تابع / شرح حديث : #الأشهر_الحرم
2⃣
● ثمَّ أخْبَرَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم سيَلقَونَ ربَّهم فسيَسْأَلُهم يومَ القيامةِ عن أعْمالِهم التي عَمِلوها في الدُّنيا ، وهذا تَأكيدٌ لِما سبَقَ مِن ذِكرِ حُرْمةِ الدِّماءِ ، وما عُطِفَ عليها ، أي : إذا تَأكَّدَ لدَيْكم شِدَّةُ حُرْمةِ ذلك ، فاحْذَروا أنْ تَقَعوا فيه ؛ فإنَّكم سَوف تُلاقونَ ربَّكم ، فيَسْألُكم عن أعْمالِكم ، وهو أعلَمُ بها منكم ، والسُّؤالُ يَتضَمَّنُ الجَزاءَ عليها.
● ثمَّ قال : «ألَا فلا تَرْجِعوا بَعْدي ضُلَّالًا يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ» ، #والمعنى : إيَّاكم أنْ تَضِلُّوا بَعْدي ، وتُعْرِضوا عَمَّا ترَكْتُكم عليه ، مِنَ التَّمسُّكِ بكِتابِ ربِّكم ، وسُنَّةِ نَبيِّكم ؛ فإنَّكم إنْ مِلْتُم عن ذلكمْ ضَلَلتمُ الطَّريقَ ، وارتَكَبتم أعظَمَ ما حذَّرتُكم منه ، واجْتَرَأْتم على دِماءِ بعضِكم بعضًا ، وأصبَحَ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ ، وهذا هو الضَّلالُ ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ ، قال : «كفَّارًا» بدَلَ «ضُلَّالًا» ، ويكونُ المَعنى : لا تَفْعَلوا أفْعالَ الكُفَّارِ الَّذين يَستَبيحونَ دِماءَ بعضِهم ، #وقيل : إنَّ قَتْلَ المؤمِنِ واسْتِباحةَ دَمِه بغيرِ وَجهِ حقٍّ أمرٌ يُفْضي إلى الكُفرِ.
● ثمَّ أوْصاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ الَّذي حضَرَ وسمِعَ كَلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغائِبَ ؛ فلعَلَّ بَعضَ مَن يَبلُغُه الكلامُ يَكونُ أوْعَى -أي : أكثَرَ وَعْيًا وتَفهُّمًا له- مِن بعضِ مَن سَمِعَه ، وكان محمَّدُ بنُ سِيرينَ -أحَدُ رُواةِ الحَديثِ- إذا ذكَرَ ذلك يُصدِّقُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فيَقولُ : صدَقَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فقد رَأى أنَّ كَثيرًا مِن المبلَّغِينَ أوعى مِن المبلِّغَين.
● ثمَّ ختَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبَتَه بقولِه : «ألَا هل بلَّغْتُ؟» ، أي : ما فُرِضَ علَيَّ تَبليغُه مِنَ الرِّسالةِ ، وهو اسْتِفهامٌ على جِهةِ التَّقْريرِ ، أي : قد بلَّغتُكم ما أُمِرْتُ بتَبليغِه لكم ، فلا عُذرَ لكم ، ويُحتَمَلُ أنْ يَكونَ على جِهةِ اسْتِعلامِ ما عندَهم ، واستِنْطاقِهم بذلك.
👈 وكرَّرَ كَلامَه ليَكونَ أكثَرَ وَقْعًا وتَعْظيمًا ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ : أنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنه أجابوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَولِهم : «نَعمْ» ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ : «اللَّهمَّ اشهَدْ» ، أي : أنِّي قد بلَّغْتُ رِسالتَكَ ، وأدَّيْتُها إلى النَّاسِ.
#وفي_الحديث :
● إقْرارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأشهُرِ الحُرُمِ معَ تَحْديدِها ، وهي الَّتي كانوا في الجاهِليَّةِ يَمتَنِعونَ فيها عنِ القِتالِ.
● وفيه : الأمرُ بتَبْليغِ العِلمِ ونَشرِه ، وإشاعةِ السُّنَنِ والأحْكامِ.
● وفيه : مَشْروعيَّةُ التَّحمُّلِ قبْلَ كَمالِ الأهْليَّةِ ، وأنَّ الفَهمَ ليس شَرطًا في الأداءِ.
