"عليك دائماً بغض البصر؛ فإنَّ هذه من أعظم العبادات التي يحبُّها الله جلَّ وعلا ويعقب عليها إثابةً عاجلةً؛ وهو أن يجد في قلبه لذة الإيمان".
• الشيخ: عبدالسلام الشويعر
❤3
لو فُتحت لك أستارُ الغيب لأحببتَ حزنك، ولو رأيت كيفَ يغرف للصَّابر غرفًا من الثَّواب لانتشى قلبك وتلذَّذت بكلِّ وخزَة ألم!
.
- إبنُ الجَوزيّ
.
❤🔥1
«فإيّاك أنْ تستوحش من الإغْتراب والتفرّد؛ فإنّه واللهِ عينُ العِزّة والصحبة مع اللهِ ورسوله؛ ورُوح الأنس به؛ والرِّضا به ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ ﷺ رسولًا».
- ابنُ القيِّم، مدارج السالكين.
❤3
أصدق ما يُنصح به:
"وعلمت أن الطريق موحش، وليس معي أنيس؛ فحفظت القرآن".
الحسن البصري -رحمه الله،
"وعلمت أن الطريق موحش، وليس معي أنيس؛ فحفظت القرآن".
الحسن البصري -رحمه الله،
سير أعلام النبلاء - [٤/ ٥٦٤]
❤1
"وإذا رأيت متكبرًا فاعلم أنَّه قليل الصلاة أو عديمها لا يجتمع كِبر مع كثرةِ سجود ".
تفسير القرطبي (1/69)
تفسير القرطبي (1/69)
وفي ذلك إشارة إلى أن علاج الكبر مداومة السجود.
❤1
عندما كنت أحفظ القرآن على يد شيخي، تعرضت لظرفٍ اضطرني إلى أن أتغيب عن درسه، فلما جاء الموعد اللاحق رأيت في عينيه عتابًا شديدًا.
فهمت أن أوضح له سبب تغيبي؛ ليعذرني، ويعلم الله أنه كان أمرًا جللًا.
فقلت: يا شيخ، سبب غيابي هو…
فأشار إليَّ بيده: لا داعي للكلام.
ثم قال لي: يكفي أنك لا تزال تتنفس.
فقلت له: لم أفهم.
قال لي:
وإن كنت في كرب، فاحضر درسك، واطلب من ربك أن يرفعه عنك ببركة القرآن.
وإن أتاك ضيف، فأكرمه بأن تصطحبه إلى درسك، فتكون سببًا في هدايته.
وإن… وإن… وإن…
ثم ختم كلامه قائلًا:
«العذر الوحيد الذي سأقبله منك عند غيابك أن يُقال لي: مات».
فوالله، لم أجد بعد ذلك سببًا واحدًا يجعلني أتغيب عن درسي مرة أخرى.
💫 الخلاصة
📩 يا طالب العلم، عندما تتغيب، ويتكرر غيابك، فاعلم أنك أنت من اختلق الأعذار.
📩 وعندما تقصّر في حفظك ومراجعتك، فاعلم أنك أنت من اختلق الأعذار.
🌷 ونصيحتي:
احذف كلمة «الظروف» من قاموس حياتك، ولا تجعلها بابًا دائمًا لتبرير التقصير.
قال تعالى:
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ﴾
[القيامة: 14-15].
فهمت أن أوضح له سبب تغيبي؛ ليعذرني، ويعلم الله أنه كان أمرًا جللًا.
فقلت: يا شيخ، سبب غيابي هو…
فأشار إليَّ بيده: لا داعي للكلام.
ثم قال لي: يكفي أنك لا تزال تتنفس.
فقلت له: لم أفهم.
قال لي:
لو كنت مريضًا، فاحضر درسك؛ فإن كان لك عمر، فقد استشفيت بالقرآن.
وإن كان مرض الموت، فمُتْ وأنت تطلب العلم.
وإن كنت في كرب، فاحضر درسك، واطلب من ربك أن يرفعه عنك ببركة القرآن.
وإن أتاك ضيف، فأكرمه بأن تصطحبه إلى درسك، فتكون سببًا في هدايته.
وإن… وإن… وإن…
ثم ختم كلامه قائلًا:
«العذر الوحيد الذي سأقبله منك عند غيابك أن يُقال لي: مات».
فوالله، لم أجد بعد ذلك سببًا واحدًا يجعلني أتغيب عن درسي مرة أخرى.
💫 الخلاصة
📩 يا طالب العلم، عندما تتغيب، ويتكرر غيابك، فاعلم أنك أنت من اختلق الأعذار.
📩 وعندما تقصّر في حفظك ومراجعتك، فاعلم أنك أنت من اختلق الأعذار.
🌷 ونصيحتي:
احذف كلمة «الظروف» من قاموس حياتك، ولا تجعلها بابًا دائمًا لتبرير التقصير.
قال تعالى:
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ﴾
[القيامة: 14-15].
🌱 وكلٌّ منا يعلم مدى صدقه فيما يدّعيه من أعذار.
❤2
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة وهذّبني حتى لا يخرج مني إلا طيِّب ولا يستقر فيّ إلا طاهر واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ
فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك مَقبولاً في رحابك مُهذبًا بنورِ هدايتك»
فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك مَقبولاً في رحابك مُهذبًا بنورِ هدايتك»
اللهم ولا تجعلني فارغًا يتتَبَّع بل غارسًا يتشَبَّع ولا تكِلني إلَيّ ولا تفتِنّي بي واجعلني شديدًا بك قويًا فيك رحيمًا على من تُحبّ مدركًا فقه الواقع عارفًا مهمّتي مُلازِمًا ثغري مخفِّفًا كلامي مُكثِرًا عَملَي مُحبًا لَكَ بكل ما أوتيتُ مِن قَلبِ