• على طريق طلب العلم •
1.86K subscribers
232 photos
70 videos
74 files
170 links
• على طـريـق طـلـب الـعـلـم •
أنشر -مـا وفقني الله له- مـن فوائد ودُرَر
مـــــن بطون الكتب ومجالس أهـل العلم

للتواصل
@Talabalalm03_bot
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فإنْ جمّعـــــــوا قُــــدُراتِ الوَرَى
فحــــــــبلُ الإلهِ لديكِ مَتــــــينْ

فطُـــــــوبى لِمَنْ حَسْبُـــــــهُ ربُّهُ
وطـوبى لأهلِ التُّقى واليقـــــينْ
5
• وما المرء إلا بأخلاقه •

#قصائد

د. عبد الله العواضي

كُتبت في: ١٤٤٥/٥/٥هـ، ٢٠٢٣/١١/٢٠م.
👍21
والقادم أجمل بمشيئة الله تعالى
.
2👏1
"إن من يقول لجنوده: قاتلوا لتعيشوا، لن يغلب من يقول لجنوده: قاتلوا لتموتوا في سبيل الله تعالى".
.
5👏2
• أيها الخُطباء!

#قصائد

د. عبد الله العواضي

كُتبت في: ١٤٤٥/٥/١٣هـ، ٢٠٢٣/١١/٢٧م.

| t.me/alawadi3
Forwarded from م.خالد فريد سلام (..... ......)
🔥تذكروا مشاهد جمع أشلاء الأطفال في أكياس....

تذكروا مشاهد بكاء الصغار وارتجافهم من هول القصف.

تذكروا قتل النساء ....

تذكروا هدم البيوت والمساجد والمشافي والمدارس ...

فعندما يأتي يوم الثأر (وهو قادم لا محالة) وعندما يشاء الله رب العالمين : لا نريد سماع صوت مرتعش خوار مهزأ يقول : ما بالكم تشعلون فيهم النيران وتفجرون بيوتهم بمن فيها !

ولو لم نشهد ذلك؛ فورثوا الثأر لأولادكم واحتفظوا بجذوة النار في الصدور حتى يأتي ذلك اليوم .... وهو آت آت.

تظنوه بعيدا ونراه قريبا ..... قريبا إن شاء الله.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍8👌1
‏لمن يسأل: أينَ الله؟ ولماذا لا ينتقمُ لغزَّة؟!

روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، من حديث أبي هريرة:
أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به!
فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟
قالوا: نعم!
فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ!

الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخاف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه!

سيقولُ لكَ الشيطانُ: أين اللهُ عمّا يجري في غزّة، ألا يغضبُ للأطفال يُنتشلون أشلاءً من تحت الأنقاض؟
ألا ينتقمُ للنساء تُبعثر الصواريخ أجسادهُنَّ؟
ما ذنبُ العجائز أن يُقتلنَ، وما ذنبُ الشُّيوخ أن يُسْحلنَ؟
أليس قادراً على أن يُعطّل الطائرات، ويُلجمَ المدافع؟

أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ!

ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟
ثم ما الذي حدثَ بعدها؟
فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج!

ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كان السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار!
أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاضت غمار النّار!
ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة!
المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز!

رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه!
ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج!
ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء!
فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان!

خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة!
إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟
وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟!
وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد!
لقلتَ : أين الله الأحد؟!
وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة!
ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار!

إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ!

أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
7
‏العلامة محمد الخضر حسين:

ما وعد بلفور سوى الزبد الذي … يطفو ويذهب في الفضاء جُفاءَ

أفبعد فتح ابن الوليد وصحبه … للقدس وعدٌ يستحق وفاء

أننام عن إسعافهم والدين قد … عقد ائتلافًا بيننا وإخاء

لا تنجدوهم بالتحسر وحده … إن التحسر لا يزيل عناء

#سفينة_التاريخ
https://t.me/alghanm20
{ومنهم من يقول ائذن لي ‌ولا ‌تفتني ألا في الفتنة سقطوا}
أفادت الآية الكريمة:
-أن تسمية جهاد الكفار (فتنة).. بضاعة المنافقين!
-أن من قصر الفتنة حسب هواه وقع فيما هو أكبر!
- أن إظهار الورع في غير محلة حيلة مكشوفة!
-أن من خَذَّل عن جهاد الكفار ستره باتقاء الفتنة!
-أن من جَبُنَ عن المواجهة تستر بزعم الفرار من الفتنة!
الخلاصة:
النفاق ملة سارية المفعول!

