ابن تيمية
719 subscribers
3 photos
38 links
تراث شيخ الإسلام احمد ابن تيمية 728 هـ
القناة البديلة
Download Telegram
( لكن شيوخ أهل العلم الذين لهم لسان صدق ، وإن وقع في كلام بعضهم ما هو خطأ منكر ، فأصل الإيمان بالله ورسوله إذا كان ثابتاً غُفِرَ لأحدهم خطأهُ الذي أخطأه بعد اجتهاده ...... والشيوخ الأكابر الذين ذكرهم أبو عبد الرحمن السُلمي في طبقات الصوفية وأبو قاسم القشيري في ( الرسالة ) كانوا على مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب أهل الحديث كالفضيل بن عياض والجنيد بن محمد وسهل بن عبدالله التستري وعمرو بن عثمان المكي وأبو عبدالله محمد بن خفيف الشيرازي وغيرهم ، وكلامهم موجود في السنة ، وصنفوا فيها الكتب ....)
الصفدية
( وكون القرآن أنه معجزة ، ليس هو من جهة فصاحته وبلاغته فقط ، أو نظمه وأسلوبه فقط ، ولا من جهة إخباره بالغيب فقط ، ولا من جهة صرف الدواعي عن معارضته فقط ، ولا من جهة سلب قدرتهم عن معارضته فقط ...
بل هو آية بينة معجزة من وجوه متعددة ...
من جهة اللفظ ، ومن جهة النظم ، ومن جهة البلاغة في دلالة اللفظ على المعنى ، ومن جهة معانيه التي أمر بها ، ومعانيه التي أخبر بها عن الله تعالى وأسمائه وصفاته وملائكته وغير ذلك
ومن جهة معانيه التي أخبر بها عن الغيب الماضي ، وعن الغيب المستقبل ، ومن جهة ما أخبر به عن المعاد ، ومن جهة ما بين فيه من الدلائل اليقينية والأقيسة العقلية التي هي الأمثال المضروبة ....
وكلُّ ما ذكره الناس من الوجوه في إعجاز القرآن هو حجة على إعجازه ولا يناقض ذلك ، بل كل قوم تنبهوا لما تنبهوا له ).
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 74/4
🤩3
( والشجاعة تفسر بشيئين : أحدهما : قوة القلب وثباته عند المخاوف
والثاني : شدة القتال بالبدن بأن يقتل كثيراً ويقتل قتلاً عظيماً .
والأول هو الشجاعة ، وأما الثاني فيدلّ على قوة البدن وعمله .
وليس كل من كان قوي البدن كان قوي القلب ولا بالعكس ، ولهذا تجد الرجل الذي يقتل كثيراً ويقاتل إذا لم يكن معه من يؤمنه إذا خاف أصابه الجبن وانخلع قلبه .
وتجد الرجل الثابت القلب الذي لم يقتل بيده كثيراً ثابتاً في المخاوف مقداماً على المكاره .
- وهذه الخصلة يحتاج إليها في أمراء الحروب وقوّاده ومقدَّميه أكثر من الأولى ، فإن المقدَّم إذا كان شجاع القلب ثابتاً أقدم وثبت ولم ينهزم فقاتل معه أعوانه ، وإذا كان جباناً ضعيف القلب ذلّ ولم يقدم ولم يثبت ولو كان قوي البدن )

منهاج السنة النبوية
💯21
#نهج_البلاغة
( ولا كان في خطبة علي ولا سائر خطباء العرب من الصحابة وغيرهم تكلف الأسجاع ولا تكلف التحسين الذي يعود إلى مجرد اللفظ الذي يُسمى علم البديع ... وأكثر الخطب التي ينقلها صاحب نهج البلاغة كذبٌ على علي وعليٌ رضي الله عنه أجلُّ وأعلى قدراً من أن يتكلم بذلك الكلام ، لكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح ، فلا هي صدق ولا هي مدح ).

منهاج السنة النبوية
1
( والإنسان لا يترك محبوباً إلا بمحبوبٍ آخر يكون أحبَّ إليه منه ، أو خوفاً من مكروه . فالحب الفاسد إنما ينصرف القلبُ عنه بالحبِّ الصالح ، أو بالخوف من الضرر ).

