تعلم حديث
50.4K subscribers
4.66K photos
2.33K videos
24 files
129 links
‏القناةُ مُختَصَّة بِنَشرِ الأحادِيث الصَّحيحَة الوَارِدَة عَن رسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ،

وبَعضُ شُرُوحَات الحدِيثِ مِن كَلامِ أئِمَّة السَّلَف الصَّالِح.
.
.
.
.
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
Download Telegram
التذكير اليومي بــ #التقويم_الهجري

‏يوم السبت : ١٤ رجب ١٤٤٧هـ.
التذكير اليومي بــ #التقويم_الهجري

‏يوم الأحد : ١٥ رجب ١٤٤٧هـ.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

استجابة الدعاء وقت نزول المـطر


(ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ أو قلَّما تردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا) . وفي زيادَةٍ : (ووقتُ المطَرِ).

#الراوي : سهل بن سعد الساعدي
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود

خلاصة حكم المحدث : #صحيح دون "ووقت المطر"

📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 

هذا الحديثُ يُبيِّن فيه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا ، فيقولُ :

"ثِنتَانِ" ، أي : دَعْوَتانِ.

"لا تُرَدَّانِ ، أو قَلَّما تُرَدَّانِ" ، أي : يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا ، أو أنَّه قريبٌ مِن أن يُستَجَابَ :

1⃣ "الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ" ، أي : عندَ سَماعِ الأَذَانِ بالصَّلاةِ.

2⃣ "وعِندَ البَأْسِ" ، أي : القِتالِ "حِينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا" ، أي : تَشتَبِك صُفوفُ المسلمين بصفوفِ العَدُوِّ وتَبْدأ المعركةُ.

3⃣ وفي روايةٍ أُخرَى زِيادة : "ووقتَ المَطَرِ" ، أي : وكذلك وقتُ نُزولِ المطرِ مِن الأوقاتِ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا.

#وفي_الحديث :

الحثُّ على الإقبالِ على اللهِ تعالى ودُعائِه في هذِه الأوقاتِ التي هي مَظِنَّةُ الإجابةِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/28531
التذكير اليومي بــ #التقويم_الهجري

‏يوم الأثنين : ١٦ رجب ١٤٤٧هـ.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((ليسَ الواصِلُ بالمُكافِئِ ، ولَكِنِ الواصِلُ الذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها)).

#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
 
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊

الأرحامُ : همْ أقاربُ الإنسانِ ، وكلُّ مَن يَربِطُهم رابطُ نسَبٍ ، سواءٌ أكان وارثًا لهم أو غيرَ وارثٍ ، وتَتأكَّدُ الصِّلةُ به كُلَّما كان أقرَبَ إليه نَسَبًا.

وصِلةُ الرَّحمِ مِن أفضلِ الطَّاعاتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العبدُ إلى ربِّه ، وقدْ أمَرَ اللهُ تعالَى بها ، وبيَّنَ أنَّ وَصْلَها مُوجِبٌ للمَثوبةِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه :

"ليس الواصلُ بالمُكافئ" ، أي : ليس الإنسانُ الكاملُ في صِلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ إلى الأقاربِ ، هو الشَّخصَ الَّذي يُقابِلُ الإحسانَ بالإحسانِ ، ولكنِ الإنسانُ الكاملُ في صِلةِ الرَّحِمِ هو الَّذي إذا قُطِعَتْ رحِمُه وصَلَها ، أي : إذا أساء إليه أقاربُه أحسَن إليهم ووصَلهم.

وقد ورَدَ الحثُّ فيما لا يُحصى مِن النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ على صِلةِ الرَّحِمِ ، ولم يَرِدْ لها ضابطٌ ؛ فالمُعوَّلُ على العُرفِ ، وهو يَختلِفُ باختلافِ الأشخاصِ والأحوالِ والأزمنةِ ، والواجبُ منها ما يُعَدُّ به في العُرفِ واصلًا ، وما زادَ فهو تفضُّلٌ ومَكرُمةٌ ، وأظهرُها : مُعاوَدتُهم ، وبذْلُ الصَّدَقاتِ في فُقَرائِهم ، والهَدايا لأغنيائِهم.

#وفي_الحديث :

أنَّ الصِّلةَ إذا كانتْ نَظيرَ مُكافأةٍ مِن الطَّرَفِ الآخَرِ لا تكونُ صِلةً كاملةً ؛ لأنَّها مِن بابِ تبادُلِ المنافعِ ، وهذا ممَّا يَسْتوي فيه الأقاربُ والأباعدُ.

وفيه : عدَمُ المعاملةِ بالمِثلِ ، بل بالإحسانِ إلى المسيءِ والمُقصِّرِ.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/151110
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((أَوْصَانِي خَلِيلِي بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ : صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ ، وصَلَاةِ الضُّحَى ، ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ)).

#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري

📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرشِدُ أصحابَه ويُوصِيهم بكلِّ ما فيه الخيرُ في دِينِهم ودُنْياهم ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحُثُّهم ويُرغِّبُهم في أعمالِ التَّطوُّعِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه :

أَوصاني خَليلي -يعني : رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والخليلُ : هو الصَّديقُ الخالِصُ الَّذي تَخلَّلَتْ مَحبَّتُه القلْبَ ، فصارتْ في خِلالِه ، أي : في باطنِه-.

بثَلاثِ وَصايا ، والوَصيَّةُ هنا بمعْنى العَهْدِ والأمرِ المؤكَّدِ.

● قولُه : «لا أدَعُهنَّ حتَّى أموتَ» ، يَحتمِلُ أنْ يكونَ هذا مِن الوَصيَّةِ ، أي : أمَرَه ألَّا يَترُكَ العمَلَ بهنَّ حتَّى يَموتَ ، ويَحتمِلُ أنَّ ذلك إخْبارٌ مِن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه عن نفْسِه.

#الوصية_الأولى : صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ ، وجاءتِ الأيَّامُ مُطلَقةً دونَ تَحديدٍ ، فيَتخيَّرُ مِن الشَّهرِ ما شاءَ.

👈 #وقيل : الأرغَبُ والأفضَلُ أنْ يَصومَ الثَّلاثةَ في وسَطِ الشَّهرِ ، وهي المُسمَّاةُ بأيَّامِ البِيضِ ، وهي الثالثَ عشَرَ ، والرابعَ عَشَرَ، والخامسَ عَشَرَ مِن كلِّ شَهرٍ ؛ للأحاديثِ الدالَّةِ عليها ؛ ففي صِيامِهنَّ تَحصيلُ أجرِ صَومِ شَهرٍ كاملٍ ، باعتِبارِ أنَّ الحَسنةَ بعَشْرِ أمثالِها ، فمَن صامَهنَّ مِن كلِّ شَهرٍ كان كمَن صامَ الدَّهرَ كلَّه.

#والوصية_الثانية : صَلاةُ الضُّحى ، وتُسمَّى أيضًا صَلاةَ التَّسبيحِ ، وهي الصَّلاةُ المؤدَّاةُ في وَقتِ الضُّحَى نافلةً ، ووقْتُ صَلاةِ الضُّحى بعْدَ شُروقِ الشَّمسِ قدْرَ رُمْحٍ ، ويُقدَّرُ في المواقيتِ الحديثةِ بمِقدارِ رُبعِ ساعةٍ بعْدَ الشُّروقِ ، ويَمتدُّ وَقتُها إلى ما قبْلَ الظُّهرِ برُبعِ ساعةٍ أيضًا ، وأقلُّها رَكعتانِ ، واختُلِفَ في أكثَرِها ؛ #فقيل : ثَماني رَكعاتٍ ، #وقيل : لا حَدَّ لأكثَرِها.

#والوصية_الثالثة : الوِتْرُ ، وهو صَلاةُ آخِرِ اللَّيلِ ، وهي صَلاةٌ تُؤدَّى مِن بعْدِ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ ؛ سُمِّيَت بذلك لأنَّها تُصلَّى وِترًا ؛ رَكعةً واحدةً ، أو ثلاثًا ، أو أكثَرَ.

