📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
استجابة الدعاء وقت نزول المـطر
(ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ أو قلَّما تردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا) . وفي زيادَةٍ : (ووقتُ المطَرِ).
#الراوي : سهل بن سعد الساعدي
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح دون "ووقت المطر"
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
هذا الحديثُ يُبيِّن فيه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا ، فيقولُ :
● "ثِنتَانِ" ، أي : دَعْوَتانِ.
● "لا تُرَدَّانِ ، أو قَلَّما تُرَدَّانِ" ، أي : يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا ، أو أنَّه قريبٌ مِن أن يُستَجَابَ :
1⃣ "الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ" ، أي : عندَ سَماعِ الأَذَانِ بالصَّلاةِ.
2⃣ "وعِندَ البَأْسِ" ، أي : القِتالِ "حِينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا" ، أي : تَشتَبِك صُفوفُ المسلمين بصفوفِ العَدُوِّ وتَبْدأ المعركةُ.
3⃣ وفي روايةٍ أُخرَى زِيادة : "ووقتَ المَطَرِ" ، أي : وكذلك وقتُ نُزولِ المطرِ مِن الأوقاتِ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الإقبالِ على اللهِ تعالى ودُعائِه في هذِه الأوقاتِ التي هي مَظِنَّةُ الإجابةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28531
استجابة الدعاء وقت نزول المـطر
(ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ أو قلَّما تردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا) . وفي زيادَةٍ : (ووقتُ المطَرِ).
#الراوي : سهل بن سعد الساعدي
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح دون "ووقت المطر"
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
هذا الحديثُ يُبيِّن فيه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأوقاتَ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا ، فيقولُ :
● "ثِنتَانِ" ، أي : دَعْوَتانِ.
● "لا تُرَدَّانِ ، أو قَلَّما تُرَدَّانِ" ، أي : يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا ، أو أنَّه قريبٌ مِن أن يُستَجَابَ :
1⃣ "الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ" ، أي : عندَ سَماعِ الأَذَانِ بالصَّلاةِ.
2⃣ "وعِندَ البَأْسِ" ، أي : القِتالِ "حِينَ يُلحِمُ بعضُهم بعضًا" ، أي : تَشتَبِك صُفوفُ المسلمين بصفوفِ العَدُوِّ وتَبْدأ المعركةُ.
3⃣ وفي روايةٍ أُخرَى زِيادة : "ووقتَ المَطَرِ" ، أي : وكذلك وقتُ نُزولِ المطرِ مِن الأوقاتِ الَّتِي يكونُ فيها الدُّعاءُ مُستَجابًا.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على الإقبالِ على اللهِ تعالى ودُعائِه في هذِه الأوقاتِ التي هي مَظِنَّةُ الإجابةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28531
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ليسَ الواصِلُ بالمُكافِئِ ، ولَكِنِ الواصِلُ الذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها)).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
● الأرحامُ : همْ أقاربُ الإنسانِ ، وكلُّ مَن يَربِطُهم رابطُ نسَبٍ ، سواءٌ أكان وارثًا لهم أو غيرَ وارثٍ ، وتَتأكَّدُ الصِّلةُ به كُلَّما كان أقرَبَ إليه نَسَبًا.
وصِلةُ الرَّحمِ مِن أفضلِ الطَّاعاتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العبدُ إلى ربِّه ، وقدْ أمَرَ اللهُ تعالَى بها ، وبيَّنَ أنَّ وَصْلَها مُوجِبٌ للمَثوبةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه :
● "ليس الواصلُ بالمُكافئ" ، أي : ليس الإنسانُ الكاملُ في صِلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ إلى الأقاربِ ، هو الشَّخصَ الَّذي يُقابِلُ الإحسانَ بالإحسانِ ، ولكنِ الإنسانُ الكاملُ في صِلةِ الرَّحِمِ هو الَّذي إذا قُطِعَتْ رحِمُه وصَلَها ، أي : إذا أساء إليه أقاربُه أحسَن إليهم ووصَلهم.
