📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ ، فَهو رَدٌّ)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
أكمَلَ اللهُ الدِّينَ وأتَمَّ النِّعمةَ على عِبادِه ، وَواجبٌ على المُسلمِ أنْ يَحرِصَ على الاتِّباعِ والوقوفِ على مُرادِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدرِ وُسعِه وطاقتِه ، وألَّا يُحدِثَ ويَبتدِعَ في دِينِ اللهِ شَيئًا مِن عندِ نفْسِه.
⚠️ فمَن اخترَعَ في الدِّينِ ما لا يَشهَدُ له أصلٌ مِن أصولِهِ ، فلا يُلتفَتُ إلَيهِ ، وهذا ما أخْبَرَنا به الرَّسولُ الكَريمُ في هذا الحديثِ ، حيثُ قالَ :
● «مَن أحدَثَ في» أمْرِ الدِّينِ ، باختِراعِ شَيءٍ لم يكُنْ مَوجودًا.
● «ما ليسَ فيهِ» ، فليسَ له أَصْلٌ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ أو سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ولا يَندرِجُ تحْتَ حكْمٍ فيهما أو يَتعارَضُ مع أحكامِها.
● «فهو ردٌّ» ، أي : مَردودٌ عليه ، #ومعناه : فهو باطلٌ غيرُ مُعتدٍّ بهِ.
👈 وهذا الحديثُ قاعدةٌ عَظيمةٌ مِن قَواعدِ الإسلامِ ، وهو مِن جَوامعِ كَلِمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فإنَّه صَريحٌ في ردِّ كلِّ البِدَعِ والمختَرَعاتِ وإبطالِ المنكَراتِ الخارجةِ عن أُصولِ الدِّينِ.
#وفي_الحديث :
● الأمرُ باتِّباعِ سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والالتِزامِ بها ، والنَّهيُ عن كُلِّ بِدْعةٍ في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
● وفيه : أنَّ المِقياسَ في كَونِ الشَّيءِ مُحدَثًا أو غيرَ مُحدَثٍ ؛ هو أُصولُ الدِّينِ مِن القرآنِ والسُّنةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23536
((مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ ، فَهو رَدٌّ)).
#الراوي : عائشة أم المؤمنين
#المصدر : صحيح البخاري
📔 #شـرح_الـحـديـث ✏️
أكمَلَ اللهُ الدِّينَ وأتَمَّ النِّعمةَ على عِبادِه ، وَواجبٌ على المُسلمِ أنْ يَحرِصَ على الاتِّباعِ والوقوفِ على مُرادِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدرِ وُسعِه وطاقتِه ، وألَّا يُحدِثَ ويَبتدِعَ في دِينِ اللهِ شَيئًا مِن عندِ نفْسِه.
⚠️ فمَن اخترَعَ في الدِّينِ ما لا يَشهَدُ له أصلٌ مِن أصولِهِ ، فلا يُلتفَتُ إلَيهِ ، وهذا ما أخْبَرَنا به الرَّسولُ الكَريمُ في هذا الحديثِ ، حيثُ قالَ :
● «مَن أحدَثَ في» أمْرِ الدِّينِ ، باختِراعِ شَيءٍ لم يكُنْ مَوجودًا.
● «ما ليسَ فيهِ» ، فليسَ له أَصْلٌ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ أو سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ولا يَندرِجُ تحْتَ حكْمٍ فيهما أو يَتعارَضُ مع أحكامِها.
● «فهو ردٌّ» ، أي : مَردودٌ عليه ، #ومعناه : فهو باطلٌ غيرُ مُعتدٍّ بهِ.
👈 وهذا الحديثُ قاعدةٌ عَظيمةٌ مِن قَواعدِ الإسلامِ ، وهو مِن جَوامعِ كَلِمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فإنَّه صَريحٌ في ردِّ كلِّ البِدَعِ والمختَرَعاتِ وإبطالِ المنكَراتِ الخارجةِ عن أُصولِ الدِّينِ.
#وفي_الحديث :
● الأمرُ باتِّباعِ سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والالتِزامِ بها ، والنَّهيُ عن كُلِّ بِدْعةٍ في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
● وفيه : أنَّ المِقياسَ في كَونِ الشَّيءِ مُحدَثًا أو غيرَ مُحدَثٍ ؛ هو أُصولُ الدِّينِ مِن القرآنِ والسُّنةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23536
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
#صلاة_الضحى
أنَّ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ ، رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى ، فَقالَ : أَما لقَدْ عَلِمُوا أنَّ الصَّلَاةَ في غيرِ هذِه السَّاعَةِ أَفْضَلُ ، إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، قالَ : ((صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ)).