👈 وقد أَوْصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ بصَلاتِها قبْلَ النَّومِ ، ولعلَّه أوصاهُ بذلك ؛ لأنَّه خاف عليه فَوتَ الصَّلاةِ بالنَّومِ ، #قيل : لا مُعارَضةَ بيْنَ وَصيَّةِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه بالوتْرِ قبْلَ النَّومِ ، وبيْن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها المُتَّفقِ عليه : «وانْتَهى وِترُه إلى السَّحَرِ» ؛ لأنَّ الأوَّلَ لإرادةِ الاحتياطِ ، والآخَرَ لمَن عَلِمَ مِن نفْسِه قُوَّةً.

#وفي_الحديث :

أنَّ مَن خاف فَواتَ الوِترِ ، فالأفضلُ له أنْ يُصَلِّيَه قبْلَ أنْ يَنامَ.

● فيه : الافتخارُ بصُحبةِ الأكابرِ إذا كان ذلك على معْنى التَّحدُّثِ بالنِّعمةِ والشُّكرِ للهِ تعالَى ، لا على وَجْهِ المُباهاةِ.


📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/7879
التذكير اليومي بــ #التقويم_الهجري

‏يوم الثلاثاء : ١٧ رجب ١٤٤٧هـ.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا ، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ ؛ فما تعارف منها ائْتَلف ؛ وما تناكَر منها اخْتَلف)).


#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم

📋 #شـرح_الـحـديـث 🖊

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبيرًا بأحوالِ بَني آدمَ ومَعادنِهم مِن حيثُ النَّفاسةُ والوَضاعةُ والخِسَّةُ ، كما كان بَصيرًا بأحوالِ القلوبِ والأرواحِ الَّتي تَسكُنُ بيْن جَوانحِ النَّاسِ ، فعَلَّمَنا مِن ذلكَ كلِّه ما يَنفَعُنا في الدُّنيا والآخرةِ ؛ لِنُحسِنَ اختيارَ النَّاسِ والتَّعامُلَ معهم ، كلٌّ بحسَبِ حالِه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :

«النَّاسُ مَعادِنُ» أي : أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفيسٍ وخَسيسٍ ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك ، والمعادنُ جمعُ مَعدِنٍ ، وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ ، وكُلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ مِنه ما في أَصلِه ، وكَذا كُلُّ إِنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أَصلِه مِن شَرفٍ أو خِسَّةٍ.

«خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا» ، أي : إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه ؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ ، ثمَّ أضافَ إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ ، والجاهليَّةُ : فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم.

● وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الأرواح جُنودٌ مُجَنَّدةٌ» ، أي : جُموعٌ مُجتَمِعةٌ ، أو أنواعٌ مُختَلِفةٌ ، «فما تَعارَفَ منها» بأنْ توافَقَت في الأخلاقِ والصِّفاتِ ، وَقَعَت بيْنها الأُلفةُ والاجتِماعُ في هَذِه الدُّنيا ، وجَمَعَها الصُّحبةُ والوُدُّ ، وأعانتْ بَعضَها على هُمومِ الدُّنيا.

«وما تَناكَرَ منها» بمَعنى : تَنافَرَ في عالَمِ الأرواحِ ، ولم يَتشابَهْ ويَتوافَقْ ويَتناسَبْ ، «اختَلَفَ» في هذه الدُّنيا ، وإنْ تَقارَبتْ جَسَدًا ؛ فالائتِلافُ والاختِلافُ لِلأرواحِ في هذه الدُّنيا مَرَدُّه إلى كَونِها مَجْبولةً على صُوَرٍ مُختَلِفةٍ وشَواكِلَ مُتَباينةٍ قَديمًا في عالَمِ الأرواحِ ؛ فكُلُّ ما تَشاكَلَ منها وتَشابَه ، تَعارَفَ في هذه الدُّنيا ، ووَقَعَ بيْنَه التآلُفُ ، وكُلُّ ما كان في غَيرِ ذلك في عالَمِ الأرواحِ ، تَناكَرَ في هذه الدُّنيا ؛ فالمُرادُ بالتَّعارُفِ ما بيْنها مِنَ التَّناسُبِ والتَّشابُهِ ، وبالتَّناكُرِ ما بيْنَها مِنَ التَّبايُنِ والتَّنافُرِ.

👈 ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ إشارةً إلى مَعنَى التَّشاكُلِ في الخَيرِ والشَّرِّ ، والصَّلاحِ والفَسادِ ، وأنَّ الخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إلى شَكلِه ، وأنَّ الشِّرِّيرَ يَميلُ إلى نَظيرِه ، فتَعارُفُ الأرواحِ يَقَعُ بِحَسَبِ الطِّباعِ الَّتي جُبِلتْ عَليها مِن خَيرٍ وشَرٍّ ، فإذا اتَّفقَتْ تَعارَفتْ ، وإذا اختَلَفتْ تَناكَرتْ.

#وفي_الحديث :

فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ.

وفيه : أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا.

وفيهِ : أنَّ الإِنسانَ إِذا وَجَدَ مِن نَفسِه نُفرةً عنْ ذي فَضلٍ وصَلاحٍ ، فَعليهِ أنْ يَبحَثَ عنِ المُقتضي لذلكَ ؛ لِيَسعَى في إزالتِه ، فيَتخلَّصَ مِنَ الوَصفِ المَذمومِ ، وكَذا عَكسُه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/17609
التذكير اليومي بــ #التقويم_الهجري

‏يوم الأربعاء : ١٨ رجب ١٤٤٧هـ.
التذكير اليومي بــ #التقويم_الهجري

‏يوم الخميس : ١٩ رجب ١٤٤٧هـ.
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

((ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا ، وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ)).


#الراوي : أبو هريرة 
#المصدر : صحيح مسلم

📝 #شـرح_الـحـديـث ✏️

صَدقةُ المالِ تُطهِّرُه وتَزيدُ البركةَ فيه ؛ فإنَّها تكونُ طاعةً للهِ ، وإغناءً للفُقراءِ ، وبها يَقطَعُ المتصدِّقُ أسبابَ الشَّرِّ في النُّفوسِ.

وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الصَّدَقةَ لا تكونُ سَببًا في نَقصِ المالِ ، بَلْ تَزيدُ أضعافَ ما يُعطَى منه بأنْ يَنجَبِرَ بِالبركةِ ، والَّتي تَتعدَّدُ صُوَرُها في النَّفْسِ والأهلِ ، وفي المالِ ذاتِه، وأنَّه وإنْ نَقَصَت صُورتُه كان في الثَّوابِ المرتَّبِ عليها جَبرًا لنَقصِه وزِيادةً إلى أضعافٍ كَثيرةٍ.

وأنَّه ما زادَ اللهُ عبْدًا بِسَببِ عَفوِه عن شَيءٍ مع قُدرتهِ على الانتقامِ إلَّا عِزًّا وسَيادةً وعَظمةً في القلوبِ في الدُّنيا ، ويُمكِنُ أنْ يكونَ المرادُ أنَّ أجْرَه يكونُ في الآخرةِ عِزَّةً عندَ اللهِ.

وأنَّه ما تَواضَعَ أحدٌ للهِ ؛ بأنْ أَنزَلَ نْفسَه عن مَرتبةٍ يَستحقُّها ؛ لِرجاءِ التَّقرُّبِ إلى اللهِ دُونَ غَرَضٍ غَيرِه ، بلْ تَواضَعَ للهِ رِقًّا وعُبوديَّةً في ائتمارِ أمرِه ، والانتهاءِ عن نَهيِه ، ومُشاهدتِه لِحقارةِ النَّفْسِ ، ونَفْيِ العُجبِ عنها ؛ إلَّا رفَعَه اللهُ تعالَى في الدُّنْيا ، أوْ رَفَعَه في الآخِرةِ ، أو فيهما معًا.

👈 والتَّواضُعُ هو الانكسارُ والتَّذلُّلُ ، ونَقيضُه : التَّكبُّرُ والتَّرفُّعُ.

#وفي_الحديث :

بيانُ فَضلِ الصَّدقةِ.

وفيه : بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.

وفيه : بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/152157