العبودية
💯2👍1
قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ،قال الطوفي :
سمعته - يعني ابن تيمية - يقول :
من سألني مستفيداً حقّقتُ له ، ومن سألني متعنتاً ناقضته فلا يلبث أن ينقطع فأُكفى مؤنته .
( فليس في الدنيا علمٌ مطلوبٌ بالأخبار المتواترة ، إلا والعلم بآيات الرسول وشرائع دينه أظهرُ من ذلك .
- وما من حال أحدٍ من الأنبياء والملوك والعلماء والمشايخ المتقدمين ، وأقواله وأفعاله وسيرته ، إلا والعلم بأحوال محمدٍ ﷺ أظهرُ من العلم به وأبين ، ونقلُه أكمل وأتم ......
-وهذا مما يبين أنه ليس في الوجود أمرٌ يُعلَمُ بالنقول المتواترة إلا وآيات الرسول وشرائعه تُعلم بالنقول المتواترة أعظمَ مما يُعلَمُ ذلك الأمر ، تحقيقا لقوله تعالى :
" هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً " )

الجواب الصحيح لمن بدل دين #المسيح - 242/4
قال القاضي عياض :
( وإذا تأمل المتأمل المُنصفُ ما قدّمناه من جميلِ أثره - صلى الله عليه وسلم - وحميد سيرته ، وبراعة علمه ، ورجاحة عقله ، وحلمه ، وجملة كماله ، وجميع خصاله ، وشاهدِ حاله ، وصوابِ مقاله = لم يمْتَرْ في صحة نبوته وصدق دعوته ...)

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
‏( والرجلُ الصادق البار يظهر على وجهه نور صدقه ، وبهجة وجهه سيما يُعرف بها وكذلك الكاذب الفاجر .
‏وكلما طال عمر الإنسان ظهر هذا الأثر فيه ، حتى إن الرجل يكون في صغره جميل الوجه فإذا كان من أهل الفجور مصراً على ذلك يظهر عليه في آخر عمره من قبح الوجه ما أثره باطنه وبالعكس)

‏الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
👍5
( وأبو بكر كان من أعقل الناس وأخيرهم وكان مُعظّماً في قريش لعلمه وإحسانه وعقله ، فلما تبين له حال النبي ﷺ علم علماً ضرورياً أنه نبي صادق ، وكان أكملَ أهل الأرض يقيناً وعلماً وحالاً )
الجواب الصحيح - / 316/4
👍2
( وإذا تفرق المتبايعان عن تراضٍ لَزِمَ البيع ، وكان على المشتري أن يُوَفِّيه جميعَ الثمن ، ولا يحل له أن يمسكه شيئاً منه ، بل لا يجوز له أن يسأله أن يَضَعَ عنه شيئاً منه إذا كان غنياً ، فإن سؤال الغنيِّ لغيرهِ حرامٌ ، وهذا يسأل غيرَه أن يُسقِط عنه حقه ....)

جامع المسائل 214/1
( ..وفِرَقُ أهل الكلام مع بدعهم وضلالهم أقرب إلى الرسول وإلى دين الإسلام ..."من الفلاسفة " لكن غالب هؤلاء ناظروهم مناظرةً فاسدة سمعاً وعقلاً ، فلا هم عرفوا دين الإسلام في كثير من المسائل التي نازعوهم فيها ، بل صاروا يضيفون إلى دين الإسلام ما ليس منه ، ولا قالوا في الاستدلال والجواب عن معارضيهم ما هو حقٌ ، بل ردُّوا باطلاً بباطل وقابلوا بدعةً ببدعة .
لكن باطل الفلاسفة أكثر ، وهم أعظم مخالفة للحق المعلوم بالأدلة الشرعية والعقلية في الأمور الإلهية والدينية من أولئك المبتدعين من أهل الكلام ، لكن ضعف معرفة هؤلاء المتكلمين بالحق وأدلته سلَّطت أولئك ، كالجند الفسَّاق إذا قاتلوا عسكر الكفار قتالاً لم يكونوا فيه بررة أتقياء ، ولا فجرةً أقوياء ، وكان ذلك مما يسلط الكفار عليهم . ووإن غلبوهم بالفجور والظلم أديلوا عليهم فإن البغي مصرعه وخيم ، والعدل واجب لكل أحد على كل أحد في كل حال ، وإنما أرسل الله الرسل وأنزل الكتب ليقوم الناس بالقسط ).