● وفيه : أنَّ العِلمَ والفَهمَ مُمتَدٌّ في الأُمَّةِ ، وليس مُقتَصِرًا على مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو رَآهُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
2⃣
● ثمَّ أخْبَرَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم سيَلقَونَ ربَّهم فسيَسْأَلُهم يومَ القيامةِ عن أعْمالِهم التي عَمِلوها في الدُّنيا ، وهذا تَأكيدٌ لِما سبَقَ مِن ذِكرِ حُرْمةِ الدِّماءِ ، وما عُطِفَ عليها ، أي : إذا تَأكَّدَ لدَيْكم شِدَّةُ حُرْمةِ ذلك ، فاحْذَروا أنْ تَقَعوا فيه ؛ فإنَّكم سَوف تُلاقونَ ربَّكم ، فيَسْألُكم عن أعْمالِكم ، وهو أعلَمُ بها منكم ، والسُّؤالُ يَتضَمَّنُ الجَزاءَ عليها.
● ثمَّ قال : «ألَا فلا تَرْجِعوا بَعْدي ضُلَّالًا يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ» ، #والمعنى : إيَّاكم أنْ تَضِلُّوا بَعْدي ، وتُعْرِضوا عَمَّا ترَكْتُكم عليه ، مِنَ التَّمسُّكِ بكِتابِ ربِّكم ، وسُنَّةِ نَبيِّكم ؛ فإنَّكم إنْ مِلْتُم عن ذلكمْ ضَلَلتمُ الطَّريقَ ، وارتَكَبتم أعظَمَ ما حذَّرتُكم منه ، واجْتَرَأْتم على دِماءِ بعضِكم بعضًا ، وأصبَحَ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ ، وهذا هو الضَّلالُ ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ ، قال : «كفَّارًا» بدَلَ «ضُلَّالًا» ، ويكونُ المَعنى : لا تَفْعَلوا أفْعالَ الكُفَّارِ الَّذين يَستَبيحونَ دِماءَ بعضِهم ، #وقيل : إنَّ قَتْلَ المؤمِنِ واسْتِباحةَ دَمِه بغيرِ وَجهِ حقٍّ أمرٌ يُفْضي إلى الكُفرِ.
● ثمَّ أوْصاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ الَّذي حضَرَ وسمِعَ كَلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغائِبَ ؛ فلعَلَّ بَعضَ مَن يَبلُغُه الكلامُ يَكونُ أوْعَى -أي : أكثَرَ وَعْيًا وتَفهُّمًا له- مِن بعضِ مَن سَمِعَه ، وكان محمَّدُ بنُ سِيرينَ -أحَدُ رُواةِ الحَديثِ- إذا ذكَرَ ذلك يُصدِّقُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فيَقولُ : صدَقَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فقد رَأى أنَّ كَثيرًا مِن المبلَّغِينَ أوعى مِن المبلِّغَين.
● ثمَّ ختَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبَتَه بقولِه : «ألَا هل بلَّغْتُ؟» ، أي : ما فُرِضَ علَيَّ تَبليغُه مِنَ الرِّسالةِ ، وهو اسْتِفهامٌ على جِهةِ التَّقْريرِ ، أي : قد بلَّغتُكم ما أُمِرْتُ بتَبليغِه لكم ، فلا عُذرَ لكم ، ويُحتَمَلُ أنْ يَكونَ على جِهةِ اسْتِعلامِ ما عندَهم ، واستِنْطاقِهم بذلك.
👈 وكرَّرَ كَلامَه ليَكونَ أكثَرَ وَقْعًا وتَعْظيمًا ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ : أنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنه أجابوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَولِهم : «نَعمْ» ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ : «اللَّهمَّ اشهَدْ» ، أي : أنِّي قد بلَّغْتُ رِسالتَكَ ، وأدَّيْتُها إلى النَّاسِ.
#وفي_الحديث :
● إقْرارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأشهُرِ الحُرُمِ معَ تَحْديدِها ، وهي الَّتي كانوا في الجاهِليَّةِ يَمتَنِعونَ فيها عنِ القِتالِ.
● وفيه : الأمرُ بتَبْليغِ العِلمِ ونَشرِه ، وإشاعةِ السُّنَنِ والأحْكامِ.
● وفيه : مَشْروعيَّةُ التَّحمُّلِ قبْلَ كَمالِ الأهْليَّةِ ، وأنَّ الفَهمَ ليس شَرطًا في الأداءِ.
● وفيه : أنَّ العِلمَ والفَهمَ مُمتَدٌّ في الأُمَّةِ ، وليس مُقتَصِرًا على مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو رَآهُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ ، ويقولُ : إنَّ أَبَاكُما كانَ يُعَوِّذُ بهَا إسْمَاعِيلَ وإسْحَاقَ : أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه تعالَى هو القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه ، ولقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستعيِذُ باللهِ ممَّا يَخافُ ويَحذَرُ ، ويُعوِّذُ غيرَه ؛ فعلَى المؤمنِ أنْ يَلْزمَ ذلك ويَستعيِذَ باللهِ مِن شُرورِ خَلْقِه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعوِّذُ الحسَنَ والحُسينَ رَضيَ اللهُ عنهما ابنَي علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه وفاطمةَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بقولِه :
● «أَعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لَامَّةٍ» ، ويَقولُ لهما : إنَّ أباكما -يعني : جَدَّكما الأعْلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ- كان يُعوِّذُ وَلَدَيه إسماعيلَ وإسحاقَ بهذه الكَلماتِ.
● والتَّعوُّذُ باللهِ تعالَى وكَلماتِه : هو الالْتجاءُ إليهِ عزَّ وجلَّ ؛ لأنَّه سُبحانَه القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه.
● وكَلماتُ اللهِ : مَحمولةٌ على أسمائِه الحُسنى ، وصِفاتِه العُلى ، والكُتبِ المُنزَّلةِ مِن عِندِه سُبحانَه وتعالَى ، أو المقصودُ بها المعوِّذِتَانِ : سُورةُ الفلَقِ وسُورُة النَّاسِ ، أو المقصودُ بها القرآنُ الكريمُ.
● والتَّامَّةُ : صِفةٌ لازمةٌ لكَلِماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، أي : الكامِلةُ الخاليةُ مِن النَّقصِ ، أو النَّافعةُ ، أو الشَّافيةُ ، أو المبارَكةُ.
● وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ» ، أي : مِن كلِّ شَيطانٍ إنسيًّا كان أو جِنيًّا.
● والهامَّةُ : هي كلُّ ما له سَمٌّ ، #وقيل : إنَّ الهوامَّ حَشَراتُ الأرضِ.
● والعينُ اللَّامَّةُ : هي العينُ الَّتي تُصيبُ بالسُّوءِ وتُلحِقُ الضَّررَ بمَن تَنظُرُه.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّعوُّذِ بالذِّكرِ الواردِ في الحديثِ.
● وفيه : حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اتِّباعِ سُنَّةِ خَليلِ الرَّحمنِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150766
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ ، ويقولُ : إنَّ أَبَاكُما كانَ يُعَوِّذُ بهَا إسْمَاعِيلَ وإسْحَاقَ : أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه تعالَى هو القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه ، ولقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستعيِذُ باللهِ ممَّا يَخافُ ويَحذَرُ ، ويُعوِّذُ غيرَه ؛ فعلَى المؤمنِ أنْ يَلْزمَ ذلك ويَستعيِذَ باللهِ مِن شُرورِ خَلْقِه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعوِّذُ الحسَنَ والحُسينَ رَضيَ اللهُ عنهما ابنَي علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه وفاطمةَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بقولِه :
● «أَعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لَامَّةٍ» ، ويَقولُ لهما : إنَّ أباكما -يعني : جَدَّكما الأعْلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ- كان يُعوِّذُ وَلَدَيه إسماعيلَ وإسحاقَ بهذه الكَلماتِ.
● والتَّعوُّذُ باللهِ تعالَى وكَلماتِه : هو الالْتجاءُ إليهِ عزَّ وجلَّ ؛ لأنَّه سُبحانَه القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه.
● وكَلماتُ اللهِ : مَحمولةٌ على أسمائِه الحُسنى ، وصِفاتِه العُلى ، والكُتبِ المُنزَّلةِ مِن عِندِه سُبحانَه وتعالَى ، أو المقصودُ بها المعوِّذِتَانِ : سُورةُ الفلَقِ وسُورُة النَّاسِ ، أو المقصودُ بها القرآنُ الكريمُ.
● والتَّامَّةُ : صِفةٌ لازمةٌ لكَلِماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، أي : الكامِلةُ الخاليةُ مِن النَّقصِ ، أو النَّافعةُ ، أو الشَّافيةُ ، أو المبارَكةُ.
● وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ» ، أي : مِن كلِّ شَيطانٍ إنسيًّا كان أو جِنيًّا.
● والهامَّةُ : هي كلُّ ما له سَمٌّ ، #وقيل : إنَّ الهوامَّ حَشَراتُ الأرضِ.
● والعينُ اللَّامَّةُ : هي العينُ الَّتي تُصيبُ بالسُّوءِ وتُلحِقُ الضَّررَ بمَن تَنظُرُه.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّعوُّذِ بالذِّكرِ الواردِ في الحديثِ.
● وفيه : حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اتِّباعِ سُنَّةِ خَليلِ الرَّحمنِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150766
صحيح مسلم 📚
📚 بَابٌ : الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ، ثُمَّ شَكَّ فِي الْحَدَثِ فَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِطَهَارَتِهِ تِلْكَ
📚 ٣٦١-وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ عَمْرٌو : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ : " لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ فِي رِوَايَتِهِمَا : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ.
📚 ٣٦٢-وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا، فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ".
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تابع انتقاء من أحاديث :
صحيح الترغيب والترهيب🌹
للعلامة الألباني🌺
كتاب الصلاة.:
📚 19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب مِن التأخّر عنهما).
📚 [صحيح] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"مَن صلّى العشاء في جماعةٍ، فكأنّما قام نصفَ الليل، ومَن صلّى الصبحَ في جماعةٍفكأنما صلّى الليل كله".
📚 [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاة العِشاء وصلاةُ الفجر، ولوْ يعلمون ما فيهما لأَتَوْهما ولو حَبْواً، ولقد هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصلاةِ فتقامَ، ثم آمرَ رجلاً فيصلِّيَ بالناسِ، ثم أنطلِقَ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حَطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاةَ فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنار".
📚 [صحيح موقوف] وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال:
كنّا إذا فَقَدْنا الرجلَ في الفجرِ والعِشاءِ أَسأْنا به الظنَّ.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
صحيح الترغيب والترهيب
للعلامة الألباني
كتاب الصلاة.:
"مَن صلّى العشاء في جماعةٍ، فكأنّما قام نصفَ الليل، ومَن صلّى الصبحَ في جماعةٍفكأنما صلّى الليل كله".
"إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاة العِشاء وصلاةُ الفجر، ولوْ يعلمون ما فيهما لأَتَوْهما ولو حَبْواً، ولقد هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصلاةِ فتقامَ، ثم آمرَ رجلاً فيصلِّيَ بالناسِ، ثم أنطلِقَ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حَطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاةَ فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنار".
كنّا إذا فَقَدْنا الرجلَ في الفجرِ والعِشاءِ أَسأْنا به الظنَّ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ غَيْرُ مُسَدَّدٍ تَعْنِي قَصِيرَةً . فَقَالَ : (( لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ ))
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
عنِ ابنِ عمر ، قال : إن كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ : ((ربِّ اغفر لي ، وتُب عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عبدًا شَكورًا كثيرَ الاستِغفارِ للهِ عزَّ وجلَّ ، وفي ذلك يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما :
● "إنْ كُنَّا" ، أيِ : ابنُ عُمرَ ومَن كان معَه ؛ "لَنَعُدُّ" ، أي : نُحصي بالعَدَد.
● "لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجلِسِ الواحدِ" ، أي : المجلِسِ الَّذي كان يَجمَعُ بينَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وبينَ أصحابِه.
● "مائةَ مرَّةٍ" ، أي : يَقولُ فيها : "ربِّ اغفِرْ لي" أي : امْحُ عنِّي خَطايايَ وذُنوبي ، معَ أنَّ اللهَ قد غفَر له ما تقَدَّم مِن ذَنبِه وما تأخَّر.
● "وتُبْ علَيَّ" ، أي : اقْبَلْ منِّي توبَتي إليك الَّتي رجَعتُ فيها إلى طاعَتِك ، وبَعُدتُ عن مَعصيتِك.
● "إنَّك أنتَ التَّوَّابُ" ، أي : الَّذي يَقبَلُ التَّوبةَ ، "الرَّحيمُ" ، أي : الَّذي يَرحَمُ عِبادَه مِن العذابِ والبلاءِ ، وهذا مِن الحثِّ على كَثرةِ الاستِغْفارِ والتَّوبةِ للهِ عزَّ وجَلَّ ؛ فإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَدعو اللهَ بهَذِه الدَّعواتِ أكثرَ مِن مئةٍ في المجلِسِ الواحدِ فما أَحْرى غيرَه مِن المسلِمين بِذَلك.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ والتَّرغيبُ في الاستغفارِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28359
عنِ ابنِ عمر ، قال : إن كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ : ((ربِّ اغفر لي ، وتُب عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عبدًا شَكورًا كثيرَ الاستِغفارِ للهِ عزَّ وجلَّ ، وفي ذلك يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما :
● "إنْ كُنَّا" ، أيِ : ابنُ عُمرَ ومَن كان معَه ؛ "لَنَعُدُّ" ، أي : نُحصي بالعَدَد.
● "لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المَجلِسِ الواحدِ" ، أي : المجلِسِ الَّذي كان يَجمَعُ بينَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وبينَ أصحابِه.
● "مائةَ مرَّةٍ" ، أي : يَقولُ فيها : "ربِّ اغفِرْ لي" أي : امْحُ عنِّي خَطايايَ وذُنوبي ، معَ أنَّ اللهَ قد غفَر له ما تقَدَّم مِن ذَنبِه وما تأخَّر.
● "وتُبْ علَيَّ" ، أي : اقْبَلْ منِّي توبَتي إليك الَّتي رجَعتُ فيها إلى طاعَتِك ، وبَعُدتُ عن مَعصيتِك.
● "إنَّك أنتَ التَّوَّابُ" ، أي : الَّذي يَقبَلُ التَّوبةَ ، "الرَّحيمُ" ، أي : الَّذي يَرحَمُ عِبادَه مِن العذابِ والبلاءِ ، وهذا مِن الحثِّ على كَثرةِ الاستِغْفارِ والتَّوبةِ للهِ عزَّ وجَلَّ ؛ فإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَدعو اللهَ بهَذِه الدَّعواتِ أكثرَ مِن مئةٍ في المجلِسِ الواحدِ فما أَحْرى غيرَه مِن المسلِمين بِذَلك.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ والتَّرغيبُ في الاستغفارِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28359
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحَديثِ بيانُ بَعـضِ الدَّعواتِ المستجابةِ ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٍ لا شَكَّ فيهِنَّ" ، أي : إنَّ اللهَ يَسْتجيبُ لثلاثةِ أنواعٍ مِنَ الدَّعواتِ يقينًا ولا يَرُدُّها أبدًا :
● "دَعوةُ المظلومِ" ، أي : الدَّعوةُ الأُوْلى التي يَسْتجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا : إذا دعا المظلومُ على الذي ظَلَمَه فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّه.
● "ودعوةُ المسافرِ" ، أي : والدَّعوةُ الثَّانيةُ التي يستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا دعوةُ المسافرِ ، وهو في حالِ السَّفَرِ ولَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ ، بشَرْطِ أنْ يكونَ سَفَرُه ليس في أَمْرٍ مُحرَّمٍ.
● "ودَعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ" ، أي : والدعوةُ الثَّالثةُ التي يَستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا إذا دعا الوالدِ على ولدِه بِحَقٍّ إذا عَقَّه أو ظَلَمَه أو لم يَبَرَّه ويُعْـطِه حُقوقَ الوالدِ على وَلَدِهِ ؛ فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّ دَعوتَهُ أبدًا ، وقوله : "الوالد" يشملُ #الأم أيضًا ؛ #وقيل : لم تُذكَرِ الوالدةُ ؛ لأنَّ حقَّها أعـظمُ فدُعاؤُها أَوْلَى أن يُستجابَ له.
#وفي_الحديث :
1⃣ التَّرغيبُ في إكثارِ الدُّعاءِ في السَّفرِ ؛ لأنَّه مستجابٌ.
2⃣ وفيه : التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والعقوقِ.
📚#الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35309
((ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحَديثِ بيانُ بَعـضِ الدَّعواتِ المستجابةِ ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
● "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٍ لا شَكَّ فيهِنَّ" ، أي : إنَّ اللهَ يَسْتجيبُ لثلاثةِ أنواعٍ مِنَ الدَّعواتِ يقينًا ولا يَرُدُّها أبدًا :
● "دَعوةُ المظلومِ" ، أي : الدَّعوةُ الأُوْلى التي يَسْتجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا : إذا دعا المظلومُ على الذي ظَلَمَه فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّه.
● "ودعوةُ المسافرِ" ، أي : والدَّعوةُ الثَّانيةُ التي يستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا دعوةُ المسافرِ ، وهو في حالِ السَّفَرِ ولَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ ، بشَرْطِ أنْ يكونَ سَفَرُه ليس في أَمْرٍ مُحرَّمٍ.