وقد ورَدَ الحثُّ فيما لا يُحصى مِن النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ على صِلةِ الرَّحِمِ ، ولم يَرِدْ لها ضابطٌ ؛ فالمُعوَّلُ على العُرفِ ، وهو يَختلِفُ باختلافِ الأشخاصِ والأحوالِ والأزمنةِ ، والواجبُ منها ما يُعَدُّ به في العُرفِ واصلًا ، وما زادَ فهو تفضُّلٌ ومَكرُمةٌ ، وأظهرُها : مُعاوَدتُهم ، وبذْلُ الصَّدَقاتِ في فُقَرائِهم ، والهَدايا لأغنيائِهم.
#وفي_الحديث :
● أنَّ الصِّلةَ إذا كانتْ نَظيرَ مُكافأةٍ مِن الطَّرَفِ الآخَرِ لا تكونُ صِلةً كاملةً ؛ لأنَّها مِن بابِ تبادُلِ المنافعِ ، وهذا ممَّا يَسْتوي فيه الأقاربُ والأباعدُ.
● وفيه : عدَمُ المعاملةِ بالمِثلِ ، بل بالإحسانِ إلى المسيءِ والمُقصِّرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151110
((ليسَ الواصِلُ بالمُكافِئِ ، ولَكِنِ الواصِلُ الذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها)).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊
● الأرحامُ : همْ أقاربُ الإنسانِ ، وكلُّ مَن يَربِطُهم رابطُ نسَبٍ ، سواءٌ أكان وارثًا لهم أو غيرَ وارثٍ ، وتَتأكَّدُ الصِّلةُ به كُلَّما كان أقرَبَ إليه نَسَبًا.
وصِلةُ الرَّحمِ مِن أفضلِ الطَّاعاتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العبدُ إلى ربِّه ، وقدْ أمَرَ اللهُ تعالَى بها ، وبيَّنَ أنَّ وَصْلَها مُوجِبٌ للمَثوبةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه :
● "ليس الواصلُ بالمُكافئ" ، أي : ليس الإنسانُ الكاملُ في صِلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ إلى الأقاربِ ، هو الشَّخصَ الَّذي يُقابِلُ الإحسانَ بالإحسانِ ، ولكنِ الإنسانُ الكاملُ في صِلةِ الرَّحِمِ هو الَّذي إذا قُطِعَتْ رحِمُه وصَلَها ، أي : إذا أساء إليه أقاربُه أحسَن إليهم ووصَلهم.
وقد ورَدَ الحثُّ فيما لا يُحصى مِن النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ على صِلةِ الرَّحِمِ ، ولم يَرِدْ لها ضابطٌ ؛ فالمُعوَّلُ على العُرفِ ، وهو يَختلِفُ باختلافِ الأشخاصِ والأحوالِ والأزمنةِ ، والواجبُ منها ما يُعَدُّ به في العُرفِ واصلًا ، وما زادَ فهو تفضُّلٌ ومَكرُمةٌ ، وأظهرُها : مُعاوَدتُهم ، وبذْلُ الصَّدَقاتِ في فُقَرائِهم ، والهَدايا لأغنيائِهم.
#وفي_الحديث :
● أنَّ الصِّلةَ إذا كانتْ نَظيرَ مُكافأةٍ مِن الطَّرَفِ الآخَرِ لا تكونُ صِلةً كاملةً ؛ لأنَّها مِن بابِ تبادُلِ المنافعِ ، وهذا ممَّا يَسْتوي فيه الأقاربُ والأباعدُ.
● وفيه : عدَمُ المعاملةِ بالمِثلِ ، بل بالإحسانِ إلى المسيءِ والمُقصِّرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/151110
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((أَوْصَانِي خَلِيلِي بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ : صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ ، وصَلَاةِ الضُّحَى ، ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرشِدُ أصحابَه ويُوصِيهم بكلِّ ما فيه الخيرُ في دِينِهم ودُنْياهم ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحُثُّهم ويُرغِّبُهم في أعمالِ التَّطوُّعِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه :
● أَوصاني خَليلي -يعني : رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والخليلُ : هو الصَّديقُ الخالِصُ الَّذي تَخلَّلَتْ مَحبَّتُه القلْبَ ، فصارتْ في خِلالِه ، أي : في باطنِه-.
● بثَلاثِ وَصايا ، والوَصيَّةُ هنا بمعْنى العَهْدِ والأمرِ المؤكَّدِ.