الصفدية - ٣٢٧/٢
( ومَن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله وتدبره بقلبه وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى وشفاء القلوب والبركة والمنفعة ما لا يجده في شَيْءٍ من الكلام لا منظومه ولا منثوره .
ومَن اعتاد الدعاء المشروع في أوقاته كالأسحار وأدبار الصلوات والسجود ونحو ذلك أغناه عن كل دعاء مبتدع في ذاته أو في بعض صفاته .
فعلى العاقل أن يجتهد في اتباع السنة في كل شَيْءٍ من ذلك ، ويعتاض عن كل ما يُظنُّ من البدع أنه خير بنوعه من السنن ، فإنه مَن يتحرَّ الخير يُعطهُ ومَن يتوقَّ الشرَّ يُوقه ).

اقتضاء الصراط المستقيم - ٥٢٣
❤‍🔥3
( والشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء ، ولهذا فإن كل مَن كان عن التوحيد والسُّنَّة أبعد كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب . كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركاً . فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ولا أبعد عن التوحيد حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها عن الجمعة والجماعات ويعمرون المشاهد التي أقيمت على القبور التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها . والله سبحانه في كتابه إنما أمر بعمارة المساجد لا المشاهد ).
اقتضاء الصراط المستقيم - ٥٣٣
( وأما مجاهدة الكفار باللسان فما زال مشروعاً من أول الأمر إلى آخره ، فإنه إذا شُرع جهادهم باليد فباللسان أولى .
وقد قال النبي ﷺ : ( جاهدوا المشركين بأيديكم وألسنتكم وأموالكم )
وكان ينصب لحسان منيراً في مسجده يجاهد فيه المشركين بلسانه جهادَ هجوٍ ، وهذا كان بعد نزول آيات القتال .
وأين منفعةُ الهجو من منفعة إقامة الدلائل والبراهين على صحة الإسلام وإبطال حجج الكفار من المشركين وأهل الكتاب )

الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
قال ابن القيم في إعلام الموقعين ، وقال شيخنا - ابن تيمية :
( ...ومتى رأيت قياساً يخالفُ أثراً فلا بُدّ من ضعف أحدهما ، لكن التمييز بين صحيح القياس وفاسده مما يخفى كثيرٌ منه على أفاضل العلماء فضلاً عمن دونهم .
فإن إدراك الصفة المؤثرة في الأحكام على وجهها ومعرفة المعاني التي عُلّقت بها الأحكام من أشرف العلوم ، فمنه الجلي الذي يعرفه أكثر الناس ومنه الدقيق الذي لا يعرفه إلا خواصهم ...)
وكذلك #الكعبة فانها بيت من حجارة بواد غير ذي زرع ليس عندها أحد يحفظها من عدو ولا عندها بساتين وأمور يرغب الناس فيها فليس عندها رغبة ولا رهبة ومع هذا فقد حفظها بالهيبة والعظمة فكل من يأتيها يأتيها خاضعا ذليلا متواضعا في غاية التواضع وجعل فيها من الرغبة أن يأتيها الناس من أقطار الارض محبة وشوقا من غير باعث دنيوي وهي على هذه الحال من ألوف من السنين وهذا مما لا يعرف في العالم لبُنيَّة غيرها
_ #والملوك يبنون القصور العظيمة فتبقى مدة ثم تهدم لا يرغب أحد في بنائها ولا يرهبون من خرابها وكذلك ما بني للعبادات قد تتغير حاله على طول الزمان وقد يستولي العدو عليه كما استولى على بيت المقدس .
والكعبة لها خاصة ليست لغيرها وهذا مما حير #الفلاسفة ونحوهم فانهم يظنون أن المؤثر في هذا العالم هو حركات الفلك وأن ما بني وبقي فقد بني بطالع سعيد فحاروا في طالع الكعبة اذ لم يجدوا في الاشكال الفلكية ما يوجب مثل هذه السعادة والفرح والعظمة والدوام والقهر والغلبة )