#ربيع_قلوبنا
https://t.me/alghanm20
2
• يا ظالما .. متى ترعوي؟

#قصائد

د. عبد الله العواضي

كُتبت في: ١٤٤٥/٥/٢٠هـ، ٢٠٢٣/١٢/٤م.

| t.me/alawadi3
🤔2
Forwarded from أحمد الجوهري
بعد قليل
يخرج عليكم رجل كلامه دفقات حياة ومسحات نور وضياء.
.
5👏1🤩1
• مِن مسافةِ صِفْر •

#قصائد

د. عبد الله العواضي

كُتبت في: ١٤٤٥/٥/٢٧هـ، ٢٠٢٣/١٢/١١م.
1
د. عبد الله بن عبده العواضي
• مِن مسافةِ صِفْر • #قصائد د. عبد الله العواضي كُتبت في: ١٤٤٥/٥/٢٧هـ، ٢٠٢٣/١٢/١١م.
مقتبس

فأجمـــلُ الخَبَــــرِ المسمــــوعِ يَبلُغُنا
صِفرُ المســافةِ في هَيْجـــاْ فلسطينا


..
طالب العلم المبهر حقًا

من أمارات سداد طالب العلم ونور بصيرته أن لا يغيب عن ذهنه أن المقصد من العلم الشرعي هو العمل به، وأن يحرص دومًا على كل ما يقربه إلى الله، قال موسى للخضر: (هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدًا). فأعظم نية للعلم، هي نية طلب الرشد والاهتداء.

وكثير من طلاب العلم وطالباته في بداية طلبهم تستهويهم كثرة المحفوظات واتساع المقروءات والتفنن في العلوم وسوق الأسانيد والإغراب ودقيق المسائل.

فإذا مضى زمن الشباب وأقبلت وفود المشيب والكهولة وكان هذا الطالب ممن أراد الله به خيرًا عرف أن أعظم مقصد للعلم هو العمل به، وحرص على إتقان عمل اليوم والليلة، وأن يطهّر باطنه مما يشينه عند الله.
فمثل هذا لن تبهره كثرة المحفوظات وسعة الإحاطة إذا لم يشفعها صاحبها بالعمل، ويظهر أثر هذا العلم على هديه وسمته في حياته.
وهذا المعنى كم كنت أتمنى أن ينشر في أوساط شداة العلم من المبتدئين خاصة، ويُغرس في أذهانهم هذا الأمر، وهو أن المقصد من العلم وطلبه هو الاهتداء والقرب من الله، نعم كثير منهم يعرفه نظريًا لكن لم يعشه واقعًا قلبيا.

فبركة العلم تُنزع أو تضعف إذا قُصد بالعلم إبهار الناس ونيل إعجابهم والظفر بثناءاتهم، ومن طلب العلم لله؛ فالقليل من العلم يكفيه.


أتدرون من الأحق بالغبطة والثناء والإعجاب؟

إن الأحق بالغبطة والإعجاب هو طالب العلم المتبع للسنة حذو القذة بالقذة، والذي يسابق المؤذن للمسجد، الحريص على سلامة قلبه من الأمراض والدغل، والذي يختم القرآن في أسبوع، والذي له نصيب من الصيام في أسبوعه وشهره، والذي له حظ طويل من الليل.
ترى من كلامه وعباراته علاقة متينة بالله جل وعلا. هذا والله الذي يُغبط، وهذا هو النموذج الذي ينبغي أن يُشاع ويُحتذى.

نسأل الله أن يسلك بنا هذا السبيل ولا يحرمنا خير ما عنده لسوء ما عندنا وتفريطنا.. وأن لا يجعل حظنا من ذلك مجرد الحديث والدلالة. يا رب يا رب.

الخلاصة: جرّب أن تطلب العلم بنية الاهتداء، أي آية تسمعها أرعها سمعك وانظر ما أثرها على قلبك، أي حديث يصلك انظر كيف تستثمره في يومك .

اللهم اهدنا وسددنا، وألهمنا رشدنا وأعذنا شر أنفسنا، وارزقنا علمًا نافعًا مباركًا، يزيدنا منك قربًا ولك خشية.
9
هذه بشرى

وعقبى للبشرى الأكبر، اللهم يسر!
.
2
رمضان أحداثٌ وعِبر
للدكتور عبد الله العواضي

الحلقة (1):
تنزيل القرآن الكريم

https://youtu.be/nVFBiqAa-KE?feature=shared
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رمضان أحداث وعبر | الحلقة (1) | تنزيل القرآن الكريم
👍1
Audio
رمضان أحداث وعبر | الحلقة (1) | تنزيل القرآن الكريم