● قولُه : «لا أدَعُهنَّ حتَّى أموتَ» ، يَحتمِلُ أنْ يكونَ هذا مِن الوَصيَّةِ ، أي : أمَرَه ألَّا يَترُكَ العمَلَ بهنَّ حتَّى يَموتَ ، ويَحتمِلُ أنَّ ذلك إخْبارٌ مِن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه عن نفْسِه.
#الوصية_الأولى : صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ ، وجاءتِ الأيَّامُ مُطلَقةً دونَ تَحديدٍ ، فيَتخيَّرُ مِن الشَّهرِ ما شاءَ.
👈 #وقيل : الأرغَبُ والأفضَلُ أنْ يَصومَ الثَّلاثةَ في وسَطِ الشَّهرِ ، وهي المُسمَّاةُ بأيَّامِ البِيضِ ، وهي الثالثَ عشَرَ ، والرابعَ عَشَرَ، والخامسَ عَشَرَ مِن كلِّ شَهرٍ ؛ للأحاديثِ الدالَّةِ عليها ؛ ففي صِيامِهنَّ تَحصيلُ أجرِ صَومِ شَهرٍ كاملٍ ، باعتِبارِ أنَّ الحَسنةَ بعَشْرِ أمثالِها ، فمَن صامَهنَّ مِن كلِّ شَهرٍ كان كمَن صامَ الدَّهرَ كلَّه.
#والوصية_الثانية : صَلاةُ الضُّحى ، وتُسمَّى أيضًا صَلاةَ التَّسبيحِ ، وهي الصَّلاةُ المؤدَّاةُ في وَقتِ الضُّحَى نافلةً ، ووقْتُ صَلاةِ الضُّحى بعْدَ شُروقِ الشَّمسِ قدْرَ رُمْحٍ ، ويُقدَّرُ في المواقيتِ الحديثةِ بمِقدارِ رُبعِ ساعةٍ بعْدَ الشُّروقِ ، ويَمتدُّ وَقتُها إلى ما قبْلَ الظُّهرِ برُبعِ ساعةٍ أيضًا ، وأقلُّها رَكعتانِ ، واختُلِفَ في أكثَرِها ؛ #فقيل : ثَماني رَكعاتٍ ، #وقيل : لا حَدَّ لأكثَرِها.
#والوصية_الثالثة : الوِتْرُ ، وهو صَلاةُ آخِرِ اللَّيلِ ، وهي صَلاةٌ تُؤدَّى مِن بعْدِ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ ؛ سُمِّيَت بذلك لأنَّها تُصلَّى وِترًا ؛ رَكعةً واحدةً ، أو ثلاثًا ، أو أكثَرَ.
👈 وقد أَوْصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ بصَلاتِها قبْلَ النَّومِ ، ولعلَّه أوصاهُ بذلك ؛ لأنَّه خاف عليه فَوتَ الصَّلاةِ بالنَّومِ ، #قيل : لا مُعارَضةَ بيْنَ وَصيَّةِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه بالوتْرِ قبْلَ النَّومِ ، وبيْن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها المُتَّفقِ عليه : «وانْتَهى وِترُه إلى السَّحَرِ» ؛ لأنَّ الأوَّلَ لإرادةِ الاحتياطِ ، والآخَرَ لمَن عَلِمَ مِن نفْسِه قُوَّةً.
#وفي_الحديث :
● أنَّ مَن خاف فَواتَ الوِترِ ، فالأفضلُ له أنْ يُصَلِّيَه قبْلَ أنْ يَنامَ.
● فيه : الافتخارُ بصُحبةِ الأكابرِ إذا كان ذلك على معْنى التَّحدُّثِ بالنِّعمةِ والشُّكرِ للهِ تعالَى ، لا على وَجْهِ المُباهاةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7879
((أَوْصَانِي خَلِيلِي بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ : صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ ، وصَلَاةِ الضُّحَى ، ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرشِدُ أصحابَه ويُوصِيهم بكلِّ ما فيه الخيرُ في دِينِهم ودُنْياهم ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحُثُّهم ويُرغِّبُهم في أعمالِ التَّطوُّعِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه :
● أَوصاني خَليلي -يعني : رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والخليلُ : هو الصَّديقُ الخالِصُ الَّذي تَخلَّلَتْ مَحبَّتُه القلْبَ ، فصارتْ في خِلالِه ، أي : في باطنِه-.
