📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
عنِ ابنِ عمر ، قال : إن كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ : ((ربِّ اغفر لي ، وتُب عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عبدًا شَكورًا كثيرَ الاستِغفارِ للهِ عزَّ وجلَّ ، وفي ذلك يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما :
● "إنْ كُنَّا" ، أيِ : ابنُ عُمرَ ومَن كان معَه ؛ "لَنَعُدُّ" ، أي : نُحصي بالعَدَد.
● "لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجلِسِ الواحدِ" ، أي : المجلِسِ الَّذي كان يَجمَعُ بينَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وبينَ أصحابِه.
● "مائةَ مرَّةٍ" ، أي : يَقولُ فيها : "ربِّ اغفِرْ لي" أي : امْحُ عنِّي خَطايايَ وذُنوبي ، معَ أنَّ اللهَ قد غفَر له ما تقَدَّم مِن ذَنبِه وما تأخَّر.
● "وتُبْ علَيَّ" ، أي : اقْبَلْ منِّي توبَتي إليك الَّتي رجَعتُ فيها إلى طاعَتِك ، وبَعُدتُ عن مَعصيتِك.
● "إنَّك أنتَ التَّوَّابُ" ، أي : الَّذي يَقبَلُ التَّوبةَ ، "الرَّحيمُ" ، أي : الَّذي يَرحَمُ عِبادَه مِن العذابِ والبلاءِ ، وهذا مِن الحثِّ على كَثرةِ الاستِغْفارِ والتَّوبةِ للهِ عزَّ وجَلَّ ؛ فإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَدعو اللهَ بهَذِه الدَّعواتِ أكثرَ مِن مئةٍ في المجلِسِ الواحدِ فما أَحْرى غيرَه مِن المسلِمين بِذَلك.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ والتَّرغيبُ في الاستغفارِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28359
عنِ ابنِ عمر ، قال : إن كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ : ((ربِّ اغفر لي ، وتُب عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عبدًا شَكورًا كثيرَ الاستِغفارِ للهِ عزَّ وجلَّ ، وفي ذلك يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما :
● "إنْ كُنَّا" ، أيِ : ابنُ عُمرَ ومَن كان معَه ؛ "لَنَعُدُّ" ، أي : نُحصي بالعَدَد.
● "لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجلِسِ الواحدِ" ، أي : المجلِسِ الَّذي كان يَجمَعُ بينَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وبينَ أصحابِه.
● "مائةَ مرَّةٍ" ، أي : يَقولُ فيها : "ربِّ اغفِرْ لي" أي : امْحُ عنِّي خَطايايَ وذُنوبي ، معَ أنَّ اللهَ قد غفَر له ما تقَدَّم مِن ذَنبِه وما تأخَّر.
● "وتُبْ علَيَّ" ، أي : اقْبَلْ منِّي توبَتي إليك الَّتي رجَعتُ فيها إلى طاعَتِك ، وبَعُدتُ عن مَعصيتِك.
● "إنَّك أنتَ التَّوَّابُ" ، أي : الَّذي يَقبَلُ التَّوبةَ ، "الرَّحيمُ" ، أي : الَّذي يَرحَمُ عِبادَه مِن العذابِ والبلاءِ ، وهذا مِن الحثِّ على كَثرةِ الاستِغْفارِ والتَّوبةِ للهِ عزَّ وجَلَّ ؛ فإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَدعو اللهَ بهَذِه الدَّعواتِ أكثرَ مِن مئةٍ في المجلِسِ الواحدِ فما أَحْرى غيرَه مِن المسلِمين بِذَلك.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ والتَّرغيبُ في الاستغفارِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28359
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحَديثِ بيانُ بَعـضِ الدَّعواتِ المستجابةِ ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٍ لا شَكَّ فيهِنَّ" ، أي : إنَّ اللهَ يَسْتجيبُ لثلاثةِ أنواعٍ مِنَ الدَّعواتِ يقينًا ولا يَرُدُّها أبدًا :
● "دَعوةُ المظلومِ" ، أي : الدَّعوةُ الأُوْلى التي يَسْتجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا : إذا دعا المظلومُ على الذي ظَلَمَه فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّه.
● "ودعوةُ المسافرِ" ، أي : والدَّعوةُ الثَّانيةُ التي يستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا دعوةُ المسافرِ ، وهو في حالِ السَّفَرِ ولَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ ، بشَرْطِ أنْ يكونَ سَفَرُه ليس في أَمْرٍ مُحرَّمٍ.
● "ودَعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ" ، أي : والدعوةُ الثَّالثةُ التي يَستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا إذا دعا الوالدِ على ولدِه بِحَقٍّ إذا عَقَّه أو ظَلَمَه أو لم يَبَرَّه ويُعْـطِه حُقوقَ الوالدِ على وَلَدِهِ ؛ فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّ دَعوتَهُ أبدًا ، وقوله : "الوالد" يشملُ #الأم أيضًا ؛ #وقيل : لم تُذكَرِ الوالدةُ ؛ لأنَّ حقَّها أعـظمُ فدُعاؤُها أَوْلَى أن يُستجابَ له.
#وفي_الحديث :
1⃣ التَّرغيبُ في إكثارِ الدُّعاءِ في السَّفرِ ؛ لأنَّه مستجابٌ.
2⃣ وفيه : التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والعقوقِ.
📚#الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35309
((ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحَديثِ بيانُ بَعـضِ الدَّعواتِ المستجابةِ ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٍ لا شَكَّ فيهِنَّ" ، أي : إنَّ اللهَ يَسْتجيبُ لثلاثةِ أنواعٍ مِنَ الدَّعواتِ يقينًا ولا يَرُدُّها أبدًا :
● "دَعوةُ المظلومِ" ، أي : الدَّعوةُ الأُوْلى التي يَسْتجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا : إذا دعا المظلومُ على الذي ظَلَمَه فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّه.
● "ودعوةُ المسافرِ" ، أي : والدَّعوةُ الثَّانيةُ التي يستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا دعوةُ المسافرِ ، وهو في حالِ السَّفَرِ ولَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ ، بشَرْطِ أنْ يكونَ سَفَرُه ليس في أَمْرٍ مُحرَّمٍ.
● "ودَعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ" ، أي : والدعوةُ الثَّالثةُ التي يَستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا إذا دعا الوالدِ على ولدِه بِحَقٍّ إذا عَقَّه أو ظَلَمَه أو لم يَبَرَّه ويُعْـطِه حُقوقَ الوالدِ على وَلَدِهِ ؛ فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّ دَعوتَهُ أبدًا ، وقوله : "الوالد" يشملُ #الأم أيضًا ؛ #وقيل : لم تُذكَرِ الوالدةُ ؛ لأنَّ حقَّها أعـظمُ فدُعاؤُها أَوْلَى أن يُستجابَ له.
#وفي_الحديث :
1⃣ التَّرغيبُ في إكثارِ الدُّعاءِ في السَّفرِ ؛ لأنَّه مستجابٌ.
2⃣ وفيه : التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والعقوقِ.
📚#الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35309
🕌 #أحـاديث_نـبـوية 🕌
● السور التي تقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة :
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ في صَلاةِ الفَجْرِ (الم تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ ، (وهلْ أتَى علَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه ؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى ، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ.
👈 وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.
👈 وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقد قيل : بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/10881
● السور التي تقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة :
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ في صَلاةِ الفَجْرِ (الم تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ ، (وهلْ أتَى علَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه ؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى ، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ.
👈 وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.
👈 وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقد قيل : بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/10881
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
قال رسول الله ﷺ : (من تشبَّهَ بقومٍ فهوَ منهم).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
⚠️ حَذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه مِن التَّشبُّهِ بغيرِ المسلِمين ؛ وذلك أنَّ الأمَّةَ مأمورةٌ بمخالَفةِ المشرِكين وأهلِ الكِتابِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :
● "مَن تشبَّه بقومٍ" ، أي : اتَّبَعَهم في أفعالِهم أو أقوالِهم أو لِباسِهم وعاداتِهم ، كمَأكَلِه ومَشرَبِه وهَيئاتِه وغيرِ ذلك.
● "فهو مِنهُم" ، أي : حُكمُه حُكمُهم ؛ فإنْ كانوا أَهلَ فِسقٍ أو كُفرٍ أصبَح مِنهُم ، ويَشمَلُه ما يَشمَلُهم مِن العَذابِ بحَسبِ ما تَشبَّه بهم فيه ، وبحسَبِ ما قَصَدَ من هذا التشبُّهِ ، وإنْ كانوا مِن أهلِ الصَّلاحِ والإسلامِ شَمِلَه ما يَشمَلُهم مِن نعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
#وفي_الحديث :
● التحذيرُ من التَّشبُّهِ بأهلِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ ، والإرشادُ إلى التَّشبُّهِ بأهلِ الإيمانِ والطَّاعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28083
قال رسول الله ﷺ : (من تشبَّهَ بقومٍ فهوَ منهم).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
⚠️ حَذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه مِن التَّشبُّهِ بغيرِ المسلِمين ؛ وذلك أنَّ الأمَّةَ مأمورةٌ بمخالَفةِ المشرِكين وأهلِ الكِتابِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :
● "مَن تشبَّه بقومٍ" ، أي : اتَّبَعَهم في أفعالِهم أو أقوالِهم أو لِباسِهم وعاداتِهم ، كمَأكَلِه ومَشرَبِه وهَيئاتِه وغيرِ ذلك.
● "فهو مِنهُم" ، أي : حُكمُه حُكمُهم ؛ فإنْ كانوا أَهلَ فِسقٍ أو كُفرٍ أصبَح مِنهُم ، ويَشمَلُه ما يَشمَلُهم مِن العَذابِ بحَسبِ ما تَشبَّه بهم فيه ، وبحسَبِ ما قَصَدَ من هذا التشبُّهِ ، وإنْ كانوا مِن أهلِ الصَّلاحِ والإسلامِ شَمِلَه ما يَشمَلُهم مِن نعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
#وفي_الحديث :
● التحذيرُ من التَّشبُّهِ بأهلِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ ، والإرشادُ إلى التَّشبُّهِ بأهلِ الإيمانِ والطَّاعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28083
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى بالعَبْدِ أنْ وَفَّقَه للعبادةِ وحُسنِ الدُّعاءِ ، وجَعَل على ذلك الأجرَ الكبيرَ.
● وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الاستِعاذةُ مِن ذَهابِ نِعَمِه سُبحانَه وتَعالَى الدِّينِيَّةِ والدُّنيَويَّةِ النَّافعةِ في الأُمورِ الأُخْرويَّةِ ، والاستِعاذَةُ مِن زَوالِ النِّعمِ تَتَضَمَّنُ الحِفْظَ عَنِ الوُقوعِ في المعاصي ؛ لأَنَّها تُزيلُها.
● ثُمَّ عَطَفَ على الاستِعاذَةِ الأُولى الاستعاذةَ من تَحَوُّلِ العافِيَةِ ، أي : وأعوذُ بك مِنْ تَبَدُّلِ ما رَزَقْتَني مِنَ العافِيَةِ إلى البَلاءِ.
👈 والتَّحويلُ تَغْييرُ الشَّيءِ وانفِصالُه عن غَيرِه ، فكأنَّه سَألَ دَوامَ العافيةِ ، وهي السَّلامةُ مِن الآلامِ والأسْقامِ ، ثمَّ استعاذَ مِن فُجاءَةِ النِّقمَةِ مِن بَلاءٍ أو مُصيبَةٍ ، فالنِّقْمَةُ إذا جاءَتْ فَجأَةً وبَغتةً ، لم يَكُنْ هُناكَ زَمانٌ يُستَدْرَكُ فيه ، وكان المُصابُ بها أعظَمَ.
● وقَولُه : «وجَميعِ سَخَطِكَ» أي : ألْتَجِئُ وأعتَصِمُ بكَ أنْ تُعيذَني مِن جَميعِ الأسبابِ الموجِبةِ لغَضَبِك جَلَّ شأنُكَ ؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فقدْ خابَ وخَسِرَ ؛ ولهذا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَفظِ الجَمعِ ؛ فهي استعاذةٌ مِن جَميعِ أسبابِ سَخَطِه سُبحانَه وتَعالَى مِن الأقْوالِ والأفْعالِ والأعْمالِ ، وهو تَعميمٌ شامِلٌ لِكُلِّ ما سَلَفَ ولِغَيرِه.
#وفي_الحديث :
● الحِرصُ عن الابتِعادِ عَن مَواضعِ سُخطِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152544
كانَ مِن دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊
مِن لُطْفِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى بالعَبْدِ أنْ وَفَّقَه للعبادةِ وحُسنِ الدُّعاءِ ، وجَعَل على ذلك الأجرَ الكبيرَ.
● وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الاستِعاذةُ مِن ذَهابِ نِعَمِه سُبحانَه وتَعالَى الدِّينِيَّةِ والدُّنيَويَّةِ النَّافعةِ في الأُمورِ الأُخْرويَّةِ ، والاستِعاذَةُ مِن زَوالِ النِّعمِ تَتَضَمَّنُ الحِفْظَ عَنِ الوُقوعِ في المعاصي ؛ لأَنَّها تُزيلُها.
● ثُمَّ عَطَفَ على الاستِعاذَةِ الأُولى الاستعاذةَ من تَحَوُّلِ العافِيَةِ ، أي : وأعوذُ بك مِنْ تَبَدُّلِ ما رَزَقْتَني مِنَ العافِيَةِ إلى البَلاءِ.
👈 والتَّحويلُ تَغْييرُ الشَّيءِ وانفِصالُه عن غَيرِه ، فكأنَّه سَألَ دَوامَ العافيةِ ، وهي السَّلامةُ مِن الآلامِ والأسْقامِ ، ثمَّ استعاذَ مِن فُجاءَةِ النِّقمَةِ مِن بَلاءٍ أو مُصيبَةٍ ، فالنِّقْمَةُ إذا جاءَتْ فَجأَةً وبَغتةً ، لم يَكُنْ هُناكَ زَمانٌ يُستَدْرَكُ فيه ، وكان المُصابُ بها أعظَمَ.
● وقَولُه : «وجَميعِ سَخَطِكَ» أي : ألْتَجِئُ وأعتَصِمُ بكَ أنْ تُعيذَني مِن جَميعِ الأسبابِ الموجِبةِ لغَضَبِك جَلَّ شأنُكَ ؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فقدْ خابَ وخَسِرَ ؛ ولهذا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَفظِ الجَمعِ ؛ فهي استعاذةٌ مِن جَميعِ أسبابِ سَخَطِه سُبحانَه وتَعالَى مِن الأقْوالِ والأفْعالِ والأعْمالِ ، وهو تَعميمٌ شامِلٌ لِكُلِّ ما سَلَفَ ولِغَيرِه.
#وفي_الحديث :
● الحِرصُ عن الابتِعادِ عَن مَواضعِ سُخطِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى .
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152544
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
💧ما يُقال عند نزول المطر
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا رَأَى المَطَرَ ، قالَ : (اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الخَيرَ للنَّاسِ ، وكان كَثيرَ الدُّعاءِ بالخَيرِ لهم ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحبًّا للمَطرِ ؛ لأنَّه جالبُ الخَيرِ ، غيرَ أنَّه كان وَجِلًا مِن الغَمامِ ؛ خَشيةَ أنْ يكونَ عذابًا.
● وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَأى مطرًا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يكونَ هذا المطرُ «صَيِّبًا نافعًا» ، أي : مَطَرًا نافعًا للعبادِ والبلادِ ، وليس مَطَرَ عَذابٍ أو هَدْمٍ أو غَرَقٍ ، كما أهلَكَ اللهُ قَومَ نوحٍ بالسُّيولِ الجارفةِ ، والصَّيِّبُ : يُطلَقُ على المطَرِ والسَّحابِ ، والمرادُ به هنا المطَرُ الشَّديدُ.
⁉️وكما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستبشِرُ بالمطَرِ ، كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحذَرُ الغَيمَ أيضًا ويَخشاهُ ؛ فقد جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ إذا رَأَوُا الغَيمَ فَرِحوا ؛ رَجاءَ أنْ يكونَ فيه المطَرُ ، وأراكَ إذا رَأَيتَه عُرِفَ في وَجْهِك الكراهيةُ ، فقال : «يا عائشةُ ، ما يُؤْمِنِّي أنْ يكونَ فيه عَذابٌ؟ عُذِّبَ قومٌ بالرِّيحِ ، وقد رَأى قومٌ العذابَ ، فقالوا : هذا عارضٌ مُمطِرُنا».
#وفي_الحديث :
● الدُّعاءُ بالازديادِ مِن الخَيرِ والبركةِ والنَّفْعِ فيه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23349
💧ما يُقال عند نزول المطر
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا رَأَى المَطَرَ ، قالَ : (اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الخَيرَ للنَّاسِ ، وكان كَثيرَ الدُّعاءِ بالخَيرِ لهم ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحبًّا للمَطرِ ؛ لأنَّه جالبُ الخَيرِ ، غيرَ أنَّه كان وَجِلًا مِن الغَمامِ ؛ خَشيةَ أنْ يكونَ عذابًا.
● وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَأى مطرًا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يكونَ هذا المطرُ «صَيِّبًا نافعًا» ، أي : مَطَرًا نافعًا للعبادِ والبلادِ ، وليس مَطَرَ عَذابٍ أو هَدْمٍ أو غَرَقٍ ، كما أهلَكَ اللهُ قَومَ نوحٍ بالسُّيولِ الجارفةِ ، والصَّيِّبُ : يُطلَقُ على المطَرِ والسَّحابِ ، والمرادُ به هنا المطَرُ الشَّديدُ.
⁉️وكما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستبشِرُ بالمطَرِ ، كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحذَرُ الغَيمَ أيضًا ويَخشاهُ ؛ فقد جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ إذا رَأَوُا الغَيمَ فَرِحوا ؛ رَجاءَ أنْ يكونَ فيه المطَرُ ، وأراكَ إذا رَأَيتَه عُرِفَ في وَجْهِك الكراهيةُ ، فقال : «يا عائشةُ ، ما يُؤْمِنِّي أنْ يكونَ فيه عَذابٌ؟ عُذِّبَ قومٌ بالرِّيحِ ، وقد رَأى قومٌ العذابَ ، فقالوا : هذا عارضٌ مُمطِرُنا».
#وفي_الحديث :
● الدُّعاءُ بالازديادِ مِن الخَيرِ والبركةِ والنَّفْعِ فيه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23349
قال رسول الله ﷺ:
" إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين ؛ الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ".
المقسطين:.العادلين.
عند الله: عند الله يوم القيامة.
في حكمهم: في قضائهم.
ما وَلُوا: الذي كانت لهم عليه ولاية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لابد لكل مسلم في زمن النفاق و شذاذ الأفاق أن يؤمن بما فيه
فكم سمعنا بمن يقول بأن الجنة ليست حكرا على المسلمين فقط !!
وصحح دين المشركين برب العالمين !!!
قال صلى الله عليه وسلم
-(وهو الصادق المصدوق وإن لم يقسم)- :
(والذي نفسي بيده
لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي
أو نصراني
ثم يموت
ولم يؤمن بالذي جئت به
إلا كان من أصحاب النار )
رواه الإمام مسلم في صحيحه
في كتاب الإيمان
باب وجوب الإيمان برسالة نبينا
صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل عليه
1/ 134 (240)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM