَى يموتُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152121
((يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليهِ)).
#الراوي : جابر بن عبد الله
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوفيقِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةٌ لِجِهادِ الظَّاهِرِ والباطِنِ في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وسُوءُ الخاتِمةِ مِن خِذلانِ اللهِ لِلعَبدِ ، وهي ثَمَرةُ التَّفريطِ في طاعةِ اللهِ ، وتَرْكِ إخضاعِ القُلوبِ والجَوارِحِ له سُبحانَه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُبعثُ كلُّ عبدٍ مِن ذكرٍ أو أُنثى على ما ماتَ عَليه ، مِن خيرٍ أو شرٍّ ، مِن اعتقادٍ وعَملٍ فيُجازِيه اللهُ عليه ، ويُراعَى في ذلك حالُ قَلْبِه لا حالُ شَخْصِه ؛ فمِن صِفاتِ القُلوبِ تُصاغُ الصُّوَرُ في الدَّارِ الآخِرةِ ، ولا يَنْجو فيها إلَّا مَن أتَى اللهَ بقَلْبٍ سَليمٍ ؛ فعلى الإنسانِ أنْ يَجتَهِدَ في فِعْلِ الأعْمالِ الصَّالِحةِ ؛ لأجْلِ أنْ يَبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ على عَمَلٍ صالِحٍ ، وعليه أنْ يَتَمسَّكَ بالإسلامِ في حَياتِه ؛ لِيَموتَ عليه ، كما قال تَعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، أي : اتَّقوا اللهَ بفِعلِ أوامِرِه واجتنابِ نَواهيهِ ، وحافِظوا على الإسلامِ في حالِ صِحَّتِكم وسَلامَتِكم ؛ لِتَموتوا عليه ؛ فإنَّ الكَريمَ قدْ أجْرى سُنَّتَه بكَرَمِه أنَّه مَن عاشَ على شَيءٍ ماتَ عليه ، ومَن ماتَ على شَيءٍ بُعِثَ عليه ، فمَن مات على الصَّلاةِ بُعِثَ على الصَّلاةِ ، ومَن مات على الحجِّ بُعِثَ على الحجِّ ، ومَن مات على الجِهادِ بُعِثَ على الجِهادِ ، ومَن مات على الفِسقِ والفُجورِ والعِصيانِ بُعِثَ عليها ، وهَذا عامٌّ في كلِّ صورةٍ وَمعنًى ؛ فعَلَى كلِّ إنسانٍ أنْ يَحرِصَ على أنْ يَموتَ على خَيرِ الأحوالِ ، وفي هذا حثٌّ على دَوامِ عَملِ الصَّالحاتِ والخيراتِ ؛ فإنَّه لا يَدْري أحدٌ متَى يموتُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152121