● "ودَعوةُ الوالِدِ على وَلَدِهِ" ، أي : والدعوةُ الثَّالثةُ التي يَستجيبُ اللهُ لها ولا يَرُدُّها أبدًا إذا دعا الوالدِ على ولدِه بِحَقٍّ إذا عَقَّه أو ظَلَمَه أو لم يَبَرَّه ويُعْـطِه حُقوقَ الوالدِ على وَلَدِهِ ؛ فإنَّ اللهَ يَسْتجيبُ له ولا يَرُدُّ دَعوتَهُ أبدًا ، وقوله : "الوالد" يشملُ #الأم أيضًا ؛ #وقيل : لم تُذكَرِ الوالدةُ ؛ لأنَّ حقَّها أعـظمُ فدُعاؤُها أَوْلَى أن يُستجابَ له.
#وفي_الحديث :
1⃣ التَّرغيبُ في إكثارِ الدُّعاءِ في السَّفرِ ؛ لأنَّه مستجابٌ.
2⃣ وفيه : التَّحذيرُ مِن الظُّلمِ والعقوقِ.
📚#الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35309
🕌 #أحـاديث_نـبـوية 🕌
● السور التي تقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة :
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ في صَلاةِ الفَجْرِ (الم تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ ، (وهلْ أتَى علَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه ؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى ، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ.
👈 وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.
👈 وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقد قيل : بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/10881
● السور التي تقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة :
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ في صَلاةِ الفَجْرِ (الم تَنْزِيلُ) السَّجْدَةَ ، (وهلْ أتَى علَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه ؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى ، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ.
👈 وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.
👈 وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقد قيل : بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/10881
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
قال رسول الله ﷺ : (من تشبَّهَ بقومٍ فهوَ منهم).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
⚠️ حَذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه مِن التَّشبُّهِ بغيرِ المسلِمين ؛ وذلك أنَّ الأمَّةَ مأمورةٌ بمخالَفةِ المشرِكين وأهلِ الكِتابِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :
● "مَن تشبَّه بقومٍ" ، أي : اتَّبَعَهم في أفعالِهم أو أقوالِهم أو لِباسِهم وعاداتِهم ، كمَأكَلِه ومَشرَبِه وهَيئاتِه وغيرِ ذلك.
● "فهو مِنهُم" ، أي : حُكمُه حُكمُهم ؛ فإنْ كانوا أَهلَ فِسقٍ أو كُفرٍ أصبَح مِنهُم ، ويَشمَلُه ما يَشمَلُهم مِن العَذابِ بحَسبِ ما تَشبَّه بهم فيه ، وبحسَبِ ما قَصَدَ من هذا التشبُّهِ ، وإنْ كانوا مِن أهلِ الصَّلاحِ والإسلامِ شَمِلَه ما يَشمَلُهم مِن نعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
#وفي_الحديث :
● التحذيرُ من التَّشبُّهِ بأهلِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ ، والإرشادُ إلى التَّشبُّهِ بأهلِ الإيمانِ والطَّاعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28083
قال رسول الله ﷺ : (من تشبَّهَ بقومٍ فهوَ منهم).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث : #حسن_صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
⚠️ حَذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه مِن التَّشبُّهِ بغيرِ المسلِمين ؛ وذلك أنَّ الأمَّةَ مأمورةٌ بمخالَفةِ المشرِكين وأهلِ الكِتابِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم :
● "مَن تشبَّه بقومٍ" ، أي : اتَّبَعَهم في أفعالِهم أو أقوالِهم أو لِباسِهم وعاداتِهم ، كمَأكَلِه ومَشرَبِه وهَيئاتِه وغيرِ ذلك.
● "فهو مِنهُم" ، أي : حُكمُه حُكمُهم ؛ فإنْ كانوا أَهلَ فِسقٍ أو كُفرٍ أصبَح مِنهُم ، ويَشمَلُه ما يَشمَلُهم مِن العَذابِ بحَسبِ ما تَشبَّه بهم فيه ، وبحسَبِ ما قَصَدَ من هذا التشبُّهِ ، وإنْ كانوا مِن أهلِ الصَّلاحِ والإسلامِ شَمِلَه ما يَشمَلُهم مِن نعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
#وفي_الحديث :
● التحذيرُ من التَّشبُّهِ بأهلِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ ، والإرشادُ إلى التَّشبُّهِ بأهلِ الإيمانِ والطَّاعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/28083