#الراوي : زيد بن أرقم
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم والتَّابِعون رَحِمهم اللهُ مِن أحرَصِ النَّاسِ على تَتبُّعِ هدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ ليَتعلَّموا هَدْيَه وسُنَّتَه ، ثمَّ يُعلِّموه لمَن بعْدَهم ، ولمَن سَألهم عن أحوالِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ مِن الصَّلاةِ والقيامِ ، والتَّطوُّعِ وغيرِ ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي التَّابعيُّ القاسمُ بنُ عَوفٍ الشَّيبانيُّ أنَّ الصَّحابيَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَضِي اللهُ عنه حِينما رَأى قَومًا يُصلُّون منَ الضُّحى -وفي رِوايةِ أحمَدَ : «رَأى قومًا يُصَلُّون في مَسجدِ قُباءَ مِن الضُّحى»- وكانوا يُصَلُّونها وقْتَ شُروقِ الشَّمسِ ، كما في رِوايةٍ أُخرى لأحمَدَ ، فقالَ زيدٌ رَضِي اللهُ عنه :
● «أمَا لَقدْ عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غَيرِ هَذه السَّاعةِ أفضَلُ» ، أي : إنَّ صَلاتَهُم لِلضُّحى في هذا التَّوقيتِ لَيسَتْ فاضِلةً ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال :
● «صَلاةُ الأوَّابينَ» ، أي : المُطِيعينَ والمُسبِّحينَ كَثيرِي الرُّجوعِ بالتَّوبةِ إلى اللهِ تعالَى والإخلاصِ في الطَّاعةِ.
● تكونُ «حينَ تَرمَضُ الفِصالُ» ، أي : حينَ تَحترِقُ أخفافُ الفِصالِ مِن شِدَّة حرِّ الرِّمالِ ، فالرَّمضاءُ شِدَّةُ حرِّ الأرضِ مِن وَقعِ الشَّمسِ عليها ، وَالفِصالُ جَمعُ فَصيلٍ ، وَهيَ الصِّغارُ مِن وَلدِ الإبلِ ، وخَصَّ صِغارَ الإبلِ هنا بالذِّكرِ ؛ لأنَّها هي الَّتي تَرمَضُ قبْلَ انتهاءِ شِدَّةِ الحرِّ ؛ لرِقَّةِ جُلودِ أخفافِها ، فتَنفصِلُ عن أُمَّهاتِها عندَ ابتداءِ شِدَّةِ الحَرِّ فتَترُكُها ، ويكونُ ذلك في آخِرِ الوقتِ ، فالصَّلاةُ في هذا الوَقتِ أفضلُ ؛ لأنَّ النُّفوسَ تَميلُ في هذا التَّوقيتِ إلى الرَّاحةِ والدَّعةِ ، وهذه مِن الصَّلواتِ الَّتي يُسَنُّ تَأخيرُها.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ صَلاةِ الضُّحى في آخِرِ الوَقتِ.
● وفيه : إشارةٌ إلى اغتِنامِ العِبادةِ والانشغالِ بالطَّاعةِ في أوقاتِ الدَّعةِ والسُّكونِ والاستراحةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23479
#صلاة_الضحى
أنَّ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ ، رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى ، فَقالَ : أَما لقَدْ عَلِمُوا أنَّ الصَّلَاةَ في غيرِ هذِه السَّاعَةِ أَفْضَلُ ، إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، قالَ : ((صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ)).
#الراوي : زيد بن أرقم
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم والتَّابِعون رَحِمهم اللهُ مِن أحرَصِ النَّاسِ على تَتبُّعِ هدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ ليَتعلَّموا هَدْيَه وسُنَّتَه ، ثمَّ يُعلِّموه لمَن بعْدَهم ، ولمَن سَألهم عن أحوالِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ مِن الصَّلاةِ والقيامِ ، والتَّطوُّعِ وغيرِ ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي التَّابعيُّ القاسمُ بنُ عَوفٍ الشَّيبانيُّ أنَّ الصَّحابيَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَضِي اللهُ عنه حِينما رَأى قَومًا يُصلُّون منَ الضُّحى -وفي رِوايةِ أحمَدَ : «رَأى قومًا يُصَلُّون في مَسجدِ قُباءَ مِن الضُّحى»- وكانوا يُصَلُّونها وقْتَ شُروقِ الشَّمسِ ، كما في رِوايةٍ أُخرى لأحمَدَ ، فقالَ زيدٌ رَضِي اللهُ عنه :
● «أمَا لَقدْ عَلِموا أنَّ الصَّلاةَ في غَيرِ هَذه السَّاعةِ أفضَلُ» ، أي : إنَّ صَلاتَهُم لِلضُّحى في هذا التَّوقيتِ لَيسَتْ فاضِلةً ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال :
● «صَلاةُ الأوَّابينَ» ، أي : المُطِيعينَ والمُسبِّحينَ كَثيرِي الرُّجوعِ بالتَّوبةِ إلى اللهِ تعالَى والإخلاصِ في الطَّاعةِ.