النبوات
قوله تعالى ( قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا )
فنفس إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا في أول الامر وقطعه بذلك مع علمه بكثرة الخلق دليل على أنه كان خارقا يعجز الثقلين عن معارضته وهذا لا يكون لغير الانبياء
ثم مع طول الزمان قد سمعه الموافق والمخالف والعرب والعجم وليس في #الأمم من أظهر كتابا يقرأه الناس وقال انه مثله .
وهذا يعرفه كل أحد وما من كلام تكلم به الناس وان كان في أعلى طبقات الكلام لفظا ومعنى إلا وقد قال الناس نظيره وما يشبهه ويقاربه سواء كان شعرا أو خطابة أو كلاما في العلوم والحكمة والاستدلال والوعظ والرسائل وغير ذلك وما وجد من ذلك شيء إلا ووجد ما يشبهه ويقاربه
- والقرآن مما يعلم الناس عربهم وعجمهم أنه لم يوجد له نظير مع حرص العرب وغير العرب على معارضته فلفظه آية ونظمه آية وإخباره بالغيوب آية وأمره ونهيه آية ووعده ووعيده آية وجلالته وعظمته وسلطانه على القلوب آية واذا ترجم بغير العربي كانت معانيه آية كل ذلك لا يوجد له نظير في العالم )

النبوات
🕊2
( بل قد علمنا من سنته - تعالى - أنه لا يسوي في دلائل الصدق والكذب بين المحدث الصادق والكاذب ، والشاهد الصادق والكاذب ، وبين الذي يعامل الناس بالصدق والكذب ، وبين الذي يظهر الاسلام صادقا والذي يظهره نفاقا وكذبا
بل يميز هذا من هذا بالدلائل الكثيرة كما يميز بين العادل وبين الظالم وبين الأمين وبين الخائن فان هذا مقتضى سنته التي لا تتبدل وحكمته التي هو منزه عن نقيضها وعدله سبحانه بتسويته بين المتماثلات وتفريقه بين المختلفات ، فكيف يسوي بين أفضل الناس وأكملهم صدقا وبين أكذب الناس وشرهم كذبا فيما يعود الى فساد العالم في العقول والأديان والأبضاع والأموال والدنيا والآخرة )

النبوات
👍1
( وكلُّ مولودٍ يولدُ على الفطرة ، فإنه سبحانه فطر القلوبَ على أنه ليس في محبوباتها ومراداتها ما تطمئن إليه وتنتهي إليه إلا الله وحده ، وأنَّ كل ما أحبّه المحبوب من مطعومٍ وملبوسٍ ومنظورٍ ومسموعٍ وملموسٍ يجد من نفسه أن قلبه يطلب شيئاً سواه ويحب أمراً غيره يتألهه ويصمد إليه ويطمئن إليه …)
مجموع الفتاوى : 72/10
👍1💯1
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الذي يزعم أنه يجتمع بالخضر ، إن كذّبَهُ إنسانٌ هل يأثم في ذلك أم لا ؟!
فأجاب :
الحمد لله . ليس في دعوى المدَّعي اجتماعه بالخضر فائدة في دين المسلمين ، سواءٌ كان صادقاً أو كاذباً ....
وإذا كان وجود الخضر وحياته لا يتعلق بدين المسلمين ، ولا يرجعون إليه في شيء من دينهم ، كان كثرة الكلام في وجوده من باب الضلالات والجهالات ، وتطرِيق الناس على الأكاذيب والأغاليط .....
وقد بعث الله محمداً ﷺ بدين بيّنه وبلّغه وهو محفوظ محروس لا يحتاج فيه المسلمون إلى أحد غير نبيهم .
وأمّتُهُ قد أكملَ الله لهم الدين ، وأتم عليهم النعمة ورضي لهم الإسلام ديناً .