● بثَلاثِ وَصايا ، والوَصيَّةُ هنا بمعْنى العَهْدِ والأمرِ المؤكَّدِ.
● قولُه : «لا أدَعُهنَّ حتَّى أموتَ» ، يَحتمِلُ أنْ يكونَ هذا مِن الوَصيَّةِ ، أي : أمَرَه ألَّا يَترُكَ العمَلَ بهنَّ حتَّى يَموتَ ، ويَحتمِلُ أنَّ ذلك إخْبارٌ مِن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه عن نفْسِه.
#الوصية_الأولى : صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ ، وجاءتِ الأيَّامُ مُطلَقةً دونَ تَحديدٍ ، فيَتخيَّرُ مِن الشَّهرِ ما شاءَ.
👈 #وقيل : الأرغَبُ والأفضَلُ أنْ يَصومَ الثَّلاثةَ في وسَطِ الشَّهرِ ، وهي المُسمَّاةُ بأيَّامِ البِيضِ ، وهي الثالثَ عشَرَ ، والرابعَ عَشَرَ، والخامسَ عَشَرَ مِن كلِّ شَهرٍ ؛ للأحاديثِ الدالَّةِ عليها ؛ ففي صِيامِهنَّ تَحصيلُ أجرِ صَومِ شَهرٍ كاملٍ ، باعتِبارِ أنَّ الحَسنةَ بعَشْرِ أمثالِها ، فمَن صامَهنَّ مِن كلِّ شَهرٍ كان كمَن صامَ الدَّهرَ كلَّه.
#والوصية_الثانية : صَلاةُ الضُّحى ، وتُسمَّى أيضًا صَلاةَ التَّسبيحِ ، وهي الصَّلاةُ المؤدَّاةُ في وَقتِ الضُّحَى نافلةً ، ووقْتُ صَلاةِ الضُّحى بعْدَ شُروقِ الشَّمسِ قدْرَ رُمْحٍ ، ويُقدَّرُ في المواقيتِ الحديثةِ بمِقدارِ رُبعِ ساعةٍ بعْدَ الشُّروقِ ، ويَمتدُّ وَقتُها إلى ما قبْلَ الظُّهرِ برُبعِ ساعةٍ أيضًا ، وأقلُّها رَكعتانِ ، واختُلِفَ في أكثَرِها ؛ #فقيل : ثَماني رَكعاتٍ ، #وقيل : لا حَدَّ لأكثَرِها.
#والوصية_الثالثة : الوِتْرُ ، وهو صَلاةُ آخِرِ اللَّيلِ ، وهي صَلاةٌ تُؤدَّى مِن بعْدِ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ ؛ سُمِّيَت بذلك لأنَّها تُصلَّى وِترًا ؛ رَكعةً واحدةً ، أو ثلاثًا ، أو أكثَرَ.
👈 وقد أَوْصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هريرةَ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ بصَلاتِها قبْلَ النَّومِ ، ولعلَّه أوصاهُ بذلك ؛ لأنَّه خاف عليه فَوتَ الصَّلاةِ بالنَّومِ ، #قيل : لا مُعارَضةَ بيْنَ وَصيَّةِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه بالوتْرِ قبْلَ النَّومِ ، وبيْن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها المُتَّفقِ عليه : «وانْتَهى وِترُه إلى السَّحَرِ» ؛ لأنَّ الأوَّلَ لإرادةِ الاحتياطِ ، والآخَرَ لمَن عَلِمَ مِن نفْسِه قُوَّةً.
#وفي_الحديث :
● أنَّ مَن خاف فَواتَ الوِترِ ، فالأفضلُ له أنْ يُصَلِّيَه قبْلَ أنْ يَنامَ.