● تكونُ «حينَ تَرمَضُ الفِصالُ» ، أي : حينَ تَحترِقُ أخفافُ الفِصالِ مِن شِدَّة حرِّ الرِّمالِ ، فالرَّمضاءُ شِدَّةُ حرِّ الأرضِ مِن وَقعِ الشَّمسِ عليها ، وَالفِصالُ جَمعُ فَصيلٍ ، وَهيَ الصِّغارُ مِن وَلدِ الإبلِ ، وخَصَّ صِغارَ الإبلِ هنا بالذِّكرِ ؛ لأنَّها هي الَّتي تَرمَضُ قبْلَ انتهاءِ شِدَّةِ الحرِّ ؛ لرِقَّةِ جُلودِ أخفافِها ، فتَنفصِلُ عن أُمَّهاتِها عندَ ابتداءِ شِدَّةِ الحَرِّ فتَترُكُها ، ويكونُ ذلك في آخِرِ الوقتِ ، فالصَّلاةُ في هذا الوَقتِ أفضلُ ؛ لأنَّ النُّفوسَ تَميلُ في هذا التَّوقيتِ إلى الرَّاحةِ والدَّعةِ ، وهذه مِن الصَّلواتِ الَّتي يُسَنُّ تَأخيرُها.
#وفي_الحديث :
● فَضيلةُ صَلاةِ الضُّحى في آخِرِ الوَقتِ.
● وفيه : إشارةٌ إلى اغتِنامِ العِبادةِ والانشغالِ بالطَّاعةِ في أوقاتِ الدَّعةِ والسُّكونِ والاستراحةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/23479
#أحـاديـث_نـبـويـة 📚
#الأشـهـر_الـحـرم
((الزَّمانُ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ ؛ السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ : ذُو القَعْدَةِ ، وذُو الحِجَّةِ ، والمُحَرَّمُ ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ ، أيُّ شَهْرٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ ذُو الحِجَّةِ؟)) قُلْنا : بَلَى ، ((قالَ : فأيُّ بَلَدٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ البَلْدَةَ؟)) قُلْنا : بَلَى ، قالَ : ((فأيُّ يَومٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟)) قُلْنا : بَلَى ، قالَ : ((فإنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ - قالَ مُحَمَّدٌ : وأَحْسِبُهُ قالَ - وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا ، في بَلَدِكُمْ هذا ، في شَهْرِكُمْ هذا ، وسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ ، فَسَيَسْأَلُكُمْ عن أعْمالِكُمْ ، ألَا فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ ، ألَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ ؛ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَن يُبَلَّغُهُ أنْ يَكونَ أوْعَى له مِن بَعْضِ مَن سَمِعَهُ)) - فَكانَ مُحَمَّدٌ إذا ذَكَرَهُ يقولُ : صَدَقَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثُمَّ قالَ : ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟ مَرَّتَيْنِ.
#الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة
#المصدر : صحيح البخاري
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
شـرح_الـحـديـث 👇
#الأشـهـر_الـحـرم
((الزَّمانُ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ ؛ السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ : ذُو القَعْدَةِ ، وذُو الحِجَّةِ ، والمُحَرَّمُ ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ ، أيُّ شَهْرٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ ذُو الحِجَّةِ؟)) قُلْنا : بَلَى ، ((قالَ : فأيُّ بَلَدٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ البَلْدَةَ؟)) قُلْنا : بَلَى ، قالَ : ((فأيُّ يَومٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟)) قُلْنا : بَلَى ، قالَ : ((فإنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ - قالَ مُحَمَّدٌ : وأَحْسِبُهُ قالَ - وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا ، في بَلَدِكُمْ هذا ، في شَهْرِكُمْ هذا ، وسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ ، فَسَيَسْأَلُكُمْ عن أعْمالِكُمْ ، ألَا فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ ، ألَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ ؛ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَن يُبَلَّغُهُ أنْ يَكونَ أوْعَى له مِن بَعْضِ مَن سَمِعَهُ)) - فَكانَ مُحَمَّدٌ إذا ذَكَرَهُ يقولُ : صَدَقَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثُمَّ قالَ : ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟ مَرَّتَيْنِ.
#الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة
#المصدر : صحيح البخاري
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
شـرح_الـحـديـث 👇
شرح حديث : #الأشهر_الحرم
1⃣
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَواضِعَ مُتفرِّقةٍ في حَجَّةِ الوَداعِ وَصايا جامِعةً لأُمَّتِه ، فيها الكَثيرُ مِن الأوامِرِ ، والنَّواهي ، والتَّوْجيهاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي أبو بَكْرةَ نُفَيْعُ بنُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ النَّحْرِ في حَجَّةِ الوَداعِ ، في العامِ العاشِرِ مِن الهِجْرةِ :
● «الزَّمانُ قدِ اسْتَدارَ كهَيْئةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ» ، أي : إنَّ الزَّمانَ في انْقِسامِه إلى الأعْوامِ ، والأعْوامِ إلى الأشْهرِ ، عادَ إلى أصلِ الحِسابِ والوَضْعِ الَّذي اخْتارَه اللهُ ووضَعَه يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ ؛ وذلك أنَّ العرَبَ كانوا يُؤَخِّرونَ شَهرَ المُحرَّمِ ليُقاتِلوا فيه ، وهكذا يُؤَخِّرونَه كلَّ سَنةٍ ، فيَنتَقِلُ مِن شَهرٍ إلى شَهرٍ حتَّى جَعَلوه في جَميعِ شُهورِ السَّنةِ ، فلمَّا كانت تلك السَّنةُ ، كان قدْ عادَ إلى زَمنِه المَخْصوصِ به.
👈 وقدْ خلَقَ اللهُ سُبحانه السَّنةَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهرًا ، منها أربَعةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثةٌ مُتَوالِياتٌ : ذو القَعْدةِ ؛ وسُمِّيَ بذلك للقُعودِ فيه عنِ القِتالِ ، وذو الحِجَّةِ ؛ للحَجِّ ، والمُحَرَّمُ ؛ لتَحريمِ القِتالِ فيهِ ، وواحِدٌ فَردٌ ، وهو رجَبُ مُضَرَ ، ونُسِبَ إلى قَبيلةِ مُضَرَ ؛ لأنَّها كانت تُحافِظُ على تَحريمِه أشدَّ مِن مُحافَظةِ سائرِ العرَبِ ، ولم يكُنْ يَستَحِلُّه أحَدٌ مِنَ العرَبِ ، وقولُه : «الَّذي بيْن جُمادى وشَعْبانَ» تَحْديدٌ لشَهرِ رَجبٍ الحَقيقيِّ.
👈 ثمَّ سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحاضِرينَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ وأيُّ بَلدٍ هذا؟ وأيُّ يومٍ هذا؟ وفي كُلِّ مرَّةٍ يُجيبونَه : اللهُ ورَسولُه أعلَمُ ؛ مُراعاةً للأدَبِ ، وتحَرُّزًا مِن التَّقدُّمِ بيْنَ يَدَيِ اللهِ ورَسولِه ، وتَوقُّفًا فيما لا يُعلَمُ الغَرَضُ مِنَ السُّؤالِ عنه ، وفي كلِّ مرَّةٍ يَسكُتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَظَنُّوا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُغيِّرُ الاسمَ المعروفَ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الشَّهرِ : إنَّه ذو الحِجَّةِ ، والبَلدَ مكَّةُ ، واليومَ يومُ النَّحرِ ، ويُوافِقُ العاشِرَ مِن ذي الحِجَّةِ ، وسُمِّيَ بذلك ؛ لِما يَجْري فيه مِن نَحرِ الهَديِ والأضاحيِّ ، فهو يُوافِقُ عيدَ الأضْحى عندَ عُمومِ المُسلِمينَ.
● ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «فإنَّ دِماءَكم ، وأمْوالَكم ، وأعْراضَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَومِكم هذا ، في بَلدِكم هذا ، في شَهرِكم هذا» ، أي : حَرامٌ كحُرْمةِ يومِ النَّحرِ ، وحُرْمةِ الشَّهرِ الحَرامِ ، وحُرْمةِ مكَّةَ المُكرَّمةِ ، وهذا فيه تَأكيدٌ شَديدٌ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على تَحريمِ الدِّماءِ ، وتَشمَلُ النُّفوسَ وما دونَها ، والأموالِ ، وتَشمَلُ القَليلَ والكَثيرَ ، والأعراضِ ، وتَشمَلُ الزِّنا واللِّواطَ والقَذْفَ ونَحوَ ذلك ؛ فكُلُّها مُحرَّمةٌ أشدَّ التَّحريمِ ، وحَرامٌ على المُسلمِ أنْ يَنتَهِكَها مِن أخيهِ المُسلِمِ.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
1⃣
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَواضِعَ مُتفرِّقةٍ في حَجَّةِ الوَداعِ وَصايا جامِعةً لأُمَّتِه ، فيها الكَثيرُ مِن الأوامِرِ ، والنَّواهي ، والتَّوْجيهاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي أبو بَكْرةَ نُفَيْعُ بنُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ النَّحْرِ في حَجَّةِ الوَداعِ ، في العامِ العاشِرِ مِن الهِجْرةِ :
● «الزَّمانُ قدِ اسْتَدارَ كهَيْئةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ» ، أي : إنَّ الزَّمانَ في انْقِسامِه إلى الأعْوامِ ، والأعْوامِ إلى الأشْهرِ ، عادَ إلى أصلِ الحِسابِ والوَضْعِ الَّذي اخْتارَه اللهُ ووضَعَه يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ ؛ وذلك أنَّ العرَبَ كانوا يُؤَخِّرونَ شَهرَ المُحرَّمِ ليُقاتِلوا فيه ، وهكذا يُؤَخِّرونَه كلَّ سَنةٍ ، فيَنتَقِلُ مِن شَهرٍ إلى شَهرٍ حتَّى جَعَلوه في جَميعِ شُهورِ السَّنةِ ، فلمَّا كانت تلك السَّنةُ ، كان قدْ عادَ إلى زَمنِه المَخْصوصِ به.
👈 وقدْ خلَقَ اللهُ سُبحانه السَّنةَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهرًا ، منها أربَعةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثةٌ مُتَوالِياتٌ : ذو القَعْدةِ ؛ وسُمِّيَ بذلك للقُعودِ فيه عنِ القِتالِ ، وذو الحِجَّةِ ؛ للحَجِّ ، والمُحَرَّمُ ؛ لتَحريمِ القِتالِ فيهِ ، وواحِدٌ فَردٌ ، وهو رجَبُ مُضَرَ ، ونُسِبَ إلى قَبيلةِ مُضَرَ ؛ لأنَّها كانت تُحافِظُ على تَحريمِه أشدَّ مِن مُحافَظةِ سائرِ العرَبِ ، ولم يكُنْ يَستَحِلُّه أحَدٌ مِنَ العرَبِ ، وقولُه : «الَّذي بيْن جُمادى وشَعْبانَ» تَحْديدٌ لشَهرِ رَجبٍ الحَقيقيِّ.
👈 ثمَّ سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحاضِرينَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ وأيُّ بَلدٍ هذا؟ وأيُّ يومٍ هذا؟ وفي كُلِّ مرَّةٍ يُجيبونَه : اللهُ ورَسولُه أعلَمُ ؛ مُراعاةً للأدَبِ ، وتحَرُّزًا مِن التَّقدُّمِ بيْنَ يَدَيِ اللهِ ورَسولِه ، وتَوقُّفًا فيما لا يُعلَمُ الغَرَضُ مِنَ السُّؤالِ عنه ، وفي كلِّ مرَّةٍ يَسكُتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَظَنُّوا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُغيِّرُ الاسمَ المعروفَ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الشَّهرِ : إنَّه ذو الحِجَّةِ ، والبَلدَ مكَّةُ ، واليومَ يومُ النَّحرِ ، ويُوافِقُ العاشِرَ مِن ذي الحِجَّةِ ، وسُمِّيَ بذلك ؛ لِما يَجْري فيه مِن نَحرِ الهَديِ والأضاحيِّ ، فهو يُوافِقُ عيدَ الأضْحى عندَ عُمومِ المُسلِمينَ.
● ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «فإنَّ دِماءَكم ، وأمْوالَكم ، وأعْراضَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَومِكم هذا ، في بَلدِكم هذا ، في شَهرِكم هذا» ، أي : حَرامٌ كحُرْمةِ يومِ النَّحرِ ، وحُرْمةِ الشَّهرِ الحَرامِ ، وحُرْمةِ مكَّةَ المُكرَّمةِ ، وهذا فيه تَأكيدٌ شَديدٌ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على تَحريمِ الدِّماءِ ، وتَشمَلُ النُّفوسَ وما دونَها ، والأموالِ ، وتَشمَلُ القَليلَ والكَثيرَ ، والأعراضِ ، وتَشمَلُ الزِّنا واللِّواطَ والقَذْفَ ونَحوَ ذلك ؛ فكُلُّها مُحرَّمةٌ أشدَّ التَّحريمِ ، وحَرامٌ على المُسلمِ أنْ يَنتَهِكَها مِن أخيهِ المُسلِمِ.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
تابع / شرح حديث : #الأشهر_الحرم
2⃣
● ثمَّ أخْبَرَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم سيَلقَونَ ربَّهم فسيَسْأَلُهم يومَ القيامةِ عن أعْمالِهم التي عَمِلوها في الدُّنيا ، وهذا تَأكيدٌ لِما سبَقَ مِن ذِكرِ حُرْمةِ الدِّماءِ ، وما عُطِفَ عليها ، أي : إذا تَأكَّدَ لدَيْكم شِدَّةُ حُرْمةِ ذلك ، فاحْذَروا أنْ تَقَعوا فيه ؛ فإنَّكم سَوف تُلاقونَ ربَّكم ، فيَسْألُكم عن أعْمالِكم ، وهو أعلَمُ بها منكم ، والسُّؤالُ يَتضَمَّنُ الجَزاءَ عليها.
● ثمَّ قال : «ألَا فلا تَرْجِعوا بَعْدي ضُلَّالًا يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ» ، #والمعنى : إيَّاكم أنْ تَضِلُّوا بَعْدي ، وتُعْرِضوا عَمَّا ترَكْتُكم عليه ، مِنَ التَّمسُّكِ بكِتابِ ربِّكم ، وسُنَّةِ نَبيِّكم ؛ فإنَّكم إنْ مِلْتُم عن ذلكمْ ضَلَلتمُ الطَّريقَ ، وارتَكَبتم أعظَمَ ما حذَّرتُكم منه ، واجْتَرَأْتم على دِماءِ بعضِكم بعضًا ، وأصبَحَ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ ، وهذا هو الضَّلالُ ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ ، قال : «كفَّارًا» بدَلَ «ضُلَّالًا» ، ويكونُ المَعنى : لا تَفْعَلوا أفْعالَ الكُفَّارِ الَّذين يَستَبيحونَ دِماءَ بعضِهم ، #وقيل : إنَّ قَتْلَ المؤمِنِ واسْتِباحةَ دَمِه بغيرِ وَجهِ حقٍّ أمرٌ يُفْضي إلى الكُفرِ.