● فيه : الافتخارُ بصُحبةِ الأكابرِ إذا كان ذلك على معْنى التَّحدُّثِ بالنِّعمةِ والشُّكرِ للهِ تعالَى ، لا على وَجْهِ المُباهاةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7879
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا ، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ ؛ فما تعارف منها ائْتَلف ؛ وما تناكَر منها اخْتَلف)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📋 #شـرح_الـحـديـث 🖊
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبيرًا بأحوالِ بَني آدمَ ومَعادنِهم مِن حيثُ النَّفاسةُ والوَضاعةُ والخِسَّةُ ، كما كان بَصيرًا بأحوالِ القلوبِ والأرواحِ الَّتي تَسكُنُ بيْن جَوانحِ النَّاسِ ، فعَلَّمَنا مِن ذلكَ كلِّه ما يَنفَعُنا في الدُّنيا والآخرةِ ؛ لِنُحسِنَ اختيارَ النَّاسِ والتَّعامُلَ معهم ، كلٌّ بحسَبِ حالِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● «النَّاسُ مَعادِنُ» أي : أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفيسٍ وخَسيسٍ ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك ، والمعادنُ جمعُ مَعدِنٍ ، وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ ، وكُلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ مِنه ما في أَصلِه ، وكَذا كُلُّ إِنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أَصلِه مِن شَرفٍ أو خِسَّةٍ.
● «خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا» ، أي : إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه ؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ ، ثمَّ أضافَ إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ ، والجاهليَّةُ : فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم.
● وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الأرواح جُنودٌ مُجَنَّدةٌ» ، أي : جُموعٌ مُجتَمِعةٌ ، أو أنواعٌ مُختَلِفةٌ ، «فما تَعارَفَ منها» بأنْ توافَقَت في الأخلاقِ والصِّفاتِ ، وَقَعَت بيْنها الأُلفةُ والاجتِماعُ في هَذِه الدُّنيا ، وجَمَعَها الصُّحبةُ والوُدُّ ، وأعانتْ بَعضَها على هُمومِ الدُّنيا.
● «وما تَناكَرَ منها» بمَعنى : تَنافَرَ في عالَمِ الأرواحِ ، ولم يَتشابَهْ ويَتوافَقْ ويَتناسَبْ ، «اختَلَفَ» في هذه الدُّنيا ، وإنْ تَقارَبتْ جَسَدًا ؛ فالائتِلافُ والاختِلافُ لِلأرواحِ في هذه الدُّنيا مَرَدُّه إلى كَونِها مَجْبولةً على صُوَرٍ مُختَلِفةٍ وشَواكِلَ مُتَباينةٍ قَديمًا في عالَمِ الأرواحِ ؛ فكُلُّ ما تَشاكَلَ منها وتَشابَه ، تَعارَفَ في هذه الدُّنيا ، ووَقَعَ بيْنَه التآلُفُ ، وكُلُّ ما كان في غَيرِ ذلك في عالَمِ الأرواحِ ، تَناكَرَ في هذه الدُّنيا ؛ فالمُرادُ بالتَّعارُفِ ما بيْنها مِنَ التَّناسُبِ والتَّشابُهِ ، وبالتَّناكُرِ ما بيْنَها مِنَ التَّبايُنِ والتَّنافُرِ.
👈 ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ إشارةً إلى مَعنَى التَّشاكُلِ في الخَيرِ والشَّرِّ ، والصَّلاحِ والفَسادِ ، وأنَّ الخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إلى شَكلِه ، وأنَّ الشِّرِّيرَ يَميلُ إلى نَظيرِه ، فتَعارُفُ الأرواحِ يَقَعُ بِحَسَبِ الطِّباعِ الَّتي جُبِلتْ عَليها مِن خَيرٍ وشَرٍّ ، فإذا اتَّفقَتْ تَعارَفتْ ، وإذا اختَلَفتْ تَناكَرتْ.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ.
● وفيه : أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا.
● وفيهِ : أنَّ الإِنسانَ إِذا وَجَدَ مِن نَفسِه نُفرةً عنْ ذي فَضلٍ وصَلاحٍ ، فَعليهِ أنْ يَبحَثَ عنِ المُقتضي لذلكَ ؛ لِيَسعَى في إزالتِه ، فيَتخلَّصَ مِنَ الوَصفِ المَذمومِ ، وكَذا عَكسُه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/17609
((النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا ، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ ؛ فما تعارف منها ائْتَلف ؛ وما تناكَر منها اخْتَلف)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📋 #شـرح_الـحـديـث 🖊
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبيرًا بأحوالِ بَني آدمَ ومَعادنِهم مِن حيثُ النَّفاسةُ والوَضاعةُ والخِسَّةُ ، كما كان بَصيرًا بأحوالِ القلوبِ والأرواحِ الَّتي تَسكُنُ بيْن جَوانحِ النَّاسِ ، فعَلَّمَنا مِن ذلكَ كلِّه ما يَنفَعُنا في الدُّنيا والآخرةِ ؛ لِنُحسِنَ اختيارَ النَّاسِ والتَّعامُلَ معهم ، كلٌّ بحسَبِ حالِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ :
● «النَّاسُ مَعادِنُ» أي : أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفيسٍ وخَسيسٍ ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك ، والمعادنُ جمعُ مَعدِنٍ ، وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ ، وكُلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ مِنه ما في أَصلِه ، وكَذا كُلُّ إِنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أَصلِه مِن شَرفٍ أو خِسَّةٍ.
● «خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا» ، أي : إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه ؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ ، ثمَّ أضافَ إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ ، والجاهليَّةُ : فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم.
● وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الأرواح جُنودٌ مُجَنَّدةٌ» ، أي : جُموعٌ مُجتَمِعةٌ ، أو أنواعٌ مُختَلِفةٌ ، «فما تَعارَفَ منها» بأنْ توافَقَت في الأخلاقِ والصِّفاتِ ، وَقَعَت بيْنها الأُلفةُ والاجتِماعُ في هَذِه الدُّنيا ، وجَمَعَها الصُّحبةُ والوُدُّ ، وأعانتْ بَعضَها على هُمومِ الدُّنيا.
● «وما تَناكَرَ منها» بمَعنى : تَنافَرَ في عالَمِ الأرواحِ ، ولم يَتشابَهْ ويَتوافَقْ ويَتناسَبْ ، «اختَلَفَ» في هذه الدُّنيا ، وإنْ تَقارَبتْ جَسَدًا ؛ فالائتِلافُ والاختِلافُ لِلأرواحِ في هذه الدُّنيا مَرَدُّه إلى كَونِها مَجْبولةً على صُوَرٍ مُختَلِفةٍ وشَواكِلَ مُتَباينةٍ قَديمًا في عالَمِ الأرواحِ ؛ فكُلُّ ما تَشاكَلَ منها وتَشابَه ، تَعارَفَ في هذه الدُّنيا ، ووَقَعَ بيْنَه التآلُفُ ، وكُلُّ ما كان في غَيرِ ذلك في عالَمِ الأرواحِ ، تَناكَرَ في هذه الدُّنيا ؛ فالمُرادُ بالتَّعارُفِ ما بيْنها مِنَ التَّناسُبِ والتَّشابُهِ ، وبالتَّناكُرِ ما بيْنَها مِنَ التَّبايُنِ والتَّنافُرِ.
👈 ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ إشارةً إلى مَعنَى التَّشاكُلِ في الخَيرِ والشَّرِّ ، والصَّلاحِ والفَسادِ ، وأنَّ الخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إلى شَكلِه ، وأنَّ الشِّرِّيرَ يَميلُ إلى نَظيرِه ، فتَعارُفُ الأرواحِ يَقَعُ بِحَسَبِ الطِّباعِ الَّتي جُبِلتْ عَليها مِن خَيرٍ وشَرٍّ ، فإذا اتَّفقَتْ تَعارَفتْ ، وإذا اختَلَفتْ تَناكَرتْ.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ.
● وفيه : أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا.
● وفيهِ : أنَّ الإِنسانَ إِذا وَجَدَ مِن نَفسِه نُفرةً عنْ ذي فَضلٍ وصَلاحٍ ، فَعليهِ أنْ يَبحَثَ عنِ المُقتضي لذلكَ ؛ لِيَسعَى في إزالتِه ، فيَتخلَّصَ مِنَ الوَصفِ المَذمومِ ، وكَذا عَكسُه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/17609
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا ، وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📝 #شـرح_الـحـديـث ✏️
صَدقةُ المالِ تُطهِّرُه وتَزيدُ البركةَ فيه ؛ فإنَّها تكونُ طاعةً للهِ ، وإغناءً للفُقراءِ ، وبها يَقطَعُ المتصدِّقُ أسبابَ الشَّرِّ في النُّفوسِ.
● وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الصَّدَقةَ لا تكونُ سَببًا في نَقصِ المالِ ، بَلْ تَزيدُ أضعافَ ما يُعطَى منه بأنْ يَنجَبِرَ بِالبركةِ ، والَّتي تَتعدَّدُ صُوَرُها في النَّفْسِ والأهلِ ، وفي المالِ ذاتِه، وأنَّه وإنْ نَقَصَت صُورتُه كان في الثَّوابِ المرتَّبِ عليها جَبرًا لنَقصِه وزِيادةً إلى أضعافٍ كَثيرةٍ.
● وأنَّه ما زادَ اللهُ عبْدًا بِسَببِ عَفوِه عن شَيءٍ مع قُدرتهِ على الانتقامِ إلَّا عِزًّا وسَيادةً وعَظمةً في القلوبِ في الدُّنيا ، ويُمكِنُ أنْ يكونَ المرادُ أنَّ أجْرَه يكونُ في الآخرةِ عِزَّةً عندَ اللهِ.
● وأنَّه ما تَواضَعَ أحدٌ للهِ ؛ بأنْ أَنزَلَ نْفسَه عن مَرتبةٍ يَستحقُّها ؛ لِرجاءِ التَّقرُّبِ إلى اللهِ دُونَ غَرَضٍ غَيرِه ، بلْ تَواضَعَ للهِ رِقًّا وعُبوديَّةً في ائتمارِ أمرِه ، والانتهاءِ عن نَهيِه ، ومُشاهدتِه لِحقارةِ النَّفْسِ ، ونَفْيِ العُجبِ عنها ؛ إلَّا رفَعَه اللهُ تعالَى في الدُّنْيا ، أوْ رَفَعَه في الآخِرةِ ، أو فيهما معًا.
👈 والتَّواضُعُ هو الانكسارُ والتَّذلُّلُ ، ونَقيضُه : التَّكبُّرُ والتَّرفُّعُ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فَضلِ الصَّدقةِ.
● وفيه : بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.
● وفيه : بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152157
((ما نقُصتْ صدقةٌ من مالٍ وما زاد اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عزًّا ، وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللهُ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح مسلم
📝 #شـرح_الـحـديـث ✏️
صَدقةُ المالِ تُطهِّرُه وتَزيدُ البركةَ فيه ؛ فإنَّها تكونُ طاعةً للهِ ، وإغناءً للفُقراءِ ، وبها يَقطَعُ المتصدِّقُ أسبابَ الشَّرِّ في النُّفوسِ.
● وفي هذا الحديثِ يُبَيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الصَّدَقةَ لا تكونُ سَببًا في نَقصِ المالِ ، بَلْ تَزيدُ أضعافَ ما يُعطَى منه بأنْ يَنجَبِرَ بِالبركةِ ، والَّتي تَتعدَّدُ صُوَرُها في النَّفْسِ والأهلِ ، وفي المالِ ذاتِه، وأنَّه وإنْ نَقَصَت صُورتُه كان في الثَّوابِ المرتَّبِ عليها جَبرًا لنَقصِه وزِيادةً إلى أضعافٍ كَثيرةٍ.
● وأنَّه ما زادَ اللهُ عبْدًا بِسَببِ عَفوِه عن شَيءٍ مع قُدرتهِ على الانتقامِ إلَّا عِزًّا وسَيادةً وعَظمةً في القلوبِ في الدُّنيا ، ويُمكِنُ أنْ يكونَ المرادُ أنَّ أجْرَه يكونُ في الآخرةِ عِزَّةً عندَ اللهِ.
● وأنَّه ما تَواضَعَ أحدٌ للهِ ؛ بأنْ أَنزَلَ نْفسَه عن مَرتبةٍ يَستحقُّها ؛ لِرجاءِ التَّقرُّبِ إلى اللهِ دُونَ غَرَضٍ غَيرِه ، بلْ تَواضَعَ للهِ رِقًّا وعُبوديَّةً في ائتمارِ أمرِه ، والانتهاءِ عن نَهيِه ، ومُشاهدتِه لِحقارةِ النَّفْسِ ، ونَفْيِ العُجبِ عنها ؛ إلَّا رفَعَه اللهُ تعالَى في الدُّنْيا ، أوْ رَفَعَه في الآخِرةِ ، أو فيهما معًا.
👈 والتَّواضُعُ هو الانكسارُ والتَّذلُّلُ ، ونَقيضُه : التَّكبُّرُ والتَّرفُّعُ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ فَضلِ الصَّدقةِ.
● وفيه : بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.
● وفيه : بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152157