● ثمَّ أوْصاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ الَّذي حضَرَ وسمِعَ كَلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغائِبَ ؛ فلعَلَّ بَعضَ مَن يَبلُغُه الكلامُ يَكونُ أوْعَى -أي : أكثَرَ وَعْيًا وتَفهُّمًا له- مِن بعضِ مَن سَمِعَه ، وكان محمَّدُ بنُ سِيرينَ -أحَدُ رُواةِ الحَديثِ- إذا ذكَرَ ذلك يُصدِّقُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فيَقولُ : صدَقَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فقد رَأى أنَّ كَثيرًا مِن المبلَّغِينَ أوعى مِن المبلِّغَين.
● ثمَّ ختَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبَتَه بقولِه : «ألَا هل بلَّغْتُ؟» ، أي : ما فُرِضَ علَيَّ تَبليغُه مِنَ الرِّسالةِ ، وهو اسْتِفهامٌ على جِهةِ التَّقْريرِ ، أي : قد بلَّغتُكم ما أُمِرْتُ بتَبليغِه لكم ، فلا عُذرَ لكم ، ويُحتَمَلُ أنْ يَكونَ على جِهةِ اسْتِعلامِ ما عندَهم ، واستِنْطاقِهم بذلك.
👈 وكرَّرَ كَلامَه ليَكونَ أكثَرَ وَقْعًا وتَعْظيمًا ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ : أنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنه أجابوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَولِهم : «نَعمْ» ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ : «اللَّهمَّ اشهَدْ» ، أي : أنِّي قد بلَّغْتُ رِسالتَكَ ، وأدَّيْتُها إلى النَّاسِ.
#وفي_الحديث :
● إقْرارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأشهُرِ الحُرُمِ معَ تَحْديدِها ، وهي الَّتي كانوا في الجاهِليَّةِ يَمتَنِعونَ فيها عنِ القِتالِ.
● وفيه : الأمرُ بتَبْليغِ العِلمِ ونَشرِه ، وإشاعةِ السُّنَنِ والأحْكامِ.
● وفيه : مَشْروعيَّةُ التَّحمُّلِ قبْلَ كَمالِ الأهْليَّةِ ، وأنَّ الفَهمَ ليس شَرطًا في الأداءِ.
● وفيه : أنَّ العِلمَ والفَهمَ مُمتَدٌّ في الأُمَّةِ ، وليس مُقتَصِرًا على مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو رَآهُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
2⃣
● ثمَّ أخْبَرَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم سيَلقَونَ ربَّهم فسيَسْأَلُهم يومَ القيامةِ عن أعْمالِهم التي عَمِلوها في الدُّنيا ، وهذا تَأكيدٌ لِما سبَقَ مِن ذِكرِ حُرْمةِ الدِّماءِ ، وما عُطِفَ عليها ، أي : إذا تَأكَّدَ لدَيْكم شِدَّةُ حُرْمةِ ذلك ، فاحْذَروا أنْ تَقَعوا فيه ؛ فإنَّكم سَوف تُلاقونَ ربَّكم ، فيَسْألُكم عن أعْمالِكم ، وهو أعلَمُ بها منكم ، والسُّؤالُ يَتضَمَّنُ الجَزاءَ عليها.
● ثمَّ قال : «ألَا فلا تَرْجِعوا بَعْدي ضُلَّالًا يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ» ، #والمعنى : إيَّاكم أنْ تَضِلُّوا بَعْدي ، وتُعْرِضوا عَمَّا ترَكْتُكم عليه ، مِنَ التَّمسُّكِ بكِتابِ ربِّكم ، وسُنَّةِ نَبيِّكم ؛ فإنَّكم إنْ مِلْتُم عن ذلكمْ ضَلَلتمُ الطَّريقَ ، وارتَكَبتم أعظَمَ ما حذَّرتُكم منه ، واجْتَرَأْتم على دِماءِ بعضِكم بعضًا ، وأصبَحَ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ ، وهذا هو الضَّلالُ ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ ، قال : «كفَّارًا» بدَلَ «ضُلَّالًا» ، ويكونُ المَعنى : لا تَفْعَلوا أفْعالَ الكُفَّارِ الَّذين يَستَبيحونَ دِماءَ بعضِهم ، #وقيل : إنَّ قَتْلَ المؤمِنِ واسْتِباحةَ دَمِه بغيرِ وَجهِ حقٍّ أمرٌ يُفْضي إلى الكُفرِ.
● ثمَّ أوْصاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ الَّذي حضَرَ وسمِعَ كَلامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغائِبَ ؛ فلعَلَّ بَعضَ مَن يَبلُغُه الكلامُ يَكونُ أوْعَى -أي : أكثَرَ وَعْيًا وتَفهُّمًا له- مِن بعضِ مَن سَمِعَه ، وكان محمَّدُ بنُ سِيرينَ -أحَدُ رُواةِ الحَديثِ- إذا ذكَرَ ذلك يُصدِّقُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فيَقولُ : صدَقَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فقد رَأى أنَّ كَثيرًا مِن المبلَّغِينَ أوعى مِن المبلِّغَين.
● ثمَّ ختَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبَتَه بقولِه : «ألَا هل بلَّغْتُ؟» ، أي : ما فُرِضَ علَيَّ تَبليغُه مِنَ الرِّسالةِ ، وهو اسْتِفهامٌ على جِهةِ التَّقْريرِ ، أي : قد بلَّغتُكم ما أُمِرْتُ بتَبليغِه لكم ، فلا عُذرَ لكم ، ويُحتَمَلُ أنْ يَكونَ على جِهةِ اسْتِعلامِ ما عندَهم ، واستِنْطاقِهم بذلك.
👈 وكرَّرَ كَلامَه ليَكونَ أكثَرَ وَقْعًا وتَعْظيمًا ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ : أنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنه أجابوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَولِهم : «نَعمْ» ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَئذٍ : «اللَّهمَّ اشهَدْ» ، أي : أنِّي قد بلَّغْتُ رِسالتَكَ ، وأدَّيْتُها إلى النَّاسِ.
#وفي_الحديث :
● إقْرارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأشهُرِ الحُرُمِ معَ تَحْديدِها ، وهي الَّتي كانوا في الجاهِليَّةِ يَمتَنِعونَ فيها عنِ القِتالِ.
● وفيه : الأمرُ بتَبْليغِ العِلمِ ونَشرِه ، وإشاعةِ السُّنَنِ والأحْكامِ.
● وفيه : مَشْروعيَّةُ التَّحمُّلِ قبْلَ كَمالِ الأهْليَّةِ ، وأنَّ الفَهمَ ليس شَرطًا في الأداءِ.
● وفيه : أنَّ العِلمَ والفَهمَ مُمتَدٌّ في الأُمَّةِ ، وليس مُقتَصِرًا على مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو رَآهُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ ، ويقولُ : إنَّ أَبَاكُما كانَ يُعَوِّذُ بهَا إسْمَاعِيلَ وإسْحَاقَ : أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه تعالَى هو القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه ، ولقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستعيِذُ باللهِ ممَّا يَخافُ ويَحذَرُ ، ويُعوِّذُ غيرَه ؛ فعلَى المؤمنِ أنْ يَلْزمَ ذلك ويَستعيِذَ باللهِ مِن شُرورِ خَلْقِه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعوِّذُ الحسَنَ والحُسينَ رَضيَ اللهُ عنهما ابنَي علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه وفاطمةَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بقولِه :
● «أَعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لَامَّةٍ» ، ويَقولُ لهما : إنَّ أباكما -يعني : جَدَّكما الأعْلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ- كان يُعوِّذُ وَلَدَيه إسماعيلَ وإسحاقَ بهذه الكَلماتِ.
● والتَّعوُّذُ باللهِ تعالَى وكَلماتِه : هو الالْتجاءُ إليهِ عزَّ وجلَّ ؛ لأنَّه سُبحانَه القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه.
● وكَلماتُ اللهِ : مَحمولةٌ على أسمائِه الحُسنى ، وصِفاتِه العُلى ، والكُتبِ المُنزَّلةِ مِن عِندِه سُبحانَه وتعالَى ، أو المقصودُ بها المعوِّذِتَانِ : سُورةُ الفلَقِ وسُورُة النَّاسِ ، أو المقصودُ بها القرآنُ الكريمُ.
● والتَّامَّةُ : صِفةٌ لازمةٌ لكَلِماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، أي : الكامِلةُ الخاليةُ مِن النَّقصِ ، أو النَّافعةُ ، أو الشَّافيةُ ، أو المبارَكةُ.
● وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ» ، أي : مِن كلِّ شَيطانٍ إنسيًّا كان أو جِنيًّا.
● والهامَّةُ : هي كلُّ ما له سَمٌّ ، #وقيل : إنَّ الهوامَّ حَشَراتُ الأرضِ.
● والعينُ اللَّامَّةُ : هي العينُ الَّتي تُصيبُ بالسُّوءِ وتُلحِقُ الضَّررَ بمَن تَنظُرُه.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّعوُّذِ بالذِّكرِ الواردِ في الحديثِ.
● وفيه : حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اتِّباعِ سُنَّةِ خَليلِ الرَّحمنِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150766
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ ، ويقولُ : إنَّ أَبَاكُما كانَ يُعَوِّذُ بهَا إسْمَاعِيلَ وإسْحَاقَ : أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.
#الراوي : عبد الله بن عباس
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شــرح_الـحـديـث 🖍
اللهُ سُبحانَه تعالَى هو القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه ، ولقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستعيِذُ باللهِ ممَّا يَخافُ ويَحذَرُ ، ويُعوِّذُ غيرَه ؛ فعلَى المؤمنِ أنْ يَلْزمَ ذلك ويَستعيِذَ باللهِ مِن شُرورِ خَلْقِه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعوِّذُ الحسَنَ والحُسينَ رَضيَ اللهُ عنهما ابنَي علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه وفاطمةَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بقولِه :
● «أَعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لَامَّةٍ» ، ويَقولُ لهما : إنَّ أباكما -يعني : جَدَّكما الأعْلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ- كان يُعوِّذُ وَلَدَيه إسماعيلَ وإسحاقَ بهذه الكَلماتِ.
● والتَّعوُّذُ باللهِ تعالَى وكَلماتِه : هو الالْتجاءُ إليهِ عزَّ وجلَّ ؛ لأنَّه سُبحانَه القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه.
● وكَلماتُ اللهِ : مَحمولةٌ على أسمائِه الحُسنى ، وصِفاتِه العُلى ، والكُتبِ المُنزَّلةِ مِن عِندِه سُبحانَه وتعالَى ، أو المقصودُ بها المعوِّذِتَانِ : سُورةُ الفلَقِ وسُورُة النَّاسِ ، أو المقصودُ بها القرآنُ الكريمُ.
● والتَّامَّةُ : صِفةٌ لازمةٌ لكَلِماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، أي : الكامِلةُ الخاليةُ مِن النَّقصِ ، أو النَّافعةُ ، أو الشَّافيةُ ، أو المبارَكةُ.
● وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : «مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ» ، أي : مِن كلِّ شَيطانٍ إنسيًّا كان أو جِنيًّا.
● والهامَّةُ : هي كلُّ ما له سَمٌّ ، #وقيل : إنَّ الهوامَّ حَشَراتُ الأرضِ.
● والعينُ اللَّامَّةُ : هي العينُ الَّتي تُصيبُ بالسُّوءِ وتُلحِقُ الضَّررَ بمَن تَنظُرُه.
#وفي_الحديث :
● فضْلُ التَّعوُّذِ بالذِّكرِ الواردِ في الحديثِ.
● وفيه : حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اتِّباعِ سُنَّةِ خَليلِ الرَّحمنِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150766
صحيح مسلم 📚
📚 بَابٌ : الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ مَنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ، ثُمَّ شَكَّ فِي الْحَدَثِ فَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِطَهَارَتِهِ تِلْكَ
📚 ٣٦١-وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ عَمْرٌو : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ : " لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ فِي رِوَايَتِهِمَا : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ.
📚 ٣٦٢-وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا، فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ".
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تابع انتقاء من أحاديث :
صحيح الترغيب والترهيب🌹
للعلامة الألباني🌺
كتاب الصلاة.:
📚 19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب مِن التأخّر عنهما).
📚 [صحيح] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"مَن صلّى العشاء في جماعةٍ، فكأنّما قام نصفَ الليل، ومَن صلّى الصبحَ في جماعةٍفكأنما صلّى الليل كله".
📚 [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاة العِشاء وصلاةُ الفجر، ولوْ يعلمون ما فيهما لأَتَوْهما ولو حَبْواً، ولقد هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصلاةِ فتقامَ، ثم آمرَ رجلاً فيصلِّيَ بالناسِ، ثم أنطلِقَ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حَطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاةَ فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنار".
📚 [صحيح موقوف] وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال:
كنّا إذا فَقَدْنا الرجلَ في الفجرِ والعِشاءِ أَسأْنا به الظنَّ.
📚 ⁀⋱‿📚 ⁀⋱‿📚
صحيح الترغيب والترهيب
للعلامة الألباني
كتاب الصلاة.:
"مَن صلّى العشاء في جماعةٍ، فكأنّما قام نصفَ الليل، ومَن صلّى الصبحَ في جماعةٍفكأنما صلّى الليل كله".
"إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاة العِشاء وصلاةُ الفجر، ولوْ يعلمون ما فيهما لأَتَوْهما ولو حَبْواً، ولقد هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصلاةِ فتقامَ، ثم آمرَ رجلاً فيصلِّيَ بالناسِ، ثم أنطلِقَ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حَطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاةَ فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنار".
كنّا إذا فَقَدْنا الرجلَ في الفجرِ والعِشاءِ أَسأْنا به الظنَّ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ غَيْرُ مُسَدَّدٍ تَعْنِي قَصِيرَةً . فَقَالَ : (( لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ ))
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM